بحث

fadha2

Just another WordPress.com weblog

وسم

كاريكاتير،

معرض الكتاب المستعمل “الأول”

logo-01a

إعلان

.

.

منذ أن بدأت الحملة الإعلانية للمعرض، و طلب المشاركة بالقديم من الكتب للمساهمة في معرض الكتاب المستعمل، و أن أنفض مكتبتي من هذا الكتاب و ذاك و أراجع رغبتي في منح هذا الكتاب و الاحتفاظ بالآخر. وجدت نفسي و قد تخليت عن كمٍ كبيرٍ من الكتب التي أحبها لعدد من الزميلات أو لإخوتي في الغُربة. فلم يتبقى معي سوى الزهيد من المؤلفات التي أرسلتها لنادي القراءة بنفسٍ رضية.

14947_1157932690

.

العمل التطوعي

.

.

أدركت أن العمل التطوعي يمكن أن يكون في أي مكان، و في أي زمان، و بأي حال، و أنه تخطيط مُسبق أو صُدفةٌ عابرة. ففي مُحادثة عابرة عن موعد المعرض مع المشرفة فاطمة خلاوي، تقترح عليّ رسم لوقو للمناسبة، لأجد نفسي استمتع من جديد باستخدام قلم التابلت لتقديم الرسم. فلا يجب ان أرتدي تيشيرت معين أو بطاقةً حول عنقي لأُعرف نفسي بأنني متطوعة. يمكننا جميعاً أن نمد يد المساعدة بكل الطُرق التي لا تخطر على بال. 

14947_1157932690

.

ركن الأطفال

.

.

هو ما جذبني في الإعلان و على هذا الأساس فاديتُ بالحضور يوم الافتتاح و آثرت اليوم الثاني لوجود ركن الأطفال. فآخر ما أريد الشعور به هو الذنب، بترك صغاري في المنزل برفقة الخادمة لمساءٍ آخر. فأنا أُفارقهم كل يوم صباحاً حتى الظهيرة، و أُضطر لتركهم مساءاً لدورة تدريبية، أو سهرةٍ ليلية أو زيارةٍ عاجلة. التنظيم كان عفوياً مناسباً للصغار، الرسوم المالية زهيدة، و ما يقدموه لصغارنا كان باباً من سخاء.  سواءً المأكولات، الأعمال الفنية قراءة القصص أو مسرح العرائس.

14947_1157932690

.

الشراء

.

.

آلية إعادة تسعير الكتب كانت ممتازةً جداً. التنوع في الكتب المعروضة كان وافراً. الأعمال اليدوية كانت جيدة التقدير بلا بخسٍ و لا مبالغة. و فواصل الكتب متوفرة بأحجام و أشكال و أفكار و اقتباساتٍ مختلفة.

14947_1157932690

.

النوادي المُشاركة

.

.

المنظم “نادي القراءة” بالتعاون مع “جماعة أنا القدس” “جماعة انطلاقتي” و “جماعة أسرة الإبداع” لكلٍ لمسته و لكلٍ رونقه و لكلٍ رسالته و أسمى الرسائل ذلك الرقي الذي رأيناه في عباراتهن الترحيبية و تعاملهن الجميل. هنيئاً لهن.

14947_1157932690

.

الفاعليات و الأنشطة

.

.

كثيرة و متنوعة و ما تمكنت من حضوره في اليوم الثاني، هو نبذة عن “القراءة المثمرة”. و عرض مع توضيح لفاعلية “أنا أحب المدينة”. و أخيراً ورشة “الأخطاء الإملائية الشائعة”. و انتهى المعرض بملء استبانة من قبل كل زائرة و كتابة اقتراحات و تقييم للعضوات و المشرفات القائمات على الأنشطة.

14947_1157932690

.

تقيمي العام

.

.

بالطبع سيكون تقيمي هو “ممتـــــاز” بلا تردد على أمل كبير أن تكون لهذه التجربة تكرار مع تطور و تفادي للهفوات الصغيرة التي مروا بها.

14947_1157932690

.

فضاء

logo-02

الإعلانات

لون المدينة: حنــان سنــدي

hanan's

pink heart divider

.

.

في عنوان جديد تابع لتصنيف “مفخرة المدينة” أبدأ معكم قراء مدونة فضاء سلسلة “لون المدينة” مع الفنانة التشكيلية حنان سندي

pink heart divider

.

.

IMG_20130315_001836

pink heart divider

.

.

كان اللقاء الأول بالفنانة التشكيلية المدينية حنان سندي في ختام المعرض الأول للجمعية التعاونية للتدريب و الدراسات الاستشارية. و الذي أقيم في سوق عالية المدينة و لمدة أسبوع.  و لا أخفيكم أن لأعمالها المشاركة في المعرض طابعاً جاذباً للعين إذ كانت أولى تعليقاتي عليها أنها لوحات “مُنيرة” و ذلك لبروز اللون الأبيض كأحد العناصر الأساسية للوحاتها. و رغم مشاركتها بعملين، و كثرة الألوان التي تعبث بها على سطح اللوحة كانت لوحاتها بيضاء متجانسة و متضادة مع الألوان الأخرى. كأنها لوحات تتلألأ بمسحوق لؤلؤ بحري.

كفاءات رائدة، الجمعية التعاونية للتدريب و الدراسات الاستشارية

flower

تواصلت هاتفياً مع الأخت حنان، لإتمام اللقاء.

flower

س1: هل تفكري في عمل لوحة بدرجات الأبيض و الأبيض فقط؟

فأتى جوابها، لديّ واحدة رسمتها مُسبقاً فيها درجات الأبيض فقط و هي من أعمالي القديمة.

flower

س2:  هذه الهواية بلا شك، فما الذي دعمها؟ و كيف تم دعمها؟

فكان الجواب: منذ الطفولة ظهرت تلك الموهبة و نمت بقوة لوجود والدتها التي كانت فنانة أيضاً. و في المرحلة المتوسطة، بدأت حنان تجد نفسها في تزين المدرسة باللوحات و الرسومات و الأركان الفنية. حتى أصبحت إحدى أبرز تقنية حنان أثناء الرسم : المساحة الكبيرة و الفرشة الكبيرة و طبقات الألوان.

و لا شك أن تكون هذه القاعدة الثابتة لفنانتنا حنان، لتكون ذات ثمان سنوات و نيف من المشاركات في المعرض الفنية سواءً داخل المدينة المنورة أو خارجها.

flower

IMG_20130315_001922

pink heart divider

.

.

س3: هل تفضلي مدرسة معينة؟ أم لك تجارب مختلفة؟

و كانت إجابتها: التحدي الشخصي، التنقل بين المدارس، ففي كل مرة تخرج عملاً رائعاً يُعجب الجميع في ظل مدرسة ما، تنتقل لمقاعد مدرسةٍ فنية أحرى لتبدأ من جديد و تبدع من جديد.

flower

س4: ما هو متوسط عدد الساعات التي يقضيها الفنان في العمل الواحد؟

فأجابت حنان بناءً على أعمالها و طريقتها في الرسم. أن أعمالها تتفاوت في متوسط الساعات. فلوحات الزيت ذات الطبقات اللونية المتراكمة، تحتاج من 3-4 أيام. و اللوحات الزيتية ذات الطبقة الواحدة و كذلك الإكريلك تحتاج لـ 9 ساعات إلى 24 ساعة.

pink heart divider

.

.

IMG_20130409_005014

pink heart divider

.

.

لم تمر سوى أيامٍ معدودة حتى هاتفتني حنان لتبلغني مشكورة بمشاركتها في معرض “أنا القدس” الذي نظمته وكالة شؤون الطلاب للخدمات التعليمية، جامعة طيبة بمشاركة الندوة العالمية للشباب الإسلامي وكذلك جمعية الثقافة والفنون بالمدينة المنورة. و كانت هذه مشاركة حنان سندي للمرة الثانية في نفس الموضوع، وتتحدث حنان عن لوحتها قائلة: “قوة و شجاعة و حُب الشعب الفلسطيني للقدس كان سلاح مقاومة يخاف منهُ العدو الصهيوني. سنمضي مع هذه الرسالة لنرى مدى تطور سلاح المقاومة و الانتفاضة بدءاً بالحجارة” مع ملاحظة ان الطفل في لوحتها يمثل العدوان الصهيوني.

كانت مشاركة حنان سندي الأولى عام 1430هـ  والتي فازت بها آنذاك بالمركز الثامن على مستوى المملكة العربية السعودية.

.

.

IMG-20130405-WA0007

pink heart divider

.

.

كلمة أخيرة تقدمها حنان سندي

اختارت حنان أن تقدم كلمتها لأخوتها الفنانين و الفنانات فقالت: “على الفنان أن يكون واضحاً في فنـّهِ، صريحاً في كلماته. خلوقاً صادقاً و أول من يَصْدُق أن يَصْدُق نفسه. أن يسعى أن يكون فناناً متكاملاً في هدفهِ، رسمهِ، و تعبيرهِ عن مشاعره. عليه أن يثق تمام الثقة في فنـّهِ الذي يقدمه و أن لا يتكبر أو ينكسر لكلمات النقد، مهما كان النقد. فنحن كفنانين نحب ما نفعل لا نزال كل يوم نتحسن ولا نزال نتعلم“.

flower

وفي مشاركتها في معرض “أنا القدس” تهنئ حنان سندي، الجهات الراعية لفعاليات “أنا القدس” و المشاركين و المشاركات في المعرض على جهودهم و تبارك للفائزين الحفل الختامي.

flower

مسابقة أنا القدس الفنية

flower

جامعة طيبة   الندوة العالمية لشباب الإسلامي   الجمعية العربية السعودية للثقافة و الفنون

flower

رواق أدبيات و مثقفات المدينة المنورة

pink heart divider

.

.

IMG_20130409_011859

pink heart divider

.

.

آخر الأخبار

جمعية ” جسفت ” بالمدينة المنورة تنظم ورشة عمل بعنوان ” المكنان : حروف وألوان

flower

.
تصميم وتنفيذ الجدارية :الفنانة التشكيلية حنــــان سنـــدي .
مشاركة الفنانات في الجدارية : الفنانة التشكيلية دلع المهنى , الفنانة التشكيلية حوا برناوي , الفنانة التشكيلية ريما المالكي.

جمعية جسفت بالمدينة المنورة

flower

أشر على كل صورة لقراءة المزيد من المعلومات.

flower

thanx for reading

نظرة للخلف و أخرى للأمام، 2013

2013

دعسقة

ماذا حدث العام الماضي في 2012؟

2012

flower

و أيضاً

.

.

أطفالي و أفراد العائلة

pink heart divider

kids

دعسقة

أطلقتُ طائراً آخر من العش. أنهت منار الصف الأول ابتدائي و أنطلق أنس إلى العالم الخارجي إلى روضة الأطفال. السديم أنهت عامها الأول و لا تزال “صلعاء” و تسرُّ الناظرين. بينما أغلق أنس الخمس ومنار السبع سنوات. تكلمت معهما كثيراً عن آمالهم و أحلامهم و سمعت أسئلتهم و آرائهم و أدهشتني تأملاتهم و خيالاتهم الجامحة. وضعت لهم جدولاً شهرياً شاملاً للأنشطة اليومية و الأسبوعية، كانت تجربة ممتازة جداً ستستمر مع التنقيح و التطوير

flower

.

.

9 سنوات زواج أتممتها بحلول 19 أغسطس، الذي وافق عيد الفطر المبارك، أهديت أبا أنس خاتماً. 9 سنوات من المفاجأت و المزاجية و التطلّب و صراع المباديء و الخلافات و الهُدن و التحديات. تأتي تلك اللحظة الدنيئة من الأنانية بعد خلافٍ ما و التي أتساءل فيها: كيف استطعت أن اتحمل هذا الرجل؟ ثم أقلب السؤال على نفسي فوراً: كيف استطاع هو مجاراتك؟ فأغفر له على الفور.

flower

joy's ring

flower

.

.

قليلة الاتصال هاتفياً، كثيرة الزيارة فزيائياً، و أجاهد جيداً للحضور الذهني و أنجح ساعة و أفشل شهوراً ولكن لي شرف المحاولة. السبت و الأحد و الاثنين خالصة للعمل و الثلوثية في منزل والديّ، الربوعية في منزل عمتي، الخميس لإجتماع الخوال، و الجمعة لإجتماع الأعمام. وفي 2012 تقاعد والدي من مهنة التدريس. جزاك الله خيراً يا أبي على كل دقيقة دفعتها في التعليم. 

.

.

flower

Dad's

flower

.

.

العمل

pink heart divider

at school

دعسقة

بشرى النقل للمدينة المنورة كانت أبرز أحداث العام الماضي، و لكن أحببت تخليد ذلك التاريخ، السابع من شوال، أول يوم لي في مدرستي الجديدة في المدينة المنورة. ذلك كان التاريخ الأبرز بالنسبة لي. حُرمت من تدريس تخصصي “اللغة الإنجليزية” فضربت الكِبار ببعضهم البعض، الإدارة المدرسية بالتوجيه، حتى تمكنت من الحصول على منهج اللغة الإنجليزية للصف الرابع!ما رأيكم بهذا كأول انطباع اُعرف به نفسي لرفيقات السنوات القادمة، بإذن الله؟

flower

new comer

flower

. .

أرجوحة المرحلة الابتدائية، التي تتحول إلى حبل مشنقة من وقتٍ لآخر. عملت مع ثلاث مديرات و جميعهن تعلوا جباههن علامة الإستفهام المطلقة: “معلمة إنجليزي؟ كيــــف؟” إنها بالفعل قصة طويلة و مملة!

flower

english

flower

.

.

قمت بتدريس التالي في بداية العام: العلوم، الرياضيات، لغة إنجليزية للصف السادس ثم لغة إنجليزية للصفين الثانث و الثالث ثانوي. وفي منتصف العام انتقلت لمدرسة أخرى لتدريس: مناهج لم تُدرس لكلٍّ من الصف الثاني و الثالث ثانوي، الترم الثاني و في مدة تقل عن شهرين. نهاية العام قمت بتدريس: التربية الأسرية، ثم أصبحت معلمة صف لأدرس، لغتي، القرآن، الفقه و السلوك و التوحيد. الأنشطة المدرسية تراوحت بين: الإذاعة، التوعية إسلامية، جودة التعليم.

flower

spaced out

flower

.

.

كان العام الماضي حافلاً بحفلات “فرحة النقل إلى المدينة المنورة” سواءً في المدرسة، مع أسرتي أو من أحبابي. و أجمل ما توجت به هذا العام أيضاً في المدرسة الجديدة هو شراء مكتبٍ خاصٍ بي.

flower

cake     desk

flower

.

.

أعمال إضافية أو تطوعية

pink heart divider

volunteering

دعسقة

تدقيق عدد من المواقع التعليمية للغة الإنجليزية من أجل رسالة جامعية.

ثم شاركت بدعوة من نادي القراءة لتقديم ورشة “الكاريكاتير، فن هزل وأدب”

workshop

flower

.

.

إنشاء مدونات صديقة في تمبلر

gem     kenda

flower

.

.

تحديات فنية و لوحات مُهداة

3m and s     imagination     4p

flower

.

.

النشاط الاجتماعي و الرحلات الميدانية

pink heart divider

book club

دعسقة

.

.

حضور ورشة “فواصل الكتاب المغناطيسية” في نادي القراءة ، مركز إشراقة النسائي التابع للندوة العالمية للشباب الإسلامي.

flower

magnet bookmark

flower

.

.

سينما “ست عيون عمياء” وفيلم قصير بعنوان “Validation”.

flower

6 blind eyes     validation

flower

.

.

حضور محاضرات مفتوحة في نطاق العمل، مع التوجيه.  أو مُستضافة في جامعة طيبة. كمحاضرة أ. هناء الحكيم، ناجية من سرطان الثدي، و الحمد لله.

flower

breastc

flower

.

.

مناقشة كتابي “إشراقة آية” و “قصة نفس” وحضور حفليين ختامية لترمين متتاليين لنادي القراءة في المدينة المنورة.

flower

selfstory     rise of  a verse

flower

.

.

مهرجان الزهور الثاني في المدينة المنورة.

flower

flowers

.

.

رحلات “حمراء الأسد” في المساءات الممطرة- رحلات “الديرة”- جولة مع والديّ و الصغار حول الحرم النبوي.

flower

redlion     village     inner tour

flower

.

.

قراءاتي

pink heart divider reading

دعسقة

أصبحت أضيف الكتب إلى موقع “القوودريدز” وخاصةً النسخ القديمة، التي لا يزال لها قراء مثلي. شاركت العام الماضي في تحدي القوودريدزوحددت لنفسي 60 كتاباً قرأت منها فقط 15:

.

.

محمد صلى الله عليه وسلم كأنك تراه . ألزهايمر . دقة قلب . في سبيل التاج . الشفق . الجواد الأشهب . أروقة الظلم . سقف الكفاية . خوارق اللاشعور . بيكاسو وستاربكس . وقفات للعقل و الروح . يوميات نص الليل . Who Moved My Cheese? . Me And Mr Darcy Dog Days (Diary of a Wimpy Kid #4)

. هل سأستسلم هذا العام؟

بل قمت بالتسجيل في التحدي لهذا العام أيضاً، بـ 60 كتاب جديدة، تمنوا لي التوفيق.

flower

challange

flower

goodreads_f

.

حدث أن قمت بالإعارة من مكتبتي، لكتبي التي ابتعتها بنفسي، أما التي استعرتها أو سرقتها من “مكتبة والديّ” فهي في الحفظ و الصون، حرامية شريفة جداً.

flower

.

.

لم يسبق أن جربت شراء الكتب أون لاين، فرفوف جرير و العبيكان أصبحت تألفني أكثر من العاملين فيها, لكن سعيدة لتجربة الشراء من مقهى بوكـ تشينو، تجربة ثرية تستحق التكرار.

flower

books

flower

بوكتشينو b

flower

.

.

الأمراض، النظام الغذائي، الرياضة

pink heart divider running

دعسقة

عدا أمراض عزّ الشتاء، أصابتنا جميعاً هجمة مرتدة من “الأسنان” مدرّعات بيضاء خرجت من لثة السديم العارية. أما منار فأسنانها الجديدة طردت أسنانها اللبنية بعنف. أنس جرب لأول مرة ألم الضرس و الحفر و الحشوات بينما تغيرت ملامح وجهي بسبب ضرسي عقل داينوصورية. زاد الوعي عندي لحقيقة الوراثة العائلية لكلّ من “السكري” و “ارتفاع ضغط الدم” و مستمرة في العمل بالأسباب لتخفيف حدّة التعرض لهما بنظام غذائي مناسب مدى الحياة.

flower

Ice burgs

flower

.

.

السمنة و إلتواء الكواحل تحت ضغط الوزن حاربتهما بالرياضة بكل أنواعها التي تمكنت منها. بدأت بإحماء البالارينا بالمشي و الإطالة والبوش أب “أكرهـ البوش أب”، تعرفت على #ميزان و أتلقى يومياً رسائل ايجابية منه. بدأت تعلم: اليوغا و استخدام الأثقال للذراعين، و أرغب بشدة في تعلم الكيكـ بوكسينق “طالما إننا تعبانين”. وفي حالات الملل من الرياضة يمكن للرقص، السباحة وألعاب الطفولة الشعبية أن تفي بالغرض.

.

.

flower

mezan     yoga and weights     nikeplus

flower

.

.

يُعاني بعض أفراد العائلة من الحساسية: كالربو، حساسية الجلد، حساسية المكسرات، وقد تمكنوا رغم المعاناة من التعايش معها، بفضل الله. الذي صدمني في عالم أمراض الحساسية موقفين.

flower

.

.

انحنيتُ لمستوى طالبة في الصف الأول ابتدائي أسألها: لماذا غيابك كثير عزيزتي؟ فأجابت بصوت خفيض: كنت تعبانة لأني أعاني من “حساسية القمح“! أتذكر ذلك اليوم جيداً لأنني اعتدلت بعدها إنسانة أخرى غير تلك التي انحنت.

flower

.

.

أسير في أروقة المستشفى أبحث عن غرفة صبي في الصف الأول ابتدائي، أسأل والدته عن سبب التنويم المفاجيء له لتخبرني أنه اشتباه “أنيميا الفول“.

.

.

flower

wheat     SGA

flower

.

.

أن أتعرف على معاناة كهذه بينما أتنعم بتناول ما يطيب لي من طعام دون خوف، فتح لي أفقاً آخر من التقدير والامتنان والمسؤولية تجاه نفسي وغيري. و وضع حجر الأساس لقراراتي التالية حول نظامي الغذائي، الذي أبثهُ قدر ما أستطيع عبر أي وسيلة ممكنة، و الانستقرام يشهد على ذلك.

.

.

flower

instagram

flower

.

.

قائمة قراراتي الغذائية

flower

.

.

“لا للسكر و الحلوى في الليل، بل أوقف هذه الرغبة بالنوم”

.

“لا للدونات، القهوة، اللحوم الحمراء و المقليات. كان قراراً صارما من العام الماضي، و 2012 كانت الحد الفاصل و الوداع الأخير لهذه الطيبات الشريرة”

.

“لا للنشويات بالكمية المهولة التي تغزو حياتي و البدائل لا تُعدّ و لا تُحصى”

.

“لا لإدمان الشاي الأسود، ومرحباً مرةً وللأبد بالشاي الاخضر وبكل فكرة تجعلهُ مستساغاً”

.

“لا للخوف من تجربة ما هو جديد، خاصةً تلك البدائل الصحية، كيف أدعوا نفسي شخصية مجازفة و قائمة طعامي لم تتغير منذ 1990؟”

.

“تناول ألوان الطيف، في طعامك كل يوم”

.

33 سنة أتقلب في النِعَم، ما ينفعني منها وما يؤذيني أيضاً، أفلا أكون مؤمنةً شكورة و أفكر بعقلانية، و أنظر لما أحتاج بدلاً من النظر لما أرغب؟” فضاء

flower

.

.

التحديات و التدوين و تهذيب الذات

pink heart divider

writing

دعسقة

تزيّن 2012 بالتحديات التي ملأت بها أيامي.

flower

.
بدأتها بتحدي القراءة في القوودريدز، أعلاه! 
.
ثم شرب أنواع مختلفة من الشاي بدون سكر.

flower

new tea

flower
.
. ثم تحدي الست أسابيع لتدريس منهجين لغة إنجليزية للصف الثاني و الثالث ثانوي.

flower

.

ثم تعرفت على تحدي الارتجال.
flower

.
أ. ارتجال قصص ما قبل النوم للصغار.

.
ب. تمثيل مشهد حفلة غنائية لأم كلثوم
.

ج. إخراج مشاهد مسرحية مدرسية بسيطة طيلة العام.
flower

.
.
ثم تحديات تخفيف الوزن الكثيرة التي انسحب منها أكثر من انضمّ إليها، لكن لا أزال صامدة.
flower

. ثم تحدي 14 يوم كلي يوم شيء جديد كلياً، أروع التحديات حتى الآن.
flower

.
ثم تحدي الزراعة المنزلية.
flower

tomatooo

flower

.
ثم تحدي تربية الحيوانات الأليفة.

flower

kittens

flower

.
.
ثم التحديات الفنية “الرسم”

flower

أ. لوحة “إقرأ لي”
حاولت المشاركة بها في معرض “شارع الفن في المدينة المنورة” وفاتتني الفرصة بسبب الترحال ثم شاركت بها في مسابقة الراجحي لللسيدات للرسم و لم أحصل على التصويت الكافي للفوز، و رغم حبي لها كأولى لوحاتي قررت إهداءها لنادي القراءة. 

flower

read to me

flower

.
ب. يمكن لأي حرف، كلمة أو عبارة أن تُرسم! سواء رسم توضيح، كاريكاتير أو تعبيري. وهو التحدي الذي طرحتهُ لعضوات نادي القراءة عند تقديم ورشة “الكاريكاتير فن، هزل و أدب”. flower

verse draw

flower

.
ج. رسم من القائمة السرّية. اختر أي رقمٍ تريد، و سأرسم لك رسماً من “القائمة السرّية”، أغلب الرسومات من هذا التحدي في حسابي في فليكر.
flower

free pen

flower

. د. تحديات فنية لأصدقاء تويتر. بدءً من الأفتار إلى الفلسفة السيريالية. و أثمر هذا التحدي الكثير من الأعمال الرقمية.
flower

maha's     time need

flower

.
ه. تحدي رسم “فضاء” بشكل جديد
flower

newlook

flower.
.

ثم تحديات التدوين

أ. يومياتي
تدوين يدوي، إلتزمت بالكتابة كل يوم، بلا كلل و لا ملل لمدة 365 يوم. يومياتي جعلت مني إنسانة تقدر الحياة جيداً، و في كل مرة أعود للصفحات و أشعر بالدهشة من الأحداث التي مررتُ بها، أتذكر أن ما كتبت كان مجرد، ومضة سريعة زاهية من مفرقعات حياتي.

flower

diaries

flower

.

ب. صحافة حُرّة

* جوالات مثقلة بالزينة

flower

mobiles

flower

.

.

* أ. هناء الحكيم في ضيافة نادي إلكسير “أعلاه!”

flower

.

*حفل تقاعد لا يُنسى “أعلاه!”

flower

.

.

ج. التدوين الصوتي
اكتشفت سهولة التدوين الصوتي في ساوند كلاود، أفادني التدوين الصوتي في شرح آلية العمل على لوحاتي، و الذي استمعن إليه عضوات نادي القراءة بصبرٍ جميل. عدا ذلك بقية المقاطع الصوتية خاصة للاستماع الشخصي. فالتدوين الصوتي تجربة مثيرة لكن تحتاج لاستخدام مسؤول و طرح ثري و إلا فلا فائدة أفخر بها منها.

flower

sound cloud

flower

.

.

تهذيب الذات و تطويرها اعتمد على إنجاز صارم لقائمة العام الماضي “12 شيء لن أفعله في 2012” و أضفت على ذلك

flower

.

البازار العائلي، حيث فعلياً بعت أشياء لا أريدها من بيتي. و كذلك الغرامة الخيرية، غرامة أجمعها بناءً على تقصيري في أمور أولوية و بالتالي ذلك المال يذهب صدقة عني و عن أحبتي.

flower

good money raising     bazar

flower

.

هشتقة الذات، أحاسب النفس قبل أن تُحاسب.

flower

.
زيارة الأصدقاء، فرُبّ وصالٍ أوصلنا معاً إلى الجنة.

flower

.
التطوير اللغوي، باستغلالٍ جيد لترشيحٍ سخي من موجهتي للاشتراك دورة “استراتيجيات التعليم للغة الإنجليزية، “عن بُعد”.

flower

.
مراحل الحياة كألعاب الكمبيوتر، لن تترك مرحلة قبل ن تؤدي فيها جيداً، إن كانت مرحلة ما تحتاج لجمع عشرين نقطة للتأهل فإن تسعة عشر لن تفي بالغرض” فضاء

flower

.

.

الكثير من الشكر

pink heart divider
الشكر لله دائماً و أبداً في كل بداية و كل درب و كل نهاية. فلولا الإمتنان لما كان عامي هذا ملوناً و فائضاَ بالتوفيق. و أحب أن أذكر نفسي دائماً أن أول من يدخل الجنة من عباد الله الصالحين هم “الحامدون” اللهم أكتب لي ولكلّ عزيزٍ إليّ أن نكون منهم، و أحبتي القراء، أيضاً. 

.

.

أشر للصور لرؤية تعليقات إضافية

فضاء

 

دائماً مزاجها حلو

.

.

ألم تتعرفي على أي إنسانة تحمل هذا المزاج الجميل

دائماً مبتسمة، سعيدة، متفاعلة، قليلة الفضول، مريحة المجلس، مهذبة القول متى ما تكلمت.

في النادر ما تُرى منزعجة، حزينة، أو معكرة المزاج بلا سبب.

.

.

. هل هي محظوظة؟

أيعقل أنها لم تمر بظلم أو أي حدثٍ محزن؟

.

.

مستحيل!

.

.

فالحزن جزء من مسيرة الحياة، و المزاج العكر جزء من مسيرة حياة المرأة بالذات

.

.

صديقتك هذه بكل بساطة وجدت مفاهيمً استخدمتها فعلاً بدل الاكتفاء بالمعرفة

.

.1. لا تحوي حياتها على “الفوضى” إلا بأبسط صورها. فالفوضى التي تراها لا تتعدى حقيبة يدها أو ألعاب صغارها أو غرفة المعيشة. لا جبال من الثياب و لا صناديق من أدواتٍ لا تستخدم و لا كتب أو صُحف أو مجلاتٍ لا تُقرأ. مزاجها حلو لأنها لا تعيش في فوضى.

.

.

.2. سيطرتها مدهشة على مشاعرها. فهي تفرح معك دون إفراط مريب. و تبكي معك دون نحيب مقيت. يبرق الفضول في عينيها كأي امرأة لكن احترام خصوصيتك نصب عينيها. و لا تتذمر فتملُّ و تُمل. تكره الكره و إن كرهت فلا تكره الناس بل تكره أفعالهم. و تعفو كثيراً عند المقدرة و تعزّ نفسها بذاك العفو. لا تخشى طلب العون من الآخرين و لا تشعر بأن الحاجة مذّلة. مزاجها حلو لأنه مشاعرها دائماً حلوة.

.

.

.3. قريبة من الله. لا شك في ذلك فلم يسبق أن رأيت عاصٍ مرتاج البال و الضمير. مزاجها حلو لأنها مطمئنة. قال الله تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ” سورة الرعد، آية 28

.

.

.4. لا تلجأ للمقارنة بأي شكلٍ من الأشكال. ترى و تتعلم فتحاول أن تطبق فقد تنجح، أو تفشل، أو تجد شيئاً أفضل. مزاجها حلو لأنها قنوعةٌ طموحة.

.

.

.5. لها يدٌ معطاءة خفية. فقد تكون فقيرة بلا دخلٍ ثابت و أسعد النساء. لأن قوت يومها لها و لضيفها و لأن ملبسها لها و لمن يعزّ عليها و لأن سعادتها في سعادة أحبابها و لأن مالها يُنفق في خيرٌ يدّرُّ عليها و على من يجاورها. مزاجها حلو لأنها تعطي كما تأخذ.

.

.

.6. لديها مُنتفسٌ ما إذا ما اقتربت غيمةٌ عكرة. “علاجٌ نفسيٌ خاصٌ بها” فتجدها ترسم، تكتب، تقرأ، تفرز، تطبخ، تنظف، تهاتف، تجري، تصنع. مزاجها حلو لأن مُنتفسها “إنتاج”.

.

.

.7. لا تخوض في ما “مضى” الماضي بالنسبة لها شيءٌ “انتهى”. مزاجها حلو لأنها تعيش الحاضر و ترى المستقبل بفضل دروس الماضي.

.

.

.8. حين تباغتها موجة “مزاجٍ عكر” فلا تؤذي أحبابها بالصراع إلى جانبها. تختفي دون علم أحد في ركنٍ قصيٍ مظلم تهجر دموعها على إحدى الوسائد، و يندر أن تأخذ تلك اللحظات قدراً كبيراً من حياتها. مزاجها حلو لأنها تواجه مزاجها العكر بشجاعة و تهزمه بجهدٍ قليل.

.

.

صورة.

.

أجهزة مدججة تصطحبها الفتيات معهن إلى ساحات معركة الترف. بعض تلك المعارك زائفة رخيصة لا تتعدى الأربعون ريالاً و أخرى باهظة و أكثر جنوناً حين تصل للأربعمائة ريال. إنه هوس جديد في المشتريات يعترف بذلك من أُصيب به و يتذمر منه الكثيرون. و ما هذه الزينة و تلك الإكسسوارات إلا أوزان إضافية تثقل الجيوب بجرامات إضافية.

.

.

فأجهزة الهاتف المحمول تتفاوت بطبيعة الحال في أسعارها و أوزانها من ماركة إلى أخرى كالبلاك بيري و الآيفون و أجهزة الأندرويد مقارنةً بنظيراتها من الأجهزة الأخرى. نجد محلات الزينة الخاصة بهذه الأجهزة تتفنن لتجذب كل عين و ذوق فمنها ما هو تجاري زاهي الألوان زهيد السعر، و منها ما هو أصيل باذخ عالي المبلغ. إنها إحدى الظواهر التي تدعم زاوية التميز على الأقران و التي اشتهر بها الشباب و الشابات مع ظهور كل جديد في عالم الموضة.

.

.

يعزز هذا الحال الدراسة التي توضح أن كثير من المستهلكين يشترون ما “يريدون” لا ما “يحتاجون”. والعناية الفائقة بتزيين أجهزة الهاتف المحمول و الأجهزة الذكية، ما هو إلا أحد أمثلة تلك الدراسة. هل تحب التميز؟ بالطبع! جميعنا نحبه. أرجوا فقط أن يكون الجوهر براقاً غنياً كالمظهر.

.

.

بقلم: غادة العمري

.

.

تصوير: هبة التميمي

حفل تقاعد لا ينسى

 
البقاء يا البلادي و الرجال الحشامِ
أقدم الشكر خالص من صميم الفؤادِ
الغلا و الوفاء للرجال الكرامِ
جعل ربي يتمم للجميع السدادِ
درعكم و الهدايا فوق صدري وسامِ
بليلةٍ حقق الله للجميع المرادِ
 
تلك هي الأبيات التي كتبها والدي في لحظة إلهامٍ مميزة و وقف ينشدها لزملائه الحضور في حفل تقاعده.
تقاعد الوالد بعد 39 سنة خدمة في مجال التعليم
أدام الله عليه الصحة و العافية.
.
.
“39 عاماً”
نطق بها فغص الجميع بعبرة الفراق، و الفخر و المحبة. و أضاف البعض لتلك الغصة شيئاً من دموع.
 
أسبوعان و نيف من الاستعدادات من أجل هذا الحفل من قبل زملائه المدرسين. بكل ما تجود به النفس من حب و خدمة و فزعات.
.
و لتكون للأسرة لمسة في هذا الحفل، تم طلب عرض سلايد بالباوربوينت يحمل صور و معلومات عن الوالد، خاصةً التواريخ و المحطات الأساسية في حياته.
.
من المدهش حتى بالنسبة لي، أن الوالد قد وثق حياته في ألبومات من الصور، بدأها هو، و أكملتها أمي، ثم تولينا العمل نيابة عنهما حتى يومنا هذا.
.
هذا التوثيق و تلك الذكريات جعلت من عرض السلايد إضافة ثرية جداً.
من كان يتوقع؟ 
أن يكون لرجلٍ مخضرم كوالدي صور في بيته الأول بعد الزواج، أو مع سيارتهِ الأولى، أو حتى مع أطول رجلٍ في العالم “آنذاك”.
.
هناك من يمزق صور الأعزاء علينا، أولئكِ الذين سبقونا إلى لقاء الله.
لكن أبقاها هو، لنعرف كيف كان جدي وسيماً، و كيف هي جدتي، الأميرة. بل كيف كان إخوتهُ الكبار في شبابهم و كيف كان هو، أصغرهم، صبياً يافعاً.
.
رجلٌ تناوب على عدد من المدارس، له ذكرياتٌ مصوّرة هنا و هناك، و في مدرسته الأخيرة تفاجأ الجميع أن والدي لم يوثق تلك الحقبة القريبة من خط النهاية بصورة تذكارية.
.
.
كانت حالة استنفار لم يرها أحد، و لا صورة لوالدي في المدرسة التي اجتمع الجموع فيها لتنفيذ حفلٍ خاصٍ له؟
ولا صورة، لا فوتوغرافية و لا حتى رقمية.
.
.
لكن بفضل الله ثم بفضل ذاكرة أختي الصغرى، وجدنا صورة في إحدى المواقع الإلكترونية للصحف المحلية. نقلت خبراً العام الماضي، لا علاقة لوالدي به. و وثقت الحدث بصورة شاء الله أن يكون حاضراً فيها.
.
غرفة أخوتي الصبية كانت غرفة كونترول بجهاز كمبيوتر شخصي، إثنان لاب توب و 3-4 أجهزة ذكية و يو إس بي به مخزون سنوات من الذكريات الرقمية “العائلية”.
و والدتي كانت المخرج و الداعم للعمل النهائي.
.
.
 
“أحشفاً و سوء كيلة”
أكثر مثلٍ انطبق عليّ من بين أخوتي جميعاً.
فلا إدخال للصور ولا تحريك للشرائح ولا ترتيب للأحداث و حتى التعديلات بالفوتوشوب لم انجزها كما يجب. وكان هناك دائماً من يُعدّل على “خبيصتي” التي أتركها لهم كلّ ليلة. الشيء الوحيد الذي أديتهُ بشكل جيد، الكتابة لما تمليه والدتي من عبارات و تعليقات، و الدعاء لوالديّ بطول العمر و استوداعهُما  و كلّ عزيزٍ إليّ عند الله الذي لا تضيع ودائعه. لأتمكن من تقبيل يديهما كل نهاية أسبوع.
.
.
 
“جاء اليوم المنتظر”
الثلاثاء 10/ 6/ 1433هـ
 
طُبعت الأوراق
شُحنت الكاميرات و الأجهزة الذكية.

لبس الجميع أجمل الثياب

اجتمعت الجموع
مُددت التواصيل، و الكيبلات و الأسلاك.
أضيئت القاعة، سقفاً وتراقصت الأنوار على الأرضيات
جُهزت الضيافة، من قهوة و شاي و حلويات
رُتبت الهدايا، لوالدي و للمعلمين المتميزين ممن سيكملوا المسيرة أعواماً عديدةً مديدة.
.
“بدأ الحفل”
ألقى من ألقى، و رحب من رحب، و أنشد من أنشد. كلمات نُظمت نظماً كعقود ورد، طوّقت قلب والدي قبل أن تطوّق رقبته وتعطر الأرجاء.
تم تشغيل العرض، الذي أبهج الجميع فهناك كثيرون لا يعرفون من هو أبو عبد الرحمن في بداياتهِ و صباه.
ثم تناولوا العشاء، بعد توزيع الهدايا و الصور التذكارية.
.
“كيف تجعل أي حفل ذكرى لا تنسى؟”
1. التوثيق للتواريخ و الأحداث.
2. دعم التوثيق بالصور أو التذكارات.
3. الاحتفاظ بروابط، او نسخ من الأخبار و الانجازات.
4. حفظ الأسماء.
5. إشراك الجميع.
6. التنظيم للحدث و اختيار الوقت المناسب للأغلبية.
7. حجز مكان مناسب لحجم الحدث.
8. التجهيز المسبق لإكسسوارات الحفل “الضيافة، الهدايا و الورود”.
9. تجربة العرض، و الأجهزة، و التوصيلات قبل العرض بأيام.
10. ترتيب المهام و مراعاة الوقت.
11. ترك مساحة حرّة و مرنة للمشاركات الصديقة ولكل من يريد وضع بصمته.
12. حفظ الحفل بكل وسيلة ممكنة.
13. قم بعمل نسختين للعرض، واحدة للأصدقاء، و أخرى للعائلة، توثق فيها صور الأحبة، حتى الراحلون منهم، فنحن بحاجة لتذكر فضلهم بعد الله علينا و أن نذكرهم حتى في أفراحنا بالرحمة.
14. الابتسامة دائماً و الحفاظ على روح الدعابة.
 

ورشة عمل: الكاريكاتير، فن، هزل و أدب

 
.
.
هكذا وقفت كجبل جليد بلا مشاعر حين تلقيت هدية المشرفات بعد أن انتهيت من عرض ورشتي التي كانت بعنوان:
يوم الأربعاء 19 جمادي الأول من عام 1433هـ
في اللقاء السابع لنادي القراءة
التابع لمركز إشراقة المستقبل النسائي، أحد مشاريع الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
.
.

.
حصلت على الدعوة من الصديقة مها السحيمي، احدى جميلات المدينة المنورة عبر تويتر.
أجبتها بعد مدة بنعم و بعدها بأيامٍ وجدت نفسي أمام الأمر الواقع حين أرسلت صورة من الإعلان، الموضح أعلاه.
.
.

.
مع إدراك المسؤولية هاجمتني مشاعر الخوف من إفساد اللقاء أو التسبب بخيبة أمل لمها.
فبدأت بالرسم باسراف، جمعت الصور، ارسلت الإيميلات غربلت المعلومات و وضعت خطوط عريضة للاستفتاء.
على الأقل سأحاول ان أقدم للناس فن الكاريكاتير كفن قد يساعد صاحبه على النجاح، كما حدث مع أسماء كثيرة نعرفها.
.
 
.
.
بعد حضور تقييمي للمكان في ورشة عمل المشرفة: بنان الرحيلي. هاجمتني نفس المشاعر السابقة، التسبب بخيبة أمل لأكثر من 20 فتاة. كنت بحاجة للتحرك بسرعة و في خطىً صحيحة فبدأت بالقراءة، سرد نقاطي، و نقاط عُرضت عليّ بسخاء، مساعدةً من قِبل الكثير من المطلعين على أعمالي الكاريكاتورية، اطلقت الإستفتاء و ركزت على الأدوات المستخدمة لهذا الفن.
.

.
.
تزامن مع الاستعدادات المكثفة للورشة، ضغط مهنتي الأساسية كمعلمة لغة إنجليزية، للمرحلة الثانوية و مجموعة من العقبات التي تتوالدت كالأرانب كل يوم و التي أضفت نكهة عجيبة للتحدي و للنتيجة النهائية من العمل. نكهة أفخر بها.
.
.
.
.
وحتى قبل البدء بالورشة بثوانٍ، يحرجنني المشرفات و على رأسهن مها بمقدمة كريمة منهن على شاكلة عرض بالبروجكتور. إن دلّ على شيء، فهو يدلّ على تفانيهن لتقديم أفضل ما لديهن من أداء لتحقيق الهدف الأسمى، “تنوير العقول”.
.
.
.
البداية: مقدمة العرض، متناسبة مع الفكرة المطروحة و من إبداع احدى الفنانات الناجحات في مجال الرسم. الجميلة ندى المغيدي.
.
.
.
اقتباس: بتصريف من الأستاذ عبد الله جابر: “الصورة هي إيقاف لحظة من الزمن لتبقى طويلاً. و الرسم هو إيقاف لحظة من الخيال لتبقى طويلاً.”
.
.
.
تصحيح معلومة: من مدونة خالد الدخيل، أحد أول رواد فن الكرتون في المملكة العربية السعودية. و الأفضل لاقتباس معلومات صحيحة من مدونته عن الفرق بين “الكرتون” “الكوميك= الأعمال الهزلية” و أخيراً “الكاريكاتير”.
.
.
.
اختبار فوري للمعلومات التي تم تصحيحها. بعرض أعمال فنية مختلفة لفنانين مختلفين، و معرفة أيها كارتون و أيها كاريكاتير و من منها كوميك!
.
.
.
.
المحاور الأساسية للعرض، هو احتواء العمل على “الفن” “الهزل” و “الأدب”. و كل محور هو بحر من الإبداع بحد ذاته، في اجتماعهم تتم صناعة الكاريكاتير.
.
.
.
.
تم طرح استفتاء لمعرفة إدراك المجتمع لتأثير فن الكرتون عامة بالكثير من الجوانب في شخصية المرء. نظراً لقلة عدد المشاركين للإستفتاء فإن النتيجة بعيدة عن الدقة لكن هذا لا يعني أنها بعيدة عن الصحة.
.
.
.
.
كنت أتمنى أن يشارك عدد أكبر في الاستفتاء و لم أستاء إلا عندما علمت أن 253 شخص اطلعوا على الاستفتاء و لم يكلفوا على أنفسهم نقرة اختيار تدعم النتيجة و تزيد من دقتها. عندها فقط و بعملية رياضية و رسم بياني، طبقت فرضية “الرؤية بالأشعة السينية” و إنتاج رسم كاريكاتوري، أشكر فيه المشاركين و أتبرأ من البقية.
.
.
.
.
رؤية الأمور من زوايا أخرى و تشبيه الأشكال بصور مألوفة ليس كافياً لصناعة الكاريكاتير، لا بد أن تكون هناك روح الدعابة و المرجع الثقافي الصحيح و خطوط رسم جيدة لضم جميع تلك العناصر و الخروج بعمل فني متكامل يرسم ابتسامة على شفاه المتابعين.
.
.
.
.
تمنيت جعل التطبيقات أكثر، عرضت تطبيق نسخ و تطبيق تأليف. عليّ أن أثني على العضوات اللاتي أبدعن بأفكارهن، بالذات في تطبيق “مهلاً رمضان”.
.
.
.
.
تم عرض طُرق الرسم الشائعة بشكل عام و سريع وهي “الرسم التقليدي” و أدواته. و “الرسم الرقمي” و أدواته أيضاً. ثم تم عرض تطبيق تحسين جودة المنتج التقليدي بأسلوب رقمي و أنه من الممكن الدمج بين أنواع الرسم.
.
.
.
.
استخدم حالياً تابلت لاباز، البسيط، الأقرب لـ”إكسبريشن” من مايكروسوفت. أما “الواكم” فلم أجربه بعد، لكن بشهادة الكثير ممن سبقوني في مجال الرسم الرقمي، فهو تابلت مميز جداً. كإضافة أحب مشاركتكم إياها حتى لولم أقدمها في الورشة، الكثير من برامج الرسم الرقمي على الآيباد باستخدام القلم و أحياناً كثيرة الإصبع، ينتج عنها أعمال مذهلة دون الحاجة لاقتناء “التابلت”. و من المواقع التي تُعد الرائدة في الرسم الرقمي و التدرب على آليه التابلت، ديفيان آرت و أودو سكيتش.
.
.
.
.
.
.
.
.
أنواع الكاريكاتير التي طبقنا عليها كانت تحتوي غالباً على شخصيات، بشرية. لكن هناك أنواع كثيرة للكاريكاتير مثل “الكلمة” “أحد أعضاء جسم الإنسان” “الجمادات” و كاريكاتير “الصورة” بدل الرسم. أدرجت مجموعة من الوصايا للإبداع في هذا الفن، بدءاً بالإطلاع و نهاية بالبصمة و التوقيع.
.
انتهى العرض و الورشة
و الشكر لله أولاً و آخراً و في كل حال
.
.
.
.
شكر بالألوان:
إلى عضوات نادي القراءة على تفاعلهم الراقي، استمتعت بالتواجد مع عقول مضيئة كعقولكم. و بالطبع مشرفات النادي الجميلات، مها السحيمي، بنان الرحيلي، و رائدة مرشد.
.
.
شكر خاص:
عائلتي
“أمي التي شجعتني على قبول الدعوة و تابعت معي أسبوعياً كل شيء، والدي الذي يراني بعينان كالأشعة السينية، زوجي “أبو أنس” الذي لم ينظر لما أعمل وأهوى بنظرة استنكار بل يسعد لسعادتي ويستاء لحزني. أخواتي بالذات الصغرى، التي رافقتني مرتين إلى النادي و كانت يدي اليمنى و الأخرى أيضاً.، أخوتي و بالذات الفك المفترس “عبد الرحمن” غريمي المؤيد لي دائماً”
.
شكر شجيٌّ : “و أبث إليكم بعض آرائهم و الأعمال التي أفادتني و ثبتت قاعدتي، فأتمنى أن تكون لكم كما كانت لي. لآل تويتر الطيبين الطاهرين، لكل من تواجد و رسم ابتسامات بتغريداته، كل شاب و كل فتاة، نقدني، مدحني أو نقر على نجمة المفضلة”
.
.
الذي عرفني بالأدوات و دعم موهبتي النائمة في سبات تقليدي عميق.
.
.
الإلهام الجميل لفن الكرتون، و صاحبة متجر ندى للرسم على التيشيرت و التي قدمت لي رسم رقمي استخدمته مقدمة للعرض في ورشتي.
.
.
الأستاذ عبد الله جابر
على الأعماله الفنية التي يقدمها يومياً عبر الصحف و تويتر. أعماله بلا خلاف ذات صدى قوي في الساحة الحالية لفن الكاريكاتير.
.
.
على أعماله الفنية التي تزيد الإلهام و تضع يداً ناقدة بكل جرأة على مواضع الخطأ.
.
.
على تميزه الجميل بشخصيات كاريكاتيراته، كاريكاتيرات لا تُنسى.
.
.
الأستاذ أحمد حجازي
رحمة الله عليه، صاحب البصمة الخلوقة الثابتة في ذاكرتنا، و في تاريخ مجلة ماجد
.
.
من جميلات الرياض، على تعاونها السريع بإرسال رسم تقليدي لطيف تعبر فيه عن حبها للرياض. ذات الإسم المنير و العطاء الكريم كالشمس.
.
.
من جميلات المدينة المنورة، عملتُ معها مُسبقاً و استعنت بأحد أعمالها الفوتوغرافية لدعم فن الكاريكاتير التصويري. عاشقة للكاميرا.
.
.
المتذوق للفن بأشكاله المختلفة و المنتج للميديا بطريقة فنية: من آرائه: “النقد الإجتماعي هو النمط السائد و التميز عنه أمر جيد”. “أشهر اللوحات الخالدة هي التي جسدت الأفراد”.
.
.
صاحب فكرة “عرض قصة ما” تنتهي برسم كاريكاتير و ذات اسقاط هادف.
.
.
كمطلع و فائز بمركز التعليق رقم 400 أضاف بفلسفة أن “كاريكاتير العامة في قضاياهم يساوي في القوة كاريكاتير المشاهير في أمورهم الشخصية”. همممم، وجهة نظر!
.
.
كإهتمامه، يفكك الرسم كقطع إلكترونية ثم يدرسها قطعة قطعة و يعيد في النهاية تجميعها بعد أن يسرد لك نقاط القوة، مثال: “يمكنك صيد الأنماط الحياتية الغير مستوعبة بسهولة حتى من أصحابها أنفسهم” صدقاً، لم أكن أعلم أنني أفعل ذلك!
.
.
فارس اللحظة الأخيرة، بروابط من أعماله خاصةً حلقات “دقيقة خضراء” و على الفيس بوك.
.
.
منبع من الإبداع في عالم الفنون و الكرتون على وجه الخصوص.
.
.
“ريكس توما نواتو” من جميلات مكة المكرمة، على أعمالها التي عبرت بها عن ألمها و أملها، سعيها للتعلم و إنتاجيتها الهادفة. رحمها الله رحمة واسعة و جمعنا بها في الفردوس الأعلى.
.
.
و بالتأكيد الـ(31) شخص الحلوين
المشاركون في الاستفتاء الذي استنتجت منه نظرة الناس و تأثرهم بفن الكاريكاتير.
اعتذار
.
.
.
.
عن ورق الكراس الناعم الذي لم تجده مها
أقلام الماركرز الكثيرة و التي لم تُستخدم بالقدر الذي توقعته
الخطأ الإملائي “تتغيرت” في شريحة الإستفتاء
قلة التطبيقات
التسبب بفصل العرض بحركة إطالة رياضية غير ضرورية و غرق الغرفة في ظلام دامس.
.
.
حتى جبال الجليد، تذوب، من فرط السعادة.
.
.

*تحديث*

استبانة للحاضرات

 

 

أنا و أخواتها

.
.
أنا و أخواتها*
 .
.
طيلة اليوم “الخميس” كنا نستعد أنا و أختي للسهر في منزل شقيقتنا الصغرى هذا المساء.
إنها ذات الأخت التي قابلتها بالأمس في ربوعية والديّ و التي أهاتفها طيلة أيام الاسبوع.
إنها ذات الأخت التي أتفق معها قليلاً و أختلف معها كثيراً و لا أستغني عن رأيها أبداً.
الأخت ذاتها في طفولتنا حين كنا نختلف فنتصارع وينتهي الأمر بتقطيع خصلاتٍ من شعرنا.
نفس الأخت التي أذهب لها الليلة لتصبغ شعري، أدرّم أظافرها و نتناول في حضرة منزلها طعام العشاء.
.
.
حملت معي حقائبي و التقيت بشقيقتيّ اللتان ربيتُ معهن، تزوجتُ معهن و أنجبت أطفالي مع أطفالهن.
لا اختلاف يذكر بيننا سوى أننا كممثلات في دراما خليجية يلعبن أدوار “الأخوات”
كلٌ لها عالمها الخاص، وهذا اللقاء ما هو إلا لحظة خاصة تندمج فيها ثلاثُ عوالم صاخبة.
.
.
منذ أن دخلت منزل شقيقتي، تم الاستقبال بصيحات الفرح بين الصغار.
ثم جاء التذمر سريعاً، الصراخ، النزاع، الهجوم على الحلويات.
هرجٌ و مرج و اعتراض، يليه دمجٌ و فصل و امتعاض.
ضجيجٌ جميلٍ و انجازٌ قليل.
.
.
انتهيت من برد أظافر احداهن بينما بدأت الأخرى بالعبث بكومة الشعر القابعة على رأسي.
تطليها بخليط الصبغة الكريمي، الخصل تلو الخصلة. بينما كنت أضع رتوشاً أخيرة للونٍ بارد على أظافري.
ضُبِط المنبه و انتقلنا إلى طاولة المطبخ لحديثٍ تربويٍ بحت كلّهُ شدٌ و رد.
و مع تجهيزات طعام العشاء، لحم كالثلج، خضار، أرز، وطبقٌ بحريٌ سقط سهواً.
.
.
تريد أن تطهو عشاءً لذيذاً في جوٍ مجنون كهذا، استخدم قدر الضغط، و المنبه، و توكل على الله.
من لحظة سكون إلى لحظة استنفار، كلٌ تشتغل بشغلها وكأن ما بيننا شفراتٌ سرية.
أُمر الصغار بترتيب الفوضى لاستقبال سفرة الطعام، و غسلت شعري لأتمكن من المشاركة في النظام.
.
.
تناولنا ما طبختهُ شقيقتي و كلنا امتنان للواحد المنان.
حاولنا بشتى الوسائل تجنب الشمس التي أشرقت من فرقة شعري لكن هباء!
انفجرنا ضحكاً، و كالعادة وعدت أن لا أخبص شعراتي بألوانٍ لا تحمد عقباها.
ولم يطمس ذلك النور سوى كسوفٍ فوري بطرحةِ رأسي السوداء.
.
.
عدتُ لبيتي و في قلبي أملٌ و دعاءٌ يتكرران حتى اليوم.
أملٌ بتكرر هذه اللقاءات التي نعيش فيها أخوات و أخواتٌ فقط!
و دعاءٌ نصهُ: “اللهم أبقنا عزوةً لبعضنا و اجمعنا في جناتِ نعيم”.
.
.
*أخواتها: هما اثنتان و أنا ثالثتهما. يعني كالمثل الشعبي القائل: “وحدة قايمة و الثانية نايمة و الثالثة قاعدة بينهما”.

12 شيء (لن) أفعلها في الـ 2012

 
لن أتوقف عن الكتابة
 
لن ينتهي يومي بدون تدوينه في يومياتي، رسائلي، رواياتي، و نصائحي لأبنائي من أحب و ذاتي. في كتابتي عبادة و شكر لله عزّ وجلّ، و من ثم امتنانٌ للبشر و لا أنسى مودتي لكل ما يحيط بي من جمال و لو جماد. سأعقد العزم على إنهاء كتابة رواية من أفكاري الروائية الكثيرة التي تعقدت بعقدة النهاية.
 
 
لن أتعثر في التمارين
 
رغم لياقتي الجيدة إلا أنني أتعثر كثيراً و لا أستمر في التمارين الرياضية. سأنتظم و اُشرك من سبب عثراتي في نظامي. لن أدفع نفسي كثيراً حتى أتلف أكثر مما أصلح. إلى جانبها سأراقب عادتي الغذائية و أتوقف عن إجابة اللهفة للحلوى و المشروبات الغازية. أعتقد أنه القرار الأنسب لتطبيقه وفق قاعدة الثلاثون يوماً.
 
 
لن أتحدث عن الناس
 
كنت أطبق هذا القرار من العام الماضي فشعرت براحة عظيمة ما بعدها راحة. لذا هو احدى قرارات هذا العام و الأعوام القادمة إذا الله شاء. لن أتحدث بالحسن أو بالسوء عن أيٍ كان و كائناً من كان. أكره أن أكون من أهل النفاق أو الغيبة، الثرثرة و سوء الأخلاق. لا أريد أن أثني فأثنى و لا أريد أن أهجي فأهجى. لن أتحدث للناس عن الناس و رب الناس يرى و يسمع مني ما يمليهِ عليّ في الغالب وسواس. سأحفظ ما أراه و ما أظن و ما أعلم و ما أفهم في نفسي فإن كان منه منفعة لفظت ما يكفي و إن كانت منه مضرّة تركته حبيساً في قلبي.
 
 
لا للفوضى
 
على كل طاولة هناك كتاب لم انتهي من قراءته، في كل غرفة هناك كنزة أو شال أو بطانية أتدثر بها، عند كل ركن هناك ما أنتعله أو أعلقه أو أرتبه أو أثبته، و في كل حقيبة أضعت أحمر شفاه. اختلطت اليوميات بقصاصات الأوراق و الكراريس، مطويات مجلات و جرائد. آن الأوان لجعل مكتبي مرتباً ترتيباً مرعباً للناظر و الباحث أكثر رعباً من ترتيب مارثا ستيوارت أو أنثيا تيرنر.
 
 
يكفي قسوة
 
30 سنة من القسوة أعتقد أنها قد ثبتت جذوراً قوية في الأرض فلا ضير الآن من التنعم ببعض الإنسانية و الحنان. قسوت على نفسي حتى بدأت أبخسها حقها المشروع في الكثير من الأمور. قسوت على صغاري رغم أن هناك وسائل تربية أقل بؤساً و أطول أثراً. قسوت على العالم ففضلت السكوت الطويل على التعبير بحرف أو كلمة أو حتى لوحة تترجم ما أحمله من استنكار فأنا لا أزال “إنسان” و لا أرضى أي مهانة لأخوتي بني الإنسان.
 
 
إجازة نهاية الأسبوع + عمل = فاي
 
و الفاي حسب ذاكرتي المهترئة هو أعظم قيمة ترجمت “اللاموجود”. سلبني العمل سلباً من عالمي و استنزف طاقتي و مزق روحي و ابتسامتي. سأجعل نهاية الأسبوع ملتقى لألمس و أرى وجوه أبنائي. و فرصة لقراءة كتاب قرأته ذات مرة. و لملأ حصالتي ببقايا مصروف محفظتي. و مشاهدة فيلم شاهدته ألف مرة. و زيارة أناس أحبهم حُباً جماً. و لتجربة طعام آكلهُ لأول مرة. و مهاتفة من يواصل على مهاتفتي رغم انشغالي ساعاتٍ و أيامٍ و شهوراً.
 
 
 
لا لـ”بعزأة” الأموال
 
لم أشتكي من عدم السيطرة على ما أصرفه كل شهر أو كل سنة أو كأبسط حد، في كل جولة تسوق. و سأستمر على ما أنا عليه لكن مع القليل من النظام وفق ميزانية مُسجلة دورياً و أقرب للدقة. في السابق كنت مجرد فرد له مدخوله و مصروفه. أما الآن فأنا سيدة عاملة، لها أجراء، لها أطفال، واجبات و الكثير من الالتزامات.
 
 
 
“مكانك سر!” لا أظن ذلك
 
لن أكتفي بما أن عليه الآن من علمٍ و معرفة. سألتحق بدورات تعليمية لأي شيء لم أتمكن من تعلمه على أسس صحيحة خلال الأعوام الثمان الماضية. الحاسب الآلي، الفوتوشوب، لغة الإشارة و الإسعافات الأولية. لديّ أمور أخرى أود تعلمها لكن تلك أولويات و الأمور الثانوية ستجد مقعدها عاجلاً غير آجل في هذه القائمة.
 
 
لا للمكوث طويلاً
ولأنني في القريب العاجل سأتذوق طعم الإستقرار بإذن الله. فهذا يعني أن أبدأ خططي المدروسة بالتجول في مدن المملكة و الأقطار القريبة. كانت تلك أمنيتي منذ الأزل إلا أن الترحال اليومي كان لي بالمرصاد لتحقيقها. أو كما أقول دوماً بقناعة، الإرادة الإلهية أرادت لي خوض التجربة كواجب لأرى هل سأكون متمكنة منها حال الترفيه و التعلم و التعرف على بقاعٍ جديدة؟ لا تقلقوا نجحت في هذا الإختبار بجدارة 🙂
 
 
 
لن أكون أنا المحور الوحيد
لن أتوانى عن الأعمال التطوعية، دروس التقوية، التوعية الصحية، النشاط الرياضي صدقة الأعمال الأداء المسرحي و مد يد العون. لا أريد القيادة بل أريد العمل مع الجماعة. لن يكون في نطاق العمل بل في نطاق الأسرة أيضاً.
 
 
 
لن أبدو ككتلة مبعثرة
 
وهو المظهر بلا شك. لن أتنازل عن مبادئي التي أتمسك بها بقوة أبرزها “الجوهر أهم من المظهر” لكن هذا لا يعني أن أصبح كأرض دارت رحى معركةٍ حاميةُ الوطّيس عليها.
 
 
لا حياة بلا إيمان
 
مع القرارات يأتي فض أو تجديد للعهود. و أعظم عهد أخذناه على أنفسنا هو الشهادتان. أجدد عهدي لله “الرحمن” و لرسوله “الرحمة” صلى الله عليه و سلم. لن أضع نفسي في تصنيف ولن أتهاون في عبادة. لن أتوقف عن الإيمان بالواحد المعبود، لن أتوقف عن الصلاة و الدعاء و العمل بأفضل النيّات. لن أرضى إلا بالوصول للإحسان، الفوز بالجنان و الأنس بالنظر لوجه ربي، ربي المنان.
.
.
شعار العام الجديد من قوقل 
 
.
.
idea inspired from the post on wordpress: Ten Things I Won’t Do in 2012
 

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

أعلى ↑