بحث

fadha2

Just another WordPress.com weblog

وسم

لغة،

حفل تقاعد لا ينسى

 
البقاء يا البلادي و الرجال الحشامِ
أقدم الشكر خالص من صميم الفؤادِ
الغلا و الوفاء للرجال الكرامِ
جعل ربي يتمم للجميع السدادِ
درعكم و الهدايا فوق صدري وسامِ
بليلةٍ حقق الله للجميع المرادِ
 
تلك هي الأبيات التي كتبها والدي في لحظة إلهامٍ مميزة و وقف ينشدها لزملائه الحضور في حفل تقاعده.
تقاعد الوالد بعد 39 سنة خدمة في مجال التعليم
أدام الله عليه الصحة و العافية.
.
.
“39 عاماً”
نطق بها فغص الجميع بعبرة الفراق، و الفخر و المحبة. و أضاف البعض لتلك الغصة شيئاً من دموع.
 
أسبوعان و نيف من الاستعدادات من أجل هذا الحفل من قبل زملائه المدرسين. بكل ما تجود به النفس من حب و خدمة و فزعات.
.
و لتكون للأسرة لمسة في هذا الحفل، تم طلب عرض سلايد بالباوربوينت يحمل صور و معلومات عن الوالد، خاصةً التواريخ و المحطات الأساسية في حياته.
.
من المدهش حتى بالنسبة لي، أن الوالد قد وثق حياته في ألبومات من الصور، بدأها هو، و أكملتها أمي، ثم تولينا العمل نيابة عنهما حتى يومنا هذا.
.
هذا التوثيق و تلك الذكريات جعلت من عرض السلايد إضافة ثرية جداً.
من كان يتوقع؟ 
أن يكون لرجلٍ مخضرم كوالدي صور في بيته الأول بعد الزواج، أو مع سيارتهِ الأولى، أو حتى مع أطول رجلٍ في العالم “آنذاك”.
.
هناك من يمزق صور الأعزاء علينا، أولئكِ الذين سبقونا إلى لقاء الله.
لكن أبقاها هو، لنعرف كيف كان جدي وسيماً، و كيف هي جدتي، الأميرة. بل كيف كان إخوتهُ الكبار في شبابهم و كيف كان هو، أصغرهم، صبياً يافعاً.
.
رجلٌ تناوب على عدد من المدارس، له ذكرياتٌ مصوّرة هنا و هناك، و في مدرسته الأخيرة تفاجأ الجميع أن والدي لم يوثق تلك الحقبة القريبة من خط النهاية بصورة تذكارية.
.
.
كانت حالة استنفار لم يرها أحد، و لا صورة لوالدي في المدرسة التي اجتمع الجموع فيها لتنفيذ حفلٍ خاصٍ له؟
ولا صورة، لا فوتوغرافية و لا حتى رقمية.
.
.
لكن بفضل الله ثم بفضل ذاكرة أختي الصغرى، وجدنا صورة في إحدى المواقع الإلكترونية للصحف المحلية. نقلت خبراً العام الماضي، لا علاقة لوالدي به. و وثقت الحدث بصورة شاء الله أن يكون حاضراً فيها.
.
غرفة أخوتي الصبية كانت غرفة كونترول بجهاز كمبيوتر شخصي، إثنان لاب توب و 3-4 أجهزة ذكية و يو إس بي به مخزون سنوات من الذكريات الرقمية “العائلية”.
و والدتي كانت المخرج و الداعم للعمل النهائي.
.
.
 
“أحشفاً و سوء كيلة”
أكثر مثلٍ انطبق عليّ من بين أخوتي جميعاً.
فلا إدخال للصور ولا تحريك للشرائح ولا ترتيب للأحداث و حتى التعديلات بالفوتوشوب لم انجزها كما يجب. وكان هناك دائماً من يُعدّل على “خبيصتي” التي أتركها لهم كلّ ليلة. الشيء الوحيد الذي أديتهُ بشكل جيد، الكتابة لما تمليه والدتي من عبارات و تعليقات، و الدعاء لوالديّ بطول العمر و استوداعهُما  و كلّ عزيزٍ إليّ عند الله الذي لا تضيع ودائعه. لأتمكن من تقبيل يديهما كل نهاية أسبوع.
.
.
 
“جاء اليوم المنتظر”
الثلاثاء 10/ 6/ 1433هـ
 
طُبعت الأوراق
شُحنت الكاميرات و الأجهزة الذكية.

لبس الجميع أجمل الثياب

اجتمعت الجموع
مُددت التواصيل، و الكيبلات و الأسلاك.
أضيئت القاعة، سقفاً وتراقصت الأنوار على الأرضيات
جُهزت الضيافة، من قهوة و شاي و حلويات
رُتبت الهدايا، لوالدي و للمعلمين المتميزين ممن سيكملوا المسيرة أعواماً عديدةً مديدة.
.
“بدأ الحفل”
ألقى من ألقى، و رحب من رحب، و أنشد من أنشد. كلمات نُظمت نظماً كعقود ورد، طوّقت قلب والدي قبل أن تطوّق رقبته وتعطر الأرجاء.
تم تشغيل العرض، الذي أبهج الجميع فهناك كثيرون لا يعرفون من هو أبو عبد الرحمن في بداياتهِ و صباه.
ثم تناولوا العشاء، بعد توزيع الهدايا و الصور التذكارية.
.
“كيف تجعل أي حفل ذكرى لا تنسى؟”
1. التوثيق للتواريخ و الأحداث.
2. دعم التوثيق بالصور أو التذكارات.
3. الاحتفاظ بروابط، او نسخ من الأخبار و الانجازات.
4. حفظ الأسماء.
5. إشراك الجميع.
6. التنظيم للحدث و اختيار الوقت المناسب للأغلبية.
7. حجز مكان مناسب لحجم الحدث.
8. التجهيز المسبق لإكسسوارات الحفل “الضيافة، الهدايا و الورود”.
9. تجربة العرض، و الأجهزة، و التوصيلات قبل العرض بأيام.
10. ترتيب المهام و مراعاة الوقت.
11. ترك مساحة حرّة و مرنة للمشاركات الصديقة ولكل من يريد وضع بصمته.
12. حفظ الحفل بكل وسيلة ممكنة.
13. قم بعمل نسختين للعرض، واحدة للأصدقاء، و أخرى للعائلة، توثق فيها صور الأحبة، حتى الراحلون منهم، فنحن بحاجة لتذكر فضلهم بعد الله علينا و أن نذكرهم حتى في أفراحنا بالرحمة.
14. الابتسامة دائماً و الحفاظ على روح الدعابة.
 
Advertisements

يومياتي و تحدي الذات

بسم الله الرحمن الرحيم

.

.

بسم الله أبدأ يومياتي الجديدة

يوميات هذا العام الذي بعضه من احدى عشر و باقيه من الاثنى عشر بعد الألفين

.

.

نشرت العام الفائت 31 يوم فقط من يومياتي التي اطلقت عليها “يوميات مدمنة شاي” علماً أنها في المسودة تبلغ 194 يوم في 38 أسبوع اختزلت منها إجازات نهاية الاسبوع و الإجازات الرسمية. لذا أصبح طابعها مخصص بأيام الدوام فقط.

.

.

ماذا تعتقد أنني استفدت من تلك الأيام؟

.

.

يصبح للأيام قيمة أكبر و انجاز أعظم مع التوثيق

.

لن تتكرر أخطائي بل سأتعلم منها بإذن الله

.

ربط روحي، جسدي، عقلي، دنياي و آخرتي بعضها البعض في اليوم الواحد

.

تنظيم لكائن فوضوي جداً

.

تدريب مكثف لمشروع عظيم أخطط أن ينتهي في رمضان القادم، إن أحياني ربي إلى حين

.

تأديب لنفسي و محاسبة شديدة لمجريات يومي

.

اكتشاف عيوب مخزية لم أكن أعلم بوجودها في شخصي

.

لا أحد كامل، لكن لا أريد أن تأخذني العزة بالإثم

.

التزمت بهذا العمل، و كنت فخورة بنفسي، و مؤمنة أنني أستطيع تكرار هذه التجربة،أتحدى ذاتي بتحديثٍ أفضل

.

.

الصورة أعلاه هو غلاف دفتر سيحمل أيام جديدة سأكتبها بكل لغة أعرفها

فإن عجزت سأتعلم لغةً أخرى

فإن نضب الكلام رسمتها

و إن خجلت سأرمز لها

بصورة، بتغريدة، برابط، باقتباس، بإسقاط أو بعلامة رقمية.

.

.

.

.

هل سأنشرها؟

.

.

ربما و ربما لا

🙂

.

.

أدشن يومياتي الجديدة

في هذا اليوم السعيد

يوم عيد الفطر المبارك

بعد أن و لدنا جميعاً من جديد

موقنين أننا من المرحومين، المغفور لهم و المعتوقة رقابهم من النار

.

.

الثلاثاء

1/ 9/ 1432 هـ

1/ 10/ 1432 هـ

الموافق 30/ 8/ 2011 م

.

.

*تحديث*

اتوقعت ألقى تعليقات ماسكة عليّ غلطتي في التاريخ

لكن الحمد لله، الكل مشغول بالعيد

خخخخخخخخ

.

.

كل عام و أنتم بخير

فضاء

Day Twenty & Twenty-One

 

اليوم العشرون

السبت: الثامن من ذو القعدة 1431هـ

“الأسبوع الرابع”

يوم أدهم

 

أحذية فعلاً: مرت فترة طويلة على اقتراح وضع أحذيتنا في كيس بلاستيك، و السبب منع انتشار الأتربة داخل فراش السيارة و بالتالي المحافظة على نظافتها. مررت بالمطبخ أحمل كيسين من البلاستيك لهذا الهدف. 14 فردة من الأحذية الدهماء الغيهبية، التي تلمع غالباً بلمعةٍ فضـّية قبل أن تتلاشى تلك النظافة بالغبار. “لم تنجح هذه الفكرة“.

ريدا تسأل: عادت ريدا اليوم بعد غياب امتدّ لأسبوعين متواصلين، و عادت ريدا لعادتها القديمة في الدلال و التدلل و الدلع. << تفرق عن بعض الكلمات الثلاث السابقة. لم أتمالك نفسي أن أوبخها على الجوال حين أقدمت على اقتراحٍ كسول من صومعة منزلها الصغير أن نؤدي صلاة الفجر في المسجد المجاور لمنزلها (ثمّ) نمر بها بعد أن تؤدي الصلاة في منزلها. (ثمّ = 20- 30 دقيقة تأخر وهو أمر غير مقبول على الإطلاق!). نزلت ريدا سريعاً و جلست بصحبتنا و أُجبرت على الصلاة معنا طائعة على مضض و بالكاد تغالب الضحك. أعتقد أنها طريقة غير تقليدية في استقبال زميلتنا بدلاً من الحميمة المزيفة أو الأدب الفائق! << جرعة إسبريسو مركّزة من الواقع يا أصدقائي!

*كم أشعر بأنني عجوز شمطاء في هذه اللحظة، تـُملي أوامرها على مجموعةٍ من الفتيات البريئات، سُحقاً*

فحاوة: ولم أخطئ في الكتابة، لا أعني “الحفاوة” بل أعني فحّ السم في وجوهنا كلّ صباح. إنه لأمر مستحيل الحدوث استقبال الإدارة اللطيف لأي معلمة، جديدة، غائبة، مريضة أو حتى عائدة من إجازة صيف أو عيد. لا أجد تفسيراً لتغير ملامح وجوههم للعبوس أو تحولها لسواد الدجوج. ما المشكلة إذا قيل لإنسانة قد سُرحت من المستشفى بعد أسبوعين: “حمداً لله على السلامة.” هل سيسقط تاج الهيبة؟ أم يـُقطع رأس الحية؟ الأجمل أن الجميع متكيّف مع هذا الوضع و بالفعل اتجهت ريدا سريعاً لصفوفها لتتمكن من تعويض الطالبات من تأخر المنهج لمدة أسبوعين. ستة مناهج، متوسط و ثانوي، لغة إنجليزية، كان الله في عونكِ ريدا.

رأي تربوي: إنها فترة النشاط المدرسي. كنت قد أغلقت الجوال للتو من اتصالٍ طيب من معلمة قديمة ادعوها “ماري”. اتصال في سؤال عن الحال لا أكثر أعاد بعضاً من ابتسامتي إلى وجهي، شكراً جزيلاً ماري.  تمّ وضع اسمي في قيادة نشاط “المخترعة الصغيرة” لطالبات المرحلة الابتدائية. أجمل ما في الموضوع رفيقتي التي أستأنس لحوارها و أخلاقها و روحها الطيبة. أرى في النشاط الغير صفي فائدة عظيمة على الطالبات، إلا أنني أرى استغلال جزء جيد من أسابيع النشاط الباردة الوتيرة في النشاط الأقوى و الأمثل لطالبات هذا الجيل، “دروس التقوية”. لا يختلف اثنان على أن مستوى الطالبات في القراءة و الكتابة متدني جداً وهو أمر مرفوض في مدرسة تعنى بحفظ و ختم القرآن الكريم أيضاً. لا يجب أن تكون دروس التقوية مملة بل على العكس، إعطاء المجال للمعلمة أن تخرج من قوقعتها و تبدع باستخدام وسائل و استراتيجيات أخرى لهو النشاط المدرسي الحقيقي فعلاً. المنفعة هنا تطال الجميع.

الدهماء الأحوية: ليست فرساً و لا ناقة و لا فتاة تغزل بها العرب و العجم لجمالها. كل ما في الأمر أننا أعدنا البطانية الشهباء لريدا و قد أعجبها الاسم الذي أطلقناه عليها. فاستثار من جديد موضوع تسمية بطانيتي الخضراء، و اقترحت معلمة اللغة العربية “سوسو” اسم “الدهماء”. و لا أخفيكم الحقيقة أن هذا المسمى قد اخترق قلبي اختراقاً و شغفني حباً. فبحثت أتأكد من أنه لونٌ مناسب لوصف بطانيتي و وجدت هذه المعاني و سعدت أن المعنى الثالث ملائمٌ جداً.

الأدهم الغيهبي: وهو شديد السواد.

والأدهم الدجوجي: وهو ما دون الغيهبي سوداً.

والأدهم الأحوي: وهو ما مازج سواده لون أخضر.

اليوم الحادي و العشرون

الأحد: التاسع من ذو القعدة 1431هـ

يوم قرارات جديدة

سأجعل هذا اليوم غير فضائي.

 

في منزلي:

أطبخ مبكراً و أتدرب على تناول فطوري لوحدي في منزلي.

أشاهد فيلماً و أن أجد “إشارةً جديدة” أو “إلهاماً”. شاهدت “جولي و جوليا” و يمكنكم تخيل الكمّ الهائل من الإشارات التي حصلت عليها. << سأكتب نقدي عنه قريباً بإذن الله.

 

أجعل واقعي الملموس ملوناً أكثر. << ضحية اللون الرمادي بدرجاته.

 

مع أبنائي:

العبث مع أبنائي بدلاً من منعهم.

مراجعة حفظ القرآن مع أبنتي و متابعة مكثفة لدروس الكتابة و القراءة معها.

 

زاوية نفسية:

نوع من تجديد العهد الذي فـُضّ بسبب ضربات الأيام الماضية.

أتغير عن فضاء التي عهدتها و أصبح أكثر جنوناً أو أكثر هدوءاً.

أجتث نفسي من حفرة الإحباط.

عدم الندم. إنه الإضراب رقم 5.

أعترف بحبي لأي شيء من مقتنياتي لذا أحب منشفتي “فراري” اليوم.

لا أعزل نفسي تماماً كما العادة فتحاورت برسائل الجوال مع بعض رفيقات دربي.

أقنع نفسي بعبارة “و ماذا يعني أنني أدرس الرياضيات بدلاً من الإنجليزية” << لا جدوى!

 

أغير قليلاً زاوية نظرتي للأمور.

 

العودة لما توقف:

أقوم ببعض التحديثات في مدونتي و بالأخص “يومياتي” لهذا السبب تجد شكل تدوينتي هذه مختلفة.

كتابة سؤال على الفورم سبرينق و النظر في إجابات الأفراد. << حصلت على إجابات رائعة.

 

email’s

ran123’s

nofah’s

akhuraif’s

Nejer’s

أزور طبيبتي رغم أنه ليس موعدي التالي.

العودة للتصوير.

أريد أن أبتسم أكثر. فأنا أفعل ذلك لكن من وراءه قلبٌ كسير. لا أريد أن أزيف مشاعري، أريد أن تكون ابتسامتي و ضحكتي و سعادتي انعكاساً لما هو موجود فعلاً بداخلي.

رسم كاريكاتير التويترز.

مهاتفة بعض الصديقات “النملة السوداء” و “أم زياد” رفقة عام 2007م

إعادة جدولة مبكرة لزيارات الأربعاء و الخميس.

أخفاء الغياب و أي مشاكل عن والدتي و والدي، يكفيهما قلقاً، فقد مضت من قبل 6 سنوات مرّ الكرام دون قلق أو تنغيص. و أيضاً حتى لا يمنعني أحد عن الزيارات خلال أيام الأسبوع. << حج و حاجة!

 

ختاماً:

معلومات على السريع، إلغاء وزارة التربية و التعليم لبعض القطاعات في عملية النقل. لا فائدة من تمني الوالد أن أدرس في الجنوب بدلاً من الشمال، الآن. لا تفسير منطقي لما يحدث كل عام من تغيير في النظام و آلية النقل سوى أنه “إيذاء للمسلمين” و ليذهب كل من يكيدون إلى حيث لا يعودون!!<< يا ساتر من الشرشبيلة!

 

.

 

.

إقرأ من البداية: Day One 

Dear Space

عزيزتي فضاء،

أحببت ما تقومين بهِ في صفحتك. الأمور التي قلتها للناس، لنفسك حتى للكائنات الأخرى. الكثير أحبّ عملك و لكن الآخرين قاموا بنصحك ايضاً. أعلم أنّ إيمانك عظيم فيما تقومين به لكن كوني أكثر انفتاحاً لآراء الآخرين.

من يدري؟! ربما تكون تلك النصائح مفتاح طموحك الأكبر، تأليف كتاب. أعلم أن قلمك كان أخف و أحلى منذ خمس سنين. الآن، هو أثقل و مرٌّ بعض الشيء. لكن صحيح أن البشر يتغيرون و تتغير مشاعرهم ايضاً. و تلك المشاعر يتم التعبير عنها بالقلم الذي في يدكِ أنتِ.

بوركتِ يا فضاء.

 

آآآهـ.. أقرأ هذه و أترجمها و أكتشف أكثر أنني كنت و لا أزال أملكُ لغةً لنفسي. لغةً لم أجد لسانً آخر يتحدثها مثلي. لغة تعدث اللفظ و الكلمة و العبارة و السؤال و الجملة. لغةً وصفني من يسمعها بأنني غريبة الأطوار. لغةً أحادث نفسي أمام المرآة باللغة الإنجليزية و العربية و بعض أشلاء من لغاتٍ أخرى.. أقف جانباً أصفق لإنجازها “إن وجد”. لغةً مدت يداً أخرى من جسدي تدفع جسدي نحو الأمام. لغةً تهمس في أذني: “لا تخافي، لا تستسلمي!”.. لغةً أجبرتني على فتح صندوق البريد.. لأجد.. رسالة مني.. لا لم أجن و لن أقع في دائرة الجنون بإذن الله.. بل هو مجرد بعدٍ آخر.. لا يراه أحدٌ سواي!

 

ملاحظة: الصفحة التي أتحدث عنها في رسالتي.. لا تمت للمدونة بأي صلة.. عمر الرسالة 6 سنوات أو أكثر.. بينما مدونتي أتمت العام في ديسمبر 2009 م.

 

شكر: أشكرك يا ربي، حين خلت ساحتي من الحبيب و الصديق، ثبـّتّ قلبي على الإيمان بك، أخشى أن أجحدك يوماً، فإن كنت سأفعل، اقبض هذه الروح الساذجة يا الله، قبل أن تكفر بك.

أشكرك يا ربي أنك تركت لي نفساً صابرة، تضمني حين لا أجد من يواسي حزنها و ضيقها.

اللهم هذا ليس مني، بل كلهُ منك أنت أنعمتهُ عليّ.. فأحمدك يا ربي بكل لغة نطق بها إنسان و كل لغة وجدت في عقول غريبي الأطوار.

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

أعلى ↑