بحث

fadha2

Just another WordPress.com weblog

وسم

مغامرة،

ورشة عمل: الكاريكاتير، فن، هزل و أدب

 
.
.
هكذا وقفت كجبل جليد بلا مشاعر حين تلقيت هدية المشرفات بعد أن انتهيت من عرض ورشتي التي كانت بعنوان:
يوم الأربعاء 19 جمادي الأول من عام 1433هـ
في اللقاء السابع لنادي القراءة
التابع لمركز إشراقة المستقبل النسائي، أحد مشاريع الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
.
.

.
حصلت على الدعوة من الصديقة مها السحيمي، احدى جميلات المدينة المنورة عبر تويتر.
أجبتها بعد مدة بنعم و بعدها بأيامٍ وجدت نفسي أمام الأمر الواقع حين أرسلت صورة من الإعلان، الموضح أعلاه.
.
.

.
مع إدراك المسؤولية هاجمتني مشاعر الخوف من إفساد اللقاء أو التسبب بخيبة أمل لمها.
فبدأت بالرسم باسراف، جمعت الصور، ارسلت الإيميلات غربلت المعلومات و وضعت خطوط عريضة للاستفتاء.
على الأقل سأحاول ان أقدم للناس فن الكاريكاتير كفن قد يساعد صاحبه على النجاح، كما حدث مع أسماء كثيرة نعرفها.
.
 
.
.
بعد حضور تقييمي للمكان في ورشة عمل المشرفة: بنان الرحيلي. هاجمتني نفس المشاعر السابقة، التسبب بخيبة أمل لأكثر من 20 فتاة. كنت بحاجة للتحرك بسرعة و في خطىً صحيحة فبدأت بالقراءة، سرد نقاطي، و نقاط عُرضت عليّ بسخاء، مساعدةً من قِبل الكثير من المطلعين على أعمالي الكاريكاتورية، اطلقت الإستفتاء و ركزت على الأدوات المستخدمة لهذا الفن.
.

.
.
تزامن مع الاستعدادات المكثفة للورشة، ضغط مهنتي الأساسية كمعلمة لغة إنجليزية، للمرحلة الثانوية و مجموعة من العقبات التي تتوالدت كالأرانب كل يوم و التي أضفت نكهة عجيبة للتحدي و للنتيجة النهائية من العمل. نكهة أفخر بها.
.
.
.
.
وحتى قبل البدء بالورشة بثوانٍ، يحرجنني المشرفات و على رأسهن مها بمقدمة كريمة منهن على شاكلة عرض بالبروجكتور. إن دلّ على شيء، فهو يدلّ على تفانيهن لتقديم أفضل ما لديهن من أداء لتحقيق الهدف الأسمى، “تنوير العقول”.
.
.
.
البداية: مقدمة العرض، متناسبة مع الفكرة المطروحة و من إبداع احدى الفنانات الناجحات في مجال الرسم. الجميلة ندى المغيدي.
.
.
.
اقتباس: بتصريف من الأستاذ عبد الله جابر: “الصورة هي إيقاف لحظة من الزمن لتبقى طويلاً. و الرسم هو إيقاف لحظة من الخيال لتبقى طويلاً.”
.
.
.
تصحيح معلومة: من مدونة خالد الدخيل، أحد أول رواد فن الكرتون في المملكة العربية السعودية. و الأفضل لاقتباس معلومات صحيحة من مدونته عن الفرق بين “الكرتون” “الكوميك= الأعمال الهزلية” و أخيراً “الكاريكاتير”.
.
.
.
اختبار فوري للمعلومات التي تم تصحيحها. بعرض أعمال فنية مختلفة لفنانين مختلفين، و معرفة أيها كارتون و أيها كاريكاتير و من منها كوميك!
.
.
.
.
المحاور الأساسية للعرض، هو احتواء العمل على “الفن” “الهزل” و “الأدب”. و كل محور هو بحر من الإبداع بحد ذاته، في اجتماعهم تتم صناعة الكاريكاتير.
.
.
.
.
تم طرح استفتاء لمعرفة إدراك المجتمع لتأثير فن الكرتون عامة بالكثير من الجوانب في شخصية المرء. نظراً لقلة عدد المشاركين للإستفتاء فإن النتيجة بعيدة عن الدقة لكن هذا لا يعني أنها بعيدة عن الصحة.
.
.
.
.
كنت أتمنى أن يشارك عدد أكبر في الاستفتاء و لم أستاء إلا عندما علمت أن 253 شخص اطلعوا على الاستفتاء و لم يكلفوا على أنفسهم نقرة اختيار تدعم النتيجة و تزيد من دقتها. عندها فقط و بعملية رياضية و رسم بياني، طبقت فرضية “الرؤية بالأشعة السينية” و إنتاج رسم كاريكاتوري، أشكر فيه المشاركين و أتبرأ من البقية.
.
.
.
.
رؤية الأمور من زوايا أخرى و تشبيه الأشكال بصور مألوفة ليس كافياً لصناعة الكاريكاتير، لا بد أن تكون هناك روح الدعابة و المرجع الثقافي الصحيح و خطوط رسم جيدة لضم جميع تلك العناصر و الخروج بعمل فني متكامل يرسم ابتسامة على شفاه المتابعين.
.
.
.
.
تمنيت جعل التطبيقات أكثر، عرضت تطبيق نسخ و تطبيق تأليف. عليّ أن أثني على العضوات اللاتي أبدعن بأفكارهن، بالذات في تطبيق “مهلاً رمضان”.
.
.
.
.
تم عرض طُرق الرسم الشائعة بشكل عام و سريع وهي “الرسم التقليدي” و أدواته. و “الرسم الرقمي” و أدواته أيضاً. ثم تم عرض تطبيق تحسين جودة المنتج التقليدي بأسلوب رقمي و أنه من الممكن الدمج بين أنواع الرسم.
.
.
.
.
استخدم حالياً تابلت لاباز، البسيط، الأقرب لـ”إكسبريشن” من مايكروسوفت. أما “الواكم” فلم أجربه بعد، لكن بشهادة الكثير ممن سبقوني في مجال الرسم الرقمي، فهو تابلت مميز جداً. كإضافة أحب مشاركتكم إياها حتى لولم أقدمها في الورشة، الكثير من برامج الرسم الرقمي على الآيباد باستخدام القلم و أحياناً كثيرة الإصبع، ينتج عنها أعمال مذهلة دون الحاجة لاقتناء “التابلت”. و من المواقع التي تُعد الرائدة في الرسم الرقمي و التدرب على آليه التابلت، ديفيان آرت و أودو سكيتش.
.
.
.
.
.
.
.
.
أنواع الكاريكاتير التي طبقنا عليها كانت تحتوي غالباً على شخصيات، بشرية. لكن هناك أنواع كثيرة للكاريكاتير مثل “الكلمة” “أحد أعضاء جسم الإنسان” “الجمادات” و كاريكاتير “الصورة” بدل الرسم. أدرجت مجموعة من الوصايا للإبداع في هذا الفن، بدءاً بالإطلاع و نهاية بالبصمة و التوقيع.
.
انتهى العرض و الورشة
و الشكر لله أولاً و آخراً و في كل حال
.
.
.
.
شكر بالألوان:
إلى عضوات نادي القراءة على تفاعلهم الراقي، استمتعت بالتواجد مع عقول مضيئة كعقولكم. و بالطبع مشرفات النادي الجميلات، مها السحيمي، بنان الرحيلي، و رائدة مرشد.
.
.
شكر خاص:
عائلتي
“أمي التي شجعتني على قبول الدعوة و تابعت معي أسبوعياً كل شيء، والدي الذي يراني بعينان كالأشعة السينية، زوجي “أبو أنس” الذي لم ينظر لما أعمل وأهوى بنظرة استنكار بل يسعد لسعادتي ويستاء لحزني. أخواتي بالذات الصغرى، التي رافقتني مرتين إلى النادي و كانت يدي اليمنى و الأخرى أيضاً.، أخوتي و بالذات الفك المفترس “عبد الرحمن” غريمي المؤيد لي دائماً”
.
شكر شجيٌّ : “و أبث إليكم بعض آرائهم و الأعمال التي أفادتني و ثبتت قاعدتي، فأتمنى أن تكون لكم كما كانت لي. لآل تويتر الطيبين الطاهرين، لكل من تواجد و رسم ابتسامات بتغريداته، كل شاب و كل فتاة، نقدني، مدحني أو نقر على نجمة المفضلة”
.
.
الذي عرفني بالأدوات و دعم موهبتي النائمة في سبات تقليدي عميق.
.
.
الإلهام الجميل لفن الكرتون، و صاحبة متجر ندى للرسم على التيشيرت و التي قدمت لي رسم رقمي استخدمته مقدمة للعرض في ورشتي.
.
.
الأستاذ عبد الله جابر
على الأعماله الفنية التي يقدمها يومياً عبر الصحف و تويتر. أعماله بلا خلاف ذات صدى قوي في الساحة الحالية لفن الكاريكاتير.
.
.
على أعماله الفنية التي تزيد الإلهام و تضع يداً ناقدة بكل جرأة على مواضع الخطأ.
.
.
على تميزه الجميل بشخصيات كاريكاتيراته، كاريكاتيرات لا تُنسى.
.
.
الأستاذ أحمد حجازي
رحمة الله عليه، صاحب البصمة الخلوقة الثابتة في ذاكرتنا، و في تاريخ مجلة ماجد
.
.
من جميلات الرياض، على تعاونها السريع بإرسال رسم تقليدي لطيف تعبر فيه عن حبها للرياض. ذات الإسم المنير و العطاء الكريم كالشمس.
.
.
من جميلات المدينة المنورة، عملتُ معها مُسبقاً و استعنت بأحد أعمالها الفوتوغرافية لدعم فن الكاريكاتير التصويري. عاشقة للكاميرا.
.
.
المتذوق للفن بأشكاله المختلفة و المنتج للميديا بطريقة فنية: من آرائه: “النقد الإجتماعي هو النمط السائد و التميز عنه أمر جيد”. “أشهر اللوحات الخالدة هي التي جسدت الأفراد”.
.
.
صاحب فكرة “عرض قصة ما” تنتهي برسم كاريكاتير و ذات اسقاط هادف.
.
.
كمطلع و فائز بمركز التعليق رقم 400 أضاف بفلسفة أن “كاريكاتير العامة في قضاياهم يساوي في القوة كاريكاتير المشاهير في أمورهم الشخصية”. همممم، وجهة نظر!
.
.
كإهتمامه، يفكك الرسم كقطع إلكترونية ثم يدرسها قطعة قطعة و يعيد في النهاية تجميعها بعد أن يسرد لك نقاط القوة، مثال: “يمكنك صيد الأنماط الحياتية الغير مستوعبة بسهولة حتى من أصحابها أنفسهم” صدقاً، لم أكن أعلم أنني أفعل ذلك!
.
.
فارس اللحظة الأخيرة، بروابط من أعماله خاصةً حلقات “دقيقة خضراء” و على الفيس بوك.
.
.
منبع من الإبداع في عالم الفنون و الكرتون على وجه الخصوص.
.
.
“ريكس توما نواتو” من جميلات مكة المكرمة، على أعمالها التي عبرت بها عن ألمها و أملها، سعيها للتعلم و إنتاجيتها الهادفة. رحمها الله رحمة واسعة و جمعنا بها في الفردوس الأعلى.
.
.
و بالتأكيد الـ(31) شخص الحلوين
المشاركون في الاستفتاء الذي استنتجت منه نظرة الناس و تأثرهم بفن الكاريكاتير.
اعتذار
.
.
.
.
عن ورق الكراس الناعم الذي لم تجده مها
أقلام الماركرز الكثيرة و التي لم تُستخدم بالقدر الذي توقعته
الخطأ الإملائي “تتغيرت” في شريحة الإستفتاء
قلة التطبيقات
التسبب بفصل العرض بحركة إطالة رياضية غير ضرورية و غرق الغرفة في ظلام دامس.
.
.
حتى جبال الجليد، تذوب، من فرط السعادة.
.
.

*تحديث*

استبانة للحاضرات

 

 
Advertisements

من القبر و إليه

من يومياتي

شكراً جزيلاً للأيدي البيضاء الكثيرة التي قرعت بابها و تركت بصمة بيضاء في قلبها بالصدقات.. و ذاتُ الشكر الجزيل للأقدام السوداء الغفيرة التي داست على بساطها تدعي العمى عن ما يُصوره الواقع بأبشع الصور.
كنا جميعاً ننتظر تلك اللحظة التي اختبأت بين طيّات الأقدار، موت زوجها “حارس المدرسة”، و تُصفع أرواحنا صفعة يقظةٍ عنيفة حين انقطعت قدمها عن دخول المدرسة بسبب العِـدّة.. كنا نتحرى اللحاق بالعزاء ذي الثلاث أيام لنكتشف حجم الفاقة التي تعيشها هذه السيدة، و بالتأكيد غيرها عبر ربوع المملكة “كثيرٌ.. كثير”.
يُقال لنا، “سكن الحارس وزوجته المستخدمة” فنتخيل، باباً أزرق، عينا طفلٍ بريء تبتسم من خلفه، فتاة آمنة مطمئنة تلعب بعرائسها في زاوية لا يشاركها فيها أحد، أم مبتسمة، زوجٌ قريب، فراش نظيف، دفء، و ضحكات أطفال، ولو ازدحم البيت بكثرتهم.
لم يخرج زوجها ذاك المساء إلا من قبرٍ دنيوي إلى قبرٍ برزخي. فسكن قبره و ترك أسرةً من أفراد كثر في ذلك القبر الذي لا ذنب لهُ فيه فذلك ما جاء إليه من “عمل”، و ذاك ما قُدم إليه من “سكن”.
أخذتني قدماي إلى بيتها مع زمرة الزميلات، كنت الوحيدة التي لم ترتدي الجوارب يومها. دخلنا فاستقبلنا سوادُ الطُرَحِ و البراقع، و نحيب النساء و عبث الصغار الأبرياء و رائحة الفقر. سرنا نحوها نتلو عليها عبارات العزاء المتعارف عليها، و لم أغفل عن ملمس الأرض. الذي دلّ على دنو النظافة وكأنني أدوس على أشلاء. لا أريد أن أطرح ذلك السؤال؟ “الـ”لماذا؟ و كيف؟ و ما هذا؟” فلا أعرف فصيحاً صادقاً يجيبني على استحياء و من ثمّ يتوب إلى الله بدعم تلك الأسر الفقيرة.
لا يزال شكلها محفوراً في ذاكرتي، كانت ترطم رأسها، من شدة مُصابها؟ أم من شدة ما سيصيبها؟ لكن أؤمن جداً أن الله معها قبلاً و لا يزال، فقط عليها الإحتساب. و براعم الخير موجودة حتى لو لم نراها. يكفي، أن الله يراها.
رحمه الله رحمة واسعة، و رحم من عاش من بعدهِ بلا عائل و لا سند، و أغناهم عن سؤال الناس، و بارك في دينهم و دنياهم، علمهم و عملهم، و أعزهم فوق من تكبّر عليهم و أخزى من يكيد لهم و يعاديهم. 

يومياتي و تحدي الذات

بسم الله الرحمن الرحيم

.

.

بسم الله أبدأ يومياتي الجديدة

يوميات هذا العام الذي بعضه من احدى عشر و باقيه من الاثنى عشر بعد الألفين

.

.

نشرت العام الفائت 31 يوم فقط من يومياتي التي اطلقت عليها “يوميات مدمنة شاي” علماً أنها في المسودة تبلغ 194 يوم في 38 أسبوع اختزلت منها إجازات نهاية الاسبوع و الإجازات الرسمية. لذا أصبح طابعها مخصص بأيام الدوام فقط.

.

.

ماذا تعتقد أنني استفدت من تلك الأيام؟

.

.

يصبح للأيام قيمة أكبر و انجاز أعظم مع التوثيق

.

لن تتكرر أخطائي بل سأتعلم منها بإذن الله

.

ربط روحي، جسدي، عقلي، دنياي و آخرتي بعضها البعض في اليوم الواحد

.

تنظيم لكائن فوضوي جداً

.

تدريب مكثف لمشروع عظيم أخطط أن ينتهي في رمضان القادم، إن أحياني ربي إلى حين

.

تأديب لنفسي و محاسبة شديدة لمجريات يومي

.

اكتشاف عيوب مخزية لم أكن أعلم بوجودها في شخصي

.

لا أحد كامل، لكن لا أريد أن تأخذني العزة بالإثم

.

التزمت بهذا العمل، و كنت فخورة بنفسي، و مؤمنة أنني أستطيع تكرار هذه التجربة،أتحدى ذاتي بتحديثٍ أفضل

.

.

الصورة أعلاه هو غلاف دفتر سيحمل أيام جديدة سأكتبها بكل لغة أعرفها

فإن عجزت سأتعلم لغةً أخرى

فإن نضب الكلام رسمتها

و إن خجلت سأرمز لها

بصورة، بتغريدة، برابط، باقتباس، بإسقاط أو بعلامة رقمية.

.

.

.

.

هل سأنشرها؟

.

.

ربما و ربما لا

🙂

.

.

أدشن يومياتي الجديدة

في هذا اليوم السعيد

يوم عيد الفطر المبارك

بعد أن و لدنا جميعاً من جديد

موقنين أننا من المرحومين، المغفور لهم و المعتوقة رقابهم من النار

.

.

الثلاثاء

1/ 9/ 1432 هـ

1/ 10/ 1432 هـ

الموافق 30/ 8/ 2011 م

.

.

*تحديث*

اتوقعت ألقى تعليقات ماسكة عليّ غلطتي في التاريخ

لكن الحمد لله، الكل مشغول بالعيد

خخخخخخخخ

.

.

كل عام و أنتم بخير

فضاء

يا جــــــدة و يا عيون أشهدي..

.

.

عندما أثبت لي أخيراً أنه تمكن من أخذ إجازة لمدة أسبوعين

قررت على الفور

جدة

قمنا بطباعة الأوراق، السؤال عن الأماكن، و أخذ المشورة من أهل جدة في تويتر و الاتصال لحجز شقة مفروشة  و أصبح معي برنامج كامل للأيام الثلاث التي سنقضيها هناك.

.

.

.

.

انطلقنا عبر الطريق نهار السبت قبل صلاة العصر

و أولى المحطات، سلسلة جبال السروات، و قصة قديمة قدم الصخور، عن قزمين من تلال الغرب، أحدهما يدعى “عبود” و الآخر “برام“. و اشتهر الإثنان بارتفاعهما القليل مقارنة بالقمم المجاورة و بإنفصالهما عن بقية الجبال و وجود مسافة رملية كبيرة بينهما.

زاد من غرابة ذلك احدى القصص الشعبية القديمة

التي تحكي عن شخص سريع البديهة و لنسميه “منصور” و آخر اشتهر بالكذب و لنسميه “معتوق“>> تأليفة سريعة.. راح تعرفوا من فين استلفته!!

جلس منصور بمجلسٍ ذات مساء و رأي مع الحاضرين معتوق مقبل من بعيد

فتذمر الرجال من عدم رغبتهم في الاستماع للمزيد من الأكاذيب، بل بدأوا بالتهديد و الوعيد، أنه لو كذب في حديثه كالعادة، سيطردونه من المجلس.

فقال منصور: “لا. لا تفعلوا بل اتركوه لي هذه الليلة و لكم مني أنه لن يقدم على كذبة أخرى بعد الليلة“.

وصل معتوق، و سلم و جلس، و استمع لبرهة للأحاديث و لحظة أن قرر المشاركة قال:

كان لجدي رحمة الله عليه، قدر كبير جداً، لا يمكنكم تقدير حجمه، كان إذا أخذه للنحاس ليدق ما بداخله من نتوءات، فكان يدق فيه أكثر من 20 نحّاس لا يسمع الواحد دق أصحابه“.

غلت دماء الحضور على هول هذه الكذبة و لم يطل الأمر حتى قال منصور:

أما انا فكان لجدي خروف كبير جداً، لا يمكنكم تقدير حجمه. كان يرعى مع بقية القطيع فانحشر ذنبه بين جبلي عبود و برام، حاول الرعاة اخراجه بشتى الوسائل لم يفلحوا فقرر جدي ذبحه حتى لا تأكله السباع

.

.

.

.

صرخ معتوق من مكانه: “يا الكذوب، و جدك كذوب لو ذبح خروف بالهحجم و ين طبخه؟

فأنهى منصور الحديث مبتسماً: “في قدر جدك، يا الكذوب!“.

.

.

.

.

بناء على نصيحة أحد المغردين

قررنا تناول العشاء في ذهبان قبل أن ندخل إلى جدة

في احدى المنتزهات العائلية و جدنا العنبرية و سلطانة

و كانت ممتلئة بالناس

حدث خلاف بسيط أدى لعدم تناول العشاء و اكمال طريقنا إلى جدة

نقطتي الخلاف، الجلسات العائلية كانت مكلفة بشكل غير مقبول.

و قائمة الطعام لم تحترم زبائنها بإظهار الأسعار فقررنا مبادلتها بعدم الاحترام و الانسحاب.

.

.

دعابة

أخبرت أمي لاحقاً، بحقيقة الأسعار التي أزعجتني، فعلقت قائلة: لماذا لم تخبريهم أنك ستتناولين عشاءك في قباء*؟

🙂

* العنبرية، سلطانة و قباء: أسماء أحياء في المدينة المنورة.

.

.

.

.

هذه الرحلة هي الأولى بالنسبة للسديم

و لقد كانت مطيعة كفاية أن نامت أغلب الوقت طيلة الأربع ساعات

إلا أنه جُـن جنونها في الساعتين الإضافيتين في طرقات جدة التي تغيرت علينا

فأصبحت تضربني بعنف و تعضني بفكها العاري من الأسنان و تصرخ ضجراً

حتى رجوت والدها أن يترجل سريعاً و يسأل أي إنسان أن يوجهنا للطريق المرغوب.

.

.

.

.

لدى زوجي هواية أمقتها، وهي التوقف مراراً، للسؤال عن شقة شاعرة في الوحدات السكنية الأخرى قبل أن يرى الشقة التي تم حجزها هاتفياً.

و كشفت لي هذه الهواية، رغم تعرضي للضرب المبرح من السديم، أن الغلاء مرعب في أغلب تلك الأماكن ناهيك عن إثبات الحقيقة المرة ، “جــــــدة زحمممممة“.

.

.

 .

.

مثال للغلاء، توقف زوجي لدى شقة استأجرناها العام الماضي بمبلغ 300 ريال لليوم الواحد، وهي من الشقق التي أحببتها جداً، لنتفاجأ بأنها نفسها دون تغيير قد أصبحت بملغ 600 ريال.

.

.

.

.

أخيراً: وصلنا للجميرة للشقق المفروشة، الأثاث لا بأس به و الخدمة دون المتوسط، و الاتصال رديء في أحيان. لكن المساحة ممتازة للشقة و في منطقة هادئة لبعدها عن الشارع الأساسي. و جميع الخدمات متوفرة بالقرب منها. كانت بمبلغ 400 ريال لليوم وتم تخفيضها إلى مبلغ 350 ريال من أجل عينا أبي أنس السوداء. و هنا تناولنا عشاءنا الأول، وجبة السعودي المفضلة.

.

.

بالنسبة للألعاب في الصورة الأخيرة، هذه سلمكم الله، اكتشاف من رحلات سابقة أن أبنائي يقتلهم الحنين للعب بدماهم المحشوة. خاصة أن مشاهدة التلفاز بالنسبة لهم أيضاً محددة بوقت. و نحن لا نخرج أبداً وفق أوامر عليا في الصباح. فوجب أن نأخذ معنا بعض الألعاب.

.

.

 .

.

كان اختيارنا الأول للسهر، منتزه النورس، المقابل للكورنيش. منتزه متواضع جداً، لكن أحبه لتوفر مسبح للأطفال و جلسات مطلة عليه. جهزنا عدة السباحة و جلسنا نتأمل صغارنا يسبحون. و لحسن الحظ، كانت السهرة مطعّـمة بأنغام من الطرب الشعبي من إحدى الفرق الغنائية التي يتعامل معها المنتزه دائماً في الصيف.

.

.

.

.

طبعاً الجو بديع كعادة جدة المعتادة. الرطوبة عالية و الحر شديد و لا يجد المرء نفسه إلا راغباً في تناول ما لذّ و طاب من العصير البارد أو الآيسكريم.

.

.

.

.

استيقظت نهار اليوم الثاني مبكراً، و رغم عدة محاولات كانت إجابة أبو أنس دائماً “لا” رداً على القيام برحلات في الصباح.

نظرت للمرآة لأجد العلامتين الفارقتين تتجلى تماماً كما يحدث في كلّ مرة أزور فيها جدة. الأولى بشرتي التي لا تشوبها شائبة مع الجو الجديد. و الثانية خصلات شعري الهائجة التي لا تذكرني إلا بمونيكا و ديانا روس. لكن لا بأس لن يطول حال أحد تلك العلامتين طويلاً، نيأأأآآآي.

.

.

.

.

كيف أقضي فترة الصباح؟ حسناً التلفاز للصغار في هذه الفترة، فقررت الرسم، و جربت للمرة الأولى الرسم بالقلم مباشرة. لا قلم رصاص و لا ممحاة. كما كان لي نصيب من ورد القرآن و الحمد لله، و رواية تركتها طويلاً على الرف، و قررت أن أقرأها في هذه الرحلة رغم حجمها الكبير. رواية سجين بالميلاد للروائي، جيفري آرتشر.

.

.

.

.

بعد فترة استراحة طويلة أصبح الجميع يركض في جميع الاتجاهات، “نسنفر بحياتنا” للاستعداد للخروج، خاصةً أن قائد رحلتنا بدأ يشعر بالجوع وهو أمر مرعب في العائلة. كانت الوجهة الكورنيش، للأننا لم نرى البحر حتى الآن. و أخذاً باحدى اقتراحاتي أن نتناول الغداء في احدى مطاعم الوجبات السريعة في الطريق.

.

.

.

.

مررنا صدفة بمركز عطا الله التجاري، و شخصياً أنا حديثة عهد به. تمكنا من تناول الغداء في قسم العائلات من برجر كنج.  أعجبني المركز التجاري من نظرة سريعة. و اكتشفت مطعم سوشي ضمن محلاته. اتمنى أن يكون غدائي في رحلة قادمة ياباني. اتجهنا بعد امتلاء “عدوة زوجي اللدودة” لمشاهدة البحر و التمتع بمنظر المغيب.

.

.

آهـ يا كورنيش جدة

.

.

.

.

كانت الضريبة، غلطة بسيطة في احدى المنعطفات أثناء رحلة العودة للشقة بعد المغيب. كنا قد خططنا المرور بصالون عناية كير، الذي أوصت به صديقتي المغردة من جدة، بشرى. لأتمكن من قص شعري. اثار ضياعنا قضية قديمة بيننا وهي اقناء “الجي بي إس”. هو يرفضه  و أنا أرجوه أن يوفره حفظاً للوقت الضائع في الطرقات و إنقاذاً لوجهي الذي بدأ يستقبل عضّـات السديم، من جديد. نظرنا لبعضنا من هول المفاجئة حين وصلنا لذلك المكان، كان الغضب قد تمكن منه بينما كتمت الضحك بصعوبة.

.

.

.

.

.

.

فجأة وجدت نفسي أمام مركز عناية كير، و قبل أن يكمل زوجي سؤاله لي: أتعرفين اين المدخل؟ كنت قد هربت من السيارة و أنا أجيب: نعـــــــم!!

دخلت للمركز و كان بالإمكان أن أعرف من النظرة الأولى مستوى الخدمة

شعرت بإمتنان شديد لبشرى وقتها، و في أقل من ثلث ساعة كنت قد ترجلت من مقعدي بقصة شعر جديدة.

و في طريق العودة اكتشفت أنني غفلت عن التقاط صورة للمركز من الخارج!

.

.

.

.

عدنا للشقة للصلاة و تناول وجبة خفيفة قبل أن نمضي في طريقنا نحو مجمع العرب، الذي قررنا أن يكون محطتنا التالية. تناولت سلطة برجر كنج مع أبنائي جنباً إلى جنب مع العصيرات الطازجة.

.

.

.

.

لا أعلم إن كان هذا معروف في محلات العصيرات الطازجة و قصب السكر، لكن أحب خلط قصب السكر مع المنجا، يغدو طعماً جديداً غير مألوف. كما يمكنكم محاولة ذلك مع فواكه أخرى.

.

.

.

.

كانت الخطة التسوق في مجمع العرب، لكن و بسبب السلالم المتحركة الغبية، وجدنا أنفسنا في طابق الألعاب، فقررنا على مضض منح أبناءنا فرصة اللعب أولاً و التسوق لاحقاً. المحلات بعيدة لم أتمكن حتى من مشاهدة ما تعرضه المحلات في واجهات العرض. لكن يكفيني من مجمع العرب، تجربة أبنائي، تحدي التسلق الذي أثبتوا فيه و بجدارة فشلاً ذريعاً.

.

.

.

.

مرت أكثر من 24 ساعة و لم أتناول قدحاً من الشاي. نام الجميع و بقيت أنا و التلفاز على قناة إم بي سي ماكس و برفقتي محبوبتي الوفية، ترمس الشاي المغامرة، راعية الفزعات الأجودية.

.

.

.

.

بدأت بالونة أبنائي تحاول اخافتي بعد منتصف الليل بالتجول هنا و هناك مع تيار هواء التكييف. لكن مزاجي اليوم كوميديا. بدأ فيلم السهرة في الإم بي سي ماكس، بريطاني، من أفلام 2007، به نخبة من النجوم الكبار، مبالغ فيه، وقح لكن أحمق و مضحك عن مدرسة فتيات أهلية بها طالبات و مديرة و هيئة تعليم خارقات للقوانين وزارة التعليم. و مع ذلك ينقذون المدرسة من إفلاس وشيك! اسم الفيلم

St. Trinian’s

.

.

.

.

لم استيقظ إلا بعد صلاة الظهر و قررنا أن يكون غداءنا خفيفاً جداً و مُعد في الشقة. بعد العصر كان التخطيط أن نتجه إلى أبحر الشمالية لزيارة متحف كلية علوم البحار أو متحف مركز جدة للعلوم و التكنولوجيا. لم أجد تشجيع من زوجي بهذا الخصوص فتحولت تلك الرحلة نحو مرسى منتزه كنز أبحر للقيام برحلة بحرية عائلية.

.

.

.

.

أول رحلة بحرية لهم

.

.

.

.

و يبدو أن هذه الرحلة ستتحول إلى رحلة تذوق و تقييم للآيس كريم نكهة الفانيليا. آيس كريم كنز أبحر لذيـــــذ جداً مقارنة بآيس كريم أماكن أخرى.

.

.

.

.

لا أعلم حتى اللحظة سبب الفوضى التي حدثت، كنا نخطط منذ البداية أن تكون الليلة في جنقل لاند. إلا أن الجوع الشديد جعلنا نقرر تناول العشاء في الشقة بعد أداء صلاة العشاء. و إن كانت رحلة جدة هذه لتقييم آيس كريم الفانيليا، فرحلة حياتي لتقييم البيتزا. كان الخيار لمطعم جربته في سبتمبر 2010. مطعم بيتزا ظريف لطيف قائم بجهود صاحبه، و شخصياً أشجع من يدير أعماله بنفسه و لا يسلم الإدارة لأيّ كان. المطعم ممتاز و نظيف و متخصص في البيتزا و قابل للتجديد في قائمته. اسمه كازا بيتزا أو كما تنطق بالإيطالية

La Casa أي منزل.

.

.

.

.

كان عشاء مشبع و غني بالمكونات الطبيعية، الخضار بالذات. و القائمة تطول حين تختار. تناول أبو أنس من صاحب المطعم الشاب قائمة الطعام ليقوم بدعاية خاصة له لذا ارفق لكم مخطط بياني لموقع المطعم. اضغط على الطمطومة و الزتونة لتصل إلى وصف طريق كازا بيتزا.

.

.

.

.

مشورة من مواطن و مكالمة هاتفية لأخذ وصف جنقل لاند غيرت وجهتنا إلى الكورنيش مرة أخرى و بين تردد في اختيار ملاهي الشلال أو هابي لاند “عطا الله” سابقاً وجدنا انفسنا نترجل و ندخل إلى تشكي تشيز كأول تجربة لنا. بالفعل كانت اول مرة أتعامل فيها مع الأفياش “القطع النقدية” للعب بالألعاب. انتظرنا قرابة الساعة ليتم السحب على غسالة “رائعة و ممتازة” كما وصفها المقدم. أخيراً عاد الصغار من رحلة اللعب بينما أنهيت فصلين أو ثلاثة من رواية جيفري. أحببت العبارة التي كُـتبت على الأفياش. و ترجمتها: “تشكي تشيز، حيث يمكن للطفل أن يكون طفلاً“. و بالطبع أخذتني القراءة و احترام خصوصية العائلات الأخرى من التصوير في داخل تشكي تشيز.

.

.

.

.

مبادئ: لا اشترى ما لا احتاج إليه.. اعتذر من البائعـ/ـة.. لا شفقة و لا مجاملة في الشراء.. لا أتجاهل إلا في حالة واحد أن أجنب نفسي النهر.. و أخيراً لا أنهر..!!

يوصي الله تعالى في سورة الضحى الآية العاشرة رسوله الكريم صلى الله عليه و سلم: ” و أما السائل فلا تنهر” و السائل هنا هو طالب العلم، أو المسكين كما ذكر في التفسير.

الذي حدث، هو أن جدة تغص بالمتسولين و الباعة المتجولين من كل جنس و لون و عمر. فتمسك بي أحد الأطفال حين خرجنا من تشكي تشيز. يرجوني شراء دزينة المناشف التي بحوزته. اعتذرت منه فبدأ ببث الدعوات الواحدة تلو الآخرى و أنا أسير، و هو يسير يدعو و أنا أردد، آميــــن! ثم أكرر اعتذاري، لست بحاجة إليها، صدقني!

بدأ الطفل بتمثيل البكاء، كان أداؤه مبتذلاً و انتهى مشهدي بالصمت و بدأ مشهد أبو أنس

* تحديث*

بما ان الكثير تخيل موقف أبا أنس سلبي، وجب أن أصحح هذا المعتقد. صعدت للسيارة و كان أبو أنس منشغلاً تماماً بتشغيلها و كان يسمع دعوات الفتى من جانبي غير مدرك أنه ليس أحد أطفالي.

سألني في غضب، ظناً منه أنني صعدت السيارة قبل أطفالي: من هذا؟

فأجبته: طفل يحاول بيعي بعض المناشف و أخبرته أنني لا أريد.

نظر زوجي إليه حتى التقت نظراته و نظرات الصبي: و قال له بصوتٍ حازم: خلاص ما نبغى!

ابتعد الفتى و بدأ زوجي يستغفر بندم شديد مستشهداً بالآية الكريمة. بينما كنت أرى أنه لم ينهره النهر المزعج، بل كنت سعيدة أنه لم يجبرني بالشراء منه.

الخلاصة: لا أسمح للآخرين بالعبث بمشاعري و استجداء عواطفي و استغلالي عبرها. بل أجعل علاقة الشراء و البيع هذه علاقة عمل محض. إن أردت السلعة اشتريتها، و إن لم أردها فلا سبيل لأحدٍِ أن يفرضها عليّ.

بزنس إز بزنس

.

.

.

.

لم أعد من محبي التلفاز، لكن أحاول أن اجعل جولتي عبره مفيدة قدر الإمكان، حتى عندما أقرر متابعة فيلم تكون القاعدة الأولى التي أهدف لتحقيقها و الإجابة لاحقاً على: ماذا سأستفيد؟ سهرة اليوم كانت لفيلم عربي “معتوق في بانكون“، بطولة طارق العلي. أتذكر أنني كتبت قائمة طويلة من الفوائد و بعدها نمت مباشرة.

.

.

.

.

بماذا يتم تعريف جدة لدى البعض؟ البعض يقول فوراً البحر لكن مؤخراً وجدت البعض يرمز لجدة باسم أول سلسلة وجبات سريعة في المملكة. البيك. حتى بعد انتشار فروعة في مدن الحجاز، لا أزال أراه من رموز جدة. أفضل الوجبات التي لا  تترك خلفها فوضى عارمة، وجبات الساندوتش، خاصة ساندوتش السمك “سمّكها”.

.

.

.

.

تناولنا الغداء و استهدينا بالله. نظرنا إلى بعضنا البعض و قررنا أن تكون سهرة الليلة بإذن الله مع ذوينا. حملنا الأحمال و استعدينا للسفر من جديد. كان منظر بديعاً في طريق العودة، لم أتمكن من تجاهل هذا الغروب الذي يرحب بعودتنا لمدينتي، المدينة المنورة. وصلنا و صلاة العشاء تؤدى، اتجهنا للبيت سريعاً و أزلنا وعثاء السفر. ثم اتجه كلٌّ منا إلى حيث منزل أبويه ففي النهاية لا طعم للسعادة إذا لم نشارك بها أحب الناس إلينا.

.

.

.

.

أتمنى أن يكون في تقرير رحلة جدة

ما يفيد شخصاً ما في مكانٍ ما بطريقةٍ ما

.

.

شكراً لصبركم

.

.

أشر للصور لرؤية تعليقات إضافية

فضاء

Day One

اليوم الأول

السبت: التاسع من شوال 1431 هـ

أسبوع العودة

يوم بنفسجي

قرار:كان مجرد قرار بسيط و لكنه حازم. لن أغضب، لن أنفعل و لن أبكي هذا العام. كل شيء مقدر من قبل أن أصل لهذه الدنيا فلا اعتراض بل سأقابل الأمور بالضحك و الابتسام. سأمحو “تباً” و”سحقاً” و “ما هذا؟” من قاموسي. لن أتذمر لن أتساءل لن أجعل لتلك الأمور المزعجة الصغيرة منفذاً. بل سأصدها بدرعٍ منيع.

استعداد: منذ الخامس و العشرين من رمضان لعام 1431 هـ و زوجي متفق مع رابطة سائقي الخطوط و نقل المعلمات في عدد المعلمات و المبلغ و المسافة و طريقة التوصيل. في الثامن من شوال 1431 هـ يأتي الشخص الموعود، بهيئة عربجي، و يدور البيوت بيتاً بيتاً ليتفقد مساره اليومي خلال العام الدراسي الأكاديمي الجديد. يتفق مع أرباب البيوت على الأوقات و يعد بتجهيز السيارة و تنظيفها للسفر.

اصطدام: تنام فضاء و اثنتان من رفيقات الدرب قريرات العين لمدة لا تتعدى الثلاث ساعات. ثم نستيقظ قبل الفجر للاستعداد فمن المعيب أن يصل السائق ونحن لا نزال نيام أو نتسرمح في ممرات المنزل دون ارتداء العباءات. إنها الخامسة؟ دخل وقت صلاة الفجر! أتفاجأ بتلك المكالمة التي أملت أنها تطلب مني الخروج لوصول السائق عند باب بيتي. و لكن أجدها تشكي لي أن السائق قد تأخر و حين هاتفوه وجدوه. نعم وجدوه “أغلق جهاز الجوال تماماً.”.

الحسام:خرج زوجي للصلاة إثر هذا الخبر و قد بدت عليه علامات الانزعاج و الخيبة. بينما استقبلت أنا تلك المصيبة الصباحية بالضحك وحدي حتى خشيت سماع أصوات أخرى تضحك معي فسكتت و استسلمت للاستغفار. ما العمل؟ هل أتغيب عن اليوم الأول للدوام؟ وقع الحسام على تلك الرؤوس التي لم تسمح لها حكومتها بتعلم القيادة حتى الآن. و أضرب الأزواج بحجة الأعمال عن أخذنا مسافة المائة و سبعون كيلو متر إلى مقر مدرستنا التعيسة. إذن،” ما العمل؟

من علي؟: البعض عاد للنوم و البعض الآخر بدأ غزو المكالمات و النقاط البرتقالية في ازدياد.. يهاتف هذا و يسأل هذا و يطلب فزعة نهارٍ واحدٍ من هذا. حتى تبرع احدهم بفزعة نهار. السائق بالكاد يتعدى عمر أحد إخوتي الشباب، لديه محاولات يائسة جداً في إطلاق لحيته و أنفه كمنقار نسرٍ متغطرسٍ من علِ.

بكاء:أصعب الأوقات تلك التي مرت عليّ وحدي. فلم تتوقف السيارة الصغيرة قرب إشارة أو زاوية من الحيّ إلا و هاجمتني تلك الهواجس و الكثير من الأفكار. في لحظة خلت بها السيارة لي وحدي و السائق الفازع خارجها يشتري قنينة ماء. “الحمد لله أنها قنينة ما ولا شيء آخر“. استسلمت للبكاء و الضحك في آن واحد. أحتضن ترمس الشاي التي كانت محرماً لي حتى وصول المعلمة الثانية. لماذا أبكي؟ كنت في خضم الإحساس بالحرج من الزميلات و في خضم الإحساس بالخوف و مشاعر أخرى كثيرة مزعجة لا أعرف كيف أصنفها.

صفعات: مرت الساعات التالية مروراً كريماً عطرهُ الغبار، امتلأت عباءتي بسبب الممرات التي شققتها بأتربةِ صيفٍ كامل حتى كاد الناظر أن يجزم أنني ترجلت للتو من سفينة صحراء لا من سيارة فورد قراند ماركيز ذهبية. استقبال الإدارة بالطبع سيء و لكنه ليس بالسوء المنتظر، و استقبال المعلمات بارد و الحمد لله أنه ليس بصقيع. غريبة لا أزال في تلك الدار غريبة و إن نسيت يحرص الجميع على صفعي مراراً لأستيقظ و أعي أنني الغريبة. “أشكركم أهل هذه القرية و أبتسم ملئ النواجذ امتناناً لكم و لصدقكم“.

فضاء أم دلقة: هي كُـنية التصقت بي التصاق العار بالفتى. و السبب أنني ممن يسكب السوائل ساخنها و باردها عرضاً، خطأً، عمداً، عبثاً، عالمةً و سهواً. و اليوم بسبب السيارة الصغيرة لم أتناول الشاي أبداً. لكن تركت ترمس الشاي في المقدمة لنجلس براحة أنا ومن معي. فما كان من الوفاء الشديد من كنيتي أن تشقلبت ترمس الشاي إثر الكوابح المفاجئة لتلحق بها الأكواب و طبق البسكويت بحركة بهلوانية تاركةً سيارة النسر المتغطرس في فوضى عارمة.

فزعة أم استغلال؟: حتى هذه الساعة، لم أنم و هي تشير للثامنة و دقائق. طبخت غدائي، و غسلت ثيابي و ثياب القوم في بيتي، و تناولت طعامي و  شرابي، و جهاز الجوال جزءٌ مني، أهاتف هذه و أقنع تلك، و أبحث مع الباحثين عن سائقٍ دائم يتقي الله فينا لا يبغي سوى الرزق الحلال من الله. أخيراً حصلنا على عرض، هو أقرب في نظري للاستغلال لحالنا، و لا أقوى الآن على قول شيء سوى..

دعاء: اللهم فارج الهم و كاشف الغم وسع علينا حلقاتها التي أحكمت الخناق علينا بيدك يا عظيم يا ربي و رب كل شيء يا مقدر الأقدار و مسيّر الأيام و الغيب و المعلوم من الأحداث و الأخبار. يا من نساه الناس سبحانك كيف ننساك و لم تنسى عبادك الصالح منهم و العاصي يا رحيم. ارحم حال عبادك و اكتب لنا الأجر و الصبر. اللهم لا تجعل سطوري هذه سطوةً و جحود و اجعلها لي يا رب رمز صبر و برٍ و قنوت.

اعتراف: لماذا بنفسجي؟هل تتذكرون درس الرسم الذي كنا نستخدم فيه الألوان الأساسية فقط و من ثم نكون بقية الألوان بتلك الألوان الثلاثة؟ البنفسجي من الألوان الثانوية وهو من الألوان الهادئة التي تحبها الفتيات إلا أنني أتذكر دائماً أن البنفسجي الذي نكونه من الأزرق و الأحمر كان لوناً يسبب لي خيبة الأمل. و بالحديث عن خيبة الأمل أعرف تماماً كم سيخيب ظنّ أمي و تغضب لأنني لم احكي لها يومي هذا. أن تقرأه هنا و أن أقابلها و أقابل والدي أضحك رغم الحال المبكي لأهون عليّ أن أرسم تجاعيد الهم على جبهة أمي و أبي. تقول أمي: “الحياة كفاح“. و أقول لها: “هي فعلاً كذلك 🙂“.


*تحديث* الساعة الثامنة و النصف، مهاتفة من أمي اعترفت لها بالضحك بأحداث يومي باختصار.

Day Two, Three & Four

Day Five, Six & Seven

Day Eight & Nine

Day Ten & Eleven

Day Twelve, Thirteen & Fourteen

Day Fifteen

Day Sixteen, Seventeen, Eighteen & Nineteen

Day Twenty & Twenty-One

Day Twenty-Two & Twenty-Three

Day Twenty-Four

Day Twenty-Five & Twenty-Six

Day Twenty-Seven

Day Twenty-Eight

Day Twenty-Nine 

Day Thirty & Thirty-One

Memories of January 2009

 

 Well That what I am doing in January

a quick tour in my friends’ blogs

checking them a year ago

Leaving a comment

in order to keep the weel of blogging going on and on

you cannot imagin how does that work

but surprisingly it affects

Wish you all a pleasent Jan

🙂

 

 لماذا يناير؟

 

أولاً: لأنه مطلع العام و في بداية العام ننظر جميعاً للوراء و نبحث في انجازاتنا، نتذكر فرحنا و أحزاننا. ندرس أخطائنا و نسعى لعامٍ جديد أكثر نجاح و أفضل في النتائج!

 

ثانياً: في يناير الماضي كان أوج الجريمة النكراء التي تعرض لها أهل غزة.. حسبي الله و نعم الوكيل.. فالعودة لأرشيف المدونات إنما هو نظرة للتوثيق حدث له أثرٌ عميق.

 

ثالثاً: نحب أن نرى جميعاً كيف كنّا و كيف أصبحنا.. هل نحن نتجه صعوداً أم نهوي نزولاً؟

في نتائج هذه الجولة

سنرى

 

عامٌ جديد

 

حديث نفس لـ2009

بقلم أسماء في مدونة عالم أسماء، عليّ أن أجدد هنا ثنائي على نوع الثيم الذي استخدمته في مدونتها، شعرت أنه من المعيب أن أغلق تلك النافذة دون أن أتجول في عالمها أكثر. حقيقةً أحترت أي مواضيع يناير أختار، بوركتِ يا أسماء.

 

 

عام جديد أقبل.. ومدونتي في 2009

بقلم ولاء في مدونة Spring Rose (وردة الربيع).. التي انتقلت إلى مدونة جديدة باسمها الصريح (مدونة ولاء) و كنت أظنها انتقلت من الوردبريس، آسفة على هذا الخطأ. و يجدر بي ذكر أن المدونة الجديدة تحتوي على أرشيف السابقة.

 

 ادخلوها بأمانٍ سالمين!!

بقلم نجلاء في مدونة حمامة بيضاء (بالوما بلانكا) بالأسباني.. و لدت هذه المدونة في مطلع عام 2009 أتمنى لها التوفيق و التقدم فهي واعدة بحق.

 

 

غزة

 

قلة أدب

بقلم عبد الله العـُمري.. وحود هذا المدون على الساحة.. يسمح لي بنشر رابط مدونتهِ لكل من يتحجج بكلمة  “لا أستطيع!”.

 

سيكبرون

تصميم نورة الشمسان.. و كم أنا سعيدة لأنها صرحت بحبها للشتاء و ليناير بالذات.

 

متى الإفاقة؟

بقلم مشاعل في مدونة فتات.. متعة عارمة التجول ضمن صفحاتها..

 

Gaza

بقلم عبد الرحمن الناجم في مدونة توقيع.. تصميم ملئ بالإبداع.. خروجاً عن المألوف.. وكأنهُ يشير للأمل من أن تنتهي هذه القضية قريباً..

 

القمم العربية و التنافس الشريف

بقلم محمد عبد الله الشهري.. عودة لواقع ما حدث في غزة و تعليق على تصرفات غبية حدثت تلك الأثناء من الأمم العربية.

 

وقد وضعت جراحها غزة

بقلم متعب الداوود في مدونة “ليزر” سابقاً.. كنت أتمنى رؤية تدوينات أخرى له.. لكن هذه بقوتها تهزم 30 تدوينة ينايرية باردة!

 

رسالة مؤثرة جداً من قلب غزة

نقل أحمد العلولا في مدونة شيءٌ من جنون.. وهي الوحيدة من يناير لكن لم أضمها ضمن تصنيف يتيمة لأنها نقل و لأنها حول قضية غزة. و أعتذر هنا جداً لأنني ظننت صاحب المدونة فتاة.. و السبب ربما يكمن في انتقاءه للصور و بعض الألوان.

 

*مشهد* الذبابة التي صاحت على الدعسوقة باستنكار: “دي طلعت ولد!”

سُحقاً لم أكن الدعسوقة بل كم كنت أشبه أكثر تلك الذبابة.

 

يا محاسن الصدف

 

أنا و جوجل.. متخاصمين!

قد نتعرض لهذا الموقف.. الأهم هل هناك حل؟ نتمنى أن نرى إجابة من أسامة.. مدونة أسامة.. 

 

أما.. قبل

تحدثت في يناير الماضي عن الكناشة و قد أرفقت رابط لها في بوست كناشتي.. مدونة باستيل..

 

 I miss you beyond words

خاطرة لطيفة.. أحببت إضافتها إلى ذكريات يناير 2009.. مدونة هدوء..

 

يا حظك ما عندك دراسة

اقتباس جميل من قصائد العقـاد.. و قضية أعيشها فعلاً كما حدثت معها.. بقلم نور، مدونة خربشة على ورق..

 

مبروك الترقية و القالب!

اعتقد أنه الأسلوب الأمثل لنا نحن المدونون أن نسعد من أنفسنا.. فمن انضم لنا مرحباً به.. و من تركنا.. مرحباً به أيضاً 🙂 .. أعتقد أنك محظوظ بتجولك في مدونة ملامح مصور..

 

التغيير الكبير في حياتي

بقلم ريم حسن.. و هي جواب شافي لكل من يأس من قدرتهِ على حفظ القرآن الكريم.. بارك الله فيها و تحياتي لها.. مدونة حياتك غير..

 

مشهد الفصل الأخير من اليوم

كنت بحاجة لإلهام قوي و مقنع.. لأسلوب فضفضة لم أتبعهُ بعد.. شكراً أمل على ردك اللطيف.. أتمنى أن تكون مشاهدك أجمل و أجمل مع الأيام القادمة.. مدونة تفاصيل..

 

أنا لا أفهم

بقلم عبد الله المهيري.. موضوع كنت أنمنى الإدلاء برأي فيه و حوله و من أجل شريحة كبيرة تهمني.. لكن تحدثت كثيراً.. و لم يصل صوتي.. فأعفاني المهيري من الكتابة.

لم أتمكن من التعليق بسهولة لوجود المدونة على بلوقر. سردال سابقاً..

 

محطات مختلفة -1

بقلم محمد المخلفي.. نضطر أحياناً لكتابة متفرقات تشغل أذهاننا و تمنعنا من التفكير و التركيز.. يعلمكم محمد الطريقة الأمثل لوضعها جانباً.. ليس بالضرورة التخلص منها للأبد.. مدونة حكايتي و الزمن..

 

كعكة التفاح

من مطبخ من نحب أن نعرف عنها أكثر.. و كأنها بدورها تعلم عشقي لهذه الثمرة “التفاح“.. و أن تعد كعكة منها في يناير.. رزقنا الله و إياها طيباتِ الجنان.. مدونة فوتون.. 

 

الإنتقال من الرسم التقليدي إلى الرسم الرقمي -1

وهي تدوينة رغم مضي عام أجابت على تساؤل كان يؤرقني مؤخراً.. هل أقتني التابلت أم لا؟ بقلم سارة في مدونة Frozen Tears

 

ربط- إجعل أي رابط أقصر

كنت أفكر ملياً بالبحث عن خدمة مشابهة، خاصة أنني كنت أعاني في التويتر من نقل بعض الروابط الطويلة، أخيراً و جدت حلاً هنا.. مدونة سلوى..

 

فئات تحتاج العلاج في مجتمعنا

نرى كثيراً ما لا يسر كفعل، أو ملبس من شبابنا و شاباتنا، و لا نغفل العجب العجاب الذي نسمعه من أفواههم، فإما بذيء الكلام أو لا يعبر عن هراءهم اللسان. شارك الكاتب لحظة القهر.. مدونة مشغول من كثر الفضوة..

 

نعم أتغير

بقلم نجلاء.. لا بأس أن يتغير كل شيء.. طالما أنهُ للأفضل.. ليت بقية البشر.. يفهمون!! مدونة نجلاء.. أيضاً..

 

 

أجمل المواضيع

 

إنهم يخدعون التاريخ

في البداية أو النهاية، في أول العرض أم في التحديث، للأستاذ أحمد دائماً مواضيع تحدث نفسك بعد قراءتها قائلاً : “جبتها على الجرح!.. مدونة سوالف أحمد.

 

ويلكي كولينز..روائي الرومانسية والبوليسية هل يجتمعان 2/2

 أبحرت هنا و تبللت حقاً في هذه التدوينة.. خرجت منها أرتجف و أبيت أن أجفف نفسي.. فتلك نشوتي.. نعم نشوتي أي تدوين في الأدب الإنجليزي.. فهو يلمس جانباً حيّاً في قلبي يتوق للمزيد و المزيد. مدونة أفلاطونية.

 

لست مذنبة

تماماً.. كما يحدث لي دائماً.. أتيت هنا و خرجت من هذا المكان.. أعيش لحظة ذهول من إبداعها.. حفظها الله من كل سوء. مدونة دانتيل.

 

فلسفة النسور في الحياة

شكراً لعبد الهادي أحمد لعرضهِ مستند باور بوينت يشرح لك بالتفاصيل حياة النسور.. أعجبني خــُـلقهُ الرفيع الذي برز هنا و هناك في كل ركن من المدونة.. مدونة حياة و أكثر.

 

الطعطعة

بقلم عبد الله حمد.. جربوها بأنفسكم و تعرفوا على كلمة جديدة.. ذات جذر عربي فصيح.. مدونة سوالفي.

 

 إبراهيم أبانمي

بقلم عبد الله الخريّف.. لمن يحب قراءة الآراء حول الكتب.. أنصحكم بقراءة تدوينات صاحب عن الكتب فهو يجذبك لفئة لم تألف القراءة عنها. ومن ثم أخطف رجليك إلى المتجر في تلك المدونة.. لعل و عسى تجد في رفوفهِ شيئاً ترغبه.. مدونة صاحب القلم.

 

فتوة شرعية

بقلم محمد الداود روائي شاب فرض نفسهُ بقوة على الساحة الأدبية.. و يبحث في قضية مهمة لكل من أراد أن يكون روائي أو قاص.. مدونة محمد الداوود.

 

متى

بقلم نورة.. لا أستطيع الحديث عنها الآن سوى أن أقول.. مرحباً بعودتك! مدونة ندى الفجر.

 

ضباب

كخاطرة جميلة.. نثرت كلماتها.. ترجمت مشاعرها.. و اختفت في الضباب.. مدونة أرجوحة من غيم و مطر.

 

وقود التطور

موضوع جميل يحكي لكم عن طبيعة الفضول منذ نعومة أظافرك.. مدونة كان يا ما كان.

  

a moment in time

بقلم دموع.. سنة  حلوة يا جميل 🙂 .. مدونة طيري، و السماء بلادك يا أيامي اللي راحت.. اسم طويل و جميل!

 

– 1 –

بقلم روان.. عن رحيل والدها رحمة الله عليه.. لم أجرؤ على التعليق على تدوينتها.. لكن بالتأكيد أضمها ضمن جولتي.. مدونة روان الوابل.

 

أحلامنا أسرارنا الصغير

بقلم فيّ.. تساؤلات فتاة عن سبب كنز الأحلام.. مدونة باب الأرواح.

 

seven pounds

بقلم حسن.. تحفة ويل سميث، رغم ملاحظاتي الكثيرة حوله، إلا أن مبدأ التكفير عن الذنب قد ظهر بأسلوب أبعد ما يكون عن الأنانية.. هناك جوانب قوة في هذا الفيلم أقرأ عنهُ في مدونة أقرب البعيد.

 

أفكار إعلانية عربية

بقلم عبد الله الجراح.. نظرة أخرى لعالم التصوير و التصميم و الفوتوشوب.. مدونة أواه.

 

Kudu’s k.m.t. after 20 minutes

بقلم رائد الراشد.. اختصرت العنوان لأترك لمخيلتكم ما يتحدث عنه.. أكثر ما أحببته هنا.. التدوين بأريحية و باللغة الإنجليزية.. يؤسفني أنني ارتكبت خطأً جسيماً في التعليق.. حلاوة لمن يجد الخطأ، و استروا ما واجهتم.. مدونة حياة رائد الحقيقية.

 

تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي

بقلم يوسف.. نظرة مختلفة للجنون من فيلسوف فرنسي. أنصحكم بعلبة ببسي أو كولا لهضم محتوى المقال، دسم لكن ليس ممل.. مدونة أرصفة يوسف.

 

محاولتي الأولى في الرسم الرقمي

بفرشاة مكتوم.. مجال رائع وجب على أي فنان الخوض فيه.. مدونة مكتوم

 

من القائل؟

بقلم ريم السعوي.. مقارنة تــُضحكك و تـــُبكيك..مدونة ساعي بريق.

 

*مشهد* في هذه اللحظة أصبحت اشبه تيمون عندما اكتشف أن شبل سيمبا بنت 🙂

معذرة لكن كلمة ساعي توحي للمرء أن الكاتب رجل

تو شِاي يا ريم >>> عبارة فرنسية

 

 

يتيمة

يلوموني على تدونة يتيمة.. يتيمة.. يلومــوني.. على تدوينة يتيمة..

ملاحظة لا أحب هذه الأغنية.. و لأكون أكثر صدقاً.. أكرهها.. لكن تذكرت لحنها عرضاً حين أردت الحديث عن التدوينة اليتيمة

 

 

Desuetude

  بقلم منى.. المقصود بها البطلان.. كلام جميل و صورة أجمل 🙂

مدونة حرف ضوء و حياة

 

اكتشاف و اختراع

بقلم خلود.. تدوينة جميلة.. و لكن توقفها عن التدوين.. يشعرني بالأسف.. قلمها قوي.. فكرها ناضج.. بحاجة لمتابعين جيدين.. أعتر أنني مؤخراً لم أكن منهم

مدونة خلود

 

قايين يا لندن قايين

بقلم عبد الرحمن..قرار مصيري.. استعداد و انطلاق.. أنصح بقراءة الجزء لثاني من هذه التدوينة.. مذكرات جديدة لطالب في الخارج.. نتمنى له التوفيق..

مدونة موسعـ(ن) صدرهـ

 

 

ليس لهم يناير في 2009

لأنهم من المدونين اللذين أتابع جديدهم.. و أسبح في أرشيفهم.. أسفت جداً أن ليس لهم تدوينات في يناير.. و مع ذلك.. أضمهم.. فلا قيمة لجولتي بدونهم..

 

سيميا ملامح على قد الحروف

 (أيضاً، سارت واثقة الخطى و قفزت عتبة يناير بكل شقاوة)

 

مدونة فراشة الجنة

 (رغم صغر سنها، تلمس منها نضجاً جميلاً، ولكن لا وجود للتزمت في أسلوبها)

 

مدونة سيمفونيات أنثى

(كنت أتطلع لرؤية مقال لها أو أثنان في يناير،، أسلوبها راق لي 🙂 )

 

مدونة فيميل (أنثى)

(كانت مدونة سابقة، توقفت، ثم عادت بقوة من جديد. التدوينات المبتورة علاجها ليس التوقف بل أخذ كل فكرة على حده و تصفية الذهن من كل شيء آخر.. و ستجدي آنذاك البقية.)

 

مدونة سرب يمام

 (أردت البقاء هنا أكثر.. لكن وجب عليّ الرحيل.. فلدي جولة أقوم بها.. و لم يبقى على نهاية يناير الكثير)

 

ياسر الغفيلي

 (شعرت بالغبن، فهذه من المدونات التي أجدد فيها نشاطي،، صدمت أنها بدون يناير)

 

سنيابر (القناص)

 (خسارة أن تسقط هذه المدونة سهواً في عالم المدونين.. لا أخالف قوانيني الخاصة و أضمه هنا..)

 

آهات كافيه

(مواضيع جذابة تسير معها في خطٍ مستقيم.. و فجأة يمحوا يناير؟؟)

  

دي.دي 

(بكل بساطة.. لم تمتلك يناير.. و لكن ملكت تدوينات شهية جداً..)

 

مدونة لوحات عالمية

(بكامل بهاءها.. و هول أرشيفها.. و رقي أعمالها.. ليس لها يناير)

*أيقونة متفلقة نصفين*

 

جنيني

(أيضاً.. سقط منها يناير.. سهواً؟؟)

 

 رحّال

(المقعد الأول.. كيف ضاع منك يناير؟؟)

 

 

حبسهم حابس

أعلم أن دوام الحال من المحال،، و أعلم أنه لا يأس مع الحياة و لا حياة مع اليأس، لكن أؤمن بأن الإنسان لا يبقى محبوساً في حالٍ واحدة للأبد، وهذا من فضل الله علينا

 

مدونة غيداء

 (رغم كونها من المدونات المذهلة، فن و احساس مرهف، ناهيك عن شخصية جميلة و شفافة جداً. أتعجب من توقفها و لديّ بصيص أمل بأنها ستعود)

 

شاي أخضر

 (من المدونات القوية التي كنت أتابعها في بدايتي، و أتمنى عودتها قريباً كما كانت و أفضل، لم أفقد الأمل هنا، لدى شاي أخضر تدوينة في يناير لكن لم أضمها للجولة، بعد!)

 

مدونة نجدي محايد

(مواضيع و أسلوب تدوين مختلف، ينقطع ما بين شهرين إلى أربعة أشهر و يعود بضربةِ قلمٍ قوي و يختفي)

 

مدونة أحلام حمّاد للتصوير الفوتوغرافي

 (البساطة و الفخامة تتجلى.. دروس تناسب هواة التصوير أمثالي.. من ليس لديهم أي فكرة عن كيفية ما يفعلون! )

 

مدونة أبو ريناز

(لم أعرف هذه المدونة إلا منذ يومين.. مطلعها مريح.. مواضيعها خيــّرة.. لكن صاحبها اختفى..)

 

مدونة سعود عمر

 (يستقبلك الأرشيف هنا لتشعر بالإحباط أن هذا المدون قد توقف منذ نوفمبر 2008م.. تاركاً أطروحات و آراء جميلة عن عدد من الروايات.. هل ستكون له عودة؟)

 

رحّال

المقعد الثاني.. انقطاع عجيب.. رغم تأكدي من رغبة  الجميع من معرفة ما أخبارك؟

 

 

 

أخيراً: أشكر شكراً جزيلاً مزجولاً.. لكل من أضاف الأرشيف و أعفاني من النقر مئات المرات على “التدوينات الأقدم” حتى أصل ليناير 2009م

 

الفائدة الوحيدة من النقرات: رياضة أصابعية 🙂

 

منطق: ربما كلمة ماوس، قلم ضوئي أفضل من استخدام فرشاة

و ربما كلمة قلم هنا لا يصح استخدامها هنا أيضاً

بقدر كلمة كيبورد!

 

هذه الجولة قدمت لكم بكيبورد فضـــاء

سعدت بجولتي معكم

*قابل للتحديث دائماً حتى خارج نطاق يناير*

 

رحلة ماليزيا 01

لست أول من اتجه إلى ماليزيا كوجهة سياحية. و لن أكون آخر من ذهب.

 و لم أرى زيادةً عن ما رأى غيري، بل أجزم لكم أنني لم أرى شيئاً بعد. هي تجربة شخصية أحب طرحها عليكم. فإن كان منها فائدة فأحب أن تعم هذه الفائدة.

اليوم الأول الثلاثاء  بتاريخ 5/ 10/ 2009م

الجو العام: حكاية أول مرة

 

أول رحلة طيران: كانت منذ أكثر من 15 عاماً و داخلية من المدينة المنورة إلى جدة (من باب يلا نجرب الطيارة يا بابا هييييييييه!) أيامها كان مطار دوميستك فقط.

أول رحلة دولية طويلة: هي هذه من المدينة المنورة، الرياض، كوالالمبور (طويلة جداً لدرجة الترنح أثناء النزول من الطائرة بعد هبوطها و آسف على كثرة الفلسفة، وكأنني عاد قمت برحلات دولية قصيرة، الرجاء التغاضي!). لن أخفي أسفي حين رأيت مطار المدينة المنورة، و الذي أصبح مطاراً دولياً و لله الحمد، و قد آل لذلك الحال (كآبة، فوضى و عتمة). أقسم لكم أنهُ كان أفضل منذ خمسة عشر سنة. أخجل من عرض أي صور فمن تمكن من رؤيتهِ هنيئاً له، أعفاني! و من لم يره هنيئاً له أيضاً. الرياض، لم أر منها سوى أضواءها في آخر ساعات الليل. أخيراً مطار كوالالمبور (لن أقارن، فأنا أكره هذا الأسلوب، يكفيني أن أقول عييييييب يا خطوط السعودية! و الله عيب!)

أول منظر: نافذتي كانت مطلة على أجمل كتلة حديدية طيلة 12 ساعة في رحلتنا السعيدة. نعم.. الجناح! (تذكرت حين كنت أشرح لطالباتي عن كيفية قياس طول الجناحين للطائرة أو الطيور! و المعروف بكلمة wingspan) منظر رحلتي جزء من wingspan  ناهيك عن نظرة كريمة من أحد الـjets  جزاه الله خيراً.

أول آيات قرأتها مع الإقلاع: من سورة النور و توقفت عند قولهِ تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } سورة النور، آية (35)

 

أول اكتشاف نفسي: اكتشفت أنني لا أعاني من (فوبيا) أي رهاب من الأمور التالية: الأماكن الضيقة أو المرتفعات أو الطيران، الحمد لله. و لكن اكتشفت أنني أخاف الماء. تابع القراءة لتعلم كيف و متى!

 

أول فرض صلاة على متن الطائرة: كانت صلاة الفجر فوق المحيط الهندي (يا سلام على المطبات الهوائية و أنت تستقبل القبلة أو على وشك السجود أو الركوع، لن أتحدث بالتفصيل عن هذا الشعور بالذات، لكن يكفيكم أن معدتي لم تكن في المكان الصحيح!).

أول حوسة: دورة المياه في الطيارة، دقيقة صمت على المناظر و الفوضى التي رأيتها. أكثر من 10 دقائق لأتوضأ و أستعد للصلاة، أشفقت على أصحاب الأوزان الزائدة و فارعي الطول، لم أتوقع هذه المعاناة أثناء القيام بالوضوء! هذا و أنا ضمن معدل المتوسط، عانيت كثيراً.

 

أول أشعة للشمس: كانت و نحن على ارتفاع شاهق فوق شبه القارة الهندية. ما أجمل الشروق و أنت  في السماء و كأنها أرضٌ فوق الأرض لها شروقها و غروبها الخاص.

أول درس جغرافي جوّي: كانت الرحلة نحو الشرق إلى جنوب شرق. فـ(غداً) أتى سريعاً و الصباح استحال ظهيرة عند الوصول.

 

أول تناطح مع السحاب: و لا يمكنني أن أغفل عن إبداع المولى عز وجل في السحاب. فبعضها متراكم كحلوى السكر و بعضها مترابط كفراشٍ من بياض القطن. كثيرةٌ تبدو أسفل منا كالجُـزر و كثيرةٌ من حمتنا كسقفٍ بارد. كثيفةٌ كالحائط و حين نقترب تغدو طريةً خفية لطيفة. فسبحانك يا ربي ما أجمل خلقك.

 

أول هبوط سيء: و كان من قِبل الكابتن الطيار (حظهُ حلو لا أتذكر اسمه) حين هبطنا في مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

أول هبوط سلس: و كان بعد إكمال رحلتنا من الرياض من قِبل الكابتن الدولي الطيار (آسفة أن لا أتذكر اسمه) حين هبطنا في مطار كوالالمبور الدولي.

الوصول: اليوم الثاني الأربعاء  بتاريخ  6/10/ 2009م

انطباع أول: التطور مذهل في ماليزيا.. و الخضرة هي اللون الأساسي.

أول لغة: أنا متأكدة أن اللغة الأولى في ماليزيا هي اللغة الإنجليزية و من ثم الماليزية و الصينية و الأوردو. و لولا ذلك لما أصبحت قطباً سياحياً قوي الجذب. لذا لم أشعر بالغربة أبداً فحتى الصغار لديهم القدرة الكافية على التفاعل. خاصةً هؤلاء التي فرضت عليهم ظروف الحياة العمل في سنٍ مبكرة جداً. (ربّ ضارةٍ نافعة!).

أول نخلة لا تثمر: وهي مزارع كثيرة من النخيل ما بين المطار و بين العاصمة كوالالمبور. كنت متأكدة أنها ليست نخيل جوز الهند و كانت لديّ قناعة أنه ليس نخيل رطب. وبعد سؤال السائق أخبرنا أنهُ نخيل يتم استخلاص الزيت النباتي منه. سألتهُ للتأكد أكثر (No fruit for this tree?) فأجابني (No Fruit). و على ذمة السائق إن كان في معلومتي هذه أي خطأ، فأنا بريئة منها و شكراً.

أول قبة: كانت لمسجد في الطريق بين مطار كوالالمبور و العاصمة.

أول علامة للإسلام: الحجاب للسيدات الماليزيات كان مدهشاً. للأمانة، توقعت رؤية السفور بأسوأ صورهِ هناك و لا أُنكر أنني رأيتهُ في السياح. إلا أن النساء المسلمات الماليزيات، بِدأً من اللاتي رأيتهن في المطار كانت طريقة حجابهن كالتالي: تنورة طويلة فوقها بلوزة طويلة تصل لنصف ساقيها بأكمام طويلة و على رأسها طرحة. أسمائهن في الغالب عربية. أما النسبة لهذا الظهور المريح للمسلمات فهو يتفاوت بين المناطق في ماليزيا.

 

حقيبتي الأولى: طبعاً أنا امرأة.. لذلك من الطبيعي أن أحمل 3 حقائب بينما حمل زوجي حقيبة واحدة فقط. لكن كنت أستطيع الاستغناء عن جميع حقائبي إلا واحدة My Backpack  لقد كانت عالمي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. و كما يُقال (يضع الله سرّه في أضعف خلقه) الباك-باك أعجوبة. تحمل فيها لوازم كثيرة و تقذف بها على ظهرك و تسير. أحب أن أسرد لكم محتوياتها لكن في المرة القادمة إن شاء الله.

 

أول كتاب: عدا مصحفي و الخرائط التي أطلع عليها يومياً. الكتاب الأول الذي تمكنت من إنهاءه في أقل من 10 أيام و ذلك لأوقات الفراغ الكثيرة في الجو و البحر أو البر أثناء تنقلنا بين المناطق. رواية الكاتبة دانيال ستيل (خمسة أيام في باريس). كانت فكرة مجنونة أن أقرأ عن رحلة في رحلةٍ أخرى و لكن كانت تجربة تستحق 🙂

 

أول رحلة بحرية: كانت بين جزيرتين تابعة لماليزيا و هما جزيرة (لانقكاوي Langkawi) و (بيننق Pening) عن طريق عبارة لمدة 4 ساعات. اكتشفت خلالها أنني أخشى البحر فلم أجرؤ على الخروج من مكان الركاب إلى الهواء الطلق. ربما كنت أخشى الشعور بدوار البحر. و أدركت شيئاً، صفحة البحر الممتدة على مدّ البصر موحشة حتى لو كانت في النهار.

 

أول كاميرا ديجيتال: في رحلاتي و سفري و مناسباتي، كانت الكاميرا التي أستخدمها فيلم فوتوغرافي كانون. و هنا أشكر أخي عبد الرحمن على إعارته لأستخدم الكاميرا الديجتال (Canon Digital IXUS 75). كانت رفيقة سفر ممتعة، صبورة، عملية و خفيفة و لكن بحاجة لشحن دوري. لا يمكنك أن تغفل عن ذلك و إلا سينتهي بك الأمر لاستخدام كاميرا الجوال (هذا إذا تذكرتم أن تشحنوا الجوال يا أبطال). كليك على فلكري لرؤية المزيد من الصور. طبعاً أسفله جوالي (E66).. أجمل ما فيه دقة الصورة العالية خاصةً في الضوء الطبيعي، في الواقع كنت أخطئ بين صور الكاميرا و صور الجوال بعد أن جمعتها في ألبوم واحد!

 

أول احتفال: المناسبة التي تزامنت رحلتنا معها كانت مهرجان أو عيد هندوسي يُسمى ديبافالي Deepavali. و لم نشهد الاحتفال ذاته بل الاستعدادات له. و بكل براءة سألت عن ماهية هذا الاحتفال أكثر من مرة لأنني اسمع به للمرة الأولى. و كانت الإجابة أنه مهرجان الضوء و هو يوم انتصر فيه الخير على الشر. المدهش أن جميع المراكز التجارية و الفنادق قد تركت مساحة للإبداع بالرسم بالرمل الملون للتعبير عن فرحة الهند بهذا المهرجان. و تراود لي هذا السؤال (لماذا تحتفل ماليزيا بمهرجان هندي هندوسي؟) و السبب أنني شعرت بأنهُ شبه إلزامي. الإجابة (ماليزيا آسية حقيقية) و التفاصيل على هذه الإجابة في الأجزاء القادمة من الرحلة. يمكنكم التعرف على بعض الاحتفالات في ماليزيا بكليك على هذه الصورة.

 

و  تفاصيل عن ديبافالي كليك على هذه الصورة.

أشر بالماوس على كل صورة لقراءة تعليقات إضافية

 

ماليزيا 02 

.

.

ماليزيا 03

FACTs

facts

من الواجبات القديمة التي قرأتها في إحدى المدونات لكن أعجبتني.. و السبب الشعور بالتقصير في التعريف بنفسي.. الصورة من فلكر وافق صاحبها على الاستعارة في أقل من 24 ساعة.. الواجب يتضمن 8 حقائق لا يعرفها الآخرون عني، وقد سردت 8 فعلاً.. ولكن قد تزيد يوماً ما.

 


1) أتذكر بشهادة والديّ و آخرين.. أحداثأ من حياتي و أنا بسن الثالثة أو أقل.. وهذه الميزة لم تستمر لأنني أنسى ما يحدث في حياتي الآن بمجرد مرور خمس دقائق على الموقف.

.

.

2) الشيب الذي يعتلي رأس والديّ سببه أنا.. وهذا وهما لم يريا و يسمعا و يشهدا كل الأمور التي تشعل الرأس شيباً.. ولا أقول أنه من حظي.. بل من رحمة الله بهم.

.

.

3) أحب أكل الشكولاته، وتناول المشروبات الغازية.. إلا أنني خففت منها من المرحلة الثانوية و الآن أنا ممتنعة عنها.. اللهم لمتعة ساعة أو دقيقة كل عام!

.

.

4) أحب تجربة المؤكلات الأجنبية الشعبية.. المطبخ الإيطالي، المطبخ الصيني، المطبخ المكسيكي، المطبخ الهندي… إلخ طالما ما يقدمه من طعام حلال و معرض للحرارة.

.

.

5) أنا كمن يجوز وصفهم بـTea-holic أي مدمنة شاي بالدرجة الأولى، وكما ذكرت في مدونتي في البلوقر، أحبه بكل ألوانه و نكهاته و درجات حرارته و سادة أو سكر زيادة.. أحبه!

.

.

6) هوايتي الأولى هي الرسم، لكن ما لا يعلمه الناس عني، أنني كنت أعشق الرسم ليلاً و نهاراً و في منتصف الليل و على الورق، الكرتون، المسطر و غير المسطر، الصغير و الكبير وحتى على الجدران لأن الورق كان صغير الحجم أحياناً في نظر.

.

.

7) أحب جميع أنواع الرياضة، ليس متابعة بل ممارسة، وما لا يعلمه الناس أنني ألعب الكونغ فو، تنس الطاولة، السباحة، الباليه (مجرد حركات رشيقة لا أكثر)، ركوب الدراجة الهوائية و النارية، العدو، تسلق المرتفعات، ركوب الخيل، التزلج role-skating … إلخ آخره مما يتراود لأذهانكم.. وملاحظة قوية: كتبت ممارسة بالخط العريض للتأكيد على أنها ممارسة و ليست احتراف، فلمن يعرفني في هذه الصفحات أن لا يتجرأ بانكار كلامي، وشكراً.

.

.

8 ) ترأست في الظل، حركة معارضة في جامعة الملك عبد العزيز، فرع المدينة المنورة. كان هدفها دراسة منهاج الصويتيات مع الدكتور: محمد علي الجراح (تحية لأبي الروحي) بدلاً مع دراستها مع استاذه أخرى لم تمارس التدريس الجامعي من قبل! ورغم سرد اسمي وباقي أفراد الحركة بالحرمان من المادة إلا أننا واصلنا مشوار الحركة حتى نهاية الترم وتجاوزنا الاختبار النهائي بأعلى الدرجات. للمعلومية، واجهت مغص وأنا أقف بباب قاعة الاختبار، ليس خوفاً على نفسي بقدر الخوف من أنني ظلمت الأخريات معي، ولكن الله أكرمنا آنذاك و الحمد لله.

.

.

 

*تحديث*

9) من أسوأ عاداتي في القراءة هي قراءة الفصل الأخير أو نهاية الكتاب… ثم أتجه للصفحات الأولى أسابق نفسي للوصول للأحداث التي قرأتها في النهاية.

 

.

.

 

*تحديث 2*   إقرأوا أيضاً عني في التاج السلطاني 🙂

 


الهروب الكبير

ولا أتحدث هنا عن المسلسل لتلفزيوني Prison Break .. فلم أره و لا أريد أن أراه.. لغرضٍ في نفسي.. بل سأتحدث اليوم عن هرب بطلة فيلم لم يتم ترشيحه مع الأسف لجائزة الأوسكار عام 2002 م.. ولم يُعرض أيضاً!!

 

المكان: مبنى محاضرات التلفزيون (الدهليز) جامعة طيبة، المدينة المنورة.
الزمان: منتصف النهار، أثناء سير محاضرات فترة الظهر.
الشخصيات: فـــضاء و ضابطة مخالفات الزيّ الجامعي.

 

اندمجي! اندمجي مع السكون..مع الجماد و الهواء..لا تتنفسي..لا نبض ولا زفير ولا تصرفُ جنون!

 كررت فضاء هذه العبارة في رأسها.. حتى تلاشت عن أنظار من يلاحقها.. اندمجت مع المقاعد حولها و أصبحت جزيئات كيانها.. لا تـُرى..”ربما هو حظي العاثـر قد انقـلب في صالحي تلك اللحظةهكذا علقت فضاء وهي تحكي لزميلاتها.. قصة هروبها من ضابطة مخالفات الزيّ الجامعي، وهي بالنسبة لطالبات الامتياز التهديد الأكبر لهن. فتكرار مخالفات الزيّ 3 مرات في الشهـر يحيلهن إلى الإدارة وقد يصل الأمر للحرمان من المكافأة الجامعية.

صحيح! لماذا يخالفن الأنظمة ولا يتبعنها؟ في الحقيقة مهما اتبعنّ الأنظمة كان لدى الضابطة أسلوب شيرلاك هولمز في إيجاد خللٍ ما في ثيابهن و تسجيل أسمائهن.. لم تكن فضاء أول هاربة من عدالة الجامعة إلا أن العدالة محتارة حتى الآن في الصورة التي سترافق منشورة Wanted.. لقد كانت لحظة تردد و هي تنزل الدرجات و إذ بها تلمح السيدة ضابطة المخالفات.. تفقدت هندامها البنفسجي وتراجعت بعفوية للخلف.. سمعت الضابطة وقع الأقدام وباحترافية و خبرة منقطعة النظير.. أدركت أنها وقع أقدامٍ هاربة..

 

 صاحت من مكانها: “تــــــوقـــفــــيــــ يـــا طــــالــــبــــة!!” كان لزماً على فضاء الهرب وصولاً للسلالم الخلفية لمبنى التلفزيون و التي توصلها مباشرة للكافيتيريا.. فسلمت أرجلها للريح في خوفٍ و تفاجأت بسرعة لحاق الضابطة التي بعمر والدتها لها.. ما شاء الله! رغم معرفة فضاء لكل ركن في دهليز المبنى.. كانت الضابطة أكثر خبرة منها.. فما كان لفضاء إلا اللجوء لله.. ومن ثمّ للدهاء.. انحرفت في مسار هربها إلا قاعة خالية من شاشات التلفاز.. بهدوء.. وكأنها تحضر محاضرة.. بين المقاعد المبعثرة جلست على الأرض و مددت كتبها و حقيبتها..

 

أغمضت عيناها و حبست أنفاسها و كررت لنفسها: “اندمجي! اندمجي مع السكون..مع الجماد و الهواء.. لا تتنفسي.. لا نبض ولا زفير ولا تصرفُ جنون!” كانت ترتجف.. فهي لم تشعربهذا الخوف منذ زمن بعيد، بعيد. استمرت الضابطة تحوم في ذلك المكان ذهاباً و إياباً.. و صوتها يلهث و تتساءل: “أين ذهبت؟ أين هي؟

 

شعرت فضاء أنها طريدة نمر أو أسدٍ جائع و مع ذلك لزمت مكانها ساكنة كالصخر.. لا صوت يصدر منها سوى صوت نبضات قلبها المخنوق.. تجولت الضابطة لخمس دقائق.. ثم تذكرت السلالم الخلفية للمبنى.. فأسرعت الخطى لتسبق فضاء إليه.. وما أن وصلت حتى كانت جماعات الطالبات منصرفات من محاضراتهن.. اقتحمت الصفوف متجهة للكافيتيريا وهنا وقفت تحاول جاهدة النظر في الوجوه و الألوان.. أشارت إليها فضاء من مقعدها على الطاولة بهزة طفيفة بكأس العصير تنبه زميلاتها قائلة: انظروا لا تزال تبحث عني!

 

 نظرن جميعاً إليها و خيبة الأمل تعلو ملامح وجهها وهي ترى أن جميعهن ملتزمات بالزي حتى فضاء التي ترتدي كنزةً سوداء.. و همّت بالانسحاب و فضاء تضيف: “في المرة القادمة سيدتي، سعدتُ بمواجهتك اليوم!” و تنفست فضاء الصعداء.

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

أعلى ↑