بحث

fadha2

Just another WordPress.com weblog

وسم

خيال،

الزُهرة تزورنا برفقة الشمس

.
.
مشهد
.
.
“سنوات و سنوات مرّت من عمري و لم أفكر في أن احصيها بشكلٍ صحيح، ما أكثر المجتهدين في الإحصاء إلا أن كل تخميناتهم بالنسبة لي هراء. يكفيني أنني لا أزال أبدوا يافعاً في نظر الجميع. رغم كثرة مناساباتي و التزاماتي التي تشرق أمي بحضورها اليومي عليّ. تأتي لزيارتي و تبقى حتى المساء يرافقها بعض أخوتي. ليس بالضرورة أن يكونوا معاً فبعض أخوتي وصول و الآخرون بعيدون كبعد أفلاكهم. أقربهم إليّ شقيقتي الصغرى التي تحرص أن تطل باستحياء كلّ مغربٍ و كلّ إنشقاقة صبح. لكن لم يسبق لها أن رافقت والدتي في إطلالتها اليومية عليّ”.
.
.
“نظرت إلى روزنامتي الخاصة اليوم، السادس من يونيو، البارحة كان يوماً حافلاً، اليوم العالمي للبيئة، كما قلت سابقاً احدى مناسباتي الكثيرة ليس إلا. تنهدت بقوة، كم أتمنى أن يكون اليوم هادئاً جداً. اتجهتُ أسارع الخطى، فلا بدّ أن استقبل والدتي كما أفعل كل صباح ولكن تفاجأت أن أختي الصغرى برفقتها بكامل ظهورها. كانت الدهشة و السعادة جليّة على وجهي، تلعثمت و أنا أسألها: “ألم تطلي عليّ قبل قليل كما تفعلين في العادة؟” فأومأت و أومأت معها و أنا أتذكر أنها فعلت. نظرت لوالدتي الجميلة المنيرة و أسارير وجهي تفضح سعادتي بهذا اللقاء اليومي المختلف عن العادة إلا أنها أطفأت شعلة سعادتي باستنكار: “لقد اجتمعنا قبلاً هكذا منذ ثمانِ سنوات، ألا تذكر؟” فابتسمت باستهزاء: “ألا تزالين تحصين السنين يا أماه؟” فعقبت: “و يبدو أنك غير مبالٍ بالسنين كعادتك!” ثم أضافت تصريحاً دافيءً: “لكن اعلم أن هذا اللقاء لن يتكرر قريباً كما تأمل”. أعدتُ النظر إلى أختى الصغرى أشبع مقلتيّ برؤيتها، فأنا أفهم ملامح أمي حين تكون جادةً فيما تقول. ولمدة ست ساعات و دقائق أهملت عدّها كنت أكثر ما أفعله هو تأملها والتمتع بشعور الابتهاج و أنا برفقتها ثم نادت عليها أمي لتمضيان فهمست لها: “سأنتظرك!”.”
.
.
“لأول مرة أهتم برقم ما.. لأول مرة احفظهُ عن ظهر قلب، 105 أعوام هكذا أخبرتني أمي وهي تمضي، سأنتظر هذا القدر من السنين، كم سيكون مقدار التغيير الذي سيطرأ عليّ؟ وهل سأتذكر هذه المناسبة في زحمة مناسباتي الكثيرة؟ ما الذي طرأ عليّ لأتمكن من تذكر هذا الرقم؟ ربما لست يافعاً كما كنت أدعي، ربما بدأت أهرم! ومع ذلك، سأنتظر.”
.
.
فضاء
الإعلانات

ورشة عمل: الكاريكاتير، فن، هزل و أدب

 
.
.
هكذا وقفت كجبل جليد بلا مشاعر حين تلقيت هدية المشرفات بعد أن انتهيت من عرض ورشتي التي كانت بعنوان:
يوم الأربعاء 19 جمادي الأول من عام 1433هـ
في اللقاء السابع لنادي القراءة
التابع لمركز إشراقة المستقبل النسائي، أحد مشاريع الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
.
.

.
حصلت على الدعوة من الصديقة مها السحيمي، احدى جميلات المدينة المنورة عبر تويتر.
أجبتها بعد مدة بنعم و بعدها بأيامٍ وجدت نفسي أمام الأمر الواقع حين أرسلت صورة من الإعلان، الموضح أعلاه.
.
.

.
مع إدراك المسؤولية هاجمتني مشاعر الخوف من إفساد اللقاء أو التسبب بخيبة أمل لمها.
فبدأت بالرسم باسراف، جمعت الصور، ارسلت الإيميلات غربلت المعلومات و وضعت خطوط عريضة للاستفتاء.
على الأقل سأحاول ان أقدم للناس فن الكاريكاتير كفن قد يساعد صاحبه على النجاح، كما حدث مع أسماء كثيرة نعرفها.
.
 
.
.
بعد حضور تقييمي للمكان في ورشة عمل المشرفة: بنان الرحيلي. هاجمتني نفس المشاعر السابقة، التسبب بخيبة أمل لأكثر من 20 فتاة. كنت بحاجة للتحرك بسرعة و في خطىً صحيحة فبدأت بالقراءة، سرد نقاطي، و نقاط عُرضت عليّ بسخاء، مساعدةً من قِبل الكثير من المطلعين على أعمالي الكاريكاتورية، اطلقت الإستفتاء و ركزت على الأدوات المستخدمة لهذا الفن.
.

.
.
تزامن مع الاستعدادات المكثفة للورشة، ضغط مهنتي الأساسية كمعلمة لغة إنجليزية، للمرحلة الثانوية و مجموعة من العقبات التي تتوالدت كالأرانب كل يوم و التي أضفت نكهة عجيبة للتحدي و للنتيجة النهائية من العمل. نكهة أفخر بها.
.
.
.
.
وحتى قبل البدء بالورشة بثوانٍ، يحرجنني المشرفات و على رأسهن مها بمقدمة كريمة منهن على شاكلة عرض بالبروجكتور. إن دلّ على شيء، فهو يدلّ على تفانيهن لتقديم أفضل ما لديهن من أداء لتحقيق الهدف الأسمى، “تنوير العقول”.
.
.
.
البداية: مقدمة العرض، متناسبة مع الفكرة المطروحة و من إبداع احدى الفنانات الناجحات في مجال الرسم. الجميلة ندى المغيدي.
.
.
.
اقتباس: بتصريف من الأستاذ عبد الله جابر: “الصورة هي إيقاف لحظة من الزمن لتبقى طويلاً. و الرسم هو إيقاف لحظة من الخيال لتبقى طويلاً.”
.
.
.
تصحيح معلومة: من مدونة خالد الدخيل، أحد أول رواد فن الكرتون في المملكة العربية السعودية. و الأفضل لاقتباس معلومات صحيحة من مدونته عن الفرق بين “الكرتون” “الكوميك= الأعمال الهزلية” و أخيراً “الكاريكاتير”.
.
.
.
اختبار فوري للمعلومات التي تم تصحيحها. بعرض أعمال فنية مختلفة لفنانين مختلفين، و معرفة أيها كارتون و أيها كاريكاتير و من منها كوميك!
.
.
.
.
المحاور الأساسية للعرض، هو احتواء العمل على “الفن” “الهزل” و “الأدب”. و كل محور هو بحر من الإبداع بحد ذاته، في اجتماعهم تتم صناعة الكاريكاتير.
.
.
.
.
تم طرح استفتاء لمعرفة إدراك المجتمع لتأثير فن الكرتون عامة بالكثير من الجوانب في شخصية المرء. نظراً لقلة عدد المشاركين للإستفتاء فإن النتيجة بعيدة عن الدقة لكن هذا لا يعني أنها بعيدة عن الصحة.
.
.
.
.
كنت أتمنى أن يشارك عدد أكبر في الاستفتاء و لم أستاء إلا عندما علمت أن 253 شخص اطلعوا على الاستفتاء و لم يكلفوا على أنفسهم نقرة اختيار تدعم النتيجة و تزيد من دقتها. عندها فقط و بعملية رياضية و رسم بياني، طبقت فرضية “الرؤية بالأشعة السينية” و إنتاج رسم كاريكاتوري، أشكر فيه المشاركين و أتبرأ من البقية.
.
.
.
.
رؤية الأمور من زوايا أخرى و تشبيه الأشكال بصور مألوفة ليس كافياً لصناعة الكاريكاتير، لا بد أن تكون هناك روح الدعابة و المرجع الثقافي الصحيح و خطوط رسم جيدة لضم جميع تلك العناصر و الخروج بعمل فني متكامل يرسم ابتسامة على شفاه المتابعين.
.
.
.
.
تمنيت جعل التطبيقات أكثر، عرضت تطبيق نسخ و تطبيق تأليف. عليّ أن أثني على العضوات اللاتي أبدعن بأفكارهن، بالذات في تطبيق “مهلاً رمضان”.
.
.
.
.
تم عرض طُرق الرسم الشائعة بشكل عام و سريع وهي “الرسم التقليدي” و أدواته. و “الرسم الرقمي” و أدواته أيضاً. ثم تم عرض تطبيق تحسين جودة المنتج التقليدي بأسلوب رقمي و أنه من الممكن الدمج بين أنواع الرسم.
.
.
.
.
استخدم حالياً تابلت لاباز، البسيط، الأقرب لـ”إكسبريشن” من مايكروسوفت. أما “الواكم” فلم أجربه بعد، لكن بشهادة الكثير ممن سبقوني في مجال الرسم الرقمي، فهو تابلت مميز جداً. كإضافة أحب مشاركتكم إياها حتى لولم أقدمها في الورشة، الكثير من برامج الرسم الرقمي على الآيباد باستخدام القلم و أحياناً كثيرة الإصبع، ينتج عنها أعمال مذهلة دون الحاجة لاقتناء “التابلت”. و من المواقع التي تُعد الرائدة في الرسم الرقمي و التدرب على آليه التابلت، ديفيان آرت و أودو سكيتش.
.
.
.
.
.
.
.
.
أنواع الكاريكاتير التي طبقنا عليها كانت تحتوي غالباً على شخصيات، بشرية. لكن هناك أنواع كثيرة للكاريكاتير مثل “الكلمة” “أحد أعضاء جسم الإنسان” “الجمادات” و كاريكاتير “الصورة” بدل الرسم. أدرجت مجموعة من الوصايا للإبداع في هذا الفن، بدءاً بالإطلاع و نهاية بالبصمة و التوقيع.
.
انتهى العرض و الورشة
و الشكر لله أولاً و آخراً و في كل حال
.
.
.
.
شكر بالألوان:
إلى عضوات نادي القراءة على تفاعلهم الراقي، استمتعت بالتواجد مع عقول مضيئة كعقولكم. و بالطبع مشرفات النادي الجميلات، مها السحيمي، بنان الرحيلي، و رائدة مرشد.
.
.
شكر خاص:
عائلتي
“أمي التي شجعتني على قبول الدعوة و تابعت معي أسبوعياً كل شيء، والدي الذي يراني بعينان كالأشعة السينية، زوجي “أبو أنس” الذي لم ينظر لما أعمل وأهوى بنظرة استنكار بل يسعد لسعادتي ويستاء لحزني. أخواتي بالذات الصغرى، التي رافقتني مرتين إلى النادي و كانت يدي اليمنى و الأخرى أيضاً.، أخوتي و بالذات الفك المفترس “عبد الرحمن” غريمي المؤيد لي دائماً”
.
شكر شجيٌّ : “و أبث إليكم بعض آرائهم و الأعمال التي أفادتني و ثبتت قاعدتي، فأتمنى أن تكون لكم كما كانت لي. لآل تويتر الطيبين الطاهرين، لكل من تواجد و رسم ابتسامات بتغريداته، كل شاب و كل فتاة، نقدني، مدحني أو نقر على نجمة المفضلة”
.
.
الذي عرفني بالأدوات و دعم موهبتي النائمة في سبات تقليدي عميق.
.
.
الإلهام الجميل لفن الكرتون، و صاحبة متجر ندى للرسم على التيشيرت و التي قدمت لي رسم رقمي استخدمته مقدمة للعرض في ورشتي.
.
.
الأستاذ عبد الله جابر
على الأعماله الفنية التي يقدمها يومياً عبر الصحف و تويتر. أعماله بلا خلاف ذات صدى قوي في الساحة الحالية لفن الكاريكاتير.
.
.
على أعماله الفنية التي تزيد الإلهام و تضع يداً ناقدة بكل جرأة على مواضع الخطأ.
.
.
على تميزه الجميل بشخصيات كاريكاتيراته، كاريكاتيرات لا تُنسى.
.
.
الأستاذ أحمد حجازي
رحمة الله عليه، صاحب البصمة الخلوقة الثابتة في ذاكرتنا، و في تاريخ مجلة ماجد
.
.
من جميلات الرياض، على تعاونها السريع بإرسال رسم تقليدي لطيف تعبر فيه عن حبها للرياض. ذات الإسم المنير و العطاء الكريم كالشمس.
.
.
من جميلات المدينة المنورة، عملتُ معها مُسبقاً و استعنت بأحد أعمالها الفوتوغرافية لدعم فن الكاريكاتير التصويري. عاشقة للكاميرا.
.
.
المتذوق للفن بأشكاله المختلفة و المنتج للميديا بطريقة فنية: من آرائه: “النقد الإجتماعي هو النمط السائد و التميز عنه أمر جيد”. “أشهر اللوحات الخالدة هي التي جسدت الأفراد”.
.
.
صاحب فكرة “عرض قصة ما” تنتهي برسم كاريكاتير و ذات اسقاط هادف.
.
.
كمطلع و فائز بمركز التعليق رقم 400 أضاف بفلسفة أن “كاريكاتير العامة في قضاياهم يساوي في القوة كاريكاتير المشاهير في أمورهم الشخصية”. همممم، وجهة نظر!
.
.
كإهتمامه، يفكك الرسم كقطع إلكترونية ثم يدرسها قطعة قطعة و يعيد في النهاية تجميعها بعد أن يسرد لك نقاط القوة، مثال: “يمكنك صيد الأنماط الحياتية الغير مستوعبة بسهولة حتى من أصحابها أنفسهم” صدقاً، لم أكن أعلم أنني أفعل ذلك!
.
.
فارس اللحظة الأخيرة، بروابط من أعماله خاصةً حلقات “دقيقة خضراء” و على الفيس بوك.
.
.
منبع من الإبداع في عالم الفنون و الكرتون على وجه الخصوص.
.
.
“ريكس توما نواتو” من جميلات مكة المكرمة، على أعمالها التي عبرت بها عن ألمها و أملها، سعيها للتعلم و إنتاجيتها الهادفة. رحمها الله رحمة واسعة و جمعنا بها في الفردوس الأعلى.
.
.
و بالتأكيد الـ(31) شخص الحلوين
المشاركون في الاستفتاء الذي استنتجت منه نظرة الناس و تأثرهم بفن الكاريكاتير.
اعتذار
.
.
.
.
عن ورق الكراس الناعم الذي لم تجده مها
أقلام الماركرز الكثيرة و التي لم تُستخدم بالقدر الذي توقعته
الخطأ الإملائي “تتغيرت” في شريحة الإستفتاء
قلة التطبيقات
التسبب بفصل العرض بحركة إطالة رياضية غير ضرورية و غرق الغرفة في ظلام دامس.
.
.
حتى جبال الجليد، تذوب، من فرط السعادة.
.
.

*تحديث*

استبانة للحاضرات

 

 

نقاء.. ماء.. و صفاء..

.
.
نقيــة كالماء لكن أتعكر بسرعة …
… و أصفو ببطء.
.
.

تجديد مدخل المنزل

عندما تتأمل شابة متواضعة الموهبة و الذوق

هذا الجمال من الإبداع في الديكور

لساعاتٍ طوال

و تخرج من غرفة الجلوس إلى مدخل المنزل لتواجه

.

تبدأ القريحة الشعرية بالعمل فوراً كالرد الآلي في جهاز اتصال

.

.

قذى بالعين أم بالعين عُـوار، أم أّن هذا مدخلٌُ يا ناسُ بالدارُ“*

.

.

8 سنوات، 4 شقق، و هذا الشيء صامد، لم يتكرم أي بنغالي أو مصري من السادة الكرام اللذين ساهموا في نقل العفش من إيقاع هذا الشيء و كسره، حتتاً حتتاً.

و بما أن الظروف لم تقف بجانبي

و زوجي كان يرى أنّ هذه القطعة تؤدي الغرض المطلوب منها.

طلبت منه الإذن دون حساب أو عتاب بأن أغير الوان هذا المكان.

وافق على مضض فبدأت بوضع قطعة أثاث ملونة أفقية.

.

و اخترت هذه الزولية**

ثم قررت البدء بالمشروع “العمل العامودي” بعد وصول السديم بالسلامة.

.

.

.

توضيح: كان العمل على مدى مراحل متعددة و عدة أشهر و ليس نتاج جلسة واحدة.

بسم الله نبدأ

العدة و العتاد

ألوان اكريلك، شريط لاصق ورق، فرش اسفنج، أطباق بلاستيك+ موقع لدمج الألوان (استخدمت كرسي لهذا الغرض)، الكثير من الصحف القديمة، رشاشات ألوان دهان، ألواح خشب، استكرات لاصقة ذات وجهين

.

.

التجهيزات الأولية


“استخدام شريط الورق اللاصق و الصحف لحماية الجدران المجاورة و الأرضيات، اعداد موقع العمل من أهم الخطوات لأن النتيجة المرضية تعتمد على ذلك.”

.

.

التجهيزات الثانوية

“استخدام الصحف لتغطية المرآة لحمايتها من رذاذ ألوان الدهان، و كمية أخرى من الصحف لتغطية الأرض في باحة المنزل”

سبب رغبتي في تلوين إطار المرآة المصنوع من مادة جبسية، هو تساقط أجزاء من الجبس شوهت منظر الإطار.

.

.

تجهيز لوحات الخشب

الأفضل أن تبدأي باللوحات الخشب، ثم تركها جانباً لتجف. يمكننا بهذه الخطوة، انتقاء درجات اللون الأفضل، تجربة آلية العمل،  التمكن من طريقة الدمج، دراسة خامة الألوان و كل ذلك قبل التطبيق على الحائط.

.

.

طلاء القاعدة

بدأت بالقاعدة الخاصة بالمدخل، و بدأت رشها بألوان الدهان الأبيض الشفاف، ثم الأبيض الأكثر كثافة و أخيراً لمسة من رذاذ فضي..

.

.

 طلاء إطار المرآة

مراحل تلوين الإطار الخاص بمرآة المدخل لا تختلف عن مراحل تلوين القاعدة، أبيض شفاف، أبيض كثيف، و رذاذ فضي.

.

.

آلية العمل

أولاً: قمت بدراسة هذا الفيديو (فيديو تعتيق)عشرات المرات لإتقان ألية العمل.

.

.

بعد ذلك قمت بتقسيم الألوان إلى 3 مجموعات، أساسي، ثانوي، لمسات و عابرات.

و بدأت العمل بالتدريج و على مراحل، بأسلوب عشوائي قليلاً حتى وصلت لما أريد.

.

.

لا تحرك ساكناً

علاقة الثياب، كان أفضل خيار هو تلوينها وهي ثابتة في مكانها، و النتيجة ممتازة رغم صعوبة هذه الخطوة.

.

.

وفرت الإستكرات ذات الوجهين، على الجميع عناء استخدام الصمغ أو المسامير. وفي خطوت سريعة تم تثبيت لوحتي الخشب على الحائط الأبيض المجاور للعمل.

.

.

تشطيب

أحببت جميع أدواتي في هذا العمل، لكن لم أكن لأنجح لولا الله ثم صديقي العزيز هذا.

.

.

لم الشمل

أعدنا قطع المدخل مكانها و كذلك قطعة الرخام البيضاء

.

.

طب طب و ليّـس يطلع كويّـس

النتيجة النهائية للعمل، في الحقيقة لم تكن لتنجح هكذا دون تشجيع مستمر من الآخرين.

.

مسابقة الرسم على التيشيرت

مشاركة متواضعة كتطبيق

في مسابقة

دورة الرسم على القماش

التي أعدتها

ندى المغيدي

في متجرها الإلكتروني

Nada-e-shop

برعاية

موقع عصافير السلام

للتصويت انقر الخانة بجانب رقمي

24

ثم اضغط تصويت = vote

هنــــــــــــــــــــــــــــــــا

*تحديث*

شكراً جزيلاً لكل من صوت لي، أو لغيري، و الشكر بدايته و عودته لندى المغيدي، صاحبة المتجر و الدورة التعليمية، انتهى التصويت الذي استمر لمدة أسبوع و كانت النتيجة فوز التي شيرت رقم 3. تحياتي للمبدعة الفائزة

وهنــــــــــــــــــــــا

يمكنكم رؤية الموضوع.

Day Twenty-Nine

اليوم التاسع و العشرون

الأربعاء: التاسع عشر من ذو القعدة 1431هـ

يوم دودة الأرض

 

كطفلٍ صغير: بالغت في النوم اليوم. لا أريد الغياب و كنت على وشك فعل ذلك. أنقذني اتصال احدى الزميلات. عوضت ساعات النوم في السيارة لدرجة أخرجت بعض الأصوات كالأنين و الشخير و بعض التصرفات كالرفس و الفرفصة. و ظهرت على المحيّا بعض آثار النوم الشنيعة الأخرى، “و احراجاه!“.

مبروك تم اختيارك: بالأمس تم اعلامنا أن هناك انتداب قائم لقرية بعيدة جداً، لمدرسات اللغة الإنجليزية. و كانت صيغة الطرح: هل لديكم رغبة في الانتداب؟  و بسبب ظروف ريدا الصحية و ظروفي أيضاً، كان ردنا فوري، سريع و جازم: “لا“. في الصباح الباكر، تفتتح المديرة يومي بهذا الموضوع مرة أخرى بصيغة جديدة: “تم انتدابك اجبارياً من قبل مديرة التوجيه إلى القرية البعيدة!” كان الاجتماع مزيج غريب من الفرض و الحيلة و التحايل. تارة تخبرني بأنها مجبورة منهم و أنني مجبورة أيضاً. و تارة أخرى تخبرني بوسيلة نحتال عليها “معاً” على التوجيه، بأن أتسلم زمام “مساعدة” الارشاد و بالتالي لن يتمكنوا من ندبي. حيلة التوجيه للمديرة: “أقنعي فضاء بقبول الانتداب، نوفر لك معلمة رياضيات“. ركزوا معلمة رياضيات و ليس معلمة إنجليزي، “يا قدعان، بتهزروا؟!“.

*الصدق منجاة: جعلتُ هذا مبدأي في ردودي في هذا الاجتماع فأخبرتها: “لتدخل معلمة الرياضيات من هذا الباب عندها سأقبل الندب بصدرٍ رحب، لكن أنت تعلمين و أنا أعلم أنه لن يتم توفير من تنوب عني أو عن الأخريات اللاتي تم سلبنهنّ قبلي!!“. نظرت إليّ بنظرة كدر، تظن أن ما بي ذكاء خارق بينما الخارق هو لعبتها المفضوحة. شعرت أنني دودة أرض، طُعم يحمله كل من المديرة و التوجيه في سنانيرهن يرمين بي يمنة و يسرى في مستنقعات حيلهم الضحلة. لم أترك لها مجالاً رغم سعادتي أنها لم تسلمني الارشاد بحد ذاته، أحببت أن ألعب “لعبة الكرامة“. و كان بالإمكان أن أتجاهل الموضوع برمته، لكن بعدما ألقت على مسامعي اسم** التي تسلمت الإرشاد بدلاً مني، شمرتُ عن ساعديّ، اتكأت على المكتب بإنحناءة رئيس مافيا و صارحتها بسؤال محرج: “مـِن مرشدة العام الماضي إلى مساعدة يا أستاذتي؟ منذ متى يتم ارتقاء السلالم نزولاً؟!” فأجابت بنبرة استهزاء و استصغار: “جدولك هذا العام هو السبب، كان 8 حصص العام الماضي و 14 حصة هذا العام“. << لم تؤثر عليها الإنحناءة خخخخخخخ

*** استعن بالله، هو خير وسيط: أوقفت اللعبة السخيفة و أجبتها. “لا! لا، لا. لا أقبل العمل كمساعدة للمرشدة فلانة، لأنني بصراحة شديدة، ومع هذا الجدول المزدحم، سأعمل لوحدي في الارشاد، لأنها لن تستطيع” و أعدتُ إليها النظرة الحادة التي رمقتني بها بحنق، و أضفت: “و أنتِ تعلمين ذلك!“. فأخبرتني ترفع يديها استسلاماً في الهواء: “إذن لن أتمكن من ردع التوجيه“. فأجبتها: “هذا شأني!” و عليها التراجع، مشكورة، عن حماية ظهري. تركت مكتب الإدارة و سجلت شروطي و حقوقي في نقاط، كسجلٍ يدعمني.

اشكي لكِ و تشكي لي: اتصلت بزميلتي ريدا التي فضلت الغياب اليوم، و أخبرتها أن تطمئن، أن التوجيه قد انتقى غيرها. و استمعت لبعض الأمور التي تزعجها، عدا معمعة المدرسة، كفاها الله شر كلّ من به شر على هذه الأرض. و كانت هناك مكالمة أخرى رنو، التي تعمل في منطقة تعليم أخرى، من فريق العام الماضي “Ladies Whatever“. اتصلت بها أسمع منها همّها الذي لم أتمنى وجوده فدعوت لها و صغر همّي في عيني!

جنون التسوق: استعدادات إجازة نهاية الأسبوع حافلة جداً. وهو من الامور التي أحبها، العمل في خارج المدينة لم يعد يمنحني الشعور بالحياة، لذا وجب أن أبحث عن الرضا من نفسي بفعل أمور أخرى. كالتواصل الاجتماعي. زيارة قريبة، التسوق مع شقيقاتي، و الاجتماع مع أسرة زوجي. بدأتها بمشروع التسوق مع شقيقاتي و الذي امتد لـ 4 ساعات متواصلة في العالية مول. شخصياً، أحب التسوق و الشراء و تأمل المعروضات بعد أقتناع أدخل للمحل و أشتري ما يعجبني. لكن أن أركض من اليمين لليسار لليمين ثم فجأة لليسار فيمين يمين يسار. وفي حالة عدم معرفة الوجهة أدور في حلقات مفرغة. “المعذرة يا شقيقاتي العزيزات هذه فعالية “تفحيط” مش تسوق!!” قلتها بهمس معترضة و جلست على احدى المقاعد و تركت لهم بقية الرحلة. و كتعويض لفراغ رحلة التسوق التي تركت نصفها أكملنا السهر في منزل والديّ و تحلّقت مع الجميع، رغم النعاس، لمشاهدة حلقة أخيرة من دراما خليجية لم أتابعها في الأصل. عدت لبيتي، و وجدت اقتراح من أخي الفك المفترس في المدونة، بزيادة عدد الكاريكاتيرات في يوميات.

*أخبار*

في إجازة الأسبوع لم أزر قريبتي و لا منزل عمتي، بل قمت مع شقيقاتي و والدتي باستقبال كوكا الصغيرة التي شرفتنا يوم الخميس.

*العبارة كاملة: “الصدق منجاة، و الكذب مهواة، و الشر لجاجة، و الحزم مركب صعب، و العجز مركب وطيء“. وهي من قول أكثم بن صيفي التميمي، الملقب بحكيم العرب.

**اسم: لم أشأ أن أمنح اسماً هنا لكن يكفي أن أخبركم، أن المرشدة الحالية، معلمة تعاني من مرض شديد كالصرع. عافاها الله و كتب لها الأجر.

 

 

*** تم اعفاءها لقلة كفاءتها عن تدريس المراحل المتقدمة. و أخيراً تم تسليمها الارشاد، و كنت أرى أنها ليست كفؤ، فالارشاد عمل دقيق و ملء مستمر للبيانات و شد اعصاب في التعامل مع مشاكل الطالبات.

.

.

إقرأ من البداية: Day One 

Day Twent-Eight

اليوم الثامن و العشرون

الثلاثاء: الثامن عشر من ذو القعدة 1431هـ

يوم التحدي*


*التِحِدِي: بكسر التاء، الحاء و الدال أيضاً: تذكرني ببرحة “أرض فارغة” في إحدى الحارات القديمة للمدينة المنورة، تُدعى برحة التحدي. هذا اليوم مليء بالتحديات، بل إن ذروة التحديات تجلت هنا. التحدي الذي أفوز به سيكتب باللون الأخضر و الذي أخسره سيكون باللون الأحمر.

 

التحدي الأول: كنت أعمل على إحدى التدوينات حتى ساعة متأخرة. و لم أتمكن من الاستيقاظ مبكراً في الواقع، تأخرت كثيراً. فوجب الاستعداد في أقل من خمس دقائق قبل وصول السائق! اغتسلت ارتديت ثيابي و جهزت أدواتي و حقائبي و لم أنسى ارتداء عباءتي و انطلقت بسرعة خارقة متناسية ثقل أحمالي و تمركزت في السيارة الحمراء، تنفست الصعداء و بدأت جولة التقاط المعلمات.

التحدي الثاني: في المحطة التي اعتدنا التوقف فيها لأداء الصلاة كنت أول المترجلين فواجهت حائطاً تمّ بناءه بين ليلةٍ و ضحاها في ذاك المكان. لم أرى شيئاً مما اعتدتُ رؤيته، لا مدخل المصلى و لا حتى الأضواء، مجرد سواد حالك سدّ الأفق. استوعبت بعد ثوانٍ من الدهشة بأنني أقف أمام عربة مهولة الحجم، توقفت على الفاصل الترابي بين المصلى و الطريق الإسفلت. كان حجمها جباراً و كانت محملةً بالأعلاف و الغلّة، جعلني ذلك المشهد أتساءل، هل تسير تلك الكارثة في نفس الطريق التي نسلكها يومياً؟ و لأثبت حجمها المرعب، اتفقت مع الشلة أن نسير من تحتها بدلاً من السير حولها، لم أنحني كثيراً كنت معتدلة تقريباً و أنا أسير في الأسفل، و وصلت للجهة الأخرى مصدومة من وجود هذه المدرعة. الغزلان الخائنة، تركتني أجازف وحدي و التففن حول السيارة يضحكن بخوف! بعد الفراغ من الصلاة، ألقت إحداهن سؤالاً عابراً: فضاء، ما شعورك و أنت تعبرين من أسفل تلك المصيبة الحديدية؟ فأجبتها: “شعور أي قطة تسير تحت سيارة عادية!“. تلاشت ابتسامتي في عتمة صندوق السيارة و أستشعرت حقيقة مضينا في طريق الموت كل يوم بصحبة تلك المدمرة التي يجب منعها من السير في ظلمة الفجر في طريق زراعي سابق تمت سفلتته مفرد وليس مزدوج منذ 30 عاماً و سيبقى هكذا 30 عاماً أخرى. الموت حق، لكن إطلاق تلك العربات لتفتك بالبشر، باطل!

التحدي الثالث: بكل بساطة، لن أضحك، لن ابتسم، لن أتفق و لن أعارض، لن أتفاعل حتى لو تم استدعائي بالإسم. إنه التحدي و ليس التمرد. أين أنا الآن؟ في زوبعة الصراخ اليومي الصباحي، أصبح هذا الجو إلزامياً كما يبدو تماماً كتمرين رياضي و لتزداد الأوضاع إثارة يتم ضياع حصتين الأولى و الثانية في اجتماع طويل و ممل خلاصته: “عاونوني…” مع دقائق من الصمت المفاجئ الذي تتمنى عينة منه في الصباح الباكر. لأنني في خضم التحدي الثالث، كان من المفترض أن يسأل أحدهم: هل ستعاونينا؟ و تساعدينا؟ و ترحمينا بدلاً من أن تحرمينا؟ و بدل من طلب الحقوق، لانت الوجوه العبوسة و كذلك القلوب و ساد الشعور (بالشفقة على المديرة). اكتشفت أن الكثير يجهل قانوناً فيزيائية، فلسفياً أو  لغوياً، صنفوها ضمن أي مجال ستجدون أن لها موضعاً مناسباً في كلّ مكان. القانون هو “الأخذ يقابلهُ عطاء“. خسرت هذا التحدي، ضحكت على احدى التعليقات، و عزائي أنها خسارة مشرفة لأنني صمدت حتى قرابة النهاية.

التحدي الرابع: عندما يتعلق الأمر بالانطباع الأول أو الأخير أو ما بينهما، فأنا أعتمد كثيراً على حدسي. و بقدر إيماني بأنه لا يوجد شر مطلق و لا خير مطلق في النفس البشرية إلا أن انطباعاتي دائماً سلبية حدّ الحضيض حول موظفات إدارة التوجيه. تحدي اليوم كان أن أمنحهم فرصة، انقب عن مواطن الخير فيهم و ربما أستشيرهم في مشكلتي الصغيرة “تدريس مادة الرياضيات”. و لحسن حظي تظهر على الساحة صباحاً موجهتان في الإدارة و تقطعان امتداد الاجتماع. كانت خمس دقائق فقط، حين اتجهت للمقصف لشراء فطوري و عدت أدراجي للساحة حيث يمكنني لقائهن. أخبرتني المستخدمة أنهن مضين في سبيلهن فلم أتمالك نفسي أن أسألها، ما الذي حصل؟ جرت العادة أن يعثن في بلاط المدرسة فساداً قبل خروجهن؟ لقد كان فوزاً مخزياً.

التحدي الخامس: تجاهل المديرة طيلة اليوم أثناء العمل و التفاعل معها في الدقائق القليلة صباحاً و ظهراً. يظن البعض أننا نبحث عن المشاكل، حتى والدتي كانت تظن ذلك. لكن، الواقع أننا بالتجاهل و الانغماس في أعمالنا الأخرى نبتعد عن المشاكل قدر الإمكان. و ليصبح التحدي أكثر صعوبة، تقوم المديرة بإرسال طلب باسمي على إنفراد و ظننت أنها ستطربني بسمفونية الإرشاد من جديد. حتى أعلمتني ريدا أنها أرسلت في طلبنا نحن الاثنتان، معلمات اللغة الإنجليزية. الفوز كان لنا، أقرب للهرب لكنه انتصار. و في نهاية النهار علمنا سبب الاستدعاء، “المدرسة للتقبيل، هناك انتداب جديد“.

التحدي السادس: لم يكن مني بل كان التحدي العنبري: “لا تجعل الله أهون الناظرين إليك” عبارة مذهلة، قوية، عميقة اقتبستها عنبرة و ألقت بها على مسامع رأس المدرسة قبل الانصراف، وكانت ردة الفعل مؤسفة و مبكية. تمنيت عتاب عنبرة لأنها أثبتت لي بتحديها هذا بعض الحقائق. لا يمكن التعامل بعمق مع عقول سطحية و ضحلة. الفوز بالطبع كان للعنبرة، فوز نكهتهُ مـُرة.

التحدي السابع: تحدي النفس الأمارة بالسوء. من أبرز العيوب التي قد تتواجد في المرء، عدم تقبله خطأ الآخرين سواءاً عرضاً أو عمداً. وهو من العيوب التي أعاني منها. لا أشمت أبداً و لكن اعترف أنني لم أشعر بالأسف لوكيلة المدرسة التي فقدت زوجها. وذلك بسبب تعريضها المتعمد لجميع المعلمات لذلك الألم منذ بداية العام. ورغم عدم تقبلها لا يمنعني هذا من أداء واجب العزاء و لا يضعني في مقعد النفاق كما أتمنى. هي مجاهدة للنفس التي تحثني على التراجع، وهزيمتها بتطبيق حق من حقوق المسلم على أخيه المسلم. دعمنا بعضنا البعض، و اتجهنا جميعاً بعد الدوام لمنزلها. أجمل الفوز هو الفوز الجماعي.

التحدي الثامن: الذاكرة الرديئة و التوثيق الأسوأ. تم آداء صلاة الظهر في إحدى مساجد المحافظة. وهو أمر لا يحدث في الـدوام الصيفي أبداً. عدا هذا الحدث لا أذكر بالضبط مجريات بقية يومي. وجدت في مسودة يومياتي العبارات التالية: : “ابتعت الغداء” “لم أذهب للسوبر ماركت، ذهبت للبقالة” “ذهبت لمكتبة نسخ” “توجد لفائف في شعري“. جميع تلك العبارات لا أصدق أنها أمور قمت بها. يجب أن استيقظ و أفقأ فقاعتي و أتحرى الدقة في توثيق حياتي.

.

.

إقرأ من البداية: Day One 

Day Twenty-Five & Twenty-Six

اليوم الخامس و العشرون

السبت: الخامس عشر من ذو القعدة 1431هـ

الأسبوع الخامس

يوم مراهقة حرة

ز

ز

انتكاسة جميلة: اليوم أريد أن أعود لتلك الفتاة التي تبلغ من العمر خمسة عشر سنة. “مراهقة حرة” أرفع صوتي بالحديث، لا أهتم لما يظنه الآخرون حين أبتسم و أضحك، أقلق على مظهري باستمرار، أقفز من مكاني بحماس، أرقص على أنغامٍ أهمهم بها في رأسي، و حتى الغداء أعده بخوف، وتذمر، و مقادير دقيقة. وحين أريد أستطيع العودة من جديد إلى تلك السيدة الثقيلة المتزنة الواثقة، هذا إن كنت أريد. لم يسبق أن حدث هذا معي من قبل، أن أضرب عن العمل لمرات متتالية و في مدة قصيرة جداً، أقل من شهر و ها هو الإضراب السادس. تجد ذاتي الناضجة تعاتبني و مراهقتي الحرة تشجعني فأردد: “Whatever!“.

باءت بالفشل: أعتقد أن للحمى التي تعرضت لها إجازة الأسبوع الماضي هي السبب في اهتياج مكنونات نفسي و عودتي الغريبة لهاوية المراهقة الخطيرة. أحببت طبيعتي الشقية العابثة المضطربة، أحببت الشعور بالقلق للأمور التافهة جداً و النظرة بتهويل و تحوير لواقع الأمور. كيف يمكنني الاستفادة من مزاجٍ متقدٍ كهذا؟ الذهاب للسوق، ربما يمكنني ذلك، هل أبحث عن رفقة؟ والدتي أو إحدى أخواتي؟ أحصل على قطعتان بسيطتان للشتاء تتناسب مع احتياجاتي للأشهر القادمة، نتناول القهوة، و ربما العشاء. تجولت قليلاً في منزلي فوجدت أن البقاء هنا مضيعة للوقت. أشعر بالرشاقة و لن أهدر هذه اللحظات بالجلوس. اتجهت إلى منزل والدتي لعل و عسى أجد مزاجها مستعداً للعبث و اللهو أيضاً. “لن نذهب للسوق، لأن أبا العز بحاجة للسيارة كي يقضي أموره الخاصة، من دراسة في معهد اللغة وصولاً لإجراءات الابتعاث القادم“. هل يمكنكم تخيل وجهي بعد سماع هذا الخبر من والدتي؟ أضيفوا إلى تلك الصورة خلفية صوتية بصدىً و لغة هندية:”نهيييييييي!“.

من زود القهر: فجأة يخطط أبناء العم تناول العشاء في الهواء الطلق، السمر على ضوء البدر. الهواء عليل و الرياح شديدة و أنا بالكاد تماثلت للشفاء، و أصابني الخوف من تعرض أبنائي للمرض أيضاً فتطوع زوجي العزيز، شقيقهم، و انضم نيابةً عنـّا إليهم. اعتذرت عن الذهاب وفي القلب حسرة، و رغبة في الاجتماع معهم و أمل أن أعوض هذا اللقاء قريباً. و هكذا أصبحت لوحدي من جديد، كأنثى ذئب تعوي لضوءٍ أبيضٍ ناصع لوحدها ظناً منها أنه البدر.

خطة بديلة: إن لم نستطع الخروج للتسلية، نجلب التسلية إلينا. حمداً لله أنني جلبت معي بعض العدة و العتاد الغير معتاد. تأملت والدتي ذلك الكيس المزدحم بقلق فهي تعرف حالات الجنون التي تجتاحني. أخرجت الأدوات و المساحيق واحدةً تلو الأخرى و لعبنا كالمراهقات. مكواة الشعر التي ابتعتها في رمضان، هي أكثر ما أعجب والدتي من الأدوات. وفكرة من هوليود مقاديرها الماء و بيكربونات الصوديوم كإضافة في عالم العناية بالبشرة. برعاية قوينث بالترو.

غيبوبة يقظة: حجزت وقتاً للفتيات الصغيرات من أجل جلسة بوديكير و مناكير، لكن للأسف خلدن للنوم باكراً هذا المساء. عندها فقط استيقظت أخيراً من غيبوبتي لأدرك أن غداً، الأحد، دوام مدرسي، يا أحلامي الوردية البريئة ما أشنع الواقع وهو يمزقك أمامي. ارتدت فضاء المزعجة عباءتها لتعود و توجب أن تدفع أجرة إيصالها للبيت. تلك الأجرة التي كانت عبارة عن تلوين بعض الأعمال التي يشارك بها أخوتي “المراهقون” في إحدى المنتديات.

خطوط و لفائف:مسابقة الخط الجميل“. تلك اللفائف في بدايات الحروف و نهاياتها، أتذكر تماماً كيف كان خطي آنذاك مثيلاً لخط أخوتي الآن، إنها سمة سائدة كما يبدو في خط اليد في تلك المرحلة العمرية. تكثر زخرفة الحروف و صعود الكلمات و هبوطها دون الالتزام باستقامة السطور. عرفت الآن مما أعاني، ما هي إلا لفائف و زخرفات في حياتي لن تلبث طويلاً حتى تعود لسابق عهدها المستقيم.

ظاهرة: انتهت تلك الظاهرة العارضة بمجرد وصولي للبيت. وكعودة لواقعي، أصبحت أنفاسي تنقطع بسهولة بسبب الضغط الذي أعاني منه مؤخراً. و كلما تذكرت الأفراد الذين ألتقي بهم يومياً في مقر عملي ابتسم سخريةً لمن أدرك حالتي و من لم يدركها و الكثير من حالات الشك التي اخترت بملء إرادتي تجنب الإجابة عليها. ريدا غائبة أيضاً، يا للمصادفة! لست الوحيدة التي تعيش حالة مراهقة حرة.

قوينث بالترو: المقطع الأول أعلاه، حين تمت استضافتها في برنامج ريتشل راي. المقطع طويل و لم يحتوي على المعلومة الهوليودية التي ذكرتها، لكن يمكنك رؤيته على موقع رايتشل راي، و أذكر أنه يتوجب التسجيل لمشاهدة مقاطع الفيديو.

اليوم السادس و العشرون

الأحد: السادس عشر من ذو القعدة 1431هـ

يوم شكسبيري


اعتذار أدبي: ذات يوم، كنت معترضة على إحدى الرائعات المسرحية لشكسبير، “مكبيث” تلك القصة التي تحكي قصة رجل طمح أن يصبح ملكاً لاسكتلندا فدخل في سلسلة من الجرائم بدأت بقتل ملك بلاده. فكيف لجبان أن يُقدم على ذلك؟ كانت خلفهُ امرأة ، شاركته الطموح ذاته لكنها كانت أشدّ منه شوكة فأخرجت أسوأ ما في جانبه المظلم. ما سبب الاعتراض إذن؟ كنت أشكك في قدرة المرأة على التأثير القوي لإحداث كوارث متتالية. و اليوم أقدم رسمياً اعتذاري لشكسبير و شخصية مسرحيته الأكثر شراً “الليدي مكبيث“. و لنضع في الحسبان صفات الليدي مكبيث و التي تتمثل في ثلاثة أساسية، الطموح، القسوة و التلاعب. و يجب أن نعترف أن في كلّ منّا ليدي مكبث، لكن أن تجتمع بقوة في واحدة لهو شهادة على سير دراما شكسبيرية على قدميها!

ليـُرفع الستار: يرتفع الصوت و يلتفت الجماهير إلى ذلك النعيق الغير مفهوم، يرون تجمهر في زاوية المسرح و بالكاد يستوعبون الأسباب. بدأت الحشود بالتفرق و بدا على الوجوه الانزعاج و لا يزال ذلك الصياح الغير مفهوم مستمراً. ظن المتابعون أنه من حناجر مختلفة لكنها كانت صرخات من حنجرة واحدة صدئة. ظهرت صاحبة الصوت كالجدار على المسرح و وقفت في المنتصف، و ظهر للجميع أنها ذات منصب لكنها بفعلها هذا الصباح أسقطت ذات شأنها أرضاً و مرغتها في التراب.

صولجان الكلم: تتقدمت لمنتصف المسرح سيدة ضئيلة تحمل بيدها صولجاناً قصيراً أسوداً. ظهر على وجهها الانزعاج الشديد من كثرة الصراخ عليها. ارتفع صوت همهمة بين الصفوف، يتساءلون: “أ هذا الصولجان هو سبب الضجيج مع بكرة الصباح؟“. مررت السيدة سوسو الصولجان إلى يديّ فتاةٍ شابة و ابتدأ عرضٌ قصير به أقوال و تراتيل. لكن الجمهور لم يمنح ذلك العرض اهتماماً بل كانت الأعين تنتقل بين الحنجرة و الصولجان، و جرت مقارنة سريعة، تلك الحنجرة من دمٍ و لحم، صاحت على الجموع بقسوة و تحقير و كأنهم أطفال عُـصاة و ليس أعضاء هيئة تدريس! و ذاك الصولجان، كتلةٌ من حديد، يَبثُّ للآذان أعذب الآيات و أجمل العبارات. أصبح جلياً للجميع سبب إعراض ذات المنصب لحمل الصولجان أو استخدامه. لقد تمكن ذاك الجماد بما عجزت هي عن القيام به، “القول الطيب“.

حجر صحي: ارتفعت الأصوات من جديد و لكن ليس صياحاً أو نعيق. كان السعال و الرشح هو الإيقاع الطاغي. و احمرت العيون، سالت الأنوف و تغيرت الأصوات! اقتحمت الحجرة فتاة ممتلئة تبدوا أكثرهن صحة و قد ظهر للجمهور إتقان الممثلات لنظرة الحسد التي رمقوا بها فضاء. بادلتهم فضاء تلك النظرات و سألتهن: “هل نسيتم الشهور الماضية التي كنت فيها أسيرة المرض بينما تنعمتم بكامل صحتكم؟ هل حدث أن رمقت أيًّ منكن بهذه النظرة؟” طأطأت الرؤوس و حبس الجمهور أنفاسهم لظهور طاغية جديدة على المسرح، و فجأة علا الضحك و فهم المتابعون أن فضاء و زميلاتها يمزحون. اقتربت من فضاء واحدةٌ منهن و بدأت موجة استفزاز عجيبة، فتحول المشهد المرح إلى جولة تصريحاتٍ مزعجة، تغيرت ملامح فضاء مع كل كلمة تتلقاها ثم أعرضت عنها و وجهت كلامها لجمهورها: “كيف بالإمكان أن أتعامل مع هذا النوع من البشر، تلاحقني في كل مكان، تستفزني بأسوأ الكلام، تفاتحني بمواضيع لا أطيقها، وحتى حين أصارحها بأني لا أرغب في الحديث، تتابع عني و عنها! تلك هي الكابوس!” تنهدت بقوة و تنهد الجمهور معها ثم شمّرت عن ساعديها و كأنها ستبدأ العراك مع كابوسها المتحرك، إلا أنها حملت كتباً تبغضها أكثر و خرجت من المسرح.

ضحايا صغار: المسرح و أصبح أكثر نوراً، حتى الممثلات اللاتي ملئن المكان، كنَّ أكثر مرحاً، أكثر تنظيماً و أصغر سناً. أتى صوت فضاء ثابتاً تشرح إحدى النقاط، ثم بحثت في الكتب على المقاعد لتجد إهمالاً في الواجبات. نظرت لجمهورها الذي تحرق لمعرفة ما يضايقها فصمتت و أكملت عملها. وفي طريقها للخروج نظرت إلى جمهورها من جديد و صارحتهم: “أكره نفسي الآن لأنني أشعر بالكره تجاه أولئك الصغار. و الذنب ليس ذنبهم في إخفاقهم، ليس ذنبهم فقط، بل ذنب طاغية حملتني مسؤولية ما لا أعرف إتقانه، و ذنب أولياء أمور أخفقوا في فهم معنى إنشاء أسرة و ظنوا أنه تكاثر و حسب، ذنب معلماتٍ صرّحوا بهذا الكره لهم و عنفوهم بأسوأ الكلمات و بالتالي أصبح الصغار لا يُـقدرنّ مكانة المعلمة، و لا أزكي نفسي، فهو ذنبي أيضاً لأنني استسلمت و سلمت لهذه المهزلة. أكرهني!

ركن القراء: أصبح المكان كالحانة، لا تجد سوى المأكل و المشرب بينما القليل جداً من لزم الجلوس في الأركان ليقرأ. كانت عنبرة من جلست في منتصف المسرح هذه المرة تتأمل فضاء التي عادت من ثلاث جولات فاشلة و جلست منزوية تتصفح أحد كتبها. كان كتاباً للغة الإنجليزية ومع كل صفحة تقلبها تغيرت ملامحها العبوسة إلى استبشار. نظرت عنبرة للمتابعين الذين لا يطيقون صبراً لمعرفة ما يجري، فهمست: “ما الذي تفعله فضاء بكتاب اللغة الإنجليـ__!” و لم تجرؤ على إكمال تساؤلها و السبب أنها أدركت خطأها، أعادت النظر إلى فضاء و الارتباك واضح على وجهها فوجدت نفسها محطّ أنظار صديقتها التي شعرت بتغير الجوّ. لم تتمكن من تحمل الشعور بالإحراج و فضلّت الاعتراف قبل أن تقرأ فضاء عيناها. حاولت أن تصوغ حديثها ليبدو الأمر ظريفاً قدر الإمكان: “آسفة جداً لكن في الحقيقة كنت أقول في نفسي لماذا تعبث فضاء بكتب ريدا؟ هههههههه“. أصبحت إضاءة المسرح خافته و وجدت عنبرة نفسها تضحك وحيدة فصمتت ندماً إذ أصاب تساؤلها مقتلاً. اقتربت فضاء من مكان عنبرة و علّقت: “أحقاً بسبب طموح من لا تستحق منصب الإدارة، قسوتها في معاملتنا، و تلاعبها بالقرارات و الأعمال. أحقاً أصبحت لا أتناسب مع مكاني الحقيقي؟” حاولت عنبرة أن تهون على فضاء: “لست الوحيدة، كثيرات يعانين مثلك، الجميع يُـعاني!” و أظلم المسرح.

مشهد استعراضي: ردّ فعل على قرارات الإدارة الغير مقبولة!! لا يمكن عرض المحتوى بسبب رفض الرقابة للمشاهد الدموية، << فانتازيا مرعبة من مخيلة فضاء!

النهاية السعيدة: و أيضاً لتدخل الرقابة تم تغيير النهاية الدرامية الدموية إلى أخرى سعيدة، فها هي ريدا التي بالكاد تلتقي معها فضاء أثناء العمل، قد عادت و أحضرت معها بعض الحلوى. كانتا قد اتفقتا على الاحتفال بالصديقات الجديدات في المسرحية احتفالاً لائقاً بهن. نصف كيلو من الحلوى الصغيرة الملونة و اللوزية كانت كافية لتعديل المزاج و ختم مسرحية اليوم ختاماً طيباً.

.

.

إقرأ من البداية: Day One 

Fadha2 in Action

 

 

حاولت رسم كاريكاتير سريع منذ أسبوع ليرمز للحالة الجديدة التي أمر أنا و مدونتي بها وهي

 

يوميات مدمنة شاي

 

 

لم تكن النتيجة مرضية أبداً

 

و اضطررت لنقله بالكاميرا بدل الماسح الضوئي لأسباب إضراب من الجهاز الأخير لا أعلمها حتى الساعة، فتارة يعمل و كثيراً ما يتوقف

 

 

قررت العودة لسابق عهدي في رسم الكاريكاتير و التروي

 

للحصول على نتيجة أفضل

 

و أحببت أن تشاركوني الخطوات

 

لتعرفوا كيفية عمل فضاء

 

بدون تابلت أو حتى قلم ضوئي

 

و إنما أعتمد على الفأرة (mouse)

 

 

 

و على الرغم من أنني بصدد إنهاء هذه المرحلة العتيقة من إنتاجي

 

ميزتها الوحيدة، أصالة العمل، وليس إلكتروني بحت!

 

أقدم لكم

 

 

 

 فضاء إن آكشن

 

لماذا العباءة؟ لأنني أكره تثبيت يونيفورم معين لي و أكره أن أنوع أيضاً في الملابس. و العباءة رمز حشمة أعتز به كثيراً و وقار لا أرتضي له بديلاً. 

 

ألغيت النظارة رغم إنها من إكسسوار وجهي الدائم

 

الحقيبة الزيتية اللون حملتها لمدة طويلة في بداية الدوام فأصبحت رمز ثابت من رموز اليوميات.

 

 

 

 

 

أولاً: أخذت لكم لقطات للعمل اليدوي على أرض الواقع

 

وهي نوتة صغيرة من ورقة خفيف غير مسطر و ثلاث أقلام و مسّاحة

 

أحب الورق الخفيف لكن أستغني عنه بورق روكو الأبيض للطباعة عندما  أعمل على كاريكاتير أكبر. 

 

قلم رصاص “الألماني” أبو تمساح

قلم حبر أسود رفيع الرأس من يوني بول

قلم خط ياباني من دايسو

مسّاحة روكو

 

 

 

 

ثانياً: خطوات الرسم وكما هو واضح فهي لا تأخذ مني وقتاً طويلاً.

 

 

 

 

 

 

ثالثاً: هنا قمت بمسح الرسم باستخدام الماسح الضوئي. (إتش بي) أين الصعوبة حتى الآن؟

 

 

 

 

رابعاً: نقلت الرسم إلى محطته الأولى (برنامج الرسام) (Paint) وهو برنامج بسيط في قائمة (البرامج الملحقة) (Accessories) لنظام الويندوز.

 

باستخدام برنامج الرسام يتم تنظيف الرسم من أي شوائب، تعديل أو إلغاء لخطوط الرسم و أخيراً تحريك الرسم لإيجاد زاوية أفضل لعرضه.

هنا اكتشفت أنني رسمت فضاء تحمل كوب الشاي بيدها اليسار

و بدلاً من إلغاء الرسم كله نقرة واحدة من الصورة – انعكاس و استدارة – انعكاس أفقي

تصبح فضاء تحمل كوبها بيدها اليمنى.

 

 

 

 

 

 

خامساً: ننتقل للمحطة الثانية وهي برنامج (فوتو-إمباكت إس إي) (PhotoImpact SE)

 

الفوتو إمباكت يشبه كثيراً الفوتوشوب إلا أنه أقل احترافية كما يبدو، فالواقع أنني لست من مستخدمي الفوتوشوب لكن أرى دوماً إنتاج الآخرين عليه. عدا ذلك لست الأمثل لإجراء هذه المقارنة. تعلمت بنفسي في هذا البرنامج و سأبث بعض ما تعلمته هنا و جميعها دروس أساسها كان التجربة و الخطأ حتى الإتقان.

 

 

 

 

سادساً: أحب الأدوات هنا إليّ هما أداتا (قناع الفرشاة) ولنختصرها بـ(ق) و (العصا السحرية) وسنختصرها أيضاً بـ(ع). و سيتم شرحها بتفصيل أدق في النقطة الحادية عشر.

 

هنا بعد استخدام الأداتين السابقتين، استخدمت (فرشاة اللون) (Paint brush) لجعل خطوط الرسم أغمق لوناً. وهي للمبتدئين ليست خطوة سهلة لكن الفرق الذي تحدثه مذهل.

 

 

 

 

سابعاً: لون البشرة و الظلال. أحب دائماً البدء بهذا التفصيل قبل ازدحام الرسم بألوان أخرى فهو يساعدني على اختيار الدرجة الأنسب. و بالطبع تم استخدام (ق و ع) تحديد أجزاء البشرة، ثم وضع اللون الأساسي بفرشاة اللون. و الظلال استخدمت لوناً آخر من لوح تدرج الألوان مع فرشاة مختلفة (فرشاة البخ) (Airbrush).

 

 

 

 

ثامناً: الحقيبة تم تلوينها تماماً كما تم تلوين البشرة، وكما تلاحظون أحب البدء بالتفاصيل المتوسطة المساحة، ثم الأكبر، ثم التفاصيل الصغيرة جداً، و أخيراً الخلفية.

(قريباً في السياق)

 

 

 

 

 

 

تاسعاً: كان ممتعاً أن ألون كوب الشاي كما فعلت مع الحقيبة، لكن أحببت إضافة شيءٍ مختلف. قمت بتغيير شكل فرشاة اللون إلى مربع و تصغير حجمها كذلك لأتمكن من رسم تلك الزخارف على سطح الكوب بنمط عشوائي.

 

 

 

 

 

عاشراً: استخدمت مع العباءة إستراتيجية تلوين مختلفة لتتعرفوا معي على خيارات أخرى في التحرير و التلوين في برنامج الفوتو إمباكت.

استخدام (ق و ع) لتحديد العباءة فقط و وضعت اللون الأساسي “الرمادي الغامق” بفرشاة اللون. غيرت إلى فرشاة البخ ثم اتجهت دون تغير اللون الرمادي إلى إعدادات الفرشاة في الشريط العلوي (الدمج) (Merge) و اخترت للظلال الخاصية (الطرح) (Subtraction) و من أجل الإضاءة خاصية (الإضافة) (Addition).

 

 

هذه إحدى النقاط التي أجرب فيها عشوائياً حتى تنجح معي الخصائص المختارة و من ثم أسجل ملاحظاتي، و أكرر أن أبرز خصائص الدمج هو الاستغناء عن اختيار الألوان كل مرة من لوح تدرج الألوان.

 

 

 

 

إحدى عشر: ها هي النقطة التي سأشرح فيها بالتفصيل كيفية الأدوات (ق و ع) و التي لا أستغني عنها غالباً في تحرير الرسومات.

لماذا انتظرت حتى هذه النقطة؟ حسناً لأنني بدأت بالتفاصيل الصغيرة في الرسم وهنا سيسهل عليّ الشرح.

 

مرة أخرى

 

 

 

 

ق= قناع الفرشاة. (Mask brush tool)

بمجرد اختيار هذه الأداة سيتم تغطية كامل الرسم أوتوماتيكياً بقناع شفاف ملون، اخترت لقناعي اللون الوردي، و يتحول معي مؤشر الفأرة لفرشاة بمجرد تمرريها مع لنقر على الرسم أتمكن من تفريغ المساحة التي أرغب في تلوينها فقط. تماماً كما ترون مع الحواجب، أحببت تغييرها من اللون الأسود إلى اللون البني و تمكنت بسهوله بهذه الأداة. اخترت فرشاة اللون وزال بقية القناع بطريقة أوتوماتيكية أيضاً مخلفاً وراءه الجزئية التي أريدها محددة تحديداً خاصاً. ألون، أحفظ التغيرات و أنتهي!

 

 

 

 

ع= العصا السحرية (Magic wand tool)

وهي اليد اليمنى للأداة (ق) خاصةً حين نتعامل مع مساحة تلوين كبيرة. ننقر على (ق) كبداية لوضع القناع و نفرغ مساحة صغيرة ضمن محيط الجزء المرغوب تلوينه، غالباً نقطة سريعة. نختار بعدها الأداة (ع) و بنقرة واحدة أجد العباءة فقط أو الحقيبة فقط قد تمّ تحديدها، و أصبحت جاهزة للتلوين.

 

 

 

 

 

اثنا عشر: أكملت بقية الرتوش الصغيرة على الرسم باستخدام أغلب الأدوات أعلاه.

 

 

 

 

 

ثلاثة عشر: نترك فضاء تستريح قليلاً، فهي واقفة منذ الصباح. و نتجه لبرنامج الرسام البسيط مرة أخرى للعبث و اختيار هيئة الخلفية التي أحببت أن اجعلها صحراوية جبلية كطبيعة أرض الحجاز.

 

 

 

 

 

 

أربعة عشر: استضيف الخلفية في برنامج الفوتو إمباكت و بدلاً من الفرش سأستخدم خدمة خاصة اسمها (الباليت السهل) (Easy Palette) في الشريط العلوي. يساعدني هذا الباليت على الاحتفاظ بخلفيتي كما هي مع تعديلات في خامة الصورة.

ويمكن استخدام تغيير واحد أو مجموعة من التغيرات التي ستتراكم على بعضها البعض. هنا استخدمت التغيرات التالية.

 

أولاً: ألوان مائية (watercolor) و ضغطت على تطبيق. ثانياً: التغيير ضجيج (noise) و ضغطت على تطبيق و أخيراً: التغيير طمس (blur) و ضغطت أيضاً على تطبيق.

تطبيق = apply  

 

بهذه الطريقة استخدمت ثلاث تغيرات على طبيعة الخلفية دون أن يلغي أي واحد منها الآخر. وهذه هي النتيجة.

(الباليت السهل) عشقي الخفي.

 

 

 

 

 

 

خمسة عشر: فلتتفضل مدام فضاء مشكورة على منصة الفوتو إمباكت لتتسلم خلفيتها.

 

نستخدم (ق و ع) للمرة الأخيرة لتحديد المساحة الخاصة بالخلفية.

يتم لصق الخلفية باستخدام (متناسب داخل المحدد) (Fit into selection)

وهكذا تندمج الخلفية مع الرسم و كأنها جزء واحد.

 

 

 

 

 

ستة عشر: النتيجة النهائية.. و قريباً سترونها في فليكر و تمبلر مع رابط، يوميات مدمنة شاي.

 

 

أطلت عليكم

اعذروني  و شكراً لكم

المدونة لدى وردبرس.كوم.

أعلى ↑