بحث

fadha2

Just another WordPress.com weblog

وسم

لون،

لون المدينة: حنــان سنــدي

hanan's

pink heart divider

.

.

في عنوان جديد تابع لتصنيف “مفخرة المدينة” أبدأ معكم قراء مدونة فضاء سلسلة “لون المدينة” مع الفنانة التشكيلية حنان سندي

pink heart divider

.

.

IMG_20130315_001836

pink heart divider

.

.

كان اللقاء الأول بالفنانة التشكيلية المدينية حنان سندي في ختام المعرض الأول للجمعية التعاونية للتدريب و الدراسات الاستشارية. و الذي أقيم في سوق عالية المدينة و لمدة أسبوع.  و لا أخفيكم أن لأعمالها المشاركة في المعرض طابعاً جاذباً للعين إذ كانت أولى تعليقاتي عليها أنها لوحات “مُنيرة” و ذلك لبروز اللون الأبيض كأحد العناصر الأساسية للوحاتها. و رغم مشاركتها بعملين، و كثرة الألوان التي تعبث بها على سطح اللوحة كانت لوحاتها بيضاء متجانسة و متضادة مع الألوان الأخرى. كأنها لوحات تتلألأ بمسحوق لؤلؤ بحري.

كفاءات رائدة، الجمعية التعاونية للتدريب و الدراسات الاستشارية

flower

تواصلت هاتفياً مع الأخت حنان، لإتمام اللقاء.

flower

س1: هل تفكري في عمل لوحة بدرجات الأبيض و الأبيض فقط؟

فأتى جوابها، لديّ واحدة رسمتها مُسبقاً فيها درجات الأبيض فقط و هي من أعمالي القديمة.

flower

س2:  هذه الهواية بلا شك، فما الذي دعمها؟ و كيف تم دعمها؟

فكان الجواب: منذ الطفولة ظهرت تلك الموهبة و نمت بقوة لوجود والدتها التي كانت فنانة أيضاً. و في المرحلة المتوسطة، بدأت حنان تجد نفسها في تزين المدرسة باللوحات و الرسومات و الأركان الفنية. حتى أصبحت إحدى أبرز تقنية حنان أثناء الرسم : المساحة الكبيرة و الفرشة الكبيرة و طبقات الألوان.

و لا شك أن تكون هذه القاعدة الثابتة لفنانتنا حنان، لتكون ذات ثمان سنوات و نيف من المشاركات في المعرض الفنية سواءً داخل المدينة المنورة أو خارجها.

flower

IMG_20130315_001922

pink heart divider

.

.

س3: هل تفضلي مدرسة معينة؟ أم لك تجارب مختلفة؟

و كانت إجابتها: التحدي الشخصي، التنقل بين المدارس، ففي كل مرة تخرج عملاً رائعاً يُعجب الجميع في ظل مدرسة ما، تنتقل لمقاعد مدرسةٍ فنية أحرى لتبدأ من جديد و تبدع من جديد.

flower

س4: ما هو متوسط عدد الساعات التي يقضيها الفنان في العمل الواحد؟

فأجابت حنان بناءً على أعمالها و طريقتها في الرسم. أن أعمالها تتفاوت في متوسط الساعات. فلوحات الزيت ذات الطبقات اللونية المتراكمة، تحتاج من 3-4 أيام. و اللوحات الزيتية ذات الطبقة الواحدة و كذلك الإكريلك تحتاج لـ 9 ساعات إلى 24 ساعة.

pink heart divider

.

.

IMG_20130409_005014

pink heart divider

.

.

لم تمر سوى أيامٍ معدودة حتى هاتفتني حنان لتبلغني مشكورة بمشاركتها في معرض “أنا القدس” الذي نظمته وكالة شؤون الطلاب للخدمات التعليمية، جامعة طيبة بمشاركة الندوة العالمية للشباب الإسلامي وكذلك جمعية الثقافة والفنون بالمدينة المنورة. و كانت هذه مشاركة حنان سندي للمرة الثانية في نفس الموضوع، وتتحدث حنان عن لوحتها قائلة: “قوة و شجاعة و حُب الشعب الفلسطيني للقدس كان سلاح مقاومة يخاف منهُ العدو الصهيوني. سنمضي مع هذه الرسالة لنرى مدى تطور سلاح المقاومة و الانتفاضة بدءاً بالحجارة” مع ملاحظة ان الطفل في لوحتها يمثل العدوان الصهيوني.

كانت مشاركة حنان سندي الأولى عام 1430هـ  والتي فازت بها آنذاك بالمركز الثامن على مستوى المملكة العربية السعودية.

.

.

IMG-20130405-WA0007

pink heart divider

.

.

كلمة أخيرة تقدمها حنان سندي

اختارت حنان أن تقدم كلمتها لأخوتها الفنانين و الفنانات فقالت: “على الفنان أن يكون واضحاً في فنـّهِ، صريحاً في كلماته. خلوقاً صادقاً و أول من يَصْدُق أن يَصْدُق نفسه. أن يسعى أن يكون فناناً متكاملاً في هدفهِ، رسمهِ، و تعبيرهِ عن مشاعره. عليه أن يثق تمام الثقة في فنـّهِ الذي يقدمه و أن لا يتكبر أو ينكسر لكلمات النقد، مهما كان النقد. فنحن كفنانين نحب ما نفعل لا نزال كل يوم نتحسن ولا نزال نتعلم“.

flower

وفي مشاركتها في معرض “أنا القدس” تهنئ حنان سندي، الجهات الراعية لفعاليات “أنا القدس” و المشاركين و المشاركات في المعرض على جهودهم و تبارك للفائزين الحفل الختامي.

flower

مسابقة أنا القدس الفنية

flower

جامعة طيبة   الندوة العالمية لشباب الإسلامي   الجمعية العربية السعودية للثقافة و الفنون

flower

رواق أدبيات و مثقفات المدينة المنورة

pink heart divider

.

.

IMG_20130409_011859

pink heart divider

.

.

آخر الأخبار

جمعية ” جسفت ” بالمدينة المنورة تنظم ورشة عمل بعنوان ” المكنان : حروف وألوان

flower

.
تصميم وتنفيذ الجدارية :الفنانة التشكيلية حنــــان سنـــدي .
مشاركة الفنانات في الجدارية : الفنانة التشكيلية دلع المهنى , الفنانة التشكيلية حوا برناوي , الفنانة التشكيلية ريما المالكي.

جمعية جسفت بالمدينة المنورة

flower

أشر على كل صورة لقراءة المزيد من المعلومات.

flower

thanx for reading

الإعلانات

ورشة عمل: الكاريكاتير، فن، هزل و أدب

 
.
.
هكذا وقفت كجبل جليد بلا مشاعر حين تلقيت هدية المشرفات بعد أن انتهيت من عرض ورشتي التي كانت بعنوان:
يوم الأربعاء 19 جمادي الأول من عام 1433هـ
في اللقاء السابع لنادي القراءة
التابع لمركز إشراقة المستقبل النسائي، أحد مشاريع الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
.
.

.
حصلت على الدعوة من الصديقة مها السحيمي، احدى جميلات المدينة المنورة عبر تويتر.
أجبتها بعد مدة بنعم و بعدها بأيامٍ وجدت نفسي أمام الأمر الواقع حين أرسلت صورة من الإعلان، الموضح أعلاه.
.
.

.
مع إدراك المسؤولية هاجمتني مشاعر الخوف من إفساد اللقاء أو التسبب بخيبة أمل لمها.
فبدأت بالرسم باسراف، جمعت الصور، ارسلت الإيميلات غربلت المعلومات و وضعت خطوط عريضة للاستفتاء.
على الأقل سأحاول ان أقدم للناس فن الكاريكاتير كفن قد يساعد صاحبه على النجاح، كما حدث مع أسماء كثيرة نعرفها.
.
 
.
.
بعد حضور تقييمي للمكان في ورشة عمل المشرفة: بنان الرحيلي. هاجمتني نفس المشاعر السابقة، التسبب بخيبة أمل لأكثر من 20 فتاة. كنت بحاجة للتحرك بسرعة و في خطىً صحيحة فبدأت بالقراءة، سرد نقاطي، و نقاط عُرضت عليّ بسخاء، مساعدةً من قِبل الكثير من المطلعين على أعمالي الكاريكاتورية، اطلقت الإستفتاء و ركزت على الأدوات المستخدمة لهذا الفن.
.

.
.
تزامن مع الاستعدادات المكثفة للورشة، ضغط مهنتي الأساسية كمعلمة لغة إنجليزية، للمرحلة الثانوية و مجموعة من العقبات التي تتوالدت كالأرانب كل يوم و التي أضفت نكهة عجيبة للتحدي و للنتيجة النهائية من العمل. نكهة أفخر بها.
.
.
.
.
وحتى قبل البدء بالورشة بثوانٍ، يحرجنني المشرفات و على رأسهن مها بمقدمة كريمة منهن على شاكلة عرض بالبروجكتور. إن دلّ على شيء، فهو يدلّ على تفانيهن لتقديم أفضل ما لديهن من أداء لتحقيق الهدف الأسمى، “تنوير العقول”.
.
.
.
البداية: مقدمة العرض، متناسبة مع الفكرة المطروحة و من إبداع احدى الفنانات الناجحات في مجال الرسم. الجميلة ندى المغيدي.
.
.
.
اقتباس: بتصريف من الأستاذ عبد الله جابر: “الصورة هي إيقاف لحظة من الزمن لتبقى طويلاً. و الرسم هو إيقاف لحظة من الخيال لتبقى طويلاً.”
.
.
.
تصحيح معلومة: من مدونة خالد الدخيل، أحد أول رواد فن الكرتون في المملكة العربية السعودية. و الأفضل لاقتباس معلومات صحيحة من مدونته عن الفرق بين “الكرتون” “الكوميك= الأعمال الهزلية” و أخيراً “الكاريكاتير”.
.
.
.
اختبار فوري للمعلومات التي تم تصحيحها. بعرض أعمال فنية مختلفة لفنانين مختلفين، و معرفة أيها كارتون و أيها كاريكاتير و من منها كوميك!
.
.
.
.
المحاور الأساسية للعرض، هو احتواء العمل على “الفن” “الهزل” و “الأدب”. و كل محور هو بحر من الإبداع بحد ذاته، في اجتماعهم تتم صناعة الكاريكاتير.
.
.
.
.
تم طرح استفتاء لمعرفة إدراك المجتمع لتأثير فن الكرتون عامة بالكثير من الجوانب في شخصية المرء. نظراً لقلة عدد المشاركين للإستفتاء فإن النتيجة بعيدة عن الدقة لكن هذا لا يعني أنها بعيدة عن الصحة.
.
.
.
.
كنت أتمنى أن يشارك عدد أكبر في الاستفتاء و لم أستاء إلا عندما علمت أن 253 شخص اطلعوا على الاستفتاء و لم يكلفوا على أنفسهم نقرة اختيار تدعم النتيجة و تزيد من دقتها. عندها فقط و بعملية رياضية و رسم بياني، طبقت فرضية “الرؤية بالأشعة السينية” و إنتاج رسم كاريكاتوري، أشكر فيه المشاركين و أتبرأ من البقية.
.
.
.
.
رؤية الأمور من زوايا أخرى و تشبيه الأشكال بصور مألوفة ليس كافياً لصناعة الكاريكاتير، لا بد أن تكون هناك روح الدعابة و المرجع الثقافي الصحيح و خطوط رسم جيدة لضم جميع تلك العناصر و الخروج بعمل فني متكامل يرسم ابتسامة على شفاه المتابعين.
.
.
.
.
تمنيت جعل التطبيقات أكثر، عرضت تطبيق نسخ و تطبيق تأليف. عليّ أن أثني على العضوات اللاتي أبدعن بأفكارهن، بالذات في تطبيق “مهلاً رمضان”.
.
.
.
.
تم عرض طُرق الرسم الشائعة بشكل عام و سريع وهي “الرسم التقليدي” و أدواته. و “الرسم الرقمي” و أدواته أيضاً. ثم تم عرض تطبيق تحسين جودة المنتج التقليدي بأسلوب رقمي و أنه من الممكن الدمج بين أنواع الرسم.
.
.
.
.
استخدم حالياً تابلت لاباز، البسيط، الأقرب لـ”إكسبريشن” من مايكروسوفت. أما “الواكم” فلم أجربه بعد، لكن بشهادة الكثير ممن سبقوني في مجال الرسم الرقمي، فهو تابلت مميز جداً. كإضافة أحب مشاركتكم إياها حتى لولم أقدمها في الورشة، الكثير من برامج الرسم الرقمي على الآيباد باستخدام القلم و أحياناً كثيرة الإصبع، ينتج عنها أعمال مذهلة دون الحاجة لاقتناء “التابلت”. و من المواقع التي تُعد الرائدة في الرسم الرقمي و التدرب على آليه التابلت، ديفيان آرت و أودو سكيتش.
.
.
.
.
.
.
.
.
أنواع الكاريكاتير التي طبقنا عليها كانت تحتوي غالباً على شخصيات، بشرية. لكن هناك أنواع كثيرة للكاريكاتير مثل “الكلمة” “أحد أعضاء جسم الإنسان” “الجمادات” و كاريكاتير “الصورة” بدل الرسم. أدرجت مجموعة من الوصايا للإبداع في هذا الفن، بدءاً بالإطلاع و نهاية بالبصمة و التوقيع.
.
انتهى العرض و الورشة
و الشكر لله أولاً و آخراً و في كل حال
.
.
.
.
شكر بالألوان:
إلى عضوات نادي القراءة على تفاعلهم الراقي، استمتعت بالتواجد مع عقول مضيئة كعقولكم. و بالطبع مشرفات النادي الجميلات، مها السحيمي، بنان الرحيلي، و رائدة مرشد.
.
.
شكر خاص:
عائلتي
“أمي التي شجعتني على قبول الدعوة و تابعت معي أسبوعياً كل شيء، والدي الذي يراني بعينان كالأشعة السينية، زوجي “أبو أنس” الذي لم ينظر لما أعمل وأهوى بنظرة استنكار بل يسعد لسعادتي ويستاء لحزني. أخواتي بالذات الصغرى، التي رافقتني مرتين إلى النادي و كانت يدي اليمنى و الأخرى أيضاً.، أخوتي و بالذات الفك المفترس “عبد الرحمن” غريمي المؤيد لي دائماً”
.
شكر شجيٌّ : “و أبث إليكم بعض آرائهم و الأعمال التي أفادتني و ثبتت قاعدتي، فأتمنى أن تكون لكم كما كانت لي. لآل تويتر الطيبين الطاهرين، لكل من تواجد و رسم ابتسامات بتغريداته، كل شاب و كل فتاة، نقدني، مدحني أو نقر على نجمة المفضلة”
.
.
الذي عرفني بالأدوات و دعم موهبتي النائمة في سبات تقليدي عميق.
.
.
الإلهام الجميل لفن الكرتون، و صاحبة متجر ندى للرسم على التيشيرت و التي قدمت لي رسم رقمي استخدمته مقدمة للعرض في ورشتي.
.
.
الأستاذ عبد الله جابر
على الأعماله الفنية التي يقدمها يومياً عبر الصحف و تويتر. أعماله بلا خلاف ذات صدى قوي في الساحة الحالية لفن الكاريكاتير.
.
.
على أعماله الفنية التي تزيد الإلهام و تضع يداً ناقدة بكل جرأة على مواضع الخطأ.
.
.
على تميزه الجميل بشخصيات كاريكاتيراته، كاريكاتيرات لا تُنسى.
.
.
الأستاذ أحمد حجازي
رحمة الله عليه، صاحب البصمة الخلوقة الثابتة في ذاكرتنا، و في تاريخ مجلة ماجد
.
.
من جميلات الرياض، على تعاونها السريع بإرسال رسم تقليدي لطيف تعبر فيه عن حبها للرياض. ذات الإسم المنير و العطاء الكريم كالشمس.
.
.
من جميلات المدينة المنورة، عملتُ معها مُسبقاً و استعنت بأحد أعمالها الفوتوغرافية لدعم فن الكاريكاتير التصويري. عاشقة للكاميرا.
.
.
المتذوق للفن بأشكاله المختلفة و المنتج للميديا بطريقة فنية: من آرائه: “النقد الإجتماعي هو النمط السائد و التميز عنه أمر جيد”. “أشهر اللوحات الخالدة هي التي جسدت الأفراد”.
.
.
صاحب فكرة “عرض قصة ما” تنتهي برسم كاريكاتير و ذات اسقاط هادف.
.
.
كمطلع و فائز بمركز التعليق رقم 400 أضاف بفلسفة أن “كاريكاتير العامة في قضاياهم يساوي في القوة كاريكاتير المشاهير في أمورهم الشخصية”. همممم، وجهة نظر!
.
.
كإهتمامه، يفكك الرسم كقطع إلكترونية ثم يدرسها قطعة قطعة و يعيد في النهاية تجميعها بعد أن يسرد لك نقاط القوة، مثال: “يمكنك صيد الأنماط الحياتية الغير مستوعبة بسهولة حتى من أصحابها أنفسهم” صدقاً، لم أكن أعلم أنني أفعل ذلك!
.
.
فارس اللحظة الأخيرة، بروابط من أعماله خاصةً حلقات “دقيقة خضراء” و على الفيس بوك.
.
.
منبع من الإبداع في عالم الفنون و الكرتون على وجه الخصوص.
.
.
“ريكس توما نواتو” من جميلات مكة المكرمة، على أعمالها التي عبرت بها عن ألمها و أملها، سعيها للتعلم و إنتاجيتها الهادفة. رحمها الله رحمة واسعة و جمعنا بها في الفردوس الأعلى.
.
.
و بالتأكيد الـ(31) شخص الحلوين
المشاركون في الاستفتاء الذي استنتجت منه نظرة الناس و تأثرهم بفن الكاريكاتير.
اعتذار
.
.
.
.
عن ورق الكراس الناعم الذي لم تجده مها
أقلام الماركرز الكثيرة و التي لم تُستخدم بالقدر الذي توقعته
الخطأ الإملائي “تتغيرت” في شريحة الإستفتاء
قلة التطبيقات
التسبب بفصل العرض بحركة إطالة رياضية غير ضرورية و غرق الغرفة في ظلام دامس.
.
.
حتى جبال الجليد، تذوب، من فرط السعادة.
.
.

*تحديث*

استبانة للحاضرات

 

 

نقاء.. ماء.. و صفاء..

.
.
نقيــة كالماء لكن أتعكر بسرعة …
… و أصفو ببطء.
.
.

من القبر و إليه

من يومياتي

شكراً جزيلاً للأيدي البيضاء الكثيرة التي قرعت بابها و تركت بصمة بيضاء في قلبها بالصدقات.. و ذاتُ الشكر الجزيل للأقدام السوداء الغفيرة التي داست على بساطها تدعي العمى عن ما يُصوره الواقع بأبشع الصور.
كنا جميعاً ننتظر تلك اللحظة التي اختبأت بين طيّات الأقدار، موت زوجها “حارس المدرسة”، و تُصفع أرواحنا صفعة يقظةٍ عنيفة حين انقطعت قدمها عن دخول المدرسة بسبب العِـدّة.. كنا نتحرى اللحاق بالعزاء ذي الثلاث أيام لنكتشف حجم الفاقة التي تعيشها هذه السيدة، و بالتأكيد غيرها عبر ربوع المملكة “كثيرٌ.. كثير”.
يُقال لنا، “سكن الحارس وزوجته المستخدمة” فنتخيل، باباً أزرق، عينا طفلٍ بريء تبتسم من خلفه، فتاة آمنة مطمئنة تلعب بعرائسها في زاوية لا يشاركها فيها أحد، أم مبتسمة، زوجٌ قريب، فراش نظيف، دفء، و ضحكات أطفال، ولو ازدحم البيت بكثرتهم.
لم يخرج زوجها ذاك المساء إلا من قبرٍ دنيوي إلى قبرٍ برزخي. فسكن قبره و ترك أسرةً من أفراد كثر في ذلك القبر الذي لا ذنب لهُ فيه فذلك ما جاء إليه من “عمل”، و ذاك ما قُدم إليه من “سكن”.
أخذتني قدماي إلى بيتها مع زمرة الزميلات، كنت الوحيدة التي لم ترتدي الجوارب يومها. دخلنا فاستقبلنا سوادُ الطُرَحِ و البراقع، و نحيب النساء و عبث الصغار الأبرياء و رائحة الفقر. سرنا نحوها نتلو عليها عبارات العزاء المتعارف عليها، و لم أغفل عن ملمس الأرض. الذي دلّ على دنو النظافة وكأنني أدوس على أشلاء. لا أريد أن أطرح ذلك السؤال؟ “الـ”لماذا؟ و كيف؟ و ما هذا؟” فلا أعرف فصيحاً صادقاً يجيبني على استحياء و من ثمّ يتوب إلى الله بدعم تلك الأسر الفقيرة.
لا يزال شكلها محفوراً في ذاكرتي، كانت ترطم رأسها، من شدة مُصابها؟ أم من شدة ما سيصيبها؟ لكن أؤمن جداً أن الله معها قبلاً و لا يزال، فقط عليها الإحتساب. و براعم الخير موجودة حتى لو لم نراها. يكفي، أن الله يراها.
رحمه الله رحمة واسعة، و رحم من عاش من بعدهِ بلا عائل و لا سند، و أغناهم عن سؤال الناس، و بارك في دينهم و دنياهم، علمهم و عملهم، و أعزهم فوق من تكبّر عليهم و أخزى من يكيد لهم و يعاديهم. 

أنا و أخواتها

.
.
أنا و أخواتها*
 .
.
طيلة اليوم “الخميس” كنا نستعد أنا و أختي للسهر في منزل شقيقتنا الصغرى هذا المساء.
إنها ذات الأخت التي قابلتها بالأمس في ربوعية والديّ و التي أهاتفها طيلة أيام الاسبوع.
إنها ذات الأخت التي أتفق معها قليلاً و أختلف معها كثيراً و لا أستغني عن رأيها أبداً.
الأخت ذاتها في طفولتنا حين كنا نختلف فنتصارع وينتهي الأمر بتقطيع خصلاتٍ من شعرنا.
نفس الأخت التي أذهب لها الليلة لتصبغ شعري، أدرّم أظافرها و نتناول في حضرة منزلها طعام العشاء.
.
.
حملت معي حقائبي و التقيت بشقيقتيّ اللتان ربيتُ معهن، تزوجتُ معهن و أنجبت أطفالي مع أطفالهن.
لا اختلاف يذكر بيننا سوى أننا كممثلات في دراما خليجية يلعبن أدوار “الأخوات”
كلٌ لها عالمها الخاص، وهذا اللقاء ما هو إلا لحظة خاصة تندمج فيها ثلاثُ عوالم صاخبة.
.
.
منذ أن دخلت منزل شقيقتي، تم الاستقبال بصيحات الفرح بين الصغار.
ثم جاء التذمر سريعاً، الصراخ، النزاع، الهجوم على الحلويات.
هرجٌ و مرج و اعتراض، يليه دمجٌ و فصل و امتعاض.
ضجيجٌ جميلٍ و انجازٌ قليل.
.
.
انتهيت من برد أظافر احداهن بينما بدأت الأخرى بالعبث بكومة الشعر القابعة على رأسي.
تطليها بخليط الصبغة الكريمي، الخصل تلو الخصلة. بينما كنت أضع رتوشاً أخيرة للونٍ بارد على أظافري.
ضُبِط المنبه و انتقلنا إلى طاولة المطبخ لحديثٍ تربويٍ بحت كلّهُ شدٌ و رد.
و مع تجهيزات طعام العشاء، لحم كالثلج، خضار، أرز، وطبقٌ بحريٌ سقط سهواً.
.
.
تريد أن تطهو عشاءً لذيذاً في جوٍ مجنون كهذا، استخدم قدر الضغط، و المنبه، و توكل على الله.
من لحظة سكون إلى لحظة استنفار، كلٌ تشتغل بشغلها وكأن ما بيننا شفراتٌ سرية.
أُمر الصغار بترتيب الفوضى لاستقبال سفرة الطعام، و غسلت شعري لأتمكن من المشاركة في النظام.
.
.
تناولنا ما طبختهُ شقيقتي و كلنا امتنان للواحد المنان.
حاولنا بشتى الوسائل تجنب الشمس التي أشرقت من فرقة شعري لكن هباء!
انفجرنا ضحكاً، و كالعادة وعدت أن لا أخبص شعراتي بألوانٍ لا تحمد عقباها.
ولم يطمس ذلك النور سوى كسوفٍ فوري بطرحةِ رأسي السوداء.
.
.
عدتُ لبيتي و في قلبي أملٌ و دعاءٌ يتكرران حتى اليوم.
أملٌ بتكرر هذه اللقاءات التي نعيش فيها أخوات و أخواتٌ فقط!
و دعاءٌ نصهُ: “اللهم أبقنا عزوةً لبعضنا و اجمعنا في جناتِ نعيم”.
.
.
*أخواتها: هما اثنتان و أنا ثالثتهما. يعني كالمثل الشعبي القائل: “وحدة قايمة و الثانية نايمة و الثالثة قاعدة بينهما”.

تجديد مدخل المنزل

عندما تتأمل شابة متواضعة الموهبة و الذوق

هذا الجمال من الإبداع في الديكور

لساعاتٍ طوال

و تخرج من غرفة الجلوس إلى مدخل المنزل لتواجه

.

تبدأ القريحة الشعرية بالعمل فوراً كالرد الآلي في جهاز اتصال

.

.

قذى بالعين أم بالعين عُـوار، أم أّن هذا مدخلٌُ يا ناسُ بالدارُ“*

.

.

8 سنوات، 4 شقق، و هذا الشيء صامد، لم يتكرم أي بنغالي أو مصري من السادة الكرام اللذين ساهموا في نقل العفش من إيقاع هذا الشيء و كسره، حتتاً حتتاً.

و بما أن الظروف لم تقف بجانبي

و زوجي كان يرى أنّ هذه القطعة تؤدي الغرض المطلوب منها.

طلبت منه الإذن دون حساب أو عتاب بأن أغير الوان هذا المكان.

وافق على مضض فبدأت بوضع قطعة أثاث ملونة أفقية.

.

و اخترت هذه الزولية**

ثم قررت البدء بالمشروع “العمل العامودي” بعد وصول السديم بالسلامة.

.

.

.

توضيح: كان العمل على مدى مراحل متعددة و عدة أشهر و ليس نتاج جلسة واحدة.

بسم الله نبدأ

العدة و العتاد

ألوان اكريلك، شريط لاصق ورق، فرش اسفنج، أطباق بلاستيك+ موقع لدمج الألوان (استخدمت كرسي لهذا الغرض)، الكثير من الصحف القديمة، رشاشات ألوان دهان، ألواح خشب، استكرات لاصقة ذات وجهين

.

.

التجهيزات الأولية


“استخدام شريط الورق اللاصق و الصحف لحماية الجدران المجاورة و الأرضيات، اعداد موقع العمل من أهم الخطوات لأن النتيجة المرضية تعتمد على ذلك.”

.

.

التجهيزات الثانوية

“استخدام الصحف لتغطية المرآة لحمايتها من رذاذ ألوان الدهان، و كمية أخرى من الصحف لتغطية الأرض في باحة المنزل”

سبب رغبتي في تلوين إطار المرآة المصنوع من مادة جبسية، هو تساقط أجزاء من الجبس شوهت منظر الإطار.

.

.

تجهيز لوحات الخشب

الأفضل أن تبدأي باللوحات الخشب، ثم تركها جانباً لتجف. يمكننا بهذه الخطوة، انتقاء درجات اللون الأفضل، تجربة آلية العمل،  التمكن من طريقة الدمج، دراسة خامة الألوان و كل ذلك قبل التطبيق على الحائط.

.

.

طلاء القاعدة

بدأت بالقاعدة الخاصة بالمدخل، و بدأت رشها بألوان الدهان الأبيض الشفاف، ثم الأبيض الأكثر كثافة و أخيراً لمسة من رذاذ فضي..

.

.

 طلاء إطار المرآة

مراحل تلوين الإطار الخاص بمرآة المدخل لا تختلف عن مراحل تلوين القاعدة، أبيض شفاف، أبيض كثيف، و رذاذ فضي.

.

.

آلية العمل

أولاً: قمت بدراسة هذا الفيديو (فيديو تعتيق)عشرات المرات لإتقان ألية العمل.

.

.

بعد ذلك قمت بتقسيم الألوان إلى 3 مجموعات، أساسي، ثانوي، لمسات و عابرات.

و بدأت العمل بالتدريج و على مراحل، بأسلوب عشوائي قليلاً حتى وصلت لما أريد.

.

.

لا تحرك ساكناً

علاقة الثياب، كان أفضل خيار هو تلوينها وهي ثابتة في مكانها، و النتيجة ممتازة رغم صعوبة هذه الخطوة.

.

.

وفرت الإستكرات ذات الوجهين، على الجميع عناء استخدام الصمغ أو المسامير. وفي خطوت سريعة تم تثبيت لوحتي الخشب على الحائط الأبيض المجاور للعمل.

.

.

تشطيب

أحببت جميع أدواتي في هذا العمل، لكن لم أكن لأنجح لولا الله ثم صديقي العزيز هذا.

.

.

لم الشمل

أعدنا قطع المدخل مكانها و كذلك قطعة الرخام البيضاء

.

.

طب طب و ليّـس يطلع كويّـس

النتيجة النهائية للعمل، في الحقيقة لم تكن لتنجح هكذا دون تشجيع مستمر من الآخرين.

.

مسابقة الرسم على التيشيرت

مشاركة متواضعة كتطبيق

في مسابقة

دورة الرسم على القماش

التي أعدتها

ندى المغيدي

في متجرها الإلكتروني

Nada-e-shop

برعاية

موقع عصافير السلام

للتصويت انقر الخانة بجانب رقمي

24

ثم اضغط تصويت = vote

هنــــــــــــــــــــــــــــــــا

*تحديث*

شكراً جزيلاً لكل من صوت لي، أو لغيري، و الشكر بدايته و عودته لندى المغيدي، صاحبة المتجر و الدورة التعليمية، انتهى التصويت الذي استمر لمدة أسبوع و كانت النتيجة فوز التي شيرت رقم 3. تحياتي للمبدعة الفائزة

وهنــــــــــــــــــــــا

يمكنكم رؤية الموضوع.

Fadha2 in Action

 

 

حاولت رسم كاريكاتير سريع منذ أسبوع ليرمز للحالة الجديدة التي أمر أنا و مدونتي بها وهي

 

يوميات مدمنة شاي

 

 

لم تكن النتيجة مرضية أبداً

 

و اضطررت لنقله بالكاميرا بدل الماسح الضوئي لأسباب إضراب من الجهاز الأخير لا أعلمها حتى الساعة، فتارة يعمل و كثيراً ما يتوقف

 

 

قررت العودة لسابق عهدي في رسم الكاريكاتير و التروي

 

للحصول على نتيجة أفضل

 

و أحببت أن تشاركوني الخطوات

 

لتعرفوا كيفية عمل فضاء

 

بدون تابلت أو حتى قلم ضوئي

 

و إنما أعتمد على الفأرة (mouse)

 

 

 

و على الرغم من أنني بصدد إنهاء هذه المرحلة العتيقة من إنتاجي

 

ميزتها الوحيدة، أصالة العمل، وليس إلكتروني بحت!

 

أقدم لكم

 

 

 

 فضاء إن آكشن

 

لماذا العباءة؟ لأنني أكره تثبيت يونيفورم معين لي و أكره أن أنوع أيضاً في الملابس. و العباءة رمز حشمة أعتز به كثيراً و وقار لا أرتضي له بديلاً. 

 

ألغيت النظارة رغم إنها من إكسسوار وجهي الدائم

 

الحقيبة الزيتية اللون حملتها لمدة طويلة في بداية الدوام فأصبحت رمز ثابت من رموز اليوميات.

 

 

 

 

 

أولاً: أخذت لكم لقطات للعمل اليدوي على أرض الواقع

 

وهي نوتة صغيرة من ورقة خفيف غير مسطر و ثلاث أقلام و مسّاحة

 

أحب الورق الخفيف لكن أستغني عنه بورق روكو الأبيض للطباعة عندما  أعمل على كاريكاتير أكبر. 

 

قلم رصاص “الألماني” أبو تمساح

قلم حبر أسود رفيع الرأس من يوني بول

قلم خط ياباني من دايسو

مسّاحة روكو

 

 

 

 

ثانياً: خطوات الرسم وكما هو واضح فهي لا تأخذ مني وقتاً طويلاً.

 

 

 

 

 

 

ثالثاً: هنا قمت بمسح الرسم باستخدام الماسح الضوئي. (إتش بي) أين الصعوبة حتى الآن؟

 

 

 

 

رابعاً: نقلت الرسم إلى محطته الأولى (برنامج الرسام) (Paint) وهو برنامج بسيط في قائمة (البرامج الملحقة) (Accessories) لنظام الويندوز.

 

باستخدام برنامج الرسام يتم تنظيف الرسم من أي شوائب، تعديل أو إلغاء لخطوط الرسم و أخيراً تحريك الرسم لإيجاد زاوية أفضل لعرضه.

هنا اكتشفت أنني رسمت فضاء تحمل كوب الشاي بيدها اليسار

و بدلاً من إلغاء الرسم كله نقرة واحدة من الصورة – انعكاس و استدارة – انعكاس أفقي

تصبح فضاء تحمل كوبها بيدها اليمنى.

 

 

 

 

 

 

خامساً: ننتقل للمحطة الثانية وهي برنامج (فوتو-إمباكت إس إي) (PhotoImpact SE)

 

الفوتو إمباكت يشبه كثيراً الفوتوشوب إلا أنه أقل احترافية كما يبدو، فالواقع أنني لست من مستخدمي الفوتوشوب لكن أرى دوماً إنتاج الآخرين عليه. عدا ذلك لست الأمثل لإجراء هذه المقارنة. تعلمت بنفسي في هذا البرنامج و سأبث بعض ما تعلمته هنا و جميعها دروس أساسها كان التجربة و الخطأ حتى الإتقان.

 

 

 

 

سادساً: أحب الأدوات هنا إليّ هما أداتا (قناع الفرشاة) ولنختصرها بـ(ق) و (العصا السحرية) وسنختصرها أيضاً بـ(ع). و سيتم شرحها بتفصيل أدق في النقطة الحادية عشر.

 

هنا بعد استخدام الأداتين السابقتين، استخدمت (فرشاة اللون) (Paint brush) لجعل خطوط الرسم أغمق لوناً. وهي للمبتدئين ليست خطوة سهلة لكن الفرق الذي تحدثه مذهل.

 

 

 

 

سابعاً: لون البشرة و الظلال. أحب دائماً البدء بهذا التفصيل قبل ازدحام الرسم بألوان أخرى فهو يساعدني على اختيار الدرجة الأنسب. و بالطبع تم استخدام (ق و ع) تحديد أجزاء البشرة، ثم وضع اللون الأساسي بفرشاة اللون. و الظلال استخدمت لوناً آخر من لوح تدرج الألوان مع فرشاة مختلفة (فرشاة البخ) (Airbrush).

 

 

 

 

ثامناً: الحقيبة تم تلوينها تماماً كما تم تلوين البشرة، وكما تلاحظون أحب البدء بالتفاصيل المتوسطة المساحة، ثم الأكبر، ثم التفاصيل الصغيرة جداً، و أخيراً الخلفية.

(قريباً في السياق)

 

 

 

 

 

 

تاسعاً: كان ممتعاً أن ألون كوب الشاي كما فعلت مع الحقيبة، لكن أحببت إضافة شيءٍ مختلف. قمت بتغيير شكل فرشاة اللون إلى مربع و تصغير حجمها كذلك لأتمكن من رسم تلك الزخارف على سطح الكوب بنمط عشوائي.

 

 

 

 

 

عاشراً: استخدمت مع العباءة إستراتيجية تلوين مختلفة لتتعرفوا معي على خيارات أخرى في التحرير و التلوين في برنامج الفوتو إمباكت.

استخدام (ق و ع) لتحديد العباءة فقط و وضعت اللون الأساسي “الرمادي الغامق” بفرشاة اللون. غيرت إلى فرشاة البخ ثم اتجهت دون تغير اللون الرمادي إلى إعدادات الفرشاة في الشريط العلوي (الدمج) (Merge) و اخترت للظلال الخاصية (الطرح) (Subtraction) و من أجل الإضاءة خاصية (الإضافة) (Addition).

 

 

هذه إحدى النقاط التي أجرب فيها عشوائياً حتى تنجح معي الخصائص المختارة و من ثم أسجل ملاحظاتي، و أكرر أن أبرز خصائص الدمج هو الاستغناء عن اختيار الألوان كل مرة من لوح تدرج الألوان.

 

 

 

 

إحدى عشر: ها هي النقطة التي سأشرح فيها بالتفصيل كيفية الأدوات (ق و ع) و التي لا أستغني عنها غالباً في تحرير الرسومات.

لماذا انتظرت حتى هذه النقطة؟ حسناً لأنني بدأت بالتفاصيل الصغيرة في الرسم وهنا سيسهل عليّ الشرح.

 

مرة أخرى

 

 

 

 

ق= قناع الفرشاة. (Mask brush tool)

بمجرد اختيار هذه الأداة سيتم تغطية كامل الرسم أوتوماتيكياً بقناع شفاف ملون، اخترت لقناعي اللون الوردي، و يتحول معي مؤشر الفأرة لفرشاة بمجرد تمرريها مع لنقر على الرسم أتمكن من تفريغ المساحة التي أرغب في تلوينها فقط. تماماً كما ترون مع الحواجب، أحببت تغييرها من اللون الأسود إلى اللون البني و تمكنت بسهوله بهذه الأداة. اخترت فرشاة اللون وزال بقية القناع بطريقة أوتوماتيكية أيضاً مخلفاً وراءه الجزئية التي أريدها محددة تحديداً خاصاً. ألون، أحفظ التغيرات و أنتهي!

 

 

 

 

ع= العصا السحرية (Magic wand tool)

وهي اليد اليمنى للأداة (ق) خاصةً حين نتعامل مع مساحة تلوين كبيرة. ننقر على (ق) كبداية لوضع القناع و نفرغ مساحة صغيرة ضمن محيط الجزء المرغوب تلوينه، غالباً نقطة سريعة. نختار بعدها الأداة (ع) و بنقرة واحدة أجد العباءة فقط أو الحقيبة فقط قد تمّ تحديدها، و أصبحت جاهزة للتلوين.

 

 

 

 

 

اثنا عشر: أكملت بقية الرتوش الصغيرة على الرسم باستخدام أغلب الأدوات أعلاه.

 

 

 

 

 

ثلاثة عشر: نترك فضاء تستريح قليلاً، فهي واقفة منذ الصباح. و نتجه لبرنامج الرسام البسيط مرة أخرى للعبث و اختيار هيئة الخلفية التي أحببت أن اجعلها صحراوية جبلية كطبيعة أرض الحجاز.

 

 

 

 

 

 

أربعة عشر: استضيف الخلفية في برنامج الفوتو إمباكت و بدلاً من الفرش سأستخدم خدمة خاصة اسمها (الباليت السهل) (Easy Palette) في الشريط العلوي. يساعدني هذا الباليت على الاحتفاظ بخلفيتي كما هي مع تعديلات في خامة الصورة.

ويمكن استخدام تغيير واحد أو مجموعة من التغيرات التي ستتراكم على بعضها البعض. هنا استخدمت التغيرات التالية.

 

أولاً: ألوان مائية (watercolor) و ضغطت على تطبيق. ثانياً: التغيير ضجيج (noise) و ضغطت على تطبيق و أخيراً: التغيير طمس (blur) و ضغطت أيضاً على تطبيق.

تطبيق = apply  

 

بهذه الطريقة استخدمت ثلاث تغيرات على طبيعة الخلفية دون أن يلغي أي واحد منها الآخر. وهذه هي النتيجة.

(الباليت السهل) عشقي الخفي.

 

 

 

 

 

 

خمسة عشر: فلتتفضل مدام فضاء مشكورة على منصة الفوتو إمباكت لتتسلم خلفيتها.

 

نستخدم (ق و ع) للمرة الأخيرة لتحديد المساحة الخاصة بالخلفية.

يتم لصق الخلفية باستخدام (متناسب داخل المحدد) (Fit into selection)

وهكذا تندمج الخلفية مع الرسم و كأنها جزء واحد.

 

 

 

 

 

ستة عشر: النتيجة النهائية.. و قريباً سترونها في فليكر و تمبلر مع رابط، يوميات مدمنة شاي.

 

 

أطلت عليكم

اعذروني  و شكراً لكم

Day Twenty & Twenty-One

 

اليوم العشرون

السبت: الثامن من ذو القعدة 1431هـ

“الأسبوع الرابع”

يوم أدهم

 

أحذية فعلاً: مرت فترة طويلة على اقتراح وضع أحذيتنا في كيس بلاستيك، و السبب منع انتشار الأتربة داخل فراش السيارة و بالتالي المحافظة على نظافتها. مررت بالمطبخ أحمل كيسين من البلاستيك لهذا الهدف. 14 فردة من الأحذية الدهماء الغيهبية، التي تلمع غالباً بلمعةٍ فضـّية قبل أن تتلاشى تلك النظافة بالغبار. “لم تنجح هذه الفكرة“.

ريدا تسأل: عادت ريدا اليوم بعد غياب امتدّ لأسبوعين متواصلين، و عادت ريدا لعادتها القديمة في الدلال و التدلل و الدلع. << تفرق عن بعض الكلمات الثلاث السابقة. لم أتمالك نفسي أن أوبخها على الجوال حين أقدمت على اقتراحٍ كسول من صومعة منزلها الصغير أن نؤدي صلاة الفجر في المسجد المجاور لمنزلها (ثمّ) نمر بها بعد أن تؤدي الصلاة في منزلها. (ثمّ = 20- 30 دقيقة تأخر وهو أمر غير مقبول على الإطلاق!). نزلت ريدا سريعاً و جلست بصحبتنا و أُجبرت على الصلاة معنا طائعة على مضض و بالكاد تغالب الضحك. أعتقد أنها طريقة غير تقليدية في استقبال زميلتنا بدلاً من الحميمة المزيفة أو الأدب الفائق! << جرعة إسبريسو مركّزة من الواقع يا أصدقائي!

*كم أشعر بأنني عجوز شمطاء في هذه اللحظة، تـُملي أوامرها على مجموعةٍ من الفتيات البريئات، سُحقاً*

فحاوة: ولم أخطئ في الكتابة، لا أعني “الحفاوة” بل أعني فحّ السم في وجوهنا كلّ صباح. إنه لأمر مستحيل الحدوث استقبال الإدارة اللطيف لأي معلمة، جديدة، غائبة، مريضة أو حتى عائدة من إجازة صيف أو عيد. لا أجد تفسيراً لتغير ملامح وجوههم للعبوس أو تحولها لسواد الدجوج. ما المشكلة إذا قيل لإنسانة قد سُرحت من المستشفى بعد أسبوعين: “حمداً لله على السلامة.” هل سيسقط تاج الهيبة؟ أم يـُقطع رأس الحية؟ الأجمل أن الجميع متكيّف مع هذا الوضع و بالفعل اتجهت ريدا سريعاً لصفوفها لتتمكن من تعويض الطالبات من تأخر المنهج لمدة أسبوعين. ستة مناهج، متوسط و ثانوي، لغة إنجليزية، كان الله في عونكِ ريدا.

رأي تربوي: إنها فترة النشاط المدرسي. كنت قد أغلقت الجوال للتو من اتصالٍ طيب من معلمة قديمة ادعوها “ماري”. اتصال في سؤال عن الحال لا أكثر أعاد بعضاً من ابتسامتي إلى وجهي، شكراً جزيلاً ماري.  تمّ وضع اسمي في قيادة نشاط “المخترعة الصغيرة” لطالبات المرحلة الابتدائية. أجمل ما في الموضوع رفيقتي التي أستأنس لحوارها و أخلاقها و روحها الطيبة. أرى في النشاط الغير صفي فائدة عظيمة على الطالبات، إلا أنني أرى استغلال جزء جيد من أسابيع النشاط الباردة الوتيرة في النشاط الأقوى و الأمثل لطالبات هذا الجيل، “دروس التقوية”. لا يختلف اثنان على أن مستوى الطالبات في القراءة و الكتابة متدني جداً وهو أمر مرفوض في مدرسة تعنى بحفظ و ختم القرآن الكريم أيضاً. لا يجب أن تكون دروس التقوية مملة بل على العكس، إعطاء المجال للمعلمة أن تخرج من قوقعتها و تبدع باستخدام وسائل و استراتيجيات أخرى لهو النشاط المدرسي الحقيقي فعلاً. المنفعة هنا تطال الجميع.

الدهماء الأحوية: ليست فرساً و لا ناقة و لا فتاة تغزل بها العرب و العجم لجمالها. كل ما في الأمر أننا أعدنا البطانية الشهباء لريدا و قد أعجبها الاسم الذي أطلقناه عليها. فاستثار من جديد موضوع تسمية بطانيتي الخضراء، و اقترحت معلمة اللغة العربية “سوسو” اسم “الدهماء”. و لا أخفيكم الحقيقة أن هذا المسمى قد اخترق قلبي اختراقاً و شغفني حباً. فبحثت أتأكد من أنه لونٌ مناسب لوصف بطانيتي و وجدت هذه المعاني و سعدت أن المعنى الثالث ملائمٌ جداً.

الأدهم الغيهبي: وهو شديد السواد.

والأدهم الدجوجي: وهو ما دون الغيهبي سوداً.

والأدهم الأحوي: وهو ما مازج سواده لون أخضر.

اليوم الحادي و العشرون

الأحد: التاسع من ذو القعدة 1431هـ

يوم قرارات جديدة

سأجعل هذا اليوم غير فضائي.

 

في منزلي:

أطبخ مبكراً و أتدرب على تناول فطوري لوحدي في منزلي.

أشاهد فيلماً و أن أجد “إشارةً جديدة” أو “إلهاماً”. شاهدت “جولي و جوليا” و يمكنكم تخيل الكمّ الهائل من الإشارات التي حصلت عليها. << سأكتب نقدي عنه قريباً بإذن الله.

 

أجعل واقعي الملموس ملوناً أكثر. << ضحية اللون الرمادي بدرجاته.

 

مع أبنائي:

العبث مع أبنائي بدلاً من منعهم.

مراجعة حفظ القرآن مع أبنتي و متابعة مكثفة لدروس الكتابة و القراءة معها.

 

زاوية نفسية:

نوع من تجديد العهد الذي فـُضّ بسبب ضربات الأيام الماضية.

أتغير عن فضاء التي عهدتها و أصبح أكثر جنوناً أو أكثر هدوءاً.

أجتث نفسي من حفرة الإحباط.

عدم الندم. إنه الإضراب رقم 5.

أعترف بحبي لأي شيء من مقتنياتي لذا أحب منشفتي “فراري” اليوم.

لا أعزل نفسي تماماً كما العادة فتحاورت برسائل الجوال مع بعض رفيقات دربي.

أقنع نفسي بعبارة “و ماذا يعني أنني أدرس الرياضيات بدلاً من الإنجليزية” << لا جدوى!

 

أغير قليلاً زاوية نظرتي للأمور.

 

العودة لما توقف:

أقوم ببعض التحديثات في مدونتي و بالأخص “يومياتي” لهذا السبب تجد شكل تدوينتي هذه مختلفة.

كتابة سؤال على الفورم سبرينق و النظر في إجابات الأفراد. << حصلت على إجابات رائعة.

 

email’s

ran123’s

nofah’s

akhuraif’s

Nejer’s

أزور طبيبتي رغم أنه ليس موعدي التالي.

العودة للتصوير.

أريد أن أبتسم أكثر. فأنا أفعل ذلك لكن من وراءه قلبٌ كسير. لا أريد أن أزيف مشاعري، أريد أن تكون ابتسامتي و ضحكتي و سعادتي انعكاساً لما هو موجود فعلاً بداخلي.

رسم كاريكاتير التويترز.

مهاتفة بعض الصديقات “النملة السوداء” و “أم زياد” رفقة عام 2007م

إعادة جدولة مبكرة لزيارات الأربعاء و الخميس.

أخفاء الغياب و أي مشاكل عن والدتي و والدي، يكفيهما قلقاً، فقد مضت من قبل 6 سنوات مرّ الكرام دون قلق أو تنغيص. و أيضاً حتى لا يمنعني أحد عن الزيارات خلال أيام الأسبوع. << حج و حاجة!

 

ختاماً:

معلومات على السريع، إلغاء وزارة التربية و التعليم لبعض القطاعات في عملية النقل. لا فائدة من تمني الوالد أن أدرس في الجنوب بدلاً من الشمال، الآن. لا تفسير منطقي لما يحدث كل عام من تغيير في النظام و آلية النقل سوى أنه “إيذاء للمسلمين” و ليذهب كل من يكيدون إلى حيث لا يعودون!!<< يا ساتر من الشرشبيلة!

 

.

 

.

إقرأ من البداية: Day One 

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

أعلى ↑