بحث

fadha2

Just another WordPress.com weblog

وسم

أرقام،

نظرة للخلف و أخرى للأمام، 2013

2013

دعسقة

ماذا حدث العام الماضي في 2012؟

2012

flower

و أيضاً

.

.

أطفالي و أفراد العائلة

pink heart divider

kids

دعسقة

أطلقتُ طائراً آخر من العش. أنهت منار الصف الأول ابتدائي و أنطلق أنس إلى العالم الخارجي إلى روضة الأطفال. السديم أنهت عامها الأول و لا تزال “صلعاء” و تسرُّ الناظرين. بينما أغلق أنس الخمس ومنار السبع سنوات. تكلمت معهما كثيراً عن آمالهم و أحلامهم و سمعت أسئلتهم و آرائهم و أدهشتني تأملاتهم و خيالاتهم الجامحة. وضعت لهم جدولاً شهرياً شاملاً للأنشطة اليومية و الأسبوعية، كانت تجربة ممتازة جداً ستستمر مع التنقيح و التطوير

flower

.

.

9 سنوات زواج أتممتها بحلول 19 أغسطس، الذي وافق عيد الفطر المبارك، أهديت أبا أنس خاتماً. 9 سنوات من المفاجأت و المزاجية و التطلّب و صراع المباديء و الخلافات و الهُدن و التحديات. تأتي تلك اللحظة الدنيئة من الأنانية بعد خلافٍ ما و التي أتساءل فيها: كيف استطعت أن اتحمل هذا الرجل؟ ثم أقلب السؤال على نفسي فوراً: كيف استطاع هو مجاراتك؟ فأغفر له على الفور.

flower

joy's ring

flower

.

.

قليلة الاتصال هاتفياً، كثيرة الزيارة فزيائياً، و أجاهد جيداً للحضور الذهني و أنجح ساعة و أفشل شهوراً ولكن لي شرف المحاولة. السبت و الأحد و الاثنين خالصة للعمل و الثلوثية في منزل والديّ، الربوعية في منزل عمتي، الخميس لإجتماع الخوال، و الجمعة لإجتماع الأعمام. وفي 2012 تقاعد والدي من مهنة التدريس. جزاك الله خيراً يا أبي على كل دقيقة دفعتها في التعليم. 

.

.

flower

Dad's

flower

.

.

العمل

pink heart divider

at school

دعسقة

بشرى النقل للمدينة المنورة كانت أبرز أحداث العام الماضي، و لكن أحببت تخليد ذلك التاريخ، السابع من شوال، أول يوم لي في مدرستي الجديدة في المدينة المنورة. ذلك كان التاريخ الأبرز بالنسبة لي. حُرمت من تدريس تخصصي “اللغة الإنجليزية” فضربت الكِبار ببعضهم البعض، الإدارة المدرسية بالتوجيه، حتى تمكنت من الحصول على منهج اللغة الإنجليزية للصف الرابع!ما رأيكم بهذا كأول انطباع اُعرف به نفسي لرفيقات السنوات القادمة، بإذن الله؟

flower

new comer

flower

. .

أرجوحة المرحلة الابتدائية، التي تتحول إلى حبل مشنقة من وقتٍ لآخر. عملت مع ثلاث مديرات و جميعهن تعلوا جباههن علامة الإستفهام المطلقة: “معلمة إنجليزي؟ كيــــف؟” إنها بالفعل قصة طويلة و مملة!

flower

english

flower

.

.

قمت بتدريس التالي في بداية العام: العلوم، الرياضيات، لغة إنجليزية للصف السادس ثم لغة إنجليزية للصفين الثانث و الثالث ثانوي. وفي منتصف العام انتقلت لمدرسة أخرى لتدريس: مناهج لم تُدرس لكلٍّ من الصف الثاني و الثالث ثانوي، الترم الثاني و في مدة تقل عن شهرين. نهاية العام قمت بتدريس: التربية الأسرية، ثم أصبحت معلمة صف لأدرس، لغتي، القرآن، الفقه و السلوك و التوحيد. الأنشطة المدرسية تراوحت بين: الإذاعة، التوعية إسلامية، جودة التعليم.

flower

spaced out

flower

.

.

كان العام الماضي حافلاً بحفلات “فرحة النقل إلى المدينة المنورة” سواءً في المدرسة، مع أسرتي أو من أحبابي. و أجمل ما توجت به هذا العام أيضاً في المدرسة الجديدة هو شراء مكتبٍ خاصٍ بي.

flower

cake     desk

flower

.

.

أعمال إضافية أو تطوعية

pink heart divider

volunteering

دعسقة

تدقيق عدد من المواقع التعليمية للغة الإنجليزية من أجل رسالة جامعية.

ثم شاركت بدعوة من نادي القراءة لتقديم ورشة “الكاريكاتير، فن هزل وأدب”

workshop

flower

.

.

إنشاء مدونات صديقة في تمبلر

gem     kenda

flower

.

.

تحديات فنية و لوحات مُهداة

3m and s     imagination     4p

flower

.

.

النشاط الاجتماعي و الرحلات الميدانية

pink heart divider

book club

دعسقة

.

.

حضور ورشة “فواصل الكتاب المغناطيسية” في نادي القراءة ، مركز إشراقة النسائي التابع للندوة العالمية للشباب الإسلامي.

flower

magnet bookmark

flower

.

.

سينما “ست عيون عمياء” وفيلم قصير بعنوان “Validation”.

flower

6 blind eyes     validation

flower

.

.

حضور محاضرات مفتوحة في نطاق العمل، مع التوجيه.  أو مُستضافة في جامعة طيبة. كمحاضرة أ. هناء الحكيم، ناجية من سرطان الثدي، و الحمد لله.

flower

breastc

flower

.

.

مناقشة كتابي “إشراقة آية” و “قصة نفس” وحضور حفليين ختامية لترمين متتاليين لنادي القراءة في المدينة المنورة.

flower

selfstory     rise of  a verse

flower

.

.

مهرجان الزهور الثاني في المدينة المنورة.

flower

flowers

.

.

رحلات “حمراء الأسد” في المساءات الممطرة- رحلات “الديرة”- جولة مع والديّ و الصغار حول الحرم النبوي.

flower

redlion     village     inner tour

flower

.

.

قراءاتي

pink heart divider reading

دعسقة

أصبحت أضيف الكتب إلى موقع “القوودريدز” وخاصةً النسخ القديمة، التي لا يزال لها قراء مثلي. شاركت العام الماضي في تحدي القوودريدزوحددت لنفسي 60 كتاباً قرأت منها فقط 15:

.

.

محمد صلى الله عليه وسلم كأنك تراه . ألزهايمر . دقة قلب . في سبيل التاج . الشفق . الجواد الأشهب . أروقة الظلم . سقف الكفاية . خوارق اللاشعور . بيكاسو وستاربكس . وقفات للعقل و الروح . يوميات نص الليل . Who Moved My Cheese? . Me And Mr Darcy Dog Days (Diary of a Wimpy Kid #4)

. هل سأستسلم هذا العام؟

بل قمت بالتسجيل في التحدي لهذا العام أيضاً، بـ 60 كتاب جديدة، تمنوا لي التوفيق.

flower

challange

flower

goodreads_f

.

حدث أن قمت بالإعارة من مكتبتي، لكتبي التي ابتعتها بنفسي، أما التي استعرتها أو سرقتها من “مكتبة والديّ” فهي في الحفظ و الصون، حرامية شريفة جداً.

flower

.

.

لم يسبق أن جربت شراء الكتب أون لاين، فرفوف جرير و العبيكان أصبحت تألفني أكثر من العاملين فيها, لكن سعيدة لتجربة الشراء من مقهى بوكـ تشينو، تجربة ثرية تستحق التكرار.

flower

books

flower

بوكتشينو b

flower

.

.

الأمراض، النظام الغذائي، الرياضة

pink heart divider running

دعسقة

عدا أمراض عزّ الشتاء، أصابتنا جميعاً هجمة مرتدة من “الأسنان” مدرّعات بيضاء خرجت من لثة السديم العارية. أما منار فأسنانها الجديدة طردت أسنانها اللبنية بعنف. أنس جرب لأول مرة ألم الضرس و الحفر و الحشوات بينما تغيرت ملامح وجهي بسبب ضرسي عقل داينوصورية. زاد الوعي عندي لحقيقة الوراثة العائلية لكلّ من “السكري” و “ارتفاع ضغط الدم” و مستمرة في العمل بالأسباب لتخفيف حدّة التعرض لهما بنظام غذائي مناسب مدى الحياة.

flower

Ice burgs

flower

.

.

السمنة و إلتواء الكواحل تحت ضغط الوزن حاربتهما بالرياضة بكل أنواعها التي تمكنت منها. بدأت بإحماء البالارينا بالمشي و الإطالة والبوش أب “أكرهـ البوش أب”، تعرفت على #ميزان و أتلقى يومياً رسائل ايجابية منه. بدأت تعلم: اليوغا و استخدام الأثقال للذراعين، و أرغب بشدة في تعلم الكيكـ بوكسينق “طالما إننا تعبانين”. وفي حالات الملل من الرياضة يمكن للرقص، السباحة وألعاب الطفولة الشعبية أن تفي بالغرض.

.

.

flower

mezan     yoga and weights     nikeplus

flower

.

.

يُعاني بعض أفراد العائلة من الحساسية: كالربو، حساسية الجلد، حساسية المكسرات، وقد تمكنوا رغم المعاناة من التعايش معها، بفضل الله. الذي صدمني في عالم أمراض الحساسية موقفين.

flower

.

.

انحنيتُ لمستوى طالبة في الصف الأول ابتدائي أسألها: لماذا غيابك كثير عزيزتي؟ فأجابت بصوت خفيض: كنت تعبانة لأني أعاني من “حساسية القمح“! أتذكر ذلك اليوم جيداً لأنني اعتدلت بعدها إنسانة أخرى غير تلك التي انحنت.

flower

.

.

أسير في أروقة المستشفى أبحث عن غرفة صبي في الصف الأول ابتدائي، أسأل والدته عن سبب التنويم المفاجيء له لتخبرني أنه اشتباه “أنيميا الفول“.

.

.

flower

wheat     SGA

flower

.

.

أن أتعرف على معاناة كهذه بينما أتنعم بتناول ما يطيب لي من طعام دون خوف، فتح لي أفقاً آخر من التقدير والامتنان والمسؤولية تجاه نفسي وغيري. و وضع حجر الأساس لقراراتي التالية حول نظامي الغذائي، الذي أبثهُ قدر ما أستطيع عبر أي وسيلة ممكنة، و الانستقرام يشهد على ذلك.

.

.

flower

instagram

flower

.

.

قائمة قراراتي الغذائية

flower

.

.

“لا للسكر و الحلوى في الليل، بل أوقف هذه الرغبة بالنوم”

.

“لا للدونات، القهوة، اللحوم الحمراء و المقليات. كان قراراً صارما من العام الماضي، و 2012 كانت الحد الفاصل و الوداع الأخير لهذه الطيبات الشريرة”

.

“لا للنشويات بالكمية المهولة التي تغزو حياتي و البدائل لا تُعدّ و لا تُحصى”

.

“لا لإدمان الشاي الأسود، ومرحباً مرةً وللأبد بالشاي الاخضر وبكل فكرة تجعلهُ مستساغاً”

.

“لا للخوف من تجربة ما هو جديد، خاصةً تلك البدائل الصحية، كيف أدعوا نفسي شخصية مجازفة و قائمة طعامي لم تتغير منذ 1990؟”

.

“تناول ألوان الطيف، في طعامك كل يوم”

.

33 سنة أتقلب في النِعَم، ما ينفعني منها وما يؤذيني أيضاً، أفلا أكون مؤمنةً شكورة و أفكر بعقلانية، و أنظر لما أحتاج بدلاً من النظر لما أرغب؟” فضاء

flower

.

.

التحديات و التدوين و تهذيب الذات

pink heart divider

writing

دعسقة

تزيّن 2012 بالتحديات التي ملأت بها أيامي.

flower

.
بدأتها بتحدي القراءة في القوودريدز، أعلاه! 
.
ثم شرب أنواع مختلفة من الشاي بدون سكر.

flower

new tea

flower
.
. ثم تحدي الست أسابيع لتدريس منهجين لغة إنجليزية للصف الثاني و الثالث ثانوي.

flower

.

ثم تعرفت على تحدي الارتجال.
flower

.
أ. ارتجال قصص ما قبل النوم للصغار.

.
ب. تمثيل مشهد حفلة غنائية لأم كلثوم
.

ج. إخراج مشاهد مسرحية مدرسية بسيطة طيلة العام.
flower

.
.
ثم تحديات تخفيف الوزن الكثيرة التي انسحب منها أكثر من انضمّ إليها، لكن لا أزال صامدة.
flower

. ثم تحدي 14 يوم كلي يوم شيء جديد كلياً، أروع التحديات حتى الآن.
flower

.
ثم تحدي الزراعة المنزلية.
flower

tomatooo

flower

.
ثم تحدي تربية الحيوانات الأليفة.

flower

kittens

flower

.
.
ثم التحديات الفنية “الرسم”

flower

أ. لوحة “إقرأ لي”
حاولت المشاركة بها في معرض “شارع الفن في المدينة المنورة” وفاتتني الفرصة بسبب الترحال ثم شاركت بها في مسابقة الراجحي لللسيدات للرسم و لم أحصل على التصويت الكافي للفوز، و رغم حبي لها كأولى لوحاتي قررت إهداءها لنادي القراءة. 

flower

read to me

flower

.
ب. يمكن لأي حرف، كلمة أو عبارة أن تُرسم! سواء رسم توضيح، كاريكاتير أو تعبيري. وهو التحدي الذي طرحتهُ لعضوات نادي القراءة عند تقديم ورشة “الكاريكاتير فن، هزل و أدب”. flower

verse draw

flower

.
ج. رسم من القائمة السرّية. اختر أي رقمٍ تريد، و سأرسم لك رسماً من “القائمة السرّية”، أغلب الرسومات من هذا التحدي في حسابي في فليكر.
flower

free pen

flower

. د. تحديات فنية لأصدقاء تويتر. بدءً من الأفتار إلى الفلسفة السيريالية. و أثمر هذا التحدي الكثير من الأعمال الرقمية.
flower

maha's     time need

flower

.
ه. تحدي رسم “فضاء” بشكل جديد
flower

newlook

flower.
.

ثم تحديات التدوين

أ. يومياتي
تدوين يدوي، إلتزمت بالكتابة كل يوم، بلا كلل و لا ملل لمدة 365 يوم. يومياتي جعلت مني إنسانة تقدر الحياة جيداً، و في كل مرة أعود للصفحات و أشعر بالدهشة من الأحداث التي مررتُ بها، أتذكر أن ما كتبت كان مجرد، ومضة سريعة زاهية من مفرقعات حياتي.

flower

diaries

flower

.

ب. صحافة حُرّة

* جوالات مثقلة بالزينة

flower

mobiles

flower

.

.

* أ. هناء الحكيم في ضيافة نادي إلكسير “أعلاه!”

flower

.

*حفل تقاعد لا يُنسى “أعلاه!”

flower

.

.

ج. التدوين الصوتي
اكتشفت سهولة التدوين الصوتي في ساوند كلاود، أفادني التدوين الصوتي في شرح آلية العمل على لوحاتي، و الذي استمعن إليه عضوات نادي القراءة بصبرٍ جميل. عدا ذلك بقية المقاطع الصوتية خاصة للاستماع الشخصي. فالتدوين الصوتي تجربة مثيرة لكن تحتاج لاستخدام مسؤول و طرح ثري و إلا فلا فائدة أفخر بها منها.

flower

sound cloud

flower

.

.

تهذيب الذات و تطويرها اعتمد على إنجاز صارم لقائمة العام الماضي “12 شيء لن أفعله في 2012” و أضفت على ذلك

flower

.

البازار العائلي، حيث فعلياً بعت أشياء لا أريدها من بيتي. و كذلك الغرامة الخيرية، غرامة أجمعها بناءً على تقصيري في أمور أولوية و بالتالي ذلك المال يذهب صدقة عني و عن أحبتي.

flower

good money raising     bazar

flower

.

هشتقة الذات، أحاسب النفس قبل أن تُحاسب.

flower

.
زيارة الأصدقاء، فرُبّ وصالٍ أوصلنا معاً إلى الجنة.

flower

.
التطوير اللغوي، باستغلالٍ جيد لترشيحٍ سخي من موجهتي للاشتراك دورة “استراتيجيات التعليم للغة الإنجليزية، “عن بُعد”.

flower

.
مراحل الحياة كألعاب الكمبيوتر، لن تترك مرحلة قبل ن تؤدي فيها جيداً، إن كانت مرحلة ما تحتاج لجمع عشرين نقطة للتأهل فإن تسعة عشر لن تفي بالغرض” فضاء

flower

.

.

الكثير من الشكر

pink heart divider
الشكر لله دائماً و أبداً في كل بداية و كل درب و كل نهاية. فلولا الإمتنان لما كان عامي هذا ملوناً و فائضاَ بالتوفيق. و أحب أن أذكر نفسي دائماً أن أول من يدخل الجنة من عباد الله الصالحين هم “الحامدون” اللهم أكتب لي ولكلّ عزيزٍ إليّ أن نكون منهم، و أحبتي القراء، أيضاً. 

.

.

أشر للصور لرؤية تعليقات إضافية

فضاء

 

الإعلانات

الزُهرة تزورنا برفقة الشمس

.
.
مشهد
.
.
“سنوات و سنوات مرّت من عمري و لم أفكر في أن احصيها بشكلٍ صحيح، ما أكثر المجتهدين في الإحصاء إلا أن كل تخميناتهم بالنسبة لي هراء. يكفيني أنني لا أزال أبدوا يافعاً في نظر الجميع. رغم كثرة مناساباتي و التزاماتي التي تشرق أمي بحضورها اليومي عليّ. تأتي لزيارتي و تبقى حتى المساء يرافقها بعض أخوتي. ليس بالضرورة أن يكونوا معاً فبعض أخوتي وصول و الآخرون بعيدون كبعد أفلاكهم. أقربهم إليّ شقيقتي الصغرى التي تحرص أن تطل باستحياء كلّ مغربٍ و كلّ إنشقاقة صبح. لكن لم يسبق لها أن رافقت والدتي في إطلالتها اليومية عليّ”.
.
.
“نظرت إلى روزنامتي الخاصة اليوم، السادس من يونيو، البارحة كان يوماً حافلاً، اليوم العالمي للبيئة، كما قلت سابقاً احدى مناسباتي الكثيرة ليس إلا. تنهدت بقوة، كم أتمنى أن يكون اليوم هادئاً جداً. اتجهتُ أسارع الخطى، فلا بدّ أن استقبل والدتي كما أفعل كل صباح ولكن تفاجأت أن أختي الصغرى برفقتها بكامل ظهورها. كانت الدهشة و السعادة جليّة على وجهي، تلعثمت و أنا أسألها: “ألم تطلي عليّ قبل قليل كما تفعلين في العادة؟” فأومأت و أومأت معها و أنا أتذكر أنها فعلت. نظرت لوالدتي الجميلة المنيرة و أسارير وجهي تفضح سعادتي بهذا اللقاء اليومي المختلف عن العادة إلا أنها أطفأت شعلة سعادتي باستنكار: “لقد اجتمعنا قبلاً هكذا منذ ثمانِ سنوات، ألا تذكر؟” فابتسمت باستهزاء: “ألا تزالين تحصين السنين يا أماه؟” فعقبت: “و يبدو أنك غير مبالٍ بالسنين كعادتك!” ثم أضافت تصريحاً دافيءً: “لكن اعلم أن هذا اللقاء لن يتكرر قريباً كما تأمل”. أعدتُ النظر إلى أختى الصغرى أشبع مقلتيّ برؤيتها، فأنا أفهم ملامح أمي حين تكون جادةً فيما تقول. ولمدة ست ساعات و دقائق أهملت عدّها كنت أكثر ما أفعله هو تأملها والتمتع بشعور الابتهاج و أنا برفقتها ثم نادت عليها أمي لتمضيان فهمست لها: “سأنتظرك!”.”
.
.
“لأول مرة أهتم برقم ما.. لأول مرة احفظهُ عن ظهر قلب، 105 أعوام هكذا أخبرتني أمي وهي تمضي، سأنتظر هذا القدر من السنين، كم سيكون مقدار التغيير الذي سيطرأ عليّ؟ وهل سأتذكر هذه المناسبة في زحمة مناسباتي الكثيرة؟ ما الذي طرأ عليّ لأتمكن من تذكر هذا الرقم؟ ربما لست يافعاً كما كنت أدعي، ربما بدأت أهرم! ومع ذلك، سأنتظر.”
.
.
فضاء

حفل تقاعد لا ينسى

 
البقاء يا البلادي و الرجال الحشامِ
أقدم الشكر خالص من صميم الفؤادِ
الغلا و الوفاء للرجال الكرامِ
جعل ربي يتمم للجميع السدادِ
درعكم و الهدايا فوق صدري وسامِ
بليلةٍ حقق الله للجميع المرادِ
 
تلك هي الأبيات التي كتبها والدي في لحظة إلهامٍ مميزة و وقف ينشدها لزملائه الحضور في حفل تقاعده.
تقاعد الوالد بعد 39 سنة خدمة في مجال التعليم
أدام الله عليه الصحة و العافية.
.
.
“39 عاماً”
نطق بها فغص الجميع بعبرة الفراق، و الفخر و المحبة. و أضاف البعض لتلك الغصة شيئاً من دموع.
 
أسبوعان و نيف من الاستعدادات من أجل هذا الحفل من قبل زملائه المدرسين. بكل ما تجود به النفس من حب و خدمة و فزعات.
.
و لتكون للأسرة لمسة في هذا الحفل، تم طلب عرض سلايد بالباوربوينت يحمل صور و معلومات عن الوالد، خاصةً التواريخ و المحطات الأساسية في حياته.
.
من المدهش حتى بالنسبة لي، أن الوالد قد وثق حياته في ألبومات من الصور، بدأها هو، و أكملتها أمي، ثم تولينا العمل نيابة عنهما حتى يومنا هذا.
.
هذا التوثيق و تلك الذكريات جعلت من عرض السلايد إضافة ثرية جداً.
من كان يتوقع؟ 
أن يكون لرجلٍ مخضرم كوالدي صور في بيته الأول بعد الزواج، أو مع سيارتهِ الأولى، أو حتى مع أطول رجلٍ في العالم “آنذاك”.
.
هناك من يمزق صور الأعزاء علينا، أولئكِ الذين سبقونا إلى لقاء الله.
لكن أبقاها هو، لنعرف كيف كان جدي وسيماً، و كيف هي جدتي، الأميرة. بل كيف كان إخوتهُ الكبار في شبابهم و كيف كان هو، أصغرهم، صبياً يافعاً.
.
رجلٌ تناوب على عدد من المدارس، له ذكرياتٌ مصوّرة هنا و هناك، و في مدرسته الأخيرة تفاجأ الجميع أن والدي لم يوثق تلك الحقبة القريبة من خط النهاية بصورة تذكارية.
.
.
كانت حالة استنفار لم يرها أحد، و لا صورة لوالدي في المدرسة التي اجتمع الجموع فيها لتنفيذ حفلٍ خاصٍ له؟
ولا صورة، لا فوتوغرافية و لا حتى رقمية.
.
.
لكن بفضل الله ثم بفضل ذاكرة أختي الصغرى، وجدنا صورة في إحدى المواقع الإلكترونية للصحف المحلية. نقلت خبراً العام الماضي، لا علاقة لوالدي به. و وثقت الحدث بصورة شاء الله أن يكون حاضراً فيها.
.
غرفة أخوتي الصبية كانت غرفة كونترول بجهاز كمبيوتر شخصي، إثنان لاب توب و 3-4 أجهزة ذكية و يو إس بي به مخزون سنوات من الذكريات الرقمية “العائلية”.
و والدتي كانت المخرج و الداعم للعمل النهائي.
.
.
 
“أحشفاً و سوء كيلة”
أكثر مثلٍ انطبق عليّ من بين أخوتي جميعاً.
فلا إدخال للصور ولا تحريك للشرائح ولا ترتيب للأحداث و حتى التعديلات بالفوتوشوب لم انجزها كما يجب. وكان هناك دائماً من يُعدّل على “خبيصتي” التي أتركها لهم كلّ ليلة. الشيء الوحيد الذي أديتهُ بشكل جيد، الكتابة لما تمليه والدتي من عبارات و تعليقات، و الدعاء لوالديّ بطول العمر و استوداعهُما  و كلّ عزيزٍ إليّ عند الله الذي لا تضيع ودائعه. لأتمكن من تقبيل يديهما كل نهاية أسبوع.
.
.
 
“جاء اليوم المنتظر”
الثلاثاء 10/ 6/ 1433هـ
 
طُبعت الأوراق
شُحنت الكاميرات و الأجهزة الذكية.

لبس الجميع أجمل الثياب

اجتمعت الجموع
مُددت التواصيل، و الكيبلات و الأسلاك.
أضيئت القاعة، سقفاً وتراقصت الأنوار على الأرضيات
جُهزت الضيافة، من قهوة و شاي و حلويات
رُتبت الهدايا، لوالدي و للمعلمين المتميزين ممن سيكملوا المسيرة أعواماً عديدةً مديدة.
.
“بدأ الحفل”
ألقى من ألقى، و رحب من رحب، و أنشد من أنشد. كلمات نُظمت نظماً كعقود ورد، طوّقت قلب والدي قبل أن تطوّق رقبته وتعطر الأرجاء.
تم تشغيل العرض، الذي أبهج الجميع فهناك كثيرون لا يعرفون من هو أبو عبد الرحمن في بداياتهِ و صباه.
ثم تناولوا العشاء، بعد توزيع الهدايا و الصور التذكارية.
.
“كيف تجعل أي حفل ذكرى لا تنسى؟”
1. التوثيق للتواريخ و الأحداث.
2. دعم التوثيق بالصور أو التذكارات.
3. الاحتفاظ بروابط، او نسخ من الأخبار و الانجازات.
4. حفظ الأسماء.
5. إشراك الجميع.
6. التنظيم للحدث و اختيار الوقت المناسب للأغلبية.
7. حجز مكان مناسب لحجم الحدث.
8. التجهيز المسبق لإكسسوارات الحفل “الضيافة، الهدايا و الورود”.
9. تجربة العرض، و الأجهزة، و التوصيلات قبل العرض بأيام.
10. ترتيب المهام و مراعاة الوقت.
11. ترك مساحة حرّة و مرنة للمشاركات الصديقة ولكل من يريد وضع بصمته.
12. حفظ الحفل بكل وسيلة ممكنة.
13. قم بعمل نسختين للعرض، واحدة للأصدقاء، و أخرى للعائلة، توثق فيها صور الأحبة، حتى الراحلون منهم، فنحن بحاجة لتذكر فضلهم بعد الله علينا و أن نذكرهم حتى في أفراحنا بالرحمة.
14. الابتسامة دائماً و الحفاظ على روح الدعابة.
 

12 شيء (لن) أفعلها في الـ 2012

 
لن أتوقف عن الكتابة
 
لن ينتهي يومي بدون تدوينه في يومياتي، رسائلي، رواياتي، و نصائحي لأبنائي من أحب و ذاتي. في كتابتي عبادة و شكر لله عزّ وجلّ، و من ثم امتنانٌ للبشر و لا أنسى مودتي لكل ما يحيط بي من جمال و لو جماد. سأعقد العزم على إنهاء كتابة رواية من أفكاري الروائية الكثيرة التي تعقدت بعقدة النهاية.
 
 
لن أتعثر في التمارين
 
رغم لياقتي الجيدة إلا أنني أتعثر كثيراً و لا أستمر في التمارين الرياضية. سأنتظم و اُشرك من سبب عثراتي في نظامي. لن أدفع نفسي كثيراً حتى أتلف أكثر مما أصلح. إلى جانبها سأراقب عادتي الغذائية و أتوقف عن إجابة اللهفة للحلوى و المشروبات الغازية. أعتقد أنه القرار الأنسب لتطبيقه وفق قاعدة الثلاثون يوماً.
 
 
لن أتحدث عن الناس
 
كنت أطبق هذا القرار من العام الماضي فشعرت براحة عظيمة ما بعدها راحة. لذا هو احدى قرارات هذا العام و الأعوام القادمة إذا الله شاء. لن أتحدث بالحسن أو بالسوء عن أيٍ كان و كائناً من كان. أكره أن أكون من أهل النفاق أو الغيبة، الثرثرة و سوء الأخلاق. لا أريد أن أثني فأثنى و لا أريد أن أهجي فأهجى. لن أتحدث للناس عن الناس و رب الناس يرى و يسمع مني ما يمليهِ عليّ في الغالب وسواس. سأحفظ ما أراه و ما أظن و ما أعلم و ما أفهم في نفسي فإن كان منه منفعة لفظت ما يكفي و إن كانت منه مضرّة تركته حبيساً في قلبي.
 
 
لا للفوضى
 
على كل طاولة هناك كتاب لم انتهي من قراءته، في كل غرفة هناك كنزة أو شال أو بطانية أتدثر بها، عند كل ركن هناك ما أنتعله أو أعلقه أو أرتبه أو أثبته، و في كل حقيبة أضعت أحمر شفاه. اختلطت اليوميات بقصاصات الأوراق و الكراريس، مطويات مجلات و جرائد. آن الأوان لجعل مكتبي مرتباً ترتيباً مرعباً للناظر و الباحث أكثر رعباً من ترتيب مارثا ستيوارت أو أنثيا تيرنر.
 
 
يكفي قسوة
 
30 سنة من القسوة أعتقد أنها قد ثبتت جذوراً قوية في الأرض فلا ضير الآن من التنعم ببعض الإنسانية و الحنان. قسوت على نفسي حتى بدأت أبخسها حقها المشروع في الكثير من الأمور. قسوت على صغاري رغم أن هناك وسائل تربية أقل بؤساً و أطول أثراً. قسوت على العالم ففضلت السكوت الطويل على التعبير بحرف أو كلمة أو حتى لوحة تترجم ما أحمله من استنكار فأنا لا أزال “إنسان” و لا أرضى أي مهانة لأخوتي بني الإنسان.
 
 
إجازة نهاية الأسبوع + عمل = فاي
 
و الفاي حسب ذاكرتي المهترئة هو أعظم قيمة ترجمت “اللاموجود”. سلبني العمل سلباً من عالمي و استنزف طاقتي و مزق روحي و ابتسامتي. سأجعل نهاية الأسبوع ملتقى لألمس و أرى وجوه أبنائي. و فرصة لقراءة كتاب قرأته ذات مرة. و لملأ حصالتي ببقايا مصروف محفظتي. و مشاهدة فيلم شاهدته ألف مرة. و زيارة أناس أحبهم حُباً جماً. و لتجربة طعام آكلهُ لأول مرة. و مهاتفة من يواصل على مهاتفتي رغم انشغالي ساعاتٍ و أيامٍ و شهوراً.
 
 
 
لا لـ”بعزأة” الأموال
 
لم أشتكي من عدم السيطرة على ما أصرفه كل شهر أو كل سنة أو كأبسط حد، في كل جولة تسوق. و سأستمر على ما أنا عليه لكن مع القليل من النظام وفق ميزانية مُسجلة دورياً و أقرب للدقة. في السابق كنت مجرد فرد له مدخوله و مصروفه. أما الآن فأنا سيدة عاملة، لها أجراء، لها أطفال، واجبات و الكثير من الالتزامات.
 
 
 
“مكانك سر!” لا أظن ذلك
 
لن أكتفي بما أن عليه الآن من علمٍ و معرفة. سألتحق بدورات تعليمية لأي شيء لم أتمكن من تعلمه على أسس صحيحة خلال الأعوام الثمان الماضية. الحاسب الآلي، الفوتوشوب، لغة الإشارة و الإسعافات الأولية. لديّ أمور أخرى أود تعلمها لكن تلك أولويات و الأمور الثانوية ستجد مقعدها عاجلاً غير آجل في هذه القائمة.
 
 
لا للمكوث طويلاً
ولأنني في القريب العاجل سأتذوق طعم الإستقرار بإذن الله. فهذا يعني أن أبدأ خططي المدروسة بالتجول في مدن المملكة و الأقطار القريبة. كانت تلك أمنيتي منذ الأزل إلا أن الترحال اليومي كان لي بالمرصاد لتحقيقها. أو كما أقول دوماً بقناعة، الإرادة الإلهية أرادت لي خوض التجربة كواجب لأرى هل سأكون متمكنة منها حال الترفيه و التعلم و التعرف على بقاعٍ جديدة؟ لا تقلقوا نجحت في هذا الإختبار بجدارة 🙂
 
 
 
لن أكون أنا المحور الوحيد
لن أتوانى عن الأعمال التطوعية، دروس التقوية، التوعية الصحية، النشاط الرياضي صدقة الأعمال الأداء المسرحي و مد يد العون. لا أريد القيادة بل أريد العمل مع الجماعة. لن يكون في نطاق العمل بل في نطاق الأسرة أيضاً.
 
 
 
لن أبدو ككتلة مبعثرة
 
وهو المظهر بلا شك. لن أتنازل عن مبادئي التي أتمسك بها بقوة أبرزها “الجوهر أهم من المظهر” لكن هذا لا يعني أن أصبح كأرض دارت رحى معركةٍ حاميةُ الوطّيس عليها.
 
 
لا حياة بلا إيمان
 
مع القرارات يأتي فض أو تجديد للعهود. و أعظم عهد أخذناه على أنفسنا هو الشهادتان. أجدد عهدي لله “الرحمن” و لرسوله “الرحمة” صلى الله عليه و سلم. لن أضع نفسي في تصنيف ولن أتهاون في عبادة. لن أتوقف عن الإيمان بالواحد المعبود، لن أتوقف عن الصلاة و الدعاء و العمل بأفضل النيّات. لن أرضى إلا بالوصول للإحسان، الفوز بالجنان و الأنس بالنظر لوجه ربي، ربي المنان.
.
.
شعار العام الجديد من قوقل 
 
.
.
idea inspired from the post on wordpress: Ten Things I Won’t Do in 2012
 

فواصل

.

.

نقطة تحول، نقطة تفتيش، و نقطة نهاية الكلام.

النقطة الأكثر شهرة في علامات الترقيم و الأكثر ظلماً بسبب جنون العظمة التي تمكن منها.

هل سبق و أن تعرفت على “الفواصل” في حياتك؟
يا للأسف إن لم تفعل و مباركٌ إن فعلت.

النقطة:
 هي نهاية، تغيير أو تجريد.

الفاصلة:
جميلة طبيعية و علامة استمرارية،
بناء فوق بناء، و ارتقاء،
طموح ممتد حتى لو واجهتنا عبر الأفق “نقطة” أو “نقاط”.

.
.
توقف عن بتر مراحل حياتك بالنقاط و لتكن مترابطة متناغمة بالفواصل. لنتحرر من النقطة المجنونة.
الرسم إهداء للفنانة ريم محمد

يومياتي و تحدي الذات

بسم الله الرحمن الرحيم

.

.

بسم الله أبدأ يومياتي الجديدة

يوميات هذا العام الذي بعضه من احدى عشر و باقيه من الاثنى عشر بعد الألفين

.

.

نشرت العام الفائت 31 يوم فقط من يومياتي التي اطلقت عليها “يوميات مدمنة شاي” علماً أنها في المسودة تبلغ 194 يوم في 38 أسبوع اختزلت منها إجازات نهاية الاسبوع و الإجازات الرسمية. لذا أصبح طابعها مخصص بأيام الدوام فقط.

.

.

ماذا تعتقد أنني استفدت من تلك الأيام؟

.

.

يصبح للأيام قيمة أكبر و انجاز أعظم مع التوثيق

.

لن تتكرر أخطائي بل سأتعلم منها بإذن الله

.

ربط روحي، جسدي، عقلي، دنياي و آخرتي بعضها البعض في اليوم الواحد

.

تنظيم لكائن فوضوي جداً

.

تدريب مكثف لمشروع عظيم أخطط أن ينتهي في رمضان القادم، إن أحياني ربي إلى حين

.

تأديب لنفسي و محاسبة شديدة لمجريات يومي

.

اكتشاف عيوب مخزية لم أكن أعلم بوجودها في شخصي

.

لا أحد كامل، لكن لا أريد أن تأخذني العزة بالإثم

.

التزمت بهذا العمل، و كنت فخورة بنفسي، و مؤمنة أنني أستطيع تكرار هذه التجربة،أتحدى ذاتي بتحديثٍ أفضل

.

.

الصورة أعلاه هو غلاف دفتر سيحمل أيام جديدة سأكتبها بكل لغة أعرفها

فإن عجزت سأتعلم لغةً أخرى

فإن نضب الكلام رسمتها

و إن خجلت سأرمز لها

بصورة، بتغريدة، برابط، باقتباس، بإسقاط أو بعلامة رقمية.

.

.

.

.

هل سأنشرها؟

.

.

ربما و ربما لا

🙂

.

.

أدشن يومياتي الجديدة

في هذا اليوم السعيد

يوم عيد الفطر المبارك

بعد أن و لدنا جميعاً من جديد

موقنين أننا من المرحومين، المغفور لهم و المعتوقة رقابهم من النار

.

.

الثلاثاء

1/ 9/ 1432 هـ

1/ 10/ 1432 هـ

الموافق 30/ 8/ 2011 م

.

.

*تحديث*

اتوقعت ألقى تعليقات ماسكة عليّ غلطتي في التاريخ

لكن الحمد لله، الكل مشغول بالعيد

خخخخخخخخ

.

.

كل عام و أنتم بخير

فضاء

أنت رقم 400

البداية كانت مجرد تهنئة

قدمتها لكلٍ من أصحاب التعليقات، 100، 200 و أيضاً 300


.

.

كانت التهنئة منذ البداية غير كافية في نظري، فحاولت رسم شخصية التعليق رقم 300 و لحسن حظي أنها قريبتي، لم يأخذ مني الرسم وقتاً، و نال ذلك العمل البسيط اعجابها.

لذا قررت تعويض الفائزين الثلاثة بهدايا و إهداء فائز اليوم رسم رقمي كهدية لفوزه.

.

.

التعليق رقم 400 كان من نصيب مُـباركة طيبة.

ما شاء الله 🙂 .. ألف ألف مبروك، رزقكم الله برها وجعلها من مواليد السعادة“.

كان التعليق الثاني على موضوع وصول السديم بعنوان

 My Coca

لا توجد لمدونة طلال صورة ثابتة لذلك سمحت لنفسي بأخذ تلك في الأعلى من احدى المواضيع القصيرة التي أعجبتني

🙂

أذكر جيداً كيف كانت مدونته تبدو سابقاً قبل تغيير قالبها

و أذكر أيضاً أين و كيف و لماذا بدأت أقرأ لهذا المدون بسبب موضوع سريع و جرئ كتبه الأستاذ أحمد السويلم

بسرعة.. بجرأة

.

.

هذا الشخص “ذويق لكل شيء” بكل ما تعنيه الكلمة من معنى

يمكنه بسهولة العيش و التعايش في أي حضارة تعتمد “الامتنان”

متأمرك، ساخر، جاد، طموح، متواضع، geek، منصت، متأمل، و مفوه.

يبدو من حديثي أنني أعرفه

و الواقع و الحقيقة أنني لا أعرفه

إلا كقارئة مدونات و حديثة عهد قوودريدزية، و متوترة، و فيس بووكية.

له محطة في أغلب محطات الشبكة

لذا ليس من العجيب أن يلحق به متابعوه في تلك المحطات.

عائلته، أجهزة الكترونية

أصدقائه كائنات صغيرة مُخلصة، كالسناجب، البط و العصافير.

مقاطع الفيديو تجارب حية و ذات مصداقية

صوره الفوتوغرافيه، تعبيرية

.

.

وطنيٌّ و ناقد مهذب

متعلم و مثقف لكن يغدوا أميّاً إذا توقف عن القراءة<< هوّا قال!

.

.

ألف مبروك.. طلال

فوزك بالتعليق رقم 400

و حصولك على درجة الماجستير، أيضاً.

.

.

تواجدك في مدونتي المتواضعة

إضافة ثرية لها

و لا أنكر كم تعلمت و تجولت و اقتبست لنفسي من جولاتي الطويلة في مدونتك

أنصح بقراءة أرشيف مدونته، خاصة حقبة ما قبل 2010

لكل من يرغب أن يتغير نحو الأفضل

أن يتكرم بكليك على

مدونة طلال الشريف

تحياتي و أمنياتي لك بعودة حميدة وحياة سعيدة في وطنك

المملكة

My Coca

بسم الله ما شاء الله

 

التاسع عشر من شتاء 2011 في عـِزّ برد و رياح يناير

الموافق الخامس عشر من شهر صفر لعام 1432 هـ

 

 

الحمداً لله على نعمتي الصحة و العافية

مرحباً بقدوم الكوكا الجديدة

و كتب لي و لكل أم الصبر و الأجر

 

و لتعرفوا قصة مسمى كوكا انقروا على صورة طائر الكوكو لقراءة خبر كتبته الصيف الماضي.

إذن، لماذا اسمي ضيفتنا الجديدة كوكا؟

لأنه تأنيث لمصطلح “فضائي” سابق “كوكو

بديل عن كلمة مستوردة

إن كنت أكتب هذه المباركة باللغة الإنجليزية لا مانع لديّ من مناداته بكلمة

baby

 

وطفل، رضيع، نونو أو مولود كلمات مستهلكة

فأحببت أن أدلل تلك الكائنات الصغيرة الجميلة بمسمى جديد

عربي الحروف

 

تأليفه من عقلٍ مجنون

 

أهدي للكوكا الصغيرة الجديدة تهنئتي بقدومها العطر

المؤلم

و هي ابنتي

المشكلجية، الفضولية و البكائية

و بهذا تصبح فضاء والدتها

أعان الله ماما فضاء على هذه الكوكا و أخوتها

 

لا أزال مشتاقة أن أصبح عمة” << راح تنضرب، خهع!

 

دعابة


كوكتي الصغيرة لظروف ولادتها

case prom 2 days

تم أخذ الإجراء الطبي بملاحظتها في حضانة المستشفى لعدة أيام

و تم تبليغي بهذا الإجراء، فتوكلت على الله

الأجمل أن والدتي كانت متأقلمه جداً مع الوضع لدرجة اطمئن قلبي أكثر

ولم يخفى الخبر على أحد من أفراد الأسرة

إلا واحدة من شقيقاتي، سقطت سهواً

وحين وصلت لغرفتي، ألقت نظرة سريعة على سرير الكوكا

فشهقت، و تراجعت تسأل بخوف

أين النونو؟

<<متأثرة من خبر خطف الرضيع الذي كان منذ شهر!

وقتها أردت أن أشرح لها

إلا أن أمي فاجأتني بالبكاء

فنسيت بقية الموضوع و بدأنا نسأل أمي “لما البكاء؟

أعلم أنها مشاعر مكبوته، و أتت الفرصة لخروجها، ولكن حتى الآن هي تقول

لا أدري!

الله لا يحرمني منها، و لا تـُفجع على غالي

عافاني الله.. و قدرني على بر والدتي و رد جزء من جمائلها، و أكون و أبنائي لها و لوالدي، قرة عين و نوراً في الجبين.

 

 

أسأل ربي لها الصلاح و لأبنائي

و أن يكونوا من الأبرار الأخيار

جعلهم ربي قرة عيني و جعل قرة عينهم الإسلام و الصلاة

و صلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد و على آله و صحبه الطيبين.

 

رزقنا الله و إياكم من زينة الحياة الدنيا

Day Thirty & Thirty-One

اليوم الثلاثون

السبت: الثاني و العشرون من ذو القعدة 1431هـ

الأسبوع السادس “أسبوع الحرية

يوم مميز جداً

 

نجمة تميّز: نعم إنه يوم مميز جداً، فهو بداية الأسبوع الجديد. و إضراب آخر بلا هوادة أو ندم. اليوم الثلاثون من توثيق يومياتي و يوافق الثلاثون من اكتوبر. ليس المرض هو السبب في إضراب هذه المرة بل رغبة جامحة في الضرب بالقرارات التعسفية عرض الحائط، حتى تتفتت قطعاً صغيرة أو… يسقط الحائط! جهزت في مسودة خطة الدفاع عن قراري و حُججي كذلك حتى أنني حلمت و تخيلت و رددت أمام مرآتي مجريات المواجهة.<< انهبلت!

“حملتهُ أمهُ وهناً على وهن”*: لا أنكر أن سعادتنا بطفلة أختي من الأسباب التي شجعتني على هذا الإضراب. مما يعني اقتراب نهاية العدّ التنازلي في احدى الأمور التي أنتظر نهايتها بفارغ الصبر. و يمكنني أيضاً تهنئتها على الراحة من أعراض الحمل كالوزن الزائد، الانتفاخ، تقلبات الضغط و السكري، الجوع المستمر و عدم القدرة على أكل أي شيء، حموضة و غثيان، فقدان للشهية، تدهور في الصحة و “حقات مش طبَعية”.

فوضى، فضفضة و فضوة: أحاول مساعدة أختي ببعض أمور التطبيب و لكن علّتي الأزلية، النسيان. و كمحاولة بريئة لقهره حاولت كتابة “دليل للأمومة الحديثة” لأستفيد منه و يستفيد غيري، إلا أنني تخوّفت من ارتكاب الأخطاء. وفي مراجعة سريعة لبريدي أجد رسالة من زوجي كلها حب و تفهم لحالتي الصعبة في المدرسة: “كيف تدرس مادة الرياضيات بطريقة سهلة“. التقطت جوالي لم أتلقى اتصالات أو مسجات كالعادة. ما الأمر؟ اكتشفت أن جهاز الجوال التعيس، في حالة “فريز”= تجمد طيلة اليوم للأسف! أخيراً ذهبت للسوبر ماركت، حققت أمنيتي منذ شهر، أشعر أنها مكافئة و ليست رحلة تبضع.

فضائي يتسع: يزداد معي الغثيان كلما فكرت في رحلة الذهاب للمدرسة، حقاً قرار جعل هذا الأسبوع إضراباً كاملاً أمرٌ مفيد. أوه! ألم أخبركم؟ قررت أن يكون الأسبوع “أسبوع حرية” من قيد الدوام. خطوة جريئة جداً، لكن، أنا لها.

.

.

*قال تعالى في سورة لقمان الآية (14): “و وصيّنا الإنسان بوالديهِ حملتهُ أمهُ وهناً على وهنٍ و فصالهُ في عامين أنِ أشكر لي و لوالديكَ إليّ المصير

.

.

اليوم الواحد و الثلاثون

الأحد: الثالث و العشرون من ذو القعدة 1431هـ

يوم وهم سيدة

.

.

سيدة مجتمع: أفكر أهدي والدتي “وعاء فوندو” “فناجين قهوة*” أود شراء “مق شاي جديد” أفكر بشراء هدايا للعائلة و الأصحاب.

ست بيت: قمت بطبخ الأرز بطريقة جديدة جداً، أصفر و بالدجاج، كان لذيذاً جداً. إنجاز مني و أنا لست من عشاق الأرز.

سيدة تتألم: آلام ظهري تتفاقم، ذهبت للمراجعة عند طبيبتي و منحتني 3 أيام اجازة.

سيدة محظوظة: اتصالات جميلة من الزميلات و مسجات أيضاً. بلابل و كذلك النملة السوداء، أصدقاء السنوات الماضية، كانت منهن رسائل تثلج القلب.

سيدة مُناشدة: احدى حقوقي، التواجد في المدرسة التي أريدها، رغم أنني لا أريدها، عجباً لهذه السخرية. سألت عن المنطقة التي قد أذهب إليها فوجدتها بعيدة جداً، مما يعني أكثر من 3 ساعات في الطريق إليها. وهذا بحدّ ذاته منافي لأي انجاز مهني في حياتي. كما أن الطريق المؤدية وعرة، مما يعتبر، سبب رئيسي في تدهور وضعي الصحي. قررت اللعب ضدّ النار متدرعة بإيمان قوي، و أن لا خذلان مع الله. قمت بتجهيز أوراقي التي توضح أحقيّتي بالبقاء و رفض الندب. رتبت خططي البديلة أيضاً. أنا جاهزة، للحرب!

سيدة تتأمل: كيف أجرؤ على قول هذا؟ أهي قلة امتنان على الراحة التي حصلتُ عليها؟ ليست كذلك أعلم مان أنا وما أشعر به. لكن مؤخراً أصبحت حين أسترخي كثيراً دون ضغط الأعصاب المألوف، أشعر أن تلك الراحة ما هي إلا من نسج أوهامي و من صميم الأماني. لكن أن يصل الوهم لتشويش الواقع، أمرٌ مخيف!

سيدة مجنونة: سألت أهمس لنفسي: “هل فقدت عقلي؟” فوجدت الاجابة في ذاكرتي المهترئة، من اقتباسات رواية و فيلم “أليس في بلاد العجائب” حين سألت نفس السؤال لولدها، فأجابها بعد أن وضع يده بجدية على جبينها يتفقد حرارتها: “أخشى ذلك. أصبحتِ مجنونةً بالكلية. لكن سأخبركِ بسر. أفضل الناس كذلك“. و هي نفس الإجابة التي اقتبستها “أليس” لتنقذ بها “صانع القبعات المجنون” حين بدأ يفزع من المواجهة.**

*فناجين القهوة: أقصد القهوة العربية و فناجين الخزف التي تحبها أمهاتنا، مع الأحفاد أصبحت فناجينها مثلّمة و ناقصة العدد و وجب أن نعوضها بطقم أو اثنان، جديدان.

** الحوار باللغة الإنجليزية:

Alice: “Have I gone mad?”

Father: “I’m afraid so. You’re entirely bonkers. But I’ll tell you a secret. All great people are.

.

.

إقرأ من البداية: Day One 

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

أعلى ↑