بحث

fadha2

Just another WordPress.com weblog

الفئة

1400هـ

شرح ما أراه سائد و مشترك بين شخصيات تعرفت عليها ولدت في هذا العام

عودة لصفات مواليد 1400 هـ

مرت مدة طويلة جداً على آخر مرة تحدثت فيها ضمن هذا التصنيف الخاص. لديّ قائمة بأبرز الصفات التي وجدتها في نفسي و آخرين مثلي. لكن لا أخفيكم كم احترت و أنا أحاول انتقاء الأنسب للحديث عنه. أحببت العدد 3 لسرد الصفات لذا آن الأوان أن أبدأ.. أليس كذلك؟

 

(التواضع ).. وهي صفة لا يستطيع من يتعرف علينا للوهلة الأولى أن يتوقع وجودها. هالة الزهد و الصمت التي نتدثر بها صيفاً و شتاءاً تجعلنا فريسة الوصف بالكبر و التعالي. تجدنا نجلس على الأرض و نتسخ بالتراب، مؤمنون أننا منها خُلقنا و إليها نحن عائدون. إن تجرأت للنظر إلى طعامنا و و شرابنا فلن تجد سوى أبسط الأطباق. ثيابنا ليست مرقعة، لكن نحب البساطة حين تستدعي الحال البساطة. و نحب العمل بقاعدة: لكل مقامٍ مقال. أصدقاءنا يرون في تواضعنا أحياناً تنازل، ضعف، طيبة لا يستحقها الآخرون. و نحن نرى أن في تواضعنا رقي لأرواحنا عن فساد الدنيا. هل يتعارض التواضع مع عزة أنفسنا.. للأسف يقع بعضنا في شرك التواضع فيغوص كثيراً فيداس بالأقدام و البعض الآخر يتمكن من الفصل بين الكرامة و عزتها و بين تواضع النفس لرب الناس ثم لأولئك الناس.

 

( المشاكسة ).. أعان الله من رافق أحد مواليد هذا العام. أتمنى من كل قلبي أن يكون “فلة” “صبور” “و آخذ الحياة ببساطة“. لا يمكنك توقع المقلب التالي الذي سيأتيك من هؤلاء! لن تكون كسلسلة المقالب السمجة التي ما هي إلا أذى للمسلمين ليس إلا. على العكس، ستضحك و الدموع تملأ وجهك من الألم، ستضحك و أنت تصرخ من الإحراج و ستضحك و أنت تتفجر غضباً. سنكون أول من يعرف نقاط ضعفك، و مما تخاف، و أشد ما يحرجك، و نتصيد أخطاءك و نلعب بأعصابك. تعود بعد رفقة أمثالنا مجهداً ينتابك وسواس و ترجوا من الله أن يكون “مودنا” غداً أقل مرحاً. و لكن ستكون أول من يشتاق إلينا.

 

( الفراسة ).. أتفاجأ أنا نفسي من هذه القدرة أو ليصح قولي “صفة”. و أشكر الله كثيراً عليها. ربما ليست فراسة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، بل يمكن القول بأنه الحدس، أو الحاسة السادسة. إن كان أحد رفاقك من مواليد 1400هـ، فأضمن لك شخصياً قدرته على قراءة البشر. إياك أن تخدعك صفاته الأخرى من الطيبة، و التناحة، و السذاجة أو النسيان. عاجلاً أم آجلاً تظهر لك خبايا الآخرين و تقول لنفسك آنذاك: “كان فلان أو فلانة على حق!“. جزءٌ كبير من هذه الصفة يعتمد على الخبرة في الحياة، فكلما كبرنا زادت قوة حدسنا. لا تنتظر من أمثالنا الهرع إليك و إخبارك بكل صغيرة و كبيرة نتوقعها من هذا و ذاك. فنحن للأسف نحب أن نحتفظ بتلكم التوقعات لأنفسنا و نادراً ما نثق في تعريضها للملأ خشية أن يكون بهتاناً لا سمح الله.

بداية صفات مواليد 1400 هـ

مزيد من صفات مواليد 1400 هـ

Advertisements

مزيد من صفات مواليد 1400 هـ

وحتى لا يظن البعض أن كل الصفات التي أسردها مدحٌ فقط… سأثبت أن لكل جيل عيوبٌ كثيرة… فلا أحد أفضل من أحد و لا أناسٌ أقل شأنً من أخرين… جميعنا سواسية عند الله كأسنان المشط… و أكرمنا عند الله من نال النصيب الأكبر من التقوى! وكما شمل المقال السابق مدحان و ذم.. سيشمل مقال اليوم ذمّان و مدح! استمتعوا 🙂 

1400-02(الانطواء ).. وهو صفة عرضٍ جانبي للزهد و أثرٌ سلبي لفقاعة النسيان. بسببه تمر الأربع ساعات و عشرون فوقها دون التحدث أو التفاعل مع أي انسان، و لا بأس بالنسبة لنا. نفتقد الناس في حجرة الانطواء و لكننا لا ندرك ذلك في الوقت المناسب. اختيارنا للصحبة في الدراسة أو العمل يزيد من نسبة الانطواء لدينا… فأصدقاءنا يختلفون في اهتمامهم و حاجاتهم عنا.. فإن لم نستطع العودة للمنزل و قضاء ساعاتٍ من الانطواء، تجدنا نحمل نسخةً مصغرة من هذه الصفة في جعبتنا.. نستخدمها لننطوي على أنفسنا في الأوساط الخارجية.. أساس الانطواء لدينا الصمت، الملل و السرحان.. لكن لا ضرورة لوجود الاكتئاب هنا!

( الاستقلال ).. وهو صفة تريح بعض الأفراد من عائلاتنا فلا قلق بشأننا.. تجدنا في خط السفر، في المستشفى، في قلب المشكلة، في أزمة نفسية أو ضيقة مالية و لا تجد منا الاتكال على أحد. قد يزعج الاستقلال الأمهات فقط، فهو يبدو في ظاهرهِِ هربٌ و ابتعاد بينما هو ليس إلا رغبة في الوقوف و الاعتماد على أنفسنا. ما أكثر الأمور التي نخوضها و نتعرض لها بسبب رغبتنا في الاستقلال و قدرتنا على فعل ذلك.. و إن أردت الاستنصاح و امساك العصى من المنتصف في قضية الاستقلال، انصحكم بسؤال مواليد 1400 هـ..

( العناد ).. وهو صفة يمكن القول أن مواليد 1400 هـ (مخهم تنك) إذا و إذا فقط عاندوا. فلا ثناء بالمرة إذا تملكنا العناد بل نحن أقرب ما يكون للأفراد المزعجين إذا اجتاح تعاملاتنا العناد. لكن لا أحد يعلم حقيقتنا الكاملة فنحن لا نبوح. لا أحد يعلم صعوبة التغيير بالنسبة لدينا فنحن آل التزمت و التثبت على حال واحد.. التطور و التغير و المضي قدماً قد يكون أصعب ما يكون بالنسبة لنا.. فنحن و إن فعلنا كل ذلك.. فالقلب و العقل لا يقبلها.. و يحاربها بكل صورة.. بالقول و القلم.. ولكن للمصداقية.. نعاند كثيراً في أمور لنستمتع بلذة العناد فقط.. و لا وجود لأسبابٍ أخرى!!

بداية صفات مواليد 1400 هـ

عودة لصفات مواليد 1400 هـ

بداية صفات مواليد 1400 هـ

  presentsهذا التصنيف قد بدأت في الكتابة فيه منذ 3 سنواتٍ مضت و انتهت بحلوها و مرها بصحبها و أعداءها! ولأنني من هؤلاء.. سأحاول سرد 3 منه هذه الصفات في كل تدوينة جديدة.. أستعيد بها واحاتٍ قديمة.. إهداء لكل من ولد في هذا العام و مباركة لكل من رزقه الله بصبي أو فتاة في هذه السنة لأنه حصل على هديةٍ زرقاء أو وردية.. 

(الزهد).. وهي صفة يتهمنا البعض بسببها بالبخل بينما نحن ندفع بسخاء للآخرين إلا أننا زهاد مع أنفسنا فنحن لا نصرف بسرف في الأسواق_ لكل قاعدة شواذها_ و لا نبالغ في الأكل أو السكن أو الملبس.. و زهدنا يتــعدى و يشمل تعاملنا مع البشر فنحن زاهدون في صداقــاتنا و اختلاطنا الإجتماعي فكلما قل المحيطون بــنا زادت راحتنــا..

(النسيان).. وهي صفة يتهمنا البعض بسببها بالتجاهل و اللامبالاة و نحن أشد الناس براءة من هكذا اتهام. و الحقيقة أن أذهاننا محجوزة غالباً في عالمنا الخاص بحيث لا يلتصق بها من غبار الواقع تلك الأمور الطفيف العابرة.. فمن المؤكد أننا سننساها مما يفجر غضب من حولنا ونحن نتفوه: نسيت! بكل برود.. قد نتذكر و لكن عندما نفعل يكون قد فات الآوان.. ولو نظرت بعمق أكثر ستجد أن النسيان يخوننا حين نتعرض لموقف مؤلم نرجوا أن ننساه ولكن محال..

( الصبر).. وهي صفة يثني علينا الجميع لوجودها… فنحن كما يقول البعض: حمالوا الأسيه… و الحقيقة هي أننا صبورون لأننا نكره الشكوى… لدينا تلك العزة التي تحد من تفوهنا بما يضيق صدورنا و بالتالي نصبر على الأذى و التعليق اللاذع و المشاكل… درئاً منا للمفاسد كما أظن… ومن المؤكد أننا صبورون كجزء من إيماننا بالله مفرج الكربات… إلا أنني لا أحبذ هذه الصفة في بعض المواقف التي تستدعي رد فعل ثائر وفوري… قد نندم على بعض الأمور التي صبرنا عليها و أخرى لم نصبر عليها… ومع ذلك نحن ننام قريري العين… أحياناً…

مزيد من صفات مواليد 1400 هـ

عودة لصفات مواليد 1400 هـ

المدونة لدى وردبرس.كوم.

أعلى ↑