بحث

fadha2

Just another WordPress.com weblog

الفئة

نـيازكُ نفيسة

خواطر أحببتها و أحبها أصدقاءٌ لي.. و بناءً على طلبهم أنشرها..

الزُهرة تزورنا برفقة الشمس

.
.
مشهد
.
.
“سنوات و سنوات مرّت من عمري و لم أفكر في أن احصيها بشكلٍ صحيح، ما أكثر المجتهدين في الإحصاء إلا أن كل تخميناتهم بالنسبة لي هراء. يكفيني أنني لا أزال أبدوا يافعاً في نظر الجميع. رغم كثرة مناساباتي و التزاماتي التي تشرق أمي بحضورها اليومي عليّ. تأتي لزيارتي و تبقى حتى المساء يرافقها بعض أخوتي. ليس بالضرورة أن يكونوا معاً فبعض أخوتي وصول و الآخرون بعيدون كبعد أفلاكهم. أقربهم إليّ شقيقتي الصغرى التي تحرص أن تطل باستحياء كلّ مغربٍ و كلّ إنشقاقة صبح. لكن لم يسبق لها أن رافقت والدتي في إطلالتها اليومية عليّ”.
.
.
“نظرت إلى روزنامتي الخاصة اليوم، السادس من يونيو، البارحة كان يوماً حافلاً، اليوم العالمي للبيئة، كما قلت سابقاً احدى مناسباتي الكثيرة ليس إلا. تنهدت بقوة، كم أتمنى أن يكون اليوم هادئاً جداً. اتجهتُ أسارع الخطى، فلا بدّ أن استقبل والدتي كما أفعل كل صباح ولكن تفاجأت أن أختي الصغرى برفقتها بكامل ظهورها. كانت الدهشة و السعادة جليّة على وجهي، تلعثمت و أنا أسألها: “ألم تطلي عليّ قبل قليل كما تفعلين في العادة؟” فأومأت و أومأت معها و أنا أتذكر أنها فعلت. نظرت لوالدتي الجميلة المنيرة و أسارير وجهي تفضح سعادتي بهذا اللقاء اليومي المختلف عن العادة إلا أنها أطفأت شعلة سعادتي باستنكار: “لقد اجتمعنا قبلاً هكذا منذ ثمانِ سنوات، ألا تذكر؟” فابتسمت باستهزاء: “ألا تزالين تحصين السنين يا أماه؟” فعقبت: “و يبدو أنك غير مبالٍ بالسنين كعادتك!” ثم أضافت تصريحاً دافيءً: “لكن اعلم أن هذا اللقاء لن يتكرر قريباً كما تأمل”. أعدتُ النظر إلى أختى الصغرى أشبع مقلتيّ برؤيتها، فأنا أفهم ملامح أمي حين تكون جادةً فيما تقول. ولمدة ست ساعات و دقائق أهملت عدّها كنت أكثر ما أفعله هو تأملها والتمتع بشعور الابتهاج و أنا برفقتها ثم نادت عليها أمي لتمضيان فهمست لها: “سأنتظرك!”.”
.
.
“لأول مرة أهتم برقم ما.. لأول مرة احفظهُ عن ظهر قلب، 105 أعوام هكذا أخبرتني أمي وهي تمضي، سأنتظر هذا القدر من السنين، كم سيكون مقدار التغيير الذي سيطرأ عليّ؟ وهل سأتذكر هذه المناسبة في زحمة مناسباتي الكثيرة؟ ما الذي طرأ عليّ لأتمكن من تذكر هذا الرقم؟ ربما لست يافعاً كما كنت أدعي، ربما بدأت أهرم! ومع ذلك، سأنتظر.”
.
.
فضاء
الإعلانات

حفل تقاعد لا ينسى

 
البقاء يا البلادي و الرجال الحشامِ
أقدم الشكر خالص من صميم الفؤادِ
الغلا و الوفاء للرجال الكرامِ
جعل ربي يتمم للجميع السدادِ
درعكم و الهدايا فوق صدري وسامِ
بليلةٍ حقق الله للجميع المرادِ
 
تلك هي الأبيات التي كتبها والدي في لحظة إلهامٍ مميزة و وقف ينشدها لزملائه الحضور في حفل تقاعده.
تقاعد الوالد بعد 39 سنة خدمة في مجال التعليم
أدام الله عليه الصحة و العافية.
.
.
“39 عاماً”
نطق بها فغص الجميع بعبرة الفراق، و الفخر و المحبة. و أضاف البعض لتلك الغصة شيئاً من دموع.
 
أسبوعان و نيف من الاستعدادات من أجل هذا الحفل من قبل زملائه المدرسين. بكل ما تجود به النفس من حب و خدمة و فزعات.
.
و لتكون للأسرة لمسة في هذا الحفل، تم طلب عرض سلايد بالباوربوينت يحمل صور و معلومات عن الوالد، خاصةً التواريخ و المحطات الأساسية في حياته.
.
من المدهش حتى بالنسبة لي، أن الوالد قد وثق حياته في ألبومات من الصور، بدأها هو، و أكملتها أمي، ثم تولينا العمل نيابة عنهما حتى يومنا هذا.
.
هذا التوثيق و تلك الذكريات جعلت من عرض السلايد إضافة ثرية جداً.
من كان يتوقع؟ 
أن يكون لرجلٍ مخضرم كوالدي صور في بيته الأول بعد الزواج، أو مع سيارتهِ الأولى، أو حتى مع أطول رجلٍ في العالم “آنذاك”.
.
هناك من يمزق صور الأعزاء علينا، أولئكِ الذين سبقونا إلى لقاء الله.
لكن أبقاها هو، لنعرف كيف كان جدي وسيماً، و كيف هي جدتي، الأميرة. بل كيف كان إخوتهُ الكبار في شبابهم و كيف كان هو، أصغرهم، صبياً يافعاً.
.
رجلٌ تناوب على عدد من المدارس، له ذكرياتٌ مصوّرة هنا و هناك، و في مدرسته الأخيرة تفاجأ الجميع أن والدي لم يوثق تلك الحقبة القريبة من خط النهاية بصورة تذكارية.
.
.
كانت حالة استنفار لم يرها أحد، و لا صورة لوالدي في المدرسة التي اجتمع الجموع فيها لتنفيذ حفلٍ خاصٍ له؟
ولا صورة، لا فوتوغرافية و لا حتى رقمية.
.
.
لكن بفضل الله ثم بفضل ذاكرة أختي الصغرى، وجدنا صورة في إحدى المواقع الإلكترونية للصحف المحلية. نقلت خبراً العام الماضي، لا علاقة لوالدي به. و وثقت الحدث بصورة شاء الله أن يكون حاضراً فيها.
.
غرفة أخوتي الصبية كانت غرفة كونترول بجهاز كمبيوتر شخصي، إثنان لاب توب و 3-4 أجهزة ذكية و يو إس بي به مخزون سنوات من الذكريات الرقمية “العائلية”.
و والدتي كانت المخرج و الداعم للعمل النهائي.
.
.
 
“أحشفاً و سوء كيلة”
أكثر مثلٍ انطبق عليّ من بين أخوتي جميعاً.
فلا إدخال للصور ولا تحريك للشرائح ولا ترتيب للأحداث و حتى التعديلات بالفوتوشوب لم انجزها كما يجب. وكان هناك دائماً من يُعدّل على “خبيصتي” التي أتركها لهم كلّ ليلة. الشيء الوحيد الذي أديتهُ بشكل جيد، الكتابة لما تمليه والدتي من عبارات و تعليقات، و الدعاء لوالديّ بطول العمر و استوداعهُما  و كلّ عزيزٍ إليّ عند الله الذي لا تضيع ودائعه. لأتمكن من تقبيل يديهما كل نهاية أسبوع.
.
.
 
“جاء اليوم المنتظر”
الثلاثاء 10/ 6/ 1433هـ
 
طُبعت الأوراق
شُحنت الكاميرات و الأجهزة الذكية.

لبس الجميع أجمل الثياب

اجتمعت الجموع
مُددت التواصيل، و الكيبلات و الأسلاك.
أضيئت القاعة، سقفاً وتراقصت الأنوار على الأرضيات
جُهزت الضيافة، من قهوة و شاي و حلويات
رُتبت الهدايا، لوالدي و للمعلمين المتميزين ممن سيكملوا المسيرة أعواماً عديدةً مديدة.
.
“بدأ الحفل”
ألقى من ألقى، و رحب من رحب، و أنشد من أنشد. كلمات نُظمت نظماً كعقود ورد، طوّقت قلب والدي قبل أن تطوّق رقبته وتعطر الأرجاء.
تم تشغيل العرض، الذي أبهج الجميع فهناك كثيرون لا يعرفون من هو أبو عبد الرحمن في بداياتهِ و صباه.
ثم تناولوا العشاء، بعد توزيع الهدايا و الصور التذكارية.
.
“كيف تجعل أي حفل ذكرى لا تنسى؟”
1. التوثيق للتواريخ و الأحداث.
2. دعم التوثيق بالصور أو التذكارات.
3. الاحتفاظ بروابط، او نسخ من الأخبار و الانجازات.
4. حفظ الأسماء.
5. إشراك الجميع.
6. التنظيم للحدث و اختيار الوقت المناسب للأغلبية.
7. حجز مكان مناسب لحجم الحدث.
8. التجهيز المسبق لإكسسوارات الحفل “الضيافة، الهدايا و الورود”.
9. تجربة العرض، و الأجهزة، و التوصيلات قبل العرض بأيام.
10. ترتيب المهام و مراعاة الوقت.
11. ترك مساحة حرّة و مرنة للمشاركات الصديقة ولكل من يريد وضع بصمته.
12. حفظ الحفل بكل وسيلة ممكنة.
13. قم بعمل نسختين للعرض، واحدة للأصدقاء، و أخرى للعائلة، توثق فيها صور الأحبة، حتى الراحلون منهم، فنحن بحاجة لتذكر فضلهم بعد الله علينا و أن نذكرهم حتى في أفراحنا بالرحمة.
14. الابتسامة دائماً و الحفاظ على روح الدعابة.
 

فواصل

.

.

نقطة تحول، نقطة تفتيش، و نقطة نهاية الكلام.

النقطة الأكثر شهرة في علامات الترقيم و الأكثر ظلماً بسبب جنون العظمة التي تمكن منها.

هل سبق و أن تعرفت على “الفواصل” في حياتك؟
يا للأسف إن لم تفعل و مباركٌ إن فعلت.

النقطة:
 هي نهاية، تغيير أو تجريد.

الفاصلة:
جميلة طبيعية و علامة استمرارية،
بناء فوق بناء، و ارتقاء،
طموح ممتد حتى لو واجهتنا عبر الأفق “نقطة” أو “نقاط”.

.
.
توقف عن بتر مراحل حياتك بالنقاط و لتكن مترابطة متناغمة بالفواصل. لنتحرر من النقطة المجنونة.
الرسم إهداء للفنانة ريم محمد

يومياتي و تحدي الذات

بسم الله الرحمن الرحيم

.

.

بسم الله أبدأ يومياتي الجديدة

يوميات هذا العام الذي بعضه من احدى عشر و باقيه من الاثنى عشر بعد الألفين

.

.

نشرت العام الفائت 31 يوم فقط من يومياتي التي اطلقت عليها “يوميات مدمنة شاي” علماً أنها في المسودة تبلغ 194 يوم في 38 أسبوع اختزلت منها إجازات نهاية الاسبوع و الإجازات الرسمية. لذا أصبح طابعها مخصص بأيام الدوام فقط.

.

.

ماذا تعتقد أنني استفدت من تلك الأيام؟

.

.

يصبح للأيام قيمة أكبر و انجاز أعظم مع التوثيق

.

لن تتكرر أخطائي بل سأتعلم منها بإذن الله

.

ربط روحي، جسدي، عقلي، دنياي و آخرتي بعضها البعض في اليوم الواحد

.

تنظيم لكائن فوضوي جداً

.

تدريب مكثف لمشروع عظيم أخطط أن ينتهي في رمضان القادم، إن أحياني ربي إلى حين

.

تأديب لنفسي و محاسبة شديدة لمجريات يومي

.

اكتشاف عيوب مخزية لم أكن أعلم بوجودها في شخصي

.

لا أحد كامل، لكن لا أريد أن تأخذني العزة بالإثم

.

التزمت بهذا العمل، و كنت فخورة بنفسي، و مؤمنة أنني أستطيع تكرار هذه التجربة،أتحدى ذاتي بتحديثٍ أفضل

.

.

الصورة أعلاه هو غلاف دفتر سيحمل أيام جديدة سأكتبها بكل لغة أعرفها

فإن عجزت سأتعلم لغةً أخرى

فإن نضب الكلام رسمتها

و إن خجلت سأرمز لها

بصورة، بتغريدة، برابط، باقتباس، بإسقاط أو بعلامة رقمية.

.

.

.

.

هل سأنشرها؟

.

.

ربما و ربما لا

🙂

.

.

أدشن يومياتي الجديدة

في هذا اليوم السعيد

يوم عيد الفطر المبارك

بعد أن و لدنا جميعاً من جديد

موقنين أننا من المرحومين، المغفور لهم و المعتوقة رقابهم من النار

.

.

الثلاثاء

1/ 9/ 1432 هـ

1/ 10/ 1432 هـ

الموافق 30/ 8/ 2011 م

.

.

*تحديث*

اتوقعت ألقى تعليقات ماسكة عليّ غلطتي في التاريخ

لكن الحمد لله، الكل مشغول بالعيد

خخخخخخخخ

.

.

كل عام و أنتم بخير

فضاء

عبقرية

كما يُصنع الدواء من لدغةِ الثعبان..

                      وُلدت العبقرية من لسعةِ جنــون!!

سنة حلوة يا جميل

 

            

 ذات نهار و أنا أتجول في ساحات المدونات الشقيقة.. أقرأ جديد هذا و أتطفل على أرشيف ذاك.. تساءلت بيني و بين نفسي، هل أكملت مدونتي عاماً؟ فعدّتُ إلى دفة القيادة و قلبت الأيام للوراء فوجدت صغيرتي فضاء قد أتمت عاماً منذ يومين!!                

        

ابتسمت و بدأت أتصفح المدونة و كأنها لكاتبٍ آخر. شعرت بالرضا لبعض المواضيع و بالأسف من أخرى. ثم لجأت إلى مدونة أحدهم، فقد كان آخر من أتذكر أنه احتفل بعيد ميلاد مدونته في الثالث عشر من سبتمبر 2009 م. *تحدي (1) من هو هذا المدون؟ سأحاول التحدث على نفس الوتيرة فأسلوبه كان جميلاً مستساغاً دون هرج أو مرج. و لا أقتبس أو أحاكي بل أتعلم منه :). تحياتي له!  

حديث* المعذرة ولكن انتهت مدة التحدي!             

العنوان:               

لم أعلم كيف أهنيء مدونتي و قراءها بهذا الحدث.. فكتبت: سنة حلوة يا جميل.. و السبب أنها ظلّت تتردد في رأسي بأنغامها التي كنّا نسمعها ونحن صغار..و ذلك كلما فكرت في الكتابة عن رحلتي الأولى مع التدوين. و هذا هو سبب العنونة!            

ladybug cupcake

الصورة:             

بدأت زوبعة من التفتيش في ملفات جهازي عن صورة تتلاءم مع الحدث السعيد = لا شيء مناسب.               

حاولت رسم صورة تعبيرية كرد فعل لسعادتي= لا إلهام!              

اتجهت لمنقذي الأول و الأخير في عالم الصور.. اهاا.. نعم.. أحسنتم.. تحية للقراء.. إنه موقع فليكر. هذا الموقع الذي تزامن الاشتراك فيه مع إنشاء المدونة هو نافذة أوسع لعرض الصور. اكتشفت عالم صناعة الكعك (الكب كيك) و الفن في استخدام عجائن السكر. طبعاً طلبي بسيط. كب كيك بنكهة الفانيليا، مزين بدعسوقة صغيرة حمراء بنكهة الكرز مع ورقة شجر خضراء بنكهة النعناع  و كريمة كثيفة بالليمون كقاعدة طرية. بالطبع فليكر وفـّر لي الطلب في سرعة البرق. و بعد ترك طلب استعارة مع حفظ الحقوق لصاحب الصورة. ها أنا أزين تدوينة العيد بهذا التصميم البسيط.             

الإحصائيات:              

عدد التدوينات: 54 و لا تشمل عيد الميلاد موزعة في خمس صفحات متصلة. تتفاوت ما بين 8 توينات أو أقل كل شهر. و أحياناً تدوينة أو اثنتين في المواسم!! لا أحب هذه الطريقة خاصةً مع الأحداث المهمة أو الطارئة تكون ردة فعلي متأخرة نوعاً ما. أتمنى مع عام التدوين الجديد أن يكون أدائي أكثر سرعة.              

عدد الصفحات: خمس صفحات منفصلة و هي فضاء= المقدمة، مذنب= البريد، وأختلف الأربعاء= لتخليد ذكرى جدتي رحمها الله، دليل المدينة المنورة= للحديث عن أمور برزت و تطورت في المدينة المنورة بالذات، شكراً بلوقر= تجربتي الأولى في إنشاء المدونة على موقع بلوقر بمساعدة فارس العمري و التي لم تدم طويلاً حتى تم الانتقال بالكلية إلى ووردبريس.              

             

عدد التعليقات: 149 تعليق لطيف،، إن حدث أن تعرضت لتعليقات (سبام) فأعتقد أنها كانت واحدة لا أكثر!             

عدد التصنيفات: 8 تصنيفات. و استخدمتها جميعاً و لكن قصرت بشدة في تصنيف(بـُعدٌ آخر) وهو المخصص للغة الإنجليزية. أما بقية التصنيفات فقد أخذت حقها بصورة جيدة. و أستغل هذه الفرصة للتعريف بمسمى التصنيفات و هي كالتالي: فلكي للأمور الشخصية، منتجع زحل للفتيات و الإنجازات النسائية، نيازك نفيسة للخواطر و ما خطّ قلمي من قصص و تعبير، وميض للدعاء و المحبة في الله، تليسكوب للصور و إلقاء الضوء و التحدث بالتفصيل عن أمرٍ ما، شـُهب للمشاكل و البحث عن حلول و أخيراً 1400هـ وهو خاص لذكر صفات لمواليد هذا العام.  

*تحديث* تمت اضافة تصنيف تاسع وهو انفجار= للخواطر القصيرة جداً.  

  

عدد الأوسمة: 24 وسام و لا أدري ما فائدتها حتى الآن.. لكن أحزر أنها تساعد المتصفحين عبر محركات البحث في الوصول لمواضيعنا!! *تحدي (2) من يساهم في أن يشرح لي حقيقة الأوسمة دون تعقيد؟

*تحديث* لم يساهم أي أحد في توضيح فائدة الوسوم، و أعتقد أن ما استنتجته صحيح! لمن يرغب منكم في أن يقترح عليّ القوقلة، فأنا شخصياً لا أحب سوى سؤال كتل بشرية!

           

              

عدد الزيارات: الإحصائية الأسبوعية كانت مميزة جداً فقد بدت كمجموعة نجمية سماوية. المجموع العام للزيارات زاد عن الثلاثة آلاف و خمسمائة زائر.              

              

أبرز الأحداث:              

أبرز حدث كان إنشاء هذه المدونة في نهاية عام 2008م وهو عام حافل بالضغوط النفسية.. و هنا كان التنفيس الحقيقي و التخفيف من وطأت تلك الظروف بالانشغال في قولبة و ترتيب التصنيفات!               

ومع مطلع عام 2009م تفاجئنا السماء بالابتسام تارة و بالحنق تارة. و تلك هي أحداث ابتسامة السماء التي جمعت بين الهلال و كوكبين من المجموعة الشمسية. و الحدث الثاني نيزك شرق العاصمة الرياض.               

موضوع الشيخ الذي جحدهُ أبناءه. ليس الموضوع الوحيد فهذا العام كان عاصفاً بأحداث الآباء و الأبناء و ضياع حقوق كلاهما أو أحدهما في قضايا تدمي القلب.              

اكتشفت ميولي العجيب للمشروبات بتجربتها و الحديث عنها ناهيك عن نقدها بالمدح أو الذم. بدأً بالحديث عن القهوة و موضوع آخر باللغتين العربية و الإنجليزية عن المشروبات الأخرى.              

تطور استخدامي لكل من الفيس بووك و كذلك تويتر. فقد ساهمت بصورة جيدة جداً على نشر رابط المواضيع و دعوة الأفراد للإدلاء بدلوهم أو محاورتهم. أما فليكر فقد كان نافذتي الشخصية لعرض أعمال قديمة أو صور أعتز بها، لا تمتّ للاحتراف بصلة و لا أنصح أحداً بمشاهدتها.. إنها ليست إلا ملاذ شخصي متواضع!               

وفاة جدتي الغالية.. و الفراغ العجيب الذي خلّفتهُ بعدها.. لم يتركنا في حال خرس.. بل أنطقنا جميعاً.. رحمها الله رحمةً واسعة..              

اكتشاف مدونات مختلفة تعنى بالفن و أخرى بالطبخ.. و اكتشاف قدرتي على عرض أمور مشابهة أو أفكار جديدة.             

صدور حركة النقل للمعلمات في مناطق المملكة. و أخيراً بعد انتظارٍ دام خمس سنوات، شاء الله أن أنتقل من جنوب شرق منطقة المدينة المنورة إلى شمالها. و لؤلئك الذين يسألون كيف تمكنت أن أصبر 5 سنواتٍ في مكان واحد ناءٍ فأقول لهم، إني جئت هذا المكان فوجدت من شاب و سخط فيها 8 و 9 سنوات ففضلت الصبر و البعد عن التذمر فأكرمني ربي العزيز اللطيف. ثم تأتي زيارة أوبـــاما للمملكة العربية السعودية و الشرق الأوسط.               

ملاحظة هبوط بسيط في مستوى ما أقدمه في المدونة.. أغلبهُ فضفضة فتجاهلت الكثير من المواضيع.. ثم فكرت بيني و بين نفسي أنها مساحتي الخاصة لما لا أفضفض.. و لمن أراد أن يقرأ حياه الله.. و لمن لم يرد فهي حرية شخصية.. حتى شهر رمضان لهذا العام، عيد الفطر، اليوم الوطني و افتتاح جامعة الملك عبد الله للعلوم و التقنية.. أحداث مررت بها مرور الكرام.              

رحلتي إلى ماليزيا لمدو عشر أيام.. لا أزال أود الحديث عنها.. لكن لم أجد العون المناسب.. و الوقت الكافي.. لكن هنا *تحدي (3) أنني سأتحدث عنها خلال الشهر القادم و للقراء تحديد العقوبة التي أستحق إن أنا تخلفت عن الموعد. أخيراً.. العودة للدراسة.. و سريعاً موسم الحج.. عيد الأضحى.. كارثـــــة جــدة و الله المستعان. 

*تحديث* لم أتخلف عن الموعد بل قمت بكتابة تدوينة أولى عن رحلة ماليزيا جوّها العام: حكاية أول مرة  

تدوينات مثيرة:               

أعتقد أن جميلات الجدائل كان أحد المواضيع التي أعتز بها.. و لكن وجدت موضوعي فواصل الكتاب و عبارة سمعتها حصلا على العدد الأكبر في الزيارة. و هو ليس تصنيف دقيق في كونهما مثيران أو لا. أعتقد أن موضوع وداعاً مدرستي كان مثيراً و كذلك اللون الوردي و أخرى أترك لكم التجول في الثقب الأسود للأرشيف لمعرفة رأيكم أكثر و أكثر. قلة الإثارة في موضوعات فضاء هو كثرة الخواطر التي لا تقل عن ألم أو سعادة محبوسة في القلب.              

             

 * تحديث* يجدر بي أن أذكر أن من أهم المواضيع المثيرة التي قمت بها هو البحث عن توقيع جيد أميز به صوري الشخصية و أعمالي أيضاً. و ذلك لأنني أقتبس و أستعير من الآخرين المبدعين كثيراً. فخطرت ببالي (دعسقة) و حاولت رسمها ، لكن لم أوفق فقد كانت كبيرة و بشعة جداً. و ها أنا الآن بعد وصول الإلهام أقدم لكم. توقيعي.. دعسقة            

تغيرات جذرية:               

أعتذر لمن طلب مني عرض بعض مشاكل المدرسة أو قرارات وزارة التربية و التعليم أو الإدارات في فضائي. لقد كنت من المتضررين بسبب قرارات كثيرة لكن مدونتي ليست منتدى و ليس هناك أي أشخاص (واصلين) قد يطلعون على نقدي. و أخيراً لا أحب التحدث في أمور بصورة مطولة دون عرض حل أو الوصول لحل. عندها سيكون حديثي كلهُ هراء×هراء. لا ليست هذه سلبية بل واقعية لا أكثر.              

تصميم المدونة مريح في الوقت الحالي لي. و لكن كنت أتمنى مرونة أكثر في التصرف في الألوان كما كان في بلوقر. أخيراً الشيء المزعج بحق في ووردبريس، هو طبيعة و حجم الخط. فلا يتم عرض الخط بالإعدادات التي طلبتها بل يتغير. وهو أمر مزعج و مضيعة للوقت. أتمنى أن أجد حلاً قريباً لها.              

               

أسماء تهمنـــي:               

يجد ربي أن أذكر أنني لم أجرؤ الخوض في عالم التدوين إلا عبر مدونة ياسر الغفيلي لذا شكراً على الأثر الطيب الذي يتركه لدى كل من يتشرف بالتعرف على عالمه. مدونة سوالف أحمد، العراب كما يحب البعض تسميته. لا مجال للخيال هنا بل الواقعية البحتة دون ملل أو نظرة سلبية.  مدونة ندى الفجر قدوة شابة في عالم التعليم أتمنى لها الاستمرار فهي شعلة قوية بحق. و من هذه المدونة تعرفت على مجموعة من المدونات بأقلام الفتيات أشعرتني بسعادة غامرة. فإن شعرت بالجوع اتجه لمدونة فوتون و إن شعرت بالضجر تعلم من مدونات كثيرات تعنى بالفنون.  مدونة أفلاطونية مكتبة بشرية اسم الله عليها و أخت من الدولة الشقيقة الإمارات أتمنى لها التوفيق. مدونة أسامة و لي في الإمارات نصيب كما يبدو إلا أنها مدونة رائعة للراغبين في متابعة مختلفة للتصوير الفوتوغرافي. مدونة صاحب القلم فكر ناضج و متزن نتمنى أن يطال غالبية شباب الوطن.               

فضائي يتسع لذكر البقية الباقية.. شكولاطة.. شاي أخضر.. سيميا.. إقرأ.. موسعن صدرهـ.. و أكثر من ذلك.. فالجميع هنا من مدون و معلق و مار له أثــــر.. لكن ذكرت الأقرب لي و لا أبخس البقية حقهم.. بل لهم في القريب العاجل.. إن شاء الله.. نصيبٌ من الذكر و الشكر و الحديث..               

كل عام و أنتم أعزاء و بخير.. تحياتي لكم جميعاً .. فضاء

مارثون Reading

في ظل الظروف الجديدة إجازة عيد الأضحى، المناسبات، الالتزامات الأسرية و انتظار إخوتي لتدوينه رحلة ماليزيا.. كان السبق لهذه التدوينه التي سأتحدث فيها عن مارثون فردي للقراءة. لن أخفي عنكم كم شعرت بالحيرة في أي الكتب أبدأ و في أيها أعرض و أيها أخفي لعدم أهميتها أو لأنها بالنسبة لنا أمر بديهي و لا يتم الاستغناء عنه.

القرآن الكريم

 

كلام الله، الذكر الحكيم، قد نخوض كثيراً في الكتب و لكن بعودة لصفحات القرآن نجد أننا لا نزال جهلة و لا نزال نتعلم منه الكثير، هذه المعجزة الإلهية في البلاغة و الفصاحة و ثراء مصطلحات اللغة ليست إلا أحد أقوى الأدلة القطعية على إبداع الخالق عز وجل. حصلت على الكثير من نسخ القرآن الكريم، سواءً من مطبعة الملك فهد بن عبد العزيز في المدينة المنورة أو عن طريق الهدايا. و لا أنكر أن أجمل الهدايا على الإطلاق هي المصحف إلا أنني أعترض على إهداء المقاسات الصغيرة جداً و التي تُهمل في العادة أو تستخدم كتحفة على رفوف مكتبات المنزل. أفضل المصاحف التي حملتها و لا أزال أحملها هو هدية من بلابل الحلوة. لهذه الإنسانة معزة كبيرة جداً في قلبي، وفقها الله لما يحب و يرضى. و أضيف أن حجم المصحف الذي أهدتهُ لنا جيد لحملهِ في كلّ مكان و ليس صغيراً جداً بحيث نخشى أن يُهان. بطول 12.5× 9 سم، غلاف عودي متين مُطعم باللون الذهبي، كتبت عليهِ أسمائنا جميعاً و هدفها من الهدية كان الأسمى، متابعة الحفظ لأجزاء القرآن الكريم، جزاها الله عنّا جميعاً كلّ خير.

 

و الآن بعد ذكر أهم الكتب بالنسبة لي كمسلمة.. أستطيع الحديث بسلاسة عن رحلاتي البحرية داخل صفحات البقية الباقية دون أن أشعر بالتقصير. كنت أرغب في ذكر كتب الحديث النبوي، الرحيق المختوم، و قصص الأنبياء. إلا أن جميع هذه الكتب في مكتبة والدي حفظهُ الله. و لن أتمكن من استعارتها إلا بعد تهيئة مكان مناسب يحتويها دون عبث الأصابع الصغيرة في منزلي. نعم أرفف جديدة لمجموعة الكتب التي بحوزتي في هذه اللحظة. و إن أراد الله و شاء أن أتحدث عن الكتب التي قرأتها في السابق من مكتبة والديَّ فسأخصها بإذن الله بتدوينه خاصة جداً. و الآن ماذا أفعل؟ بأيها أبدأ؟ بالأقدم؟ أم بالجديد منها؟ أعتقد أنه من الأفضل أن أبدأ بالعامة منها و أتدرج للخاصة شيئاً فشيئاً. و غالباً أكتب انطباعي الأول على الصفحة الأولى عند شرائي لأي كتابٍ جديد. وهي ليست إلا زوبعة أفكار عن محتوى الكتاب و ليست حصيلة القراءة. نصيحةأخيرة: أقلام الهايلايت من الجميل ان تكون رفيقتك حين تقرأ في بعض الكتب ذات المعلومات الوفيرة.

حصن المسلم

 

قال تعالى: (( الذين آمنوا و تطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) سورة الرعد آية 28. أعتقد أن من أكثر ما نقصر فيه في حياتنا اليومية هو الدعاء. تجدنا نهتم بصلاتنا و صيامنا و صحة حسبة زكاتنا و صدقاتنا و لا نتوانى عن الترتيبات المكثفة لرحلة حج يسيرة. و هنيئاً لكل من يفعل ذلك إلا أن تقصيرنا شديد في الدعاء و إن حفظناه لأنفسنا فنحن نتكاسل في تعليم أبناءنا حتى يأتي يوم نعاتبهم فيه بأنهم لا يخشون رب العالمين؟! و نتجاهل بكبرٍ أصابع الاتهام الموجهة إلينا. لذا أنصح باقتناء حصن المسلم “من أذكار الكتاب و السنة” إعداد: الدكتور سعيد علي وهف القحطاني. ليكون في متناول الجميع، صغيراً و كبيراً. و رغم الفائدة و الأجر الذي لا يمكن لي أن أحصيه من المطويات التي طبعت فيها الأذكار الشائعة و المثبتة عن النبي صلى الله عليه و سلم. إلا أنني لا اقتنيها و ذلك خوفاً من أن تُهان وهي بحوزتي. و كما تعلمون فوضى العباقرة تضيع فيها اختراعات و أمور عظيمة، فما بالكم بقطعة ورق صغيرة؟ من حصن المسلم نسخة بحجم 24× 17 سم مناسبة جداً لكبار السن و الأطفال. و نسخة أخرى أصغر  بحجم 11.5 × 8.5 سم لمن يرغب في حمله في كل مكان.

القاموس Dictionary

و ما أدراكم ما فائدة القاموس الجلية داخل المنزل. من المعيب أن لا يملك متحدث اللغة الإنجليزية أكثر من نسخة من القاموس. و أعترف أنني من وقع في هذا الخطأ فأنا لم أقتني سوى أكسفورد و المورد من قواميس اللغة الإنجليزية. و الأسباب أنها الأفضل لمتحدثي  اللغة  الإنجليزية العرب. من النسخ التي أستخدمها باستمرار و في كلّ مكان “خاصة في العمل”.

11.5× 8 سم.

Oxford English mini-dictionary. (English/ English) By: Oxford University Press

 

13.25× 10 سم

المورد القريب (مزدوج) (عربي/ انجليزي و انجليزي/ عربي) إعداد: روحي البعلبكي و منير البعلبكي

 

و لا يمكن الاستغناء عن المقاسات الكبيرة لأن لها نكهة خاصة في التصفح و الدراسة كالفرق بين الفاكهة في موسمها و الفاكهة من المحميات النباتية! و سأترك لكم المقارنة 🙂

21.5 × 14 سم

قاموس اكسفورد الحديث (انجليزي/ انجليزي/ عربي)   Oxford Wordpower

إعداد: مطبعة جامعة أكسفورد

 

كونوا ربانيين

 

الانطباع الأول: “لم أدرك حجم أمانة الإسلام في أعناقنا.. إلا بعد أن وطأت قدمي تراباً غير وطني… وقتها رأيتُ ديني رمزاً و أخذتُ على نفسي عهداً.. أن أبذل لديني شيئاً“. وهذا كتاب يوم الخميس بالنسبة للمجموعة الأسبوعية التي نظمتها. و لا أخفيكم سراً قد أعيد قراءته حالما أفرغ منه لأنه عميق المحتوى و بالغ الأهمية لمن أراد أن يعلم من أمور دينهِ أكثر خاصةً لمن أراد أن يحمل لواء الدعوة لدين الإسلام. ولم  يريد أن يدرس أمور الدعوة أو على الأقل أن يكون واجهة إسلامية صحيحة بخلقه و عمله دون أن ينبس بكلمة. فقد ترك الدكتور عائض عبد الله القرني بين أيدينا هذا الكتاب 24.5× 17 سم بغلاف متين و طبعة واضحة في 294 صفحة. أتمنى أن يكون ضمن مجموعاتكم.

 

لا تحزن

 

الانطباع الأول: “أقرأُ أنا هذا و قلبي ينفطر.. فأقرأهُ أيضاً ولو كنتَ أسعدَ البشر” وهو كتاب الأحد في المجموعة الأسبوعية و أخشى أن أبخس الكتاب حقه في الوصف خاصةً أنني لم أفرغ من قراءتهِ بعد. و إن حدث سيكون لهُ ما كان لصاحبه من إعادة القراءة رغبة مني في الانتفاع أكثر. بغض النظر عن كونه الكتاب الأول مبيعاً في العالم العربي فهو أيضاً موسوعة من شرح بعض الآيات و الأحاديث، مواقف و أبيات شعر و آراء و خلاف ذلك كثير. مرة أخرى يترك لنا الدكتور عائض عبد الله القرني تحفة أعماله في كتاب بحجم 24× 17 سم و 584 صفحة.

 

رجال من المريخ و نساء من الزهرة Men are from Mars Women are from Venus

 

كتاب استعرتهُ من نملتي السوداء و تم ضمهُ مع مجموعة الأسبوع ليوم الثلاثاء. وهو ليس الكتاب الأساسي الذي كتبه جون غراي و إنما أعرض لكم “الدليل العملي لتطوير الاتصال و الحصول على ما تريد من علاقتك الزوجية” و هو كما يمكن القول أنه نسخة مفصلة و منظمة على هيئة مواقف و تعليمات للأزواج في تخطي مواقف كثيرة و عقبات حياتية. لا بأس به على الإطلاق و لا أزال في طور البداية لكن ثقة الكاتب التي أستشعرها عبر السطور تحثني على الاستمرار في القراءة. في حجم  17.5× 11 سم و 286 صفحة يمكنك تطوير ذاتكِ و شريك حياتك. باللغة الإنجليزية و أتمنى لمن يرغب أن يجد الدليل باللغة العربية.

المحاضرة الأخيرة

 

الانطباع الأول: “عبثاً أحاول معرفة أحلامي.. طموحي.. و ما أرغب فيه أن أكون.. أرجوا أن أجد طريقي هنا..“. بكل بساطة يقول لكم راندي بوتش: “حقق أحلام طفولتك” أشكر الله عز وجل و من ثم أشعر بالامتنان لزوجي و بالفخر أنني كنت أفعل ذلك. كنت أظن سابقاً أن حالة جنون قد أصابتني و أنا أعبث بجدران المنزل. إلا أنها الطفلة التي دفنتها في جسدي قد حققت بعضاً من أحلامها و أعتقد أنني سأسمح لها بفعل المزيد جنباً لجنب مع أبنائي. أنا مؤمنة أن للحياة نهاية و بعد ذلك إما جنة و إما نار. فلما لا؟ لما لا نمارس هذه الحياة حتى الذروة سعياً منا و أملاً أن يختم الله أعمالنا بالصالحات. هذا الكتاب بكل بساطة يضع يده على أمور قد نستخف بها و بأثرها في حياتنا. هذا الكتاب ليس عن الأحلام بل هو الواقع بعينه. حجم مميز 18.5× 13.5 سم يضم 270 صفحة. و قيل لي أن هناك نسخة أكبر و لم أعلم للأسف بوجودها، لذا لي حديث قريب مع موظفي مكتبة جرير! (انتهى)

 

كليلة و دمنة

 

الانطباع الأول: “لا غنى عن الأدب القديم… مهما جُبنا العوالم و قرأنا الجديد… لنا لهذه البحار و تلك الشواطئ عودة…“. لست بحاجة لتذكيركم بطبيعة كتاب كليلة و دمنة و الذي اشتهر بالحيوانات تلعب دور البطولة و ليس البشر. وضعها فيلسوف هندي يدعى بيدَبا و عرّبها بليغ العرب عبد الله بن المقفع و هذه النسخة شرح مصطفى لطفي المنفلوطي و أخيراً تمت مراجعة النسخة و تنقيحها من قبل الدكتور محمد الاسكندراني. يظن القارئ لأول وهلة أن كليلة و دمنة قصص للأطفال هدفها خلق يُـزرع أو فكرة تُـشرح. إلا أن الهدف هو توضيح السياسة الداخلية و الخارجية لقيام دولة قوية و طرد تمرد أو حرية التصرف للحاشية الفاسدة. كلامٌ كبير، أليس كذلك؟ بحجم ممتاز 17× 12 سم، 192 صفحة و غلاف فاخر ممتاز، تأتي لكم مجموعة قصص كليلة و دمنة جرعة جميلة كل صباح في ساعة الخمول في العمل.

 النظرات

 

كتاب تدبيسة من نملتي السوداء. ليوم الاثنين ضمن المجموعة الأسبوعية. ليست المرة الأولى التي أقرأ فيها للمنفلوطي. فقد قرأت له من قبل تنقيحه لترجمة ماجدولين و الشاعر و أملك كهدية مجموعةً من أعماله كالعبرات و في سبيل التاج و أخرى. و لأنني لم أمتلك النظرات و أردت حث نفسي على قراءة المجموعة ككل. طلبت النظرات التي بحوزة نملتي السوداء فوجدتها دراسة و تقديم من الدكتور رياض قاسم لكتاب النظرات و كاتبها مصطفى لطفي المنفلوطي. لم يسبق أن مرّ عليّ أسلوب صعب الهضم كأسلوب المنفلوطي و أعتقد أن من يدرس له أو يقرأ له بشغف يتأثر تأثراً كبيراً في أسلوبه الأدبي. فها أنا في الصفحة الثامنة و العشرين و لا أزال في مقدمة عن المنفلوطي. أعود للفقرة مرة و مرتين بعد قراءتها لأستوعب ما الذي يجري بالضبط. لا أحاول بحديثي هذا التقليل من قراء المنفلوطي فقد نشأت على أسلوبه أنا أيضاً. لكن أنصح من يريد القراءة للمنفلوطي أن يتنبه عدم الوقوع في خطأ نملتي السوداء. عند الشراء تأكد أن الكتاب للكاتب ذاته و ليس لشخصٍ دارس أو محلل أو ما شابه. أما أنا سأعود للمشروبات الغازية التي امتنعت عنها دهراً لهضم هذه الوجبة الدسمة بحجم 21×14.5 سم و 256 صفحة. حتى انتهي منها، دعواتكم.

 

الأعمال الشعرية (المجلد الثاني)

 

الانطباع الأول: “لكل من سبح في فضائي… وعلمني حبَّ الكلم و معناه و اللفظ و مغزاه..” و لا بد من أن يكون للشعر في مكتبتي مكان و أجمل مكانٍ له في الأسبوع يوم الجمعة. و أعترف: لست من هواة الشعر لا كتابة و لا قراءة إلا أن أسلوب الشاعر فاروق جويدة له قوة المغناطيس في جذب أذن السامع و عين القارئ. بلغةٍ عربية فصيحة و أسلوبٍ جميلٍ سلسٍ محبوب مهذبٍ مستساغ. اشتريت المجلد الثاني على عُجالة و أنا برفقة أخي في المكتبة. و اعترف لم يكن الشراء بأسلوبٍ عشوائيٍ البتة. و إنما كنت أبحث عن ديوان: شيءٌ سيبقى بيننا. وهو من أحب الدواوين إلى قلبي رغم أن له قصائد أخرى رائعة في دواوين مختلفة. إلا أن هذا الديوان هو بداية معرفتي بهذا الشاعر المبدع. حجم 21× 14.5 سم  إلا أنه يحوي 582 صفحة. 

 

انتهت مجموعة الكتب التي أقرأها و التي بدأت بالعامة ثم تخصصت شيئاً فشيئاً. و أترك الآن المجال للرواية و أخصها لأنني من هواة الرواية كتابةً و قراءة. أحب القصص بكل ما تحمله كلمة حبٍّ من معنى. و سبب هذا الإدمان هو (الفائتان) و هما الفضول و الفراغ. و كانت جرعتي الأولى و الله المستعان من مكتبة والديّ “الثوب الضيق” التي لا أذكر اسم كاتبها أو أيّ تفاصيل من قصتها سوى البطلة الجميلة عفاف. و “ديفيد كوبرفيلد” للكاتب العظيم تشارلز ديكنز. أكملت تناول جرعاتي الخفية من مكتبة الجامعة حين كنت أنتظر بين المحاضرات لساعات.. فلا تجدني إلا في المكتبة أقرأ قصص الإغريق و أعمال القصص القصيرة لكتاب عرب أو سعوديين. ثم أتى الترحال بين القرى و الفيافي و القفار. لأجد نفسي مع دان براون و باولو كويللو و مجموعة كبيرة من روايات جود الوجود التي “أتحفظ عن الإفصاح عنها”. أخيراً أترككم مع المجموعة التي على أرفف الحاضر.

ديفيد كوبرفيلد

استعارة من مكتبة والديّ. كتاب يوم الأربعاء من المجموعة الأسبوعية. هذه النسخة هي الطبعة الأولى عام 1973م و ترجمة نخبة من الأساتذة  و الكاتب الإنجليزي هو الروائي تشارلز ديكنز. وهي النسخة ذاتها التي كنت أقرأها في كنف والديّ كلما ترددت إلى مكتبتهما. منذ الصغر كنت أرى أن الغلاف لا يمت بصلة بالحقبة الزمنية التي تجري بها الأحداث. قرأت لتشارلز أوليفر تويست و لكن لا أزال أعود لصفحات ديفيد كوبرفيلد و السبب أن كم المعاناة على لسان المستصاب ديفيد كانت تجذبني. قدرتهُ على التعبير عن كل ما يراه و يختبره في حياته و بالتالي حكمهُ على البشر كانت دون شعور دليل خاص بي. سبب لي الوصف بأنني غريبة الأطوار فأنا لا أجامل أبداً و لكن لست وقحة أيضاً و إنما صريحة جداً. و لمن لا يزال يتساءل عن سبب ذلك، ها أنا كشفت لكم جزءاً من الأسباب. حجم هذه النسخة 23.5× 17 سم، الطباعة و الترجمة جيدة جداً رغم قِدمها و في 205 صفحة إلا أنهُ كتاب سهل الحمل.

كبرياء و هوى Pride and Prejudice

 

الانطباع الأول: “Even though I am done with you,, again and again I will be enjoying reading you

كتاب يوم السبت ضمن المجموعة الأسبوعية، باللغة الإنجليزية. و لا  تزال الترجمة للعنوان تسبب حيرة لدى دارسي هذه الرواية فبدلاً من كلمة هوى الترجمة في القاموس تنص على كلمة تحامل. فالكبر من السيد دارسي و التحامل من قبل ليزي بينت. من واحد و ستين فصلاً تعد رواية كبرياء و هوى بقلم الروائية جين أوستين مثال جيد جداً لمن يرغب في دراسة الأدب الإنجليزي و التعرف على الطبيعة الطبقية للمجتمع الإنجليزية في القرن السابع عشر. لقد قراءة الرواية باللغة العربية و لكن في قراءتها باللغة الأم في هذه النسخة أثرٌ آخر، تحتوي على قاموس مفردات خاص بالرواية. حجم 19.5× 13.5 سم و 326 صفحة. من المؤسف أن لا تـُقرأ من الغلاف للغلاف.

سجين بالميلاد

 

الانطباع الأول: “أريد أن أكتب. عليّ أن أتتلمذ. لتكن أحد أساتذتي.” و هنا أخاطب الروائي: جيفري آرتشر وهو كاتب معاصر له الكثير من الأعمال الأدبية و هذه آخرها. جريمة قتل غير متوقعة. لكن العبرة في المحاكمة كيف ستسير بصورة غير متوقعة هل القاتل شخص غير متوقع؟ لا أزال في طور القراءة و بين يديّ كتاب بحجم 19× 11.5 سم و 715 صفحة. أشكر أفلاطونية على طرحها و تعريفها لهذا الكاتب و بعض أعماله. و أنصح لمن أراد التعرف على قديم و جديد الكتب متابعة مدونتها. جزاها الله خيراً. فقط أنقر على الصورة التالية. (انتهى)

 

الشفق

 

الانطباع الأول: “هذه ليست بداية ظهور جانبي المظلم… كان هناك منذ البداية يختبئ خلف ابتسامة منيرة…“. كم أشعر بالأسف لرؤية الفيلم قبل أن استمتع بالرواية. و رغم محبتي للأفلام إلا أن الإحباط الذي أصاب مُحبي رواية شيفرة دافنشي بعد رؤية الفيلم أخشى أن يصيبني أنا أيضاً. ستيفاني ماير روائية جديدة أيضاً تحاول الخوض في مضمار الرواية الخيالية عن مصاصي الدماء. لا أخفيكم أن للتفاحة في الغلاف سبب وجيه لجذبي لأنها كانت و لا زالت رمزاً يُقصد به أكثر مما يُحكى. أحاول قراءة الرواية و نفض غبار الإحباط و شعلة الحماس هذه سببها التريلير الجديد لفيلم “قمرٌ جديد” الجزء الثاني من الشفق و الذي تظهر فيه قطعان المستذئبين. و سأترك للقارئ الفرصة لمعرفة أيهما أفضل. حجم 21× 14 سم و 487 صفحة. أتمنى أن أستمتع بها.  (توقف)

 

أخيراً بعد التطرق لمجموعة من الكتب الكبيرة و المؤلفين العظام. أترك بين أيديكم بعد أعمال من وقع في الهوامش الضحلة لعالم هؤلاء الكتاب ومنها.

فضاء جورنال

 

الانطباع الأول: “عزيزي القارئ، أتمنى لك المتعة في مشاهدة كنوز جمعتها عبر السنين“. هذه المفكرة إهداء من زميلة عزيزة جداً أيام الجامعة تدعى رباب. كتبت لها شكراً في صفحات المفكرة الأولى و اقتبست من أشعار الشاعر الإنجليزي وليم وردزورث. وهذه هي طبيعة فضاء جورنال، اقتباسات صقلت حياتي و محاولاتي الأولى في الكتابة و التدوين. و لا أخفيكم سراً أنني أنوي نشر بعضها ها هنا. و لأزيد من حماسكم أعزائي أذكر لكم بعض عناوينها: رتوووش- خيانة – الذروة – حوار مع المرآة – المجهول – خاطرة خطرة– نفق النوم – ومضة من ذكريات – مرارة×مرارة – مع الظلمة – حكاية! و بالطبع لن أنشرها كلها فبعضها مجرد محاولات كخطوات الطفل الأولى من المحزن حقاً أن أجعل أحداً يطلع عليها. إلا أنني لا أخجل منها أبداً فهي نقطة بداية راسخة بالنسبة لي، لا أزال أعود لذلك الصندوق بحجم 21× 21 سم لأكتب فيه أو أستنير ببعض الإلهام. (توقف مؤقت)

 

رسائل فضاء Letters from Space

 

رسائل باللغة الإنجليزية أرسلها لكل من له تقاطع مع حياتي و بالتالي أثر كبير بذلك التقاطع. ترجمة الانطباع الأول: “جمع لرسائل فضاء كُتبت لأولئك الذين تُحب و هؤلاء الذين تحترم و الآخرون الذين أصبحوا من الأصدقاء. لا داعي لساعي بريد لأن رسائلها لم تـُرسل أبداً. بعض الدموع و المشاعر ترجمتها إلى تلك الرسائل الرائعة. أتمنى إن كُنت تقرأ هذه المقدمة، أتمنى أن تكون فقط ممن كتبتُ له رسالة“. دفتر سلك جيد الغلاف بحجم 21.5× 15.5 سم بعثت فيه برسائل باللغة الإنجليزية أحكي فيها أي شيء و انتقي فيها أي شخص. ربما فعلتها و بعثت لرسالة لشخصٍ ما بموضوعٍ لا يمت له بصلة. و المبرر دائما قولي: فضفضة. ليست البداية في شغفي بالرسائل فأنا أعشقها و أعتبر أنها ورقة ذات لمسة إنسانية. و قد بدأ العشق من الطفولة برسائل كنت أبعثها لوالدتي في المطبخ، والدي قرب التلفاز يشاهد مباراة الأهلي السعودي، أبناء عمي في المنزل القريب، وهكذا! لا أترك لغضبٍ أو حزن أو فرح أن يبقى حبيساً، بل أبعثه في رسالة حبيسةً بين مقتنياتي. (مستمر)

مفقودة

Glimpse o f my Soul 

نظرتـك بلا حواجـز أو عـقـبات..

توصلـني فوراً لروحك دون وساطات..

وعلى بوابـــة قـزحيـة عينيك..

تغمرني نظرتك بشعور الضياع..

وحين أتلاشى في دهـليز ألوانها..

فاليــُــكـْـتــَب اسمي آنذاك في عـِـداد المفـقـوديين..

لن أنتــــظر..

wont-wait

هي ليست إلا استراحة قصيرة..

من عناء السفر في هذه الدنيا..

واحة كما أكرمتني بتعريفها..

أرجوك فيها أن تنصت لا أن تسمع..

أن تشاركني فيها لحظة خيالي..

أتعلم معك.. درساً جديداً..

نـُسبِّــح و نذكر الله.. معاً..

أسألك عن كلمة.. غريبة!

تــُعرِّفها لي بكلمة بسيطة..

كنتُ قلمكَ المفضل.. ولا تزال إلهـامي..

كتبتُ ما قيل عنه إبداعاً فريداً..

و أشتاق لغبار مضمارك كثيراً..

قطرات الواحة العذبة المستوطنة..

تهزمها قطرات المطر المغتربة..

تهجم عليها سقوطاً من متن سحابةٍ عاتية..

لن أنتظر المطر.. لن أنتظر الإلهام..

لن أنتـــظر لحظة الوصول.. أو ساعة السفـــر..

للواحة حدود و للأمطار أمـــد..

و أمد الإنسان ليس له مدد..

لن أنتـــظر..

 

 

المدونة لدى وردبرس.كوم.

أعلى ↑