بحث

fadha2

Just another WordPress.com weblog

وسم

مدونات،

أ. هناء الحكيم في ضيافة نادي إلكسير

.
.
اليوم و بدون سابق إنذار استيقظت “الصحفية” التي بداخلي تُلحُّ عليّ أن أذهب لجامعة طيبة بدلاً من العمل. تغيبت عن العمل “بدون تأنيب ضمير”
و كنتُ قد علمتُ مُسبقاً عن محاضرة أ. هناء الحكيم التي ستقام في الحرم الجامعي، جامعة طيبة، المدينة المنورة. و التي ستلقيها شخصياً لتشاركنا تجربتها مع سرطان الثدي. دعماً لهدف التوعية بالمرض و التشجيع للكشف المبكر قبل فوات الأوان.
.
.


.
.
19/ 12/ 1433هـ
الأحد
.
.
بدأ الاهتمام بهذا الموضوع منذ زيارتي لمركز طيبة للكشف المبكر لسرطان الثدي برفقة أمي. اُنقر على الشعار لرؤية موقعهم.
.
.

.
.
مركز مجاني، رسمي، و يعمل مدار العام. فحص مجاني للوافدات، و يقوم على ذلك طبيبات متطوعات جنباً إلى جنب مع طاقم العمل الأساسي، و يحرص على الكشف الدوري للمريضات و المتعافيات و يسعى بكل وسيلة لنشر الوعي في أكبر عدد ممكن من السيدات. عمل عظيم و محطة في مدينتي تستحق الإشادة بعملهم و الظهور أيضاً.

.

.

وصلت للجامعة في تمام الثامنة صباحا و قُمت بمسح المنطقة بدءاً من البوابة الشمالية وصولاً إلى مبنى كلية الطب. ككائنٍ فضائيّ يحطُّ على كوكبٍ جديد.
وصلت للمدرج وهكذا كان يبدو، مُظلماً تكسو أركانه الوحشة بعد إجازة الحج.
.
.


.
.

“سبحان الذي يُغير و لا يتغير”
.
.

.

.

المدرج الذي كان مهجوراً طيلة فترة الإجازة وحتى هذا الصباح تحول إلى خليةِ عمل، ازدان باللون الوردي، و الأضواء و البالونات هنا و هناك. كل شيء كان يُجهز في تلك اللحظة بأيدي طالبات الجامعة و المشرفات. تعرفت على وجوهٍ جديدة و سعدت بلقاء الدكتورة مريم الغامدي، المسؤولة عن النشاط الطلابي للبنات في جامعة طيبة. سمحوا لي بتصوير التجهيزات، وهو تعاونٌ رائع منهن مع مُدونة مبتدئة.
.
.

.

.

“على قدمٍ و ساق”

.

.
في ظل اللقاء و الحديث مع المنفذين للقاء، سواءً طالبات أو مشرفات أو منسوبات التعليم العالي، كانت القاعة تتبدل بالتدريج نحو الأفضل و كانت الساعة تقترب من العاشرة و النصف. تنظيم مميز في وقتٍ قصير و إعداد سليم مُسبق من الإعلان حتى الإهتمام بكل تفصيل.
.
.



.
.

أقبلت أ. هناء الحكيم برفقة ابنتها، فاطمة خلاوي. و بعفوية سريعة تفاعلت مع الأجواء و الترحيب حتى أنها بدأت بالتصوير لتجهيزات الفتيات. حماها الله من كلّ شر، قدومها كان مشرقاً جداً، و الحماس باديٍ في كلماتها و ضحكاتها و مصافحتها، كيف لا تكون و هي تعلم أن هذه المحاضرة ستكون احدى الخطوات المطلوبة لزيادة نسبة الوعي بأهمية الكشف عن “سرطان الثدي”.
.
.
طبعاً لم أرى الأستاذة هناء من قبل، فترددتُ قليلاً في التقدم و التعريف بنفسي، و لا أنسى أبداً فضل فتيات نادي إلكسير لوضع هذا التردد جانباً بتعريفها عليّ ومن هناك انطلقت! كنت محظوظة جداً، سهل الله لي الحديث السريع مع فاطمة ثم انتقل اللقاء إلى  أ. هناء قبل بدء فقرات المحاضرة، وهي نقطة ممتازة لصالحي..
.
.



.
.

“لم أقرأ كتابك”
يا لها من عبارة حمقاء، أن أبدأ بها حواري مع مؤلفة كتاب. لكن لأصدقكم القول، لقد تعمدتُ ذلك. فأنا أعلم و أنتم تعلمون أن محتوى الكتاب لا يزال مرفوضاً العلم به من المجتمع و أردتُ أن أبدأ باقناع نفسي قبل أقنع غيري. فأتبعت عبارتي بسؤالي الأول. و لمن يود الحصول على نسخة من الكتاب في المدينة المنورة سيجده في محل زورو طيبة في الحرة الشرقية على امتداد محلات ألوان و كرز. الكتاب زهيد السعر، 28 ريال. وحجمٍ جيد 22.5 سم* 22 سم. ومن 162 صفحة، وطباعة ممتازة.  لا أزال في صفحاتهِ الأولى وسيكون نقدي له عبر موقع القودريدز، بإذن الله. 
.
.

.

.

س1: جردي نفسك من هناء الكاتبة، ما نصيحتك لشخص مثلي لم يقرأ الكتاب بعد، حتى أهتم بقراءته؟

وجدت أ. هناء صعوبة في البداية من التجرد من ذاتها و مدح كتابها. إلا أنها سرعان ما بدأت الحديث قائلةً: أعتقد أنه من أبرز الكتب المكتوبة باللغة العربية، أي غير مترجم، الذي تحدث بالتفصيل الممل المطلوب المرغوب من قبل أي قارئة أصيبت بالسرطان، ومكتوب بقلم سيدة مثلي و مثلك.
أثنت على مساهمة الدكتورة سامية العامودي، إذ كانت أول من كتب عن تجربتها الشخصية مع سرطان الثدي في المملكة، وقدمتهُ في كتاب بعنوان:

.

.
“اكسري حاجز الصمت”

.

.
بالإضافة إلى مقالات دورية، وشاركت في برامج توعوية كثيرة لهذا المرض. الفرق أن الدكتورة سامية، طبيبة نساء و ولادة، لديها كم العلم و المعرفة الطبية التي تأخذ حيزاً كبيراً من أُطروحاتها. بينما كتاب الأستاذة هناء، فهو كتاب مُفصل ولكن سهل الاستيعاب لمن لا يفقه الجانب الطبي البحت.

.
.

س2: لديك رغبة في ترجمة الكتاب للغات أخرى؟ وهل تفكرين في مُؤلف آخر؟

أومأت موافقة ببريقٍ في عينيها. و أضافت أن المحتوى العربي بحاجة أكثر للإضافة بينما محتوى اللغات الأخرى، بالذات بالإنجليزية فهو شبه مستغني عن إضافتها. لكن إن ترجمت الكتاب فهي تسعى أن يرى العالم كيف تمكنت إمرأة مسلمة و سعودية أن تتعامل مع مرضٍ كالسرطان. سيكون رسالة أشمل من رسالة طبية أو اجتماعية. كان لها بعد نظر و اهتمت بالتفاصيل كآيات القرآن الكريم و أسماء السور التي استدلت منها، مثال: آية من سورة مريم بدلا ًمن نفس الآية في سورة آل عمران.

.
.

س3. من اقترح عليكِ هذه المُنفسات؟ تراقيم، الكتاب، تويتر، فيس بوك، انستقرام.

تراقيم كانت الأصل و المنبع و المتنفس الأساسي لكل هذه التجربة و منها وُلد الكتاب.
بعد تجربة الفيس بووك و الباث و تويتر، كان تويتر الأفضل، لوجود التفاعل السريع و المُرضي. انستقرام، أحدث حساب لأن بعد ترك الباث، كان التصوير بحاجة لمكان يُنشر فيه. لها مشاركات في منتديات حواء، و تكتب حالياً في صحيفة أنحاء الإلكترونية.

.
.
اُنقر على الأيقونات لمشاهدة حسابات أ. هناء الحكيم

.

.

               

.
.

س4. عضوية مجلس الشورى؟ حقيقة أم طموح؟

أجابت أنها مزحة، إلا أنها بدت لي أن ذاتُ باطنٍ جاد جداً. و أضافت أنهُ لماذا يُشترط شهادة دكتوراه للتحدث بشأن الناس؟ أؤيد وجهة نظرها.

.
.

س5. ما رأيكُ في الوعي العام؟ و المحتوى العربي بخصوص التوعية بأمراض السرطان عامة؟

أجابت بإنصاف، أن الوعي فقير جداً، وهناك خوف و تجاهل شديد، حتى بعد تشخيص المرض. أما المحتوى العربي، سواءً كان مقالات صحفية، تقارير، كتب و مجلات ورقية أو الإلكترونية فهي متوفرة بلا شك، لكنها موسمية و تحمل كمّاً كبيراً من الجفاف تجاه القُراء. و حركة التوعية بالمرض نشيطة، تسير على خطى ممتازة و صحيحة، و بحاجة لدعم أكبر و صوت مسموع أكثر. و أوصت من عرض أعمال لزيادة التوعية التواصل مع الجمعية الخيرية، جمعية زهرة، فهي ترحب بنشر الأعمال ذات الجودة لإثراء المحتوى العربي بهذا الخصوص.
.
.


.
.

س6. عبر تويتر نتعرف يومياً على معلومات شيقة، ماذا تدرسين؟

أكمل دراستي في تخصص الشريعة، التعليم عن بُعد، في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

.
.
س7. لماذا لا تحب هناء الكب كيك؟

كثرة صوره سببت لها النفور منه و ترى أن طريقة أكله فيها “حوسة”. و كل الموضوع منبعهُ روح الدعابة لا أكثر.

.
.
س8. علاقتكِ بمشروع #ميزان، هل كنت من المشاركين الأوائل قبل إطلاق البرنامج في رمضان 1433هـ؟

اعترفت أنها لم تكن للأسف، لكن تفاعلت مع فكرة “عالميزان يا حميدان”، و تابعت كل من د. صالح الأنصاري، د. ريان كركدان، و د. أُبي البشير. لتتابع تحفيزهم اليومي عبر تويتر. و لأن للعلاج الهرموني آثار جانبية على الوزن. كانت تعجز عن خسارة كيلو واحد و بعد تشبع حياتها بالتحفيز الإيجابي للرياضة و المشي بالذات، تمكنت من خسارة 9 كيلو جرام. قد لا تكون هناء من المشاركين الأوائل، لكنها بلا ريب، من المحفزيين، أيضاً.
.

.

.
.

س9. الفيديو الذي قدمهُ ابنك خالد، بعد إذنك؟

بالطبع، بل شجعتهُ لفعل ذلك.
.
.

اُنقر على أيقونتي “مجرد خالد” لمشاهدة  “الموت الوردي” افخري بثديّـك

.

.

     


.
.

س10. الماموغراف او الفحص المنزلي؟

لكلٍ منهما أهميتهُ و وقته. الفحص الذاتي في المنزل، ضروري للجميع في أوقات محددة، بعد الدورة، و شهرياً. أما الماموغراف فهو دوري سنوي لمن بلغت الأربعين من عمرها فما فوق.
.
.
اُنقر على الأيقونة التالي للتعرف على كيفية الفحص الذاتي للثدي

.

.


.
.

بدأ الحفل بمقدمة سريعة من قبل طالبة من عضوات نادي إلكسير. ثم تقدمت للمنصة “فاطمة خلاوي” بصفتها ابنة أ. هناء و ألقت كلمة قصيرة، كتمهيد لوالدتها. معايشتها للمعاناة مع والدتها تحت سقفٍ واحد، أمر مهمٌ جداً أن نسمعه. قصر كلمة فاطمة لم يبخس حقها في التعبير، تحدثت عن المسؤولية كفرد من العائلة أنها تنقسم لـ 4 أدوار.

.

.

1. دورها تجاه “المريضة”، والدتها.

2. دورها تججاه الأسرة “كأم بديلة” في فترة علاج والدتها في جدة.

3. دورها تجاه نفسها، كأنثى، و قريبة من الدرجة الأولى، لسيدة أصيبت بالمرض.

4. دورها تجاه المجتمع. وقد بدا جلياً للجميع بغض النظر عن ما قالته فاطمة وقتها، فوقوفها أمامنا تتحدث، و تشاركنا خواطرها، و تعترف باعترافات تتطلب شجاعة و إيمان قوي وحب تجاه عائلتها. هذا دورها الفعلي تجاه المجتمع و أملي عظيم أن بصمتها في أي مجالٍ أرادته ستكون قوية بإذن الله.

.
.

آثرت أ. هناء بتواضع الوقوف على منصة التقديم بدل الجلوس على الكرسي و المكتب. بدأت حديثها بذكر آخر احصائية رسمية في المملكة العربية السعودية عن سرطان الثدي في المملكة و التي كانت عام 2010 م . تنص الإحصائية على أن 18 سيدة تصاب بسرطان الثدي في كل 100 ألف سيدة في المملكة فقط.
.
.
ذكرت أن هناك أنواع عديدة من السرطان التي تصيب النساء تحديداً. و أن هناك أورام مختلفة تصيب الثدي، ليست كلها تتطور لتصبح سرطاناً. و تطرقت للأسباب التي تساهم زيادة العرضة للمرض، و هي نوع الجنس، العمر، الوراثة “الجينات” و أسباب أخرى عرضية.
.
.
في حال كنت ممن أُصيبوا بسرطان الثدي يجب عليك معرفة الفحوصات الأخرى التي تترتب على كونكِ مصابة، و أخبرتنا أنها لم تكن تتصور أن يكون هناك أي فحوصات تشمل أعضاء أخرى من الجسم سوى الثدي. هناك فحوصات تخضع لها المريضة كالدماغ، العظام، الرئتين و الكبد. و السبب لمعرفة مدى الإنتشار و الاطمئنان على سلامة بقية الأعضاء، بإذن الله. و جميع الفحوصات مجتمعة تساهم في القرار الطبي، إما جراحة أو الاكتفاء بالعلاج الكيميائي.
كانت المواجهة أ. هناء الأولى مع الخبر عن طريق العلم، فالخوف من المجهول، هو السبب المميت. عند الفحص أنت لا تُصابي بالمرض بل تكتشفي المرض مُبكراً و بإذن الله تتخذي الخطة العلاجية مبكراً و تُشفي بإذن الله.

.

.

“هناك أمل”
.
.
97% من الحالات التي تكتشف المرض مُبكراً تُشفى بإذن الله، وهي ليست بنسبة يُستهان بها. وحتى ال3% لا نريد الاستهانة بها، نريدها أن تتلاشى هذه النسبة للأبد و لن يحدث ذلك، إلا بالوعي و تقبل الأمر بدلاً من الهرب منه و تجاهل حقيقته.

.
.

“قضاء و قدر، أولاً و أخيراً.”
.
.
لا يمكنك تخيل أو استيعاب سرعة نمو الورم، لهذا وجب الفحص لدوري، ذاتي كل شهر و الماموغرام أو الفحص السريري كل عام.
عندما اكتشفت الورم لأول مرة، كان عن طريق الفحص الذاتي، بعد ستة أسابيع من الفحص السريري لدى طبيبة مختصة. وبعد 4 سنوات من آخر ماموغرام قمت به. كان بحجم حبة الكرز. وعندما تأكدت عن طريق “مركز طيبة للفحص المبكر لسرطان الثدي” أنها مُصابة، ثم بدأت مراجعاتها مع طبيبها، أخبرها أن هذا الورم عمره لا يقل عن ثمان سنوات!

.

.
يا لها من مفاجأة؟ كيف ذلك؟

.

.

ثمان سنوات كان الإنشطار والتضاعف في الخلايا الورمية طفيف جداً لأنه بدأ بأرقام صغيرة، فعندما وصل التضاعف إلى ملايين الخلايا، كانت تلك فترة الإكتشاف، و بعد الاكتشاف بفترة بسيطة أصبح حجم الورم في ازديادٍ ملحوظ.
لماذا أصيبت؟ ليس ذنبها و لا خطاً منها بل هو تقدير من الله أن لا تُصاب خلية واحدة فقط بحالة إنشقاق مستمر بدلاً من أن تموت و هذا هو السرطان. إن هذا الفهم البسيط للفكرة، داعم إيماني و نفسي قوي لأي مريض. فلماذا نختبيء إن لم يكن هناك خطأ؟ المسألة بسيطة و رحيمة، إنه قضاء الله و قدره.

.
.
هل سبق و فكرت أن تحمدي الله على نعمة بسيطة جداً كوجود شعر الحواجب؟ أو حاسة الذوق؟

سألتنا أ. هناء هذا السؤال و هي تستذكر صورتها عندما نظرت في المرآة بعد فترة علاج الكيميائي و لم ترى شيئاً سوى سواد الحدقتين، تحدق نحوها. كانت تقف هناك و تقول: يا سبحان الله! أوجب أن انتظر ابتلاء الله لأتذكر شكره على جميع تلك النعم؟ أبسطها الآن نعمة “الحواجب”. المعاناة مع الحمية و الطعام أمر آخر. تقول:” فبعد العلاج الكيميائي، أصبح تذوق الطعام ليس معدوماً بل متغيراً، و كل الطعام الذي كنت أستمتع به ذات يوم، أصبح ذا طعمٍ رديء لا يمكنني الاستمتاع به، كما كنت أفعل سابقاً”.

.
.
اعترفت كيف كان شعرها يسقط باستمرار حتى قررت حلاقته. و ليس السبب سخطاً بل مللاً و انزعاجاً من التصاق الشعر بكل شيء جنباً إلى جنب بسبب الألم أيضاً. لم تحتمل الألم الذي هو رد فعل طبيعي للتعرض للعلاج الكيميائي فقررت أن تحلقهُ، مرتين، خلال فترة علاجها. وها هي الآن تحكي لنا، مبتسمة راضية، لا تزال في مرحلة العلاج الهرموني حتى تغدو ناجية من السرطان بإذن الله.

.
.
كيف تمكنت من مواجهة كل ذلك، كان هذا السؤال مطروحاً في الوجوه قبل أن تُصرّح به إحدى الحاضرات. فأجابت أ. هناء: “أنا اخترت أن آخذ الأمور ببساطة. و أن أمزح بدلاً من أن أنتحب. اخترت أن أناضل لأعيش، فكرت في أمي و أبنائي، أردت أن أكون متواجدة لهم. أن أزوج فاطمة يوماً ما و أحمل أبنائها. أردت أن أكون مع عائلتي في أيامهم القادمة و مناسباتهم أيضاً.” ثم تطرقت للحالات التي تُصيب مرضى السرطان، وقد مرت ببعضها و أسهبت في عدة أمثلة.

تتفهم حالة الحزن، الصدمة و الانطواء انتظاراً للموت، لكن حتى الآن لم تفهم حالة الغضب التي تصيب المريضة، والاعتراض. رغم أننا مسلمون، من أكثر الأمم، علماً بأهمية الإيمان بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك و العكس صحيح. و تتفهم الخوف من خوض التجربة، و فقد الجمال و الشعر بالذات، لكن لم تفهم بعد كيف يمكن للمرء أن يتمنى الموت على فقد شعره، أو فحص المرض؟

.
.

بشكل سريع أكدت على أهمية “فرقة التشجيع” لمريضة السرطان، فمهما بدى على مريضة السرطان الرغبة في الإنطواء، فهي تريد الرفقة بلا شك. و أكدت على أن “لا للوصايا” أياك أن تتواجد لتكون وصياً و رقيباً عليها فهي تشعر بالاختناق فلا تريد المزيد منه. و بامتنان وصيتها كانت التواجد من أجلها سواءً كنت أباً، أماً، إبناً، صديقةً أو أي فردٍ من أفراد العائلة و العمل.

.
.

*هدف هناء*
.
.
هدفها نشر ثقافة “السرطان” بلغة العوام. وليس بلغة العلم و الطب المُثقلة بالمصطلحات الطبية. هدفها توضيح كل ما يجب أن تعرفه المريضة من معاناة، التجربة بخطواتها و فحوصاتها و علاجها، الطعام، النظام الرياضي، الحلول رياضية بعد الجراحة، الترميم، العلم بكل ما لها و ما عليها، فالعلم سلاح و الصدق طريق نجاة.

.

.

اُنقر على أيقونة أخي لقراءة تدوينة بقلم الدكتور عبد الرحمن العمري عن أهمية ترميم الثدي بعد الجراحة. 


.
.

.

.

وفي الختـام

.

.

انتهت المحاضرة و كأنها مجلس ذكر نسائي طيبٍ عطر

أكرمتنا فيه أ. هناء بالكثير من المعلومات و شاركتنا وجهات النظر و حللت معنا المواقف بكافة ما فيها من مشاعر.

انتهت و لم نشأ أن تنتهي لم نشأ أن يمضي الوقت هكذا و لكنه مضى

ولدوام الذكرى، قمن منظمات الحفل بإهداء الأستاذة هناء الحكيم درعاً و زهور ثم اتجهوا جميعاً للخارج في الهواء الطلق، لإطلاق البالونات الزهرية

بادرة جميلة و رمزيه للأمل و الحرية من داء نسأل الله أن يتلاشى إلى الأبد.
و بقي الأثر الطيب و الوعي الكبير الدائم بإذن الله.

.

.



.
.

*مرئياتي*
.
.
أن تجعل من المحنة منحة.. هذا ما فعلتهُ هناء.. لم تنطوي في منزلها و تختبيء مع همّ المرض.. بل جعلت من نفسها أيقونة في كل زاوية تمكنت من الوصول إليها.. لهدفٍ واحد، الكشف المبكر لسرطان الثدي و تجنب أكبر قدر من المعاناة.. لبقية أخواتها النساء.. هنيئاً لك هناء.

.

.


.

.

*اقتباس*
.
.
“الكشف يوفر تعب كثير” أ. هناء الحكيم

“بضاعة مخلوفة” ميرفت مُصففة شعرها التي حلقت لها بعد أن كانت تسرح شعرها.

“حياتي بعد السرطان أفضل من حياتي قبل السرطان” أ. هناء الحكيم

.
.

*إسقاطاتي*
.
.
أسقطت على نفسي الشخصيات التالية بتساؤل:
.
.
هل كنت مؤمنة مسؤولة تجاه نفسي؟
هل كنت قريبةً أو صديقةً مسؤولة تجاه أي مريضة أعرفها؟
هل كنتُ فرداً مسؤولة من فرقة تشجيع؟
هل كنت مسؤولة تجاه أفراد أسرة المرضى؟
هل كنت إبنةً صالحة مسؤولة تجاه المجتمع؟
.
.
كم اكتشفت أنني أُدين لمن أعرفهم و من لا أعرفهم الكثير.

.
.

*نصيحة للمدونات الميدانيات*
.
.
ارتدي الحذاء الرياضي في هذا النوع من الأنشطة.

إقرأ كتب المؤلفين قبل أن تلتقي بهم.

ليكن لك بطاقة عمل، تحوي الإيميل، رابط المدونة و رقم الجوال.

خذ أرقام الآخرين، إيميلاتهم، وروابط أنشطتهم. لتأكيد التواصل.

لا تترددي أبداً في التعريف بنفسك.

استغلي الفرص و اسرقي الثواني للحصول على لقاء مُرضي.

لا تهدفي للتميز حين تلتقي بأشخاص هم بالأساس كتب مفتوحة، كوني من الجمهور و حوّلي الحوار، تقريراً.

اُنقر على “ساوند كلاود” لسماع مقاطع التسجيل، نصائح لمريضة السرطان، بصوت الأستاذة هناء.

.

.

.

اُنقر على “تلفاز 11” لرؤية فهد البتيري و الشلة إعلان بعنوان “اكشفي”

.

.

.

.

*شكر لمن خلف الكواليس*

د. مريم الغامدي

مشرفات النشاط الطلابي

طالبات كلية الصيدلة

عضوات نادي إلكسير

موظفة الأمن

بنات خالتي

موظفة المقهى وكوب الميكاتو بالكراميل الذي سمح لي بالصمود.

الإعلانات

12 شيء (لن) أفعلها في الـ 2012

 
لن أتوقف عن الكتابة
 
لن ينتهي يومي بدون تدوينه في يومياتي، رسائلي، رواياتي، و نصائحي لأبنائي من أحب و ذاتي. في كتابتي عبادة و شكر لله عزّ وجلّ، و من ثم امتنانٌ للبشر و لا أنسى مودتي لكل ما يحيط بي من جمال و لو جماد. سأعقد العزم على إنهاء كتابة رواية من أفكاري الروائية الكثيرة التي تعقدت بعقدة النهاية.
 
 
لن أتعثر في التمارين
 
رغم لياقتي الجيدة إلا أنني أتعثر كثيراً و لا أستمر في التمارين الرياضية. سأنتظم و اُشرك من سبب عثراتي في نظامي. لن أدفع نفسي كثيراً حتى أتلف أكثر مما أصلح. إلى جانبها سأراقب عادتي الغذائية و أتوقف عن إجابة اللهفة للحلوى و المشروبات الغازية. أعتقد أنه القرار الأنسب لتطبيقه وفق قاعدة الثلاثون يوماً.
 
 
لن أتحدث عن الناس
 
كنت أطبق هذا القرار من العام الماضي فشعرت براحة عظيمة ما بعدها راحة. لذا هو احدى قرارات هذا العام و الأعوام القادمة إذا الله شاء. لن أتحدث بالحسن أو بالسوء عن أيٍ كان و كائناً من كان. أكره أن أكون من أهل النفاق أو الغيبة، الثرثرة و سوء الأخلاق. لا أريد أن أثني فأثنى و لا أريد أن أهجي فأهجى. لن أتحدث للناس عن الناس و رب الناس يرى و يسمع مني ما يمليهِ عليّ في الغالب وسواس. سأحفظ ما أراه و ما أظن و ما أعلم و ما أفهم في نفسي فإن كان منه منفعة لفظت ما يكفي و إن كانت منه مضرّة تركته حبيساً في قلبي.
 
 
لا للفوضى
 
على كل طاولة هناك كتاب لم انتهي من قراءته، في كل غرفة هناك كنزة أو شال أو بطانية أتدثر بها، عند كل ركن هناك ما أنتعله أو أعلقه أو أرتبه أو أثبته، و في كل حقيبة أضعت أحمر شفاه. اختلطت اليوميات بقصاصات الأوراق و الكراريس، مطويات مجلات و جرائد. آن الأوان لجعل مكتبي مرتباً ترتيباً مرعباً للناظر و الباحث أكثر رعباً من ترتيب مارثا ستيوارت أو أنثيا تيرنر.
 
 
يكفي قسوة
 
30 سنة من القسوة أعتقد أنها قد ثبتت جذوراً قوية في الأرض فلا ضير الآن من التنعم ببعض الإنسانية و الحنان. قسوت على نفسي حتى بدأت أبخسها حقها المشروع في الكثير من الأمور. قسوت على صغاري رغم أن هناك وسائل تربية أقل بؤساً و أطول أثراً. قسوت على العالم ففضلت السكوت الطويل على التعبير بحرف أو كلمة أو حتى لوحة تترجم ما أحمله من استنكار فأنا لا أزال “إنسان” و لا أرضى أي مهانة لأخوتي بني الإنسان.
 
 
إجازة نهاية الأسبوع + عمل = فاي
 
و الفاي حسب ذاكرتي المهترئة هو أعظم قيمة ترجمت “اللاموجود”. سلبني العمل سلباً من عالمي و استنزف طاقتي و مزق روحي و ابتسامتي. سأجعل نهاية الأسبوع ملتقى لألمس و أرى وجوه أبنائي. و فرصة لقراءة كتاب قرأته ذات مرة. و لملأ حصالتي ببقايا مصروف محفظتي. و مشاهدة فيلم شاهدته ألف مرة. و زيارة أناس أحبهم حُباً جماً. و لتجربة طعام آكلهُ لأول مرة. و مهاتفة من يواصل على مهاتفتي رغم انشغالي ساعاتٍ و أيامٍ و شهوراً.
 
 
 
لا لـ”بعزأة” الأموال
 
لم أشتكي من عدم السيطرة على ما أصرفه كل شهر أو كل سنة أو كأبسط حد، في كل جولة تسوق. و سأستمر على ما أنا عليه لكن مع القليل من النظام وفق ميزانية مُسجلة دورياً و أقرب للدقة. في السابق كنت مجرد فرد له مدخوله و مصروفه. أما الآن فأنا سيدة عاملة، لها أجراء، لها أطفال، واجبات و الكثير من الالتزامات.
 
 
 
“مكانك سر!” لا أظن ذلك
 
لن أكتفي بما أن عليه الآن من علمٍ و معرفة. سألتحق بدورات تعليمية لأي شيء لم أتمكن من تعلمه على أسس صحيحة خلال الأعوام الثمان الماضية. الحاسب الآلي، الفوتوشوب، لغة الإشارة و الإسعافات الأولية. لديّ أمور أخرى أود تعلمها لكن تلك أولويات و الأمور الثانوية ستجد مقعدها عاجلاً غير آجل في هذه القائمة.
 
 
لا للمكوث طويلاً
ولأنني في القريب العاجل سأتذوق طعم الإستقرار بإذن الله. فهذا يعني أن أبدأ خططي المدروسة بالتجول في مدن المملكة و الأقطار القريبة. كانت تلك أمنيتي منذ الأزل إلا أن الترحال اليومي كان لي بالمرصاد لتحقيقها. أو كما أقول دوماً بقناعة، الإرادة الإلهية أرادت لي خوض التجربة كواجب لأرى هل سأكون متمكنة منها حال الترفيه و التعلم و التعرف على بقاعٍ جديدة؟ لا تقلقوا نجحت في هذا الإختبار بجدارة 🙂
 
 
 
لن أكون أنا المحور الوحيد
لن أتوانى عن الأعمال التطوعية، دروس التقوية، التوعية الصحية، النشاط الرياضي صدقة الأعمال الأداء المسرحي و مد يد العون. لا أريد القيادة بل أريد العمل مع الجماعة. لن يكون في نطاق العمل بل في نطاق الأسرة أيضاً.
 
 
 
لن أبدو ككتلة مبعثرة
 
وهو المظهر بلا شك. لن أتنازل عن مبادئي التي أتمسك بها بقوة أبرزها “الجوهر أهم من المظهر” لكن هذا لا يعني أن أصبح كأرض دارت رحى معركةٍ حاميةُ الوطّيس عليها.
 
 
لا حياة بلا إيمان
 
مع القرارات يأتي فض أو تجديد للعهود. و أعظم عهد أخذناه على أنفسنا هو الشهادتان. أجدد عهدي لله “الرحمن” و لرسوله “الرحمة” صلى الله عليه و سلم. لن أضع نفسي في تصنيف ولن أتهاون في عبادة. لن أتوقف عن الإيمان بالواحد المعبود، لن أتوقف عن الصلاة و الدعاء و العمل بأفضل النيّات. لن أرضى إلا بالوصول للإحسان، الفوز بالجنان و الأنس بالنظر لوجه ربي، ربي المنان.
.
.
شعار العام الجديد من قوقل 
 
.
.
idea inspired from the post on wordpress: Ten Things I Won’t Do in 2012
 

خدمة قودريدز “goodreads”

.

.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

إذا كنت مثلي ممن يحب القراءة بشغف

لكن العمل، الملل، السفر و أحياناً الإحباط لكم المعلومة و قلة التركيز أسباب موت ذاك الشغف

لهذا اشتركت في خدمة إلكترونية جديدة تعنى بالقراءة تدعى

قوودريدز

.

.

.

.

بالتسجيل في هذه الخدمة تمكنت من الاستمرار من حيث توقفت. و لتعدد خدماتها سأسردها لكم في سياق عمل فني له علاقة وطيدة مع الكتب و القراءة.

.

.

.

.

فضاء: كيف تعد فاصل كتاب سريع، لكتاب أضفته حديثاً للرف؟

.

.

.

.

قوودريدز: بالنظر عامة لهذه الخدمة هي كوضع فاصل للكتاب بين صفحات كتبك، فواصل كتاب أكثر ديمومة.

يمكنك التصويت للكتاب.

يمكنك كتابة رقم الصفحة التي توقفت بها، و التعليق عليها إن أردت.

يمكنك قراءة تعليق الآخرين حتى تتضح بعض الأمور أو تكمل ما بدأوه.

و يمكنك أن تعجب بما علق الآخرون و تعقب على تعليقاتهم.

.

.

.

.

في حالة الإقتباس من نص الكتاب، يتوجب الإنتقال لجهة أخرى.

رابط “اقتباس” الموجود في ملفك الشخصي.

من هنا يمكنك إضافة اقتباس جديد.

و هنا ستجد جميع اقتباساتك من جميع الكتب.

يمكنك وضع تصنيفاتك الخاصة ليسهل عليك البحث في ملف الإقتباسات.

.

.

.

.

فضاء: اشتريت مجموعة مع الكتب في آخر زيارة لمكتبة جرير مع أخي من 5 أشهر، و لم أقرأ أو انهي قراءة ما بدأت بعد، و كلما زادت المدة، أنسى محتوى ما قرأت سابقاً قأضطر لإعادة القراءة كثيراً. أعدت ترتيب رف الكتب بحيث تصبح جميع الكتب التي أخطط لقراءتها أمام ناظريّ.

.

.

.

.

قوودريدز: أيضاً أعدت ترتيب كتبي في هذه الخدمة ضمن:

الثلاث رفوف الأساسية في هذه الخدمة، قـُرء، أقرأ الآن، سيُـقرأ. وهي إضافة جيدة لتنظيم برنامجك الخاص بالقراءة.

بإمكانك أيضاً إضافة مسمى لرف جديد، حسب تصنيفك الخاص.

و إن لم ترغب بكثرة الرفوف، يمكنك تعديل، و إعادة ترتيب، و تحرير رفوفك الثلاثة بصورة أعمق.

.

.

.

.

فضاء: رواية جديدة على رف، جديدة بالنسبة لي لكنها من الأدب العريق الذي أحبه، بقلم تشارلز ديكنز.

.

.

.

.

قوودريدز: يمكنني البحث في هذه الخدمة عن أعمال أخرى لكاتبي المفضل، و بالتالي رؤية آراء الآخرين عن تلك الأعمال.

يمكن البحث عن الكتاب باللغة العربية أو الإنجليزية.

متوسط نتيجة التصويت، بناء على عدد القراء و تباين أصواتهم.

رأي القراء، قد يساعدك على اقتناء الكتاب أو العدول عن شراءه.

يمكن دعم تلك الآراء بإعجابك أو التعقيب عليها.

.

.

.

.

فضاء: أردت أن أجعل فاصل الكتاب ذو علاقة بالرواية.

.

اخترت صورة لتشارلز ديكنز في ريعان الشباب، قمت بمعالجتها في مستند وورد، من أيقونات التباين و السطوع. ثم أمرت بالطباعة.

.

.

.

.

قوودريدز: يمكنك معرفة نبذة، رؤية صورة للكاتب، ومعرفة جميع مؤلفاته هنا.

يمكنك أن تنضم لقائمة المعجبين بالكاتب، كما هو واضح أنني منهم، و التعرف إليهم و معرفة آراءهم حول اهتماماتهم التي تتشاطرها معهم.

يمكنك أيضاً إضافة المزيد من مؤلفات الكاتب التي تظهر في هذه الصفحة دون أن تتكلف العناء لحفظ عنواوينها أو البحث عنها بصورة فردية، جميعها أمامك هنا!

.

.

.

.

فضاء: يمكن الاستفادة من بعض الحوادث، فها هي طابعتي الشريرة تقضم الورق ككائن جائع، و تلفظ صورة تشارلز بوضع مائل و ناقص على الورق.

.

.

.

.

قوودريدز: لم أجد خدمة الطباعة في القوودريدز.

إلا في قائمة الكتب في الرف الواحد. فمثلاً إذا أظهرت قائمة الكتب التي أرغب بقراءتها، يمكنني قوودريدز من طباعة القائمة كما تظهر في الموقع و بالتالي تسهل عملية البحث و الشراء من معارض الكتاب.

أتحدى أحد اتعرف على هالخدمة

.

.

.

.

فضاء: إذا كانت طابعتي تويستيد “twisted” أي ملتوية، فأنا أشد منها تويستدتن :).

شغل عناد مشوا حالكم!

.

.

.

.

قوودريدز: هل هناك “twist” في القوودريدز؟ في الحقيقة لا يوجد، لكن من فوائد الإلتواء إضفاء شعلة من الحياة في الأمور الرتيبة، و كذلك القوودريدز، هو من المواقع الذكية التي أبعدت الملل، المصاحب للقراءة، عن ساحتها بإضافة أنشطة حيوية.

تحدي قراءة الكتاب و مشاهدة الفيلم، وهناك عد تنازلي للأيام.

استفتاءات عن كتب قرأتها. مثل: من أسوأ شرير في رواية جين إير؟ أعتقد أن جوني ريد كان الأسوأ.

تحدي القراءة السنوي، وهنا تتحدى نفسك بتحديد عدد الكتب التي ستنتهي من قراءتها مع نهاية 2011.

و إذا كنت أقل صبراً لإنتظار شيء ممتع في قوودريدز، يمكنك دائماً الإطلاع على ما تخفيه قائمة “استكشاف”.

.

.

.

.

فضاء: قمت بكتابة نبذة بسيطة عن الرواية، اقتبستها بتصريف من مقدمة الكتاب. في النهاية كتبت مسمى دار النشر.

.

.

.

.

قوودريدز: من الضروري التعرف على دور النشر،فيمكنك الحصول على عشرات الكتب المترجمة مثلاً ذات نفس العنوان، الغلاف و المؤلف. لكن تختلف في دار النشر و بالتالي تختلف الترجمة، الطباعة و عدد الصفحات.

.

.

.

.

فضاء: نأخذ مقاسات تشارلز على تخطيط الغلاف الشفاف، بحيث نتمكن من تغطية الأمام و الخلف.

.

.

.

.

قوودريدز: أعمل بهذه القاعدة، “ليكن أصدقاءك بالقرب و مجموعاتك أقرب“.وهي القاعدة الناجحة في قوودريدز. فتحديثات أصدقاءك المستمرة تحثك على الإستمرار. و التسجيل في قوودريدز بدون أصدقاء، طريق مختصرة للإحباط السريع.

.

.

.

.

فضاء: و هكذا يصبح لديك فاصل كتاب متناسق الألوان

و خدمة إلكترونية جديدة.

.

.

خلف الكواليس

.


.

.

فضاء: خطوات التغليف و القص، لمن يرغب في التفاصيل.

.

.


.

.

قوودريدز: الشراء للكتاب الإلكتروني ممكن لبعض الكتب، لأولئك الذين يستخدمون الكيندل أو الآيباد.

.

.

أتمنى لكم قراءة ممتعة


إضافة

كيف تشتري و تقرأ كتاب؟

*تحديث*

أجمل شاشة إنتظار عودة الخدمة في القوودريدز

🙂

أنت رقم 400

البداية كانت مجرد تهنئة

قدمتها لكلٍ من أصحاب التعليقات، 100، 200 و أيضاً 300


.

.

كانت التهنئة منذ البداية غير كافية في نظري، فحاولت رسم شخصية التعليق رقم 300 و لحسن حظي أنها قريبتي، لم يأخذ مني الرسم وقتاً، و نال ذلك العمل البسيط اعجابها.

لذا قررت تعويض الفائزين الثلاثة بهدايا و إهداء فائز اليوم رسم رقمي كهدية لفوزه.

.

.

التعليق رقم 400 كان من نصيب مُـباركة طيبة.

ما شاء الله 🙂 .. ألف ألف مبروك، رزقكم الله برها وجعلها من مواليد السعادة“.

كان التعليق الثاني على موضوع وصول السديم بعنوان

 My Coca

لا توجد لمدونة طلال صورة ثابتة لذلك سمحت لنفسي بأخذ تلك في الأعلى من احدى المواضيع القصيرة التي أعجبتني

🙂

أذكر جيداً كيف كانت مدونته تبدو سابقاً قبل تغيير قالبها

و أذكر أيضاً أين و كيف و لماذا بدأت أقرأ لهذا المدون بسبب موضوع سريع و جرئ كتبه الأستاذ أحمد السويلم

بسرعة.. بجرأة

.

.

هذا الشخص “ذويق لكل شيء” بكل ما تعنيه الكلمة من معنى

يمكنه بسهولة العيش و التعايش في أي حضارة تعتمد “الامتنان”

متأمرك، ساخر، جاد، طموح، متواضع، geek، منصت، متأمل، و مفوه.

يبدو من حديثي أنني أعرفه

و الواقع و الحقيقة أنني لا أعرفه

إلا كقارئة مدونات و حديثة عهد قوودريدزية، و متوترة، و فيس بووكية.

له محطة في أغلب محطات الشبكة

لذا ليس من العجيب أن يلحق به متابعوه في تلك المحطات.

عائلته، أجهزة الكترونية

أصدقائه كائنات صغيرة مُخلصة، كالسناجب، البط و العصافير.

مقاطع الفيديو تجارب حية و ذات مصداقية

صوره الفوتوغرافيه، تعبيرية

.

.

وطنيٌّ و ناقد مهذب

متعلم و مثقف لكن يغدوا أميّاً إذا توقف عن القراءة<< هوّا قال!

.

.

ألف مبروك.. طلال

فوزك بالتعليق رقم 400

و حصولك على درجة الماجستير، أيضاً.

.

.

تواجدك في مدونتي المتواضعة

إضافة ثرية لها

و لا أنكر كم تعلمت و تجولت و اقتبست لنفسي من جولاتي الطويلة في مدونتك

أنصح بقراءة أرشيف مدونته، خاصة حقبة ما قبل 2010

لكل من يرغب أن يتغير نحو الأفضل

أن يتكرم بكليك على

مدونة طلال الشريف

تحياتي و أمنياتي لك بعودة حميدة وحياة سعيدة في وطنك

المملكة

مسابقة الرسم على التيشيرت

مشاركة متواضعة كتطبيق

في مسابقة

دورة الرسم على القماش

التي أعدتها

ندى المغيدي

في متجرها الإلكتروني

Nada-e-shop

برعاية

موقع عصافير السلام

للتصويت انقر الخانة بجانب رقمي

24

ثم اضغط تصويت = vote

هنــــــــــــــــــــــــــــــــا

*تحديث*

شكراً جزيلاً لكل من صوت لي، أو لغيري، و الشكر بدايته و عودته لندى المغيدي، صاحبة المتجر و الدورة التعليمية، انتهى التصويت الذي استمر لمدة أسبوع و كانت النتيجة فوز التي شيرت رقم 3. تحياتي للمبدعة الفائزة

وهنــــــــــــــــــــــا

يمكنكم رؤية الموضوع.

Day Ten & Eleven

 

اليوم العاشر

السبت: الثالث و العشرون من شوال 1431هـ

الأسبوع الثاني

يوم نمطي

 

النمطية: هي ترتيب معين أو تسلسل خاص يجب أن يستمر على نفس الوتيرة ليحافظ على نمط معين. إنه السبت يا له من صباح جميل أخيراً جدول الحظ بين يدي بالكاد اكتمل لكنه أفضل من لا شيء اليوم كانت حصتي الأولى في تدريس الرياضيات، الصف الثاني ابتدائي. “ما هي النمطية؟” لدي دودة ملونة و درس لا استطيع فهمه لأول وهلة و لم أتمكن من إيصال أي معلومة للطالبات. ناهيك عن إضافة معلومات أخرى و طرق مماثلة لفهم الدرس. يا له من يوم جميل. أيتها الإدارة البغيضة هل تعرفين الآن معنى كلمة: كفاءة؟

اسمي الجميل: كم كنت أرجوا طيلة النهار أن أسمع اسمي الجميل ينادى به في الممرات لأجد من يقول أن خطأ فادحاً قد حدث و أنني لا يمكن أن أدرس مادة الرياضيات. لكن انتهى اليوم و لم ينادي باسمي الجميل أحد “حلوة شوفة النفس مع الظهيرة“. عدت للمنزل و كالصدمة التي بان أثرها للتو أدركت أنني لم أدرس سوى مادة واحدة لا أفقهها، مادة الرياضيات فقط.

تأمل: أغمضت عيني لأتأمل أحداثاً من الماضي. حين تمكنت من دخول الجامعة ذات يوم كطالبة رياضيات و أخفقت بشدة. نعم أيها القارئ كنت سأدرس الرياضيات بحكم دراستي العلمية في المرحلة الثانوية وذلك فقط إذا كنت أبغي لأمة الإسلام شراً. ولكنني وفي تلك السنوات حاربت بشدة و أقنعت كل من استطيع إقناعه أني أجد ذاتي معطاءةً أكثر في تخصص اللغة الإنجليزية. و كان لي بعد فضل الله و من ثمّ تفهم الجميع ما أردت. فزعت من لحظة التأمل لأصطدم بواقعي الحالي من جديد. “ما الذي تغير؟” لا تزال فضاء سابقاً هي فضاء اليوم في عدم نجاحها مع مادة الرياضيات وهو الفشل الذريع الذي أعتز به دون خجل. لكن “ما الذي تغير في شخصي؟“، نعم أحب التحدي لكن ليس ذلك النوع المسبب لضرر غيري. “ما الذي سيجري؟” فزعة الأصحاب تتوالى و كم أنا ممتنة لهم لكن لن ينجح الأمر بلا “كفاءة“.

هدايا: لاحظت والدتي أنني هجرت الطعام فأمرتني بالغذاء. و لاحظت كم كنت شعثاء فعاتبتني لأهتم بمظهري. وكانت بداية المرض مع تغير الأجواء فنبهتني بالعلاج أملاً في الشفاء. عاد زوجي و آن لي أن أعود لمنزلي و لا أزال لغزاً في ذهن أمي لم تتمكن من فكّ عقدهِ. “لا أجرؤ على إخبارها فالأمر مزعج أكثر من كونهِ خبراً أحكيه لها، فاليوم اعتقها من همي، و قريباً سأجد لهذا الأمر حلاً“. تكفيني لهذه اللحظة فرحتي و أبنائي بالهدايا. كنت أرغب بالأمس أن أزور الرياض ولو ليوم واحد لكن اليوم أردت زيارة دبي حيث أتت منها ذكرى جديدة. لا تستغربوا التغير المفاجئ في مزاجي، فهو ما برعت فيه مع الأيام أن أجعل الهمّ أسير لمكان فلا داعي أن أحمل همّ عملي معي في كل مكان. و كلما استحكمت حلقاتها فرجها بيد المولى عزّ شأنه. فإن نسوك يا ربي لم أنساك، وتلك أعظم هدية أودعها ربي في قلبي، اللهم لا تجعلها مسلوبةً مني ما حييت.

 

 

 

اليوم الحادي عشر

الأحد: الرابع و العشرون من شوال 1431هـ

يوم الأصوات

 

السادسة و النصف: ترن ترن “صباح الخير!” “صباح النور يا أمي” بصوتي الأبح و أنفي الكبير و شعري الأشعث “غائبة؟ مريضة؟“.. “نعم يا أمي! أسقطني المرض” “لا بأس، ابنتك غائبة أيضاً؟” “لا ابنتي ستذهب للروضة، والدها سيصطحبها في الصباح، و تعود لمنزلي مع السائق” “إذن لست بحاجة للسائق في الصباح؟” “كلا يا أمي، شكراً” “سلامتك، مع السلامة“. إنه الإضراب الثالث لهذا العام و بدأته أهذي “My Dad is ganna kill me for this day!!“.. و لحسن حظي لم يعلم بهذا الإضراب سوى والدتي. لكن العقاب أتى إليّ قطعاً من المكالمات الهاتفية و بعض المنغصات الأخرى.

 

 

السابعة و الربع: طق طق طق عيناي مليئتان بالدموع و بالكاد أتنفس بسبب أنفي المتضرر. “من بالباب؟” “ماما، أعطيني تلوس أريد الذهاب للروضة، دزيز جاء” أنا محاولةً خفض مستوى ارتفاع شعري الغير مرتب: “يا ابنتي اسمها فلوس. و أنت ستذهبين مع والدك و ليس عبد العزيز، اجلسي في غرفة المعيشة” “لكن يا ماما دزيز جاء، إنه في الخارج” “ما.. ماذا؟” ارتفعت نبرة صوتي و أنا آمرها بأن لا تخرج قبل أن أتأكد و التقطت جهاز الجوال لأتصل بأخي عبد العزيز ولم أتمكن من وضع السماعة في أذني حتى وجدته يقف على بعد مترين عني في منزلي. نصفه الأعلى بزي رياضي و صفه الأسفل سروال سنة فعلمت من النظرة الأولى أنه خرج من سريره مُجبراً أو مضطراً. و لا داعي للإحراج منذ الصباح و إخباركم من منّا فزع أكثر. سألته محرجة و مرتبكة في الوقت نفسه عن سبب مجيئه فلا يزال والدها نائماً و موعد خروجها الساعة السابعة و النصف. أجابني أن السائق قام ببعض الفوضى الصباحية و اضطر هو أن يرافقه لتعديل مساره. على الأقل تمكنت من رؤية ابنتي باللباس الوطني تحمل علمها الأخضر و ترتدي مشبك الثياب الأخضر الذي حمل شعار الوطن و صورة خادم الحرمين الشريفين. و لا أنسى أنني جربت هذا الصباح بفخر شعور ترويع الآمنين “آسفة جداً يا أبو العز“. المهم مضت ابنتي و عدت لفراشي أطبب نفسي من جديد.

 

 

الساعة الثامنة أقرب للتاسعة: قربع قربع << صوت قربعة بني آدم. أخرجت رأسي الأشعث من بين الشراشف لأرى رأساً صغيرة تعبث خلف حدود سريري. “من اللص؟” “مــــامــــا!” بنبرة امتلأت بالرعب و أضاف يستظرف في الطلب “أريد لعبتي الجديدة” فصحت به أعاني الصداع “خذها و أخرج من هنا أنا مريضة” “شكراً مـــــامـــــا”. طِـبـِــع << صوت صفق الباب و سقط رأسي في حفرة الشراشف. 

 

 

الحادية عشر و عشر دقائق: ترن ترن رائحتي تفوح بالأدوية و خاصةً فيكس فابوراب و صوتي يختفي شيئاً فشيئاً “أهلاً أمي” “السائق أخذ الصغار إلى منزلي و لم يعد ابنتك إليك” “لا بأس يا أمي تعود في الظهيرة ولم يبقى وقت طويل” “ما الأمر ألم تذهبي للطبيب؟” “كلا يا أمي موعد الطبيب سيكون مساءًا” “أخبريني بما سيحدث معك” “نعم أكيد، شكراً يا أمي“.

 

الواحدة بالضبط: طاااط طاااااااط.. قفزت من مكاني فهذا جرس الباب المزعج و إذ بها ابنتي عادت إلى البيت. “تناولت الغداء؟” “نعم يا ماما، أنا تعبانة” “كيف كانت حفلتك؟” “حلوة، ماما أنا تعبانة أبغى أنام“. نامت فقد كان نهارها طويلاً جداً مع احتفال اليوم الوطني. صليت الظهر و عدت أطبب نفسي من جديد في غرفتي فهذا الوقت هو الواجب فيه أن ابتعد عن أطفالي. تلك الرأس الصغيرة اللصة تعبث من جديد قرب سريري “ما الذي تفعله عندك؟” فارتاع و تردد ثم قال: “أريد لعبة أختي” فصحت به آمرة أن يخرج و أن يترك هدية أخته حتى تستيقظ و تستلمها بنفسها. ولم يخلو الأمر من محاولة فاشلة لركلهِ في الخارج.

 

الخامسة تماماً عصراً: صوت أنين يخرج مني لا أعرف مصدره. “أنت مستعدة؟” أومأت برأسي بنعم فحتى أتجنب زحام العيادة الطبية يجب أن أذهب الآن. أخذت كتاباً، دفتراً و أقلام ولم أغفل أن أملأ حقيبتي بكل ما أستشفي به حتى أنني اشتريت عصير البرتقال الطازج في طريقي. أخذت رقمي وكان ما بين الثامن و الحادي عشر لا أذكر بالضبط. لكن تواجدي في العيادة كان مُضحكاً. فتارة أقرأ و تارة أكتب و أكتب حتى الملل. أراقب الباب الذي يفتح و يغلق و أركز في الأسماء التي يتم نداءها، فالعادة أن اسمي على لسان الممرضات مشوه. كنت كضابط بوليس في عملية مراقبة ينقصني كوب قهوة وقطعة دونات كبيرة بالسكر و جهاز متابعة لا سلكي، “الهدف لم يتحرك بعد، حول!“.

 

بعد صلاة المغرب: صوت رجرجة: أخيراً تم استدعائي و بدأت المداهمة، أ.. أقصد الزيارة “عشت الدور بقوووة“. عموماً، كان استقبال طبيبتي و طريقتها بالتشخيص عطوفة جداً و خرجت من عندها راضية و قد حصلت على إشعار طبي لهذا اليوم. و لكانت بهجة الرضى اكتملت لو لم تنثر القليل من بهار لسانها باهاناتٍ ساخنة قوتها كقوة حروق الدرجة الثالثة. فحواها “تخينة، شحمة، دبة، كبيرة، إيش هادا؟ إنتا مرة تقيل!!…إلخ” ولم تتوقف رغم محاولات الممرضة الحثيثة في جذب انتباهي بعيداً عن سياط لسان الطبيبة بعباراتها الناعمة و نصائحها الغذائية. خرجت من باب العيادة أترنح كالمجلود لأرى سيدات حجزنّ من حيز الكون مساحة أكبر بكثير من التي تسبب بها. بل إنني كنت الأقرب لوصف “توم بوي” مقارنةً بهن. حملقت فيهن وهن متجهات للعيادة في سباقٍ مرجرج و أردت الانضمام من جديد إلى إحداهن لأرى طبيبتي سليطة اللسان، بأي الكلام ستستقبل هؤلاء. ولكن محال محال، ذاك لسان الحال.

بعد العشاء: لم أبرح مكاني فلا أزال بانتظار سيارتي فعدت للقراءة و الكتابة من جديد مع قلة التركيز لما يجري حولي. و الممرضة اللطيفة لم تغفل حين مرّت عدة مراتٍ بجانبي و تنبهت أن هذه المريضة المدورة هي نفسها التي انتهت من الكشف منذ ساعة. دقت الساعة الثامنة و الثلث و تركت معقدي في تلك العيادة و بهذا أختم لكم أحداث يومي الصوتي. كم أنا مشتاقة لدوام الغد، “ماذا سأقول لرفاقي؟” هل أخبرهم بما حدث معي أم أترك هذه الأخبار لنفسي. أعتقد أنني سأحتفظ بها في صندوقٍ خاص اسميه “ذكرياتي أنا و بس و ممنوع اللمس!!“. تضحكون؟ 🙂 بصراحة شديدة لا أرغب بدمج ذكريات عملي بذكريات حياتي و مغامراتي، سأجعل لكلٍ منها صندوق!!

أخبار

وفاة الإعلامي محمد السقا، رحمة الله عليه.

سوالف أحمد: من يستحق السعودية؟

.

 

.

إقرأ من البداية: Day One 

 

ماذا أقرأ؟

 

1- السؤال الأول: من أرسل لكَ هذه الدعوة؟

 

في الواقع اثنتان، الأولى بشرى “سديم الإنتظار” و الثانية وفاء “سيميا

🙂

 

السؤال الثاني: ما هي كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذهنك؟

 

كنت قارئة نهمة في طفولتي، و ليتي لا أزال كما كنت اليوم.

كانت مجموعة قصص الليدي بيرد هي هوسي و شغفي و لو أراها الآن لأخذتها بالأحضان. و مجلتي باسم و ماجد طبعاً كانت الإثنتان رفيقات السفر المفضلة. وقعت في يدي قصص طرزان، تن تن و ميكي ماوس لكن لم أحبها أبداً. و ليتني عرفت بعض قصص المانجا اليابانية في طفولتي

مجلات ثقافية، كنت أحب أهلاً و سهلاً الخاصة بالخطوط السعودية لدرجة أسرقها برضى خالتي من منزلها. و مجلتي المعرفة من وزارة التربية و التعليم و القافلة من أرامكو السعودية اللتان تصلا لصندوق بريد والدي و ذلك اليوم يوم عيد.

🙂

 

 

السؤال الثالث: من هم أهم الكتاب الذين قرأت لهم؟

 

قرأت لكتاب أتذكرهم و آخرون لا اتذكرهم، عبد الله باجبير كان ممن قرأت له بشغف. فاروق جويدة و أعماله الشعرية. هاني نقشبندي في زاوية من زواياه المقالية. فهد عامر الأحمدي في زاوية حول العالم. المنفلوطي و أغلب الأعمال الأدبية التي هذبها. العجوز الساخر في مجلة سيدتي قبل و أثناء و بعد تشرف تلك الزاوية بقلم غازي القصيبي.

 

 

هؤلاء من حضروني من العرب في هذه اللحظة و من نسيت أكثر. من أقلام الغرب دان براون، باوللو كويللو، دانيل ستيل. جين أوستن، شارلوت برونتي، شعراء إنجليز كثر أبرزهم وليم شكسبير و وليم وردزورث.

 

🙂

 

السؤال الرابع: من هم الكتاب الذين قررت أن لا تقرأ لم مجدداً؟

 

 

حقيقة لا أعرف. فحتى الآن لم أقرر هذا القرار. لكن إن أردت الآن من العرب المنفلوطي و ليست مقاطعة تامة بقدر ما هو تخفيف لأن أسلوبه كثيف، كثيف جداً. و من الغرب الروائية دانيل ستيل لأن أعمالها أشبه ما تصور أفلام أميريكية زهيدة الميزانية.

🙂 

 

السؤال الخامس: في صحراء قاحلة، أي الكتب تحمل معك؟

 

القرآن الكريم مع التفسير، فقد قصرت كثيراً في قراءة التفسير.

 

🙂

 

 

السؤال السادس: من هو الكاتب الذي لم تقرأ له أبداً و تتمنى قراءة كتبه؟

 

كثير جداً لا أستطي احصائهم. لكن كبداية كتب الأستاذ غازي القصيبي رحمه الله.

 

🙂

 

السؤال السابع: ما هي قائمة كتبك المفضلة؟

 

كتب الطفولة.. لا أزال أكتشف فيها أبسط و أرقى العبر.

 

:) 

 

السؤال الثامن: ما هي الكتب التي تقرأها الآن؟

 

هذه المجموعة ضمن أجمل مارثون

 

🙂 

 

أرسل الدعوة لأربعة مدونين من أجل مشاركتنا بذكرياتهم مع القراءة

 

مدونة دانتيل

 ..

مدونة مسرح الصبـّا

 ..

مدونة ومضات

 ..

مدونة تفاصيل

 

🙂

 

مصدر الصورة

التاج السلطاني

وصلني التاج السلطاني في وقت أفتقر فيه للتدوين فشكراً لمن ابتكر هذه الفكرة و لمن واصل في ارسال التاج

بنود التاج السلطاني

 

1- اذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب

الذي تذكرني بهذا الواجب الحبيبة وفاء صاحبة مدونة “سيميا

 

 

2- تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى

 

* سر اكتشفنه صديقاتي: أنا مزيج من الشغب و الطيبة و قوة الشخصية لكن لا أبدو كذلك أبداً. بل أبدو للناس في قمة الغطرسة و الكبر و الهدوء الممل المميت الذي يسبق العاصفة!

 

* سر اكتشفه زوجي: إذا أحببت شيئاً أصاب أحياناً بالهوس، فأكرر الحديث عنه، أو أكله، أو استخدامه، لكن لا أركض خلفه حثيثاً و لا أمل منه بسرعة، أيضاً.

 

* سر اكتشفته في نفسي: نقطة ضعفي الأطفال “أحباب الله” أحبهم. و لكن ليس لدرجة الدلال الزائد بل أحب أن أعلمهم و تمضي الساعات أترك فيها حديث الكبار و أندمج في عالم الصغار!

 

* سر اخفيته طويلاً: أنا قريبة من شخصية سيميا حين يتعلق الموضوع بالفنون، إلا أنني أتذوق الفن أكثر من ممارسته. كنت أمارس الرسم و أكنز الآن ي بيتي حصاد سنوات المراهقة من الرسوم و الشخابيط التي كنت أمضي ساعاتٍ طويلة عليها.

 

* سر اعترفت به أمي: لا أمدح نفسي و لكن بفضلٍ من الله تعالى تجدني أمي أكثر بناتها صبراً فوصفتني بـ” حاملة الأسية”.. بعبارة أخرى الأسى و المحن لا تكسرني بل أحملها على ظهري و أمضي !

 

* سر أسعى لظهوره: أعشق العمل التطوعي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى 🙂 . و أسعى لنشره في نطاق العمل و خارجهِ أيضاً.

 

 

3- حول هذا الواجب إلى ستة مدونين ، واذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوع

أفضل ارساله للفتيات اللاتي يتابعوني دائماً و أذكر هنا أسماء مدوناتهن

 

أفلاطونية

 

ندى الفجر

 

فوتون

 

ظمأ القلب

 

عروج أزرق

 

أشياء صغيرة

 

4- اترك تعليقاً في مدونة من حولت الواجب إليهم ، ليعلموا عن هذا الواجب

تم بحمد الله

 

إقرأ أيضاً

Facts

 

ماذا أنجزت؟

الشروط

1. كتابة ستين نقطة لا أكثر و لا أقل. “خذي وقتك!”

2. يتم انجاز هذه النقاط خلال العام، بحيث يتم الانتهاء من القائمة الستينية مع نهاية العام الحالي.

3. يمكنك جعلها في مجال واحد أو عدة مجالات.. حتى لو كانت مجالات لم تجربيها بعد.

4. لا تستهيني بنفسك و ابدأي بأبسطها و أصعدي بطموحك و أمانيك إلى القمة.

5. شاركي أحلامك مع أولئك الذين تثقين بهم، و استشيري، و جربي استراتيجيات جديدة، المهم أن تنجزي!!

6. لا تنسي أن تستمري، فلا تغتري بالقليل من الإنجاز و تتركي البقية!

7. لا تشعري بالإحباط، إياكي و الشعور بالإحباط، و لا تكتبي نقطة و تهمسي لنفسك بكلمة “مستحيل”.

  

 

عن ماذا أتحدث؟

هي تجربة مختلفة مع الجماعة الجديدة التي أنتمي إليها في الوقت الحالي في المدرسة. برزت فكرة و أنا أتصفح بعض الأوراق، السنة بها 53 أسبوع، و هو عدد لا بأس به مقارنةً بعدد الأيام 365 يوم.

انتشرت أعمال و انجازات كثيرة بعدد الأيام و لا أخفيكم الشعور بالفخر و الغبطة التي أشعر بها حين أرى أو أقرأ عن هكذا إنجاز. تماماً كما قرأت عن انجازات تفاصيل، أسعدها الله.

اقترحت كبداية على مجموعة الأنس “Ladies Whatever*” أن تكتب كل واحدةٍ منهن

60 نقطة، عمل، أمنية، مشروع، رغبة، اقتراح…إلخ

أليس لدينا الكثير من الأمور التي تتأجل لسنوات بالتسويف.. فلا نطال إنجازاً.. و تبقى أنفسنا فارغة و نظن أننا “مكانك سر!” بينما نحن نتجه بعالمنا و حياتنا إلى الوراء.

 

لماذا 60؟

للأرقام ستة و صفر موسيقى مميزة تسمح للمرء بتذكرها سريعاً.. ناهيك عن وجود 6 نقاط إضافية يمكن اعتبارها كبديل لأي نقاط أخرى يتعسر تحقيقها.. أخيراً بيني و بينكم.. من ينجز 50 نقطة بنهاية العام سيكون قد حقق الهدف الأساسي من هذا المشروع.

 

ماذا أنجزت؟

سيكون هذا نص السؤال الي ستسأله كل واحدةٍ منهن لنفسها مع مراجعة النقاط الستين، كل أسبوع مرة أو مرتين.

 

 إيميل

أعتزم دعوة شريحة اكبر للمشاركة في هذا النشاط، فهو محفز جيد للإنطلاق و نفض الغبار عن حياتنا و روتينها المتكرر. و لأنني وجدت فاعلية الإيميل في تشجيع ليديز وت إيفر. و الذي نصصته بقسوة لكن حتى يتفهمن الهدف الصحيح من هذا المشروع الصغير. عذراً أنه بالعامية و لكنه فعال جداً..

 

عشان 53 إلى 60 فكرة طلبتها يا حلوين.. سويتوا لي حالات اعتراض، و كل شغل السنة نزل عليكم في هاليومين.. و يا ليت لي شيء منها..  و الله كله منكم و إليكم..  بس ما راح أستسلم.. إلا إذا اجتمعتوا كلكم و حشرتونوا بزاوية و ضربتوني و قلتوها كلمة وحدة “محنا مسويين”.. و قتها بس.. ما راح استسلم.. عناد فيكم.. نياهههههههاااااااي.. عشمي فيكم كبييييير”

فضاء

 

دعابة

نوعا ما و أنا أكتب البوست هذا،، حسيت إني مزودتها شوي مع زميلاتي،، لكن مو مشكلة،، إن لم ينفعهم فهو لن يضرهم بإذن الله

 

إحداهن بارك الله فيها: تكتب نقاطها و كأنها سوالف و هرج حريم.. خخخخخخخ.. و الأحلى أنها كتبت حوالي 20 نقطة في ورقة خارجية و أتت في اليوم التالي و أعطتها لي، مطبوقة بالنص! كأنه واجب.. يا حليلها.. رجعت لها الورقة طبعاً.. و قلت لها يا عيوني.. هذه لك و ليست لي.. علقيها على الثلاجة و راجعيها كل يوم 🙂

 

 

دفتر تعبان، مرسام قديم جربان، و مصباح خربان.. المهم

 

أتمنى تحوز الفكرة على اعجابكم

انضموا إلينا

* ليديز وت إيفر: اسم المجموعة التي أنتمي إليها الآن في المدرسة.  طبعاً الليدير “القائدة” اسمها ريدا.. أنا و لا شيء، مجرد سوبرفايزر “مشرفة”

وهذه تحية لليدر تبعنا..

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

أعلى ↑