بحث

fadha2

Just another WordPress.com weblog

الفئة

فـلكي

مساحة خاصة بالتجارب الشخصية أو اهتمامات محددة. أمور لا تخرج عن نطاق فلكي الخاص!

حتى لا تُصابي بالجنون

crazy mom

greening-clipart-divider-1

الأمومة و ما أدراك ما الأمومة. هي قرار واحد و خطوة واحدة تُدخلك من واسع الأبواب لأرض الجنون و اللا عقلانية. عالم تكون فيه (الأنا) التي بنيتها على مدار 25 سنة أو أكثر، (دعاسة) تطأها أقدام صغيرة جميلة بنكهة زيت الأطفال العطرة يصل مقاس بعضها مع الوقت لمقاس حذائك.

إذا كنت آنسة لم تتخذ قرار الزواج بعد، أو عروس تخطط مع زوجها متى يمكنكم انجاب الأطفال، أو حامل بطفلك الأول و لديك أحلامك الوردية عن الكائن الصغير المقبل على حياتك.

قدمي لنفسك المعروف المُطلق، لا تسمحي لأيّ كان أن يفسد عليك آمالك العظيمة. و لا حتى هذه التدوينة التي تقودها العواطف قيادة مطلقة نحو جُرفٍ هار. لن أكذب عليك و أقول بعبارة الطبيب النفسي أو التربوي الإعلامي أن “كل شيء سيكون بخير” و أن الأطفال بأعجوبة سيستجيبون لك مع هذا الأسلوب و تلك الكلمات اللطيفة. لن أخدعك لكن لن أبالغ. سأتحدث عن الحقيقة مجردة من كل الزخرفات و الألوان، أرى أنني بعد فضل الله و خمسة أطفال في تجربتي أصبحت (مخولة) للبت في هذا الموضوع. سنحلل، نستشهد، نبحث عن حلول، و ربما نستسلم في بعض المواقف، استسلام تسليم و تعايش و اقتناع بالقضاء و القدر لا استسلام هزيمة.

يقال دوماً لتبرير ردود الفعل السلبية “أن الذي يده في الماء ليس كمن يده في النار”. و “أن من ينظر لمرج الآخر سيراه أكثر اخضراراً”. و هنا تأتي على البال عبارات الوعيد من أمهات كثيرات في الوسط الذي أحاط بي لفترة من الزمن جارات خالات و عمات و قريبات و معارف و صديقات و كذلك نماذج تمثيلية في المسرحيات و المسلسلات. تجد العبارة التي يتفقن عليها جميعا في حال يصل الضغط النفسي و الجسدي لأوجه: “يا ليتني ما تزوجت!” أو “يا ليتني ما خلفت!” و الأدهى: “ذوقي ما ذقناه”.

ضعي في الاعتبار أن الشكوى و التذمر من أسلوب الحياة و غياب الشريك و تعب الأبناء لا يعني عدم الرضا بهذه الحياة أو الرغبة في تركها و الهرب. و إلا لكنّ أمهاتنا أول الهاجرات لنا في أحضان آباء نموذجيين لا يعلمون كيف يتم التدبير. أنا لا أتحدث عن استحالة الاستمرار بل أتحدث عن الروتين اليومي لأم معاصرة في هذا الزمن الذي يقفز للتطور قفزات بسرعة الضوء وعليها مجاراته و تربية الأبناء بناءً على القيم و عدم حرمانهم من متطلبات العصر.

لا أسعى من وراء الموضوع إثارة حفيظة أحد أو تعاطفه. و لا أهدف أن أدفع به غصباً في بلعوم من يريد و من لا يريده. أكتب لهدفين، الأول: علاج نفسي بنفسي، فالكتابة علاج قاهر. الثاني: حتى لا أندم أو أنسى أو أتلعثم في إجابتي إذا ما باغتني أحدهم يتأمل إجابة على سؤال ما يوماً ما نصهُ في الغالب: “كيف تمكنت من فعل ذلك؟”

الموضوع بين يدي ينبض كقنبلة تنتظر الانفجار و الاتساع بما فيها من مواد لأبعد مدى و أنا أحاول بكامل جهدي أن لا أسمح بحدوث ذلك كي أتمكن من السيطرة على الموضوع دون استطراد. لكن ليس من العدل أن أسكب كل الكلام في تدوينة واحدة، لذا ستكون هذه سلسلة من التدوينات المقننة تحت مظلة هذا الموضوع أنشرها دورياً بإذن الله.

و بالحديث عن السيطرة، سيكون موضوعنا الأول “السيطرة” لذا كونوا بالقرب.

فضاء

الإعلانات

جديد Xجديد X جديد

Supervisor trainor Egg

وظيفة جديدة

لم يكد يبلغ عمري الإشرافي الأسبوعين حتى أنقذتني إجازة الحج من زوبعة وظيفتي الجديدة.

نعم! توقفت عن التدريس و تم ترشيحي للعمل الإشرافي مع مطلع العام الأكاديمي الجديد.

أمتلأ جدول الإجازة في لمح البصر بالمناسبات و الاستعدادات لعيد الأضحى و اللقاءات الأسرية و الواجبات الدينية و الإجتماعية

و لم يكن للعمل الجديد مساحة شاغرة في جدول ذي الحجة.

رغم تخطيطي المسبق للاستزادة في القراءة و التعرف على الأساليب الإشرافية في وقت فراغ لن يتكرر

فراااااغ بلا قلق الدوام و بدون التعرض للطلبات العاجلة و الطارئة و المفاجئة و قصيرة المدى.

و كالعادة أكتشفت أن تفاؤلي قد نضح عن كأس الواقع.

new

.

.

ورشة جديدة

في قسم اللغة الإنجليزية لا تٌكلف المشرفة بالعمل الجزئي في الورشات التي تًقام في يومين. 

الثقة من رئيسة القسم تجاهنا عالية و الدعم قوي و بالتالي ستكون بلا ريب

12 ساعة في يومين على كاهلي لوحدي

دورة من هيئة التطوير تًقام ثلاث مرات 

لمعلمات اللغة الإنجليزية

.

ابتدائي

.

متوسط

و

ثانوي

.

لا مشكلة في الواقع، تغلبت على هيبة مواجهة الجمهور مع التدريس، الدروس التطبيقية، و الورشات الخيرية التي قدمتها في السابق

مشكلتي كانت مع الفئة المستهدفة

زميلات المهنة و التخصص، أصحاب منذ وقت قصير و الكثير معرفة منذ الجامعة

أشخاص كنت معهم في نفس الفئة “قبل شوية”

حتى بعد إعطاء ورشتان، و رغم وجود رئيسة القسم إلى جانبي في اليوم الأول.

لا يزال الارتباك باديّاً عليّ

و ليس السبب الفعلي من المواجهة و إنما من ضيق الوقت للإعداد الجيد

يظهر الإعداد الجيد من المقدمة في كل شيء

المقدمة القوية، المختصرة، الغفيرة بالإنجازات والتي تأسر الألباب

مفتاح لورشة تدريب مثالية 

new

.

.

 هدوم جديدة

كانت أولى الطرائف التي أطلقتها في محيط العائلة مع خبر التوجيه للإشراف

أنني بحاجة لشراء ملابس موجهة

انتهت الطرفة بضحك البعض و سخرية البعض الآخر

ولكن لم تنتهي الحاجة للشراء فعلاً

في كل من المدينة المنورة و جدة

الفترة التي سبقت الاستعداد و العطاء لتلك الورشات

انتهزت الفرص النادرة للفوز بقطعة أو اثنتان

و إضافتها لمجموعتي من الملبوسات المهنية.

new

.

.

من ثلاثية الجديد هذه تعلمت الكثير من التجربة 

دروس قد لا أفقهها أبداً إن بقيت ما كنت عليه سابقاً

new

.

.

1. عند الاقبال على مهنة جديدة، إقرأ عنها قبل أن تخوضها فعلاً.

2. اعمل جيدأ على مقدمة ذاتية بطريقة إبداعية و ادرس محتوى ورشتك و توسع في المفاهيم المطروحة.

3. انزع علامة المنتج الجديد قبل أن ترتديه و تتجه لمقابلة حشد غفير. 

.

.

Read an Update after 3 months

tumblr icon

d8afd8b9d8b3d982d8a9

توثيق لتحدي 14 يوم “الجزء الثاني”

14dayschallange

.

.

ch08-2    ch08    ch08-3

flower

.

.

  1. تجربة الشراء أونلاين.

.

.

من أنصار المدرسة القديمة في التبضع، بالعربي بحياتي لم أثق بالفيزا كارد. و لا أخجل أن أعترف بهذه الحقيقة لأنها حقيقة سمحت لي بالاستقرار المالي الذي حُرم منه الكثير بسبب المجازفات المالية الغير مدروسة أو الاستهلاك الترفيهي ببذخ غير مبرر. أحب أن ألمس الخامات بنفسي، و أدفع كاش، أقتنع بالمنتج بعد عدة جولات. أستعيض بالبدائل الأقل جودة و سعراً، و ينتابني الملل بسرعة فأقبل بأي شيء و حين أشتري الخامات الفنية فإنني لا أُحسن تقدير الكميّات فأشتري الكثير حتى لا أقع في مشكلة “خلص عليّ”. مؤخراً أصبح الشراء لديّ يقتصر على حاجياتي فقط التي يمكن توفيرها من الحي السكني الذي أعيش فيه. فإن حدث حادث و اتجهت بسببه للسوق فهو لشراء شيء محدد أعرف مُسبقاً أين أجده فيكون مشوار السوق فعلياً نصف ساعة و تشمل المشوار بالسيارة، ذهاب و عودة!  

أبدو سعيدة و قانعة إذن لماذا أُقحم نفسي في تحدي الشراء أونلاين؟ ببساطة أريد التعلم و أريد البدائل الأرخص سعراً، و الأكثر جودة، و التي لا تتوفر بسهولة هنا إلا بأضعاف مُضاعفة لثمنها الأصلي.  

.

.

*التحدي* الشراء أونلاين! قرار خارج إطار الراحة الخاص بي! كيف أجازف بشراء قطعة لا أعرف ملمسها أو حجمها أو وزنها بمجرد رؤيتها في صورة رقمية! عرفت أنها مجازفة وجب تجربتها و تحمل الخسائر مهما كانت. و جازفت و خسرت و أكلت على راسي “مادياً” أكلاً جامداً و ارتكبت أخطاء و وضعت ثقتي في من لا يستحقها. حتى اهتديت لتجربة متجر باتز للأطفال. و كانت تجربة آمنة جداً إذ يعتمد الدفع على الحوالة البنكية والإرسال عبر خدمات الشحن ليس عن طريق بطاقة الفيزا. على بُعد أيام قليلة أتحصل على مشترياتي التي خلال أكثر من تجربة كانت مُرضية جداً. السر أنه متجر إلكتروني ذي مخازن محلية. أنقر على صورة لوقو باتز للتعرف على المتجر و المنتجات المعروضة.

.

.

أما المتاجر الإلكترونية ذات المخازن الدولية فلم يخدمني في الشراء منها موقع وسيط كما خدمني موقع “أطلب لي” بعمولة غالباً ما تكون زهيدة. تعرفت على هذا الموقع صُدفة حين اقترحه عليّ أحد المغردين وقت حاجتي لشراء جهاز تابلت. ومن وقتها أصبحت في راحة وقت الشراء بل أتحين فرص التخفيضات للتحصل على عروض بأسعار جيدة و جهد أقل و وقت مستثمر أكثر مع الأسرة بدلاً من أن يكون في الأسواق. الديّة التي تدفعها هنا هو وقت الانتظار لوصول البضاعة، إذ تتراوح الفترة من شهر إلى ستة أسابيع حتى وصولها لمدينتك عبر خدمات الشحن. أنقر على لوقو أطلب لي للتعرف على الخدمة.

.

.

المتاجر الإلكترونية على تطبيق الوتس، تطبيق انستغرام، و الفيسبووك و كذلك تويتر. كنت قد جربت قبلاً شراء الكتب عبر حساب بوكتشينو في تويتر. لكن لم أثق أبداً في المتاجر الأخرى على التطبيقات المختلفة حتى بعد تجربة أفراد ثقات. إلى أن قمت بتجربة الشراء من متجر “كاندلير” للشموع و الصابون العطري من منتجات طبيعية، متجر ناشئ في انستغرام و يُسهل طريقة الطلب بعدة وسائل حسب متابعتي الأخيرة لجديدهم. ربما تكون الثقة المُسبقة هي سبب تجربتي هنا و كذلك فكرة المنتجات التي أحببتها. في النهاية جميع التجارب تعلمت منها ولا ندم يُذكر. لذا أشجع من لم يخض هذا العالم بعد، أن يفعل.  

.

.

ch09

flower

.

.

  1. النقد اللاذع المُنصف لما أقرأ.

.

.

من منكم تمنى الخروج في هذه الدنيا على الأقل بكتاب واحد من تأليفه؟ إذا لم تكن هذه من أمنياتك، اتجه مشكوراً لقراءة التحدي رقم عشرة. أما أصحاب المؤلفات، و من يسعى لذلك، نحن نعلم أن القراءة هي المفتاح للتأليف، القراءة بشغف شديد. و أضيف لذلك أيضاً إبداء الرأي في ما نقرأ، التحليل، اصطياد الهفوات، والنقد. في هذا التحدي أعد النفس لما قد تواجه في المستقبل القريب حين تغدو من أصحاب المؤلفات. في هذا التحدي استعنت بمساحة التعليق في موقع القوودريدز و أطلقت العنان لمفاتيح الكيبورد بلا رحمة. علماً بأن النقد هنا لا يعني أبداً الانتقاص أو الذم الفاحش، هو رأي مغلف بأخلاقياتي كقارئة.

.

.

*التحدي* بدأت الكتابة في القوودريدز على شكل تحديث مع كل صفحة أتوقف فيها أثناء القراءة. كما فعلت في “سقف الكفاية” لمحمد حسن علوان. و جربت بعدها صدفة كتابة تعليق كامل بعد نهاية القراءة للكتاب و كانت التجربة الأولى من “بيكاسو و ستاربكس” لياسر حارب. و في يوم أتفاجأ بنجمة المفضلة في تويتر من محمد الرطيان على تعليقي على كتاب “وصايا“. لا أنكر سعادتي بذلك لكن كنت أسعد بمعرفة مدى قُربنا نحن القراء الناقدون اللاذعون و المعجبون بما نقرأ بالمؤلفين، فلماذا نكتب نقدنا و ننتظر الصدفة أن تصل بين رأينا و بينهم؟ فأصبح نقدي أكثر صراحة و يصل مني مباشرة لكل كاتب أو كاتبة. و اول من تواصلت معه مباشرة هو أستاذة هناء لقمان يونس صاحبة “الحياة الجديدة، أيامي مع سرطان الثدي” و مؤخراً “حكايا سعودي في أوروبا” لعبد الله الجمعة. لا أزال مستمرة في القراء و النقد، و أرحب بسعة صدر لمن سينقدني هنا أو حين أنشر مؤلفي الأول.

.

.

ch10

flower

.

.

 10. وقف “تربوي”

.

.

كمعلمة لغة، لم أجد أفضل من ترك أثر في التخصص. و ذلك بتوفير “حائط اللغة الإنجليزية العظيم” الذي كان وقفاً للمدرسة الابتدائية الثالثة في المدينة المنورة. قمت بالتعاون مع زميلتي في التخصص و زميلة أخرى عزيزة ذات ذائقة فنية عالية من انجازه و تفعيله لطالبات الصف الرابع و الخامس ابتدائي. بديل لغرفة مصادر التعليم التي لم يكن ممكناً توفيرها في المبنى المستأجر.

.

.

*التحدي* القيام بالمشروع في ثلاث أيام ليتم افتتاحه مع أعمال الإرشاد الطلابي و الموهوبات. و التي تُعتبر جاهزة مُسبقاً منذ أشهر. كان العمل فعلياً على قدم و ساق بدءاً بتنظيفه، تعليق القماش على الجدران و تثبيت الزينة و أخيراً الوسائل التعليمية. الذي أبهجني في هذا التحدي، حجم الاحتفاء بالمشروع من قبل الطالبات، إدارة المدرسة و كذلك المعلمات.

 

صور المشروع

before    after

.

.

ch11

flower

.

.

11. تعلم الكروشيه.

.

.

تعرفوا الخيابة؟ من خاب خائبٌ فهو خيبان! أيوة.. بالضبط.. هذه أنا بلا فخر. عقلي المعقد لا يمكنه فهم اشتباكات الكروشيه. رغم أنني مُحاطة بمبدعات في هذا العالم الناعم الدافئ. لكن للأسف لم أفلح فيه و جلُّ انجازي ما تروه في الصورة. ربما يظهر جوهر تحدي الأربعة عشر يوم هنا أكثر من أي تحدي آخر، وهو أنه ليس لازماً أن تكون نتيجة التحدي النجاح أصلاً بقدر ما هي قائمة، نشطب محتوياتها واحدةً تلو الأخرى.  

.

.

*التحدي* أن أتعلم الأسس من معلمة زميلة و أُطبق أثناء أوقات فراغي، ما تعلمته. أسس بكل معنى كلمة أسس. الإبرة، العقدة، و السلسلة، و بقية تفاصيل العمل. أملي كان في الخروج بوردة. فخرجت بشريط مستقيم لا يسمن و لا يغني من جوع. هل انتهى هذا التحدي هذا بال أي منفعة، في الحقيقة لا، لمست نوع عجيب من العزلة، و الاسترخاء أثناء هذا العمل، لم ألمسه من قبل لا في رسم و لا في أي عمل آخر. الصفاء في الذهن التي وصلت إليه و عيش اللحظة بلا أفكار دخيلة تؤرق ما أعيشه، لم يحدث ذلك معي و أنا أعمل على الكروشيه. أي نعم لم أنجز شيئاً ملموساً و لكن وجدت فائدة أخرى لم أتصور أن أجد باب راحتها هنا. تعلمت من تحدي الكروشيه، لا تخف من فشل التحدي، صدقني ستجني شيئاً ما حتى من الفشل.

.

.

ch12

flower

.

.

12. كتابة يومياتي بمتعة و ايجابية.

.

.

كان لا بد من هذا التحدي، لأنقذ نفسي من ضياع ذكرياتي. فحين عجزت عن تذكر بعض التفاصيل في حدث ما و وجدت نفسي عاجزة حتى عن استرجاع حوارٍ مهم و أخيراً نسيان أسماء طالباتي اللاتي لم يتعدين العشر فتيات في الصف الواحد. ابتعت دفتراً كبيراً و بدأت عملية الكتابة بلا توقف. حتى اللحظة كتبت يومياتي من عام 2009 حتى 2014. ست سنوات هوجمت بالكلل و الملل لكن على الأقل قللت من ضياع عناصر حياتي. 

.

.

*التحدي* حاولت الالتزام في الكتابة جبراً بينما المتعة تجسدت في حمل الدفتر، ظرف الصور من قصاصات الصحف و المجلات، ورق للرسم، مقلمة تغص بالأقلام، صمغ و علبة ألوان. في البيت و العمل و في الدوام و الإجازة في حقيبتي أو في كيس إضافي. رافقتني يومياتي حتى في عيادات المستشفيات إذا أكتب تارة و أقرأ تارة و أعيد صياغة يوم فات بطريقة جديدة و أنتقي صورة مناسبة أو أتعمد أن لا تكون مناسبة. كتبت بالعربية، و الإنجليزية، و اليابانية. الايجابية كانت في ذكر المواقف بكل تفاصيلها دون تحريف لكن بصورة إيجابية، أكتب يومياتي، أتذكر، و أهذب ذاتي المتذمرة أحياناً.

.

.

 ch13

 flower

.

.

.13 الرسم لهدف “تعليمي”

.

.

لم أكن قد قررت بعد كيف سأجعل رسمي لهدف تعليمي ممكناً. و كان القرار الأسلم وقتها أن أتعاون مع كاتبـ/ـة قصص أطفال ليتم ذلك الهدف. ولكني لم أفعل. و أصبحت الكثير من الرسومات أسيرة أدراج مكتبي في العمل إذ لا أستخدمها عادةً إلا في حصص اللغة الإنجليزية. حتى جاء ذلك الاتصال ذات نهار في العمل في الأسابيع الأخيرة من نهاية دوام العام الماضي. زوبعة أفقدتني كلّ حواسي، و مشروع مع فريق من خمس معلمات أُنشئ و بدأت اللقاءات الأولى. تعرفت عن قرب الجميلات آمال الحركان، مها الحربي و مها المطرفي، أما الغالية رانيا عداوي فهي عشرة عمر ومعرفة تعدت العشر سنوات. المشروع هو وضع منهج إضافي للصف الخامس ابتدائي، إكمال لمشروع بدأنه مجموعة من الزميلات العام الذي قبله، و أبدعن فيه. لماذا منهج إضافي؟ ليُدرس في المدارس التي لم تُطبق المنهج الوزاري المقترح للغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية للصفين رابع و خامس. و لماذا لم تُطبق؟ لأن المناهج الحالية في المرحلة الابتدائية تجريبية فلا يتم تطبيقها على جميع المدارس، و كانت بادرة تطوعية من مجموعة الزميلات السابقات لتعم الفائدة على جميع المدارس و قرى منطقة المدينة المنورة، و حُمل اللواء من قبل قسم اللغة الإنجليزية في إدارة تعليم المدينة و سُلم إلينا لتطبيق هذا المشروع.  

.

.

*التحدي* أن أرسم أخيراً لهدف تعليمي، و هذا ما اقترحته على فريق الملهمات “Inspired Teachers” و رحبن بهذه الفكرة ترحيباً حاراً. ولولا الدوام في المرحلة الثانوية وظروف الحمل و الولادة. لكان المنهج بكل ما فيه من رسومات و خلفيات و قصص من إعدادي. ولست آسفة على ذلك. لأنني تمنيت أمنية صغيرة جداً، فأكرمني الله بإنجاز عظيم لا أُحصي حجمه من النعم. بداية بالصحبة التي لن أُفرط بها، و الدروس الخصوصية في التنسيق و طريقة وضع الدروس و الأسئلة و أوراق العمل، ملاذ مريح في منتصف الأسبوع و عمل أحببته فعلاً، وصولاً لإبداع أكتشفه كلّ يوم من العزيزات اللاتي أعمل معهن مها تبدع في ديكور الغرفة التي ضمت جنون إبداعنا، رانيا تثبت الحبكة القصصية و إبداعها في الرسم أيضاً، آمال أغدقت على الفريق بخبرتها و مصادرها و أناشيدها و هداياها ولا أنسى لوقو المجموعة. و موكا= مها الحربي ملكة القافية، و الاستراتيجيات، والعقل الراجح. أمنية صغيرة تحولت لمشروع عامٍ كامل و لا أزال أحصد طيبات هذا العام حتى اليوم. لو تركت لنفس الاستمرار فلن أتوقف، لذا أنقر لتفهم و ترى حجم مشروعنا التعليمي على الأيقونات أسفله.

.

.

inspired

الملهمات

.

.

 blogger-templates

المدونة Easy English 2

.

.

youtube 

قناة اليوتيوب Easy English 2

.

.

ch14

flower

.

.

14. تحدي رمضان “غير”

.

.

و ربما يكون هذا هو التحدي الوحيد الذي خططت له جيداً منذ بداية إجازة الصيف. و الأحدث زمناً لهذه التدوينة أيضاً. و لا أشعر برغبة في الإسهاب هنا، لكن يكفيني الشعور بأن شهر رمضان كان يتكرر بلا انجازات ملموسة و لا ألمس روحانيته التي أحبها لا في نفسي و لا في صغاري. فحدث هذا التحدي.

.

.

*التحدي* أن يكون كل يوم من أيام رمضان لي و لكل فرد في الأسرة، مختلف، غير مكرر، غير ممل، نحتفي بإنجازاته لا ننام طيلة ليله و نهاره بحجة التعب. رياضة، تعاون، زيارات، استضافة، الصلاة معاً في الحرم النبوي و في مسجد قباء، أداء العمرة، الإطعام، الصدقة، و الكثير من الجوائز للصغار طبعاً.

.

. 

عقبات مررت بها

لم تكن في 14 يوم بالضبط بسبب تعقيد التحديات. فمنها ما تم في عام كامل، أو بضع أيام و منها ما أُنجز خلال خمسة أشهر و بالمقابل بعضها لم يأخذ مني سوى ساعةً من نهار.

 .

.

محاسن لمستها

* يمكنكم جعل التحدي بسيط جداَ جداً جداً.

*يمكنكم تكرار عمل واحد لمدة 14 لاكتسابه كعادة.

*يمكنكم التعمق في التحدي الواحد أو البناء عليه أو تطويره خلال العام.

* يمكنكم كسر الروتين القاتل بشيء غير مألوف و غير مخطط له أحياناً.

* يمكنكم اكتشاف قدراتكم الدفينة إلى أي قدر يمكنك أن تصل و تتطور و تتحسن.

*يمكنكم عبر هذا التحدي بناء شخصيات أبنائكم، تعريفهم بأن الحياة تحديات شتى عليهم خوضها.

.

.

إلى أن أعود إليكم بتدوين جديد، أستودعكم الله.

thanx for reading 

 

فضاء

   .

.

توثيق لتحدي 14 يوم “الجزء الأول”

14dayschallange

.

.

flower

ما هي الفكرة؟

.

.

الفكرة بسيطة و هي الإعداد لتحدي يستمر لمدة 14 يوم متواصلة بحيث لكل يوم عمل مختلف و جديد كلياً عليّ منذ البدء. و رغم بساطتها كفكرة إلا أنها ذات عمق نفسي إيجابي على المرء، وتحتاج لإعداد سليمٍ مُسبق للتحديات. فالعشوائية و التأجيل ليسا نقاط قوة هنا. 

.

.

bookcover

.

.

flower

منبع الفكرة

.

.

بدأت الفكرة من هذا الكتاب وهو رواية عن شابة خاضت تحدي 14 يوماً رغماً عنها للخروج من حالة إحباط  اجتاحت حياتها وفي نهاية القصة تتبدل الأمور كثيراً بالنسبة لها.

.

.

Everything Luxy

flower

.

.

لكن أنا لم أتعرف على هذه الفكرة عبر قراءة الكتاب بل عبر قناة يوتيوب تعنى بدروس تجميلية للسيدات ثم تدرجت إلى “فلوق” أي التدوين بالفيديو عن الحياة عامة و التجارب الشخصية. الزوجان “ميمي و أليكس” خاضا هذا التحدي و تحدثا عنه و شاركانا تجربتهما، بلغة حماس تدل على استمتاعهما بكل لحظة تم صرفها في هذا التحدي. ستجدون أنه بعض تحدياتهم معنوية و ليست بالضرورة تحديات فيزيائية، ملموسة. أنقر على صورة الزوجين لمشاهدة الفيديو على يوتيوب و الحصول على الإلهام. 

.

.

.

هل تم تنفيذ هذه الفكرة من قِبل الفضاء المنكمش؟

.

لأنني مررتُ بفترة سُباتٍ غير مُبررة، أدعوا نفسي “الفضاء المنكمش”. فطرة الفضاء الاتساع، و فطرة الإنسان التعلم ثم التجربة و بالتالي توسيع المدارك. حين تنكمش النفس، أي تفعل عكس ما فُطرت عليه، هو حينما تصبح أسيرة الروتين. فيكون اليوم كالبارحة و الغد. لا جديد، رتمٌ سقيم، تنحصر الأفكار، ينحصر الإبداع، تسكن القوى، ونغدو كمرضى في غرفة انتظار ننتظر دورنا في عيادة الموت.

.

.

قد لا تكون التحديات التي قررت خوضها جديدةً كلياً. و لكنها سنن حسنة بدأتها، و لم أداوم عليها رغم كل المحاسن التي لمستها منها. فتحدياتي هي “إنعاش” مع هدف الدوام قدر الإمكان. سأدرج مجموعة من المشاهد الواقعية، لتقريب مفهوم التحدي، سببه و أهدافه.

.

.

ch01

flower

.

.

  1. تنظيف مساحة من منتزه.

.

.

لا أزال أرى الوسط الذي لا يفقه أهمية نظافة المكان و أن المسؤولية عليه بقدر ما هي له. و يرى أنه طالما أن هناك من ينظف خلفي ما اخلّفه “فلا بأس، أنا في السليم”. و رأيت ذلك جلياً، في مقر العمل، المنتزهات، و المطاعم. مفهوم النظافة غير مكتمل الجوانب لدى عدد كبير من الكبار قبل الصغار و هي المصيبة. فحين ترى أماً تعلم أبنائها جمع قراطيس العشاء التي تناولوها في المجمع التجاري تسمع الزوج يصيح بهم: “يلااااا… فشلتونا!” أو حين ينحني أي شخص لالتقاط عائق في الطريق و إبعاده فيسمع من يمشي معه أول من يسخر منه بكلمة: “يا المثالي!” و الكارثة حين يطلب الصغير الذي يجلس في المقعد الخلفي للسيارة من والده أن يفتح النافذة ليتمكن من رمي الأوساخ في الشارع، فيستجيب الأب دون ذرة تأنيب من الضمير!

.

.

التحدي* خرجنا و الأسرة الكريمة بكل أفرادها إلى منتزه بري، لا يتبع لبلدية المدينة. و تعبت عمتي و هي تنظف المكان من غثاء البشرية التي سبقتنا إليه. فكان التحدي الأول أن ننظف المكان قبل مغادرته، إذ وفرت القفازات، والأكياس السوداء و انتشرنا في المساحة التي جلسنا فيها والتي تزيد عن 100 متر مربع. كان المنفذون للتحدي هم الأكثر رمياً، الأطفال، بينما كنت أنا الموجهة و القائدة لهذا الانتشار. بث الشعور بالإنجاز، و تحقيق رضا الله و رسوله، و أهمية النظافة في نفوس أولئك الأطفال كان الهدف الأول من هذا التحدي، الموضوع بسيط و طلب الرسول بسيط: “إماطة الأذى عن الطريق” و ليس وضع الأذى في الطريق و عبارة تعزز هذا الحديث: “اترك المكان كما كان أو أحسن مما كان”.

.

.

ch02

flower

.

.

  1. اخبز و أطعم.

.

.

أتذكرون ماذا كان الطلب الأول للشعب الفقير في فرنسا إبان الثورة؟ كان طلباً بسيطاً: نريد الخبز. الحمد لله أننا جميعاً نقوم بهذا العمل، الإطعام لكن لماذا المخبوزات؟ حسناً على خلاف الأطعمة الأخرى “التي لا أعرف إعدادها كما يجب” المخبوزات أكثر صبراً على التخزين في العلب، و الترحال ناهيكم عن كونها مُشبعة و مُرضية للنفس البشرية. كنت سابقاً أُطعم فئة معينة معروفة في المنزل، الحي أو العمل. لكن أريد أن يكون النفع أكبر و أوسع. ولو لفترة قصيرة.  

.

.

*التحدي* أن أخبز خبزاً، كيك بسبوسة، عالي السعرات الحرارية، أو خالي من الجلوتين، أو خالي من البروتين، غني بالفواكه و المكسرات…إلخ من الطيبات. ثم أطعم بها من أعلم و من لا أعلم. بوضع قطع منها في علب و توزيعها على مندوبين من أسرتي ليأخذوها معهم في مقرات عملهم. نجحت هذه الفكرة و لكنها لم تستمر بالقدر الذي أحببت أن تستمر فيه. و السبب، أنني لا أعرف كيف أعدّها كما يجب.

.

.

ch03

flower

.

.

  1. إهداء عمل فني لمؤسسة أو شخص.

.

.

تزامن هذا التحدي مع رغبتي في عرض أعمالي بطريقة استثنائية. و ربما لأنني سمعت عن فنان أميركي يعرض أعماله على أكياس ورقية لمتجر معين، كانت هذه القصة إعادة لتعريف المعارض في ذهني. “أنا لا أريد أن أجمع العالم لمعرض في مكانٍ ما، أريد أن يكون العالم، فعلياً، معرضي” لذا كان التحدي أن أقدم أفضل لوحاتي، و أكبرها و أكملها و أعزّها إلى قلبي لمؤسسة خيرية. و لم أجد أفضل من نادي القراءة، في مركز إشراقة فتيات المستقبل، التابع للندوة العالمية للشباب الإسلامي. و اخترت لوحة “اقرأ لي” التي شاركت بها في مسابقة بنك الراجحي.

.

.

*التحدي* أن أذهب لنادي القراءة كزيارة عابرة، و أحضر معهن لقائهن الأسبوعي، ثم أقدم لهن المفاجأة، كنّ كريماتٍ معي منذ بداية تعارفي معهن فأحببت رد الجميل لهن بشيء يليق بمقام المكان و الأعمال. و لكن صاحب الغلبة دائماً في المقدمة، ففي حفلهم الختامي يفاجئني بطباعة لوحة “اقرأ لي” على قالب كعكة الاحتفال.

.

.

ch04

 flower

.

.

  1. دراسة “التخصص” مرة أخرى.

.

.

كلٌّ منا يمر بمرحلة ضعف في الأداء تتفاوت بناءً على تطور التكنولوجيا، استحداث الاستراتيجيات، جديد العلم، تجديد تعاميم بيئة العمل، و أحياناً تغير مقر العمل من عام إلى آخر. ضعفي كان يكمن في اللغة الإنجليزية كتمكن و ضعف في التعليم كمهنة، و الأسباب كثيرة جداً، لذا قررت أن أدرس مرة أخرى.

.

.

*التحدي* القرار سهل، لكن أن ابحث عن معهد للغة، و أدفع مبلغاً من المال، لتدرسني شابة الإنجليزية بالنسبة لها لغتها الثانية! و تصلني بهيدفونز و مايك و برنامج يقيس مقدار “برطنة = من بريطانيا” نطقي و على أساسه أمر أو لا أمر للمرحلة التالية. عذراً لردة فعلي: “هذه إهانة”. لذا كان هذا التحدي فعلياً “فرصة” اغتنمتها و تحديت نفسي أن انهيه. إذ عُرض عليّ الاشتراك مع برنامج تعلم ذاتي عالمي أونلاين، إي إل تيتش. “دورة استراتيجيات تعليم اللغة الإنجليزية، مسار المعرفة المهنية” كنت واحدة من أصل ثمان معلمات من المدينة المنورة، تحت إشراف الأستاذة سعاد بلقاسم، المشاركة الأولى للمملكة العربية السعودية في هذا البرنامج. دراسة لمدة خمسة أشهر عبر الحاسب الآلي في المنزل،  اختبارات دورية ذاتية، اختبار جماعي في يوم محدد في مركز التدريب و الابتعاث في المدينة المنورة. كانت بكل المقاييس تحدي و تجربة استثنائية ثرية.  

.

.

ch05

flower

.

.

  1. ممارسة اليوغا و البيلاتيس.

.

.

عيب علينا، و الله عيب، عيب، عيييب. تتشنج عضلاتنا و نحنا شباب من تمارين رياضية، تعملها الحامل من بلد أخرى خلال أشهر حملها التسعة بلا توقف. بدون انقطاع. و أول من أتهمه في ممارسة هذا العيب و إيثار الكسل و الخمول و التعرض للإحباط و تدمير حياته بسبب الوزن الزائد و التعرض للأمراض هو ( أنا ).

معادلة بسيطة، ( أنا ) أتهاوى= تهاوى البيت كله بكل من فيه. يمكن القول أن التحدي هذا هو الأقدم، و بدأ حجر أساسه بقرارات صحية غذائية جذرية. للتوضيح أكثر طبخي في البيت، غير سعودي البتة. وحصل نقص الوزن كما أريد لكن تعرضت لثبات طويل الأمد لم أتمكن من كسره، و لترهل مزعج، و أخيراً إحباط و اكتئاب.

.

.

*التحدي* البحث عن برنامج للاسترخاء، و بصفتي شخصية تأملية، كانت “اليوغا” هي الخيار للاسترخاء و المرونة. لكن اليوغا لا تكفي وتمارين القوة و شد الجسم بالمفهوم القديم تحتاج لصالة رياضية و أجهزة معينة، حتى استدللت على “البيلاتيس” وهي تمارين تعتمد على الجسد كأداة أساسية تشد الجسم، تقوية، تزيد من قدرة التوازن و التركيز، تساعد على الاسترخاء و المرونة أيضاً. تجربتي الأولى في هذا التحدي كانت صدقاً مؤلمة جداً جداً، فقد خرجت عن التدرج في الأمر بالإحماء، التمرين و أخيراً الإطالة. أجهدت جسدي فوق طاقته فعاقبني. امتنعت لفترة طويلة و كنت أظن أن الموضوع لا يستحق العناء، فزاد الحال السلبي سوءاً. ثم تحديت نفسي من جديد، ففي النهاية، ما هي إلا يوغا و بيلاتيس، استرخاء، مرونة و توازن. و بالتدريج صبرت و تحملت و أصبح ألم الأمس، ألم عافية، أي تعب ولكن مرغوب فهو ذا نتيجة، و نتيجة ممتازة، قل الاكتئاب، و تحسن الأداء الجسدي و قفزت عثرة الوزن التي أرقتني، لفترة طويلة. و لأشارككم طريقتي التي جعلتني أستمر مهما مللت و مهما أحبطت و مهما كانت النتائج غير مُرضية.

 1) المراعاة في التمرين مسموحة، إذا كانت الصلاة الواجبة يمكن أداؤها بعدة طرق على حسب قدرة و طاقة الجسد. فما بالكم بتمرين رياضي؟ إذا كانت الحركة المعروضة صعبة نترك كل التمرين؟ لا! بل نؤدي ما نستطيع أو نهرول في مكاننا حتى تنتهي الفقرة الصعبة أو التي لا تقوى أجسادنا على القيام بها.

2) تحدي شخص آخر يقوم بنفس المجهود و متابعة التطور بينكما. في المشي مثلاً، غريمتي، صديقة عزيزة تعرفت عليها عبر تويتر، هي من مكة و أنا من المدينة و نتابع بعضنا البعض عبر تطبيق نايكي بلس للجري على الجهاز الذكي.  

3) الاستحمام بعد التمرين مباشرة. بعد التمرين و حرق السعرات الحرارية، يجتاحنا مع أجواء الصيف البديعة الشعور بالقرف، لذا أطمس هذا الشعور السلبي بشعور الانتعاش الإيجابي، وهو ما يدفعني غالباً للإقبال على التمرين بنفسٍ راضية. هذه طريقتي في ترويض نفسي، تبنوها، غيروها أو استبدلوها بما يناسبكم.

.

.

انقر على اللوقو فيتنسب ليندر لمشاهدة القناة التي أتابعها لأداء التمارين

.

.

fb

.

.

ch06

.

flower.

  1. مشاركة أمي في نشاطٍ ما.

.

.

إن أردت كتابة مؤلف عن اختلافي و والدتي فلا أستطيع وضع افتراض لعدد المجلدات التي سأكتبها. الاختلاف ليس بالضرورة خلاف. لكن لا يمكن التغاضي عنه. يمكننا النظر معاً لنفس اللوحة على سبيل المثال أراها بشعة و تراها فائقة الجمال. و على هذا الأساس نقيس. عندما أختلف مع زميلة في العمل فإنني تدريجياً ابتعد عن جوّها وعن الاحتكاك بها و غالباً لا أخسر شيئاً من هذا البعد. لكن هذا ما لمسته للأسف من علاقتي بوالدتي مع مرور الوقت. وهو شيء مزعج جداً.

.

.

*التحدي* كنت الأكثر عناداً في إلحاحي على والدتي للذهاب لهذا اللقاء. ولو قابلتني أمي عناداً بعناد ما ذهب أحدنا. فرشت لها الدنيا ورداً و زخرفت لها مزايا الذهاب للقاء الأول لمغردات المدينة المنورة، و الحقيقة أنه كان أجمل بكثير مما توقعت. مرضتُ ذلك اليوم و جررت نفسي جراً حتى لا أكون ممن يتراجع عن الذهاب و انطلقنا إلى مقر اللقاء، صالة الكسوة التابعة للجمعية الخيرية في المدينة المنورة. أذكر جيداً أنها كانت فترة أزمة مواصلات للجميع، و الحرُّ شديد، و المرض يطبق على كلٍّ من العقل و الجسد. و مع ذلك ذُللت جميع المشاكل بفضل الله تعالى. ممتنة جداً للمستضيفين لهذا اللقاء، صالة الكسوة التابعة للجمعية الخيرية في المدينة المنورة. و للقائمات على ذلك اللقاء والمجموعات المنفذة له و لا أنسى السعادة بلقاء الكثيرات من مغردات المدينة اللاتي عرفتهن كحساب افتراضي و أخيراً رأينا بعضنا البعض، و استمعنا لبعضنا البعض. لشدة المرض، لم أشارك بأي كلمة، صدقاً لم أعلم أنه وجب علينا الحديث على خشبة المسرح، و إلا كنت قد أعددت مع المعدات مُسبقاً بريسنتيشن سريع، ففي النهاية، كنت و كلي فخر من أوائل المستخدمات لتويتر في المدينة المنورة. شكراً جزيلاً مغردات المدينة.

.

.

ch07

flower

.

.

  1. الامتنان الشديد في كل شيء.

.

.

لا يمكنك مهما كبرت و احترفت التعامل الاجتماعي أو الأسري أن تتمكن من الأخلاقيات العامة كالذوق، و المجاملة و الامتنان دون تدريب إجباري و واعي للنفس للقيام بذلك. في البداية سيكون الشعور غريباً، مبالغاً فيه، لأناس يستحقون و آخرين لا يستحقون. لكن أنا لي الحق أن أكون أفضل. ألا تستحق أن تكون شخصاً أفضل، أيضاً؟ قلّة الامتنان مني ليست أخلاقية بقدر ما هي عادة لم أكتسبها كما يجب، و الأسباب كثيرة و لا أتهم هنا أحداً، النقص يحدث من أي مكان و من أي شخص. و زاد منها أسلوبي في الحياة المحصور في فقاعة سميكة جداً. في هذا التحدي، وجب أن أفقأ فقاعتي و أتعرض بشجاعة لجراثيم المجتمع و زهوره و أمارس الامتنان على أرض الواقع.

.

.

*التحدي* بدأ الموضوع بالكتابة لنفسي، في يومياتي التي هي تحدي آخر بحد ذاته. أن أنهي يومي بالشكر، لله، للوالدين، لأطفالي، زوجي، زميلة في العمل، سائق، الجو، البلد، المزاج، الفرص…إلخ. ثم انتقلت لمرحلة التصريح بالشكر شفهياً، وجهاً لوجه، مكتوبة في بطاقة، ثم مرحلة أخرى أصبح الشكر فيها فعلياً بتقديم خدمة، مساعدة، هدية رمزية، أو وديّة و هكذا. هذا التهذيب ساعدني على إدراك نعم كثيرة من الله لم أكلف على نفسي ثانية واحدة أن اشكر الله عليها، و أعتقد أن هذا أنجح تحدي بالنسبة لي، اللهم أسألك أن أكون من زمرة الذاكرين الشاكرين الحامدين، اللهم آمين.

.

.

الجزء الثاني من التحديات

نظرة للخلف و أخرى للأمام، 2013

2013

دعسقة

ماذا حدث العام الماضي في 2012؟

2012

flower

و أيضاً

.

.

أطفالي و أفراد العائلة

pink heart divider

kids

دعسقة

أطلقتُ طائراً آخر من العش. أنهت منار الصف الأول ابتدائي و أنطلق أنس إلى العالم الخارجي إلى روضة الأطفال. السديم أنهت عامها الأول و لا تزال “صلعاء” و تسرُّ الناظرين. بينما أغلق أنس الخمس ومنار السبع سنوات. تكلمت معهما كثيراً عن آمالهم و أحلامهم و سمعت أسئلتهم و آرائهم و أدهشتني تأملاتهم و خيالاتهم الجامحة. وضعت لهم جدولاً شهرياً شاملاً للأنشطة اليومية و الأسبوعية، كانت تجربة ممتازة جداً ستستمر مع التنقيح و التطوير

flower

.

.

9 سنوات زواج أتممتها بحلول 19 أغسطس، الذي وافق عيد الفطر المبارك، أهديت أبا أنس خاتماً. 9 سنوات من المفاجأت و المزاجية و التطلّب و صراع المباديء و الخلافات و الهُدن و التحديات. تأتي تلك اللحظة الدنيئة من الأنانية بعد خلافٍ ما و التي أتساءل فيها: كيف استطعت أن اتحمل هذا الرجل؟ ثم أقلب السؤال على نفسي فوراً: كيف استطاع هو مجاراتك؟ فأغفر له على الفور.

flower

joy's ring

flower

.

.

قليلة الاتصال هاتفياً، كثيرة الزيارة فزيائياً، و أجاهد جيداً للحضور الذهني و أنجح ساعة و أفشل شهوراً ولكن لي شرف المحاولة. السبت و الأحد و الاثنين خالصة للعمل و الثلوثية في منزل والديّ، الربوعية في منزل عمتي، الخميس لإجتماع الخوال، و الجمعة لإجتماع الأعمام. وفي 2012 تقاعد والدي من مهنة التدريس. جزاك الله خيراً يا أبي على كل دقيقة دفعتها في التعليم. 

.

.

flower

Dad's

flower

.

.

العمل

pink heart divider

at school

دعسقة

بشرى النقل للمدينة المنورة كانت أبرز أحداث العام الماضي، و لكن أحببت تخليد ذلك التاريخ، السابع من شوال، أول يوم لي في مدرستي الجديدة في المدينة المنورة. ذلك كان التاريخ الأبرز بالنسبة لي. حُرمت من تدريس تخصصي “اللغة الإنجليزية” فضربت الكِبار ببعضهم البعض، الإدارة المدرسية بالتوجيه، حتى تمكنت من الحصول على منهج اللغة الإنجليزية للصف الرابع!ما رأيكم بهذا كأول انطباع اُعرف به نفسي لرفيقات السنوات القادمة، بإذن الله؟

flower

new comer

flower

. .

أرجوحة المرحلة الابتدائية، التي تتحول إلى حبل مشنقة من وقتٍ لآخر. عملت مع ثلاث مديرات و جميعهن تعلوا جباههن علامة الإستفهام المطلقة: “معلمة إنجليزي؟ كيــــف؟” إنها بالفعل قصة طويلة و مملة!

flower

english

flower

.

.

قمت بتدريس التالي في بداية العام: العلوم، الرياضيات، لغة إنجليزية للصف السادس ثم لغة إنجليزية للصفين الثانث و الثالث ثانوي. وفي منتصف العام انتقلت لمدرسة أخرى لتدريس: مناهج لم تُدرس لكلٍّ من الصف الثاني و الثالث ثانوي، الترم الثاني و في مدة تقل عن شهرين. نهاية العام قمت بتدريس: التربية الأسرية، ثم أصبحت معلمة صف لأدرس، لغتي، القرآن، الفقه و السلوك و التوحيد. الأنشطة المدرسية تراوحت بين: الإذاعة، التوعية إسلامية، جودة التعليم.

flower

spaced out

flower

.

.

كان العام الماضي حافلاً بحفلات “فرحة النقل إلى المدينة المنورة” سواءً في المدرسة، مع أسرتي أو من أحبابي. و أجمل ما توجت به هذا العام أيضاً في المدرسة الجديدة هو شراء مكتبٍ خاصٍ بي.

flower

cake     desk

flower

.

.

أعمال إضافية أو تطوعية

pink heart divider

volunteering

دعسقة

تدقيق عدد من المواقع التعليمية للغة الإنجليزية من أجل رسالة جامعية.

ثم شاركت بدعوة من نادي القراءة لتقديم ورشة “الكاريكاتير، فن هزل وأدب”

workshop

flower

.

.

إنشاء مدونات صديقة في تمبلر

gem     kenda

flower

.

.

تحديات فنية و لوحات مُهداة

3m and s     imagination     4p

flower

.

.

النشاط الاجتماعي و الرحلات الميدانية

pink heart divider

book club

دعسقة

.

.

حضور ورشة “فواصل الكتاب المغناطيسية” في نادي القراءة ، مركز إشراقة النسائي التابع للندوة العالمية للشباب الإسلامي.

flower

magnet bookmark

flower

.

.

سينما “ست عيون عمياء” وفيلم قصير بعنوان “Validation”.

flower

6 blind eyes     validation

flower

.

.

حضور محاضرات مفتوحة في نطاق العمل، مع التوجيه.  أو مُستضافة في جامعة طيبة. كمحاضرة أ. هناء الحكيم، ناجية من سرطان الثدي، و الحمد لله.

flower

breastc

flower

.

.

مناقشة كتابي “إشراقة آية” و “قصة نفس” وحضور حفليين ختامية لترمين متتاليين لنادي القراءة في المدينة المنورة.

flower

selfstory     rise of  a verse

flower

.

.

مهرجان الزهور الثاني في المدينة المنورة.

flower

flowers

.

.

رحلات “حمراء الأسد” في المساءات الممطرة- رحلات “الديرة”- جولة مع والديّ و الصغار حول الحرم النبوي.

flower

redlion     village     inner tour

flower

.

.

قراءاتي

pink heart divider reading

دعسقة

أصبحت أضيف الكتب إلى موقع “القوودريدز” وخاصةً النسخ القديمة، التي لا يزال لها قراء مثلي. شاركت العام الماضي في تحدي القوودريدزوحددت لنفسي 60 كتاباً قرأت منها فقط 15:

.

.

محمد صلى الله عليه وسلم كأنك تراه . ألزهايمر . دقة قلب . في سبيل التاج . الشفق . الجواد الأشهب . أروقة الظلم . سقف الكفاية . خوارق اللاشعور . بيكاسو وستاربكس . وقفات للعقل و الروح . يوميات نص الليل . Who Moved My Cheese? . Me And Mr Darcy Dog Days (Diary of a Wimpy Kid #4)

. هل سأستسلم هذا العام؟

بل قمت بالتسجيل في التحدي لهذا العام أيضاً، بـ 60 كتاب جديدة، تمنوا لي التوفيق.

flower

challange

flower

goodreads_f

.

حدث أن قمت بالإعارة من مكتبتي، لكتبي التي ابتعتها بنفسي، أما التي استعرتها أو سرقتها من “مكتبة والديّ” فهي في الحفظ و الصون، حرامية شريفة جداً.

flower

.

.

لم يسبق أن جربت شراء الكتب أون لاين، فرفوف جرير و العبيكان أصبحت تألفني أكثر من العاملين فيها, لكن سعيدة لتجربة الشراء من مقهى بوكـ تشينو، تجربة ثرية تستحق التكرار.

flower

books

flower

بوكتشينو b

flower

.

.

الأمراض، النظام الغذائي، الرياضة

pink heart divider running

دعسقة

عدا أمراض عزّ الشتاء، أصابتنا جميعاً هجمة مرتدة من “الأسنان” مدرّعات بيضاء خرجت من لثة السديم العارية. أما منار فأسنانها الجديدة طردت أسنانها اللبنية بعنف. أنس جرب لأول مرة ألم الضرس و الحفر و الحشوات بينما تغيرت ملامح وجهي بسبب ضرسي عقل داينوصورية. زاد الوعي عندي لحقيقة الوراثة العائلية لكلّ من “السكري” و “ارتفاع ضغط الدم” و مستمرة في العمل بالأسباب لتخفيف حدّة التعرض لهما بنظام غذائي مناسب مدى الحياة.

flower

Ice burgs

flower

.

.

السمنة و إلتواء الكواحل تحت ضغط الوزن حاربتهما بالرياضة بكل أنواعها التي تمكنت منها. بدأت بإحماء البالارينا بالمشي و الإطالة والبوش أب “أكرهـ البوش أب”، تعرفت على #ميزان و أتلقى يومياً رسائل ايجابية منه. بدأت تعلم: اليوغا و استخدام الأثقال للذراعين، و أرغب بشدة في تعلم الكيكـ بوكسينق “طالما إننا تعبانين”. وفي حالات الملل من الرياضة يمكن للرقص، السباحة وألعاب الطفولة الشعبية أن تفي بالغرض.

.

.

flower

mezan     yoga and weights     nikeplus

flower

.

.

يُعاني بعض أفراد العائلة من الحساسية: كالربو، حساسية الجلد، حساسية المكسرات، وقد تمكنوا رغم المعاناة من التعايش معها، بفضل الله. الذي صدمني في عالم أمراض الحساسية موقفين.

flower

.

.

انحنيتُ لمستوى طالبة في الصف الأول ابتدائي أسألها: لماذا غيابك كثير عزيزتي؟ فأجابت بصوت خفيض: كنت تعبانة لأني أعاني من “حساسية القمح“! أتذكر ذلك اليوم جيداً لأنني اعتدلت بعدها إنسانة أخرى غير تلك التي انحنت.

flower

.

.

أسير في أروقة المستشفى أبحث عن غرفة صبي في الصف الأول ابتدائي، أسأل والدته عن سبب التنويم المفاجيء له لتخبرني أنه اشتباه “أنيميا الفول“.

.

.

flower

wheat     SGA

flower

.

.

أن أتعرف على معاناة كهذه بينما أتنعم بتناول ما يطيب لي من طعام دون خوف، فتح لي أفقاً آخر من التقدير والامتنان والمسؤولية تجاه نفسي وغيري. و وضع حجر الأساس لقراراتي التالية حول نظامي الغذائي، الذي أبثهُ قدر ما أستطيع عبر أي وسيلة ممكنة، و الانستقرام يشهد على ذلك.

.

.

flower

instagram

flower

.

.

قائمة قراراتي الغذائية

flower

.

.

“لا للسكر و الحلوى في الليل، بل أوقف هذه الرغبة بالنوم”

.

“لا للدونات، القهوة، اللحوم الحمراء و المقليات. كان قراراً صارما من العام الماضي، و 2012 كانت الحد الفاصل و الوداع الأخير لهذه الطيبات الشريرة”

.

“لا للنشويات بالكمية المهولة التي تغزو حياتي و البدائل لا تُعدّ و لا تُحصى”

.

“لا لإدمان الشاي الأسود، ومرحباً مرةً وللأبد بالشاي الاخضر وبكل فكرة تجعلهُ مستساغاً”

.

“لا للخوف من تجربة ما هو جديد، خاصةً تلك البدائل الصحية، كيف أدعوا نفسي شخصية مجازفة و قائمة طعامي لم تتغير منذ 1990؟”

.

“تناول ألوان الطيف، في طعامك كل يوم”

.

33 سنة أتقلب في النِعَم، ما ينفعني منها وما يؤذيني أيضاً، أفلا أكون مؤمنةً شكورة و أفكر بعقلانية، و أنظر لما أحتاج بدلاً من النظر لما أرغب؟” فضاء

flower

.

.

التحديات و التدوين و تهذيب الذات

pink heart divider

writing

دعسقة

تزيّن 2012 بالتحديات التي ملأت بها أيامي.

flower

.
بدأتها بتحدي القراءة في القوودريدز، أعلاه! 
.
ثم شرب أنواع مختلفة من الشاي بدون سكر.

flower

new tea

flower
.
. ثم تحدي الست أسابيع لتدريس منهجين لغة إنجليزية للصف الثاني و الثالث ثانوي.

flower

.

ثم تعرفت على تحدي الارتجال.
flower

.
أ. ارتجال قصص ما قبل النوم للصغار.

.
ب. تمثيل مشهد حفلة غنائية لأم كلثوم
.

ج. إخراج مشاهد مسرحية مدرسية بسيطة طيلة العام.
flower

.
.
ثم تحديات تخفيف الوزن الكثيرة التي انسحب منها أكثر من انضمّ إليها، لكن لا أزال صامدة.
flower

. ثم تحدي 14 يوم كلي يوم شيء جديد كلياً، أروع التحديات حتى الآن.
flower

.
ثم تحدي الزراعة المنزلية.
flower

tomatooo

flower

.
ثم تحدي تربية الحيوانات الأليفة.

flower

kittens

flower

.
.
ثم التحديات الفنية “الرسم”

flower

أ. لوحة “إقرأ لي”
حاولت المشاركة بها في معرض “شارع الفن في المدينة المنورة” وفاتتني الفرصة بسبب الترحال ثم شاركت بها في مسابقة الراجحي لللسيدات للرسم و لم أحصل على التصويت الكافي للفوز، و رغم حبي لها كأولى لوحاتي قررت إهداءها لنادي القراءة. 

flower

read to me

flower

.
ب. يمكن لأي حرف، كلمة أو عبارة أن تُرسم! سواء رسم توضيح، كاريكاتير أو تعبيري. وهو التحدي الذي طرحتهُ لعضوات نادي القراءة عند تقديم ورشة “الكاريكاتير فن، هزل و أدب”. flower

verse draw

flower

.
ج. رسم من القائمة السرّية. اختر أي رقمٍ تريد، و سأرسم لك رسماً من “القائمة السرّية”، أغلب الرسومات من هذا التحدي في حسابي في فليكر.
flower

free pen

flower

. د. تحديات فنية لأصدقاء تويتر. بدءً من الأفتار إلى الفلسفة السيريالية. و أثمر هذا التحدي الكثير من الأعمال الرقمية.
flower

maha's     time need

flower

.
ه. تحدي رسم “فضاء” بشكل جديد
flower

newlook

flower.
.

ثم تحديات التدوين

أ. يومياتي
تدوين يدوي، إلتزمت بالكتابة كل يوم، بلا كلل و لا ملل لمدة 365 يوم. يومياتي جعلت مني إنسانة تقدر الحياة جيداً، و في كل مرة أعود للصفحات و أشعر بالدهشة من الأحداث التي مررتُ بها، أتذكر أن ما كتبت كان مجرد، ومضة سريعة زاهية من مفرقعات حياتي.

flower

diaries

flower

.

ب. صحافة حُرّة

* جوالات مثقلة بالزينة

flower

mobiles

flower

.

.

* أ. هناء الحكيم في ضيافة نادي إلكسير “أعلاه!”

flower

.

*حفل تقاعد لا يُنسى “أعلاه!”

flower

.

.

ج. التدوين الصوتي
اكتشفت سهولة التدوين الصوتي في ساوند كلاود، أفادني التدوين الصوتي في شرح آلية العمل على لوحاتي، و الذي استمعن إليه عضوات نادي القراءة بصبرٍ جميل. عدا ذلك بقية المقاطع الصوتية خاصة للاستماع الشخصي. فالتدوين الصوتي تجربة مثيرة لكن تحتاج لاستخدام مسؤول و طرح ثري و إلا فلا فائدة أفخر بها منها.

flower

sound cloud

flower

.

.

تهذيب الذات و تطويرها اعتمد على إنجاز صارم لقائمة العام الماضي “12 شيء لن أفعله في 2012” و أضفت على ذلك

flower

.

البازار العائلي، حيث فعلياً بعت أشياء لا أريدها من بيتي. و كذلك الغرامة الخيرية، غرامة أجمعها بناءً على تقصيري في أمور أولوية و بالتالي ذلك المال يذهب صدقة عني و عن أحبتي.

flower

good money raising     bazar

flower

.

هشتقة الذات، أحاسب النفس قبل أن تُحاسب.

flower

.
زيارة الأصدقاء، فرُبّ وصالٍ أوصلنا معاً إلى الجنة.

flower

.
التطوير اللغوي، باستغلالٍ جيد لترشيحٍ سخي من موجهتي للاشتراك دورة “استراتيجيات التعليم للغة الإنجليزية، “عن بُعد”.

flower

.
مراحل الحياة كألعاب الكمبيوتر، لن تترك مرحلة قبل ن تؤدي فيها جيداً، إن كانت مرحلة ما تحتاج لجمع عشرين نقطة للتأهل فإن تسعة عشر لن تفي بالغرض” فضاء

flower

.

.

الكثير من الشكر

pink heart divider
الشكر لله دائماً و أبداً في كل بداية و كل درب و كل نهاية. فلولا الإمتنان لما كان عامي هذا ملوناً و فائضاَ بالتوفيق. و أحب أن أذكر نفسي دائماً أن أول من يدخل الجنة من عباد الله الصالحين هم “الحامدون” اللهم أكتب لي ولكلّ عزيزٍ إليّ أن نكون منهم، و أحبتي القراء، أيضاً. 

.

.

أشر للصور لرؤية تعليقات إضافية

فضاء

 

حفل تقاعد لا ينسى

 
البقاء يا البلادي و الرجال الحشامِ
أقدم الشكر خالص من صميم الفؤادِ
الغلا و الوفاء للرجال الكرامِ
جعل ربي يتمم للجميع السدادِ
درعكم و الهدايا فوق صدري وسامِ
بليلةٍ حقق الله للجميع المرادِ
 
تلك هي الأبيات التي كتبها والدي في لحظة إلهامٍ مميزة و وقف ينشدها لزملائه الحضور في حفل تقاعده.
تقاعد الوالد بعد 39 سنة خدمة في مجال التعليم
أدام الله عليه الصحة و العافية.
.
.
“39 عاماً”
نطق بها فغص الجميع بعبرة الفراق، و الفخر و المحبة. و أضاف البعض لتلك الغصة شيئاً من دموع.
 
أسبوعان و نيف من الاستعدادات من أجل هذا الحفل من قبل زملائه المدرسين. بكل ما تجود به النفس من حب و خدمة و فزعات.
.
و لتكون للأسرة لمسة في هذا الحفل، تم طلب عرض سلايد بالباوربوينت يحمل صور و معلومات عن الوالد، خاصةً التواريخ و المحطات الأساسية في حياته.
.
من المدهش حتى بالنسبة لي، أن الوالد قد وثق حياته في ألبومات من الصور، بدأها هو، و أكملتها أمي، ثم تولينا العمل نيابة عنهما حتى يومنا هذا.
.
هذا التوثيق و تلك الذكريات جعلت من عرض السلايد إضافة ثرية جداً.
من كان يتوقع؟ 
أن يكون لرجلٍ مخضرم كوالدي صور في بيته الأول بعد الزواج، أو مع سيارتهِ الأولى، أو حتى مع أطول رجلٍ في العالم “آنذاك”.
.
هناك من يمزق صور الأعزاء علينا، أولئكِ الذين سبقونا إلى لقاء الله.
لكن أبقاها هو، لنعرف كيف كان جدي وسيماً، و كيف هي جدتي، الأميرة. بل كيف كان إخوتهُ الكبار في شبابهم و كيف كان هو، أصغرهم، صبياً يافعاً.
.
رجلٌ تناوب على عدد من المدارس، له ذكرياتٌ مصوّرة هنا و هناك، و في مدرسته الأخيرة تفاجأ الجميع أن والدي لم يوثق تلك الحقبة القريبة من خط النهاية بصورة تذكارية.
.
.
كانت حالة استنفار لم يرها أحد، و لا صورة لوالدي في المدرسة التي اجتمع الجموع فيها لتنفيذ حفلٍ خاصٍ له؟
ولا صورة، لا فوتوغرافية و لا حتى رقمية.
.
.
لكن بفضل الله ثم بفضل ذاكرة أختي الصغرى، وجدنا صورة في إحدى المواقع الإلكترونية للصحف المحلية. نقلت خبراً العام الماضي، لا علاقة لوالدي به. و وثقت الحدث بصورة شاء الله أن يكون حاضراً فيها.
.
غرفة أخوتي الصبية كانت غرفة كونترول بجهاز كمبيوتر شخصي، إثنان لاب توب و 3-4 أجهزة ذكية و يو إس بي به مخزون سنوات من الذكريات الرقمية “العائلية”.
و والدتي كانت المخرج و الداعم للعمل النهائي.
.
.
 
“أحشفاً و سوء كيلة”
أكثر مثلٍ انطبق عليّ من بين أخوتي جميعاً.
فلا إدخال للصور ولا تحريك للشرائح ولا ترتيب للأحداث و حتى التعديلات بالفوتوشوب لم انجزها كما يجب. وكان هناك دائماً من يُعدّل على “خبيصتي” التي أتركها لهم كلّ ليلة. الشيء الوحيد الذي أديتهُ بشكل جيد، الكتابة لما تمليه والدتي من عبارات و تعليقات، و الدعاء لوالديّ بطول العمر و استوداعهُما  و كلّ عزيزٍ إليّ عند الله الذي لا تضيع ودائعه. لأتمكن من تقبيل يديهما كل نهاية أسبوع.
.
.
 
“جاء اليوم المنتظر”
الثلاثاء 10/ 6/ 1433هـ
 
طُبعت الأوراق
شُحنت الكاميرات و الأجهزة الذكية.

لبس الجميع أجمل الثياب

اجتمعت الجموع
مُددت التواصيل، و الكيبلات و الأسلاك.
أضيئت القاعة، سقفاً وتراقصت الأنوار على الأرضيات
جُهزت الضيافة، من قهوة و شاي و حلويات
رُتبت الهدايا، لوالدي و للمعلمين المتميزين ممن سيكملوا المسيرة أعواماً عديدةً مديدة.
.
“بدأ الحفل”
ألقى من ألقى، و رحب من رحب، و أنشد من أنشد. كلمات نُظمت نظماً كعقود ورد، طوّقت قلب والدي قبل أن تطوّق رقبته وتعطر الأرجاء.
تم تشغيل العرض، الذي أبهج الجميع فهناك كثيرون لا يعرفون من هو أبو عبد الرحمن في بداياتهِ و صباه.
ثم تناولوا العشاء، بعد توزيع الهدايا و الصور التذكارية.
.
“كيف تجعل أي حفل ذكرى لا تنسى؟”
1. التوثيق للتواريخ و الأحداث.
2. دعم التوثيق بالصور أو التذكارات.
3. الاحتفاظ بروابط، او نسخ من الأخبار و الانجازات.
4. حفظ الأسماء.
5. إشراك الجميع.
6. التنظيم للحدث و اختيار الوقت المناسب للأغلبية.
7. حجز مكان مناسب لحجم الحدث.
8. التجهيز المسبق لإكسسوارات الحفل “الضيافة، الهدايا و الورود”.
9. تجربة العرض، و الأجهزة، و التوصيلات قبل العرض بأيام.
10. ترتيب المهام و مراعاة الوقت.
11. ترك مساحة حرّة و مرنة للمشاركات الصديقة ولكل من يريد وضع بصمته.
12. حفظ الحفل بكل وسيلة ممكنة.
13. قم بعمل نسختين للعرض، واحدة للأصدقاء، و أخرى للعائلة، توثق فيها صور الأحبة، حتى الراحلون منهم، فنحن بحاجة لتذكر فضلهم بعد الله علينا و أن نذكرهم حتى في أفراحنا بالرحمة.
14. الابتسامة دائماً و الحفاظ على روح الدعابة.
 

من القبر و إليه

من يومياتي

شكراً جزيلاً للأيدي البيضاء الكثيرة التي قرعت بابها و تركت بصمة بيضاء في قلبها بالصدقات.. و ذاتُ الشكر الجزيل للأقدام السوداء الغفيرة التي داست على بساطها تدعي العمى عن ما يُصوره الواقع بأبشع الصور.
كنا جميعاً ننتظر تلك اللحظة التي اختبأت بين طيّات الأقدار، موت زوجها “حارس المدرسة”، و تُصفع أرواحنا صفعة يقظةٍ عنيفة حين انقطعت قدمها عن دخول المدرسة بسبب العِـدّة.. كنا نتحرى اللحاق بالعزاء ذي الثلاث أيام لنكتشف حجم الفاقة التي تعيشها هذه السيدة، و بالتأكيد غيرها عبر ربوع المملكة “كثيرٌ.. كثير”.
يُقال لنا، “سكن الحارس وزوجته المستخدمة” فنتخيل، باباً أزرق، عينا طفلٍ بريء تبتسم من خلفه، فتاة آمنة مطمئنة تلعب بعرائسها في زاوية لا يشاركها فيها أحد، أم مبتسمة، زوجٌ قريب، فراش نظيف، دفء، و ضحكات أطفال، ولو ازدحم البيت بكثرتهم.
لم يخرج زوجها ذاك المساء إلا من قبرٍ دنيوي إلى قبرٍ برزخي. فسكن قبره و ترك أسرةً من أفراد كثر في ذلك القبر الذي لا ذنب لهُ فيه فذلك ما جاء إليه من “عمل”، و ذاك ما قُدم إليه من “سكن”.
أخذتني قدماي إلى بيتها مع زمرة الزميلات، كنت الوحيدة التي لم ترتدي الجوارب يومها. دخلنا فاستقبلنا سوادُ الطُرَحِ و البراقع، و نحيب النساء و عبث الصغار الأبرياء و رائحة الفقر. سرنا نحوها نتلو عليها عبارات العزاء المتعارف عليها، و لم أغفل عن ملمس الأرض. الذي دلّ على دنو النظافة وكأنني أدوس على أشلاء. لا أريد أن أطرح ذلك السؤال؟ “الـ”لماذا؟ و كيف؟ و ما هذا؟” فلا أعرف فصيحاً صادقاً يجيبني على استحياء و من ثمّ يتوب إلى الله بدعم تلك الأسر الفقيرة.
لا يزال شكلها محفوراً في ذاكرتي، كانت ترطم رأسها، من شدة مُصابها؟ أم من شدة ما سيصيبها؟ لكن أؤمن جداً أن الله معها قبلاً و لا يزال، فقط عليها الإحتساب. و براعم الخير موجودة حتى لو لم نراها. يكفي، أن الله يراها.
رحمه الله رحمة واسعة، و رحم من عاش من بعدهِ بلا عائل و لا سند، و أغناهم عن سؤال الناس، و بارك في دينهم و دنياهم، علمهم و عملهم، و أعزهم فوق من تكبّر عليهم و أخزى من يكيد لهم و يعاديهم. 

أنا و أخواتها

.
.
أنا و أخواتها*
 .
.
طيلة اليوم “الخميس” كنا نستعد أنا و أختي للسهر في منزل شقيقتنا الصغرى هذا المساء.
إنها ذات الأخت التي قابلتها بالأمس في ربوعية والديّ و التي أهاتفها طيلة أيام الاسبوع.
إنها ذات الأخت التي أتفق معها قليلاً و أختلف معها كثيراً و لا أستغني عن رأيها أبداً.
الأخت ذاتها في طفولتنا حين كنا نختلف فنتصارع وينتهي الأمر بتقطيع خصلاتٍ من شعرنا.
نفس الأخت التي أذهب لها الليلة لتصبغ شعري، أدرّم أظافرها و نتناول في حضرة منزلها طعام العشاء.
.
.
حملت معي حقائبي و التقيت بشقيقتيّ اللتان ربيتُ معهن، تزوجتُ معهن و أنجبت أطفالي مع أطفالهن.
لا اختلاف يذكر بيننا سوى أننا كممثلات في دراما خليجية يلعبن أدوار “الأخوات”
كلٌ لها عالمها الخاص، وهذا اللقاء ما هو إلا لحظة خاصة تندمج فيها ثلاثُ عوالم صاخبة.
.
.
منذ أن دخلت منزل شقيقتي، تم الاستقبال بصيحات الفرح بين الصغار.
ثم جاء التذمر سريعاً، الصراخ، النزاع، الهجوم على الحلويات.
هرجٌ و مرج و اعتراض، يليه دمجٌ و فصل و امتعاض.
ضجيجٌ جميلٍ و انجازٌ قليل.
.
.
انتهيت من برد أظافر احداهن بينما بدأت الأخرى بالعبث بكومة الشعر القابعة على رأسي.
تطليها بخليط الصبغة الكريمي، الخصل تلو الخصلة. بينما كنت أضع رتوشاً أخيرة للونٍ بارد على أظافري.
ضُبِط المنبه و انتقلنا إلى طاولة المطبخ لحديثٍ تربويٍ بحت كلّهُ شدٌ و رد.
و مع تجهيزات طعام العشاء، لحم كالثلج، خضار، أرز، وطبقٌ بحريٌ سقط سهواً.
.
.
تريد أن تطهو عشاءً لذيذاً في جوٍ مجنون كهذا، استخدم قدر الضغط، و المنبه، و توكل على الله.
من لحظة سكون إلى لحظة استنفار، كلٌ تشتغل بشغلها وكأن ما بيننا شفراتٌ سرية.
أُمر الصغار بترتيب الفوضى لاستقبال سفرة الطعام، و غسلت شعري لأتمكن من المشاركة في النظام.
.
.
تناولنا ما طبختهُ شقيقتي و كلنا امتنان للواحد المنان.
حاولنا بشتى الوسائل تجنب الشمس التي أشرقت من فرقة شعري لكن هباء!
انفجرنا ضحكاً، و كالعادة وعدت أن لا أخبص شعراتي بألوانٍ لا تحمد عقباها.
ولم يطمس ذلك النور سوى كسوفٍ فوري بطرحةِ رأسي السوداء.
.
.
عدتُ لبيتي و في قلبي أملٌ و دعاءٌ يتكرران حتى اليوم.
أملٌ بتكرر هذه اللقاءات التي نعيش فيها أخوات و أخواتٌ فقط!
و دعاءٌ نصهُ: “اللهم أبقنا عزوةً لبعضنا و اجمعنا في جناتِ نعيم”.
.
.
*أخواتها: هما اثنتان و أنا ثالثتهما. يعني كالمثل الشعبي القائل: “وحدة قايمة و الثانية نايمة و الثالثة قاعدة بينهما”.

12 شيء (لن) أفعلها في الـ 2012

 
لن أتوقف عن الكتابة
 
لن ينتهي يومي بدون تدوينه في يومياتي، رسائلي، رواياتي، و نصائحي لأبنائي من أحب و ذاتي. في كتابتي عبادة و شكر لله عزّ وجلّ، و من ثم امتنانٌ للبشر و لا أنسى مودتي لكل ما يحيط بي من جمال و لو جماد. سأعقد العزم على إنهاء كتابة رواية من أفكاري الروائية الكثيرة التي تعقدت بعقدة النهاية.
 
 
لن أتعثر في التمارين
 
رغم لياقتي الجيدة إلا أنني أتعثر كثيراً و لا أستمر في التمارين الرياضية. سأنتظم و اُشرك من سبب عثراتي في نظامي. لن أدفع نفسي كثيراً حتى أتلف أكثر مما أصلح. إلى جانبها سأراقب عادتي الغذائية و أتوقف عن إجابة اللهفة للحلوى و المشروبات الغازية. أعتقد أنه القرار الأنسب لتطبيقه وفق قاعدة الثلاثون يوماً.
 
 
لن أتحدث عن الناس
 
كنت أطبق هذا القرار من العام الماضي فشعرت براحة عظيمة ما بعدها راحة. لذا هو احدى قرارات هذا العام و الأعوام القادمة إذا الله شاء. لن أتحدث بالحسن أو بالسوء عن أيٍ كان و كائناً من كان. أكره أن أكون من أهل النفاق أو الغيبة، الثرثرة و سوء الأخلاق. لا أريد أن أثني فأثنى و لا أريد أن أهجي فأهجى. لن أتحدث للناس عن الناس و رب الناس يرى و يسمع مني ما يمليهِ عليّ في الغالب وسواس. سأحفظ ما أراه و ما أظن و ما أعلم و ما أفهم في نفسي فإن كان منه منفعة لفظت ما يكفي و إن كانت منه مضرّة تركته حبيساً في قلبي.
 
 
لا للفوضى
 
على كل طاولة هناك كتاب لم انتهي من قراءته، في كل غرفة هناك كنزة أو شال أو بطانية أتدثر بها، عند كل ركن هناك ما أنتعله أو أعلقه أو أرتبه أو أثبته، و في كل حقيبة أضعت أحمر شفاه. اختلطت اليوميات بقصاصات الأوراق و الكراريس، مطويات مجلات و جرائد. آن الأوان لجعل مكتبي مرتباً ترتيباً مرعباً للناظر و الباحث أكثر رعباً من ترتيب مارثا ستيوارت أو أنثيا تيرنر.
 
 
يكفي قسوة
 
30 سنة من القسوة أعتقد أنها قد ثبتت جذوراً قوية في الأرض فلا ضير الآن من التنعم ببعض الإنسانية و الحنان. قسوت على نفسي حتى بدأت أبخسها حقها المشروع في الكثير من الأمور. قسوت على صغاري رغم أن هناك وسائل تربية أقل بؤساً و أطول أثراً. قسوت على العالم ففضلت السكوت الطويل على التعبير بحرف أو كلمة أو حتى لوحة تترجم ما أحمله من استنكار فأنا لا أزال “إنسان” و لا أرضى أي مهانة لأخوتي بني الإنسان.
 
 
إجازة نهاية الأسبوع + عمل = فاي
 
و الفاي حسب ذاكرتي المهترئة هو أعظم قيمة ترجمت “اللاموجود”. سلبني العمل سلباً من عالمي و استنزف طاقتي و مزق روحي و ابتسامتي. سأجعل نهاية الأسبوع ملتقى لألمس و أرى وجوه أبنائي. و فرصة لقراءة كتاب قرأته ذات مرة. و لملأ حصالتي ببقايا مصروف محفظتي. و مشاهدة فيلم شاهدته ألف مرة. و زيارة أناس أحبهم حُباً جماً. و لتجربة طعام آكلهُ لأول مرة. و مهاتفة من يواصل على مهاتفتي رغم انشغالي ساعاتٍ و أيامٍ و شهوراً.
 
 
 
لا لـ”بعزأة” الأموال
 
لم أشتكي من عدم السيطرة على ما أصرفه كل شهر أو كل سنة أو كأبسط حد، في كل جولة تسوق. و سأستمر على ما أنا عليه لكن مع القليل من النظام وفق ميزانية مُسجلة دورياً و أقرب للدقة. في السابق كنت مجرد فرد له مدخوله و مصروفه. أما الآن فأنا سيدة عاملة، لها أجراء، لها أطفال، واجبات و الكثير من الالتزامات.
 
 
 
“مكانك سر!” لا أظن ذلك
 
لن أكتفي بما أن عليه الآن من علمٍ و معرفة. سألتحق بدورات تعليمية لأي شيء لم أتمكن من تعلمه على أسس صحيحة خلال الأعوام الثمان الماضية. الحاسب الآلي، الفوتوشوب، لغة الإشارة و الإسعافات الأولية. لديّ أمور أخرى أود تعلمها لكن تلك أولويات و الأمور الثانوية ستجد مقعدها عاجلاً غير آجل في هذه القائمة.
 
 
لا للمكوث طويلاً
ولأنني في القريب العاجل سأتذوق طعم الإستقرار بإذن الله. فهذا يعني أن أبدأ خططي المدروسة بالتجول في مدن المملكة و الأقطار القريبة. كانت تلك أمنيتي منذ الأزل إلا أن الترحال اليومي كان لي بالمرصاد لتحقيقها. أو كما أقول دوماً بقناعة، الإرادة الإلهية أرادت لي خوض التجربة كواجب لأرى هل سأكون متمكنة منها حال الترفيه و التعلم و التعرف على بقاعٍ جديدة؟ لا تقلقوا نجحت في هذا الإختبار بجدارة 🙂
 
 
 
لن أكون أنا المحور الوحيد
لن أتوانى عن الأعمال التطوعية، دروس التقوية، التوعية الصحية، النشاط الرياضي صدقة الأعمال الأداء المسرحي و مد يد العون. لا أريد القيادة بل أريد العمل مع الجماعة. لن يكون في نطاق العمل بل في نطاق الأسرة أيضاً.
 
 
 
لن أبدو ككتلة مبعثرة
 
وهو المظهر بلا شك. لن أتنازل عن مبادئي التي أتمسك بها بقوة أبرزها “الجوهر أهم من المظهر” لكن هذا لا يعني أن أصبح كأرض دارت رحى معركةٍ حاميةُ الوطّيس عليها.
 
 
لا حياة بلا إيمان
 
مع القرارات يأتي فض أو تجديد للعهود. و أعظم عهد أخذناه على أنفسنا هو الشهادتان. أجدد عهدي لله “الرحمن” و لرسوله “الرحمة” صلى الله عليه و سلم. لن أضع نفسي في تصنيف ولن أتهاون في عبادة. لن أتوقف عن الإيمان بالواحد المعبود، لن أتوقف عن الصلاة و الدعاء و العمل بأفضل النيّات. لن أرضى إلا بالوصول للإحسان، الفوز بالجنان و الأنس بالنظر لوجه ربي، ربي المنان.
.
.
شعار العام الجديد من قوقل 
 
.
.
idea inspired from the post on wordpress: Ten Things I Won’t Do in 2012
 

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

أعلى ↑