بحث

fadha2

Just another WordPress.com weblog

وسم

قراءة،

نظرة للخلف و أخرى للأمام، 2013

2013

دعسقة

ماذا حدث العام الماضي في 2012؟

2012

flower

و أيضاً

.

.

أطفالي و أفراد العائلة

pink heart divider

kids

دعسقة

أطلقتُ طائراً آخر من العش. أنهت منار الصف الأول ابتدائي و أنطلق أنس إلى العالم الخارجي إلى روضة الأطفال. السديم أنهت عامها الأول و لا تزال “صلعاء” و تسرُّ الناظرين. بينما أغلق أنس الخمس ومنار السبع سنوات. تكلمت معهما كثيراً عن آمالهم و أحلامهم و سمعت أسئلتهم و آرائهم و أدهشتني تأملاتهم و خيالاتهم الجامحة. وضعت لهم جدولاً شهرياً شاملاً للأنشطة اليومية و الأسبوعية، كانت تجربة ممتازة جداً ستستمر مع التنقيح و التطوير

flower

.

.

9 سنوات زواج أتممتها بحلول 19 أغسطس، الذي وافق عيد الفطر المبارك، أهديت أبا أنس خاتماً. 9 سنوات من المفاجأت و المزاجية و التطلّب و صراع المباديء و الخلافات و الهُدن و التحديات. تأتي تلك اللحظة الدنيئة من الأنانية بعد خلافٍ ما و التي أتساءل فيها: كيف استطعت أن اتحمل هذا الرجل؟ ثم أقلب السؤال على نفسي فوراً: كيف استطاع هو مجاراتك؟ فأغفر له على الفور.

flower

joy's ring

flower

.

.

قليلة الاتصال هاتفياً، كثيرة الزيارة فزيائياً، و أجاهد جيداً للحضور الذهني و أنجح ساعة و أفشل شهوراً ولكن لي شرف المحاولة. السبت و الأحد و الاثنين خالصة للعمل و الثلوثية في منزل والديّ، الربوعية في منزل عمتي، الخميس لإجتماع الخوال، و الجمعة لإجتماع الأعمام. وفي 2012 تقاعد والدي من مهنة التدريس. جزاك الله خيراً يا أبي على كل دقيقة دفعتها في التعليم. 

.

.

flower

Dad's

flower

.

.

العمل

pink heart divider

at school

دعسقة

بشرى النقل للمدينة المنورة كانت أبرز أحداث العام الماضي، و لكن أحببت تخليد ذلك التاريخ، السابع من شوال، أول يوم لي في مدرستي الجديدة في المدينة المنورة. ذلك كان التاريخ الأبرز بالنسبة لي. حُرمت من تدريس تخصصي “اللغة الإنجليزية” فضربت الكِبار ببعضهم البعض، الإدارة المدرسية بالتوجيه، حتى تمكنت من الحصول على منهج اللغة الإنجليزية للصف الرابع!ما رأيكم بهذا كأول انطباع اُعرف به نفسي لرفيقات السنوات القادمة، بإذن الله؟

flower

new comer

flower

. .

أرجوحة المرحلة الابتدائية، التي تتحول إلى حبل مشنقة من وقتٍ لآخر. عملت مع ثلاث مديرات و جميعهن تعلوا جباههن علامة الإستفهام المطلقة: “معلمة إنجليزي؟ كيــــف؟” إنها بالفعل قصة طويلة و مملة!

flower

english

flower

.

.

قمت بتدريس التالي في بداية العام: العلوم، الرياضيات، لغة إنجليزية للصف السادس ثم لغة إنجليزية للصفين الثانث و الثالث ثانوي. وفي منتصف العام انتقلت لمدرسة أخرى لتدريس: مناهج لم تُدرس لكلٍّ من الصف الثاني و الثالث ثانوي، الترم الثاني و في مدة تقل عن شهرين. نهاية العام قمت بتدريس: التربية الأسرية، ثم أصبحت معلمة صف لأدرس، لغتي، القرآن، الفقه و السلوك و التوحيد. الأنشطة المدرسية تراوحت بين: الإذاعة، التوعية إسلامية، جودة التعليم.

flower

spaced out

flower

.

.

كان العام الماضي حافلاً بحفلات “فرحة النقل إلى المدينة المنورة” سواءً في المدرسة، مع أسرتي أو من أحبابي. و أجمل ما توجت به هذا العام أيضاً في المدرسة الجديدة هو شراء مكتبٍ خاصٍ بي.

flower

cake     desk

flower

.

.

أعمال إضافية أو تطوعية

pink heart divider

volunteering

دعسقة

تدقيق عدد من المواقع التعليمية للغة الإنجليزية من أجل رسالة جامعية.

ثم شاركت بدعوة من نادي القراءة لتقديم ورشة “الكاريكاتير، فن هزل وأدب”

workshop

flower

.

.

إنشاء مدونات صديقة في تمبلر

gem     kenda

flower

.

.

تحديات فنية و لوحات مُهداة

3m and s     imagination     4p

flower

.

.

النشاط الاجتماعي و الرحلات الميدانية

pink heart divider

book club

دعسقة

.

.

حضور ورشة “فواصل الكتاب المغناطيسية” في نادي القراءة ، مركز إشراقة النسائي التابع للندوة العالمية للشباب الإسلامي.

flower

magnet bookmark

flower

.

.

سينما “ست عيون عمياء” وفيلم قصير بعنوان “Validation”.

flower

6 blind eyes     validation

flower

.

.

حضور محاضرات مفتوحة في نطاق العمل، مع التوجيه.  أو مُستضافة في جامعة طيبة. كمحاضرة أ. هناء الحكيم، ناجية من سرطان الثدي، و الحمد لله.

flower

breastc

flower

.

.

مناقشة كتابي “إشراقة آية” و “قصة نفس” وحضور حفليين ختامية لترمين متتاليين لنادي القراءة في المدينة المنورة.

flower

selfstory     rise of  a verse

flower

.

.

مهرجان الزهور الثاني في المدينة المنورة.

flower

flowers

.

.

رحلات “حمراء الأسد” في المساءات الممطرة- رحلات “الديرة”- جولة مع والديّ و الصغار حول الحرم النبوي.

flower

redlion     village     inner tour

flower

.

.

قراءاتي

pink heart divider reading

دعسقة

أصبحت أضيف الكتب إلى موقع “القوودريدز” وخاصةً النسخ القديمة، التي لا يزال لها قراء مثلي. شاركت العام الماضي في تحدي القوودريدزوحددت لنفسي 60 كتاباً قرأت منها فقط 15:

.

.

محمد صلى الله عليه وسلم كأنك تراه . ألزهايمر . دقة قلب . في سبيل التاج . الشفق . الجواد الأشهب . أروقة الظلم . سقف الكفاية . خوارق اللاشعور . بيكاسو وستاربكس . وقفات للعقل و الروح . يوميات نص الليل . Who Moved My Cheese? . Me And Mr Darcy Dog Days (Diary of a Wimpy Kid #4)

. هل سأستسلم هذا العام؟

بل قمت بالتسجيل في التحدي لهذا العام أيضاً، بـ 60 كتاب جديدة، تمنوا لي التوفيق.

flower

challange

flower

goodreads_f

.

حدث أن قمت بالإعارة من مكتبتي، لكتبي التي ابتعتها بنفسي، أما التي استعرتها أو سرقتها من “مكتبة والديّ” فهي في الحفظ و الصون، حرامية شريفة جداً.

flower

.

.

لم يسبق أن جربت شراء الكتب أون لاين، فرفوف جرير و العبيكان أصبحت تألفني أكثر من العاملين فيها, لكن سعيدة لتجربة الشراء من مقهى بوكـ تشينو، تجربة ثرية تستحق التكرار.

flower

books

flower

بوكتشينو b

flower

.

.

الأمراض، النظام الغذائي، الرياضة

pink heart divider running

دعسقة

عدا أمراض عزّ الشتاء، أصابتنا جميعاً هجمة مرتدة من “الأسنان” مدرّعات بيضاء خرجت من لثة السديم العارية. أما منار فأسنانها الجديدة طردت أسنانها اللبنية بعنف. أنس جرب لأول مرة ألم الضرس و الحفر و الحشوات بينما تغيرت ملامح وجهي بسبب ضرسي عقل داينوصورية. زاد الوعي عندي لحقيقة الوراثة العائلية لكلّ من “السكري” و “ارتفاع ضغط الدم” و مستمرة في العمل بالأسباب لتخفيف حدّة التعرض لهما بنظام غذائي مناسب مدى الحياة.

flower

Ice burgs

flower

.

.

السمنة و إلتواء الكواحل تحت ضغط الوزن حاربتهما بالرياضة بكل أنواعها التي تمكنت منها. بدأت بإحماء البالارينا بالمشي و الإطالة والبوش أب “أكرهـ البوش أب”، تعرفت على #ميزان و أتلقى يومياً رسائل ايجابية منه. بدأت تعلم: اليوغا و استخدام الأثقال للذراعين، و أرغب بشدة في تعلم الكيكـ بوكسينق “طالما إننا تعبانين”. وفي حالات الملل من الرياضة يمكن للرقص، السباحة وألعاب الطفولة الشعبية أن تفي بالغرض.

.

.

flower

mezan     yoga and weights     nikeplus

flower

.

.

يُعاني بعض أفراد العائلة من الحساسية: كالربو، حساسية الجلد، حساسية المكسرات، وقد تمكنوا رغم المعاناة من التعايش معها، بفضل الله. الذي صدمني في عالم أمراض الحساسية موقفين.

flower

.

.

انحنيتُ لمستوى طالبة في الصف الأول ابتدائي أسألها: لماذا غيابك كثير عزيزتي؟ فأجابت بصوت خفيض: كنت تعبانة لأني أعاني من “حساسية القمح“! أتذكر ذلك اليوم جيداً لأنني اعتدلت بعدها إنسانة أخرى غير تلك التي انحنت.

flower

.

.

أسير في أروقة المستشفى أبحث عن غرفة صبي في الصف الأول ابتدائي، أسأل والدته عن سبب التنويم المفاجيء له لتخبرني أنه اشتباه “أنيميا الفول“.

.

.

flower

wheat     SGA

flower

.

.

أن أتعرف على معاناة كهذه بينما أتنعم بتناول ما يطيب لي من طعام دون خوف، فتح لي أفقاً آخر من التقدير والامتنان والمسؤولية تجاه نفسي وغيري. و وضع حجر الأساس لقراراتي التالية حول نظامي الغذائي، الذي أبثهُ قدر ما أستطيع عبر أي وسيلة ممكنة، و الانستقرام يشهد على ذلك.

.

.

flower

instagram

flower

.

.

قائمة قراراتي الغذائية

flower

.

.

“لا للسكر و الحلوى في الليل، بل أوقف هذه الرغبة بالنوم”

.

“لا للدونات، القهوة، اللحوم الحمراء و المقليات. كان قراراً صارما من العام الماضي، و 2012 كانت الحد الفاصل و الوداع الأخير لهذه الطيبات الشريرة”

.

“لا للنشويات بالكمية المهولة التي تغزو حياتي و البدائل لا تُعدّ و لا تُحصى”

.

“لا لإدمان الشاي الأسود، ومرحباً مرةً وللأبد بالشاي الاخضر وبكل فكرة تجعلهُ مستساغاً”

.

“لا للخوف من تجربة ما هو جديد، خاصةً تلك البدائل الصحية، كيف أدعوا نفسي شخصية مجازفة و قائمة طعامي لم تتغير منذ 1990؟”

.

“تناول ألوان الطيف، في طعامك كل يوم”

.

33 سنة أتقلب في النِعَم، ما ينفعني منها وما يؤذيني أيضاً، أفلا أكون مؤمنةً شكورة و أفكر بعقلانية، و أنظر لما أحتاج بدلاً من النظر لما أرغب؟” فضاء

flower

.

.

التحديات و التدوين و تهذيب الذات

pink heart divider

writing

دعسقة

تزيّن 2012 بالتحديات التي ملأت بها أيامي.

flower

.
بدأتها بتحدي القراءة في القوودريدز، أعلاه! 
.
ثم شرب أنواع مختلفة من الشاي بدون سكر.

flower

new tea

flower
.
. ثم تحدي الست أسابيع لتدريس منهجين لغة إنجليزية للصف الثاني و الثالث ثانوي.

flower

.

ثم تعرفت على تحدي الارتجال.
flower

.
أ. ارتجال قصص ما قبل النوم للصغار.

.
ب. تمثيل مشهد حفلة غنائية لأم كلثوم
.

ج. إخراج مشاهد مسرحية مدرسية بسيطة طيلة العام.
flower

.
.
ثم تحديات تخفيف الوزن الكثيرة التي انسحب منها أكثر من انضمّ إليها، لكن لا أزال صامدة.
flower

. ثم تحدي 14 يوم كلي يوم شيء جديد كلياً، أروع التحديات حتى الآن.
flower

.
ثم تحدي الزراعة المنزلية.
flower

tomatooo

flower

.
ثم تحدي تربية الحيوانات الأليفة.

flower

kittens

flower

.
.
ثم التحديات الفنية “الرسم”

flower

أ. لوحة “إقرأ لي”
حاولت المشاركة بها في معرض “شارع الفن في المدينة المنورة” وفاتتني الفرصة بسبب الترحال ثم شاركت بها في مسابقة الراجحي لللسيدات للرسم و لم أحصل على التصويت الكافي للفوز، و رغم حبي لها كأولى لوحاتي قررت إهداءها لنادي القراءة. 

flower

read to me

flower

.
ب. يمكن لأي حرف، كلمة أو عبارة أن تُرسم! سواء رسم توضيح، كاريكاتير أو تعبيري. وهو التحدي الذي طرحتهُ لعضوات نادي القراءة عند تقديم ورشة “الكاريكاتير فن، هزل و أدب”. flower

verse draw

flower

.
ج. رسم من القائمة السرّية. اختر أي رقمٍ تريد، و سأرسم لك رسماً من “القائمة السرّية”، أغلب الرسومات من هذا التحدي في حسابي في فليكر.
flower

free pen

flower

. د. تحديات فنية لأصدقاء تويتر. بدءً من الأفتار إلى الفلسفة السيريالية. و أثمر هذا التحدي الكثير من الأعمال الرقمية.
flower

maha's     time need

flower

.
ه. تحدي رسم “فضاء” بشكل جديد
flower

newlook

flower.
.

ثم تحديات التدوين

أ. يومياتي
تدوين يدوي، إلتزمت بالكتابة كل يوم، بلا كلل و لا ملل لمدة 365 يوم. يومياتي جعلت مني إنسانة تقدر الحياة جيداً، و في كل مرة أعود للصفحات و أشعر بالدهشة من الأحداث التي مررتُ بها، أتذكر أن ما كتبت كان مجرد، ومضة سريعة زاهية من مفرقعات حياتي.

flower

diaries

flower

.

ب. صحافة حُرّة

* جوالات مثقلة بالزينة

flower

mobiles

flower

.

.

* أ. هناء الحكيم في ضيافة نادي إلكسير “أعلاه!”

flower

.

*حفل تقاعد لا يُنسى “أعلاه!”

flower

.

.

ج. التدوين الصوتي
اكتشفت سهولة التدوين الصوتي في ساوند كلاود، أفادني التدوين الصوتي في شرح آلية العمل على لوحاتي، و الذي استمعن إليه عضوات نادي القراءة بصبرٍ جميل. عدا ذلك بقية المقاطع الصوتية خاصة للاستماع الشخصي. فالتدوين الصوتي تجربة مثيرة لكن تحتاج لاستخدام مسؤول و طرح ثري و إلا فلا فائدة أفخر بها منها.

flower

sound cloud

flower

.

.

تهذيب الذات و تطويرها اعتمد على إنجاز صارم لقائمة العام الماضي “12 شيء لن أفعله في 2012” و أضفت على ذلك

flower

.

البازار العائلي، حيث فعلياً بعت أشياء لا أريدها من بيتي. و كذلك الغرامة الخيرية، غرامة أجمعها بناءً على تقصيري في أمور أولوية و بالتالي ذلك المال يذهب صدقة عني و عن أحبتي.

flower

good money raising     bazar

flower

.

هشتقة الذات، أحاسب النفس قبل أن تُحاسب.

flower

.
زيارة الأصدقاء، فرُبّ وصالٍ أوصلنا معاً إلى الجنة.

flower

.
التطوير اللغوي، باستغلالٍ جيد لترشيحٍ سخي من موجهتي للاشتراك دورة “استراتيجيات التعليم للغة الإنجليزية، “عن بُعد”.

flower

.
مراحل الحياة كألعاب الكمبيوتر، لن تترك مرحلة قبل ن تؤدي فيها جيداً، إن كانت مرحلة ما تحتاج لجمع عشرين نقطة للتأهل فإن تسعة عشر لن تفي بالغرض” فضاء

flower

.

.

الكثير من الشكر

pink heart divider
الشكر لله دائماً و أبداً في كل بداية و كل درب و كل نهاية. فلولا الإمتنان لما كان عامي هذا ملوناً و فائضاَ بالتوفيق. و أحب أن أذكر نفسي دائماً أن أول من يدخل الجنة من عباد الله الصالحين هم “الحامدون” اللهم أكتب لي ولكلّ عزيزٍ إليّ أن نكون منهم، و أحبتي القراء، أيضاً. 

.

.

أشر للصور لرؤية تعليقات إضافية

فضاء

 

الإعلانات

فواصل مشابك الورق

.

.

بحاجة لفاصل كتاب سريع؟

لاستخدام فوري أو لصنع كمية لتقديمها كهدية؟
.
.
.
.
مشابك الورق الملونة
“أي حجم، مناسب”
.
.
.
.
ملصقات الجوخ
“التي تلتصق بالحرارة، حصلت عليها من متجر دايسو”
.
.
.
.
القليل من الماء، و حرارة عالية للمكواه، و دقة و حذر أثناء العمل، لتحصلي على هذه أعلاه
.
.
لا يوجد أفضل من فاصل كتاب سهل و جيد
سوى كتاب جيد تهديه مع تلك الفواصل الظريفة
.
.
.
.
“أكثر من 1000 من السنن، (أقوال و أفعال الرسول صلى الله عليه و سلم) لكل يوم و ليلة”
.
.

يا جــــــدة و يا عيون أشهدي..

.

.

عندما أثبت لي أخيراً أنه تمكن من أخذ إجازة لمدة أسبوعين

قررت على الفور

جدة

قمنا بطباعة الأوراق، السؤال عن الأماكن، و أخذ المشورة من أهل جدة في تويتر و الاتصال لحجز شقة مفروشة  و أصبح معي برنامج كامل للأيام الثلاث التي سنقضيها هناك.

.

.

.

.

انطلقنا عبر الطريق نهار السبت قبل صلاة العصر

و أولى المحطات، سلسلة جبال السروات، و قصة قديمة قدم الصخور، عن قزمين من تلال الغرب، أحدهما يدعى “عبود” و الآخر “برام“. و اشتهر الإثنان بارتفاعهما القليل مقارنة بالقمم المجاورة و بإنفصالهما عن بقية الجبال و وجود مسافة رملية كبيرة بينهما.

زاد من غرابة ذلك احدى القصص الشعبية القديمة

التي تحكي عن شخص سريع البديهة و لنسميه “منصور” و آخر اشتهر بالكذب و لنسميه “معتوق“>> تأليفة سريعة.. راح تعرفوا من فين استلفته!!

جلس منصور بمجلسٍ ذات مساء و رأي مع الحاضرين معتوق مقبل من بعيد

فتذمر الرجال من عدم رغبتهم في الاستماع للمزيد من الأكاذيب، بل بدأوا بالتهديد و الوعيد، أنه لو كذب في حديثه كالعادة، سيطردونه من المجلس.

فقال منصور: “لا. لا تفعلوا بل اتركوه لي هذه الليلة و لكم مني أنه لن يقدم على كذبة أخرى بعد الليلة“.

وصل معتوق، و سلم و جلس، و استمع لبرهة للأحاديث و لحظة أن قرر المشاركة قال:

كان لجدي رحمة الله عليه، قدر كبير جداً، لا يمكنكم تقدير حجمه، كان إذا أخذه للنحاس ليدق ما بداخله من نتوءات، فكان يدق فيه أكثر من 20 نحّاس لا يسمع الواحد دق أصحابه“.

غلت دماء الحضور على هول هذه الكذبة و لم يطل الأمر حتى قال منصور:

أما انا فكان لجدي خروف كبير جداً، لا يمكنكم تقدير حجمه. كان يرعى مع بقية القطيع فانحشر ذنبه بين جبلي عبود و برام، حاول الرعاة اخراجه بشتى الوسائل لم يفلحوا فقرر جدي ذبحه حتى لا تأكله السباع

.

.

.

.

صرخ معتوق من مكانه: “يا الكذوب، و جدك كذوب لو ذبح خروف بالهحجم و ين طبخه؟

فأنهى منصور الحديث مبتسماً: “في قدر جدك، يا الكذوب!“.

.

.

.

.

بناء على نصيحة أحد المغردين

قررنا تناول العشاء في ذهبان قبل أن ندخل إلى جدة

في احدى المنتزهات العائلية و جدنا العنبرية و سلطانة

و كانت ممتلئة بالناس

حدث خلاف بسيط أدى لعدم تناول العشاء و اكمال طريقنا إلى جدة

نقطتي الخلاف، الجلسات العائلية كانت مكلفة بشكل غير مقبول.

و قائمة الطعام لم تحترم زبائنها بإظهار الأسعار فقررنا مبادلتها بعدم الاحترام و الانسحاب.

.

.

دعابة

أخبرت أمي لاحقاً، بحقيقة الأسعار التي أزعجتني، فعلقت قائلة: لماذا لم تخبريهم أنك ستتناولين عشاءك في قباء*؟

🙂

* العنبرية، سلطانة و قباء: أسماء أحياء في المدينة المنورة.

.

.

.

.

هذه الرحلة هي الأولى بالنسبة للسديم

و لقد كانت مطيعة كفاية أن نامت أغلب الوقت طيلة الأربع ساعات

إلا أنه جُـن جنونها في الساعتين الإضافيتين في طرقات جدة التي تغيرت علينا

فأصبحت تضربني بعنف و تعضني بفكها العاري من الأسنان و تصرخ ضجراً

حتى رجوت والدها أن يترجل سريعاً و يسأل أي إنسان أن يوجهنا للطريق المرغوب.

.

.

.

.

لدى زوجي هواية أمقتها، وهي التوقف مراراً، للسؤال عن شقة شاعرة في الوحدات السكنية الأخرى قبل أن يرى الشقة التي تم حجزها هاتفياً.

و كشفت لي هذه الهواية، رغم تعرضي للضرب المبرح من السديم، أن الغلاء مرعب في أغلب تلك الأماكن ناهيك عن إثبات الحقيقة المرة ، “جــــــدة زحمممممة“.

.

.

 .

.

مثال للغلاء، توقف زوجي لدى شقة استأجرناها العام الماضي بمبلغ 300 ريال لليوم الواحد، وهي من الشقق التي أحببتها جداً، لنتفاجأ بأنها نفسها دون تغيير قد أصبحت بملغ 600 ريال.

.

.

.

.

أخيراً: وصلنا للجميرة للشقق المفروشة، الأثاث لا بأس به و الخدمة دون المتوسط، و الاتصال رديء في أحيان. لكن المساحة ممتازة للشقة و في منطقة هادئة لبعدها عن الشارع الأساسي. و جميع الخدمات متوفرة بالقرب منها. كانت بمبلغ 400 ريال لليوم وتم تخفيضها إلى مبلغ 350 ريال من أجل عينا أبي أنس السوداء. و هنا تناولنا عشاءنا الأول، وجبة السعودي المفضلة.

.

.

بالنسبة للألعاب في الصورة الأخيرة، هذه سلمكم الله، اكتشاف من رحلات سابقة أن أبنائي يقتلهم الحنين للعب بدماهم المحشوة. خاصة أن مشاهدة التلفاز بالنسبة لهم أيضاً محددة بوقت. و نحن لا نخرج أبداً وفق أوامر عليا في الصباح. فوجب أن نأخذ معنا بعض الألعاب.

.

.

 .

.

كان اختيارنا الأول للسهر، منتزه النورس، المقابل للكورنيش. منتزه متواضع جداً، لكن أحبه لتوفر مسبح للأطفال و جلسات مطلة عليه. جهزنا عدة السباحة و جلسنا نتأمل صغارنا يسبحون. و لحسن الحظ، كانت السهرة مطعّـمة بأنغام من الطرب الشعبي من إحدى الفرق الغنائية التي يتعامل معها المنتزه دائماً في الصيف.

.

.

.

.

طبعاً الجو بديع كعادة جدة المعتادة. الرطوبة عالية و الحر شديد و لا يجد المرء نفسه إلا راغباً في تناول ما لذّ و طاب من العصير البارد أو الآيسكريم.

.

.

.

.

استيقظت نهار اليوم الثاني مبكراً، و رغم عدة محاولات كانت إجابة أبو أنس دائماً “لا” رداً على القيام برحلات في الصباح.

نظرت للمرآة لأجد العلامتين الفارقتين تتجلى تماماً كما يحدث في كلّ مرة أزور فيها جدة. الأولى بشرتي التي لا تشوبها شائبة مع الجو الجديد. و الثانية خصلات شعري الهائجة التي لا تذكرني إلا بمونيكا و ديانا روس. لكن لا بأس لن يطول حال أحد تلك العلامتين طويلاً، نيأأأآآآي.

.

.

.

.

كيف أقضي فترة الصباح؟ حسناً التلفاز للصغار في هذه الفترة، فقررت الرسم، و جربت للمرة الأولى الرسم بالقلم مباشرة. لا قلم رصاص و لا ممحاة. كما كان لي نصيب من ورد القرآن و الحمد لله، و رواية تركتها طويلاً على الرف، و قررت أن أقرأها في هذه الرحلة رغم حجمها الكبير. رواية سجين بالميلاد للروائي، جيفري آرتشر.

.

.

.

.

بعد فترة استراحة طويلة أصبح الجميع يركض في جميع الاتجاهات، “نسنفر بحياتنا” للاستعداد للخروج، خاصةً أن قائد رحلتنا بدأ يشعر بالجوع وهو أمر مرعب في العائلة. كانت الوجهة الكورنيش، للأننا لم نرى البحر حتى الآن. و أخذاً باحدى اقتراحاتي أن نتناول الغداء في احدى مطاعم الوجبات السريعة في الطريق.

.

.

.

.

مررنا صدفة بمركز عطا الله التجاري، و شخصياً أنا حديثة عهد به. تمكنا من تناول الغداء في قسم العائلات من برجر كنج.  أعجبني المركز التجاري من نظرة سريعة. و اكتشفت مطعم سوشي ضمن محلاته. اتمنى أن يكون غدائي في رحلة قادمة ياباني. اتجهنا بعد امتلاء “عدوة زوجي اللدودة” لمشاهدة البحر و التمتع بمنظر المغيب.

.

.

آهـ يا كورنيش جدة

.

.

.

.

كانت الضريبة، غلطة بسيطة في احدى المنعطفات أثناء رحلة العودة للشقة بعد المغيب. كنا قد خططنا المرور بصالون عناية كير، الذي أوصت به صديقتي المغردة من جدة، بشرى. لأتمكن من قص شعري. اثار ضياعنا قضية قديمة بيننا وهي اقناء “الجي بي إس”. هو يرفضه  و أنا أرجوه أن يوفره حفظاً للوقت الضائع في الطرقات و إنقاذاً لوجهي الذي بدأ يستقبل عضّـات السديم، من جديد. نظرنا لبعضنا من هول المفاجئة حين وصلنا لذلك المكان، كان الغضب قد تمكن منه بينما كتمت الضحك بصعوبة.

.

.

.

.

.

.

فجأة وجدت نفسي أمام مركز عناية كير، و قبل أن يكمل زوجي سؤاله لي: أتعرفين اين المدخل؟ كنت قد هربت من السيارة و أنا أجيب: نعـــــــم!!

دخلت للمركز و كان بالإمكان أن أعرف من النظرة الأولى مستوى الخدمة

شعرت بإمتنان شديد لبشرى وقتها، و في أقل من ثلث ساعة كنت قد ترجلت من مقعدي بقصة شعر جديدة.

و في طريق العودة اكتشفت أنني غفلت عن التقاط صورة للمركز من الخارج!

.

.

.

.

عدنا للشقة للصلاة و تناول وجبة خفيفة قبل أن نمضي في طريقنا نحو مجمع العرب، الذي قررنا أن يكون محطتنا التالية. تناولت سلطة برجر كنج مع أبنائي جنباً إلى جنب مع العصيرات الطازجة.

.

.

.

.

لا أعلم إن كان هذا معروف في محلات العصيرات الطازجة و قصب السكر، لكن أحب خلط قصب السكر مع المنجا، يغدو طعماً جديداً غير مألوف. كما يمكنكم محاولة ذلك مع فواكه أخرى.

.

.

.

.

كانت الخطة التسوق في مجمع العرب، لكن و بسبب السلالم المتحركة الغبية، وجدنا أنفسنا في طابق الألعاب، فقررنا على مضض منح أبناءنا فرصة اللعب أولاً و التسوق لاحقاً. المحلات بعيدة لم أتمكن حتى من مشاهدة ما تعرضه المحلات في واجهات العرض. لكن يكفيني من مجمع العرب، تجربة أبنائي، تحدي التسلق الذي أثبتوا فيه و بجدارة فشلاً ذريعاً.

.

.

.

.

مرت أكثر من 24 ساعة و لم أتناول قدحاً من الشاي. نام الجميع و بقيت أنا و التلفاز على قناة إم بي سي ماكس و برفقتي محبوبتي الوفية، ترمس الشاي المغامرة، راعية الفزعات الأجودية.

.

.

.

.

بدأت بالونة أبنائي تحاول اخافتي بعد منتصف الليل بالتجول هنا و هناك مع تيار هواء التكييف. لكن مزاجي اليوم كوميديا. بدأ فيلم السهرة في الإم بي سي ماكس، بريطاني، من أفلام 2007، به نخبة من النجوم الكبار، مبالغ فيه، وقح لكن أحمق و مضحك عن مدرسة فتيات أهلية بها طالبات و مديرة و هيئة تعليم خارقات للقوانين وزارة التعليم. و مع ذلك ينقذون المدرسة من إفلاس وشيك! اسم الفيلم

St. Trinian’s

.

.

.

.

لم استيقظ إلا بعد صلاة الظهر و قررنا أن يكون غداءنا خفيفاً جداً و مُعد في الشقة. بعد العصر كان التخطيط أن نتجه إلى أبحر الشمالية لزيارة متحف كلية علوم البحار أو متحف مركز جدة للعلوم و التكنولوجيا. لم أجد تشجيع من زوجي بهذا الخصوص فتحولت تلك الرحلة نحو مرسى منتزه كنز أبحر للقيام برحلة بحرية عائلية.

.

.

.

.

أول رحلة بحرية لهم

.

.

.

.

و يبدو أن هذه الرحلة ستتحول إلى رحلة تذوق و تقييم للآيس كريم نكهة الفانيليا. آيس كريم كنز أبحر لذيـــــذ جداً مقارنة بآيس كريم أماكن أخرى.

.

.

.

.

لا أعلم حتى اللحظة سبب الفوضى التي حدثت، كنا نخطط منذ البداية أن تكون الليلة في جنقل لاند. إلا أن الجوع الشديد جعلنا نقرر تناول العشاء في الشقة بعد أداء صلاة العشاء. و إن كانت رحلة جدة هذه لتقييم آيس كريم الفانيليا، فرحلة حياتي لتقييم البيتزا. كان الخيار لمطعم جربته في سبتمبر 2010. مطعم بيتزا ظريف لطيف قائم بجهود صاحبه، و شخصياً أشجع من يدير أعماله بنفسه و لا يسلم الإدارة لأيّ كان. المطعم ممتاز و نظيف و متخصص في البيتزا و قابل للتجديد في قائمته. اسمه كازا بيتزا أو كما تنطق بالإيطالية

La Casa أي منزل.

.

.

.

.

كان عشاء مشبع و غني بالمكونات الطبيعية، الخضار بالذات. و القائمة تطول حين تختار. تناول أبو أنس من صاحب المطعم الشاب قائمة الطعام ليقوم بدعاية خاصة له لذا ارفق لكم مخطط بياني لموقع المطعم. اضغط على الطمطومة و الزتونة لتصل إلى وصف طريق كازا بيتزا.

.

.

.

.

مشورة من مواطن و مكالمة هاتفية لأخذ وصف جنقل لاند غيرت وجهتنا إلى الكورنيش مرة أخرى و بين تردد في اختيار ملاهي الشلال أو هابي لاند “عطا الله” سابقاً وجدنا انفسنا نترجل و ندخل إلى تشكي تشيز كأول تجربة لنا. بالفعل كانت اول مرة أتعامل فيها مع الأفياش “القطع النقدية” للعب بالألعاب. انتظرنا قرابة الساعة ليتم السحب على غسالة “رائعة و ممتازة” كما وصفها المقدم. أخيراً عاد الصغار من رحلة اللعب بينما أنهيت فصلين أو ثلاثة من رواية جيفري. أحببت العبارة التي كُـتبت على الأفياش. و ترجمتها: “تشكي تشيز، حيث يمكن للطفل أن يكون طفلاً“. و بالطبع أخذتني القراءة و احترام خصوصية العائلات الأخرى من التصوير في داخل تشكي تشيز.

.

.

.

.

مبادئ: لا اشترى ما لا احتاج إليه.. اعتذر من البائعـ/ـة.. لا شفقة و لا مجاملة في الشراء.. لا أتجاهل إلا في حالة واحد أن أجنب نفسي النهر.. و أخيراً لا أنهر..!!

يوصي الله تعالى في سورة الضحى الآية العاشرة رسوله الكريم صلى الله عليه و سلم: ” و أما السائل فلا تنهر” و السائل هنا هو طالب العلم، أو المسكين كما ذكر في التفسير.

الذي حدث، هو أن جدة تغص بالمتسولين و الباعة المتجولين من كل جنس و لون و عمر. فتمسك بي أحد الأطفال حين خرجنا من تشكي تشيز. يرجوني شراء دزينة المناشف التي بحوزته. اعتذرت منه فبدأ ببث الدعوات الواحدة تلو الآخرى و أنا أسير، و هو يسير يدعو و أنا أردد، آميــــن! ثم أكرر اعتذاري، لست بحاجة إليها، صدقني!

بدأ الطفل بتمثيل البكاء، كان أداؤه مبتذلاً و انتهى مشهدي بالصمت و بدأ مشهد أبو أنس

* تحديث*

بما ان الكثير تخيل موقف أبا أنس سلبي، وجب أن أصحح هذا المعتقد. صعدت للسيارة و كان أبو أنس منشغلاً تماماً بتشغيلها و كان يسمع دعوات الفتى من جانبي غير مدرك أنه ليس أحد أطفالي.

سألني في غضب، ظناً منه أنني صعدت السيارة قبل أطفالي: من هذا؟

فأجبته: طفل يحاول بيعي بعض المناشف و أخبرته أنني لا أريد.

نظر زوجي إليه حتى التقت نظراته و نظرات الصبي: و قال له بصوتٍ حازم: خلاص ما نبغى!

ابتعد الفتى و بدأ زوجي يستغفر بندم شديد مستشهداً بالآية الكريمة. بينما كنت أرى أنه لم ينهره النهر المزعج، بل كنت سعيدة أنه لم يجبرني بالشراء منه.

الخلاصة: لا أسمح للآخرين بالعبث بمشاعري و استجداء عواطفي و استغلالي عبرها. بل أجعل علاقة الشراء و البيع هذه علاقة عمل محض. إن أردت السلعة اشتريتها، و إن لم أردها فلا سبيل لأحدٍِ أن يفرضها عليّ.

بزنس إز بزنس

.

.

.

.

لم أعد من محبي التلفاز، لكن أحاول أن اجعل جولتي عبره مفيدة قدر الإمكان، حتى عندما أقرر متابعة فيلم تكون القاعدة الأولى التي أهدف لتحقيقها و الإجابة لاحقاً على: ماذا سأستفيد؟ سهرة اليوم كانت لفيلم عربي “معتوق في بانكون“، بطولة طارق العلي. أتذكر أنني كتبت قائمة طويلة من الفوائد و بعدها نمت مباشرة.

.

.

.

.

بماذا يتم تعريف جدة لدى البعض؟ البعض يقول فوراً البحر لكن مؤخراً وجدت البعض يرمز لجدة باسم أول سلسلة وجبات سريعة في المملكة. البيك. حتى بعد انتشار فروعة في مدن الحجاز، لا أزال أراه من رموز جدة. أفضل الوجبات التي لا  تترك خلفها فوضى عارمة، وجبات الساندوتش، خاصة ساندوتش السمك “سمّكها”.

.

.

.

.

تناولنا الغداء و استهدينا بالله. نظرنا إلى بعضنا البعض و قررنا أن تكون سهرة الليلة بإذن الله مع ذوينا. حملنا الأحمال و استعدينا للسفر من جديد. كان منظر بديعاً في طريق العودة، لم أتمكن من تجاهل هذا الغروب الذي يرحب بعودتنا لمدينتي، المدينة المنورة. وصلنا و صلاة العشاء تؤدى، اتجهنا للبيت سريعاً و أزلنا وعثاء السفر. ثم اتجه كلٌّ منا إلى حيث منزل أبويه ففي النهاية لا طعم للسعادة إذا لم نشارك بها أحب الناس إلينا.

.

.

.

.

أتمنى أن يكون في تقرير رحلة جدة

ما يفيد شخصاً ما في مكانٍ ما بطريقةٍ ما

.

.

شكراً لصبركم

.

.

أشر للصور لرؤية تعليقات إضافية

فضاء

خدمة قودريدز “goodreads”

.

.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

إذا كنت مثلي ممن يحب القراءة بشغف

لكن العمل، الملل، السفر و أحياناً الإحباط لكم المعلومة و قلة التركيز أسباب موت ذاك الشغف

لهذا اشتركت في خدمة إلكترونية جديدة تعنى بالقراءة تدعى

قوودريدز

.

.

.

.

بالتسجيل في هذه الخدمة تمكنت من الاستمرار من حيث توقفت. و لتعدد خدماتها سأسردها لكم في سياق عمل فني له علاقة وطيدة مع الكتب و القراءة.

.

.

.

.

فضاء: كيف تعد فاصل كتاب سريع، لكتاب أضفته حديثاً للرف؟

.

.

.

.

قوودريدز: بالنظر عامة لهذه الخدمة هي كوضع فاصل للكتاب بين صفحات كتبك، فواصل كتاب أكثر ديمومة.

يمكنك التصويت للكتاب.

يمكنك كتابة رقم الصفحة التي توقفت بها، و التعليق عليها إن أردت.

يمكنك قراءة تعليق الآخرين حتى تتضح بعض الأمور أو تكمل ما بدأوه.

و يمكنك أن تعجب بما علق الآخرون و تعقب على تعليقاتهم.

.

.

.

.

في حالة الإقتباس من نص الكتاب، يتوجب الإنتقال لجهة أخرى.

رابط “اقتباس” الموجود في ملفك الشخصي.

من هنا يمكنك إضافة اقتباس جديد.

و هنا ستجد جميع اقتباساتك من جميع الكتب.

يمكنك وضع تصنيفاتك الخاصة ليسهل عليك البحث في ملف الإقتباسات.

.

.

.

.

فضاء: اشتريت مجموعة مع الكتب في آخر زيارة لمكتبة جرير مع أخي من 5 أشهر، و لم أقرأ أو انهي قراءة ما بدأت بعد، و كلما زادت المدة، أنسى محتوى ما قرأت سابقاً قأضطر لإعادة القراءة كثيراً. أعدت ترتيب رف الكتب بحيث تصبح جميع الكتب التي أخطط لقراءتها أمام ناظريّ.

.

.

.

.

قوودريدز: أيضاً أعدت ترتيب كتبي في هذه الخدمة ضمن:

الثلاث رفوف الأساسية في هذه الخدمة، قـُرء، أقرأ الآن، سيُـقرأ. وهي إضافة جيدة لتنظيم برنامجك الخاص بالقراءة.

بإمكانك أيضاً إضافة مسمى لرف جديد، حسب تصنيفك الخاص.

و إن لم ترغب بكثرة الرفوف، يمكنك تعديل، و إعادة ترتيب، و تحرير رفوفك الثلاثة بصورة أعمق.

.

.

.

.

فضاء: رواية جديدة على رف، جديدة بالنسبة لي لكنها من الأدب العريق الذي أحبه، بقلم تشارلز ديكنز.

.

.

.

.

قوودريدز: يمكنني البحث في هذه الخدمة عن أعمال أخرى لكاتبي المفضل، و بالتالي رؤية آراء الآخرين عن تلك الأعمال.

يمكن البحث عن الكتاب باللغة العربية أو الإنجليزية.

متوسط نتيجة التصويت، بناء على عدد القراء و تباين أصواتهم.

رأي القراء، قد يساعدك على اقتناء الكتاب أو العدول عن شراءه.

يمكن دعم تلك الآراء بإعجابك أو التعقيب عليها.

.

.

.

.

فضاء: أردت أن أجعل فاصل الكتاب ذو علاقة بالرواية.

.

اخترت صورة لتشارلز ديكنز في ريعان الشباب، قمت بمعالجتها في مستند وورد، من أيقونات التباين و السطوع. ثم أمرت بالطباعة.

.

.

.

.

قوودريدز: يمكنك معرفة نبذة، رؤية صورة للكاتب، ومعرفة جميع مؤلفاته هنا.

يمكنك أن تنضم لقائمة المعجبين بالكاتب، كما هو واضح أنني منهم، و التعرف إليهم و معرفة آراءهم حول اهتماماتهم التي تتشاطرها معهم.

يمكنك أيضاً إضافة المزيد من مؤلفات الكاتب التي تظهر في هذه الصفحة دون أن تتكلف العناء لحفظ عنواوينها أو البحث عنها بصورة فردية، جميعها أمامك هنا!

.

.

.

.

فضاء: يمكن الاستفادة من بعض الحوادث، فها هي طابعتي الشريرة تقضم الورق ككائن جائع، و تلفظ صورة تشارلز بوضع مائل و ناقص على الورق.

.

.

.

.

قوودريدز: لم أجد خدمة الطباعة في القوودريدز.

إلا في قائمة الكتب في الرف الواحد. فمثلاً إذا أظهرت قائمة الكتب التي أرغب بقراءتها، يمكنني قوودريدز من طباعة القائمة كما تظهر في الموقع و بالتالي تسهل عملية البحث و الشراء من معارض الكتاب.

أتحدى أحد اتعرف على هالخدمة

.

.

.

.

فضاء: إذا كانت طابعتي تويستيد “twisted” أي ملتوية، فأنا أشد منها تويستدتن :).

شغل عناد مشوا حالكم!

.

.

.

.

قوودريدز: هل هناك “twist” في القوودريدز؟ في الحقيقة لا يوجد، لكن من فوائد الإلتواء إضفاء شعلة من الحياة في الأمور الرتيبة، و كذلك القوودريدز، هو من المواقع الذكية التي أبعدت الملل، المصاحب للقراءة، عن ساحتها بإضافة أنشطة حيوية.

تحدي قراءة الكتاب و مشاهدة الفيلم، وهناك عد تنازلي للأيام.

استفتاءات عن كتب قرأتها. مثل: من أسوأ شرير في رواية جين إير؟ أعتقد أن جوني ريد كان الأسوأ.

تحدي القراءة السنوي، وهنا تتحدى نفسك بتحديد عدد الكتب التي ستنتهي من قراءتها مع نهاية 2011.

و إذا كنت أقل صبراً لإنتظار شيء ممتع في قوودريدز، يمكنك دائماً الإطلاع على ما تخفيه قائمة “استكشاف”.

.

.

.

.

فضاء: قمت بكتابة نبذة بسيطة عن الرواية، اقتبستها بتصريف من مقدمة الكتاب. في النهاية كتبت مسمى دار النشر.

.

.

.

.

قوودريدز: من الضروري التعرف على دور النشر،فيمكنك الحصول على عشرات الكتب المترجمة مثلاً ذات نفس العنوان، الغلاف و المؤلف. لكن تختلف في دار النشر و بالتالي تختلف الترجمة، الطباعة و عدد الصفحات.

.

.

.

.

فضاء: نأخذ مقاسات تشارلز على تخطيط الغلاف الشفاف، بحيث نتمكن من تغطية الأمام و الخلف.

.

.

.

.

قوودريدز: أعمل بهذه القاعدة، “ليكن أصدقاءك بالقرب و مجموعاتك أقرب“.وهي القاعدة الناجحة في قوودريدز. فتحديثات أصدقاءك المستمرة تحثك على الإستمرار. و التسجيل في قوودريدز بدون أصدقاء، طريق مختصرة للإحباط السريع.

.

.

.

.

فضاء: و هكذا يصبح لديك فاصل كتاب متناسق الألوان

و خدمة إلكترونية جديدة.

.

.

خلف الكواليس

.


.

.

فضاء: خطوات التغليف و القص، لمن يرغب في التفاصيل.

.

.


.

.

قوودريدز: الشراء للكتاب الإلكتروني ممكن لبعض الكتب، لأولئك الذين يستخدمون الكيندل أو الآيباد.

.

.

أتمنى لكم قراءة ممتعة


إضافة

كيف تشتري و تقرأ كتاب؟

*تحديث*

أجمل شاشة إنتظار عودة الخدمة في القوودريدز

🙂

Day Twenty-Two & Twenty-Three

اليوم الثاني و العشرون

الاثنين: العاشر من ذو القعدة 1431هـ

يوم من الطفولة

الأحاجي: هل سبق و أن كنت تلعب بأحجية مكونة من عدة قطع. و أضعت إحدى القطع الكبيرة. و استمر الحال باللعب بتلك الأحجية فترة من الزمن رغم افتقادك الشديد للقطعة الضائعة. و ذات يوم و دون سابق إنذار تجدها أمام عينيك، اعتلاها الغبار. و كأنها تنتظرك منذ دهر أن تتكرم بالنظر إليها حيث أضعتها. و أول ما تقع القطعة بين يديك تخرج بقية القطع فتجدها تعود أدراجها بصعوبة بالغة و بمجرد أن تلتحم من البقية تجد القطع الأخرى تحتضنها حتى لا تتوه عنهن مرة أخرى. هذا شعوري اليوم، كقطعة أحجية كبيرة تاهت لمدة طويلة و اليوم وجدت الأحجية التي تنتمي إليها.

مسكٌ و عنبر: المعلمات الجديدات طيبتهن كطيب المِسك، لهذا أدعوهن بـ”غزلان” المدرسة و يا له من فألٍ حسن. ردود أفعالهن حول أمور نعتبرها نحن الأقدم مسلمات و شيء عادي، دليلٌ على بيئة طيبةٍ ترعرعن فيها و خرجن منها. ندعوا واحدةً منهنّ “عنبرة” فحضورها عطرٌ جداً. و لها أثرٌ في المكان قويٌ جداً كأثر طعم بذر الهيل في ترمس الشاي الذي حـُفظت فيه القهوة عرضاً. جميع ملاحظاتها ليست حديث الساعة بل أمور مكشوفة معروفة لاحظها الجميع، القديم و الحديث، لكن عنبرة تمكنت من التعبير عنها بشكلٍ مختلف. كستائر السيارة، و ترتيب الأحذية، و كلمات كثيرة من لهجة أهل المنطقة، طريقة لباس المعلمات المخضرمات، الحوارات الحرة في الاجتماعات و حتى تسريح الفتيات لجدائلهن و بعض تصرفاتهن.

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               

ضحك و دموع: اجتاحتنا موجة من الضحك المجنون في جلسة مصارحة عن الانطباعات الأولى. و أجمل الاعترافات تلك التي نصت على تفضيل الشاي على المشروبات الساخنة الأخرى، وهو ما جعلني أخيراً أشعر بقدرٍ أكبر من الانتماء لجماعةٍ ما. لا أبخس الصداقات السابقة حقها. بل هي المرة الأولى التي لا أرى نظرة الاستنكار في عيون من حولي حين أعترف بإدمان الشاي و هجري للقهوة. “المرة الأولى“!

اليوم الثالث و العشرون

الثلاثاء: الحادي عشر من ذو القعدة 1431هـ

يوم إنسان

أمل: أجمل هدية حصلت عليها اليوم كتاب أخضر بحري “أكوا غامق” احتضنتهُ بقوة رغم مقتي للمحتوى. “دليل المعلم لمنهج الرياضيات المطور، الصف الثاني ابتدائي“. بالكاد منعت عيناي من ظهور دموعها و ابتدعتُ الابتسامة و عبرت بامتنان لعنبرة أرجوا أن يصل شكري لرفيقتها التي أعارتني إياه. إذا انتهى هذا الأسبوع فهي نهاية شهر من الدراسة بدون دليل للمعلم! لكن الكتاب ورق، بينما معلمة أولئك الصغار كانت أنا، هل كنت دليلاً نافعاً لهم في مادة الرياضيات؟! لم يقبل أحد تصوير كتاب بذلك الحجم المهول. ومع ذلك طلبت من زوجي أن يتنازل قدر الإمكان في المبلغ المدفوع و الجهد المبذول بحيث أن لا تتأخر الأمانة عن صاحبتها.

اللعنة: كلمة لا أحبها لكن أعترف أن بعض الأمور التي تواجهها “تتعقد” حتى تخشى الخوض فيها أكثر. تستشعر أن هناك لعنة إلهية قد أصابتها، أو لأجعلها عبارتي أفضل: “الله غير راضٍ عن تسهيل أمرها“. و أعود لأقول: “ليس لي علم بإرادة الله فحتى ما يتعسر هو تأجيل من لدنه، و حين تتيسر فهي توقيتٌ من لدنه“. شعرت في البداية أن تلك الورقة ملعونة. و السبب استمرار الخوض فيها لأكثر من أسبوع. وحين ظننت أن موضوعها قد توقف وانتهى عاد كابوسها يطاردني من جديد. ورقة طلبتها معلمة كانت يوماً ما هنا و ترغب بتسلمها من الإدارة. وما شأني أنا؟ مجرد “ديليفري بوي” لا أكثر ومع ذلك اقشعر جسدي من الورقة الموبوءة و رفضت الإطلاع على محتواها أو ماهيتها. و الآن حين أنظر للأمر بعد أن انتهى، و تسلمت المعلمة ورقتها بسلام. تذكرت قول الله تعالى: “فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا” سورة الشرح، آية 6. ما شأني أنا فعلاً أن أحكم على أمرٍ إذا تعسر؟ و الله تعالى يبشرنا أن الفرج قريب من عنده ولو بعد حين و بشرانا أكبر أن كل عسر يرسل الله له يسران. اللعنة، كلمة لا أحبها و سأظل كذلك، لن أستخدمها مهما حدث!

فظاظة: أيجب أن يتصرف الإنسان بفظاظة مع الآخرين حتى تتغير الملامح و بالتالي يتغير محور ذلك الحديث. لماذا يجب أن أتحدث يومياً عن سلبيات اليوم قبل أن يبدأ، و نسترجع أحداث العام الفائت و الذي قبله و نعيش لحظة الانفعال و الغضب. ثم ببلاهة نتساءل لماذا نشعر بالإحباط مع بكرة الصباح؟ كان يجب أن أتصرف بأسلوبٍ فظّ اليوم ليعلم الجميع عدم رغبتي في تناول السلبية مع وجبة إفطاري! أظهرت رغبتي “دون كلام” في القليل من الصمت إن لم يتمكنوا من بث التفاؤل و بينت لهم “دون توجيه” أن يلقوا بسلبيتهم في أقرب حاوية للقمامة. خرست الأفواه المتذمرة و انسحبت من المكان نحو مقر حصصي و في محاولة يائسة للتخلص من جرعة القرف التي أجبرت على تناولها، لمحت غياب حاوية القمامة عن مكانها المعهود!

 

شغب: كان يجب أن نغير الأجواء قليلاً فلم أتمكن من منع نفسي من الاستهزاء بريدا. استقبلت القبلة لأصلي الظهر في المدرسة و تناولت حقيبتي الكبيرة لأجعلها سترة بيني و بين من يمر أمامي من الزميلات. فرغت من صلاتي و انتظرت البقية، ولم أستطع تجاهل ما قامت به ريدا. وضعت لفافة مناديل كبيرة أمامها لتؤدي الصلاة و مكتبٌ بحجم الجمل أمامها سُترةٌ لصلاتها و فوق هذا كله لا يوجد طريق ليمر أحدٌ أمامها!! خرجنا من المدرسة و انقلب جو الملل إلى جو ضحك وسخرية من فعل ريدا. نظرتُ لوجوه الغزلان الجديدة و أسأل ريدا بعد أن توقف الضحك لدقائق و همستُ لها: “لا أصدق أنهن لا يعلمن بالحقيقة بعد؟” تأملت ريدا وجهي الذي دلّ على تأنيبٍ عميق من الضمير، “لا أعلم لما هذا الشعور بأنني أكذب كل يوم؟“. << قضية جداً شخصية و مفاجأة أكشفها قريباً جداً لكم. ابتسمت ريدا و لم تعقب فأضفت جرعة جديدة من الشغب، صارحت الفتيات بملاحظتي أنهن ينمن صباحاً بعد الفجر و ينشطن كثيراً في طريق العودة مؤخراً.

تأمل: النجدة! إنها الزكمة.. هجمت عليّ هجوم الأسد الجائع. احتقان رقيق يدغدغني مع شقشقة عصافير هذا الصباح. موجة عطس جافة خلال النهار وعند وصولي للمنزل و أخيراً كنت ككائن نفِق تفوح منه رائحة الأدوية و أتنفس من مجرى الفم بدلاً من مجرى الأنف. كنت لا أتحرك و لا أتكلم و لا أستطيع فتح عيناي. لكنها لحظة غنية بالتأمل. اليوم منذ ساعاتٍ قليلة كنت أسير على قدمي في ساحات المدرسة أتجول بين الفصول و الحصص و أتجرأ في مضايقة ريدا وهي بروح رياضية تجاملني بالضحك. و الآن أنا لا شيء. سبحانك ربي ما أعظمك. كيف كنت تسيرني؟ كيف جعلتني أتنعم بصحتي و الآن رفعت جزءًا بسيطاً منها، فآل حالي لهذا؟ غدوت هكذا لا أتحرك إلا بألمٍ هنا و هناك. هل غفلت قدرتك يا ربي؟ هل تجبرت أو اغتررت بشبابي و صحتي؟ هل مارست سطوة ليست من حقي؟ هل قلت كلمة أنت أحق بها يا ربي؟

 

أغفر لي إن صدر مني ذلك و أهدني و اهدي كل من وقع في خطأي. اجعل مرضي هذا كفّارة يا كريم يا قدير يا منان، أطلبك و أنت أسرع في الإجابة من رجائي. الحمد لله. الحمد لله على كل حال!

.

 

.

إقرأ من البداية: Day One 

Day Twelve, Thirteen & Fourteen

 

اليوم الثاني عشر

الاثنين: الخامس و العشرون من شوال 1431 هـ

يوم أشهب

تعلمت، فتمكنت: يمكنكم أن تخمنوا قدر الحماس لدوام هذا اليوم. وهذا طبيعي لمن أخذت استراحة البارحة. يبتدئ يومنا باجتماع سريع مفاجئ بدلاً من الحصة الأولى. راجعت جدولي و شعرت بالاطمئنان حين وجدت أنني لن أفقد أيًّ من حصصي بسبب الاجتماع. سار الاجتماع السريع على خطى السلحفاة و حصلت على نصيبي من العتب الصباحي وسط الجماعة، فأثبتت أنني من العام السابق تعلمت، فتمكنت من التملص من هذا العتب بذكاء. وهذا حين عاتبتني مديرتي أنني لم أهاتفها صباحاً لتوضيح تصنيف غياب البارحة، و على هذا الأساس لا يحق لي تقديم أي تقارير و يحق لها رفض تقاريري إن وفرتها. فأجبتها بثقةٍ و صدق: “لقد هاتفتك أستاذتي، لكن هاتف المدرسة مشغول و هاتفك الجوال مغلق، و التقرير معي! ما ذنبي إذا كان جهازك مغلق؟“. لم تتمكن المديرة بفضل الله و من ثم ردي هذا أمام الجماعة من تطبيق قرارها التعسفي، و خرجت من هناك أحمل أوراقاً، منها تحويل طبي، و أخرى قرطاس سجلت به رقم جوالها الجديد.

دفء بطانيتي: إحدى الزميلات تعرضت لوعكة صحية شديدة الخميس الماضي، وهي من رفيقات العام السابق أيضاً. كانت قائدة لجماعة “Ladies Whatever” التي أُنشئت العام الماضي و لم يبقى منها سوى عضوين، ريدا و أنا. جميعنا نشعر بالاكتئاب قليلاً بسبب الخروج المتأخر من المدرسة إثر الحصة الثامنة. زاد من كآبتنا خبر غياب ريدا الذي سيمتد طيلة هذا الأسبوع و الأسبوع القادم أيضاً. قررنا كنوعٍ من العبث المحمود تسمية بطانيتها “بالشهباء” خاصةً أننا نشاكسها دوماً ببطانيتها السابقة الخفيفة “المقدسة“. ونظر الجميع إليّ أضم بطانيتي و أمرغ أنفي فيها حباً و يتساءلن: “ماذا عنها؟” فقلت: “هي الغالية“. فاعترضن لأنها غاليتي وليست غاليتهن. و بقيت بطانيتي حتى نهاية الدرب تستفز الجميع بلا مسمى.

أثرها كالصدأ: البيت كم اشتقت إليه.. تناولنا الغداء و ذهبت للنوم لأستيقظ على ضجة العامل يبدل سخان الماء الذي قرر التلف فجأة. “لا يمكننا استقبال الشتاء بدون سخان الماء!” كان هذا تعليق زوجي فعقبت “أنا لا أستغني عنه لا صيفاً و لا شتاء!“. يا لهذه الفوضى التي خلّـفها العامل والسخان الصدئ وراءهما لكنها كانت فرصة جيدة للمشاركة مع أبنائي في التنظيف. تأملت بقع الصدأ التي تركت أثراً قوياً على أرضية الحمام فكم كانت شبيهةً بأفعال و أقوال كل من أساء إليّ دون سببٍ حقيقي. كانت أسبابهم في العادة غيرة، حقد، شعور بالنقص أو أشياء أخرى لم أكتشفها بعد.

فوق: مساءاً تذكرت أنني لمدة طويلة لم أهاتف أخي في الرياض حين رأيت اسمه يظهر على شاشة جوالي. فاجأني أنه في المدينة و يرغب في زيارتي لتناول الشاي. لاحظت كم كان مشتاقاً لطعام خفيف من طهي المنزل فلم يطلب سوى المتواضع من الطعام على العشاء. تمنى الترفيه فطلب فيلم أيّ فيلم فانتقيت له الفيلم الوحيد بحوزتي و الذي تكرمت بإعارته لي ابنة خالتي. فيلم دزني و بكسار  “UP!“.

أطلعكم على حقيقة أؤمن بها بعمقٍ شديد. أنا أؤمن بـ”الإشارة” و يزيد إيماني بها حين أطلق بأمر الله سمعي و بصري و حبي و إحساسي لأشياء معينة نسميها نحن البشر “محض الصدفة” هذه الصدفة علامة منه سبحانه و درس خفي أستشف منه عبرة تخدمني في حالي أو مستقبلي.

 

وجود أخي، مشاهدة هذا الفيلم بالذات هي إشارات عليّ أن أقرأها و أفهم فحواها. وفيلم العائلة هذا الذي أراد الله أن أمسح عنه الغبار و ألقي به في محرك الأقراص و أتابعه كان كنزاً من العبر بالنسبة لي. “نضال” “تحدي المستحيل” “وفاء بالوعد” “امتنان” “كنز الذكريات” “لا عمر للمغامرة” “تقديس الأمنيات” “إخلاص في العمل“. لا أعلم إن لاحظ أخي تأثري الشديد مع أحداث الفيلم فقد كنت بالكاد أشاهد و أضحك. لأنظر قليلاً من زاوية أخرى لحالي: لم يضع أحد العقبات أمامي و إن حدث فقد استسلمت لها سريعاً. عندما تعطل السخان أبدلناه سريعاً بآخر جديد، لماذا لا أبدل همتي الصدئة التي أثبطتها الظروف بأخرى أقوى و أجرأ و أكثر صبراً؟ “أستطيع ذلك، نعم بإذن الله أستطيع“.

*شهباء: بطانية ريدا الجديدة فاتحة اللون كالتراب الأصفر المائل للدرجة الغامقة. ويمكن أن يرمز اللون الأشهب للصحراء التي نغزوها صباحاً و نعود أدراجنا عبرها قرابة المساء. وهو لون تعرفت عليه من صغاري الطالبات حين سألتهن ذات مرة: “ما لون المسواك؟” فأجبنني بحماس و لهجةٍ بدوية بريئة و ألف ممدودة: “آآآآشهب يا أبلة“.

** المقدسة: هي بطانية مخضرمة من العام الفائت قاتمة اللون كثوب راهبة. زاهدة الوبرة كصوفية و السبب في تسميتها كذلك أن ريدا كانت تقرأ الأذكار صباحاً بعد الفجر فألحظ عليها تمسح بدنها بيديها بعد أن تنفث إتباعاً لسنة المصطفى، و تمسح على بطانيتها كذلك، فأسميتها: المقدسة. 

 

 

 

 

 

اليوم الثالث عشر

الثلاثاء: السادس و العشرون من شوال 1431هـ

لون بقري

البقرة: ما لون البقرة؟ “مبقع” “بني” “أصفر” “أبيض” “أسود” “أحمر” أطلق لمخيلتك العنان بينما أحكي لكم هذه الحكاية. في هذا الصيف كنت أتبضع لفترة مناسبات الزواج. و قمت بشراء فستان “بصلي” اللون كما يسميه الباعة وهو ليس إلا درجة أكثر أنوثة من درجات الوردي و أبعد عن درجة الفتيات الصغار. المهم، تتصل شقيقتي بي لتعرف إن وُفقت في الشراء فبدأت أخبرها بالألوان، أبيض، تفاحي، بصلي! فطلبت أن أكرر الأخير فأعدت عليها “بصلي” فتلعثمت وهي تحاول تكرار ما سمعت “كيف لون بقري؟” فثارت ثائرتي في الهاتف “بقري في عينك! بصلي يا بنت، بصلي من أونيون، أونيوني= (onioni)، أقرب للوردي مش بقري، الله يسامحك!“. انفجرنا بالضحك من هذه اللخبطة وحتى لا تطويها صفحات النسيان لا يزال يُطلق على ذلك الفستان “فستان فضاء البقري“.

مسكن موضعي: مرت أحداث هذا اليوم مرور الكرام. أو ربما أردت الشعور بذلك. المنغصات موجودة لن تتلاشى ما بين يوم و ليلة لكن يمكننا نحن أن نتجاهلها حتى نتمكن من العيش براحة من القلق حول أمور ليست مهمة. الحال أشبه بمن تلقى حقنة من مسكن موضعي قوي، جرعة سحرية. لكن أعتقد أن يومي هذا قد مرّ به الجميع. حيث تزيد الجرعة السحرية فنصبح نغفل الكثير من المشاكل و تغدوا ردود أفعالنا فيها ساذجة لأبعد حد. “لا نلقطها طايرة و لا ماشية“. لحظات كلها تنميل و ضياع و تلاشي للإحساس و لا مبالاة، تجعل الجميع ينظر إليك تشك بأنك “فظ” بينما أنت أشبه ما يكون وقتها بـ >> ونحرك النقطة قليلاً “قط مبنج“.

زفاف الثلاثاء: لم تعد المناسبات حكراً على إجازة نهاية الأسبوع. و المسببات كثيرة أبرزها أن جزءاً كبيراً من إجازة الصيف أصبح من أيام شهر رمضان. لذلك بدأت المناسبات في الزحف تجاه أيام أخرى كالأربعاء و الثلاثاء و أصبح المدعوون لا يتعجبون أو ينفرون من ذلك. اليوم كان حفل زفاف ابنة عمي الصغيرة التي تخرجت للتو من الثانوية و ارتضت الزواج في سن مبكرة. أتمنى لها السعادة من كل قلبي. بدأت أشعر بالواقع أكثر بعد ابتعادي عن مدرستي و حين حملت نفسي و صغاري و اتجهت لمنزل والدتي. الواقع الذي يفرض عليّ الاستماع لنقد الجميع وكم يعجبني ذلك. أحب أمي أكثر حين تفرط في نصحي أن أتقن لفافات شعري و أتقن خطوط مكياجي و يحتدم صوتها وهي تفعل ذلك. وقتها فقط أعلم أن كل تبريراتي و شروحي ليس لها أذنُ تصغي فألتزم الصمت المطبق و أستمر في العمل و لا ضمير يؤنبني. أعلم تماماً وقتها أنني لست محور ارتباكها أو غضبها أو احتدام حديثها، أعلم أنها أمور خفيّة تجبرها على التصرف هكذا. “كم هو ممتع أن تتفهم و تفهم طبيعة أمك! يعطيك هذا الفهم شعوراً جميلاً أن الأيام الماضية التي عشتها لم تذهب سدىً. فأن تكون لأمك كإسفنج المطبخ التي تمتص غضبها فتبدو جافة جداً بينما هي رطبة، يا له من انجازٍ عظيم“.  شقيقتاي الوحيدتان اللتان تتعرضان لموجات اعتراض حين يُـشرن إلىّ أن أضيف اللون الأحمر على ظلال العين. “أحمر؟ على جفن العين؟ و أنا أرتدي فستاناً بقرياً؟ الله لا يوليكم على باليت ألوان“. النقد و الاعتراض و الصمت و الصراخ في نطاق أسرتي ينتهي دوماً بالضحك حتى تتساقط من الأعين الدموع. وهي نعمةُ عظيمة أحمد الله عليها ليل نهار.

 

فضاء: زُفت الصغيرة إلى بيتها الجديد، تناولنا العشاء سريعاً فغداً دوامات، ودّعنا بنات العم و والدتهم نثني على حفلهم و ندعو لعروسهم بالبركة و الصلاح، و أخيراً عودة سريعة للمنزل فلا وقت للراحة بل آن الأوان للاستعداد للدوام. اليوم اكتشفت كم أنا خليط متراكب من المهام، صباحاً كنتُ معلمة، ظهراً كنت أماً و زوجة، مساءاً كنت الإبنة، و في الليل كنت ابنه العم و ابنة الخالة، والآن أعود من جديد لأكون الأم و أن أجهز بهدوء شديد حاجيات ابنتي لحفلة الغد. بقيت ساعة أو أقل حتى يصل السائق، فأعود للعب دور فضاء المعلمة. “يااااه اشتقت لفضاء سادة بدون مهام أخرى” لكن لا أندم من وجود فضاء بنكهاتها الجديدة أبداً، فقط إنه شوق بسيط لرؤية فضاء أصبحت نوعاً ما شبحاً وردياً صغيراً. 

 

 

 

 

اليوم الرابع عشر

الأربعاء: السابع و العشرون من شوال 1431 هـ

يوم مزدوج

ما أغرب الساعة عن سابقتها: منذ ساعة بالضبط كنت أرقص مع أقاربي في حفل زفاف وهذه الساعة أزيل سريعاً طبقات المكياج أمام مرآتي، أريح قدميّ من حذائي العالي، و أرتدي من جديد ثياب العمل. الجميع نيام فاتجهت لغرفة ابنتي أجهز ثيابها التي ارتدتها فترة العيد و علبة الحلوى التي ستشارك بها مع زميلاتها. أعدت قراءة الورقة التي أرسلتها معلمتها لأتأكد، “نعم، صحيح، هذا الأربعاء هو تمثيل لفعاليات العيد بمشاركة الجميع بالملبس و المأكل“. أكملت تجهيز الحاجيات و بدأ التعب يتمكن مني. تذكرت أخوات العروس حين أخبرنني كيف تمكنّ من التفاهم مع ربّات أعمالهن و أخذ إجازة ليوم الأربعاء. “شر البلية ما يضحك” فضحكت فعلاً لأنني ومن واقع أحداث شهدتها بعيني أعرف تماماً ردّ مديرتي إن حصل و طلبت منها إجازة ليوم زفاف أختي أو أخي!! نظرت إلى ساعتي من جديد، اقترب الوقت فارتديت عباءتي و بدأت أستغفر لذنبي، فأكره الذنوب إلى قلبي ظن السوء بالبشر. اللهم إني أستغفرك و أتوب إليك!

أنيسي النوم: تسألني صديقتي “هل ذهبت لحفل الزفاف البارحة؟” فأجبتها “بالتأكيد، انظري إلى وجهي، ماذا ترين؟” فتأملتني بفضول تحت ضوء سيارتنا الأصفر “يبدوا عليكِ النعاس” فأضفت “و إن لم أنم بعد الفجر سأصبح يقظة دون أن أفقه شيئا!“. نمت الساعة التي تلت صلاة الفجر في السيارة، و نمت ساعة في بداية الدوام. و لا مقارنة بين تلك الساعتين في تلك الأماكن و بين ساعتين أخريين في سرير المرء. إنها ساعتان من النوم لسد حاجة بيولوجية في الجسد لا أكثر و لا أقل و هي بعيدة كل البعد عن الراحة. في تمام الساعة السابعة و خمس و عشرون دقيقة اتصلت لأطمئن على “شقيتي الصغيرة” لأتأكد من أنها تعلم بما تفعل لهذا اليوم “يوم العيد” في روضتهم. قرابة الثامنة و النصف طار النوم من رأسي كسربِ حمام فزع، فقد جدّ الجد الآن و آن أوان حصصي التعيسة.

ملائكة و شياطين: يمكن للروائي دان براون الاستعانة بحالتي اليوم إذا أراد تحديث روايته ملائكة و شياطين، رواية أتوق لقراءتها قريباً جداً جداً. و السبب قراءتي السابقة لشيفرة دافنشي و إعجابي بأسلوب الروائي في كتابته، ثقافته، وحبكته للأحداث. أعتقد أنني خرجت عن محور الموضوع!! الشيء الوحيد الذي شعرت به اليوم إضافة لآلام جسدي و النعاس المطبق بين الحين و الحين. هو شخصيتي الشيطانية و الأخرى المسالمة حين مرت حصتان متتاليتين، إحداهن للرياضيات و الأخرى للغة الإنجليزية. كنت تارةً كائناً متوحشاً ضاري الملامح و تارة فراشة رقيقة الضربات تطير مع النسمات. مرةً شيطان و أخرى ملاك، قريبة جداً من شخصيتي الدكتور جيكل و مستر هايد. <<< خوفت نفسي!!

عبارة مؤثرة:جعلتموني أكره أكثر ما أحبه في هذا المكان، التدريس!” اقتبس هذه العبارة من إحدى المعلمات التي صرحت بها تختم حواراً عقيماً مع الإدارة. خسارة أن يكون هذا انطباعنا و رأينا و ما نشعر به كل يوم. أن نكره ما نحب عمله. ما الفائدة إذا لم يكن عطائي مئة بالمئة و كنت أكره ما أعطيه و ما أقرأه و ما أعلمه للطالبات. هناك خلل ما في عقلية الإدارة، خلل سأحتاج لوقتٍ طويل أن أعرف ما هو و أعرف كيفية علاجه!

*تحديث* أعلم تماماً أن رواية “ملائكة و شياطين” ليس لها علاقة بالعنوان بصريح العبارة و إنما هي تلميح “للأخيار و الأشرار” بطريقة أدبية. ولمن يمتلك القدرة على القراءة بحيادية و من ثم يأخذ من الرواية ما يريد و يترك ما لا ينفع و يقوي معتقده. أنصحه أن يستمتع برفقة دان بروان. أما رواية “الدكتور جيكل و مستر هايد” هي رواية قديمة للروائي روبرت لويس ستيفنسون، تتحدث عن انفصام مرعب في الشخصية بسبب عقار اخترعه الدكتور جيكل.

*تويتر إجازة نهاية الأسبوع*

جزى الله الإمام السديس على قراءته، يفصل الآيات تفصيلاً تكاد تفسرها بقلبك كلمة كلمة و تجبرك قراءتهُ على الإسراع لتفهم أكثر من كتب التفسير

مو عيب يوم تكون إنت المستأجر و صوتك بالبيت يطغى على صوت راعيه اللي يسكن فوقك بالضبط؟

اللهم لا تؤاخذني بما يقولون، واغفر لي ما لا يعلمون، و اجعلني خيراً مما يظنون

.

 

.

إقرأ من البداية: Day One 

ماذا أقرأ؟

 

1- السؤال الأول: من أرسل لكَ هذه الدعوة؟

 

في الواقع اثنتان، الأولى بشرى “سديم الإنتظار” و الثانية وفاء “سيميا

🙂

 

السؤال الثاني: ما هي كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذهنك؟

 

كنت قارئة نهمة في طفولتي، و ليتي لا أزال كما كنت اليوم.

كانت مجموعة قصص الليدي بيرد هي هوسي و شغفي و لو أراها الآن لأخذتها بالأحضان. و مجلتي باسم و ماجد طبعاً كانت الإثنتان رفيقات السفر المفضلة. وقعت في يدي قصص طرزان، تن تن و ميكي ماوس لكن لم أحبها أبداً. و ليتني عرفت بعض قصص المانجا اليابانية في طفولتي

مجلات ثقافية، كنت أحب أهلاً و سهلاً الخاصة بالخطوط السعودية لدرجة أسرقها برضى خالتي من منزلها. و مجلتي المعرفة من وزارة التربية و التعليم و القافلة من أرامكو السعودية اللتان تصلا لصندوق بريد والدي و ذلك اليوم يوم عيد.

🙂

 

 

السؤال الثالث: من هم أهم الكتاب الذين قرأت لهم؟

 

قرأت لكتاب أتذكرهم و آخرون لا اتذكرهم، عبد الله باجبير كان ممن قرأت له بشغف. فاروق جويدة و أعماله الشعرية. هاني نقشبندي في زاوية من زواياه المقالية. فهد عامر الأحمدي في زاوية حول العالم. المنفلوطي و أغلب الأعمال الأدبية التي هذبها. العجوز الساخر في مجلة سيدتي قبل و أثناء و بعد تشرف تلك الزاوية بقلم غازي القصيبي.

 

 

هؤلاء من حضروني من العرب في هذه اللحظة و من نسيت أكثر. من أقلام الغرب دان براون، باوللو كويللو، دانيل ستيل. جين أوستن، شارلوت برونتي، شعراء إنجليز كثر أبرزهم وليم شكسبير و وليم وردزورث.

 

🙂

 

السؤال الرابع: من هم الكتاب الذين قررت أن لا تقرأ لم مجدداً؟

 

 

حقيقة لا أعرف. فحتى الآن لم أقرر هذا القرار. لكن إن أردت الآن من العرب المنفلوطي و ليست مقاطعة تامة بقدر ما هو تخفيف لأن أسلوبه كثيف، كثيف جداً. و من الغرب الروائية دانيل ستيل لأن أعمالها أشبه ما تصور أفلام أميريكية زهيدة الميزانية.

🙂 

 

السؤال الخامس: في صحراء قاحلة، أي الكتب تحمل معك؟

 

القرآن الكريم مع التفسير، فقد قصرت كثيراً في قراءة التفسير.

 

🙂

 

 

السؤال السادس: من هو الكاتب الذي لم تقرأ له أبداً و تتمنى قراءة كتبه؟

 

كثير جداً لا أستطي احصائهم. لكن كبداية كتب الأستاذ غازي القصيبي رحمه الله.

 

🙂

 

السؤال السابع: ما هي قائمة كتبك المفضلة؟

 

كتب الطفولة.. لا أزال أكتشف فيها أبسط و أرقى العبر.

 

:) 

 

السؤال الثامن: ما هي الكتب التي تقرأها الآن؟

 

هذه المجموعة ضمن أجمل مارثون

 

🙂 

 

أرسل الدعوة لأربعة مدونين من أجل مشاركتنا بذكرياتهم مع القراءة

 

مدونة دانتيل

 ..

مدونة مسرح الصبـّا

 ..

مدونة ومضات

 ..

مدونة تفاصيل

 

🙂

 

مصدر الصورة

ليس نشاطاً رياضياً و حسب

في لقاء الأسرة الأسبوعي حين يتمكن منّا الضجر. نجلس لساعتين أو أكثر نأكل و نشرب.. ثم نشرب مرة أخرى و نأكل ثم عشاء ثم نقنقة ثم تسالي

كل هذا و نحن جلوس!

و نعود أدراجنا لبيوتنا نحبس أنفسنا بين أربع جدران.

مرحلة التذمر

وهي المهارة الأولى التي تتقنها النساء جميعاً. التذمر من زيادة الوزن وهو أمر إن دلّ على شيء فهو على وجود بذرة الوعي. لكن ما يُـخيفني حال فتيات اليوم اللاتي يرغبن في عمليات جراحية.. كربط المعدة.. و شفط الدهون.. و تناول ما هب و دب من أقراص المذيبات.. و النتيجة؟

هل يستحق الأمر كل هذا الألم و المجازفة بالحياة.. و التمدد على السرير لأيام و أسابيع أحياناً دون حراك؟ إذا كان الألم لذيذاً و ترغبن في تذوقه.. لما لا يكون بالطريقة الأسلم و الأضمن؟ تصفح سريع في قوقل أخرج لي نتائج مروعة.

 

و لا أخفيكم سراً أنه واقع ملموس

أتقولون: نختصر العناء؟؟

أقول لكم: بل هو اختصار الحياة.

ذكرى

عندما كنت في سن الثامنة عشرة تقريباً.. ذهبت برفقة والدتي لعزاء إحدى العائلات المجاورة..

سألت والدتي: من توفى؟

فأجابت: فلانة ابنة أخيهم تبلغ من العمر 20 أو أقل.

أنا: إنا لله و إنا إليه راجعون. كيف توفت؟

والدتي: قامت بعملية ربط للمعدة و توفت بعد الخروج من العملية الجراحية كمضاعفات جانبية.

ذاك العزاء كان مساحة لسؤال واحد تفاقم في رأسي: هل كان الأمر يستحق أن تخسر شابة حياتها من أجل أن تبدو رشيقة.. ترضي والدتها أو عريس المستقبل؟

لا أشكك في القضاء و القدر بكلامي هذا بل أتحدث عن تلك الفرص الجميلة العديدة المُـهدرة التي سخرها الله لنا لكن نتجنبها و نتخذ الأسوأ و الأخطر حلاً بديلاً!

 

ما الذي نحتاج إليه؟

 

نحتاج لتجزئة المسببات إلى جوانب، و أنصح الجميع بالقيام بذلك. وهذه هي نتيجتي و على أساساها أقوم بتقوية الجانب الأكبر ليتقلص أكثر. مثال أقوى سببين لزيادة الوزن و الخمول لديّ هما الجانب الرياضي و الجانب الغذائي. بينما الجانب الصحي هو الأقل تأثيراً و هذا من فضل ربي. أخرى: هي تلك الأمور الطفيفة و المؤثرة أيضاً كدوامي اليومي في سيارة النقل أو جلوسي لساعات على جهاز الكمبيوتر لإنهاء هذه التدوينة

🙂

 

 

الجانب الغذائي

 

فهم أسلم لكلمة “غذاء”

و الغذاء السليم هو تناول ما يحبه الجسم و ليس ما أحبه أنا.

و النشويات هي المسبب الأول لهذه الإشكالية “عدم الفهم“، فهي لذيذة، مُـشبعة، متنوعة، و مصدر قوي للطاقة. وهي ليست المسبب الأول للسمنة فقط بل أيضاً للحصول على أجسام غير متناسقة.

 

خطط مسبقاً “هجومك على المطبخ”

و ترتبط هذه النقطة بالنقطة السابقة، لماذا أقول هجوم، لأننا في حالات الجوع نسرع نحو المطبخ للبحث عن الشكولا أو التشيبس بينما في آخر خزانة المؤونة و في الصف الأخير من رفوف البراد، تقبع ألذ الأطعمة و أكثرها فائدة، إلا أننا لا نستطيع تناولها، فهي إما منتهية الصلاحية أو تالفة.

ما العيب في البحث عن بدائل؟

 

 

تجربة شخصية: “عند الشراء اجعل سلتك أغنى بالمحتوى المفيد و قلل من شراء طعام المتعة، قدم في وجباتك الغذائية تناول الخضراوات و الفواكه فهي سريعة التلف. تناول من النشويات المكرونة أو الأندومي مرتين في الشهر، لكن لا يتم تناولها كغذاء يومي. جرب لمدة شهر واحد الامتناع تماماً من شرب المشروبات الغازية و أبدلها بكوب اللبن، الماء أو العصير الطازج. أقطع بيدك طريق الوجبات السريعة إلى منزلك و استعض عنها بوجبات سريعة مُحضرة في المنزل

 

الجانب الصحي

 

تذكروا وظائف أعضاء الجهاز الهضمي

فهو جهاز بيولوجي و ليس خلاط كهربائي! للمعدة حدود، و للكبد وظائف، و قدرات البنكرياس حساسة، و الأمعاء و القولون تبذل جهداً مضني، و لا ننسى تضرر الكلى المرتبط بما نأكل و نشرب في الغالب. إذاً لا يمكننا التصرف بجهل و الاستمرار في إجهادها أكثر و أكثر! لا تجعل أعضاءك ألدّ أعدائك.

راقب التحاليل

و احرص على استيعاب ما تعاني منه بدل إنكاره.

مريض بالضغط؟ أصبت بالسكري؟ بوادر مرض النقرس؟ عفواً، كولسترول؟

و ما المشكلة؟

المشكلة لأغلب من أعرفهم ليس المرض بحد ذاته، و لا الطعام المختار بعناية، بل حالة الإنكار و رفض الاعتراف بأنهم حالات خاصة!

أرجوكم ليس هذا حال المؤمن.

قال صلى الله عليه وسلم : “عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له

رواه مسلم

 

 

تجربة شخصية: تعرفت على الأمراض في تاريخ العائلة و التي تتضمن، الضغط و السكر. تعلمت حمية أفراد العائلة اللذين يعانون من تلك الأمراض. و بدأت بتدريب نفسي على هذه الحمية حتى دون ظهور أي أعراض لتلك الأمراض عليّ. و السبب أنني أؤمن بالوراثة و أثرها على الفرد، كما أنني أم و سأنقل هذه الأمراض إلى أبنائي.

 

أستسلم؟ أم أسلم بأمر الله؟

أمر الله كلهُ خير فأنا لديّ الخيار للحد من شدة المرض أو التخفيف منه بالتعود مسبقاً على حمية صحية، معتدلة السكريات، متواضعة الأملاح.

و الله خير حافظ

 

الجانب الرياضي

 

 

تحريك تلك الأجسام

سواءً كنتم نحيفي الهيئة أو ممتلئي الجسد، عليكم بالحركة. هناك من تبدو كعارضة أزياء و نجد أنها تعاني من ارتفاع نسبة الدهون الضارة في جسمها. أخريات يتحركن كهياكل عظمية ترتدي الجلود و يفتقرن للياقة. بعبارة أخرى: “الممتلئ لا يعني بالضرورة سيء

أبحثوا عن رفقة ممتعة و نشطة.

هل أطلب منكم ترك صحبكم؟

بالطبع لا!

لكن اتجهوا نحو أبناءكم و اركضوا معهم خلف كرة القدم حتى تسقطوا من الإعياء، ارقصوا معاً أو لوحدكم بعد وجبة العشاء لمدة 15 دقيقة، في ليالي البدر لما لا تسيرون في الخارج لساعة أو ساعتين برفقة أحد الأصدقاء؟ توقفوا عن ألعاب جهاز البلاي سيشن و البي إس بي و انطلقوا لممارسة السباحة، كرة السلة و الألعاب الشعبية.

 

أعطي جهازك الرياضي الشخصي “خمس دقائق” فرصة

لو سألت السؤال التالي لمجموعة من ألف شخص ستكون نسبة الإجابة بنعم 100% و السؤال هو:

من منكم أقتنى جهازاً رياضياً بعد طول تفكير و هجره بعد مرور الأسبوعين الأولين من الاستخدام؟

نعم تلك حقيقة! متوسط استخدم الأجهزة الرياضية الشخصية أسبوعان فقط و السبب حالة الإحباط الشديدة التي تلي تلك الفترة. قد يزداد الوزن و قد لا يحرك ساكناً. عدا الآلام التي نشعر بها و الوحدة أثناء القيام بالتمارين المنزلية.

 

إذن ما العمل؟

بكل بساطة، انفض الغبار عن جهازك و امنحه يومياً فرصة من خمس دقائق.

خمس دقائق فقط، حتى لو كان باستطاعتك القيام بأكثر، أعود و أقول “خمس دقائق” فقط.

قال صلى الله عليه وسلم: “أحب الأعمال إلى الله أدومها و إن قلّ

متفق عليه

و لا أظن أن الرياضة اليومية لا تصنف ضمن العبادة خاصةً حين تصفوا النوايا و يكون كل ما أريد و كل ما أقدمه لوجه الله تعالى. لذا أُفضّل التمارين الرياضية الدائمة لكن بالمقابل التي لا تـُحمّل جسمك فوق طاقته.

 

 

تجربة شخصية: الدودج بول مع إخوتي، وتعتمد على المناولة السريعة كقانون أساسي، تحفز التوازن و تزيد من سرعة رد الفعل. و لا تتطلب سوى كرة بأي حجم و عدد من الأفراد. إذا أحببت اللعب على الأصول أنقر على الصورة.

 

الجانب النفسي

ساعدوا أنفسكم

القضية إرادة قوية و القليل من الحركة، لذا ساعدوا أنفسكم قبل رجاء المساعدة من الآخرين. إذا كنت آخر من يساعد نفسه في إيجاد حل جذري بقليل من الحركة لكل المشاكل الصحية التي تعاني منها، فرط السمنة، قلة اللياقة، تفاقم الأمراض، و سوء الحالة النفسية و الاجتماعية. آسفة أن أخبرك..

كم أشعر بالشفقة الآن تجاهك! فأنت لا تملك تلك الإرادة و أدمنت الشعور بالانهزامية

الميزان عدوك، المتر صديقك الصدوق

كم مرة عبث الميزان بأعصابكم وهو يتأرجح بين الأرقام؟ وكم مرة انزعجتم و انتكست جهودكم بعد زيادة كيلو أو اثنان؟

شخصياً أشعر بالحزن لمن يعد الكيلو جرامات و يحشر تفكيره عند ذلك “الرقم”

القياس يتم بعدة طرق و لا أحب تهميش عمل الميزان إلا أنني لا أعترف به كوسيلة قياس إلا بعد العدد “5”.. فخمس كيلو جرامات زائدة أو ناقصة تـُحدث فرقاً ملموساً.

شريط المتر بالمقابل و قياس المحيط، هي الطريقة الأسلم نفسياً لمعرفة وجود تحسن أو لا.

احترم الأوقات، و نوّع الجداول

وهذا ليس تناقض، بل نوع من العدل إن صح القول.

الجوع يختلف من شخص لآخر

أوقات العمل تختلف أيضاً

الظروف الصحية تختلف، شيء مؤكد!

الأماكن تختلف، و أعني التواجد في الأماكن.

و بناءاً على تلك الاختلافات، لا يمكن تحديد حمية واحدة، أو أزمان معينة للوجبات و التمارين الرياضية.

كيف نحل هذه المشكلة؟

إقرأ، تعلم، جرب، ثم انتقي الأنسب لك و ضعه في جدول خاص بك.

 

 

تجربة شخصية: أفراد الأسرة الواحدة يختلفون في طريقة الأكل و الحركة، يكون الزوج سريع الجوع و الغضب و الحركة، بينما الزوجة تعتمد على وجبة واحدة أساسية و تتعامل مع بقية الأمور بروية و الأبناء هم من يتحرك بصورة معتدلة و يتناولون طعامهم في أوقات ثابتة. هنا أشجع على احترام الفروقات و بالتالي ترتيب الجداول الفردية للتتفق في لقاء أو اثنان على المائدة أو الحركة خلال اليوم الواحد. تلك هي المرونة.

 

 

أفكار خفيفة

ما حكاية الجوافة؟

الجوافة كانت الفاكهة الوحيدة التي لا أطيق رائحتها أو وجودها في المنزل لدرجة وصلت أن أشعر بالضيق ممن يحبها.

و بالمقابل، كنت أشعر بالغيرة أيضاً فهي غنية بالفوائد و في كل مرة أمنحها فرصة أجد نفسي أنزعج منها أكثر.

حتى أتى اليوم الذي تذوقت فيه كأس من عصير الجوافة مع البرتقال لدى ابنة خالتي.

عندها تغيرت نظرتي السلبية نحو أي شيء

و كفكرة خفيفة أولى: جرب مزج الطعام لتتخلص من النكهات التي لا تحبها و بالتالي لا تحرم نفسك من الفائدة!

 

تناول اللحوم البيضاء كالسمك و الحبش/ الديك الرومي و الدجاج، و قلل قدر الإمكان من اللحوم الحمراء.

أوقف السيارة بعيداً عن مكان وجهتك و أطلق قدميك للريح.

لمرضى الضغط: من قال أن الملح هو البهار الوحيد؟ استخدم الأعشاب لنكهة طعامك.

لاحظ طريقة سيرك، نومك و جلوسك. جميعها يمكن أن تؤثر سلباً أو إيجاباً لتشكيله جسدك.

لمرضى السكر: بدائل السكر الأبيض المكرر كثيرة، كالعسل، السكر البني، الفواكه الحلوة و التمر. كل شيء بمقدار.

إذا لم تمتلك جهازاً رياضياً في البيت لا يمنعك هذا من ممارسة خمس دقائق من التمارين اليومية، أبسطها الإحماء و الإطالة.

تناول الدهون المفيدة بمعدل معتدل كزيت الزيتون، المكسرات، الأفوكادو. و بالمقابل تناول المذيبات الطبيعية للدهون السيئة التي تساهم في ارتفاع نسبة الكولسترول. و لشرحها أكثر

اضغط هنـــا.

لا تحرم نفسك من المــــاء

أشر بالماوس على الصور لقراءة المزيد من التعليقات

 

أنصحك بأن تقرأ أيضاً

 

99.9

إلهام و إنجاز

ليكن لك حافزاً

جديد التدوين عن الرجيم

هل نمشي بعد الوجبة الدسمة أم لا؟

معلومة إضافية

 

Dear Space

عزيزتي فضاء،

أحببت ما تقومين بهِ في صفحتك. الأمور التي قلتها للناس، لنفسك حتى للكائنات الأخرى. الكثير أحبّ عملك و لكن الآخرين قاموا بنصحك ايضاً. أعلم أنّ إيمانك عظيم فيما تقومين به لكن كوني أكثر انفتاحاً لآراء الآخرين.

من يدري؟! ربما تكون تلك النصائح مفتاح طموحك الأكبر، تأليف كتاب. أعلم أن قلمك كان أخف و أحلى منذ خمس سنين. الآن، هو أثقل و مرٌّ بعض الشيء. لكن صحيح أن البشر يتغيرون و تتغير مشاعرهم ايضاً. و تلك المشاعر يتم التعبير عنها بالقلم الذي في يدكِ أنتِ.

بوركتِ يا فضاء.

 

آآآهـ.. أقرأ هذه و أترجمها و أكتشف أكثر أنني كنت و لا أزال أملكُ لغةً لنفسي. لغةً لم أجد لسانً آخر يتحدثها مثلي. لغة تعدث اللفظ و الكلمة و العبارة و السؤال و الجملة. لغةً وصفني من يسمعها بأنني غريبة الأطوار. لغةً أحادث نفسي أمام المرآة باللغة الإنجليزية و العربية و بعض أشلاء من لغاتٍ أخرى.. أقف جانباً أصفق لإنجازها “إن وجد”. لغةً مدت يداً أخرى من جسدي تدفع جسدي نحو الأمام. لغةً تهمس في أذني: “لا تخافي، لا تستسلمي!”.. لغةً أجبرتني على فتح صندوق البريد.. لأجد.. رسالة مني.. لا لم أجن و لن أقع في دائرة الجنون بإذن الله.. بل هو مجرد بعدٍ آخر.. لا يراه أحدٌ سواي!

 

ملاحظة: الصفحة التي أتحدث عنها في رسالتي.. لا تمت للمدونة بأي صلة.. عمر الرسالة 6 سنوات أو أكثر.. بينما مدونتي أتمت العام في ديسمبر 2009 م.

 

شكر: أشكرك يا ربي، حين خلت ساحتي من الحبيب و الصديق، ثبـّتّ قلبي على الإيمان بك، أخشى أن أجحدك يوماً، فإن كنت سأفعل، اقبض هذه الروح الساذجة يا الله، قبل أن تكفر بك.

أشكرك يا ربي أنك تركت لي نفساً صابرة، تضمني حين لا أجد من يواسي حزنها و ضيقها.

اللهم هذا ليس مني، بل كلهُ منك أنت أنعمتهُ عليّ.. فأحمدك يا ربي بكل لغة نطق بها إنسان و كل لغة وجدت في عقول غريبي الأطوار.

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

أعلى ↑