بحث

fadha2

Just another WordPress.com weblog

الفئة

يوميات مدمنة شاي

توثيق مبتكر ليوميات الدوام المدرسي فقط، بدون إجازات!

جديد Xجديد X جديد

Supervisor trainor Egg

وظيفة جديدة

لم يكد يبلغ عمري الإشرافي الأسبوعين حتى أنقذتني إجازة الحج من زوبعة وظيفتي الجديدة.

نعم! توقفت عن التدريس و تم ترشيحي للعمل الإشرافي مع مطلع العام الأكاديمي الجديد.

أمتلأ جدول الإجازة في لمح البصر بالمناسبات و الاستعدادات لعيد الأضحى و اللقاءات الأسرية و الواجبات الدينية و الإجتماعية

و لم يكن للعمل الجديد مساحة شاغرة في جدول ذي الحجة.

رغم تخطيطي المسبق للاستزادة في القراءة و التعرف على الأساليب الإشرافية في وقت فراغ لن يتكرر

فراااااغ بلا قلق الدوام و بدون التعرض للطلبات العاجلة و الطارئة و المفاجئة و قصيرة المدى.

و كالعادة أكتشفت أن تفاؤلي قد نضح عن كأس الواقع.

new

.

.

ورشة جديدة

في قسم اللغة الإنجليزية لا تٌكلف المشرفة بالعمل الجزئي في الورشات التي تًقام في يومين. 

الثقة من رئيسة القسم تجاهنا عالية و الدعم قوي و بالتالي ستكون بلا ريب

12 ساعة في يومين على كاهلي لوحدي

دورة من هيئة التطوير تًقام ثلاث مرات 

لمعلمات اللغة الإنجليزية

.

ابتدائي

.

متوسط

و

ثانوي

.

لا مشكلة في الواقع، تغلبت على هيبة مواجهة الجمهور مع التدريس، الدروس التطبيقية، و الورشات الخيرية التي قدمتها في السابق

مشكلتي كانت مع الفئة المستهدفة

زميلات المهنة و التخصص، أصحاب منذ وقت قصير و الكثير معرفة منذ الجامعة

أشخاص كنت معهم في نفس الفئة “قبل شوية”

حتى بعد إعطاء ورشتان، و رغم وجود رئيسة القسم إلى جانبي في اليوم الأول.

لا يزال الارتباك باديّاً عليّ

و ليس السبب الفعلي من المواجهة و إنما من ضيق الوقت للإعداد الجيد

يظهر الإعداد الجيد من المقدمة في كل شيء

المقدمة القوية، المختصرة، الغفيرة بالإنجازات والتي تأسر الألباب

مفتاح لورشة تدريب مثالية 

new

.

.

 هدوم جديدة

كانت أولى الطرائف التي أطلقتها في محيط العائلة مع خبر التوجيه للإشراف

أنني بحاجة لشراء ملابس موجهة

انتهت الطرفة بضحك البعض و سخرية البعض الآخر

ولكن لم تنتهي الحاجة للشراء فعلاً

في كل من المدينة المنورة و جدة

الفترة التي سبقت الاستعداد و العطاء لتلك الورشات

انتهزت الفرص النادرة للفوز بقطعة أو اثنتان

و إضافتها لمجموعتي من الملبوسات المهنية.

new

.

.

من ثلاثية الجديد هذه تعلمت الكثير من التجربة 

دروس قد لا أفقهها أبداً إن بقيت ما كنت عليه سابقاً

new

.

.

1. عند الاقبال على مهنة جديدة، إقرأ عنها قبل أن تخوضها فعلاً.

2. اعمل جيدأ على مقدمة ذاتية بطريقة إبداعية و ادرس محتوى ورشتك و توسع في المفاهيم المطروحة.

3. انزع علامة المنتج الجديد قبل أن ترتديه و تتجه لمقابلة حشد غفير. 

.

.

Read an Update after 3 months

tumblr icon

d8afd8b9d8b3d982d8a9

الإعلانات

مقهى كرمة النسائي

a cup of tea only

Tea

.

.

لم يتسنى لكم السفر إلى أوروبا تلك القارة العجوز؟ أو العيش في سحر أقصى شرق آسيا أو أقصى غرب الشرق الأوسط؟ ماذا عن تركيا بمزيجها العجيب من الأعراق؟
.

.

كانت ولا تزال لي أماني، من أجل مدينتي، المدينة المنورة. كأي مدينية تحب أن تزهو المدينة بأنشطة، و جماعات، أفراد و أماكن يشار إليها بالبنان.
.

.

بحر الأماني غزير تتلاطم أمواجه في عنف فتمنيت الممشى، فكان للمدينة أكثر من واحد. و تمنيت نوادي القراءة، فها هي تنتشر للنساء، والشباب والأطفال. تمنيت الفعاليات الخيرية و الندوات و معارض اللوحات، فاكتظت المراكز التجارية و الخيمات و صالات العرض التابعة للأمانة، التي بلا شك يمتلئ جدولها بالكثير من التنظيمات. بقي لنا فئة الأفراد و التغيرات الجذرية في هوية المدينة بصورة تزيدها لا تنتقص منها.

.

.

واجهة المقهى-02

Tea

.

.

المقاهي النسائية: ليست فكرة جديدة في مدينتي، و لم تكن قبلاً محطةً اتجه إليها. خاصةً أنها تهتم بالقهوة أكثر من الشاي. لكن لا ضير من التجربة، فقد سمعت و اكتفيت برأي الكثيرات عن هذه المقاهي، و أردت فرصة لتجربتها شخصياً ليكون حُكمي هو الفاصل. و حدث ما تمنيت و زيادة، ففي أكثر من محاولة لإيجاد فرصة تجمعني ببعض جميلات المدينة المنورة، وجدت نفسي بسبب ظروف الصيانة مُجبرة على استضافتهن في مكان خارجي بدلاً من المنزل. وهكذا وجب أن أقوم بعمليتي الاستشارة و المسح الميداني.

.

.

إذا كنت من قراء فضاء، فأنت تعلم تماماً أن عملية المسح مهمة جداً بالنسبة لي قبل أي نشاط أقوم به. سؤالي ببساطة كان: هل هناك مكان نسائي، مريح و راقٍ يمكنني من استضافة زميلاتي؟ و من بين ثلاثة أماكن رُشحت لي اتجهت بلا تردد إلى مقهى كرمة النسائي. فقط لأن مكانه ناسبني جداً، جداً.

.

.

أملٌ كريم: قرعت الجرس، و تحدثت مع الإدارة، و مع ترتيبات الحجز و السؤال عن الخدمات، اكتشفت أن مديرة المكان هي صاحبة المشروع. عرفتني الأستاذة أمل جمعة على فكرة الجلسات في المقهى، إذ لكل ركن هوية، و قائمة مشروبات خاصة. و مع ذلك هناك مرونة. فحجزت الجلسة الأوروبية.

.

.

logo

Tea

ما هو معنى كرمة؟

.

.

الكرمة كما هو دارج في مفهوم اللغة العربية، شجرة العنب. إلا أن أمل تريد منها: واحدة الكرم. و هناك لها معنى آخر وهو الأرض كثيفة الأشجار. مقهى واحدة الكرم، يقطر كرماً بدايةً من الفكرة و نهاية بأخلاقيات صاحبة المشروع و الموظفات.

.

.

كمعلمة سابقة في قطاع التعليم، آثرت أمل أن يكون لها مشروعها الخاص، أن تكون سيدة أعمال جنباً إلى جنب مع كونها سيدة مجتمع. اجتهدت أن يكون ديكور المقهى من المدينة المنورة و إليها، وهو إن دلّ على شيء، فهو أن في المدينة من يستطيع التفوق على ما تقدمه المدن الأخرى. تفاصيل الديكور كورق الحائط، الفواصل، الإطارات، الأثاث، الأرفف، الإضاءة و كذلك التحف. كل ركن يطغى على الآخر وكأنك تعبري الحدود من بلدٍ لآخر.

.

.

مقتطفات

Tea

.

.

لماذا مقهى؟ لماذا ليس مشروعاً آخر نسائي؟

.

.

أجابت أمل: أولاً أريد تحسين سمعة المقاهي النسائية في نظر الناس، وفي المدينة المنورة بالذات. لذا منعت ثلاث أشياء منفرة لأغلب الزبائن مع قائمة الأمور الهامة في المقهى. وهي: التدخين، التصوير، و الموسيقى. اطلعت كثيراً عبر الإنترنت و تثقفت و وجدت أن السيدات يملن للرفاهية الراقية و المفيدة في آن واحد. خاصة أولئك اللاتي يصطحبن بناتهن أو والداتهن أثناء تمضية الوقت. تصنيفه، مقهى إنترنت، ثقافي نسائي، لكل الفئات العمرية. أريده أن يكون وجهة ثقافية، و بيئة صحية، ملتقى اجتماعي، ذا ديكور جذاب و بتقنية عالية.

.

.

 

no no no

.

.

شخصياً اطلعت على قائمة الأمور الهامة، و سعيدة جداً بها و أشدّ على يد أمل بهذه الصراحة و التمسك في رأيها. بل يمكنني الترويج للمكان بكل ثقة بين زميلاتي و عائلتي، فالمكان وسطي خصوصية و وضوح، مؤثرات صوتية مُباحة بارتفاعٍ مقبول للصوت، إضاءة مريحة للزائرات و للعين. والذي يفرض الاحترام على الجميع يُحترم، و يجتذب الناس عاجلاً أم آجلاً. و للإطلاع على القائمة يمكنكم النقر على ثلاثي الممنوعات.

.

.

أوروبية

Tea

.

.

تجربتي الأولى مع كرمة

.

.

لم يتجاوز افتتاح مقهى كرمة النسائي الشهر حين جربته للمرة الأولى. و كمكان حديث الافتتاح، و كتجربة أولى في عالم المقاهي النسائية، أعتبر التجربة ممتازة. فرغم وجود جلسة أخرى ممتلئة أمامنا إلى أن كلّ جماعة في حالها. الخدمة جميلة في تقديمها، لم أرى سوى الابتسامة على محيّا المنسوبات. مساحة المرونة في السماح لي بصنع جوّي الخاص، من باقات الورود، الهدايا، و كذلك وعاء السمك الذي ملأته بالأسئلة. كان يكفيني جداً، رؤية ابتسامة الرضا و الأنس على مُحيّا الجميلات اللاتي التقيت بهن آنذاك بل إنهن كن مستمتعات بالتفاصيل الجميلة في الركن الأوروبي تماماً مثلي بل أكثر.

.

.

 

المغربية

Tea

.

.

تجربتي الثانية مع كرمة

.

.

مرت الأيام و الشهور، و لا أذكر أنني أردت زيارة مكان مرةً أخرى برفقة والدتي سوى، مقهى كرمة، و الأسباب بسيطة جداً. أولاً: جودة التجربة الأولى. ثانياً: رغبةً في أن تتعرف والدتي على المقهى النسائي، كسيدة مجتمع فاعلة. ثالثاً: أنني قررت الكتابة عنه كمفخرة للمدينة المنورة.

.

.

اتجهنا بعد المغرب، جلسنا في الركن المغربي، ارتشفت والدتي قهوتها التركية المضبوطة، فلم تمنع نفسها من مدحها ثم احتستها بسعادة. أما أنا فبكامل تشتتي الفضائي، كتبت و أكلت من قالب كعكة الشرق بالقرفة و شربت الكثير من الشاي المنعنش.

.

.

غرفة الاجتماعات

Tea

.

.

التجارب القادمة مع كرمة

.

.

أتمنى أن تكون لي تجربة في غرفة اجتماعات المقهى، تجربة تسمح لي باصطحاب أطفالي ليتمكنوا من انتظاري في غرفة الأطفال حتى أفرغ من عملي. أتمنى أن اصطحب شقيقاتي و بناتنا حين نكبر، ليعلمن أن الحياة تحلو حين تجتمع عناصر الجد، التنمية، و الترفيه. أتمنى أن أمر بالمقهى ذات نهار، ذات صيف، لأنهي قراءة كتاب ما في هدوء و دون مقاطعة. أو ربما لتناول وجبة الإفطار. أتمنى أن ألتقي صُدفة بزميلة دراسة قديمة، بطالبةٍ يافعة، بوالدتي مع صويحباتها في هذا المكان.

.

.

kid's

.

.

أتمنى أن تكون الصدفة التي جمعتني بهذا المكان بداية لصداقة جميلة مع أمل جمعة، مثقفة، قارئة، مطلعة، كريمة المعشر، لطيفة القول، طموحة، بشوشة و شكورة. هدفها الأسمى، أن يكون مقهى كرمة “أجرٌ و أجرة” بالنسبة لها. و أن يصل ليكون مركزاً نسائياً شاملاً يخدم سيدات المدينة المنورة.

.

.

support

Tea

.

.

يمكننا أن ندعم المشاريع الناشئة كمقهى كرمة و غيرها. و لكن نتكاسل عن فعل ذلك بحجة اللاوقت و اللاطريقة و اللادليل.

.

.

مقهى كرمة: يرغب و بشدة في دعم بنات الوطن، بتوظيف السعوديات فقط، فمن تجد في نفسها القدرة و الرغبة مع الجديّة في الإقبال على العمل، أن تتواصل مع المقهى و تبدأ رحلة العمل.

.

.

545454

Tea

.

رجاء لأمانة المدينة المنورة

أن يكون لكم يدٌ مباشرة في تسهيل عملية توظيف السعوديات في هذه المشاريع تماماً كما ساهمتم في توفير فرصٍ لهن في الأسواق التجارية.

و أن تكون لدى هذه المشاريع الصغيرة، صلاحية تابعة لكم، بمنح موظفاتهن شهادات خبرة بمقدار المدة التي خدمن فيها.

الدعم حين يأتي من الأمانة، فإن الدعم يصبح بديهياً من قبل الناس.

.

.

لم تجرفها سخافات الحسابات الاجتماعية نحو حفرة الكسل، فسُخرت لها ولخدمة مشروعها. ادعموا و تابعوا حسابها في تويتر و كذلك انستغرام، حتى المتابعات لا تذهب هباء.

.

.

after      twitter

.

.

دعمي لمقهى كرمة، هو هديتي لمقهى كرمة إذ تمكنت من إضافة المقهى على خريطة المدينة المنورة في تصنيف (مطاعم) على  موقع ويكيميبيا، أنقر على اللوقو أسفله. 

logo

.

.

الحجازية

Tea

.

.

ما الذي يفرحك؟ و لمن توجهي الشكر؟

.

.

تمنت بتواضع، النجاح. و شكرت عبر حديثها الذي امتدّ أكثر من ساعة، والدتها، زوجها، و جميع من دعمها من الصديقات و الزائرات و الموظفات. سواءً بكلمة، برسالة، بدعوة في ظهر الغيب، أو بالعودة مراراً و تكراراً للاستمتاع بهذا المكان.

.

.

بارك الله لك أمل في مشروعك، وأملي بالله كبير أن يستمر عطاءك و يتسع و يغدو أكبر و أعظم. و يرزقك الكريم المنان من حيث لا تحتسبين.

.

.

فضاء

thanx for reading

توثيق لتحدي 14 يوم “الجزء الثاني”

14dayschallange

.

.

ch08-2    ch08    ch08-3

flower

.

.

  1. تجربة الشراء أونلاين.

.

.

من أنصار المدرسة القديمة في التبضع، بالعربي بحياتي لم أثق بالفيزا كارد. و لا أخجل أن أعترف بهذه الحقيقة لأنها حقيقة سمحت لي بالاستقرار المالي الذي حُرم منه الكثير بسبب المجازفات المالية الغير مدروسة أو الاستهلاك الترفيهي ببذخ غير مبرر. أحب أن ألمس الخامات بنفسي، و أدفع كاش، أقتنع بالمنتج بعد عدة جولات. أستعيض بالبدائل الأقل جودة و سعراً، و ينتابني الملل بسرعة فأقبل بأي شيء و حين أشتري الخامات الفنية فإنني لا أُحسن تقدير الكميّات فأشتري الكثير حتى لا أقع في مشكلة “خلص عليّ”. مؤخراً أصبح الشراء لديّ يقتصر على حاجياتي فقط التي يمكن توفيرها من الحي السكني الذي أعيش فيه. فإن حدث حادث و اتجهت بسببه للسوق فهو لشراء شيء محدد أعرف مُسبقاً أين أجده فيكون مشوار السوق فعلياً نصف ساعة و تشمل المشوار بالسيارة، ذهاب و عودة!  

أبدو سعيدة و قانعة إذن لماذا أُقحم نفسي في تحدي الشراء أونلاين؟ ببساطة أريد التعلم و أريد البدائل الأرخص سعراً، و الأكثر جودة، و التي لا تتوفر بسهولة هنا إلا بأضعاف مُضاعفة لثمنها الأصلي.  

.

.

*التحدي* الشراء أونلاين! قرار خارج إطار الراحة الخاص بي! كيف أجازف بشراء قطعة لا أعرف ملمسها أو حجمها أو وزنها بمجرد رؤيتها في صورة رقمية! عرفت أنها مجازفة وجب تجربتها و تحمل الخسائر مهما كانت. و جازفت و خسرت و أكلت على راسي “مادياً” أكلاً جامداً و ارتكبت أخطاء و وضعت ثقتي في من لا يستحقها. حتى اهتديت لتجربة متجر باتز للأطفال. و كانت تجربة آمنة جداً إذ يعتمد الدفع على الحوالة البنكية والإرسال عبر خدمات الشحن ليس عن طريق بطاقة الفيزا. على بُعد أيام قليلة أتحصل على مشترياتي التي خلال أكثر من تجربة كانت مُرضية جداً. السر أنه متجر إلكتروني ذي مخازن محلية. أنقر على صورة لوقو باتز للتعرف على المتجر و المنتجات المعروضة.

.

.

أما المتاجر الإلكترونية ذات المخازن الدولية فلم يخدمني في الشراء منها موقع وسيط كما خدمني موقع “أطلب لي” بعمولة غالباً ما تكون زهيدة. تعرفت على هذا الموقع صُدفة حين اقترحه عليّ أحد المغردين وقت حاجتي لشراء جهاز تابلت. ومن وقتها أصبحت في راحة وقت الشراء بل أتحين فرص التخفيضات للتحصل على عروض بأسعار جيدة و جهد أقل و وقت مستثمر أكثر مع الأسرة بدلاً من أن يكون في الأسواق. الديّة التي تدفعها هنا هو وقت الانتظار لوصول البضاعة، إذ تتراوح الفترة من شهر إلى ستة أسابيع حتى وصولها لمدينتك عبر خدمات الشحن. أنقر على لوقو أطلب لي للتعرف على الخدمة.

.

.

المتاجر الإلكترونية على تطبيق الوتس، تطبيق انستغرام، و الفيسبووك و كذلك تويتر. كنت قد جربت قبلاً شراء الكتب عبر حساب بوكتشينو في تويتر. لكن لم أثق أبداً في المتاجر الأخرى على التطبيقات المختلفة حتى بعد تجربة أفراد ثقات. إلى أن قمت بتجربة الشراء من متجر “كاندلير” للشموع و الصابون العطري من منتجات طبيعية، متجر ناشئ في انستغرام و يُسهل طريقة الطلب بعدة وسائل حسب متابعتي الأخيرة لجديدهم. ربما تكون الثقة المُسبقة هي سبب تجربتي هنا و كذلك فكرة المنتجات التي أحببتها. في النهاية جميع التجارب تعلمت منها ولا ندم يُذكر. لذا أشجع من لم يخض هذا العالم بعد، أن يفعل.  

.

.

ch09

flower

.

.

  1. النقد اللاذع المُنصف لما أقرأ.

.

.

من منكم تمنى الخروج في هذه الدنيا على الأقل بكتاب واحد من تأليفه؟ إذا لم تكن هذه من أمنياتك، اتجه مشكوراً لقراءة التحدي رقم عشرة. أما أصحاب المؤلفات، و من يسعى لذلك، نحن نعلم أن القراءة هي المفتاح للتأليف، القراءة بشغف شديد. و أضيف لذلك أيضاً إبداء الرأي في ما نقرأ، التحليل، اصطياد الهفوات، والنقد. في هذا التحدي أعد النفس لما قد تواجه في المستقبل القريب حين تغدو من أصحاب المؤلفات. في هذا التحدي استعنت بمساحة التعليق في موقع القوودريدز و أطلقت العنان لمفاتيح الكيبورد بلا رحمة. علماً بأن النقد هنا لا يعني أبداً الانتقاص أو الذم الفاحش، هو رأي مغلف بأخلاقياتي كقارئة.

.

.

*التحدي* بدأت الكتابة في القوودريدز على شكل تحديث مع كل صفحة أتوقف فيها أثناء القراءة. كما فعلت في “سقف الكفاية” لمحمد حسن علوان. و جربت بعدها صدفة كتابة تعليق كامل بعد نهاية القراءة للكتاب و كانت التجربة الأولى من “بيكاسو و ستاربكس” لياسر حارب. و في يوم أتفاجأ بنجمة المفضلة في تويتر من محمد الرطيان على تعليقي على كتاب “وصايا“. لا أنكر سعادتي بذلك لكن كنت أسعد بمعرفة مدى قُربنا نحن القراء الناقدون اللاذعون و المعجبون بما نقرأ بالمؤلفين، فلماذا نكتب نقدنا و ننتظر الصدفة أن تصل بين رأينا و بينهم؟ فأصبح نقدي أكثر صراحة و يصل مني مباشرة لكل كاتب أو كاتبة. و اول من تواصلت معه مباشرة هو أستاذة هناء لقمان يونس صاحبة “الحياة الجديدة، أيامي مع سرطان الثدي” و مؤخراً “حكايا سعودي في أوروبا” لعبد الله الجمعة. لا أزال مستمرة في القراء و النقد، و أرحب بسعة صدر لمن سينقدني هنا أو حين أنشر مؤلفي الأول.

.

.

ch10

flower

.

.

 10. وقف “تربوي”

.

.

كمعلمة لغة، لم أجد أفضل من ترك أثر في التخصص. و ذلك بتوفير “حائط اللغة الإنجليزية العظيم” الذي كان وقفاً للمدرسة الابتدائية الثالثة في المدينة المنورة. قمت بالتعاون مع زميلتي في التخصص و زميلة أخرى عزيزة ذات ذائقة فنية عالية من انجازه و تفعيله لطالبات الصف الرابع و الخامس ابتدائي. بديل لغرفة مصادر التعليم التي لم يكن ممكناً توفيرها في المبنى المستأجر.

.

.

*التحدي* القيام بالمشروع في ثلاث أيام ليتم افتتاحه مع أعمال الإرشاد الطلابي و الموهوبات. و التي تُعتبر جاهزة مُسبقاً منذ أشهر. كان العمل فعلياً على قدم و ساق بدءاً بتنظيفه، تعليق القماش على الجدران و تثبيت الزينة و أخيراً الوسائل التعليمية. الذي أبهجني في هذا التحدي، حجم الاحتفاء بالمشروع من قبل الطالبات، إدارة المدرسة و كذلك المعلمات.

 

صور المشروع

before    after

.

.

ch11

flower

.

.

11. تعلم الكروشيه.

.

.

تعرفوا الخيابة؟ من خاب خائبٌ فهو خيبان! أيوة.. بالضبط.. هذه أنا بلا فخر. عقلي المعقد لا يمكنه فهم اشتباكات الكروشيه. رغم أنني مُحاطة بمبدعات في هذا العالم الناعم الدافئ. لكن للأسف لم أفلح فيه و جلُّ انجازي ما تروه في الصورة. ربما يظهر جوهر تحدي الأربعة عشر يوم هنا أكثر من أي تحدي آخر، وهو أنه ليس لازماً أن تكون نتيجة التحدي النجاح أصلاً بقدر ما هي قائمة، نشطب محتوياتها واحدةً تلو الأخرى.  

.

.

*التحدي* أن أتعلم الأسس من معلمة زميلة و أُطبق أثناء أوقات فراغي، ما تعلمته. أسس بكل معنى كلمة أسس. الإبرة، العقدة، و السلسلة، و بقية تفاصيل العمل. أملي كان في الخروج بوردة. فخرجت بشريط مستقيم لا يسمن و لا يغني من جوع. هل انتهى هذا التحدي هذا بال أي منفعة، في الحقيقة لا، لمست نوع عجيب من العزلة، و الاسترخاء أثناء هذا العمل، لم ألمسه من قبل لا في رسم و لا في أي عمل آخر. الصفاء في الذهن التي وصلت إليه و عيش اللحظة بلا أفكار دخيلة تؤرق ما أعيشه، لم يحدث ذلك معي و أنا أعمل على الكروشيه. أي نعم لم أنجز شيئاً ملموساً و لكن وجدت فائدة أخرى لم أتصور أن أجد باب راحتها هنا. تعلمت من تحدي الكروشيه، لا تخف من فشل التحدي، صدقني ستجني شيئاً ما حتى من الفشل.

.

.

ch12

flower

.

.

12. كتابة يومياتي بمتعة و ايجابية.

.

.

كان لا بد من هذا التحدي، لأنقذ نفسي من ضياع ذكرياتي. فحين عجزت عن تذكر بعض التفاصيل في حدث ما و وجدت نفسي عاجزة حتى عن استرجاع حوارٍ مهم و أخيراً نسيان أسماء طالباتي اللاتي لم يتعدين العشر فتيات في الصف الواحد. ابتعت دفتراً كبيراً و بدأت عملية الكتابة بلا توقف. حتى اللحظة كتبت يومياتي من عام 2009 حتى 2014. ست سنوات هوجمت بالكلل و الملل لكن على الأقل قللت من ضياع عناصر حياتي. 

.

.

*التحدي* حاولت الالتزام في الكتابة جبراً بينما المتعة تجسدت في حمل الدفتر، ظرف الصور من قصاصات الصحف و المجلات، ورق للرسم، مقلمة تغص بالأقلام، صمغ و علبة ألوان. في البيت و العمل و في الدوام و الإجازة في حقيبتي أو في كيس إضافي. رافقتني يومياتي حتى في عيادات المستشفيات إذا أكتب تارة و أقرأ تارة و أعيد صياغة يوم فات بطريقة جديدة و أنتقي صورة مناسبة أو أتعمد أن لا تكون مناسبة. كتبت بالعربية، و الإنجليزية، و اليابانية. الايجابية كانت في ذكر المواقف بكل تفاصيلها دون تحريف لكن بصورة إيجابية، أكتب يومياتي، أتذكر، و أهذب ذاتي المتذمرة أحياناً.

.

.

 ch13

 flower

.

.

.13 الرسم لهدف “تعليمي”

.

.

لم أكن قد قررت بعد كيف سأجعل رسمي لهدف تعليمي ممكناً. و كان القرار الأسلم وقتها أن أتعاون مع كاتبـ/ـة قصص أطفال ليتم ذلك الهدف. ولكني لم أفعل. و أصبحت الكثير من الرسومات أسيرة أدراج مكتبي في العمل إذ لا أستخدمها عادةً إلا في حصص اللغة الإنجليزية. حتى جاء ذلك الاتصال ذات نهار في العمل في الأسابيع الأخيرة من نهاية دوام العام الماضي. زوبعة أفقدتني كلّ حواسي، و مشروع مع فريق من خمس معلمات أُنشئ و بدأت اللقاءات الأولى. تعرفت عن قرب الجميلات آمال الحركان، مها الحربي و مها المطرفي، أما الغالية رانيا عداوي فهي عشرة عمر ومعرفة تعدت العشر سنوات. المشروع هو وضع منهج إضافي للصف الخامس ابتدائي، إكمال لمشروع بدأنه مجموعة من الزميلات العام الذي قبله، و أبدعن فيه. لماذا منهج إضافي؟ ليُدرس في المدارس التي لم تُطبق المنهج الوزاري المقترح للغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية للصفين رابع و خامس. و لماذا لم تُطبق؟ لأن المناهج الحالية في المرحلة الابتدائية تجريبية فلا يتم تطبيقها على جميع المدارس، و كانت بادرة تطوعية من مجموعة الزميلات السابقات لتعم الفائدة على جميع المدارس و قرى منطقة المدينة المنورة، و حُمل اللواء من قبل قسم اللغة الإنجليزية في إدارة تعليم المدينة و سُلم إلينا لتطبيق هذا المشروع.  

.

.

*التحدي* أن أرسم أخيراً لهدف تعليمي، و هذا ما اقترحته على فريق الملهمات “Inspired Teachers” و رحبن بهذه الفكرة ترحيباً حاراً. ولولا الدوام في المرحلة الثانوية وظروف الحمل و الولادة. لكان المنهج بكل ما فيه من رسومات و خلفيات و قصص من إعدادي. ولست آسفة على ذلك. لأنني تمنيت أمنية صغيرة جداً، فأكرمني الله بإنجاز عظيم لا أُحصي حجمه من النعم. بداية بالصحبة التي لن أُفرط بها، و الدروس الخصوصية في التنسيق و طريقة وضع الدروس و الأسئلة و أوراق العمل، ملاذ مريح في منتصف الأسبوع و عمل أحببته فعلاً، وصولاً لإبداع أكتشفه كلّ يوم من العزيزات اللاتي أعمل معهن مها تبدع في ديكور الغرفة التي ضمت جنون إبداعنا، رانيا تثبت الحبكة القصصية و إبداعها في الرسم أيضاً، آمال أغدقت على الفريق بخبرتها و مصادرها و أناشيدها و هداياها ولا أنسى لوقو المجموعة. و موكا= مها الحربي ملكة القافية، و الاستراتيجيات، والعقل الراجح. أمنية صغيرة تحولت لمشروع عامٍ كامل و لا أزال أحصد طيبات هذا العام حتى اليوم. لو تركت لنفس الاستمرار فلن أتوقف، لذا أنقر لتفهم و ترى حجم مشروعنا التعليمي على الأيقونات أسفله.

.

.

inspired

الملهمات

.

.

 blogger-templates

المدونة Easy English 2

.

.

youtube 

قناة اليوتيوب Easy English 2

.

.

ch14

flower

.

.

14. تحدي رمضان “غير”

.

.

و ربما يكون هذا هو التحدي الوحيد الذي خططت له جيداً منذ بداية إجازة الصيف. و الأحدث زمناً لهذه التدوينة أيضاً. و لا أشعر برغبة في الإسهاب هنا، لكن يكفيني الشعور بأن شهر رمضان كان يتكرر بلا انجازات ملموسة و لا ألمس روحانيته التي أحبها لا في نفسي و لا في صغاري. فحدث هذا التحدي.

.

.

*التحدي* أن يكون كل يوم من أيام رمضان لي و لكل فرد في الأسرة، مختلف، غير مكرر، غير ممل، نحتفي بإنجازاته لا ننام طيلة ليله و نهاره بحجة التعب. رياضة، تعاون، زيارات، استضافة، الصلاة معاً في الحرم النبوي و في مسجد قباء، أداء العمرة، الإطعام، الصدقة، و الكثير من الجوائز للصغار طبعاً.

.

. 

عقبات مررت بها

لم تكن في 14 يوم بالضبط بسبب تعقيد التحديات. فمنها ما تم في عام كامل، أو بضع أيام و منها ما أُنجز خلال خمسة أشهر و بالمقابل بعضها لم يأخذ مني سوى ساعةً من نهار.

 .

.

محاسن لمستها

* يمكنكم جعل التحدي بسيط جداَ جداً جداً.

*يمكنكم تكرار عمل واحد لمدة 14 لاكتسابه كعادة.

*يمكنكم التعمق في التحدي الواحد أو البناء عليه أو تطويره خلال العام.

* يمكنكم كسر الروتين القاتل بشيء غير مألوف و غير مخطط له أحياناً.

* يمكنكم اكتشاف قدراتكم الدفينة إلى أي قدر يمكنك أن تصل و تتطور و تتحسن.

*يمكنكم عبر هذا التحدي بناء شخصيات أبنائكم، تعريفهم بأن الحياة تحديات شتى عليهم خوضها.

.

.

إلى أن أعود إليكم بتدوين جديد، أستودعكم الله.

thanx for reading 

 

فضاء

   .

.

توثيق لتحدي 14 يوم “الجزء الأول”

14dayschallange

.

.

flower

ما هي الفكرة؟

.

.

الفكرة بسيطة و هي الإعداد لتحدي يستمر لمدة 14 يوم متواصلة بحيث لكل يوم عمل مختلف و جديد كلياً عليّ منذ البدء. و رغم بساطتها كفكرة إلا أنها ذات عمق نفسي إيجابي على المرء، وتحتاج لإعداد سليمٍ مُسبق للتحديات. فالعشوائية و التأجيل ليسا نقاط قوة هنا. 

.

.

bookcover

.

.

flower

منبع الفكرة

.

.

بدأت الفكرة من هذا الكتاب وهو رواية عن شابة خاضت تحدي 14 يوماً رغماً عنها للخروج من حالة إحباط  اجتاحت حياتها وفي نهاية القصة تتبدل الأمور كثيراً بالنسبة لها.

.

.

Everything Luxy

flower

.

.

لكن أنا لم أتعرف على هذه الفكرة عبر قراءة الكتاب بل عبر قناة يوتيوب تعنى بدروس تجميلية للسيدات ثم تدرجت إلى “فلوق” أي التدوين بالفيديو عن الحياة عامة و التجارب الشخصية. الزوجان “ميمي و أليكس” خاضا هذا التحدي و تحدثا عنه و شاركانا تجربتهما، بلغة حماس تدل على استمتاعهما بكل لحظة تم صرفها في هذا التحدي. ستجدون أنه بعض تحدياتهم معنوية و ليست بالضرورة تحديات فيزيائية، ملموسة. أنقر على صورة الزوجين لمشاهدة الفيديو على يوتيوب و الحصول على الإلهام. 

.

.

.

هل تم تنفيذ هذه الفكرة من قِبل الفضاء المنكمش؟

.

لأنني مررتُ بفترة سُباتٍ غير مُبررة، أدعوا نفسي “الفضاء المنكمش”. فطرة الفضاء الاتساع، و فطرة الإنسان التعلم ثم التجربة و بالتالي توسيع المدارك. حين تنكمش النفس، أي تفعل عكس ما فُطرت عليه، هو حينما تصبح أسيرة الروتين. فيكون اليوم كالبارحة و الغد. لا جديد، رتمٌ سقيم، تنحصر الأفكار، ينحصر الإبداع، تسكن القوى، ونغدو كمرضى في غرفة انتظار ننتظر دورنا في عيادة الموت.

.

.

قد لا تكون التحديات التي قررت خوضها جديدةً كلياً. و لكنها سنن حسنة بدأتها، و لم أداوم عليها رغم كل المحاسن التي لمستها منها. فتحدياتي هي “إنعاش” مع هدف الدوام قدر الإمكان. سأدرج مجموعة من المشاهد الواقعية، لتقريب مفهوم التحدي، سببه و أهدافه.

.

.

ch01

flower

.

.

  1. تنظيف مساحة من منتزه.

.

.

لا أزال أرى الوسط الذي لا يفقه أهمية نظافة المكان و أن المسؤولية عليه بقدر ما هي له. و يرى أنه طالما أن هناك من ينظف خلفي ما اخلّفه “فلا بأس، أنا في السليم”. و رأيت ذلك جلياً، في مقر العمل، المنتزهات، و المطاعم. مفهوم النظافة غير مكتمل الجوانب لدى عدد كبير من الكبار قبل الصغار و هي المصيبة. فحين ترى أماً تعلم أبنائها جمع قراطيس العشاء التي تناولوها في المجمع التجاري تسمع الزوج يصيح بهم: “يلااااا… فشلتونا!” أو حين ينحني أي شخص لالتقاط عائق في الطريق و إبعاده فيسمع من يمشي معه أول من يسخر منه بكلمة: “يا المثالي!” و الكارثة حين يطلب الصغير الذي يجلس في المقعد الخلفي للسيارة من والده أن يفتح النافذة ليتمكن من رمي الأوساخ في الشارع، فيستجيب الأب دون ذرة تأنيب من الضمير!

.

.

التحدي* خرجنا و الأسرة الكريمة بكل أفرادها إلى منتزه بري، لا يتبع لبلدية المدينة. و تعبت عمتي و هي تنظف المكان من غثاء البشرية التي سبقتنا إليه. فكان التحدي الأول أن ننظف المكان قبل مغادرته، إذ وفرت القفازات، والأكياس السوداء و انتشرنا في المساحة التي جلسنا فيها والتي تزيد عن 100 متر مربع. كان المنفذون للتحدي هم الأكثر رمياً، الأطفال، بينما كنت أنا الموجهة و القائدة لهذا الانتشار. بث الشعور بالإنجاز، و تحقيق رضا الله و رسوله، و أهمية النظافة في نفوس أولئك الأطفال كان الهدف الأول من هذا التحدي، الموضوع بسيط و طلب الرسول بسيط: “إماطة الأذى عن الطريق” و ليس وضع الأذى في الطريق و عبارة تعزز هذا الحديث: “اترك المكان كما كان أو أحسن مما كان”.

.

.

ch02

flower

.

.

  1. اخبز و أطعم.

.

.

أتذكرون ماذا كان الطلب الأول للشعب الفقير في فرنسا إبان الثورة؟ كان طلباً بسيطاً: نريد الخبز. الحمد لله أننا جميعاً نقوم بهذا العمل، الإطعام لكن لماذا المخبوزات؟ حسناً على خلاف الأطعمة الأخرى “التي لا أعرف إعدادها كما يجب” المخبوزات أكثر صبراً على التخزين في العلب، و الترحال ناهيكم عن كونها مُشبعة و مُرضية للنفس البشرية. كنت سابقاً أُطعم فئة معينة معروفة في المنزل، الحي أو العمل. لكن أريد أن يكون النفع أكبر و أوسع. ولو لفترة قصيرة.  

.

.

*التحدي* أن أخبز خبزاً، كيك بسبوسة، عالي السعرات الحرارية، أو خالي من الجلوتين، أو خالي من البروتين، غني بالفواكه و المكسرات…إلخ من الطيبات. ثم أطعم بها من أعلم و من لا أعلم. بوضع قطع منها في علب و توزيعها على مندوبين من أسرتي ليأخذوها معهم في مقرات عملهم. نجحت هذه الفكرة و لكنها لم تستمر بالقدر الذي أحببت أن تستمر فيه. و السبب، أنني لا أعرف كيف أعدّها كما يجب.

.

.

ch03

flower

.

.

  1. إهداء عمل فني لمؤسسة أو شخص.

.

.

تزامن هذا التحدي مع رغبتي في عرض أعمالي بطريقة استثنائية. و ربما لأنني سمعت عن فنان أميركي يعرض أعماله على أكياس ورقية لمتجر معين، كانت هذه القصة إعادة لتعريف المعارض في ذهني. “أنا لا أريد أن أجمع العالم لمعرض في مكانٍ ما، أريد أن يكون العالم، فعلياً، معرضي” لذا كان التحدي أن أقدم أفضل لوحاتي، و أكبرها و أكملها و أعزّها إلى قلبي لمؤسسة خيرية. و لم أجد أفضل من نادي القراءة، في مركز إشراقة فتيات المستقبل، التابع للندوة العالمية للشباب الإسلامي. و اخترت لوحة “اقرأ لي” التي شاركت بها في مسابقة بنك الراجحي.

.

.

*التحدي* أن أذهب لنادي القراءة كزيارة عابرة، و أحضر معهن لقائهن الأسبوعي، ثم أقدم لهن المفاجأة، كنّ كريماتٍ معي منذ بداية تعارفي معهن فأحببت رد الجميل لهن بشيء يليق بمقام المكان و الأعمال. و لكن صاحب الغلبة دائماً في المقدمة، ففي حفلهم الختامي يفاجئني بطباعة لوحة “اقرأ لي” على قالب كعكة الاحتفال.

.

.

ch04

 flower

.

.

  1. دراسة “التخصص” مرة أخرى.

.

.

كلٌّ منا يمر بمرحلة ضعف في الأداء تتفاوت بناءً على تطور التكنولوجيا، استحداث الاستراتيجيات، جديد العلم، تجديد تعاميم بيئة العمل، و أحياناً تغير مقر العمل من عام إلى آخر. ضعفي كان يكمن في اللغة الإنجليزية كتمكن و ضعف في التعليم كمهنة، و الأسباب كثيرة جداً، لذا قررت أن أدرس مرة أخرى.

.

.

*التحدي* القرار سهل، لكن أن ابحث عن معهد للغة، و أدفع مبلغاً من المال، لتدرسني شابة الإنجليزية بالنسبة لها لغتها الثانية! و تصلني بهيدفونز و مايك و برنامج يقيس مقدار “برطنة = من بريطانيا” نطقي و على أساسه أمر أو لا أمر للمرحلة التالية. عذراً لردة فعلي: “هذه إهانة”. لذا كان هذا التحدي فعلياً “فرصة” اغتنمتها و تحديت نفسي أن انهيه. إذ عُرض عليّ الاشتراك مع برنامج تعلم ذاتي عالمي أونلاين، إي إل تيتش. “دورة استراتيجيات تعليم اللغة الإنجليزية، مسار المعرفة المهنية” كنت واحدة من أصل ثمان معلمات من المدينة المنورة، تحت إشراف الأستاذة سعاد بلقاسم، المشاركة الأولى للمملكة العربية السعودية في هذا البرنامج. دراسة لمدة خمسة أشهر عبر الحاسب الآلي في المنزل،  اختبارات دورية ذاتية، اختبار جماعي في يوم محدد في مركز التدريب و الابتعاث في المدينة المنورة. كانت بكل المقاييس تحدي و تجربة استثنائية ثرية.  

.

.

ch05

flower

.

.

  1. ممارسة اليوغا و البيلاتيس.

.

.

عيب علينا، و الله عيب، عيب، عيييب. تتشنج عضلاتنا و نحنا شباب من تمارين رياضية، تعملها الحامل من بلد أخرى خلال أشهر حملها التسعة بلا توقف. بدون انقطاع. و أول من أتهمه في ممارسة هذا العيب و إيثار الكسل و الخمول و التعرض للإحباط و تدمير حياته بسبب الوزن الزائد و التعرض للأمراض هو ( أنا ).

معادلة بسيطة، ( أنا ) أتهاوى= تهاوى البيت كله بكل من فيه. يمكن القول أن التحدي هذا هو الأقدم، و بدأ حجر أساسه بقرارات صحية غذائية جذرية. للتوضيح أكثر طبخي في البيت، غير سعودي البتة. وحصل نقص الوزن كما أريد لكن تعرضت لثبات طويل الأمد لم أتمكن من كسره، و لترهل مزعج، و أخيراً إحباط و اكتئاب.

.

.

*التحدي* البحث عن برنامج للاسترخاء، و بصفتي شخصية تأملية، كانت “اليوغا” هي الخيار للاسترخاء و المرونة. لكن اليوغا لا تكفي وتمارين القوة و شد الجسم بالمفهوم القديم تحتاج لصالة رياضية و أجهزة معينة، حتى استدللت على “البيلاتيس” وهي تمارين تعتمد على الجسد كأداة أساسية تشد الجسم، تقوية، تزيد من قدرة التوازن و التركيز، تساعد على الاسترخاء و المرونة أيضاً. تجربتي الأولى في هذا التحدي كانت صدقاً مؤلمة جداً جداً، فقد خرجت عن التدرج في الأمر بالإحماء، التمرين و أخيراً الإطالة. أجهدت جسدي فوق طاقته فعاقبني. امتنعت لفترة طويلة و كنت أظن أن الموضوع لا يستحق العناء، فزاد الحال السلبي سوءاً. ثم تحديت نفسي من جديد، ففي النهاية، ما هي إلا يوغا و بيلاتيس، استرخاء، مرونة و توازن. و بالتدريج صبرت و تحملت و أصبح ألم الأمس، ألم عافية، أي تعب ولكن مرغوب فهو ذا نتيجة، و نتيجة ممتازة، قل الاكتئاب، و تحسن الأداء الجسدي و قفزت عثرة الوزن التي أرقتني، لفترة طويلة. و لأشارككم طريقتي التي جعلتني أستمر مهما مللت و مهما أحبطت و مهما كانت النتائج غير مُرضية.

 1) المراعاة في التمرين مسموحة، إذا كانت الصلاة الواجبة يمكن أداؤها بعدة طرق على حسب قدرة و طاقة الجسد. فما بالكم بتمرين رياضي؟ إذا كانت الحركة المعروضة صعبة نترك كل التمرين؟ لا! بل نؤدي ما نستطيع أو نهرول في مكاننا حتى تنتهي الفقرة الصعبة أو التي لا تقوى أجسادنا على القيام بها.

2) تحدي شخص آخر يقوم بنفس المجهود و متابعة التطور بينكما. في المشي مثلاً، غريمتي، صديقة عزيزة تعرفت عليها عبر تويتر، هي من مكة و أنا من المدينة و نتابع بعضنا البعض عبر تطبيق نايكي بلس للجري على الجهاز الذكي.  

3) الاستحمام بعد التمرين مباشرة. بعد التمرين و حرق السعرات الحرارية، يجتاحنا مع أجواء الصيف البديعة الشعور بالقرف، لذا أطمس هذا الشعور السلبي بشعور الانتعاش الإيجابي، وهو ما يدفعني غالباً للإقبال على التمرين بنفسٍ راضية. هذه طريقتي في ترويض نفسي، تبنوها، غيروها أو استبدلوها بما يناسبكم.

.

.

انقر على اللوقو فيتنسب ليندر لمشاهدة القناة التي أتابعها لأداء التمارين

.

.

fb

.

.

ch06

.

flower.

  1. مشاركة أمي في نشاطٍ ما.

.

.

إن أردت كتابة مؤلف عن اختلافي و والدتي فلا أستطيع وضع افتراض لعدد المجلدات التي سأكتبها. الاختلاف ليس بالضرورة خلاف. لكن لا يمكن التغاضي عنه. يمكننا النظر معاً لنفس اللوحة على سبيل المثال أراها بشعة و تراها فائقة الجمال. و على هذا الأساس نقيس. عندما أختلف مع زميلة في العمل فإنني تدريجياً ابتعد عن جوّها وعن الاحتكاك بها و غالباً لا أخسر شيئاً من هذا البعد. لكن هذا ما لمسته للأسف من علاقتي بوالدتي مع مرور الوقت. وهو شيء مزعج جداً.

.

.

*التحدي* كنت الأكثر عناداً في إلحاحي على والدتي للذهاب لهذا اللقاء. ولو قابلتني أمي عناداً بعناد ما ذهب أحدنا. فرشت لها الدنيا ورداً و زخرفت لها مزايا الذهاب للقاء الأول لمغردات المدينة المنورة، و الحقيقة أنه كان أجمل بكثير مما توقعت. مرضتُ ذلك اليوم و جررت نفسي جراً حتى لا أكون ممن يتراجع عن الذهاب و انطلقنا إلى مقر اللقاء، صالة الكسوة التابعة للجمعية الخيرية في المدينة المنورة. أذكر جيداً أنها كانت فترة أزمة مواصلات للجميع، و الحرُّ شديد، و المرض يطبق على كلٍّ من العقل و الجسد. و مع ذلك ذُللت جميع المشاكل بفضل الله تعالى. ممتنة جداً للمستضيفين لهذا اللقاء، صالة الكسوة التابعة للجمعية الخيرية في المدينة المنورة. و للقائمات على ذلك اللقاء والمجموعات المنفذة له و لا أنسى السعادة بلقاء الكثيرات من مغردات المدينة اللاتي عرفتهن كحساب افتراضي و أخيراً رأينا بعضنا البعض، و استمعنا لبعضنا البعض. لشدة المرض، لم أشارك بأي كلمة، صدقاً لم أعلم أنه وجب علينا الحديث على خشبة المسرح، و إلا كنت قد أعددت مع المعدات مُسبقاً بريسنتيشن سريع، ففي النهاية، كنت و كلي فخر من أوائل المستخدمات لتويتر في المدينة المنورة. شكراً جزيلاً مغردات المدينة.

.

.

ch07

flower

.

.

  1. الامتنان الشديد في كل شيء.

.

.

لا يمكنك مهما كبرت و احترفت التعامل الاجتماعي أو الأسري أن تتمكن من الأخلاقيات العامة كالذوق، و المجاملة و الامتنان دون تدريب إجباري و واعي للنفس للقيام بذلك. في البداية سيكون الشعور غريباً، مبالغاً فيه، لأناس يستحقون و آخرين لا يستحقون. لكن أنا لي الحق أن أكون أفضل. ألا تستحق أن تكون شخصاً أفضل، أيضاً؟ قلّة الامتنان مني ليست أخلاقية بقدر ما هي عادة لم أكتسبها كما يجب، و الأسباب كثيرة و لا أتهم هنا أحداً، النقص يحدث من أي مكان و من أي شخص. و زاد منها أسلوبي في الحياة المحصور في فقاعة سميكة جداً. في هذا التحدي، وجب أن أفقأ فقاعتي و أتعرض بشجاعة لجراثيم المجتمع و زهوره و أمارس الامتنان على أرض الواقع.

.

.

*التحدي* بدأ الموضوع بالكتابة لنفسي، في يومياتي التي هي تحدي آخر بحد ذاته. أن أنهي يومي بالشكر، لله، للوالدين، لأطفالي، زوجي، زميلة في العمل، سائق، الجو، البلد، المزاج، الفرص…إلخ. ثم انتقلت لمرحلة التصريح بالشكر شفهياً، وجهاً لوجه، مكتوبة في بطاقة، ثم مرحلة أخرى أصبح الشكر فيها فعلياً بتقديم خدمة، مساعدة، هدية رمزية، أو وديّة و هكذا. هذا التهذيب ساعدني على إدراك نعم كثيرة من الله لم أكلف على نفسي ثانية واحدة أن اشكر الله عليها، و أعتقد أن هذا أنجح تحدي بالنسبة لي، اللهم أسألك أن أكون من زمرة الذاكرين الشاكرين الحامدين، اللهم آمين.

.

.

الجزء الثاني من التحديات

ورشة عمل: الكاريكاتير، فن، هزل و أدب

 
.
.
هكذا وقفت كجبل جليد بلا مشاعر حين تلقيت هدية المشرفات بعد أن انتهيت من عرض ورشتي التي كانت بعنوان:
يوم الأربعاء 19 جمادي الأول من عام 1433هـ
في اللقاء السابع لنادي القراءة
التابع لمركز إشراقة المستقبل النسائي، أحد مشاريع الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
.
.

.
حصلت على الدعوة من الصديقة مها السحيمي، احدى جميلات المدينة المنورة عبر تويتر.
أجبتها بعد مدة بنعم و بعدها بأيامٍ وجدت نفسي أمام الأمر الواقع حين أرسلت صورة من الإعلان، الموضح أعلاه.
.
.

.
مع إدراك المسؤولية هاجمتني مشاعر الخوف من إفساد اللقاء أو التسبب بخيبة أمل لمها.
فبدأت بالرسم باسراف، جمعت الصور، ارسلت الإيميلات غربلت المعلومات و وضعت خطوط عريضة للاستفتاء.
على الأقل سأحاول ان أقدم للناس فن الكاريكاتير كفن قد يساعد صاحبه على النجاح، كما حدث مع أسماء كثيرة نعرفها.
.
 
.
.
بعد حضور تقييمي للمكان في ورشة عمل المشرفة: بنان الرحيلي. هاجمتني نفس المشاعر السابقة، التسبب بخيبة أمل لأكثر من 20 فتاة. كنت بحاجة للتحرك بسرعة و في خطىً صحيحة فبدأت بالقراءة، سرد نقاطي، و نقاط عُرضت عليّ بسخاء، مساعدةً من قِبل الكثير من المطلعين على أعمالي الكاريكاتورية، اطلقت الإستفتاء و ركزت على الأدوات المستخدمة لهذا الفن.
.

.
.
تزامن مع الاستعدادات المكثفة للورشة، ضغط مهنتي الأساسية كمعلمة لغة إنجليزية، للمرحلة الثانوية و مجموعة من العقبات التي تتوالدت كالأرانب كل يوم و التي أضفت نكهة عجيبة للتحدي و للنتيجة النهائية من العمل. نكهة أفخر بها.
.
.
.
.
وحتى قبل البدء بالورشة بثوانٍ، يحرجنني المشرفات و على رأسهن مها بمقدمة كريمة منهن على شاكلة عرض بالبروجكتور. إن دلّ على شيء، فهو يدلّ على تفانيهن لتقديم أفضل ما لديهن من أداء لتحقيق الهدف الأسمى، “تنوير العقول”.
.
.
.
البداية: مقدمة العرض، متناسبة مع الفكرة المطروحة و من إبداع احدى الفنانات الناجحات في مجال الرسم. الجميلة ندى المغيدي.
.
.
.
اقتباس: بتصريف من الأستاذ عبد الله جابر: “الصورة هي إيقاف لحظة من الزمن لتبقى طويلاً. و الرسم هو إيقاف لحظة من الخيال لتبقى طويلاً.”
.
.
.
تصحيح معلومة: من مدونة خالد الدخيل، أحد أول رواد فن الكرتون في المملكة العربية السعودية. و الأفضل لاقتباس معلومات صحيحة من مدونته عن الفرق بين “الكرتون” “الكوميك= الأعمال الهزلية” و أخيراً “الكاريكاتير”.
.
.
.
اختبار فوري للمعلومات التي تم تصحيحها. بعرض أعمال فنية مختلفة لفنانين مختلفين، و معرفة أيها كارتون و أيها كاريكاتير و من منها كوميك!
.
.
.
.
المحاور الأساسية للعرض، هو احتواء العمل على “الفن” “الهزل” و “الأدب”. و كل محور هو بحر من الإبداع بحد ذاته، في اجتماعهم تتم صناعة الكاريكاتير.
.
.
.
.
تم طرح استفتاء لمعرفة إدراك المجتمع لتأثير فن الكرتون عامة بالكثير من الجوانب في شخصية المرء. نظراً لقلة عدد المشاركين للإستفتاء فإن النتيجة بعيدة عن الدقة لكن هذا لا يعني أنها بعيدة عن الصحة.
.
.
.
.
كنت أتمنى أن يشارك عدد أكبر في الاستفتاء و لم أستاء إلا عندما علمت أن 253 شخص اطلعوا على الاستفتاء و لم يكلفوا على أنفسهم نقرة اختيار تدعم النتيجة و تزيد من دقتها. عندها فقط و بعملية رياضية و رسم بياني، طبقت فرضية “الرؤية بالأشعة السينية” و إنتاج رسم كاريكاتوري، أشكر فيه المشاركين و أتبرأ من البقية.
.
.
.
.
رؤية الأمور من زوايا أخرى و تشبيه الأشكال بصور مألوفة ليس كافياً لصناعة الكاريكاتير، لا بد أن تكون هناك روح الدعابة و المرجع الثقافي الصحيح و خطوط رسم جيدة لضم جميع تلك العناصر و الخروج بعمل فني متكامل يرسم ابتسامة على شفاه المتابعين.
.
.
.
.
تمنيت جعل التطبيقات أكثر، عرضت تطبيق نسخ و تطبيق تأليف. عليّ أن أثني على العضوات اللاتي أبدعن بأفكارهن، بالذات في تطبيق “مهلاً رمضان”.
.
.
.
.
تم عرض طُرق الرسم الشائعة بشكل عام و سريع وهي “الرسم التقليدي” و أدواته. و “الرسم الرقمي” و أدواته أيضاً. ثم تم عرض تطبيق تحسين جودة المنتج التقليدي بأسلوب رقمي و أنه من الممكن الدمج بين أنواع الرسم.
.
.
.
.
استخدم حالياً تابلت لاباز، البسيط، الأقرب لـ”إكسبريشن” من مايكروسوفت. أما “الواكم” فلم أجربه بعد، لكن بشهادة الكثير ممن سبقوني في مجال الرسم الرقمي، فهو تابلت مميز جداً. كإضافة أحب مشاركتكم إياها حتى لولم أقدمها في الورشة، الكثير من برامج الرسم الرقمي على الآيباد باستخدام القلم و أحياناً كثيرة الإصبع، ينتج عنها أعمال مذهلة دون الحاجة لاقتناء “التابلت”. و من المواقع التي تُعد الرائدة في الرسم الرقمي و التدرب على آليه التابلت، ديفيان آرت و أودو سكيتش.
.
.
.
.
.
.
.
.
أنواع الكاريكاتير التي طبقنا عليها كانت تحتوي غالباً على شخصيات، بشرية. لكن هناك أنواع كثيرة للكاريكاتير مثل “الكلمة” “أحد أعضاء جسم الإنسان” “الجمادات” و كاريكاتير “الصورة” بدل الرسم. أدرجت مجموعة من الوصايا للإبداع في هذا الفن، بدءاً بالإطلاع و نهاية بالبصمة و التوقيع.
.
انتهى العرض و الورشة
و الشكر لله أولاً و آخراً و في كل حال
.
.
.
.
شكر بالألوان:
إلى عضوات نادي القراءة على تفاعلهم الراقي، استمتعت بالتواجد مع عقول مضيئة كعقولكم. و بالطبع مشرفات النادي الجميلات، مها السحيمي، بنان الرحيلي، و رائدة مرشد.
.
.
شكر خاص:
عائلتي
“أمي التي شجعتني على قبول الدعوة و تابعت معي أسبوعياً كل شيء، والدي الذي يراني بعينان كالأشعة السينية، زوجي “أبو أنس” الذي لم ينظر لما أعمل وأهوى بنظرة استنكار بل يسعد لسعادتي ويستاء لحزني. أخواتي بالذات الصغرى، التي رافقتني مرتين إلى النادي و كانت يدي اليمنى و الأخرى أيضاً.، أخوتي و بالذات الفك المفترس “عبد الرحمن” غريمي المؤيد لي دائماً”
.
شكر شجيٌّ : “و أبث إليكم بعض آرائهم و الأعمال التي أفادتني و ثبتت قاعدتي، فأتمنى أن تكون لكم كما كانت لي. لآل تويتر الطيبين الطاهرين، لكل من تواجد و رسم ابتسامات بتغريداته، كل شاب و كل فتاة، نقدني، مدحني أو نقر على نجمة المفضلة”
.
.
الذي عرفني بالأدوات و دعم موهبتي النائمة في سبات تقليدي عميق.
.
.
الإلهام الجميل لفن الكرتون، و صاحبة متجر ندى للرسم على التيشيرت و التي قدمت لي رسم رقمي استخدمته مقدمة للعرض في ورشتي.
.
.
الأستاذ عبد الله جابر
على الأعماله الفنية التي يقدمها يومياً عبر الصحف و تويتر. أعماله بلا خلاف ذات صدى قوي في الساحة الحالية لفن الكاريكاتير.
.
.
على أعماله الفنية التي تزيد الإلهام و تضع يداً ناقدة بكل جرأة على مواضع الخطأ.
.
.
على تميزه الجميل بشخصيات كاريكاتيراته، كاريكاتيرات لا تُنسى.
.
.
الأستاذ أحمد حجازي
رحمة الله عليه، صاحب البصمة الخلوقة الثابتة في ذاكرتنا، و في تاريخ مجلة ماجد
.
.
من جميلات الرياض، على تعاونها السريع بإرسال رسم تقليدي لطيف تعبر فيه عن حبها للرياض. ذات الإسم المنير و العطاء الكريم كالشمس.
.
.
من جميلات المدينة المنورة، عملتُ معها مُسبقاً و استعنت بأحد أعمالها الفوتوغرافية لدعم فن الكاريكاتير التصويري. عاشقة للكاميرا.
.
.
المتذوق للفن بأشكاله المختلفة و المنتج للميديا بطريقة فنية: من آرائه: “النقد الإجتماعي هو النمط السائد و التميز عنه أمر جيد”. “أشهر اللوحات الخالدة هي التي جسدت الأفراد”.
.
.
صاحب فكرة “عرض قصة ما” تنتهي برسم كاريكاتير و ذات اسقاط هادف.
.
.
كمطلع و فائز بمركز التعليق رقم 400 أضاف بفلسفة أن “كاريكاتير العامة في قضاياهم يساوي في القوة كاريكاتير المشاهير في أمورهم الشخصية”. همممم، وجهة نظر!
.
.
كإهتمامه، يفكك الرسم كقطع إلكترونية ثم يدرسها قطعة قطعة و يعيد في النهاية تجميعها بعد أن يسرد لك نقاط القوة، مثال: “يمكنك صيد الأنماط الحياتية الغير مستوعبة بسهولة حتى من أصحابها أنفسهم” صدقاً، لم أكن أعلم أنني أفعل ذلك!
.
.
فارس اللحظة الأخيرة، بروابط من أعماله خاصةً حلقات “دقيقة خضراء” و على الفيس بوك.
.
.
منبع من الإبداع في عالم الفنون و الكرتون على وجه الخصوص.
.
.
“ريكس توما نواتو” من جميلات مكة المكرمة، على أعمالها التي عبرت بها عن ألمها و أملها، سعيها للتعلم و إنتاجيتها الهادفة. رحمها الله رحمة واسعة و جمعنا بها في الفردوس الأعلى.
.
.
و بالتأكيد الـ(31) شخص الحلوين
المشاركون في الاستفتاء الذي استنتجت منه نظرة الناس و تأثرهم بفن الكاريكاتير.
اعتذار
.
.
.
.
عن ورق الكراس الناعم الذي لم تجده مها
أقلام الماركرز الكثيرة و التي لم تُستخدم بالقدر الذي توقعته
الخطأ الإملائي “تتغيرت” في شريحة الإستفتاء
قلة التطبيقات
التسبب بفصل العرض بحركة إطالة رياضية غير ضرورية و غرق الغرفة في ظلام دامس.
.
.
حتى جبال الجليد، تذوب، من فرط السعادة.
.
.

*تحديث*

استبانة للحاضرات

 

 

من القبر و إليه

من يومياتي

شكراً جزيلاً للأيدي البيضاء الكثيرة التي قرعت بابها و تركت بصمة بيضاء في قلبها بالصدقات.. و ذاتُ الشكر الجزيل للأقدام السوداء الغفيرة التي داست على بساطها تدعي العمى عن ما يُصوره الواقع بأبشع الصور.
كنا جميعاً ننتظر تلك اللحظة التي اختبأت بين طيّات الأقدار، موت زوجها “حارس المدرسة”، و تُصفع أرواحنا صفعة يقظةٍ عنيفة حين انقطعت قدمها عن دخول المدرسة بسبب العِـدّة.. كنا نتحرى اللحاق بالعزاء ذي الثلاث أيام لنكتشف حجم الفاقة التي تعيشها هذه السيدة، و بالتأكيد غيرها عبر ربوع المملكة “كثيرٌ.. كثير”.
يُقال لنا، “سكن الحارس وزوجته المستخدمة” فنتخيل، باباً أزرق، عينا طفلٍ بريء تبتسم من خلفه، فتاة آمنة مطمئنة تلعب بعرائسها في زاوية لا يشاركها فيها أحد، أم مبتسمة، زوجٌ قريب، فراش نظيف، دفء، و ضحكات أطفال، ولو ازدحم البيت بكثرتهم.
لم يخرج زوجها ذاك المساء إلا من قبرٍ دنيوي إلى قبرٍ برزخي. فسكن قبره و ترك أسرةً من أفراد كثر في ذلك القبر الذي لا ذنب لهُ فيه فذلك ما جاء إليه من “عمل”، و ذاك ما قُدم إليه من “سكن”.
أخذتني قدماي إلى بيتها مع زمرة الزميلات، كنت الوحيدة التي لم ترتدي الجوارب يومها. دخلنا فاستقبلنا سوادُ الطُرَحِ و البراقع، و نحيب النساء و عبث الصغار الأبرياء و رائحة الفقر. سرنا نحوها نتلو عليها عبارات العزاء المتعارف عليها، و لم أغفل عن ملمس الأرض. الذي دلّ على دنو النظافة وكأنني أدوس على أشلاء. لا أريد أن أطرح ذلك السؤال؟ “الـ”لماذا؟ و كيف؟ و ما هذا؟” فلا أعرف فصيحاً صادقاً يجيبني على استحياء و من ثمّ يتوب إلى الله بدعم تلك الأسر الفقيرة.
لا يزال شكلها محفوراً في ذاكرتي، كانت ترطم رأسها، من شدة مُصابها؟ أم من شدة ما سيصيبها؟ لكن أؤمن جداً أن الله معها قبلاً و لا يزال، فقط عليها الإحتساب. و براعم الخير موجودة حتى لو لم نراها. يكفي، أن الله يراها.
رحمه الله رحمة واسعة، و رحم من عاش من بعدهِ بلا عائل و لا سند، و أغناهم عن سؤال الناس، و بارك في دينهم و دنياهم، علمهم و عملهم، و أعزهم فوق من تكبّر عليهم و أخزى من يكيد لهم و يعاديهم. 

أنا و أخواتها

.
.
أنا و أخواتها*
 .
.
طيلة اليوم “الخميس” كنا نستعد أنا و أختي للسهر في منزل شقيقتنا الصغرى هذا المساء.
إنها ذات الأخت التي قابلتها بالأمس في ربوعية والديّ و التي أهاتفها طيلة أيام الاسبوع.
إنها ذات الأخت التي أتفق معها قليلاً و أختلف معها كثيراً و لا أستغني عن رأيها أبداً.
الأخت ذاتها في طفولتنا حين كنا نختلف فنتصارع وينتهي الأمر بتقطيع خصلاتٍ من شعرنا.
نفس الأخت التي أذهب لها الليلة لتصبغ شعري، أدرّم أظافرها و نتناول في حضرة منزلها طعام العشاء.
.
.
حملت معي حقائبي و التقيت بشقيقتيّ اللتان ربيتُ معهن، تزوجتُ معهن و أنجبت أطفالي مع أطفالهن.
لا اختلاف يذكر بيننا سوى أننا كممثلات في دراما خليجية يلعبن أدوار “الأخوات”
كلٌ لها عالمها الخاص، وهذا اللقاء ما هو إلا لحظة خاصة تندمج فيها ثلاثُ عوالم صاخبة.
.
.
منذ أن دخلت منزل شقيقتي، تم الاستقبال بصيحات الفرح بين الصغار.
ثم جاء التذمر سريعاً، الصراخ، النزاع، الهجوم على الحلويات.
هرجٌ و مرج و اعتراض، يليه دمجٌ و فصل و امتعاض.
ضجيجٌ جميلٍ و انجازٌ قليل.
.
.
انتهيت من برد أظافر احداهن بينما بدأت الأخرى بالعبث بكومة الشعر القابعة على رأسي.
تطليها بخليط الصبغة الكريمي، الخصل تلو الخصلة. بينما كنت أضع رتوشاً أخيرة للونٍ بارد على أظافري.
ضُبِط المنبه و انتقلنا إلى طاولة المطبخ لحديثٍ تربويٍ بحت كلّهُ شدٌ و رد.
و مع تجهيزات طعام العشاء، لحم كالثلج، خضار، أرز، وطبقٌ بحريٌ سقط سهواً.
.
.
تريد أن تطهو عشاءً لذيذاً في جوٍ مجنون كهذا، استخدم قدر الضغط، و المنبه، و توكل على الله.
من لحظة سكون إلى لحظة استنفار، كلٌ تشتغل بشغلها وكأن ما بيننا شفراتٌ سرية.
أُمر الصغار بترتيب الفوضى لاستقبال سفرة الطعام، و غسلت شعري لأتمكن من المشاركة في النظام.
.
.
تناولنا ما طبختهُ شقيقتي و كلنا امتنان للواحد المنان.
حاولنا بشتى الوسائل تجنب الشمس التي أشرقت من فرقة شعري لكن هباء!
انفجرنا ضحكاً، و كالعادة وعدت أن لا أخبص شعراتي بألوانٍ لا تحمد عقباها.
ولم يطمس ذلك النور سوى كسوفٍ فوري بطرحةِ رأسي السوداء.
.
.
عدتُ لبيتي و في قلبي أملٌ و دعاءٌ يتكرران حتى اليوم.
أملٌ بتكرر هذه اللقاءات التي نعيش فيها أخوات و أخواتٌ فقط!
و دعاءٌ نصهُ: “اللهم أبقنا عزوةً لبعضنا و اجمعنا في جناتِ نعيم”.
.
.
*أخواتها: هما اثنتان و أنا ثالثتهما. يعني كالمثل الشعبي القائل: “وحدة قايمة و الثانية نايمة و الثالثة قاعدة بينهما”.

يومياتي و تحدي الذات

بسم الله الرحمن الرحيم

.

.

بسم الله أبدأ يومياتي الجديدة

يوميات هذا العام الذي بعضه من احدى عشر و باقيه من الاثنى عشر بعد الألفين

.

.

نشرت العام الفائت 31 يوم فقط من يومياتي التي اطلقت عليها “يوميات مدمنة شاي” علماً أنها في المسودة تبلغ 194 يوم في 38 أسبوع اختزلت منها إجازات نهاية الاسبوع و الإجازات الرسمية. لذا أصبح طابعها مخصص بأيام الدوام فقط.

.

.

ماذا تعتقد أنني استفدت من تلك الأيام؟

.

.

يصبح للأيام قيمة أكبر و انجاز أعظم مع التوثيق

.

لن تتكرر أخطائي بل سأتعلم منها بإذن الله

.

ربط روحي، جسدي، عقلي، دنياي و آخرتي بعضها البعض في اليوم الواحد

.

تنظيم لكائن فوضوي جداً

.

تدريب مكثف لمشروع عظيم أخطط أن ينتهي في رمضان القادم، إن أحياني ربي إلى حين

.

تأديب لنفسي و محاسبة شديدة لمجريات يومي

.

اكتشاف عيوب مخزية لم أكن أعلم بوجودها في شخصي

.

لا أحد كامل، لكن لا أريد أن تأخذني العزة بالإثم

.

التزمت بهذا العمل، و كنت فخورة بنفسي، و مؤمنة أنني أستطيع تكرار هذه التجربة،أتحدى ذاتي بتحديثٍ أفضل

.

.

الصورة أعلاه هو غلاف دفتر سيحمل أيام جديدة سأكتبها بكل لغة أعرفها

فإن عجزت سأتعلم لغةً أخرى

فإن نضب الكلام رسمتها

و إن خجلت سأرمز لها

بصورة، بتغريدة، برابط، باقتباس، بإسقاط أو بعلامة رقمية.

.

.

.

.

هل سأنشرها؟

.

.

ربما و ربما لا

🙂

.

.

أدشن يومياتي الجديدة

في هذا اليوم السعيد

يوم عيد الفطر المبارك

بعد أن و لدنا جميعاً من جديد

موقنين أننا من المرحومين، المغفور لهم و المعتوقة رقابهم من النار

.

.

الثلاثاء

1/ 9/ 1432 هـ

1/ 10/ 1432 هـ

الموافق 30/ 8/ 2011 م

.

.

*تحديث*

اتوقعت ألقى تعليقات ماسكة عليّ غلطتي في التاريخ

لكن الحمد لله، الكل مشغول بالعيد

خخخخخخخخ

.

.

كل عام و أنتم بخير

فضاء

Day Thirty & Thirty-One

اليوم الثلاثون

السبت: الثاني و العشرون من ذو القعدة 1431هـ

الأسبوع السادس “أسبوع الحرية

يوم مميز جداً

 

نجمة تميّز: نعم إنه يوم مميز جداً، فهو بداية الأسبوع الجديد. و إضراب آخر بلا هوادة أو ندم. اليوم الثلاثون من توثيق يومياتي و يوافق الثلاثون من اكتوبر. ليس المرض هو السبب في إضراب هذه المرة بل رغبة جامحة في الضرب بالقرارات التعسفية عرض الحائط، حتى تتفتت قطعاً صغيرة أو… يسقط الحائط! جهزت في مسودة خطة الدفاع عن قراري و حُججي كذلك حتى أنني حلمت و تخيلت و رددت أمام مرآتي مجريات المواجهة.<< انهبلت!

“حملتهُ أمهُ وهناً على وهن”*: لا أنكر أن سعادتنا بطفلة أختي من الأسباب التي شجعتني على هذا الإضراب. مما يعني اقتراب نهاية العدّ التنازلي في احدى الأمور التي أنتظر نهايتها بفارغ الصبر. و يمكنني أيضاً تهنئتها على الراحة من أعراض الحمل كالوزن الزائد، الانتفاخ، تقلبات الضغط و السكري، الجوع المستمر و عدم القدرة على أكل أي شيء، حموضة و غثيان، فقدان للشهية، تدهور في الصحة و “حقات مش طبَعية”.

فوضى، فضفضة و فضوة: أحاول مساعدة أختي ببعض أمور التطبيب و لكن علّتي الأزلية، النسيان. و كمحاولة بريئة لقهره حاولت كتابة “دليل للأمومة الحديثة” لأستفيد منه و يستفيد غيري، إلا أنني تخوّفت من ارتكاب الأخطاء. وفي مراجعة سريعة لبريدي أجد رسالة من زوجي كلها حب و تفهم لحالتي الصعبة في المدرسة: “كيف تدرس مادة الرياضيات بطريقة سهلة“. التقطت جوالي لم أتلقى اتصالات أو مسجات كالعادة. ما الأمر؟ اكتشفت أن جهاز الجوال التعيس، في حالة “فريز”= تجمد طيلة اليوم للأسف! أخيراً ذهبت للسوبر ماركت، حققت أمنيتي منذ شهر، أشعر أنها مكافئة و ليست رحلة تبضع.

فضائي يتسع: يزداد معي الغثيان كلما فكرت في رحلة الذهاب للمدرسة، حقاً قرار جعل هذا الأسبوع إضراباً كاملاً أمرٌ مفيد. أوه! ألم أخبركم؟ قررت أن يكون الأسبوع “أسبوع حرية” من قيد الدوام. خطوة جريئة جداً، لكن، أنا لها.

.

.

*قال تعالى في سورة لقمان الآية (14): “و وصيّنا الإنسان بوالديهِ حملتهُ أمهُ وهناً على وهنٍ و فصالهُ في عامين أنِ أشكر لي و لوالديكَ إليّ المصير

.

.

اليوم الواحد و الثلاثون

الأحد: الثالث و العشرون من ذو القعدة 1431هـ

يوم وهم سيدة

.

.

سيدة مجتمع: أفكر أهدي والدتي “وعاء فوندو” “فناجين قهوة*” أود شراء “مق شاي جديد” أفكر بشراء هدايا للعائلة و الأصحاب.

ست بيت: قمت بطبخ الأرز بطريقة جديدة جداً، أصفر و بالدجاج، كان لذيذاً جداً. إنجاز مني و أنا لست من عشاق الأرز.

سيدة تتألم: آلام ظهري تتفاقم، ذهبت للمراجعة عند طبيبتي و منحتني 3 أيام اجازة.

سيدة محظوظة: اتصالات جميلة من الزميلات و مسجات أيضاً. بلابل و كذلك النملة السوداء، أصدقاء السنوات الماضية، كانت منهن رسائل تثلج القلب.

سيدة مُناشدة: احدى حقوقي، التواجد في المدرسة التي أريدها، رغم أنني لا أريدها، عجباً لهذه السخرية. سألت عن المنطقة التي قد أذهب إليها فوجدتها بعيدة جداً، مما يعني أكثر من 3 ساعات في الطريق إليها. وهذا بحدّ ذاته منافي لأي انجاز مهني في حياتي. كما أن الطريق المؤدية وعرة، مما يعتبر، سبب رئيسي في تدهور وضعي الصحي. قررت اللعب ضدّ النار متدرعة بإيمان قوي، و أن لا خذلان مع الله. قمت بتجهيز أوراقي التي توضح أحقيّتي بالبقاء و رفض الندب. رتبت خططي البديلة أيضاً. أنا جاهزة، للحرب!

سيدة تتأمل: كيف أجرؤ على قول هذا؟ أهي قلة امتنان على الراحة التي حصلتُ عليها؟ ليست كذلك أعلم مان أنا وما أشعر به. لكن مؤخراً أصبحت حين أسترخي كثيراً دون ضغط الأعصاب المألوف، أشعر أن تلك الراحة ما هي إلا من نسج أوهامي و من صميم الأماني. لكن أن يصل الوهم لتشويش الواقع، أمرٌ مخيف!

سيدة مجنونة: سألت أهمس لنفسي: “هل فقدت عقلي؟” فوجدت الاجابة في ذاكرتي المهترئة، من اقتباسات رواية و فيلم “أليس في بلاد العجائب” حين سألت نفس السؤال لولدها، فأجابها بعد أن وضع يده بجدية على جبينها يتفقد حرارتها: “أخشى ذلك. أصبحتِ مجنونةً بالكلية. لكن سأخبركِ بسر. أفضل الناس كذلك“. و هي نفس الإجابة التي اقتبستها “أليس” لتنقذ بها “صانع القبعات المجنون” حين بدأ يفزع من المواجهة.**

*فناجين القهوة: أقصد القهوة العربية و فناجين الخزف التي تحبها أمهاتنا، مع الأحفاد أصبحت فناجينها مثلّمة و ناقصة العدد و وجب أن نعوضها بطقم أو اثنان، جديدان.

** الحوار باللغة الإنجليزية:

Alice: “Have I gone mad?”

Father: “I’m afraid so. You’re entirely bonkers. But I’ll tell you a secret. All great people are.

.

.

إقرأ من البداية: Day One 

المدونة لدى وردبرس.كوم.

أعلى ↑