بحث

fadha2

Just another WordPress.com weblog

وسم

احتفال،

معرض الكتاب المستعمل “الأول”

logo-01a

إعلان

.

.

منذ أن بدأت الحملة الإعلانية للمعرض، و طلب المشاركة بالقديم من الكتب للمساهمة في معرض الكتاب المستعمل، و أن أنفض مكتبتي من هذا الكتاب و ذاك و أراجع رغبتي في منح هذا الكتاب و الاحتفاظ بالآخر. وجدت نفسي و قد تخليت عن كمٍ كبيرٍ من الكتب التي أحبها لعدد من الزميلات أو لإخوتي في الغُربة. فلم يتبقى معي سوى الزهيد من المؤلفات التي أرسلتها لنادي القراءة بنفسٍ رضية.

14947_1157932690

.

العمل التطوعي

.

.

أدركت أن العمل التطوعي يمكن أن يكون في أي مكان، و في أي زمان، و بأي حال، و أنه تخطيط مُسبق أو صُدفةٌ عابرة. ففي مُحادثة عابرة عن موعد المعرض مع المشرفة فاطمة خلاوي، تقترح عليّ رسم لوقو للمناسبة، لأجد نفسي استمتع من جديد باستخدام قلم التابلت لتقديم الرسم. فلا يجب ان أرتدي تيشيرت معين أو بطاقةً حول عنقي لأُعرف نفسي بأنني متطوعة. يمكننا جميعاً أن نمد يد المساعدة بكل الطُرق التي لا تخطر على بال. 

14947_1157932690

.

ركن الأطفال

.

.

هو ما جذبني في الإعلان و على هذا الأساس فاديتُ بالحضور يوم الافتتاح و آثرت اليوم الثاني لوجود ركن الأطفال. فآخر ما أريد الشعور به هو الذنب، بترك صغاري في المنزل برفقة الخادمة لمساءٍ آخر. فأنا أُفارقهم كل يوم صباحاً حتى الظهيرة، و أُضطر لتركهم مساءاً لدورة تدريبية، أو سهرةٍ ليلية أو زيارةٍ عاجلة. التنظيم كان عفوياً مناسباً للصغار، الرسوم المالية زهيدة، و ما يقدموه لصغارنا كان باباً من سخاء.  سواءً المأكولات، الأعمال الفنية قراءة القصص أو مسرح العرائس.

14947_1157932690

.

الشراء

.

.

آلية إعادة تسعير الكتب كانت ممتازةً جداً. التنوع في الكتب المعروضة كان وافراً. الأعمال اليدوية كانت جيدة التقدير بلا بخسٍ و لا مبالغة. و فواصل الكتب متوفرة بأحجام و أشكال و أفكار و اقتباساتٍ مختلفة.

14947_1157932690

.

النوادي المُشاركة

.

.

المنظم “نادي القراءة” بالتعاون مع “جماعة أنا القدس” “جماعة انطلاقتي” و “جماعة أسرة الإبداع” لكلٍ لمسته و لكلٍ رونقه و لكلٍ رسالته و أسمى الرسائل ذلك الرقي الذي رأيناه في عباراتهن الترحيبية و تعاملهن الجميل. هنيئاً لهن.

14947_1157932690

.

الفاعليات و الأنشطة

.

.

كثيرة و متنوعة و ما تمكنت من حضوره في اليوم الثاني، هو نبذة عن “القراءة المثمرة”. و عرض مع توضيح لفاعلية “أنا أحب المدينة”. و أخيراً ورشة “الأخطاء الإملائية الشائعة”. و انتهى المعرض بملء استبانة من قبل كل زائرة و كتابة اقتراحات و تقييم للعضوات و المشرفات القائمات على الأنشطة.

14947_1157932690

.

تقيمي العام

.

.

بالطبع سيكون تقيمي هو “ممتـــــاز” بلا تردد على أمل كبير أن تكون لهذه التجربة تكرار مع تطور و تفادي للهفوات الصغيرة التي مروا بها.

14947_1157932690

.

فضاء

logo-02

الإعلانات

حفل تقاعد لا ينسى

 
البقاء يا البلادي و الرجال الحشامِ
أقدم الشكر خالص من صميم الفؤادِ
الغلا و الوفاء للرجال الكرامِ
جعل ربي يتمم للجميع السدادِ
درعكم و الهدايا فوق صدري وسامِ
بليلةٍ حقق الله للجميع المرادِ
 
تلك هي الأبيات التي كتبها والدي في لحظة إلهامٍ مميزة و وقف ينشدها لزملائه الحضور في حفل تقاعده.
تقاعد الوالد بعد 39 سنة خدمة في مجال التعليم
أدام الله عليه الصحة و العافية.
.
.
“39 عاماً”
نطق بها فغص الجميع بعبرة الفراق، و الفخر و المحبة. و أضاف البعض لتلك الغصة شيئاً من دموع.
 
أسبوعان و نيف من الاستعدادات من أجل هذا الحفل من قبل زملائه المدرسين. بكل ما تجود به النفس من حب و خدمة و فزعات.
.
و لتكون للأسرة لمسة في هذا الحفل، تم طلب عرض سلايد بالباوربوينت يحمل صور و معلومات عن الوالد، خاصةً التواريخ و المحطات الأساسية في حياته.
.
من المدهش حتى بالنسبة لي، أن الوالد قد وثق حياته في ألبومات من الصور، بدأها هو، و أكملتها أمي، ثم تولينا العمل نيابة عنهما حتى يومنا هذا.
.
هذا التوثيق و تلك الذكريات جعلت من عرض السلايد إضافة ثرية جداً.
من كان يتوقع؟ 
أن يكون لرجلٍ مخضرم كوالدي صور في بيته الأول بعد الزواج، أو مع سيارتهِ الأولى، أو حتى مع أطول رجلٍ في العالم “آنذاك”.
.
هناك من يمزق صور الأعزاء علينا، أولئكِ الذين سبقونا إلى لقاء الله.
لكن أبقاها هو، لنعرف كيف كان جدي وسيماً، و كيف هي جدتي، الأميرة. بل كيف كان إخوتهُ الكبار في شبابهم و كيف كان هو، أصغرهم، صبياً يافعاً.
.
رجلٌ تناوب على عدد من المدارس، له ذكرياتٌ مصوّرة هنا و هناك، و في مدرسته الأخيرة تفاجأ الجميع أن والدي لم يوثق تلك الحقبة القريبة من خط النهاية بصورة تذكارية.
.
.
كانت حالة استنفار لم يرها أحد، و لا صورة لوالدي في المدرسة التي اجتمع الجموع فيها لتنفيذ حفلٍ خاصٍ له؟
ولا صورة، لا فوتوغرافية و لا حتى رقمية.
.
.
لكن بفضل الله ثم بفضل ذاكرة أختي الصغرى، وجدنا صورة في إحدى المواقع الإلكترونية للصحف المحلية. نقلت خبراً العام الماضي، لا علاقة لوالدي به. و وثقت الحدث بصورة شاء الله أن يكون حاضراً فيها.
.
غرفة أخوتي الصبية كانت غرفة كونترول بجهاز كمبيوتر شخصي، إثنان لاب توب و 3-4 أجهزة ذكية و يو إس بي به مخزون سنوات من الذكريات الرقمية “العائلية”.
و والدتي كانت المخرج و الداعم للعمل النهائي.
.
.
 
“أحشفاً و سوء كيلة”
أكثر مثلٍ انطبق عليّ من بين أخوتي جميعاً.
فلا إدخال للصور ولا تحريك للشرائح ولا ترتيب للأحداث و حتى التعديلات بالفوتوشوب لم انجزها كما يجب. وكان هناك دائماً من يُعدّل على “خبيصتي” التي أتركها لهم كلّ ليلة. الشيء الوحيد الذي أديتهُ بشكل جيد، الكتابة لما تمليه والدتي من عبارات و تعليقات، و الدعاء لوالديّ بطول العمر و استوداعهُما  و كلّ عزيزٍ إليّ عند الله الذي لا تضيع ودائعه. لأتمكن من تقبيل يديهما كل نهاية أسبوع.
.
.
 
“جاء اليوم المنتظر”
الثلاثاء 10/ 6/ 1433هـ
 
طُبعت الأوراق
شُحنت الكاميرات و الأجهزة الذكية.

لبس الجميع أجمل الثياب

اجتمعت الجموع
مُددت التواصيل، و الكيبلات و الأسلاك.
أضيئت القاعة، سقفاً وتراقصت الأنوار على الأرضيات
جُهزت الضيافة، من قهوة و شاي و حلويات
رُتبت الهدايا، لوالدي و للمعلمين المتميزين ممن سيكملوا المسيرة أعواماً عديدةً مديدة.
.
“بدأ الحفل”
ألقى من ألقى، و رحب من رحب، و أنشد من أنشد. كلمات نُظمت نظماً كعقود ورد، طوّقت قلب والدي قبل أن تطوّق رقبته وتعطر الأرجاء.
تم تشغيل العرض، الذي أبهج الجميع فهناك كثيرون لا يعرفون من هو أبو عبد الرحمن في بداياتهِ و صباه.
ثم تناولوا العشاء، بعد توزيع الهدايا و الصور التذكارية.
.
“كيف تجعل أي حفل ذكرى لا تنسى؟”
1. التوثيق للتواريخ و الأحداث.
2. دعم التوثيق بالصور أو التذكارات.
3. الاحتفاظ بروابط، او نسخ من الأخبار و الانجازات.
4. حفظ الأسماء.
5. إشراك الجميع.
6. التنظيم للحدث و اختيار الوقت المناسب للأغلبية.
7. حجز مكان مناسب لحجم الحدث.
8. التجهيز المسبق لإكسسوارات الحفل “الضيافة، الهدايا و الورود”.
9. تجربة العرض، و الأجهزة، و التوصيلات قبل العرض بأيام.
10. ترتيب المهام و مراعاة الوقت.
11. ترك مساحة حرّة و مرنة للمشاركات الصديقة ولكل من يريد وضع بصمته.
12. حفظ الحفل بكل وسيلة ممكنة.
13. قم بعمل نسختين للعرض، واحدة للأصدقاء، و أخرى للعائلة، توثق فيها صور الأحبة، حتى الراحلون منهم، فنحن بحاجة لتذكر فضلهم بعد الله علينا و أن نذكرهم حتى في أفراحنا بالرحمة.
14. الابتسامة دائماً و الحفاظ على روح الدعابة.
 

يومياتي و تحدي الذات

بسم الله الرحمن الرحيم

.

.

بسم الله أبدأ يومياتي الجديدة

يوميات هذا العام الذي بعضه من احدى عشر و باقيه من الاثنى عشر بعد الألفين

.

.

نشرت العام الفائت 31 يوم فقط من يومياتي التي اطلقت عليها “يوميات مدمنة شاي” علماً أنها في المسودة تبلغ 194 يوم في 38 أسبوع اختزلت منها إجازات نهاية الاسبوع و الإجازات الرسمية. لذا أصبح طابعها مخصص بأيام الدوام فقط.

.

.

ماذا تعتقد أنني استفدت من تلك الأيام؟

.

.

يصبح للأيام قيمة أكبر و انجاز أعظم مع التوثيق

.

لن تتكرر أخطائي بل سأتعلم منها بإذن الله

.

ربط روحي، جسدي، عقلي، دنياي و آخرتي بعضها البعض في اليوم الواحد

.

تنظيم لكائن فوضوي جداً

.

تدريب مكثف لمشروع عظيم أخطط أن ينتهي في رمضان القادم، إن أحياني ربي إلى حين

.

تأديب لنفسي و محاسبة شديدة لمجريات يومي

.

اكتشاف عيوب مخزية لم أكن أعلم بوجودها في شخصي

.

لا أحد كامل، لكن لا أريد أن تأخذني العزة بالإثم

.

التزمت بهذا العمل، و كنت فخورة بنفسي، و مؤمنة أنني أستطيع تكرار هذه التجربة،أتحدى ذاتي بتحديثٍ أفضل

.

.

الصورة أعلاه هو غلاف دفتر سيحمل أيام جديدة سأكتبها بكل لغة أعرفها

فإن عجزت سأتعلم لغةً أخرى

فإن نضب الكلام رسمتها

و إن خجلت سأرمز لها

بصورة، بتغريدة، برابط، باقتباس، بإسقاط أو بعلامة رقمية.

.

.

.

.

هل سأنشرها؟

.

.

ربما و ربما لا

🙂

.

.

أدشن يومياتي الجديدة

في هذا اليوم السعيد

يوم عيد الفطر المبارك

بعد أن و لدنا جميعاً من جديد

موقنين أننا من المرحومين، المغفور لهم و المعتوقة رقابهم من النار

.

.

الثلاثاء

1/ 9/ 1432 هـ

1/ 10/ 1432 هـ

الموافق 30/ 8/ 2011 م

.

.

*تحديث*

اتوقعت ألقى تعليقات ماسكة عليّ غلطتي في التاريخ

لكن الحمد لله، الكل مشغول بالعيد

خخخخخخخخ

.

.

كل عام و أنتم بخير

فضاء

My Coca

بسم الله ما شاء الله

 

التاسع عشر من شتاء 2011 في عـِزّ برد و رياح يناير

الموافق الخامس عشر من شهر صفر لعام 1432 هـ

 

 

الحمداً لله على نعمتي الصحة و العافية

مرحباً بقدوم الكوكا الجديدة

و كتب لي و لكل أم الصبر و الأجر

 

و لتعرفوا قصة مسمى كوكا انقروا على صورة طائر الكوكو لقراءة خبر كتبته الصيف الماضي.

إذن، لماذا اسمي ضيفتنا الجديدة كوكا؟

لأنه تأنيث لمصطلح “فضائي” سابق “كوكو

بديل عن كلمة مستوردة

إن كنت أكتب هذه المباركة باللغة الإنجليزية لا مانع لديّ من مناداته بكلمة

baby

 

وطفل، رضيع، نونو أو مولود كلمات مستهلكة

فأحببت أن أدلل تلك الكائنات الصغيرة الجميلة بمسمى جديد

عربي الحروف

 

تأليفه من عقلٍ مجنون

 

أهدي للكوكا الصغيرة الجديدة تهنئتي بقدومها العطر

المؤلم

و هي ابنتي

المشكلجية، الفضولية و البكائية

و بهذا تصبح فضاء والدتها

أعان الله ماما فضاء على هذه الكوكا و أخوتها

 

لا أزال مشتاقة أن أصبح عمة” << راح تنضرب، خهع!

 

دعابة


كوكتي الصغيرة لظروف ولادتها

case prom 2 days

تم أخذ الإجراء الطبي بملاحظتها في حضانة المستشفى لعدة أيام

و تم تبليغي بهذا الإجراء، فتوكلت على الله

الأجمل أن والدتي كانت متأقلمه جداً مع الوضع لدرجة اطمئن قلبي أكثر

ولم يخفى الخبر على أحد من أفراد الأسرة

إلا واحدة من شقيقاتي، سقطت سهواً

وحين وصلت لغرفتي، ألقت نظرة سريعة على سرير الكوكا

فشهقت، و تراجعت تسأل بخوف

أين النونو؟

<<متأثرة من خبر خطف الرضيع الذي كان منذ شهر!

وقتها أردت أن أشرح لها

إلا أن أمي فاجأتني بالبكاء

فنسيت بقية الموضوع و بدأنا نسأل أمي “لما البكاء؟

أعلم أنها مشاعر مكبوته، و أتت الفرصة لخروجها، ولكن حتى الآن هي تقول

لا أدري!

الله لا يحرمني منها، و لا تـُفجع على غالي

عافاني الله.. و قدرني على بر والدتي و رد جزء من جمائلها، و أكون و أبنائي لها و لوالدي، قرة عين و نوراً في الجبين.

 

 

أسأل ربي لها الصلاح و لأبنائي

و أن يكونوا من الأبرار الأخيار

جعلهم ربي قرة عيني و جعل قرة عينهم الإسلام و الصلاة

و صلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد و على آله و صحبه الطيبين.

 

رزقنا الله و إياكم من زينة الحياة الدنيا

Day Thirty & Thirty-One

اليوم الثلاثون

السبت: الثاني و العشرون من ذو القعدة 1431هـ

الأسبوع السادس “أسبوع الحرية

يوم مميز جداً

 

نجمة تميّز: نعم إنه يوم مميز جداً، فهو بداية الأسبوع الجديد. و إضراب آخر بلا هوادة أو ندم. اليوم الثلاثون من توثيق يومياتي و يوافق الثلاثون من اكتوبر. ليس المرض هو السبب في إضراب هذه المرة بل رغبة جامحة في الضرب بالقرارات التعسفية عرض الحائط، حتى تتفتت قطعاً صغيرة أو… يسقط الحائط! جهزت في مسودة خطة الدفاع عن قراري و حُججي كذلك حتى أنني حلمت و تخيلت و رددت أمام مرآتي مجريات المواجهة.<< انهبلت!

“حملتهُ أمهُ وهناً على وهن”*: لا أنكر أن سعادتنا بطفلة أختي من الأسباب التي شجعتني على هذا الإضراب. مما يعني اقتراب نهاية العدّ التنازلي في احدى الأمور التي أنتظر نهايتها بفارغ الصبر. و يمكنني أيضاً تهنئتها على الراحة من أعراض الحمل كالوزن الزائد، الانتفاخ، تقلبات الضغط و السكري، الجوع المستمر و عدم القدرة على أكل أي شيء، حموضة و غثيان، فقدان للشهية، تدهور في الصحة و “حقات مش طبَعية”.

فوضى، فضفضة و فضوة: أحاول مساعدة أختي ببعض أمور التطبيب و لكن علّتي الأزلية، النسيان. و كمحاولة بريئة لقهره حاولت كتابة “دليل للأمومة الحديثة” لأستفيد منه و يستفيد غيري، إلا أنني تخوّفت من ارتكاب الأخطاء. وفي مراجعة سريعة لبريدي أجد رسالة من زوجي كلها حب و تفهم لحالتي الصعبة في المدرسة: “كيف تدرس مادة الرياضيات بطريقة سهلة“. التقطت جوالي لم أتلقى اتصالات أو مسجات كالعادة. ما الأمر؟ اكتشفت أن جهاز الجوال التعيس، في حالة “فريز”= تجمد طيلة اليوم للأسف! أخيراً ذهبت للسوبر ماركت، حققت أمنيتي منذ شهر، أشعر أنها مكافئة و ليست رحلة تبضع.

فضائي يتسع: يزداد معي الغثيان كلما فكرت في رحلة الذهاب للمدرسة، حقاً قرار جعل هذا الأسبوع إضراباً كاملاً أمرٌ مفيد. أوه! ألم أخبركم؟ قررت أن يكون الأسبوع “أسبوع حرية” من قيد الدوام. خطوة جريئة جداً، لكن، أنا لها.

.

.

*قال تعالى في سورة لقمان الآية (14): “و وصيّنا الإنسان بوالديهِ حملتهُ أمهُ وهناً على وهنٍ و فصالهُ في عامين أنِ أشكر لي و لوالديكَ إليّ المصير

.

.

اليوم الواحد و الثلاثون

الأحد: الثالث و العشرون من ذو القعدة 1431هـ

يوم وهم سيدة

.

.

سيدة مجتمع: أفكر أهدي والدتي “وعاء فوندو” “فناجين قهوة*” أود شراء “مق شاي جديد” أفكر بشراء هدايا للعائلة و الأصحاب.

ست بيت: قمت بطبخ الأرز بطريقة جديدة جداً، أصفر و بالدجاج، كان لذيذاً جداً. إنجاز مني و أنا لست من عشاق الأرز.

سيدة تتألم: آلام ظهري تتفاقم، ذهبت للمراجعة عند طبيبتي و منحتني 3 أيام اجازة.

سيدة محظوظة: اتصالات جميلة من الزميلات و مسجات أيضاً. بلابل و كذلك النملة السوداء، أصدقاء السنوات الماضية، كانت منهن رسائل تثلج القلب.

سيدة مُناشدة: احدى حقوقي، التواجد في المدرسة التي أريدها، رغم أنني لا أريدها، عجباً لهذه السخرية. سألت عن المنطقة التي قد أذهب إليها فوجدتها بعيدة جداً، مما يعني أكثر من 3 ساعات في الطريق إليها. وهذا بحدّ ذاته منافي لأي انجاز مهني في حياتي. كما أن الطريق المؤدية وعرة، مما يعتبر، سبب رئيسي في تدهور وضعي الصحي. قررت اللعب ضدّ النار متدرعة بإيمان قوي، و أن لا خذلان مع الله. قمت بتجهيز أوراقي التي توضح أحقيّتي بالبقاء و رفض الندب. رتبت خططي البديلة أيضاً. أنا جاهزة، للحرب!

سيدة تتأمل: كيف أجرؤ على قول هذا؟ أهي قلة امتنان على الراحة التي حصلتُ عليها؟ ليست كذلك أعلم مان أنا وما أشعر به. لكن مؤخراً أصبحت حين أسترخي كثيراً دون ضغط الأعصاب المألوف، أشعر أن تلك الراحة ما هي إلا من نسج أوهامي و من صميم الأماني. لكن أن يصل الوهم لتشويش الواقع، أمرٌ مخيف!

سيدة مجنونة: سألت أهمس لنفسي: “هل فقدت عقلي؟” فوجدت الاجابة في ذاكرتي المهترئة، من اقتباسات رواية و فيلم “أليس في بلاد العجائب” حين سألت نفس السؤال لولدها، فأجابها بعد أن وضع يده بجدية على جبينها يتفقد حرارتها: “أخشى ذلك. أصبحتِ مجنونةً بالكلية. لكن سأخبركِ بسر. أفضل الناس كذلك“. و هي نفس الإجابة التي اقتبستها “أليس” لتنقذ بها “صانع القبعات المجنون” حين بدأ يفزع من المواجهة.**

*فناجين القهوة: أقصد القهوة العربية و فناجين الخزف التي تحبها أمهاتنا، مع الأحفاد أصبحت فناجينها مثلّمة و ناقصة العدد و وجب أن نعوضها بطقم أو اثنان، جديدان.

** الحوار باللغة الإنجليزية:

Alice: “Have I gone mad?”

Father: “I’m afraid so. You’re entirely bonkers. But I’ll tell you a secret. All great people are.

.

.

إقرأ من البداية: Day One 

New Little Coca

بسم الله ما شاء الله

 

الثامن و العشرون من خريف 2010 في عـِزّ موجات تبدل أجواء أكتوبر

الموافق العشرون من شهر ذو القعدة لعام 1431 هـ

 

 

حمداً لله على السلامة.. و مرحباً بقدوم الكوكا الجديدة

 

و لتعرفوا لماذ أسمي صغيرتنا الجديدة بهذا المسمى انقروا على صورة طائر الكوكو لقراءة خبر كتبته هذا الصيف.

 

 

إذن، لماذا اسمي ضيفتنا الجديدة كوكا؟

لأنه تأنيث لمصطلح “فضائي” سابق “كوكو

بديل عن كلمة مستوردة

إن كنت أكتب هذه المباركة باللغة الإنجليزية لا مانع لديّ من مناداته بكلمة

baby

 

وطفل، رضيع، نونو أو مولود كلمات مستهلكة

فأحببت أن أدلل تلك الكائنات الصغيرة الجميلة بمسمى جديد

عربي الحروف

 

تأليفه من عقلٍ مجنون

 

 

أهدي للكوكا الصغيرة الجديدة تهنئتي بقدومها العطر

و هي ابنة اختي

و بهذا تصبح فضاء خالتها الكبرى

أعانها الله، هي و أختها الكبرى و والدتهم، على خالة فضاء

 

مزودة عيار الخالة مؤخراً، أبغى أصير عمة، بحياتي ما صرت عمة، و مشتاقة يُناديني أحد عمة فضاء!

 

 

 

دعابة

كنت أتصل بأختي بين فترة و أخرى أشاكسها حين تختفي أخبارها

“جبت كوكتك من ورانا؟”

و يوم الأربعاء أتصلت بها قبل أن أخرج من المدرسة فطلبت مني أن نرافقها يوم الأربعاء عصراً للتسوق

كانت بحاجة لشراء بعض ثياب الشتاء

و عللت أنها ترغب بقضاء الوقت في المشي مسافات طويلة حتى تتيسر الولادة.

خرجنا جميعاً، و لمدة 4 ساعات متواصلة

سارت أختي حتى الإرهاق و تمكنت أيضاً من شراء ما تريد

و حين أصبح الخميس، اتصلت بي أختي الثانية تبشرني

بكوكا الصغيرة التي انضمت إلينا

قدومها الجميل كان سهلاً

 

فلقبتها بلقب “الرضية

 

عافاها الله والدتكِ.. و تكوني لها بارة و راضية مرضية.

 

 

أسأل ربي لها الصلاح في الدنيا

و أن تكون من الأبرار الأخيار

جعلها الله قرة عين والديها

و نفع بها الإسلام و المسلمين

 

و رزقنا الله و إياكم من زينة الحياة الدنيا

 

*تحديث*

الثلاثاء 29/ 1/ 1432هـ، مساءاً

أقوم بترتيب حقيبتي من أجل رحلتي القادمة و التفكير قد أخذ مني مأخذاً عميقاً عزلني بعيداً عن من حولي.

أختي تعيدني بنداء اسمي إلى الواقع

ماذا؟

انظري إليها تضحك لكِ تنتظر منك ملاعبتها

نظرت إليها فوجدت وجهها مستبشر، ابتسامتها منيرة، و تغالب الضحك بثقة أنني سأستجيب لتحديها الصغير.

حدثتها، فبدأت ترفس بقدميها الصغيرتين فرحاً

فازت بالتحدي تلك الصغيرة

و حصلت على ما تريد من اللعب و المناغاة و الضحك



Day Twenty-Nine

اليوم التاسع و العشرون

الأربعاء: التاسع عشر من ذو القعدة 1431هـ

يوم دودة الأرض

 

كطفلٍ صغير: بالغت في النوم اليوم. لا أريد الغياب و كنت على وشك فعل ذلك. أنقذني اتصال احدى الزميلات. عوضت ساعات النوم في السيارة لدرجة أخرجت بعض الأصوات كالأنين و الشخير و بعض التصرفات كالرفس و الفرفصة. و ظهرت على المحيّا بعض آثار النوم الشنيعة الأخرى، “و احراجاه!“.

مبروك تم اختيارك: بالأمس تم اعلامنا أن هناك انتداب قائم لقرية بعيدة جداً، لمدرسات اللغة الإنجليزية. و كانت صيغة الطرح: هل لديكم رغبة في الانتداب؟  و بسبب ظروف ريدا الصحية و ظروفي أيضاً، كان ردنا فوري، سريع و جازم: “لا“. في الصباح الباكر، تفتتح المديرة يومي بهذا الموضوع مرة أخرى بصيغة جديدة: “تم انتدابك اجبارياً من قبل مديرة التوجيه إلى القرية البعيدة!” كان الاجتماع مزيج غريب من الفرض و الحيلة و التحايل. تارة تخبرني بأنها مجبورة منهم و أنني مجبورة أيضاً. و تارة أخرى تخبرني بوسيلة نحتال عليها “معاً” على التوجيه، بأن أتسلم زمام “مساعدة” الارشاد و بالتالي لن يتمكنوا من ندبي. حيلة التوجيه للمديرة: “أقنعي فضاء بقبول الانتداب، نوفر لك معلمة رياضيات“. ركزوا معلمة رياضيات و ليس معلمة إنجليزي، “يا قدعان، بتهزروا؟!“.

*الصدق منجاة: جعلتُ هذا مبدأي في ردودي في هذا الاجتماع فأخبرتها: “لتدخل معلمة الرياضيات من هذا الباب عندها سأقبل الندب بصدرٍ رحب، لكن أنت تعلمين و أنا أعلم أنه لن يتم توفير من تنوب عني أو عن الأخريات اللاتي تم سلبنهنّ قبلي!!“. نظرت إليّ بنظرة كدر، تظن أن ما بي ذكاء خارق بينما الخارق هو لعبتها المفضوحة. شعرت أنني دودة أرض، طُعم يحمله كل من المديرة و التوجيه في سنانيرهن يرمين بي يمنة و يسرى في مستنقعات حيلهم الضحلة. لم أترك لها مجالاً رغم سعادتي أنها لم تسلمني الارشاد بحد ذاته، أحببت أن ألعب “لعبة الكرامة“. و كان بالإمكان أن أتجاهل الموضوع برمته، لكن بعدما ألقت على مسامعي اسم** التي تسلمت الإرشاد بدلاً مني، شمرتُ عن ساعديّ، اتكأت على المكتب بإنحناءة رئيس مافيا و صارحتها بسؤال محرج: “مـِن مرشدة العام الماضي إلى مساعدة يا أستاذتي؟ منذ متى يتم ارتقاء السلالم نزولاً؟!” فأجابت بنبرة استهزاء و استصغار: “جدولك هذا العام هو السبب، كان 8 حصص العام الماضي و 14 حصة هذا العام“. << لم تؤثر عليها الإنحناءة خخخخخخخ

*** استعن بالله، هو خير وسيط: أوقفت اللعبة السخيفة و أجبتها. “لا! لا، لا. لا أقبل العمل كمساعدة للمرشدة فلانة، لأنني بصراحة شديدة، ومع هذا الجدول المزدحم، سأعمل لوحدي في الارشاد، لأنها لن تستطيع” و أعدتُ إليها النظرة الحادة التي رمقتني بها بحنق، و أضفت: “و أنتِ تعلمين ذلك!“. فأخبرتني ترفع يديها استسلاماً في الهواء: “إذن لن أتمكن من ردع التوجيه“. فأجبتها: “هذا شأني!” و عليها التراجع، مشكورة، عن حماية ظهري. تركت مكتب الإدارة و سجلت شروطي و حقوقي في نقاط، كسجلٍ يدعمني.

اشكي لكِ و تشكي لي: اتصلت بزميلتي ريدا التي فضلت الغياب اليوم، و أخبرتها أن تطمئن، أن التوجيه قد انتقى غيرها. و استمعت لبعض الأمور التي تزعجها، عدا معمعة المدرسة، كفاها الله شر كلّ من به شر على هذه الأرض. و كانت هناك مكالمة أخرى رنو، التي تعمل في منطقة تعليم أخرى، من فريق العام الماضي “Ladies Whatever“. اتصلت بها أسمع منها همّها الذي لم أتمنى وجوده فدعوت لها و صغر همّي في عيني!

جنون التسوق: استعدادات إجازة نهاية الأسبوع حافلة جداً. وهو من الامور التي أحبها، العمل في خارج المدينة لم يعد يمنحني الشعور بالحياة، لذا وجب أن أبحث عن الرضا من نفسي بفعل أمور أخرى. كالتواصل الاجتماعي. زيارة قريبة، التسوق مع شقيقاتي، و الاجتماع مع أسرة زوجي. بدأتها بمشروع التسوق مع شقيقاتي و الذي امتد لـ 4 ساعات متواصلة في العالية مول. شخصياً، أحب التسوق و الشراء و تأمل المعروضات بعد أقتناع أدخل للمحل و أشتري ما يعجبني. لكن أن أركض من اليمين لليسار لليمين ثم فجأة لليسار فيمين يمين يسار. وفي حالة عدم معرفة الوجهة أدور في حلقات مفرغة. “المعذرة يا شقيقاتي العزيزات هذه فعالية “تفحيط” مش تسوق!!” قلتها بهمس معترضة و جلست على احدى المقاعد و تركت لهم بقية الرحلة. و كتعويض لفراغ رحلة التسوق التي تركت نصفها أكملنا السهر في منزل والديّ و تحلّقت مع الجميع، رغم النعاس، لمشاهدة حلقة أخيرة من دراما خليجية لم أتابعها في الأصل. عدت لبيتي، و وجدت اقتراح من أخي الفك المفترس في المدونة، بزيادة عدد الكاريكاتيرات في يوميات.

*أخبار*

في إجازة الأسبوع لم أزر قريبتي و لا منزل عمتي، بل قمت مع شقيقاتي و والدتي باستقبال كوكا الصغيرة التي شرفتنا يوم الخميس.

*العبارة كاملة: “الصدق منجاة، و الكذب مهواة، و الشر لجاجة، و الحزم مركب صعب، و العجز مركب وطيء“. وهي من قول أكثم بن صيفي التميمي، الملقب بحكيم العرب.

**اسم: لم أشأ أن أمنح اسماً هنا لكن يكفي أن أخبركم، أن المرشدة الحالية، معلمة تعاني من مرض شديد كالصرع. عافاها الله و كتب لها الأجر.

 

 

*** تم اعفاءها لقلة كفاءتها عن تدريس المراحل المتقدمة. و أخيراً تم تسليمها الارشاد، و كنت أرى أنها ليست كفؤ، فالارشاد عمل دقيق و ملء مستمر للبيانات و شد اعصاب في التعامل مع مشاكل الطالبات.

.

.

إقرأ من البداية: Day One 

Happy Eid

ماذا أقول لكم؟

 

كل عام و أنتم بخير؟

 

بالفعل أتمناها لكم

لكن قالها غيري، كثير. فماذا أقول؟

 

ابتسموا

اضحكوا

انسوا الهموم ومن يسبب لكم تلك الهموم

إنها فرحة و هبة من الله تعالى

 

لا تبكوا لا تتنافرو لا تغضبوا

فليست تلك الطرق التي تشكروا بها الله

على هذه الفرحة

 

أمسكوا بأقرب ورقة و قلم

و ارسموا ما يعنيه العيد لكم

أبدعوا إن استطعتم و اسألوا أحبابكم عن رأيهم

 

تذكروا من افتقدناهم

و ادعوا لهم

أن نجتمع و إياهم تحت ظل الرحمن

و نُـزف معاً برحمة الله إلى الجنان

عيدكم مبارك

النسخة العربية من بطاقة العيد تجدوها في

ساعة الأرض

قبع هذا الشعار في “تدوينة خاصة” مدة طويلة جداً.

ربما بسبب الإحباط الرهيب الذي تعرضت له بعد حماسٍ مشتعل

فغدت روحي رماداً يتطاير بعدما رأيت بأم عيني وعياً شفهياً و تنفيذاً كاذباً.

كنت قد أرسلت رسائل بالبريد الروابط، و كررت تغاريد تويتر بالتذكير لهذه الساعة

و لا أنكر أنني توقعت تجاهل أو جهل الكثير حول هذه الساعة

ساعة الأرض

لكن أن أخرج من بيتي المظلم و أتجه لمنزل والدتي التي قررت أن يظلم منزلها أيضاً.

نجوب الشوارع لنجد تلك الشوارع، في مدينتي، المدينة المنورة. سرقت من كهرباء المولدات أضعاف ما تستهلكهُ يومياً؟

حتى أن إخوتي استغربوا أضواء الشوارع المضاءة وقت الظهيرة

و ببراءة يتساءلون عن سبب هذا الإسراف المفاجئ.

يا لها من صدمة!!

أرى الأخبار و أسمع افتخار

تستحق مدينة كسدني في استراليا أن تكون المتحدثة عن هذه المناسبة

ومع ذلك تعاملت مع الحدث بتواضع و أنه واجب

أعلم أن احصائيات الجرائم، و السرقات، التي تتزايد في هذه الساعة

تجعل أمثالي يخرسون

لكن لن أسكت

فأن يجتمع تفاؤل، مبدأ و خسارة

خيرٌ من اجتماع تشاؤم، سلبية و خسارة أيضاً!!

المدونة لدى وردبرس.كوم.

أعلى ↑