بحث

fadha2

Just another WordPress.com weblog

الفئة

منـتجعُ زحـــل

أي نشاط خاص بالفتيات، طبخ أو عمل فني و أمور أخرى.

365 يوم من السعادة

Happy Manal

9621-84

.

.

ربما حتى اللحظة لا تعلم منال سعيد حجم الأثر الذي تركه مشروعها الصغير الذي خططت أن ينطلق من عالمها الصغير إلى العوالم المجهولة عبر الإنترنت. 365 يوم من الرسائل و الخواطر بحروف بسيطة في انستغرام تتحدث عن السعادة و التفاؤل. قد لا تعلم أنها بدأت برنامج علاج لأرواح متصدّعة متفتتة كادت أن تذروها الرياح.

9621-84

.

.

Manal's Instagram

9621-84

.

.
أرواح لا يمكنها تصور امتدادها و عددها و طريقة مرورها من خلال صفحات نسقتها تنسيقاً عالي الذوق. تلك الأرواح أعتبرها محظوظة و مباركة أن وجدت طريقاً لقراءة عبارة حقيقية من شخص حقيقي خاض تجارب حقيقية متفاوتت الصعوبة. كلنا نمر بالمصاعب و المصائب لكنها، منال، بدلاً من أن تتهشم و تختفي سمحت لشمس متأججة أن تشرق من خلف صدوعٍ لا بد أن تظهر على أي بشر إلا أنها ما لبثت أن بدأت تندمل و تنهض بجسدها لخوض فصول أخرى من الحياة، تلك الحياة الجميلة.

9621-84

.

.

ما المختلف في طرح منال سعيد؟

9621-84

.

.

الاسقاط: بدأت التحدي أو التجربة أو المشروع باسقاط الموضوع و المضمون على اسمها فهي منال و والدها سعيد، و إذا ما قرأت الاسم كجملة فستكون: منالٌ سعيدٌ جداً، بإذن الله.

intro.

9621-84

.

.

الالتزام : كثير منا يحلم أحلاماً كبيرة و يطرح أفكاراً ذكية و يبدأ بداياتٍ قوية و لكنه يُتلف ذلك على نفسه و يخذلها.. ولكنها لم تفعل. ليست متفرغة لهذا المشروع و مرت كما نمر جميعاً بعوامل سببت التأخر و هددت بالانقطاع. بعض المشاريع منابعها خواء و لكن منبع مشروع منال حقيقي و ثري وهو عاملٌ قوي على هذا الالتزام.

9621-84

.

.
الأناقة و الدقة: تمثلت الدقة في عدم تكرار الكلام، جودة الصورة و التصميم و الألوان.
وضوح الهدف و التفاني لتحقيقه: الهدف لنشر السعادة و التفاؤل و إن اتجهت تارةً في الحديث عن الحب، الأحلام، النجاح، الأمل و الثقة بالنفس و غيرها. فهي مكملات و خطوات بل أحياناً اساسيات لنيل السعادة.

9621-84

.

.
البساطة و التنوع: و البساطة هنا تتمثل في قصر العبارات و اتباع السياسة الشهيرة: “خير الكلام ما قلّ و دلّ” و التنوع برز في الصياغة لتلك النصائح.

9621-84

.

.
الرمزية: مبتهجة باستخدام منال لرمز الطاووس في هذا المشروع المتسلسل و ربما في مشاريع أخرى لها. الاعتداد الذي يظهر في وضعية الطاووس الأزرق بالذات تضفي ظلاً ملوناً منعشاً على موضوع السعادة و التفاؤل.

و بغض النظر عن الرموز و الأديان و خزعبلات الأقوام السابقة في استخدام رمزية الطاووس، المعاني في هذه الفترة نحن من نمنحها للأيام و الرموز و التعابير و حتى في أسلوب الحياة.

أصبحت المعاني بيد كل فردٍ منا بدءًا من اليوم الذي أصبحت الحرية لكل من كان أن يصنع علامته التجارية. “اللوقو” أو “البراند”

فهل منال تستخدم الطاووس رمزاً لها؟ أقول: لما لا؟

9621-84

.

.
العمق: لم يكن العمق شرطاً في مشروع منال و لكنه حدث و ظهر بسبب الفروق بين القراء بل أيضاً الاختلافات في الفرد الواحد حين يقرأ العبارة ذاتها بعدة حالات نفسية. فتجد بكل سهولة أن الأثر يختلف حين يقرأها وقت الارتياح عنها وقت الكدر.

9621-84

.

.

المرآة: نغتر كثيراً نحن البشر بفيزياء أجسادنا التي لا ينفذ من خلالها الضوء و لا ينعكس أو ينحرف و ننسى أن فيزياء المرآة أبعد من لوح زجاج. منال خلال العام في 365 يوماً كانت انعكاساً لنا جميعاً في كل الظروف. حاولت أن تمنحنا صورةً جميلة في كل مرة نتواجه معها و نحملق من خلالها، و قد أفلحت.

.

.

38192-200

شكراً منال

و كل عام و أنت أكثر سعادة

فضاء

الإعلانات

مقهى كرمة النسائي

a cup of tea only

Tea

.

.

لم يتسنى لكم السفر إلى أوروبا تلك القارة العجوز؟ أو العيش في سحر أقصى شرق آسيا أو أقصى غرب الشرق الأوسط؟ ماذا عن تركيا بمزيجها العجيب من الأعراق؟
.

.

كانت ولا تزال لي أماني، من أجل مدينتي، المدينة المنورة. كأي مدينية تحب أن تزهو المدينة بأنشطة، و جماعات، أفراد و أماكن يشار إليها بالبنان.
.

.

بحر الأماني غزير تتلاطم أمواجه في عنف فتمنيت الممشى، فكان للمدينة أكثر من واحد. و تمنيت نوادي القراءة، فها هي تنتشر للنساء، والشباب والأطفال. تمنيت الفعاليات الخيرية و الندوات و معارض اللوحات، فاكتظت المراكز التجارية و الخيمات و صالات العرض التابعة للأمانة، التي بلا شك يمتلئ جدولها بالكثير من التنظيمات. بقي لنا فئة الأفراد و التغيرات الجذرية في هوية المدينة بصورة تزيدها لا تنتقص منها.

.

.

واجهة المقهى-02

Tea

.

.

المقاهي النسائية: ليست فكرة جديدة في مدينتي، و لم تكن قبلاً محطةً اتجه إليها. خاصةً أنها تهتم بالقهوة أكثر من الشاي. لكن لا ضير من التجربة، فقد سمعت و اكتفيت برأي الكثيرات عن هذه المقاهي، و أردت فرصة لتجربتها شخصياً ليكون حُكمي هو الفاصل. و حدث ما تمنيت و زيادة، ففي أكثر من محاولة لإيجاد فرصة تجمعني ببعض جميلات المدينة المنورة، وجدت نفسي بسبب ظروف الصيانة مُجبرة على استضافتهن في مكان خارجي بدلاً من المنزل. وهكذا وجب أن أقوم بعمليتي الاستشارة و المسح الميداني.

.

.

إذا كنت من قراء فضاء، فأنت تعلم تماماً أن عملية المسح مهمة جداً بالنسبة لي قبل أي نشاط أقوم به. سؤالي ببساطة كان: هل هناك مكان نسائي، مريح و راقٍ يمكنني من استضافة زميلاتي؟ و من بين ثلاثة أماكن رُشحت لي اتجهت بلا تردد إلى مقهى كرمة النسائي. فقط لأن مكانه ناسبني جداً، جداً.

.

.

أملٌ كريم: قرعت الجرس، و تحدثت مع الإدارة، و مع ترتيبات الحجز و السؤال عن الخدمات، اكتشفت أن مديرة المكان هي صاحبة المشروع. عرفتني الأستاذة أمل جمعة على فكرة الجلسات في المقهى، إذ لكل ركن هوية، و قائمة مشروبات خاصة. و مع ذلك هناك مرونة. فحجزت الجلسة الأوروبية.

.

.

logo

Tea

ما هو معنى كرمة؟

.

.

الكرمة كما هو دارج في مفهوم اللغة العربية، شجرة العنب. إلا أن أمل تريد منها: واحدة الكرم. و هناك لها معنى آخر وهو الأرض كثيفة الأشجار. مقهى واحدة الكرم، يقطر كرماً بدايةً من الفكرة و نهاية بأخلاقيات صاحبة المشروع و الموظفات.

.

.

كمعلمة سابقة في قطاع التعليم، آثرت أمل أن يكون لها مشروعها الخاص، أن تكون سيدة أعمال جنباً إلى جنب مع كونها سيدة مجتمع. اجتهدت أن يكون ديكور المقهى من المدينة المنورة و إليها، وهو إن دلّ على شيء، فهو أن في المدينة من يستطيع التفوق على ما تقدمه المدن الأخرى. تفاصيل الديكور كورق الحائط، الفواصل، الإطارات، الأثاث، الأرفف، الإضاءة و كذلك التحف. كل ركن يطغى على الآخر وكأنك تعبري الحدود من بلدٍ لآخر.

.

.

مقتطفات

Tea

.

.

لماذا مقهى؟ لماذا ليس مشروعاً آخر نسائي؟

.

.

أجابت أمل: أولاً أريد تحسين سمعة المقاهي النسائية في نظر الناس، وفي المدينة المنورة بالذات. لذا منعت ثلاث أشياء منفرة لأغلب الزبائن مع قائمة الأمور الهامة في المقهى. وهي: التدخين، التصوير، و الموسيقى. اطلعت كثيراً عبر الإنترنت و تثقفت و وجدت أن السيدات يملن للرفاهية الراقية و المفيدة في آن واحد. خاصة أولئك اللاتي يصطحبن بناتهن أو والداتهن أثناء تمضية الوقت. تصنيفه، مقهى إنترنت، ثقافي نسائي، لكل الفئات العمرية. أريده أن يكون وجهة ثقافية، و بيئة صحية، ملتقى اجتماعي، ذا ديكور جذاب و بتقنية عالية.

.

.

 

no no no

.

.

شخصياً اطلعت على قائمة الأمور الهامة، و سعيدة جداً بها و أشدّ على يد أمل بهذه الصراحة و التمسك في رأيها. بل يمكنني الترويج للمكان بكل ثقة بين زميلاتي و عائلتي، فالمكان وسطي خصوصية و وضوح، مؤثرات صوتية مُباحة بارتفاعٍ مقبول للصوت، إضاءة مريحة للزائرات و للعين. والذي يفرض الاحترام على الجميع يُحترم، و يجتذب الناس عاجلاً أم آجلاً. و للإطلاع على القائمة يمكنكم النقر على ثلاثي الممنوعات.

.

.

أوروبية

Tea

.

.

تجربتي الأولى مع كرمة

.

.

لم يتجاوز افتتاح مقهى كرمة النسائي الشهر حين جربته للمرة الأولى. و كمكان حديث الافتتاح، و كتجربة أولى في عالم المقاهي النسائية، أعتبر التجربة ممتازة. فرغم وجود جلسة أخرى ممتلئة أمامنا إلى أن كلّ جماعة في حالها. الخدمة جميلة في تقديمها، لم أرى سوى الابتسامة على محيّا المنسوبات. مساحة المرونة في السماح لي بصنع جوّي الخاص، من باقات الورود، الهدايا، و كذلك وعاء السمك الذي ملأته بالأسئلة. كان يكفيني جداً، رؤية ابتسامة الرضا و الأنس على مُحيّا الجميلات اللاتي التقيت بهن آنذاك بل إنهن كن مستمتعات بالتفاصيل الجميلة في الركن الأوروبي تماماً مثلي بل أكثر.

.

.

 

المغربية

Tea

.

.

تجربتي الثانية مع كرمة

.

.

مرت الأيام و الشهور، و لا أذكر أنني أردت زيارة مكان مرةً أخرى برفقة والدتي سوى، مقهى كرمة، و الأسباب بسيطة جداً. أولاً: جودة التجربة الأولى. ثانياً: رغبةً في أن تتعرف والدتي على المقهى النسائي، كسيدة مجتمع فاعلة. ثالثاً: أنني قررت الكتابة عنه كمفخرة للمدينة المنورة.

.

.

اتجهنا بعد المغرب، جلسنا في الركن المغربي، ارتشفت والدتي قهوتها التركية المضبوطة، فلم تمنع نفسها من مدحها ثم احتستها بسعادة. أما أنا فبكامل تشتتي الفضائي، كتبت و أكلت من قالب كعكة الشرق بالقرفة و شربت الكثير من الشاي المنعنش.

.

.

غرفة الاجتماعات

Tea

.

.

التجارب القادمة مع كرمة

.

.

أتمنى أن تكون لي تجربة في غرفة اجتماعات المقهى، تجربة تسمح لي باصطحاب أطفالي ليتمكنوا من انتظاري في غرفة الأطفال حتى أفرغ من عملي. أتمنى أن اصطحب شقيقاتي و بناتنا حين نكبر، ليعلمن أن الحياة تحلو حين تجتمع عناصر الجد، التنمية، و الترفيه. أتمنى أن أمر بالمقهى ذات نهار، ذات صيف، لأنهي قراءة كتاب ما في هدوء و دون مقاطعة. أو ربما لتناول وجبة الإفطار. أتمنى أن ألتقي صُدفة بزميلة دراسة قديمة، بطالبةٍ يافعة، بوالدتي مع صويحباتها في هذا المكان.

.

.

kid's

.

.

أتمنى أن تكون الصدفة التي جمعتني بهذا المكان بداية لصداقة جميلة مع أمل جمعة، مثقفة، قارئة، مطلعة، كريمة المعشر، لطيفة القول، طموحة، بشوشة و شكورة. هدفها الأسمى، أن يكون مقهى كرمة “أجرٌ و أجرة” بالنسبة لها. و أن يصل ليكون مركزاً نسائياً شاملاً يخدم سيدات المدينة المنورة.

.

.

support

Tea

.

.

يمكننا أن ندعم المشاريع الناشئة كمقهى كرمة و غيرها. و لكن نتكاسل عن فعل ذلك بحجة اللاوقت و اللاطريقة و اللادليل.

.

.

مقهى كرمة: يرغب و بشدة في دعم بنات الوطن، بتوظيف السعوديات فقط، فمن تجد في نفسها القدرة و الرغبة مع الجديّة في الإقبال على العمل، أن تتواصل مع المقهى و تبدأ رحلة العمل.

.

.

545454

Tea

.

رجاء لأمانة المدينة المنورة

أن يكون لكم يدٌ مباشرة في تسهيل عملية توظيف السعوديات في هذه المشاريع تماماً كما ساهمتم في توفير فرصٍ لهن في الأسواق التجارية.

و أن تكون لدى هذه المشاريع الصغيرة، صلاحية تابعة لكم، بمنح موظفاتهن شهادات خبرة بمقدار المدة التي خدمن فيها.

الدعم حين يأتي من الأمانة، فإن الدعم يصبح بديهياً من قبل الناس.

.

.

لم تجرفها سخافات الحسابات الاجتماعية نحو حفرة الكسل، فسُخرت لها ولخدمة مشروعها. ادعموا و تابعوا حسابها في تويتر و كذلك انستغرام، حتى المتابعات لا تذهب هباء.

.

.

after      twitter

.

.

دعمي لمقهى كرمة، هو هديتي لمقهى كرمة إذ تمكنت من إضافة المقهى على خريطة المدينة المنورة في تصنيف (مطاعم) على  موقع ويكيميبيا، أنقر على اللوقو أسفله. 

logo

.

.

الحجازية

Tea

.

.

ما الذي يفرحك؟ و لمن توجهي الشكر؟

.

.

تمنت بتواضع، النجاح. و شكرت عبر حديثها الذي امتدّ أكثر من ساعة، والدتها، زوجها، و جميع من دعمها من الصديقات و الزائرات و الموظفات. سواءً بكلمة، برسالة، بدعوة في ظهر الغيب، أو بالعودة مراراً و تكراراً للاستمتاع بهذا المكان.

.

.

بارك الله لك أمل في مشروعك، وأملي بالله كبير أن يستمر عطاءك و يتسع و يغدو أكبر و أعظم. و يرزقك الكريم المنان من حيث لا تحتسبين.

.

.

فضاء

thanx for reading

توثيق لتحدي 14 يوم “الجزء الثاني”

14dayschallange

.

.

ch08-2    ch08    ch08-3

flower

.

.

  1. تجربة الشراء أونلاين.

.

.

من أنصار المدرسة القديمة في التبضع، بالعربي بحياتي لم أثق بالفيزا كارد. و لا أخجل أن أعترف بهذه الحقيقة لأنها حقيقة سمحت لي بالاستقرار المالي الذي حُرم منه الكثير بسبب المجازفات المالية الغير مدروسة أو الاستهلاك الترفيهي ببذخ غير مبرر. أحب أن ألمس الخامات بنفسي، و أدفع كاش، أقتنع بالمنتج بعد عدة جولات. أستعيض بالبدائل الأقل جودة و سعراً، و ينتابني الملل بسرعة فأقبل بأي شيء و حين أشتري الخامات الفنية فإنني لا أُحسن تقدير الكميّات فأشتري الكثير حتى لا أقع في مشكلة “خلص عليّ”. مؤخراً أصبح الشراء لديّ يقتصر على حاجياتي فقط التي يمكن توفيرها من الحي السكني الذي أعيش فيه. فإن حدث حادث و اتجهت بسببه للسوق فهو لشراء شيء محدد أعرف مُسبقاً أين أجده فيكون مشوار السوق فعلياً نصف ساعة و تشمل المشوار بالسيارة، ذهاب و عودة!  

أبدو سعيدة و قانعة إذن لماذا أُقحم نفسي في تحدي الشراء أونلاين؟ ببساطة أريد التعلم و أريد البدائل الأرخص سعراً، و الأكثر جودة، و التي لا تتوفر بسهولة هنا إلا بأضعاف مُضاعفة لثمنها الأصلي.  

.

.

*التحدي* الشراء أونلاين! قرار خارج إطار الراحة الخاص بي! كيف أجازف بشراء قطعة لا أعرف ملمسها أو حجمها أو وزنها بمجرد رؤيتها في صورة رقمية! عرفت أنها مجازفة وجب تجربتها و تحمل الخسائر مهما كانت. و جازفت و خسرت و أكلت على راسي “مادياً” أكلاً جامداً و ارتكبت أخطاء و وضعت ثقتي في من لا يستحقها. حتى اهتديت لتجربة متجر باتز للأطفال. و كانت تجربة آمنة جداً إذ يعتمد الدفع على الحوالة البنكية والإرسال عبر خدمات الشحن ليس عن طريق بطاقة الفيزا. على بُعد أيام قليلة أتحصل على مشترياتي التي خلال أكثر من تجربة كانت مُرضية جداً. السر أنه متجر إلكتروني ذي مخازن محلية. أنقر على صورة لوقو باتز للتعرف على المتجر و المنتجات المعروضة.

.

.

أما المتاجر الإلكترونية ذات المخازن الدولية فلم يخدمني في الشراء منها موقع وسيط كما خدمني موقع “أطلب لي” بعمولة غالباً ما تكون زهيدة. تعرفت على هذا الموقع صُدفة حين اقترحه عليّ أحد المغردين وقت حاجتي لشراء جهاز تابلت. ومن وقتها أصبحت في راحة وقت الشراء بل أتحين فرص التخفيضات للتحصل على عروض بأسعار جيدة و جهد أقل و وقت مستثمر أكثر مع الأسرة بدلاً من أن يكون في الأسواق. الديّة التي تدفعها هنا هو وقت الانتظار لوصول البضاعة، إذ تتراوح الفترة من شهر إلى ستة أسابيع حتى وصولها لمدينتك عبر خدمات الشحن. أنقر على لوقو أطلب لي للتعرف على الخدمة.

.

.

المتاجر الإلكترونية على تطبيق الوتس، تطبيق انستغرام، و الفيسبووك و كذلك تويتر. كنت قد جربت قبلاً شراء الكتب عبر حساب بوكتشينو في تويتر. لكن لم أثق أبداً في المتاجر الأخرى على التطبيقات المختلفة حتى بعد تجربة أفراد ثقات. إلى أن قمت بتجربة الشراء من متجر “كاندلير” للشموع و الصابون العطري من منتجات طبيعية، متجر ناشئ في انستغرام و يُسهل طريقة الطلب بعدة وسائل حسب متابعتي الأخيرة لجديدهم. ربما تكون الثقة المُسبقة هي سبب تجربتي هنا و كذلك فكرة المنتجات التي أحببتها. في النهاية جميع التجارب تعلمت منها ولا ندم يُذكر. لذا أشجع من لم يخض هذا العالم بعد، أن يفعل.  

.

.

ch09

flower

.

.

  1. النقد اللاذع المُنصف لما أقرأ.

.

.

من منكم تمنى الخروج في هذه الدنيا على الأقل بكتاب واحد من تأليفه؟ إذا لم تكن هذه من أمنياتك، اتجه مشكوراً لقراءة التحدي رقم عشرة. أما أصحاب المؤلفات، و من يسعى لذلك، نحن نعلم أن القراءة هي المفتاح للتأليف، القراءة بشغف شديد. و أضيف لذلك أيضاً إبداء الرأي في ما نقرأ، التحليل، اصطياد الهفوات، والنقد. في هذا التحدي أعد النفس لما قد تواجه في المستقبل القريب حين تغدو من أصحاب المؤلفات. في هذا التحدي استعنت بمساحة التعليق في موقع القوودريدز و أطلقت العنان لمفاتيح الكيبورد بلا رحمة. علماً بأن النقد هنا لا يعني أبداً الانتقاص أو الذم الفاحش، هو رأي مغلف بأخلاقياتي كقارئة.

.

.

*التحدي* بدأت الكتابة في القوودريدز على شكل تحديث مع كل صفحة أتوقف فيها أثناء القراءة. كما فعلت في “سقف الكفاية” لمحمد حسن علوان. و جربت بعدها صدفة كتابة تعليق كامل بعد نهاية القراءة للكتاب و كانت التجربة الأولى من “بيكاسو و ستاربكس” لياسر حارب. و في يوم أتفاجأ بنجمة المفضلة في تويتر من محمد الرطيان على تعليقي على كتاب “وصايا“. لا أنكر سعادتي بذلك لكن كنت أسعد بمعرفة مدى قُربنا نحن القراء الناقدون اللاذعون و المعجبون بما نقرأ بالمؤلفين، فلماذا نكتب نقدنا و ننتظر الصدفة أن تصل بين رأينا و بينهم؟ فأصبح نقدي أكثر صراحة و يصل مني مباشرة لكل كاتب أو كاتبة. و اول من تواصلت معه مباشرة هو أستاذة هناء لقمان يونس صاحبة “الحياة الجديدة، أيامي مع سرطان الثدي” و مؤخراً “حكايا سعودي في أوروبا” لعبد الله الجمعة. لا أزال مستمرة في القراء و النقد، و أرحب بسعة صدر لمن سينقدني هنا أو حين أنشر مؤلفي الأول.

.

.

ch10

flower

.

.

 10. وقف “تربوي”

.

.

كمعلمة لغة، لم أجد أفضل من ترك أثر في التخصص. و ذلك بتوفير “حائط اللغة الإنجليزية العظيم” الذي كان وقفاً للمدرسة الابتدائية الثالثة في المدينة المنورة. قمت بالتعاون مع زميلتي في التخصص و زميلة أخرى عزيزة ذات ذائقة فنية عالية من انجازه و تفعيله لطالبات الصف الرابع و الخامس ابتدائي. بديل لغرفة مصادر التعليم التي لم يكن ممكناً توفيرها في المبنى المستأجر.

.

.

*التحدي* القيام بالمشروع في ثلاث أيام ليتم افتتاحه مع أعمال الإرشاد الطلابي و الموهوبات. و التي تُعتبر جاهزة مُسبقاً منذ أشهر. كان العمل فعلياً على قدم و ساق بدءاً بتنظيفه، تعليق القماش على الجدران و تثبيت الزينة و أخيراً الوسائل التعليمية. الذي أبهجني في هذا التحدي، حجم الاحتفاء بالمشروع من قبل الطالبات، إدارة المدرسة و كذلك المعلمات.

 

صور المشروع

before    after

.

.

ch11

flower

.

.

11. تعلم الكروشيه.

.

.

تعرفوا الخيابة؟ من خاب خائبٌ فهو خيبان! أيوة.. بالضبط.. هذه أنا بلا فخر. عقلي المعقد لا يمكنه فهم اشتباكات الكروشيه. رغم أنني مُحاطة بمبدعات في هذا العالم الناعم الدافئ. لكن للأسف لم أفلح فيه و جلُّ انجازي ما تروه في الصورة. ربما يظهر جوهر تحدي الأربعة عشر يوم هنا أكثر من أي تحدي آخر، وهو أنه ليس لازماً أن تكون نتيجة التحدي النجاح أصلاً بقدر ما هي قائمة، نشطب محتوياتها واحدةً تلو الأخرى.  

.

.

*التحدي* أن أتعلم الأسس من معلمة زميلة و أُطبق أثناء أوقات فراغي، ما تعلمته. أسس بكل معنى كلمة أسس. الإبرة، العقدة، و السلسلة، و بقية تفاصيل العمل. أملي كان في الخروج بوردة. فخرجت بشريط مستقيم لا يسمن و لا يغني من جوع. هل انتهى هذا التحدي هذا بال أي منفعة، في الحقيقة لا، لمست نوع عجيب من العزلة، و الاسترخاء أثناء هذا العمل، لم ألمسه من قبل لا في رسم و لا في أي عمل آخر. الصفاء في الذهن التي وصلت إليه و عيش اللحظة بلا أفكار دخيلة تؤرق ما أعيشه، لم يحدث ذلك معي و أنا أعمل على الكروشيه. أي نعم لم أنجز شيئاً ملموساً و لكن وجدت فائدة أخرى لم أتصور أن أجد باب راحتها هنا. تعلمت من تحدي الكروشيه، لا تخف من فشل التحدي، صدقني ستجني شيئاً ما حتى من الفشل.

.

.

ch12

flower

.

.

12. كتابة يومياتي بمتعة و ايجابية.

.

.

كان لا بد من هذا التحدي، لأنقذ نفسي من ضياع ذكرياتي. فحين عجزت عن تذكر بعض التفاصيل في حدث ما و وجدت نفسي عاجزة حتى عن استرجاع حوارٍ مهم و أخيراً نسيان أسماء طالباتي اللاتي لم يتعدين العشر فتيات في الصف الواحد. ابتعت دفتراً كبيراً و بدأت عملية الكتابة بلا توقف. حتى اللحظة كتبت يومياتي من عام 2009 حتى 2014. ست سنوات هوجمت بالكلل و الملل لكن على الأقل قللت من ضياع عناصر حياتي. 

.

.

*التحدي* حاولت الالتزام في الكتابة جبراً بينما المتعة تجسدت في حمل الدفتر، ظرف الصور من قصاصات الصحف و المجلات، ورق للرسم، مقلمة تغص بالأقلام، صمغ و علبة ألوان. في البيت و العمل و في الدوام و الإجازة في حقيبتي أو في كيس إضافي. رافقتني يومياتي حتى في عيادات المستشفيات إذا أكتب تارة و أقرأ تارة و أعيد صياغة يوم فات بطريقة جديدة و أنتقي صورة مناسبة أو أتعمد أن لا تكون مناسبة. كتبت بالعربية، و الإنجليزية، و اليابانية. الايجابية كانت في ذكر المواقف بكل تفاصيلها دون تحريف لكن بصورة إيجابية، أكتب يومياتي، أتذكر، و أهذب ذاتي المتذمرة أحياناً.

.

.

 ch13

 flower

.

.

.13 الرسم لهدف “تعليمي”

.

.

لم أكن قد قررت بعد كيف سأجعل رسمي لهدف تعليمي ممكناً. و كان القرار الأسلم وقتها أن أتعاون مع كاتبـ/ـة قصص أطفال ليتم ذلك الهدف. ولكني لم أفعل. و أصبحت الكثير من الرسومات أسيرة أدراج مكتبي في العمل إذ لا أستخدمها عادةً إلا في حصص اللغة الإنجليزية. حتى جاء ذلك الاتصال ذات نهار في العمل في الأسابيع الأخيرة من نهاية دوام العام الماضي. زوبعة أفقدتني كلّ حواسي، و مشروع مع فريق من خمس معلمات أُنشئ و بدأت اللقاءات الأولى. تعرفت عن قرب الجميلات آمال الحركان، مها الحربي و مها المطرفي، أما الغالية رانيا عداوي فهي عشرة عمر ومعرفة تعدت العشر سنوات. المشروع هو وضع منهج إضافي للصف الخامس ابتدائي، إكمال لمشروع بدأنه مجموعة من الزميلات العام الذي قبله، و أبدعن فيه. لماذا منهج إضافي؟ ليُدرس في المدارس التي لم تُطبق المنهج الوزاري المقترح للغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية للصفين رابع و خامس. و لماذا لم تُطبق؟ لأن المناهج الحالية في المرحلة الابتدائية تجريبية فلا يتم تطبيقها على جميع المدارس، و كانت بادرة تطوعية من مجموعة الزميلات السابقات لتعم الفائدة على جميع المدارس و قرى منطقة المدينة المنورة، و حُمل اللواء من قبل قسم اللغة الإنجليزية في إدارة تعليم المدينة و سُلم إلينا لتطبيق هذا المشروع.  

.

.

*التحدي* أن أرسم أخيراً لهدف تعليمي، و هذا ما اقترحته على فريق الملهمات “Inspired Teachers” و رحبن بهذه الفكرة ترحيباً حاراً. ولولا الدوام في المرحلة الثانوية وظروف الحمل و الولادة. لكان المنهج بكل ما فيه من رسومات و خلفيات و قصص من إعدادي. ولست آسفة على ذلك. لأنني تمنيت أمنية صغيرة جداً، فأكرمني الله بإنجاز عظيم لا أُحصي حجمه من النعم. بداية بالصحبة التي لن أُفرط بها، و الدروس الخصوصية في التنسيق و طريقة وضع الدروس و الأسئلة و أوراق العمل، ملاذ مريح في منتصف الأسبوع و عمل أحببته فعلاً، وصولاً لإبداع أكتشفه كلّ يوم من العزيزات اللاتي أعمل معهن مها تبدع في ديكور الغرفة التي ضمت جنون إبداعنا، رانيا تثبت الحبكة القصصية و إبداعها في الرسم أيضاً، آمال أغدقت على الفريق بخبرتها و مصادرها و أناشيدها و هداياها ولا أنسى لوقو المجموعة. و موكا= مها الحربي ملكة القافية، و الاستراتيجيات، والعقل الراجح. أمنية صغيرة تحولت لمشروع عامٍ كامل و لا أزال أحصد طيبات هذا العام حتى اليوم. لو تركت لنفس الاستمرار فلن أتوقف، لذا أنقر لتفهم و ترى حجم مشروعنا التعليمي على الأيقونات أسفله.

.

.

inspired

الملهمات

.

.

 blogger-templates

المدونة Easy English 2

.

.

youtube 

قناة اليوتيوب Easy English 2

.

.

ch14

flower

.

.

14. تحدي رمضان “غير”

.

.

و ربما يكون هذا هو التحدي الوحيد الذي خططت له جيداً منذ بداية إجازة الصيف. و الأحدث زمناً لهذه التدوينة أيضاً. و لا أشعر برغبة في الإسهاب هنا، لكن يكفيني الشعور بأن شهر رمضان كان يتكرر بلا انجازات ملموسة و لا ألمس روحانيته التي أحبها لا في نفسي و لا في صغاري. فحدث هذا التحدي.

.

.

*التحدي* أن يكون كل يوم من أيام رمضان لي و لكل فرد في الأسرة، مختلف، غير مكرر، غير ممل، نحتفي بإنجازاته لا ننام طيلة ليله و نهاره بحجة التعب. رياضة، تعاون، زيارات، استضافة، الصلاة معاً في الحرم النبوي و في مسجد قباء، أداء العمرة، الإطعام، الصدقة، و الكثير من الجوائز للصغار طبعاً.

.

. 

عقبات مررت بها

لم تكن في 14 يوم بالضبط بسبب تعقيد التحديات. فمنها ما تم في عام كامل، أو بضع أيام و منها ما أُنجز خلال خمسة أشهر و بالمقابل بعضها لم يأخذ مني سوى ساعةً من نهار.

 .

.

محاسن لمستها

* يمكنكم جعل التحدي بسيط جداَ جداً جداً.

*يمكنكم تكرار عمل واحد لمدة 14 لاكتسابه كعادة.

*يمكنكم التعمق في التحدي الواحد أو البناء عليه أو تطويره خلال العام.

* يمكنكم كسر الروتين القاتل بشيء غير مألوف و غير مخطط له أحياناً.

* يمكنكم اكتشاف قدراتكم الدفينة إلى أي قدر يمكنك أن تصل و تتطور و تتحسن.

*يمكنكم عبر هذا التحدي بناء شخصيات أبنائكم، تعريفهم بأن الحياة تحديات شتى عليهم خوضها.

.

.

إلى أن أعود إليكم بتدوين جديد، أستودعكم الله.

thanx for reading 

 

فضاء

   .

.

توثيق لتحدي 14 يوم “الجزء الأول”

14dayschallange

.

.

flower

ما هي الفكرة؟

.

.

الفكرة بسيطة و هي الإعداد لتحدي يستمر لمدة 14 يوم متواصلة بحيث لكل يوم عمل مختلف و جديد كلياً عليّ منذ البدء. و رغم بساطتها كفكرة إلا أنها ذات عمق نفسي إيجابي على المرء، وتحتاج لإعداد سليمٍ مُسبق للتحديات. فالعشوائية و التأجيل ليسا نقاط قوة هنا. 

.

.

bookcover

.

.

flower

منبع الفكرة

.

.

بدأت الفكرة من هذا الكتاب وهو رواية عن شابة خاضت تحدي 14 يوماً رغماً عنها للخروج من حالة إحباط  اجتاحت حياتها وفي نهاية القصة تتبدل الأمور كثيراً بالنسبة لها.

.

.

Everything Luxy

flower

.

.

لكن أنا لم أتعرف على هذه الفكرة عبر قراءة الكتاب بل عبر قناة يوتيوب تعنى بدروس تجميلية للسيدات ثم تدرجت إلى “فلوق” أي التدوين بالفيديو عن الحياة عامة و التجارب الشخصية. الزوجان “ميمي و أليكس” خاضا هذا التحدي و تحدثا عنه و شاركانا تجربتهما، بلغة حماس تدل على استمتاعهما بكل لحظة تم صرفها في هذا التحدي. ستجدون أنه بعض تحدياتهم معنوية و ليست بالضرورة تحديات فيزيائية، ملموسة. أنقر على صورة الزوجين لمشاهدة الفيديو على يوتيوب و الحصول على الإلهام. 

.

.

.

هل تم تنفيذ هذه الفكرة من قِبل الفضاء المنكمش؟

.

لأنني مررتُ بفترة سُباتٍ غير مُبررة، أدعوا نفسي “الفضاء المنكمش”. فطرة الفضاء الاتساع، و فطرة الإنسان التعلم ثم التجربة و بالتالي توسيع المدارك. حين تنكمش النفس، أي تفعل عكس ما فُطرت عليه، هو حينما تصبح أسيرة الروتين. فيكون اليوم كالبارحة و الغد. لا جديد، رتمٌ سقيم، تنحصر الأفكار، ينحصر الإبداع، تسكن القوى، ونغدو كمرضى في غرفة انتظار ننتظر دورنا في عيادة الموت.

.

.

قد لا تكون التحديات التي قررت خوضها جديدةً كلياً. و لكنها سنن حسنة بدأتها، و لم أداوم عليها رغم كل المحاسن التي لمستها منها. فتحدياتي هي “إنعاش” مع هدف الدوام قدر الإمكان. سأدرج مجموعة من المشاهد الواقعية، لتقريب مفهوم التحدي، سببه و أهدافه.

.

.

ch01

flower

.

.

  1. تنظيف مساحة من منتزه.

.

.

لا أزال أرى الوسط الذي لا يفقه أهمية نظافة المكان و أن المسؤولية عليه بقدر ما هي له. و يرى أنه طالما أن هناك من ينظف خلفي ما اخلّفه “فلا بأس، أنا في السليم”. و رأيت ذلك جلياً، في مقر العمل، المنتزهات، و المطاعم. مفهوم النظافة غير مكتمل الجوانب لدى عدد كبير من الكبار قبل الصغار و هي المصيبة. فحين ترى أماً تعلم أبنائها جمع قراطيس العشاء التي تناولوها في المجمع التجاري تسمع الزوج يصيح بهم: “يلااااا… فشلتونا!” أو حين ينحني أي شخص لالتقاط عائق في الطريق و إبعاده فيسمع من يمشي معه أول من يسخر منه بكلمة: “يا المثالي!” و الكارثة حين يطلب الصغير الذي يجلس في المقعد الخلفي للسيارة من والده أن يفتح النافذة ليتمكن من رمي الأوساخ في الشارع، فيستجيب الأب دون ذرة تأنيب من الضمير!

.

.

التحدي* خرجنا و الأسرة الكريمة بكل أفرادها إلى منتزه بري، لا يتبع لبلدية المدينة. و تعبت عمتي و هي تنظف المكان من غثاء البشرية التي سبقتنا إليه. فكان التحدي الأول أن ننظف المكان قبل مغادرته، إذ وفرت القفازات، والأكياس السوداء و انتشرنا في المساحة التي جلسنا فيها والتي تزيد عن 100 متر مربع. كان المنفذون للتحدي هم الأكثر رمياً، الأطفال، بينما كنت أنا الموجهة و القائدة لهذا الانتشار. بث الشعور بالإنجاز، و تحقيق رضا الله و رسوله، و أهمية النظافة في نفوس أولئك الأطفال كان الهدف الأول من هذا التحدي، الموضوع بسيط و طلب الرسول بسيط: “إماطة الأذى عن الطريق” و ليس وضع الأذى في الطريق و عبارة تعزز هذا الحديث: “اترك المكان كما كان أو أحسن مما كان”.

.

.

ch02

flower

.

.

  1. اخبز و أطعم.

.

.

أتذكرون ماذا كان الطلب الأول للشعب الفقير في فرنسا إبان الثورة؟ كان طلباً بسيطاً: نريد الخبز. الحمد لله أننا جميعاً نقوم بهذا العمل، الإطعام لكن لماذا المخبوزات؟ حسناً على خلاف الأطعمة الأخرى “التي لا أعرف إعدادها كما يجب” المخبوزات أكثر صبراً على التخزين في العلب، و الترحال ناهيكم عن كونها مُشبعة و مُرضية للنفس البشرية. كنت سابقاً أُطعم فئة معينة معروفة في المنزل، الحي أو العمل. لكن أريد أن يكون النفع أكبر و أوسع. ولو لفترة قصيرة.  

.

.

*التحدي* أن أخبز خبزاً، كيك بسبوسة، عالي السعرات الحرارية، أو خالي من الجلوتين، أو خالي من البروتين، غني بالفواكه و المكسرات…إلخ من الطيبات. ثم أطعم بها من أعلم و من لا أعلم. بوضع قطع منها في علب و توزيعها على مندوبين من أسرتي ليأخذوها معهم في مقرات عملهم. نجحت هذه الفكرة و لكنها لم تستمر بالقدر الذي أحببت أن تستمر فيه. و السبب، أنني لا أعرف كيف أعدّها كما يجب.

.

.

ch03

flower

.

.

  1. إهداء عمل فني لمؤسسة أو شخص.

.

.

تزامن هذا التحدي مع رغبتي في عرض أعمالي بطريقة استثنائية. و ربما لأنني سمعت عن فنان أميركي يعرض أعماله على أكياس ورقية لمتجر معين، كانت هذه القصة إعادة لتعريف المعارض في ذهني. “أنا لا أريد أن أجمع العالم لمعرض في مكانٍ ما، أريد أن يكون العالم، فعلياً، معرضي” لذا كان التحدي أن أقدم أفضل لوحاتي، و أكبرها و أكملها و أعزّها إلى قلبي لمؤسسة خيرية. و لم أجد أفضل من نادي القراءة، في مركز إشراقة فتيات المستقبل، التابع للندوة العالمية للشباب الإسلامي. و اخترت لوحة “اقرأ لي” التي شاركت بها في مسابقة بنك الراجحي.

.

.

*التحدي* أن أذهب لنادي القراءة كزيارة عابرة، و أحضر معهن لقائهن الأسبوعي، ثم أقدم لهن المفاجأة، كنّ كريماتٍ معي منذ بداية تعارفي معهن فأحببت رد الجميل لهن بشيء يليق بمقام المكان و الأعمال. و لكن صاحب الغلبة دائماً في المقدمة، ففي حفلهم الختامي يفاجئني بطباعة لوحة “اقرأ لي” على قالب كعكة الاحتفال.

.

.

ch04

 flower

.

.

  1. دراسة “التخصص” مرة أخرى.

.

.

كلٌّ منا يمر بمرحلة ضعف في الأداء تتفاوت بناءً على تطور التكنولوجيا، استحداث الاستراتيجيات، جديد العلم، تجديد تعاميم بيئة العمل، و أحياناً تغير مقر العمل من عام إلى آخر. ضعفي كان يكمن في اللغة الإنجليزية كتمكن و ضعف في التعليم كمهنة، و الأسباب كثيرة جداً، لذا قررت أن أدرس مرة أخرى.

.

.

*التحدي* القرار سهل، لكن أن ابحث عن معهد للغة، و أدفع مبلغاً من المال، لتدرسني شابة الإنجليزية بالنسبة لها لغتها الثانية! و تصلني بهيدفونز و مايك و برنامج يقيس مقدار “برطنة = من بريطانيا” نطقي و على أساسه أمر أو لا أمر للمرحلة التالية. عذراً لردة فعلي: “هذه إهانة”. لذا كان هذا التحدي فعلياً “فرصة” اغتنمتها و تحديت نفسي أن انهيه. إذ عُرض عليّ الاشتراك مع برنامج تعلم ذاتي عالمي أونلاين، إي إل تيتش. “دورة استراتيجيات تعليم اللغة الإنجليزية، مسار المعرفة المهنية” كنت واحدة من أصل ثمان معلمات من المدينة المنورة، تحت إشراف الأستاذة سعاد بلقاسم، المشاركة الأولى للمملكة العربية السعودية في هذا البرنامج. دراسة لمدة خمسة أشهر عبر الحاسب الآلي في المنزل،  اختبارات دورية ذاتية، اختبار جماعي في يوم محدد في مركز التدريب و الابتعاث في المدينة المنورة. كانت بكل المقاييس تحدي و تجربة استثنائية ثرية.  

.

.

ch05

flower

.

.

  1. ممارسة اليوغا و البيلاتيس.

.

.

عيب علينا، و الله عيب، عيب، عيييب. تتشنج عضلاتنا و نحنا شباب من تمارين رياضية، تعملها الحامل من بلد أخرى خلال أشهر حملها التسعة بلا توقف. بدون انقطاع. و أول من أتهمه في ممارسة هذا العيب و إيثار الكسل و الخمول و التعرض للإحباط و تدمير حياته بسبب الوزن الزائد و التعرض للأمراض هو ( أنا ).

معادلة بسيطة، ( أنا ) أتهاوى= تهاوى البيت كله بكل من فيه. يمكن القول أن التحدي هذا هو الأقدم، و بدأ حجر أساسه بقرارات صحية غذائية جذرية. للتوضيح أكثر طبخي في البيت، غير سعودي البتة. وحصل نقص الوزن كما أريد لكن تعرضت لثبات طويل الأمد لم أتمكن من كسره، و لترهل مزعج، و أخيراً إحباط و اكتئاب.

.

.

*التحدي* البحث عن برنامج للاسترخاء، و بصفتي شخصية تأملية، كانت “اليوغا” هي الخيار للاسترخاء و المرونة. لكن اليوغا لا تكفي وتمارين القوة و شد الجسم بالمفهوم القديم تحتاج لصالة رياضية و أجهزة معينة، حتى استدللت على “البيلاتيس” وهي تمارين تعتمد على الجسد كأداة أساسية تشد الجسم، تقوية، تزيد من قدرة التوازن و التركيز، تساعد على الاسترخاء و المرونة أيضاً. تجربتي الأولى في هذا التحدي كانت صدقاً مؤلمة جداً جداً، فقد خرجت عن التدرج في الأمر بالإحماء، التمرين و أخيراً الإطالة. أجهدت جسدي فوق طاقته فعاقبني. امتنعت لفترة طويلة و كنت أظن أن الموضوع لا يستحق العناء، فزاد الحال السلبي سوءاً. ثم تحديت نفسي من جديد، ففي النهاية، ما هي إلا يوغا و بيلاتيس، استرخاء، مرونة و توازن. و بالتدريج صبرت و تحملت و أصبح ألم الأمس، ألم عافية، أي تعب ولكن مرغوب فهو ذا نتيجة، و نتيجة ممتازة، قل الاكتئاب، و تحسن الأداء الجسدي و قفزت عثرة الوزن التي أرقتني، لفترة طويلة. و لأشارككم طريقتي التي جعلتني أستمر مهما مللت و مهما أحبطت و مهما كانت النتائج غير مُرضية.

 1) المراعاة في التمرين مسموحة، إذا كانت الصلاة الواجبة يمكن أداؤها بعدة طرق على حسب قدرة و طاقة الجسد. فما بالكم بتمرين رياضي؟ إذا كانت الحركة المعروضة صعبة نترك كل التمرين؟ لا! بل نؤدي ما نستطيع أو نهرول في مكاننا حتى تنتهي الفقرة الصعبة أو التي لا تقوى أجسادنا على القيام بها.

2) تحدي شخص آخر يقوم بنفس المجهود و متابعة التطور بينكما. في المشي مثلاً، غريمتي، صديقة عزيزة تعرفت عليها عبر تويتر، هي من مكة و أنا من المدينة و نتابع بعضنا البعض عبر تطبيق نايكي بلس للجري على الجهاز الذكي.  

3) الاستحمام بعد التمرين مباشرة. بعد التمرين و حرق السعرات الحرارية، يجتاحنا مع أجواء الصيف البديعة الشعور بالقرف، لذا أطمس هذا الشعور السلبي بشعور الانتعاش الإيجابي، وهو ما يدفعني غالباً للإقبال على التمرين بنفسٍ راضية. هذه طريقتي في ترويض نفسي، تبنوها، غيروها أو استبدلوها بما يناسبكم.

.

.

انقر على اللوقو فيتنسب ليندر لمشاهدة القناة التي أتابعها لأداء التمارين

.

.

fb

.

.

ch06

.

flower.

  1. مشاركة أمي في نشاطٍ ما.

.

.

إن أردت كتابة مؤلف عن اختلافي و والدتي فلا أستطيع وضع افتراض لعدد المجلدات التي سأكتبها. الاختلاف ليس بالضرورة خلاف. لكن لا يمكن التغاضي عنه. يمكننا النظر معاً لنفس اللوحة على سبيل المثال أراها بشعة و تراها فائقة الجمال. و على هذا الأساس نقيس. عندما أختلف مع زميلة في العمل فإنني تدريجياً ابتعد عن جوّها وعن الاحتكاك بها و غالباً لا أخسر شيئاً من هذا البعد. لكن هذا ما لمسته للأسف من علاقتي بوالدتي مع مرور الوقت. وهو شيء مزعج جداً.

.

.

*التحدي* كنت الأكثر عناداً في إلحاحي على والدتي للذهاب لهذا اللقاء. ولو قابلتني أمي عناداً بعناد ما ذهب أحدنا. فرشت لها الدنيا ورداً و زخرفت لها مزايا الذهاب للقاء الأول لمغردات المدينة المنورة، و الحقيقة أنه كان أجمل بكثير مما توقعت. مرضتُ ذلك اليوم و جررت نفسي جراً حتى لا أكون ممن يتراجع عن الذهاب و انطلقنا إلى مقر اللقاء، صالة الكسوة التابعة للجمعية الخيرية في المدينة المنورة. أذكر جيداً أنها كانت فترة أزمة مواصلات للجميع، و الحرُّ شديد، و المرض يطبق على كلٍّ من العقل و الجسد. و مع ذلك ذُللت جميع المشاكل بفضل الله تعالى. ممتنة جداً للمستضيفين لهذا اللقاء، صالة الكسوة التابعة للجمعية الخيرية في المدينة المنورة. و للقائمات على ذلك اللقاء والمجموعات المنفذة له و لا أنسى السعادة بلقاء الكثيرات من مغردات المدينة اللاتي عرفتهن كحساب افتراضي و أخيراً رأينا بعضنا البعض، و استمعنا لبعضنا البعض. لشدة المرض، لم أشارك بأي كلمة، صدقاً لم أعلم أنه وجب علينا الحديث على خشبة المسرح، و إلا كنت قد أعددت مع المعدات مُسبقاً بريسنتيشن سريع، ففي النهاية، كنت و كلي فخر من أوائل المستخدمات لتويتر في المدينة المنورة. شكراً جزيلاً مغردات المدينة.

.

.

ch07

flower

.

.

  1. الامتنان الشديد في كل شيء.

.

.

لا يمكنك مهما كبرت و احترفت التعامل الاجتماعي أو الأسري أن تتمكن من الأخلاقيات العامة كالذوق، و المجاملة و الامتنان دون تدريب إجباري و واعي للنفس للقيام بذلك. في البداية سيكون الشعور غريباً، مبالغاً فيه، لأناس يستحقون و آخرين لا يستحقون. لكن أنا لي الحق أن أكون أفضل. ألا تستحق أن تكون شخصاً أفضل، أيضاً؟ قلّة الامتنان مني ليست أخلاقية بقدر ما هي عادة لم أكتسبها كما يجب، و الأسباب كثيرة و لا أتهم هنا أحداً، النقص يحدث من أي مكان و من أي شخص. و زاد منها أسلوبي في الحياة المحصور في فقاعة سميكة جداً. في هذا التحدي، وجب أن أفقأ فقاعتي و أتعرض بشجاعة لجراثيم المجتمع و زهوره و أمارس الامتنان على أرض الواقع.

.

.

*التحدي* بدأ الموضوع بالكتابة لنفسي، في يومياتي التي هي تحدي آخر بحد ذاته. أن أنهي يومي بالشكر، لله، للوالدين، لأطفالي، زوجي، زميلة في العمل، سائق، الجو، البلد، المزاج، الفرص…إلخ. ثم انتقلت لمرحلة التصريح بالشكر شفهياً، وجهاً لوجه، مكتوبة في بطاقة، ثم مرحلة أخرى أصبح الشكر فيها فعلياً بتقديم خدمة، مساعدة، هدية رمزية، أو وديّة و هكذا. هذا التهذيب ساعدني على إدراك نعم كثيرة من الله لم أكلف على نفسي ثانية واحدة أن اشكر الله عليها، و أعتقد أن هذا أنجح تحدي بالنسبة لي، اللهم أسألك أن أكون من زمرة الذاكرين الشاكرين الحامدين، اللهم آمين.

.

.

الجزء الثاني من التحديات

معرض الكتاب المستعمل “الأول”

logo-01a

إعلان

.

.

منذ أن بدأت الحملة الإعلانية للمعرض، و طلب المشاركة بالقديم من الكتب للمساهمة في معرض الكتاب المستعمل، و أن أنفض مكتبتي من هذا الكتاب و ذاك و أراجع رغبتي في منح هذا الكتاب و الاحتفاظ بالآخر. وجدت نفسي و قد تخليت عن كمٍ كبيرٍ من الكتب التي أحبها لعدد من الزميلات أو لإخوتي في الغُربة. فلم يتبقى معي سوى الزهيد من المؤلفات التي أرسلتها لنادي القراءة بنفسٍ رضية.

14947_1157932690

.

العمل التطوعي

.

.

أدركت أن العمل التطوعي يمكن أن يكون في أي مكان، و في أي زمان، و بأي حال، و أنه تخطيط مُسبق أو صُدفةٌ عابرة. ففي مُحادثة عابرة عن موعد المعرض مع المشرفة فاطمة خلاوي، تقترح عليّ رسم لوقو للمناسبة، لأجد نفسي استمتع من جديد باستخدام قلم التابلت لتقديم الرسم. فلا يجب ان أرتدي تيشيرت معين أو بطاقةً حول عنقي لأُعرف نفسي بأنني متطوعة. يمكننا جميعاً أن نمد يد المساعدة بكل الطُرق التي لا تخطر على بال. 

14947_1157932690

.

ركن الأطفال

.

.

هو ما جذبني في الإعلان و على هذا الأساس فاديتُ بالحضور يوم الافتتاح و آثرت اليوم الثاني لوجود ركن الأطفال. فآخر ما أريد الشعور به هو الذنب، بترك صغاري في المنزل برفقة الخادمة لمساءٍ آخر. فأنا أُفارقهم كل يوم صباحاً حتى الظهيرة، و أُضطر لتركهم مساءاً لدورة تدريبية، أو سهرةٍ ليلية أو زيارةٍ عاجلة. التنظيم كان عفوياً مناسباً للصغار، الرسوم المالية زهيدة، و ما يقدموه لصغارنا كان باباً من سخاء.  سواءً المأكولات، الأعمال الفنية قراءة القصص أو مسرح العرائس.

14947_1157932690

.

الشراء

.

.

آلية إعادة تسعير الكتب كانت ممتازةً جداً. التنوع في الكتب المعروضة كان وافراً. الأعمال اليدوية كانت جيدة التقدير بلا بخسٍ و لا مبالغة. و فواصل الكتب متوفرة بأحجام و أشكال و أفكار و اقتباساتٍ مختلفة.

14947_1157932690

.

النوادي المُشاركة

.

.

المنظم “نادي القراءة” بالتعاون مع “جماعة أنا القدس” “جماعة انطلاقتي” و “جماعة أسرة الإبداع” لكلٍ لمسته و لكلٍ رونقه و لكلٍ رسالته و أسمى الرسائل ذلك الرقي الذي رأيناه في عباراتهن الترحيبية و تعاملهن الجميل. هنيئاً لهن.

14947_1157932690

.

الفاعليات و الأنشطة

.

.

كثيرة و متنوعة و ما تمكنت من حضوره في اليوم الثاني، هو نبذة عن “القراءة المثمرة”. و عرض مع توضيح لفاعلية “أنا أحب المدينة”. و أخيراً ورشة “الأخطاء الإملائية الشائعة”. و انتهى المعرض بملء استبانة من قبل كل زائرة و كتابة اقتراحات و تقييم للعضوات و المشرفات القائمات على الأنشطة.

14947_1157932690

.

تقيمي العام

.

.

بالطبع سيكون تقيمي هو “ممتـــــاز” بلا تردد على أمل كبير أن تكون لهذه التجربة تكرار مع تطور و تفادي للهفوات الصغيرة التي مروا بها.

14947_1157932690

.

فضاء

logo-02

لون المدينة: حنــان سنــدي

hanan's

pink heart divider

.

.

في عنوان جديد تابع لتصنيف “مفخرة المدينة” أبدأ معكم قراء مدونة فضاء سلسلة “لون المدينة” مع الفنانة التشكيلية حنان سندي

pink heart divider

.

.

IMG_20130315_001836

pink heart divider

.

.

كان اللقاء الأول بالفنانة التشكيلية المدينية حنان سندي في ختام المعرض الأول للجمعية التعاونية للتدريب و الدراسات الاستشارية. و الذي أقيم في سوق عالية المدينة و لمدة أسبوع.  و لا أخفيكم أن لأعمالها المشاركة في المعرض طابعاً جاذباً للعين إذ كانت أولى تعليقاتي عليها أنها لوحات “مُنيرة” و ذلك لبروز اللون الأبيض كأحد العناصر الأساسية للوحاتها. و رغم مشاركتها بعملين، و كثرة الألوان التي تعبث بها على سطح اللوحة كانت لوحاتها بيضاء متجانسة و متضادة مع الألوان الأخرى. كأنها لوحات تتلألأ بمسحوق لؤلؤ بحري.

كفاءات رائدة، الجمعية التعاونية للتدريب و الدراسات الاستشارية

flower

تواصلت هاتفياً مع الأخت حنان، لإتمام اللقاء.

flower

س1: هل تفكري في عمل لوحة بدرجات الأبيض و الأبيض فقط؟

فأتى جوابها، لديّ واحدة رسمتها مُسبقاً فيها درجات الأبيض فقط و هي من أعمالي القديمة.

flower

س2:  هذه الهواية بلا شك، فما الذي دعمها؟ و كيف تم دعمها؟

فكان الجواب: منذ الطفولة ظهرت تلك الموهبة و نمت بقوة لوجود والدتها التي كانت فنانة أيضاً. و في المرحلة المتوسطة، بدأت حنان تجد نفسها في تزين المدرسة باللوحات و الرسومات و الأركان الفنية. حتى أصبحت إحدى أبرز تقنية حنان أثناء الرسم : المساحة الكبيرة و الفرشة الكبيرة و طبقات الألوان.

و لا شك أن تكون هذه القاعدة الثابتة لفنانتنا حنان، لتكون ذات ثمان سنوات و نيف من المشاركات في المعرض الفنية سواءً داخل المدينة المنورة أو خارجها.

flower

IMG_20130315_001922

pink heart divider

.

.

س3: هل تفضلي مدرسة معينة؟ أم لك تجارب مختلفة؟

و كانت إجابتها: التحدي الشخصي، التنقل بين المدارس، ففي كل مرة تخرج عملاً رائعاً يُعجب الجميع في ظل مدرسة ما، تنتقل لمقاعد مدرسةٍ فنية أحرى لتبدأ من جديد و تبدع من جديد.

flower

س4: ما هو متوسط عدد الساعات التي يقضيها الفنان في العمل الواحد؟

فأجابت حنان بناءً على أعمالها و طريقتها في الرسم. أن أعمالها تتفاوت في متوسط الساعات. فلوحات الزيت ذات الطبقات اللونية المتراكمة، تحتاج من 3-4 أيام. و اللوحات الزيتية ذات الطبقة الواحدة و كذلك الإكريلك تحتاج لـ 9 ساعات إلى 24 ساعة.

pink heart divider

.

.

IMG_20130409_005014

pink heart divider

.

.

لم تمر سوى أيامٍ معدودة حتى هاتفتني حنان لتبلغني مشكورة بمشاركتها في معرض “أنا القدس” الذي نظمته وكالة شؤون الطلاب للخدمات التعليمية، جامعة طيبة بمشاركة الندوة العالمية للشباب الإسلامي وكذلك جمعية الثقافة والفنون بالمدينة المنورة. و كانت هذه مشاركة حنان سندي للمرة الثانية في نفس الموضوع، وتتحدث حنان عن لوحتها قائلة: “قوة و شجاعة و حُب الشعب الفلسطيني للقدس كان سلاح مقاومة يخاف منهُ العدو الصهيوني. سنمضي مع هذه الرسالة لنرى مدى تطور سلاح المقاومة و الانتفاضة بدءاً بالحجارة” مع ملاحظة ان الطفل في لوحتها يمثل العدوان الصهيوني.

كانت مشاركة حنان سندي الأولى عام 1430هـ  والتي فازت بها آنذاك بالمركز الثامن على مستوى المملكة العربية السعودية.

.

.

IMG-20130405-WA0007

pink heart divider

.

.

كلمة أخيرة تقدمها حنان سندي

اختارت حنان أن تقدم كلمتها لأخوتها الفنانين و الفنانات فقالت: “على الفنان أن يكون واضحاً في فنـّهِ، صريحاً في كلماته. خلوقاً صادقاً و أول من يَصْدُق أن يَصْدُق نفسه. أن يسعى أن يكون فناناً متكاملاً في هدفهِ، رسمهِ، و تعبيرهِ عن مشاعره. عليه أن يثق تمام الثقة في فنـّهِ الذي يقدمه و أن لا يتكبر أو ينكسر لكلمات النقد، مهما كان النقد. فنحن كفنانين نحب ما نفعل لا نزال كل يوم نتحسن ولا نزال نتعلم“.

flower

وفي مشاركتها في معرض “أنا القدس” تهنئ حنان سندي، الجهات الراعية لفعاليات “أنا القدس” و المشاركين و المشاركات في المعرض على جهودهم و تبارك للفائزين الحفل الختامي.

flower

مسابقة أنا القدس الفنية

flower

جامعة طيبة   الندوة العالمية لشباب الإسلامي   الجمعية العربية السعودية للثقافة و الفنون

flower

رواق أدبيات و مثقفات المدينة المنورة

pink heart divider

.

.

IMG_20130409_011859

pink heart divider

.

.

آخر الأخبار

جمعية ” جسفت ” بالمدينة المنورة تنظم ورشة عمل بعنوان ” المكنان : حروف وألوان

flower

.
تصميم وتنفيذ الجدارية :الفنانة التشكيلية حنــــان سنـــدي .
مشاركة الفنانات في الجدارية : الفنانة التشكيلية دلع المهنى , الفنانة التشكيلية حوا برناوي , الفنانة التشكيلية ريما المالكي.

جمعية جسفت بالمدينة المنورة

flower

أشر على كل صورة لقراءة المزيد من المعلومات.

flower

thanx for reading

أ. هناء الحكيم في ضيافة نادي إلكسير

.
.
اليوم و بدون سابق إنذار استيقظت “الصحفية” التي بداخلي تُلحُّ عليّ أن أذهب لجامعة طيبة بدلاً من العمل. تغيبت عن العمل “بدون تأنيب ضمير”
و كنتُ قد علمتُ مُسبقاً عن محاضرة أ. هناء الحكيم التي ستقام في الحرم الجامعي، جامعة طيبة، المدينة المنورة. و التي ستلقيها شخصياً لتشاركنا تجربتها مع سرطان الثدي. دعماً لهدف التوعية بالمرض و التشجيع للكشف المبكر قبل فوات الأوان.
.
.


.
.
19/ 12/ 1433هـ
الأحد
.
.
بدأ الاهتمام بهذا الموضوع منذ زيارتي لمركز طيبة للكشف المبكر لسرطان الثدي برفقة أمي. اُنقر على الشعار لرؤية موقعهم.
.
.

.
.
مركز مجاني، رسمي، و يعمل مدار العام. فحص مجاني للوافدات، و يقوم على ذلك طبيبات متطوعات جنباً إلى جنب مع طاقم العمل الأساسي، و يحرص على الكشف الدوري للمريضات و المتعافيات و يسعى بكل وسيلة لنشر الوعي في أكبر عدد ممكن من السيدات. عمل عظيم و محطة في مدينتي تستحق الإشادة بعملهم و الظهور أيضاً.

.

.

وصلت للجامعة في تمام الثامنة صباحا و قُمت بمسح المنطقة بدءاً من البوابة الشمالية وصولاً إلى مبنى كلية الطب. ككائنٍ فضائيّ يحطُّ على كوكبٍ جديد.
وصلت للمدرج وهكذا كان يبدو، مُظلماً تكسو أركانه الوحشة بعد إجازة الحج.
.
.


.
.

“سبحان الذي يُغير و لا يتغير”
.
.

.

.

المدرج الذي كان مهجوراً طيلة فترة الإجازة وحتى هذا الصباح تحول إلى خليةِ عمل، ازدان باللون الوردي، و الأضواء و البالونات هنا و هناك. كل شيء كان يُجهز في تلك اللحظة بأيدي طالبات الجامعة و المشرفات. تعرفت على وجوهٍ جديدة و سعدت بلقاء الدكتورة مريم الغامدي، المسؤولة عن النشاط الطلابي للبنات في جامعة طيبة. سمحوا لي بتصوير التجهيزات، وهو تعاونٌ رائع منهن مع مُدونة مبتدئة.
.
.

.

.

“على قدمٍ و ساق”

.

.
في ظل اللقاء و الحديث مع المنفذين للقاء، سواءً طالبات أو مشرفات أو منسوبات التعليم العالي، كانت القاعة تتبدل بالتدريج نحو الأفضل و كانت الساعة تقترب من العاشرة و النصف. تنظيم مميز في وقتٍ قصير و إعداد سليم مُسبق من الإعلان حتى الإهتمام بكل تفصيل.
.
.



.
.

أقبلت أ. هناء الحكيم برفقة ابنتها، فاطمة خلاوي. و بعفوية سريعة تفاعلت مع الأجواء و الترحيب حتى أنها بدأت بالتصوير لتجهيزات الفتيات. حماها الله من كلّ شر، قدومها كان مشرقاً جداً، و الحماس باديٍ في كلماتها و ضحكاتها و مصافحتها، كيف لا تكون و هي تعلم أن هذه المحاضرة ستكون احدى الخطوات المطلوبة لزيادة نسبة الوعي بأهمية الكشف عن “سرطان الثدي”.
.
.
طبعاً لم أرى الأستاذة هناء من قبل، فترددتُ قليلاً في التقدم و التعريف بنفسي، و لا أنسى أبداً فضل فتيات نادي إلكسير لوضع هذا التردد جانباً بتعريفها عليّ ومن هناك انطلقت! كنت محظوظة جداً، سهل الله لي الحديث السريع مع فاطمة ثم انتقل اللقاء إلى  أ. هناء قبل بدء فقرات المحاضرة، وهي نقطة ممتازة لصالحي..
.
.



.
.

“لم أقرأ كتابك”
يا لها من عبارة حمقاء، أن أبدأ بها حواري مع مؤلفة كتاب. لكن لأصدقكم القول، لقد تعمدتُ ذلك. فأنا أعلم و أنتم تعلمون أن محتوى الكتاب لا يزال مرفوضاً العلم به من المجتمع و أردتُ أن أبدأ باقناع نفسي قبل أقنع غيري. فأتبعت عبارتي بسؤالي الأول. و لمن يود الحصول على نسخة من الكتاب في المدينة المنورة سيجده في محل زورو طيبة في الحرة الشرقية على امتداد محلات ألوان و كرز. الكتاب زهيد السعر، 28 ريال. وحجمٍ جيد 22.5 سم* 22 سم. ومن 162 صفحة، وطباعة ممتازة.  لا أزال في صفحاتهِ الأولى وسيكون نقدي له عبر موقع القودريدز، بإذن الله. 
.
.

.

.

س1: جردي نفسك من هناء الكاتبة، ما نصيحتك لشخص مثلي لم يقرأ الكتاب بعد، حتى أهتم بقراءته؟

وجدت أ. هناء صعوبة في البداية من التجرد من ذاتها و مدح كتابها. إلا أنها سرعان ما بدأت الحديث قائلةً: أعتقد أنه من أبرز الكتب المكتوبة باللغة العربية، أي غير مترجم، الذي تحدث بالتفصيل الممل المطلوب المرغوب من قبل أي قارئة أصيبت بالسرطان، ومكتوب بقلم سيدة مثلي و مثلك.
أثنت على مساهمة الدكتورة سامية العامودي، إذ كانت أول من كتب عن تجربتها الشخصية مع سرطان الثدي في المملكة، وقدمتهُ في كتاب بعنوان:

.

.
“اكسري حاجز الصمت”

.

.
بالإضافة إلى مقالات دورية، وشاركت في برامج توعوية كثيرة لهذا المرض. الفرق أن الدكتورة سامية، طبيبة نساء و ولادة، لديها كم العلم و المعرفة الطبية التي تأخذ حيزاً كبيراً من أُطروحاتها. بينما كتاب الأستاذة هناء، فهو كتاب مُفصل ولكن سهل الاستيعاب لمن لا يفقه الجانب الطبي البحت.

.
.

س2: لديك رغبة في ترجمة الكتاب للغات أخرى؟ وهل تفكرين في مُؤلف آخر؟

أومأت موافقة ببريقٍ في عينيها. و أضافت أن المحتوى العربي بحاجة أكثر للإضافة بينما محتوى اللغات الأخرى، بالذات بالإنجليزية فهو شبه مستغني عن إضافتها. لكن إن ترجمت الكتاب فهي تسعى أن يرى العالم كيف تمكنت إمرأة مسلمة و سعودية أن تتعامل مع مرضٍ كالسرطان. سيكون رسالة أشمل من رسالة طبية أو اجتماعية. كان لها بعد نظر و اهتمت بالتفاصيل كآيات القرآن الكريم و أسماء السور التي استدلت منها، مثال: آية من سورة مريم بدلا ًمن نفس الآية في سورة آل عمران.

.
.

س3. من اقترح عليكِ هذه المُنفسات؟ تراقيم، الكتاب، تويتر، فيس بوك، انستقرام.

تراقيم كانت الأصل و المنبع و المتنفس الأساسي لكل هذه التجربة و منها وُلد الكتاب.
بعد تجربة الفيس بووك و الباث و تويتر، كان تويتر الأفضل، لوجود التفاعل السريع و المُرضي. انستقرام، أحدث حساب لأن بعد ترك الباث، كان التصوير بحاجة لمكان يُنشر فيه. لها مشاركات في منتديات حواء، و تكتب حالياً في صحيفة أنحاء الإلكترونية.

.
.
اُنقر على الأيقونات لمشاهدة حسابات أ. هناء الحكيم

.

.

               

.
.

س4. عضوية مجلس الشورى؟ حقيقة أم طموح؟

أجابت أنها مزحة، إلا أنها بدت لي أن ذاتُ باطنٍ جاد جداً. و أضافت أنهُ لماذا يُشترط شهادة دكتوراه للتحدث بشأن الناس؟ أؤيد وجهة نظرها.

.
.

س5. ما رأيكُ في الوعي العام؟ و المحتوى العربي بخصوص التوعية بأمراض السرطان عامة؟

أجابت بإنصاف، أن الوعي فقير جداً، وهناك خوف و تجاهل شديد، حتى بعد تشخيص المرض. أما المحتوى العربي، سواءً كان مقالات صحفية، تقارير، كتب و مجلات ورقية أو الإلكترونية فهي متوفرة بلا شك، لكنها موسمية و تحمل كمّاً كبيراً من الجفاف تجاه القُراء. و حركة التوعية بالمرض نشيطة، تسير على خطى ممتازة و صحيحة، و بحاجة لدعم أكبر و صوت مسموع أكثر. و أوصت من عرض أعمال لزيادة التوعية التواصل مع الجمعية الخيرية، جمعية زهرة، فهي ترحب بنشر الأعمال ذات الجودة لإثراء المحتوى العربي بهذا الخصوص.
.
.


.
.

س6. عبر تويتر نتعرف يومياً على معلومات شيقة، ماذا تدرسين؟

أكمل دراستي في تخصص الشريعة، التعليم عن بُعد، في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

.
.
س7. لماذا لا تحب هناء الكب كيك؟

كثرة صوره سببت لها النفور منه و ترى أن طريقة أكله فيها “حوسة”. و كل الموضوع منبعهُ روح الدعابة لا أكثر.

.
.
س8. علاقتكِ بمشروع #ميزان، هل كنت من المشاركين الأوائل قبل إطلاق البرنامج في رمضان 1433هـ؟

اعترفت أنها لم تكن للأسف، لكن تفاعلت مع فكرة “عالميزان يا حميدان”، و تابعت كل من د. صالح الأنصاري، د. ريان كركدان، و د. أُبي البشير. لتتابع تحفيزهم اليومي عبر تويتر. و لأن للعلاج الهرموني آثار جانبية على الوزن. كانت تعجز عن خسارة كيلو واحد و بعد تشبع حياتها بالتحفيز الإيجابي للرياضة و المشي بالذات، تمكنت من خسارة 9 كيلو جرام. قد لا تكون هناء من المشاركين الأوائل، لكنها بلا ريب، من المحفزيين، أيضاً.
.

.

.
.

س9. الفيديو الذي قدمهُ ابنك خالد، بعد إذنك؟

بالطبع، بل شجعتهُ لفعل ذلك.
.
.

اُنقر على أيقونتي “مجرد خالد” لمشاهدة  “الموت الوردي” افخري بثديّـك

.

.

     


.
.

س10. الماموغراف او الفحص المنزلي؟

لكلٍ منهما أهميتهُ و وقته. الفحص الذاتي في المنزل، ضروري للجميع في أوقات محددة، بعد الدورة، و شهرياً. أما الماموغراف فهو دوري سنوي لمن بلغت الأربعين من عمرها فما فوق.
.
.
اُنقر على الأيقونة التالي للتعرف على كيفية الفحص الذاتي للثدي

.

.


.
.

بدأ الحفل بمقدمة سريعة من قبل طالبة من عضوات نادي إلكسير. ثم تقدمت للمنصة “فاطمة خلاوي” بصفتها ابنة أ. هناء و ألقت كلمة قصيرة، كتمهيد لوالدتها. معايشتها للمعاناة مع والدتها تحت سقفٍ واحد، أمر مهمٌ جداً أن نسمعه. قصر كلمة فاطمة لم يبخس حقها في التعبير، تحدثت عن المسؤولية كفرد من العائلة أنها تنقسم لـ 4 أدوار.

.

.

1. دورها تجاه “المريضة”، والدتها.

2. دورها تججاه الأسرة “كأم بديلة” في فترة علاج والدتها في جدة.

3. دورها تجاه نفسها، كأنثى، و قريبة من الدرجة الأولى، لسيدة أصيبت بالمرض.

4. دورها تجاه المجتمع. وقد بدا جلياً للجميع بغض النظر عن ما قالته فاطمة وقتها، فوقوفها أمامنا تتحدث، و تشاركنا خواطرها، و تعترف باعترافات تتطلب شجاعة و إيمان قوي وحب تجاه عائلتها. هذا دورها الفعلي تجاه المجتمع و أملي عظيم أن بصمتها في أي مجالٍ أرادته ستكون قوية بإذن الله.

.
.

آثرت أ. هناء بتواضع الوقوف على منصة التقديم بدل الجلوس على الكرسي و المكتب. بدأت حديثها بذكر آخر احصائية رسمية في المملكة العربية السعودية عن سرطان الثدي في المملكة و التي كانت عام 2010 م . تنص الإحصائية على أن 18 سيدة تصاب بسرطان الثدي في كل 100 ألف سيدة في المملكة فقط.
.
.
ذكرت أن هناك أنواع عديدة من السرطان التي تصيب النساء تحديداً. و أن هناك أورام مختلفة تصيب الثدي، ليست كلها تتطور لتصبح سرطاناً. و تطرقت للأسباب التي تساهم زيادة العرضة للمرض، و هي نوع الجنس، العمر، الوراثة “الجينات” و أسباب أخرى عرضية.
.
.
في حال كنت ممن أُصيبوا بسرطان الثدي يجب عليك معرفة الفحوصات الأخرى التي تترتب على كونكِ مصابة، و أخبرتنا أنها لم تكن تتصور أن يكون هناك أي فحوصات تشمل أعضاء أخرى من الجسم سوى الثدي. هناك فحوصات تخضع لها المريضة كالدماغ، العظام، الرئتين و الكبد. و السبب لمعرفة مدى الإنتشار و الاطمئنان على سلامة بقية الأعضاء، بإذن الله. و جميع الفحوصات مجتمعة تساهم في القرار الطبي، إما جراحة أو الاكتفاء بالعلاج الكيميائي.
كانت المواجهة أ. هناء الأولى مع الخبر عن طريق العلم، فالخوف من المجهول، هو السبب المميت. عند الفحص أنت لا تُصابي بالمرض بل تكتشفي المرض مُبكراً و بإذن الله تتخذي الخطة العلاجية مبكراً و تُشفي بإذن الله.

.

.

“هناك أمل”
.
.
97% من الحالات التي تكتشف المرض مُبكراً تُشفى بإذن الله، وهي ليست بنسبة يُستهان بها. وحتى ال3% لا نريد الاستهانة بها، نريدها أن تتلاشى هذه النسبة للأبد و لن يحدث ذلك، إلا بالوعي و تقبل الأمر بدلاً من الهرب منه و تجاهل حقيقته.

.
.

“قضاء و قدر، أولاً و أخيراً.”
.
.
لا يمكنك تخيل أو استيعاب سرعة نمو الورم، لهذا وجب الفحص لدوري، ذاتي كل شهر و الماموغرام أو الفحص السريري كل عام.
عندما اكتشفت الورم لأول مرة، كان عن طريق الفحص الذاتي، بعد ستة أسابيع من الفحص السريري لدى طبيبة مختصة. وبعد 4 سنوات من آخر ماموغرام قمت به. كان بحجم حبة الكرز. وعندما تأكدت عن طريق “مركز طيبة للفحص المبكر لسرطان الثدي” أنها مُصابة، ثم بدأت مراجعاتها مع طبيبها، أخبرها أن هذا الورم عمره لا يقل عن ثمان سنوات!

.

.
يا لها من مفاجأة؟ كيف ذلك؟

.

.

ثمان سنوات كان الإنشطار والتضاعف في الخلايا الورمية طفيف جداً لأنه بدأ بأرقام صغيرة، فعندما وصل التضاعف إلى ملايين الخلايا، كانت تلك فترة الإكتشاف، و بعد الاكتشاف بفترة بسيطة أصبح حجم الورم في ازديادٍ ملحوظ.
لماذا أصيبت؟ ليس ذنبها و لا خطاً منها بل هو تقدير من الله أن لا تُصاب خلية واحدة فقط بحالة إنشقاق مستمر بدلاً من أن تموت و هذا هو السرطان. إن هذا الفهم البسيط للفكرة، داعم إيماني و نفسي قوي لأي مريض. فلماذا نختبيء إن لم يكن هناك خطأ؟ المسألة بسيطة و رحيمة، إنه قضاء الله و قدره.

.
.
هل سبق و فكرت أن تحمدي الله على نعمة بسيطة جداً كوجود شعر الحواجب؟ أو حاسة الذوق؟

سألتنا أ. هناء هذا السؤال و هي تستذكر صورتها عندما نظرت في المرآة بعد فترة علاج الكيميائي و لم ترى شيئاً سوى سواد الحدقتين، تحدق نحوها. كانت تقف هناك و تقول: يا سبحان الله! أوجب أن انتظر ابتلاء الله لأتذكر شكره على جميع تلك النعم؟ أبسطها الآن نعمة “الحواجب”. المعاناة مع الحمية و الطعام أمر آخر. تقول:” فبعد العلاج الكيميائي، أصبح تذوق الطعام ليس معدوماً بل متغيراً، و كل الطعام الذي كنت أستمتع به ذات يوم، أصبح ذا طعمٍ رديء لا يمكنني الاستمتاع به، كما كنت أفعل سابقاً”.

.
.
اعترفت كيف كان شعرها يسقط باستمرار حتى قررت حلاقته. و ليس السبب سخطاً بل مللاً و انزعاجاً من التصاق الشعر بكل شيء جنباً إلى جنب بسبب الألم أيضاً. لم تحتمل الألم الذي هو رد فعل طبيعي للتعرض للعلاج الكيميائي فقررت أن تحلقهُ، مرتين، خلال فترة علاجها. وها هي الآن تحكي لنا، مبتسمة راضية، لا تزال في مرحلة العلاج الهرموني حتى تغدو ناجية من السرطان بإذن الله.

.
.
كيف تمكنت من مواجهة كل ذلك، كان هذا السؤال مطروحاً في الوجوه قبل أن تُصرّح به إحدى الحاضرات. فأجابت أ. هناء: “أنا اخترت أن آخذ الأمور ببساطة. و أن أمزح بدلاً من أن أنتحب. اخترت أن أناضل لأعيش، فكرت في أمي و أبنائي، أردت أن أكون متواجدة لهم. أن أزوج فاطمة يوماً ما و أحمل أبنائها. أردت أن أكون مع عائلتي في أيامهم القادمة و مناسباتهم أيضاً.” ثم تطرقت للحالات التي تُصيب مرضى السرطان، وقد مرت ببعضها و أسهبت في عدة أمثلة.

تتفهم حالة الحزن، الصدمة و الانطواء انتظاراً للموت، لكن حتى الآن لم تفهم حالة الغضب التي تصيب المريضة، والاعتراض. رغم أننا مسلمون، من أكثر الأمم، علماً بأهمية الإيمان بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك و العكس صحيح. و تتفهم الخوف من خوض التجربة، و فقد الجمال و الشعر بالذات، لكن لم تفهم بعد كيف يمكن للمرء أن يتمنى الموت على فقد شعره، أو فحص المرض؟

.
.

بشكل سريع أكدت على أهمية “فرقة التشجيع” لمريضة السرطان، فمهما بدى على مريضة السرطان الرغبة في الإنطواء، فهي تريد الرفقة بلا شك. و أكدت على أن “لا للوصايا” أياك أن تتواجد لتكون وصياً و رقيباً عليها فهي تشعر بالاختناق فلا تريد المزيد منه. و بامتنان وصيتها كانت التواجد من أجلها سواءً كنت أباً، أماً، إبناً، صديقةً أو أي فردٍ من أفراد العائلة و العمل.

.
.

*هدف هناء*
.
.
هدفها نشر ثقافة “السرطان” بلغة العوام. وليس بلغة العلم و الطب المُثقلة بالمصطلحات الطبية. هدفها توضيح كل ما يجب أن تعرفه المريضة من معاناة، التجربة بخطواتها و فحوصاتها و علاجها، الطعام، النظام الرياضي، الحلول رياضية بعد الجراحة، الترميم، العلم بكل ما لها و ما عليها، فالعلم سلاح و الصدق طريق نجاة.

.

.

اُنقر على أيقونة أخي لقراءة تدوينة بقلم الدكتور عبد الرحمن العمري عن أهمية ترميم الثدي بعد الجراحة. 


.
.

.

.

وفي الختـام

.

.

انتهت المحاضرة و كأنها مجلس ذكر نسائي طيبٍ عطر

أكرمتنا فيه أ. هناء بالكثير من المعلومات و شاركتنا وجهات النظر و حللت معنا المواقف بكافة ما فيها من مشاعر.

انتهت و لم نشأ أن تنتهي لم نشأ أن يمضي الوقت هكذا و لكنه مضى

ولدوام الذكرى، قمن منظمات الحفل بإهداء الأستاذة هناء الحكيم درعاً و زهور ثم اتجهوا جميعاً للخارج في الهواء الطلق، لإطلاق البالونات الزهرية

بادرة جميلة و رمزيه للأمل و الحرية من داء نسأل الله أن يتلاشى إلى الأبد.
و بقي الأثر الطيب و الوعي الكبير الدائم بإذن الله.

.

.



.
.

*مرئياتي*
.
.
أن تجعل من المحنة منحة.. هذا ما فعلتهُ هناء.. لم تنطوي في منزلها و تختبيء مع همّ المرض.. بل جعلت من نفسها أيقونة في كل زاوية تمكنت من الوصول إليها.. لهدفٍ واحد، الكشف المبكر لسرطان الثدي و تجنب أكبر قدر من المعاناة.. لبقية أخواتها النساء.. هنيئاً لك هناء.

.

.


.

.

*اقتباس*
.
.
“الكشف يوفر تعب كثير” أ. هناء الحكيم

“بضاعة مخلوفة” ميرفت مُصففة شعرها التي حلقت لها بعد أن كانت تسرح شعرها.

“حياتي بعد السرطان أفضل من حياتي قبل السرطان” أ. هناء الحكيم

.
.

*إسقاطاتي*
.
.
أسقطت على نفسي الشخصيات التالية بتساؤل:
.
.
هل كنت مؤمنة مسؤولة تجاه نفسي؟
هل كنت قريبةً أو صديقةً مسؤولة تجاه أي مريضة أعرفها؟
هل كنتُ فرداً مسؤولة من فرقة تشجيع؟
هل كنت مسؤولة تجاه أفراد أسرة المرضى؟
هل كنت إبنةً صالحة مسؤولة تجاه المجتمع؟
.
.
كم اكتشفت أنني أُدين لمن أعرفهم و من لا أعرفهم الكثير.

.
.

*نصيحة للمدونات الميدانيات*
.
.
ارتدي الحذاء الرياضي في هذا النوع من الأنشطة.

إقرأ كتب المؤلفين قبل أن تلتقي بهم.

ليكن لك بطاقة عمل، تحوي الإيميل، رابط المدونة و رقم الجوال.

خذ أرقام الآخرين، إيميلاتهم، وروابط أنشطتهم. لتأكيد التواصل.

لا تترددي أبداً في التعريف بنفسك.

استغلي الفرص و اسرقي الثواني للحصول على لقاء مُرضي.

لا تهدفي للتميز حين تلتقي بأشخاص هم بالأساس كتب مفتوحة، كوني من الجمهور و حوّلي الحوار، تقريراً.

اُنقر على “ساوند كلاود” لسماع مقاطع التسجيل، نصائح لمريضة السرطان، بصوت الأستاذة هناء.

.

.

.

اُنقر على “تلفاز 11” لرؤية فهد البتيري و الشلة إعلان بعنوان “اكشفي”

.

.

.

.

*شكر لمن خلف الكواليس*

د. مريم الغامدي

مشرفات النشاط الطلابي

طالبات كلية الصيدلة

عضوات نادي إلكسير

موظفة الأمن

بنات خالتي

موظفة المقهى وكوب الميكاتو بالكراميل الذي سمح لي بالصمود.

دائماً مزاجها حلو

.

.

ألم تتعرفي على أي إنسانة تحمل هذا المزاج الجميل

دائماً مبتسمة، سعيدة، متفاعلة، قليلة الفضول، مريحة المجلس، مهذبة القول متى ما تكلمت.

في النادر ما تُرى منزعجة، حزينة، أو معكرة المزاج بلا سبب.

.

.

. هل هي محظوظة؟

أيعقل أنها لم تمر بظلم أو أي حدثٍ محزن؟

.

.

مستحيل!

.

.

فالحزن جزء من مسيرة الحياة، و المزاج العكر جزء من مسيرة حياة المرأة بالذات

.

.

صديقتك هذه بكل بساطة وجدت مفاهيمً استخدمتها فعلاً بدل الاكتفاء بالمعرفة

.

.1. لا تحوي حياتها على “الفوضى” إلا بأبسط صورها. فالفوضى التي تراها لا تتعدى حقيبة يدها أو ألعاب صغارها أو غرفة المعيشة. لا جبال من الثياب و لا صناديق من أدواتٍ لا تستخدم و لا كتب أو صُحف أو مجلاتٍ لا تُقرأ. مزاجها حلو لأنها لا تعيش في فوضى.

.

.

.2. سيطرتها مدهشة على مشاعرها. فهي تفرح معك دون إفراط مريب. و تبكي معك دون نحيب مقيت. يبرق الفضول في عينيها كأي امرأة لكن احترام خصوصيتك نصب عينيها. و لا تتذمر فتملُّ و تُمل. تكره الكره و إن كرهت فلا تكره الناس بل تكره أفعالهم. و تعفو كثيراً عند المقدرة و تعزّ نفسها بذاك العفو. لا تخشى طلب العون من الآخرين و لا تشعر بأن الحاجة مذّلة. مزاجها حلو لأنه مشاعرها دائماً حلوة.

.

.

.3. قريبة من الله. لا شك في ذلك فلم يسبق أن رأيت عاصٍ مرتاج البال و الضمير. مزاجها حلو لأنها مطمئنة. قال الله تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ” سورة الرعد، آية 28

.

.

.4. لا تلجأ للمقارنة بأي شكلٍ من الأشكال. ترى و تتعلم فتحاول أن تطبق فقد تنجح، أو تفشل، أو تجد شيئاً أفضل. مزاجها حلو لأنها قنوعةٌ طموحة.

.

.

.5. لها يدٌ معطاءة خفية. فقد تكون فقيرة بلا دخلٍ ثابت و أسعد النساء. لأن قوت يومها لها و لضيفها و لأن ملبسها لها و لمن يعزّ عليها و لأن سعادتها في سعادة أحبابها و لأن مالها يُنفق في خيرٌ يدّرُّ عليها و على من يجاورها. مزاجها حلو لأنها تعطي كما تأخذ.

.

.

.6. لديها مُنتفسٌ ما إذا ما اقتربت غيمةٌ عكرة. “علاجٌ نفسيٌ خاصٌ بها” فتجدها ترسم، تكتب، تقرأ، تفرز، تطبخ، تنظف، تهاتف، تجري، تصنع. مزاجها حلو لأن مُنتفسها “إنتاج”.

.

.

.7. لا تخوض في ما “مضى” الماضي بالنسبة لها شيءٌ “انتهى”. مزاجها حلو لأنها تعيش الحاضر و ترى المستقبل بفضل دروس الماضي.

.

.

.8. حين تباغتها موجة “مزاجٍ عكر” فلا تؤذي أحبابها بالصراع إلى جانبها. تختفي دون علم أحد في ركنٍ قصيٍ مظلم تهجر دموعها على إحدى الوسائد، و يندر أن تأخذ تلك اللحظات قدراً كبيراً من حياتها. مزاجها حلو لأنها تواجه مزاجها العكر بشجاعة و تهزمه بجهدٍ قليل.

.

.

ورشة عمل: الكاريكاتير، فن، هزل و أدب

 
.
.
هكذا وقفت كجبل جليد بلا مشاعر حين تلقيت هدية المشرفات بعد أن انتهيت من عرض ورشتي التي كانت بعنوان:
يوم الأربعاء 19 جمادي الأول من عام 1433هـ
في اللقاء السابع لنادي القراءة
التابع لمركز إشراقة المستقبل النسائي، أحد مشاريع الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
.
.

.
حصلت على الدعوة من الصديقة مها السحيمي، احدى جميلات المدينة المنورة عبر تويتر.
أجبتها بعد مدة بنعم و بعدها بأيامٍ وجدت نفسي أمام الأمر الواقع حين أرسلت صورة من الإعلان، الموضح أعلاه.
.
.

.
مع إدراك المسؤولية هاجمتني مشاعر الخوف من إفساد اللقاء أو التسبب بخيبة أمل لمها.
فبدأت بالرسم باسراف، جمعت الصور، ارسلت الإيميلات غربلت المعلومات و وضعت خطوط عريضة للاستفتاء.
على الأقل سأحاول ان أقدم للناس فن الكاريكاتير كفن قد يساعد صاحبه على النجاح، كما حدث مع أسماء كثيرة نعرفها.
.
 
.
.
بعد حضور تقييمي للمكان في ورشة عمل المشرفة: بنان الرحيلي. هاجمتني نفس المشاعر السابقة، التسبب بخيبة أمل لأكثر من 20 فتاة. كنت بحاجة للتحرك بسرعة و في خطىً صحيحة فبدأت بالقراءة، سرد نقاطي، و نقاط عُرضت عليّ بسخاء، مساعدةً من قِبل الكثير من المطلعين على أعمالي الكاريكاتورية، اطلقت الإستفتاء و ركزت على الأدوات المستخدمة لهذا الفن.
.

.
.
تزامن مع الاستعدادات المكثفة للورشة، ضغط مهنتي الأساسية كمعلمة لغة إنجليزية، للمرحلة الثانوية و مجموعة من العقبات التي تتوالدت كالأرانب كل يوم و التي أضفت نكهة عجيبة للتحدي و للنتيجة النهائية من العمل. نكهة أفخر بها.
.
.
.
.
وحتى قبل البدء بالورشة بثوانٍ، يحرجنني المشرفات و على رأسهن مها بمقدمة كريمة منهن على شاكلة عرض بالبروجكتور. إن دلّ على شيء، فهو يدلّ على تفانيهن لتقديم أفضل ما لديهن من أداء لتحقيق الهدف الأسمى، “تنوير العقول”.
.
.
.
البداية: مقدمة العرض، متناسبة مع الفكرة المطروحة و من إبداع احدى الفنانات الناجحات في مجال الرسم. الجميلة ندى المغيدي.
.
.
.
اقتباس: بتصريف من الأستاذ عبد الله جابر: “الصورة هي إيقاف لحظة من الزمن لتبقى طويلاً. و الرسم هو إيقاف لحظة من الخيال لتبقى طويلاً.”
.
.
.
تصحيح معلومة: من مدونة خالد الدخيل، أحد أول رواد فن الكرتون في المملكة العربية السعودية. و الأفضل لاقتباس معلومات صحيحة من مدونته عن الفرق بين “الكرتون” “الكوميك= الأعمال الهزلية” و أخيراً “الكاريكاتير”.
.
.
.
اختبار فوري للمعلومات التي تم تصحيحها. بعرض أعمال فنية مختلفة لفنانين مختلفين، و معرفة أيها كارتون و أيها كاريكاتير و من منها كوميك!
.
.
.
.
المحاور الأساسية للعرض، هو احتواء العمل على “الفن” “الهزل” و “الأدب”. و كل محور هو بحر من الإبداع بحد ذاته، في اجتماعهم تتم صناعة الكاريكاتير.
.
.
.
.
تم طرح استفتاء لمعرفة إدراك المجتمع لتأثير فن الكرتون عامة بالكثير من الجوانب في شخصية المرء. نظراً لقلة عدد المشاركين للإستفتاء فإن النتيجة بعيدة عن الدقة لكن هذا لا يعني أنها بعيدة عن الصحة.
.
.
.
.
كنت أتمنى أن يشارك عدد أكبر في الاستفتاء و لم أستاء إلا عندما علمت أن 253 شخص اطلعوا على الاستفتاء و لم يكلفوا على أنفسهم نقرة اختيار تدعم النتيجة و تزيد من دقتها. عندها فقط و بعملية رياضية و رسم بياني، طبقت فرضية “الرؤية بالأشعة السينية” و إنتاج رسم كاريكاتوري، أشكر فيه المشاركين و أتبرأ من البقية.
.
.
.
.
رؤية الأمور من زوايا أخرى و تشبيه الأشكال بصور مألوفة ليس كافياً لصناعة الكاريكاتير، لا بد أن تكون هناك روح الدعابة و المرجع الثقافي الصحيح و خطوط رسم جيدة لضم جميع تلك العناصر و الخروج بعمل فني متكامل يرسم ابتسامة على شفاه المتابعين.
.
.
.
.
تمنيت جعل التطبيقات أكثر، عرضت تطبيق نسخ و تطبيق تأليف. عليّ أن أثني على العضوات اللاتي أبدعن بأفكارهن، بالذات في تطبيق “مهلاً رمضان”.
.
.
.
.
تم عرض طُرق الرسم الشائعة بشكل عام و سريع وهي “الرسم التقليدي” و أدواته. و “الرسم الرقمي” و أدواته أيضاً. ثم تم عرض تطبيق تحسين جودة المنتج التقليدي بأسلوب رقمي و أنه من الممكن الدمج بين أنواع الرسم.
.
.
.
.
استخدم حالياً تابلت لاباز، البسيط، الأقرب لـ”إكسبريشن” من مايكروسوفت. أما “الواكم” فلم أجربه بعد، لكن بشهادة الكثير ممن سبقوني في مجال الرسم الرقمي، فهو تابلت مميز جداً. كإضافة أحب مشاركتكم إياها حتى لولم أقدمها في الورشة، الكثير من برامج الرسم الرقمي على الآيباد باستخدام القلم و أحياناً كثيرة الإصبع، ينتج عنها أعمال مذهلة دون الحاجة لاقتناء “التابلت”. و من المواقع التي تُعد الرائدة في الرسم الرقمي و التدرب على آليه التابلت، ديفيان آرت و أودو سكيتش.
.
.
.
.
.
.
.
.
أنواع الكاريكاتير التي طبقنا عليها كانت تحتوي غالباً على شخصيات، بشرية. لكن هناك أنواع كثيرة للكاريكاتير مثل “الكلمة” “أحد أعضاء جسم الإنسان” “الجمادات” و كاريكاتير “الصورة” بدل الرسم. أدرجت مجموعة من الوصايا للإبداع في هذا الفن، بدءاً بالإطلاع و نهاية بالبصمة و التوقيع.
.
انتهى العرض و الورشة
و الشكر لله أولاً و آخراً و في كل حال
.
.
.
.
شكر بالألوان:
إلى عضوات نادي القراءة على تفاعلهم الراقي، استمتعت بالتواجد مع عقول مضيئة كعقولكم. و بالطبع مشرفات النادي الجميلات، مها السحيمي، بنان الرحيلي، و رائدة مرشد.
.
.
شكر خاص:
عائلتي
“أمي التي شجعتني على قبول الدعوة و تابعت معي أسبوعياً كل شيء، والدي الذي يراني بعينان كالأشعة السينية، زوجي “أبو أنس” الذي لم ينظر لما أعمل وأهوى بنظرة استنكار بل يسعد لسعادتي ويستاء لحزني. أخواتي بالذات الصغرى، التي رافقتني مرتين إلى النادي و كانت يدي اليمنى و الأخرى أيضاً.، أخوتي و بالذات الفك المفترس “عبد الرحمن” غريمي المؤيد لي دائماً”
.
شكر شجيٌّ : “و أبث إليكم بعض آرائهم و الأعمال التي أفادتني و ثبتت قاعدتي، فأتمنى أن تكون لكم كما كانت لي. لآل تويتر الطيبين الطاهرين، لكل من تواجد و رسم ابتسامات بتغريداته، كل شاب و كل فتاة، نقدني، مدحني أو نقر على نجمة المفضلة”
.
.
الذي عرفني بالأدوات و دعم موهبتي النائمة في سبات تقليدي عميق.
.
.
الإلهام الجميل لفن الكرتون، و صاحبة متجر ندى للرسم على التيشيرت و التي قدمت لي رسم رقمي استخدمته مقدمة للعرض في ورشتي.
.
.
الأستاذ عبد الله جابر
على الأعماله الفنية التي يقدمها يومياً عبر الصحف و تويتر. أعماله بلا خلاف ذات صدى قوي في الساحة الحالية لفن الكاريكاتير.
.
.
على أعماله الفنية التي تزيد الإلهام و تضع يداً ناقدة بكل جرأة على مواضع الخطأ.
.
.
على تميزه الجميل بشخصيات كاريكاتيراته، كاريكاتيرات لا تُنسى.
.
.
الأستاذ أحمد حجازي
رحمة الله عليه، صاحب البصمة الخلوقة الثابتة في ذاكرتنا، و في تاريخ مجلة ماجد
.
.
من جميلات الرياض، على تعاونها السريع بإرسال رسم تقليدي لطيف تعبر فيه عن حبها للرياض. ذات الإسم المنير و العطاء الكريم كالشمس.
.
.
من جميلات المدينة المنورة، عملتُ معها مُسبقاً و استعنت بأحد أعمالها الفوتوغرافية لدعم فن الكاريكاتير التصويري. عاشقة للكاميرا.
.
.
المتذوق للفن بأشكاله المختلفة و المنتج للميديا بطريقة فنية: من آرائه: “النقد الإجتماعي هو النمط السائد و التميز عنه أمر جيد”. “أشهر اللوحات الخالدة هي التي جسدت الأفراد”.
.
.
صاحب فكرة “عرض قصة ما” تنتهي برسم كاريكاتير و ذات اسقاط هادف.
.
.
كمطلع و فائز بمركز التعليق رقم 400 أضاف بفلسفة أن “كاريكاتير العامة في قضاياهم يساوي في القوة كاريكاتير المشاهير في أمورهم الشخصية”. همممم، وجهة نظر!
.
.
كإهتمامه، يفكك الرسم كقطع إلكترونية ثم يدرسها قطعة قطعة و يعيد في النهاية تجميعها بعد أن يسرد لك نقاط القوة، مثال: “يمكنك صيد الأنماط الحياتية الغير مستوعبة بسهولة حتى من أصحابها أنفسهم” صدقاً، لم أكن أعلم أنني أفعل ذلك!
.
.
فارس اللحظة الأخيرة، بروابط من أعماله خاصةً حلقات “دقيقة خضراء” و على الفيس بوك.
.
.
منبع من الإبداع في عالم الفنون و الكرتون على وجه الخصوص.
.
.
“ريكس توما نواتو” من جميلات مكة المكرمة، على أعمالها التي عبرت بها عن ألمها و أملها، سعيها للتعلم و إنتاجيتها الهادفة. رحمها الله رحمة واسعة و جمعنا بها في الفردوس الأعلى.
.
.
و بالتأكيد الـ(31) شخص الحلوين
المشاركون في الاستفتاء الذي استنتجت منه نظرة الناس و تأثرهم بفن الكاريكاتير.
اعتذار
.
.
.
.
عن ورق الكراس الناعم الذي لم تجده مها
أقلام الماركرز الكثيرة و التي لم تُستخدم بالقدر الذي توقعته
الخطأ الإملائي “تتغيرت” في شريحة الإستفتاء
قلة التطبيقات
التسبب بفصل العرض بحركة إطالة رياضية غير ضرورية و غرق الغرفة في ظلام دامس.
.
.
حتى جبال الجليد، تذوب، من فرط السعادة.
.
.

*تحديث*

استبانة للحاضرات

 

 

المدونة لدى وردبرس.كوم.

أعلى ↑