بحث

fadha2

Just another WordPress.com weblog

الفئة

بـُعـد آخـر

مقالات أو خواطر أو رسائل باللغة الإنجليزية. هي غير مرغوبة من قبل أصدقائي.. إلا أنني بحاجة للتعبير بلسانٍ آخر اتقنه.

The Story of a Mother

This is a story by the short story writer and novelist

 

Hans Christian Andersen

(1805-1875)

A mother has not slept for three days and nights watching over her sick child. When she closes her eyes for just a moment, Death comes and takes her child. The mother rushes into the street and asks a woman, who is Night, which way Death went.

 

Death walks faster than the wind and never returns what he has taken.

 

Tell me which way he went and I will find him!

 

Night tells her to go into the forest, but first the mother must sing every lullaby that she has ever sung for her child. In the forest, a thorn bush tells her which way to continue, but only after she has warmed the bush by pressing it to her chest, causing her to bleed. The mother then reaches a lake that carries her across in exchange for her eyes, which she cries out.

 

The now blind mother reaches the greenhouse where Death cares for the flowers and trees, each one a human life. Here the mother finds the little sick plant that is her child, recognizing it by the sound of its heartbeat. The old woman who helps care for the greenhouse tells her, in exchange for her hair, that when Death comes, she must threaten to rip up the other flowers. Death will then be afraid for he must answer to God; only God decides when the plants are pulled up and planted in the garden of Paradise, where we do not know what happens.

 

Death comes carrying the child and when he asks the mother how she could have gotten there before him, she answers, “I am a mother.” She threatens to rip out two of the flowers, but when Death asks her if she would make two other mothers as unhappy as she is, she immediately lets go.

 

Death gives her back her eyes and asks her to look into a well. Here she sees the futures of two children, one full of happiness and love, the other full of misery and despair. He says that one of these futures would be the future of her child, were it to live.

 

Then the mother screams in fear, “Which is my child! Rather carry my child into God’s kingdom than allow it to suffer such a life.

 

Death says, “I do not understand. Do you want your child back or should I carry it away into the unknown?

 

And the mother wrings her hands, gets down on her knees, and prays to God: “Do not listen to me when I ask against your will! Do not listen to me, do not listen to me, do not listen to me!

 

And Death leaves, carrying her child into the unknown land.

 

الإعلانات

Dear Space

عزيزتي فضاء،

أحببت ما تقومين بهِ في صفحتك. الأمور التي قلتها للناس، لنفسك حتى للكائنات الأخرى. الكثير أحبّ عملك و لكن الآخرين قاموا بنصحك ايضاً. أعلم أنّ إيمانك عظيم فيما تقومين به لكن كوني أكثر انفتاحاً لآراء الآخرين.

من يدري؟! ربما تكون تلك النصائح مفتاح طموحك الأكبر، تأليف كتاب. أعلم أن قلمك كان أخف و أحلى منذ خمس سنين. الآن، هو أثقل و مرٌّ بعض الشيء. لكن صحيح أن البشر يتغيرون و تتغير مشاعرهم ايضاً. و تلك المشاعر يتم التعبير عنها بالقلم الذي في يدكِ أنتِ.

بوركتِ يا فضاء.

 

آآآهـ.. أقرأ هذه و أترجمها و أكتشف أكثر أنني كنت و لا أزال أملكُ لغةً لنفسي. لغةً لم أجد لسانً آخر يتحدثها مثلي. لغة تعدث اللفظ و الكلمة و العبارة و السؤال و الجملة. لغةً وصفني من يسمعها بأنني غريبة الأطوار. لغةً أحادث نفسي أمام المرآة باللغة الإنجليزية و العربية و بعض أشلاء من لغاتٍ أخرى.. أقف جانباً أصفق لإنجازها “إن وجد”. لغةً مدت يداً أخرى من جسدي تدفع جسدي نحو الأمام. لغةً تهمس في أذني: “لا تخافي، لا تستسلمي!”.. لغةً أجبرتني على فتح صندوق البريد.. لأجد.. رسالة مني.. لا لم أجن و لن أقع في دائرة الجنون بإذن الله.. بل هو مجرد بعدٍ آخر.. لا يراه أحدٌ سواي!

 

ملاحظة: الصفحة التي أتحدث عنها في رسالتي.. لا تمت للمدونة بأي صلة.. عمر الرسالة 6 سنوات أو أكثر.. بينما مدونتي أتمت العام في ديسمبر 2009 م.

 

شكر: أشكرك يا ربي، حين خلت ساحتي من الحبيب و الصديق، ثبـّتّ قلبي على الإيمان بك، أخشى أن أجحدك يوماً، فإن كنت سأفعل، اقبض هذه الروح الساذجة يا الله، قبل أن تكفر بك.

أشكرك يا ربي أنك تركت لي نفساً صابرة، تضمني حين لا أجد من يواسي حزنها و ضيقها.

اللهم هذا ليس مني، بل كلهُ منك أنت أنعمتهُ عليّ.. فأحمدك يا ربي بكل لغة نطق بها إنسان و كل لغة وجدت في عقول غريبي الأطوار.

Memories of January 2009

 

 Well That what I am doing in January

a quick tour in my friends’ blogs

checking them a year ago

Leaving a comment

in order to keep the weel of blogging going on and on

you cannot imagin how does that work

but surprisingly it affects

Wish you all a pleasent Jan

🙂

 

 لماذا يناير؟

 

أولاً: لأنه مطلع العام و في بداية العام ننظر جميعاً للوراء و نبحث في انجازاتنا، نتذكر فرحنا و أحزاننا. ندرس أخطائنا و نسعى لعامٍ جديد أكثر نجاح و أفضل في النتائج!

 

ثانياً: في يناير الماضي كان أوج الجريمة النكراء التي تعرض لها أهل غزة.. حسبي الله و نعم الوكيل.. فالعودة لأرشيف المدونات إنما هو نظرة للتوثيق حدث له أثرٌ عميق.

 

ثالثاً: نحب أن نرى جميعاً كيف كنّا و كيف أصبحنا.. هل نحن نتجه صعوداً أم نهوي نزولاً؟

في نتائج هذه الجولة

سنرى

 

عامٌ جديد

 

حديث نفس لـ2009

بقلم أسماء في مدونة عالم أسماء، عليّ أن أجدد هنا ثنائي على نوع الثيم الذي استخدمته في مدونتها، شعرت أنه من المعيب أن أغلق تلك النافذة دون أن أتجول في عالمها أكثر. حقيقةً أحترت أي مواضيع يناير أختار، بوركتِ يا أسماء.

 

 

عام جديد أقبل.. ومدونتي في 2009

بقلم ولاء في مدونة Spring Rose (وردة الربيع).. التي انتقلت إلى مدونة جديدة باسمها الصريح (مدونة ولاء) و كنت أظنها انتقلت من الوردبريس، آسفة على هذا الخطأ. و يجدر بي ذكر أن المدونة الجديدة تحتوي على أرشيف السابقة.

 

 ادخلوها بأمانٍ سالمين!!

بقلم نجلاء في مدونة حمامة بيضاء (بالوما بلانكا) بالأسباني.. و لدت هذه المدونة في مطلع عام 2009 أتمنى لها التوفيق و التقدم فهي واعدة بحق.

 

 

غزة

 

قلة أدب

بقلم عبد الله العـُمري.. وحود هذا المدون على الساحة.. يسمح لي بنشر رابط مدونتهِ لكل من يتحجج بكلمة  “لا أستطيع!”.

 

سيكبرون

تصميم نورة الشمسان.. و كم أنا سعيدة لأنها صرحت بحبها للشتاء و ليناير بالذات.

 

متى الإفاقة؟

بقلم مشاعل في مدونة فتات.. متعة عارمة التجول ضمن صفحاتها..

 

Gaza

بقلم عبد الرحمن الناجم في مدونة توقيع.. تصميم ملئ بالإبداع.. خروجاً عن المألوف.. وكأنهُ يشير للأمل من أن تنتهي هذه القضية قريباً..

 

القمم العربية و التنافس الشريف

بقلم محمد عبد الله الشهري.. عودة لواقع ما حدث في غزة و تعليق على تصرفات غبية حدثت تلك الأثناء من الأمم العربية.

 

وقد وضعت جراحها غزة

بقلم متعب الداوود في مدونة “ليزر” سابقاً.. كنت أتمنى رؤية تدوينات أخرى له.. لكن هذه بقوتها تهزم 30 تدوينة ينايرية باردة!

 

رسالة مؤثرة جداً من قلب غزة

نقل أحمد العلولا في مدونة شيءٌ من جنون.. وهي الوحيدة من يناير لكن لم أضمها ضمن تصنيف يتيمة لأنها نقل و لأنها حول قضية غزة. و أعتذر هنا جداً لأنني ظننت صاحب المدونة فتاة.. و السبب ربما يكمن في انتقاءه للصور و بعض الألوان.

 

*مشهد* الذبابة التي صاحت على الدعسوقة باستنكار: “دي طلعت ولد!”

سُحقاً لم أكن الدعسوقة بل كم كنت أشبه أكثر تلك الذبابة.

 

يا محاسن الصدف

 

أنا و جوجل.. متخاصمين!

قد نتعرض لهذا الموقف.. الأهم هل هناك حل؟ نتمنى أن نرى إجابة من أسامة.. مدونة أسامة.. 

 

أما.. قبل

تحدثت في يناير الماضي عن الكناشة و قد أرفقت رابط لها في بوست كناشتي.. مدونة باستيل..

 

 I miss you beyond words

خاطرة لطيفة.. أحببت إضافتها إلى ذكريات يناير 2009.. مدونة هدوء..

 

يا حظك ما عندك دراسة

اقتباس جميل من قصائد العقـاد.. و قضية أعيشها فعلاً كما حدثت معها.. بقلم نور، مدونة خربشة على ورق..

 

مبروك الترقية و القالب!

اعتقد أنه الأسلوب الأمثل لنا نحن المدونون أن نسعد من أنفسنا.. فمن انضم لنا مرحباً به.. و من تركنا.. مرحباً به أيضاً 🙂 .. أعتقد أنك محظوظ بتجولك في مدونة ملامح مصور..

 

التغيير الكبير في حياتي

بقلم ريم حسن.. و هي جواب شافي لكل من يأس من قدرتهِ على حفظ القرآن الكريم.. بارك الله فيها و تحياتي لها.. مدونة حياتك غير..

 

مشهد الفصل الأخير من اليوم

كنت بحاجة لإلهام قوي و مقنع.. لأسلوب فضفضة لم أتبعهُ بعد.. شكراً أمل على ردك اللطيف.. أتمنى أن تكون مشاهدك أجمل و أجمل مع الأيام القادمة.. مدونة تفاصيل..

 

أنا لا أفهم

بقلم عبد الله المهيري.. موضوع كنت أنمنى الإدلاء برأي فيه و حوله و من أجل شريحة كبيرة تهمني.. لكن تحدثت كثيراً.. و لم يصل صوتي.. فأعفاني المهيري من الكتابة.

لم أتمكن من التعليق بسهولة لوجود المدونة على بلوقر. سردال سابقاً..

 

محطات مختلفة -1

بقلم محمد المخلفي.. نضطر أحياناً لكتابة متفرقات تشغل أذهاننا و تمنعنا من التفكير و التركيز.. يعلمكم محمد الطريقة الأمثل لوضعها جانباً.. ليس بالضرورة التخلص منها للأبد.. مدونة حكايتي و الزمن..

 

كعكة التفاح

من مطبخ من نحب أن نعرف عنها أكثر.. و كأنها بدورها تعلم عشقي لهذه الثمرة “التفاح“.. و أن تعد كعكة منها في يناير.. رزقنا الله و إياها طيباتِ الجنان.. مدونة فوتون.. 

 

الإنتقال من الرسم التقليدي إلى الرسم الرقمي -1

وهي تدوينة رغم مضي عام أجابت على تساؤل كان يؤرقني مؤخراً.. هل أقتني التابلت أم لا؟ بقلم سارة في مدونة Frozen Tears

 

ربط- إجعل أي رابط أقصر

كنت أفكر ملياً بالبحث عن خدمة مشابهة، خاصة أنني كنت أعاني في التويتر من نقل بعض الروابط الطويلة، أخيراً و جدت حلاً هنا.. مدونة سلوى..

 

فئات تحتاج العلاج في مجتمعنا

نرى كثيراً ما لا يسر كفعل، أو ملبس من شبابنا و شاباتنا، و لا نغفل العجب العجاب الذي نسمعه من أفواههم، فإما بذيء الكلام أو لا يعبر عن هراءهم اللسان. شارك الكاتب لحظة القهر.. مدونة مشغول من كثر الفضوة..

 

نعم أتغير

بقلم نجلاء.. لا بأس أن يتغير كل شيء.. طالما أنهُ للأفضل.. ليت بقية البشر.. يفهمون!! مدونة نجلاء.. أيضاً..

 

 

أجمل المواضيع

 

إنهم يخدعون التاريخ

في البداية أو النهاية، في أول العرض أم في التحديث، للأستاذ أحمد دائماً مواضيع تحدث نفسك بعد قراءتها قائلاً : “جبتها على الجرح!.. مدونة سوالف أحمد.

 

ويلكي كولينز..روائي الرومانسية والبوليسية هل يجتمعان 2/2

 أبحرت هنا و تبللت حقاً في هذه التدوينة.. خرجت منها أرتجف و أبيت أن أجفف نفسي.. فتلك نشوتي.. نعم نشوتي أي تدوين في الأدب الإنجليزي.. فهو يلمس جانباً حيّاً في قلبي يتوق للمزيد و المزيد. مدونة أفلاطونية.

 

لست مذنبة

تماماً.. كما يحدث لي دائماً.. أتيت هنا و خرجت من هذا المكان.. أعيش لحظة ذهول من إبداعها.. حفظها الله من كل سوء. مدونة دانتيل.

 

فلسفة النسور في الحياة

شكراً لعبد الهادي أحمد لعرضهِ مستند باور بوينت يشرح لك بالتفاصيل حياة النسور.. أعجبني خــُـلقهُ الرفيع الذي برز هنا و هناك في كل ركن من المدونة.. مدونة حياة و أكثر.

 

الطعطعة

بقلم عبد الله حمد.. جربوها بأنفسكم و تعرفوا على كلمة جديدة.. ذات جذر عربي فصيح.. مدونة سوالفي.

 

 إبراهيم أبانمي

بقلم عبد الله الخريّف.. لمن يحب قراءة الآراء حول الكتب.. أنصحكم بقراءة تدوينات صاحب عن الكتب فهو يجذبك لفئة لم تألف القراءة عنها. ومن ثم أخطف رجليك إلى المتجر في تلك المدونة.. لعل و عسى تجد في رفوفهِ شيئاً ترغبه.. مدونة صاحب القلم.

 

فتوة شرعية

بقلم محمد الداود روائي شاب فرض نفسهُ بقوة على الساحة الأدبية.. و يبحث في قضية مهمة لكل من أراد أن يكون روائي أو قاص.. مدونة محمد الداوود.

 

متى

بقلم نورة.. لا أستطيع الحديث عنها الآن سوى أن أقول.. مرحباً بعودتك! مدونة ندى الفجر.

 

ضباب

كخاطرة جميلة.. نثرت كلماتها.. ترجمت مشاعرها.. و اختفت في الضباب.. مدونة أرجوحة من غيم و مطر.

 

وقود التطور

موضوع جميل يحكي لكم عن طبيعة الفضول منذ نعومة أظافرك.. مدونة كان يا ما كان.

  

a moment in time

بقلم دموع.. سنة  حلوة يا جميل 🙂 .. مدونة طيري، و السماء بلادك يا أيامي اللي راحت.. اسم طويل و جميل!

 

– 1 –

بقلم روان.. عن رحيل والدها رحمة الله عليه.. لم أجرؤ على التعليق على تدوينتها.. لكن بالتأكيد أضمها ضمن جولتي.. مدونة روان الوابل.

 

أحلامنا أسرارنا الصغير

بقلم فيّ.. تساؤلات فتاة عن سبب كنز الأحلام.. مدونة باب الأرواح.

 

seven pounds

بقلم حسن.. تحفة ويل سميث، رغم ملاحظاتي الكثيرة حوله، إلا أن مبدأ التكفير عن الذنب قد ظهر بأسلوب أبعد ما يكون عن الأنانية.. هناك جوانب قوة في هذا الفيلم أقرأ عنهُ في مدونة أقرب البعيد.

 

أفكار إعلانية عربية

بقلم عبد الله الجراح.. نظرة أخرى لعالم التصوير و التصميم و الفوتوشوب.. مدونة أواه.

 

Kudu’s k.m.t. after 20 minutes

بقلم رائد الراشد.. اختصرت العنوان لأترك لمخيلتكم ما يتحدث عنه.. أكثر ما أحببته هنا.. التدوين بأريحية و باللغة الإنجليزية.. يؤسفني أنني ارتكبت خطأً جسيماً في التعليق.. حلاوة لمن يجد الخطأ، و استروا ما واجهتم.. مدونة حياة رائد الحقيقية.

 

تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي

بقلم يوسف.. نظرة مختلفة للجنون من فيلسوف فرنسي. أنصحكم بعلبة ببسي أو كولا لهضم محتوى المقال، دسم لكن ليس ممل.. مدونة أرصفة يوسف.

 

محاولتي الأولى في الرسم الرقمي

بفرشاة مكتوم.. مجال رائع وجب على أي فنان الخوض فيه.. مدونة مكتوم

 

من القائل؟

بقلم ريم السعوي.. مقارنة تــُضحكك و تـــُبكيك..مدونة ساعي بريق.

 

*مشهد* في هذه اللحظة أصبحت اشبه تيمون عندما اكتشف أن شبل سيمبا بنت 🙂

معذرة لكن كلمة ساعي توحي للمرء أن الكاتب رجل

تو شِاي يا ريم >>> عبارة فرنسية

 

 

يتيمة

يلوموني على تدونة يتيمة.. يتيمة.. يلومــوني.. على تدوينة يتيمة..

ملاحظة لا أحب هذه الأغنية.. و لأكون أكثر صدقاً.. أكرهها.. لكن تذكرت لحنها عرضاً حين أردت الحديث عن التدوينة اليتيمة

 

 

Desuetude

  بقلم منى.. المقصود بها البطلان.. كلام جميل و صورة أجمل 🙂

مدونة حرف ضوء و حياة

 

اكتشاف و اختراع

بقلم خلود.. تدوينة جميلة.. و لكن توقفها عن التدوين.. يشعرني بالأسف.. قلمها قوي.. فكرها ناضج.. بحاجة لمتابعين جيدين.. أعتر أنني مؤخراً لم أكن منهم

مدونة خلود

 

قايين يا لندن قايين

بقلم عبد الرحمن..قرار مصيري.. استعداد و انطلاق.. أنصح بقراءة الجزء لثاني من هذه التدوينة.. مذكرات جديدة لطالب في الخارج.. نتمنى له التوفيق..

مدونة موسعـ(ن) صدرهـ

 

 

ليس لهم يناير في 2009

لأنهم من المدونين اللذين أتابع جديدهم.. و أسبح في أرشيفهم.. أسفت جداً أن ليس لهم تدوينات في يناير.. و مع ذلك.. أضمهم.. فلا قيمة لجولتي بدونهم..

 

سيميا ملامح على قد الحروف

 (أيضاً، سارت واثقة الخطى و قفزت عتبة يناير بكل شقاوة)

 

مدونة فراشة الجنة

 (رغم صغر سنها، تلمس منها نضجاً جميلاً، ولكن لا وجود للتزمت في أسلوبها)

 

مدونة سيمفونيات أنثى

(كنت أتطلع لرؤية مقال لها أو أثنان في يناير،، أسلوبها راق لي 🙂 )

 

مدونة فيميل (أنثى)

(كانت مدونة سابقة، توقفت، ثم عادت بقوة من جديد. التدوينات المبتورة علاجها ليس التوقف بل أخذ كل فكرة على حده و تصفية الذهن من كل شيء آخر.. و ستجدي آنذاك البقية.)

 

مدونة سرب يمام

 (أردت البقاء هنا أكثر.. لكن وجب عليّ الرحيل.. فلدي جولة أقوم بها.. و لم يبقى على نهاية يناير الكثير)

 

ياسر الغفيلي

 (شعرت بالغبن، فهذه من المدونات التي أجدد فيها نشاطي،، صدمت أنها بدون يناير)

 

سنيابر (القناص)

 (خسارة أن تسقط هذه المدونة سهواً في عالم المدونين.. لا أخالف قوانيني الخاصة و أضمه هنا..)

 

آهات كافيه

(مواضيع جذابة تسير معها في خطٍ مستقيم.. و فجأة يمحوا يناير؟؟)

  

دي.دي 

(بكل بساطة.. لم تمتلك يناير.. و لكن ملكت تدوينات شهية جداً..)

 

مدونة لوحات عالمية

(بكامل بهاءها.. و هول أرشيفها.. و رقي أعمالها.. ليس لها يناير)

*أيقونة متفلقة نصفين*

 

جنيني

(أيضاً.. سقط منها يناير.. سهواً؟؟)

 

 رحّال

(المقعد الأول.. كيف ضاع منك يناير؟؟)

 

 

حبسهم حابس

أعلم أن دوام الحال من المحال،، و أعلم أنه لا يأس مع الحياة و لا حياة مع اليأس، لكن أؤمن بأن الإنسان لا يبقى محبوساً في حالٍ واحدة للأبد، وهذا من فضل الله علينا

 

مدونة غيداء

 (رغم كونها من المدونات المذهلة، فن و احساس مرهف، ناهيك عن شخصية جميلة و شفافة جداً. أتعجب من توقفها و لديّ بصيص أمل بأنها ستعود)

 

شاي أخضر

 (من المدونات القوية التي كنت أتابعها في بدايتي، و أتمنى عودتها قريباً كما كانت و أفضل، لم أفقد الأمل هنا، لدى شاي أخضر تدوينة في يناير لكن لم أضمها للجولة، بعد!)

 

مدونة نجدي محايد

(مواضيع و أسلوب تدوين مختلف، ينقطع ما بين شهرين إلى أربعة أشهر و يعود بضربةِ قلمٍ قوي و يختفي)

 

مدونة أحلام حمّاد للتصوير الفوتوغرافي

 (البساطة و الفخامة تتجلى.. دروس تناسب هواة التصوير أمثالي.. من ليس لديهم أي فكرة عن كيفية ما يفعلون! )

 

مدونة أبو ريناز

(لم أعرف هذه المدونة إلا منذ يومين.. مطلعها مريح.. مواضيعها خيــّرة.. لكن صاحبها اختفى..)

 

مدونة سعود عمر

 (يستقبلك الأرشيف هنا لتشعر بالإحباط أن هذا المدون قد توقف منذ نوفمبر 2008م.. تاركاً أطروحات و آراء جميلة عن عدد من الروايات.. هل ستكون له عودة؟)

 

رحّال

المقعد الثاني.. انقطاع عجيب.. رغم تأكدي من رغبة  الجميع من معرفة ما أخبارك؟

 

 

 

أخيراً: أشكر شكراً جزيلاً مزجولاً.. لكل من أضاف الأرشيف و أعفاني من النقر مئات المرات على “التدوينات الأقدم” حتى أصل ليناير 2009م

 

الفائدة الوحيدة من النقرات: رياضة أصابعية 🙂

 

منطق: ربما كلمة ماوس، قلم ضوئي أفضل من استخدام فرشاة

و ربما كلمة قلم هنا لا يصح استخدامها هنا أيضاً

بقدر كلمة كيبورد!

 

هذه الجولة قدمت لكم بكيبورد فضـــاء

سعدت بجولتي معكم

*قابل للتحديث دائماً حتى خارج نطاق يناير*

 

رحلة ماليزيا 01

لست أول من اتجه إلى ماليزيا كوجهة سياحية. و لن أكون آخر من ذهب.

 و لم أرى زيادةً عن ما رأى غيري، بل أجزم لكم أنني لم أرى شيئاً بعد. هي تجربة شخصية أحب طرحها عليكم. فإن كان منها فائدة فأحب أن تعم هذه الفائدة.

اليوم الأول الثلاثاء  بتاريخ 5/ 10/ 2009م

الجو العام: حكاية أول مرة

 

أول رحلة طيران: كانت منذ أكثر من 15 عاماً و داخلية من المدينة المنورة إلى جدة (من باب يلا نجرب الطيارة يا بابا هييييييييه!) أيامها كان مطار دوميستك فقط.

أول رحلة دولية طويلة: هي هذه من المدينة المنورة، الرياض، كوالالمبور (طويلة جداً لدرجة الترنح أثناء النزول من الطائرة بعد هبوطها و آسف على كثرة الفلسفة، وكأنني عاد قمت برحلات دولية قصيرة، الرجاء التغاضي!). لن أخفي أسفي حين رأيت مطار المدينة المنورة، و الذي أصبح مطاراً دولياً و لله الحمد، و قد آل لذلك الحال (كآبة، فوضى و عتمة). أقسم لكم أنهُ كان أفضل منذ خمسة عشر سنة. أخجل من عرض أي صور فمن تمكن من رؤيتهِ هنيئاً له، أعفاني! و من لم يره هنيئاً له أيضاً. الرياض، لم أر منها سوى أضواءها في آخر ساعات الليل. أخيراً مطار كوالالمبور (لن أقارن، فأنا أكره هذا الأسلوب، يكفيني أن أقول عييييييب يا خطوط السعودية! و الله عيب!)

أول منظر: نافذتي كانت مطلة على أجمل كتلة حديدية طيلة 12 ساعة في رحلتنا السعيدة. نعم.. الجناح! (تذكرت حين كنت أشرح لطالباتي عن كيفية قياس طول الجناحين للطائرة أو الطيور! و المعروف بكلمة wingspan) منظر رحلتي جزء من wingspan  ناهيك عن نظرة كريمة من أحد الـjets  جزاه الله خيراً.

أول آيات قرأتها مع الإقلاع: من سورة النور و توقفت عند قولهِ تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } سورة النور، آية (35)

 

أول اكتشاف نفسي: اكتشفت أنني لا أعاني من (فوبيا) أي رهاب من الأمور التالية: الأماكن الضيقة أو المرتفعات أو الطيران، الحمد لله. و لكن اكتشفت أنني أخاف الماء. تابع القراءة لتعلم كيف و متى!

 

أول فرض صلاة على متن الطائرة: كانت صلاة الفجر فوق المحيط الهندي (يا سلام على المطبات الهوائية و أنت تستقبل القبلة أو على وشك السجود أو الركوع، لن أتحدث بالتفصيل عن هذا الشعور بالذات، لكن يكفيكم أن معدتي لم تكن في المكان الصحيح!).

أول حوسة: دورة المياه في الطيارة، دقيقة صمت على المناظر و الفوضى التي رأيتها. أكثر من 10 دقائق لأتوضأ و أستعد للصلاة، أشفقت على أصحاب الأوزان الزائدة و فارعي الطول، لم أتوقع هذه المعاناة أثناء القيام بالوضوء! هذا و أنا ضمن معدل المتوسط، عانيت كثيراً.

 

أول أشعة للشمس: كانت و نحن على ارتفاع شاهق فوق شبه القارة الهندية. ما أجمل الشروق و أنت  في السماء و كأنها أرضٌ فوق الأرض لها شروقها و غروبها الخاص.

أول درس جغرافي جوّي: كانت الرحلة نحو الشرق إلى جنوب شرق. فـ(غداً) أتى سريعاً و الصباح استحال ظهيرة عند الوصول.

 

أول تناطح مع السحاب: و لا يمكنني أن أغفل عن إبداع المولى عز وجل في السحاب. فبعضها متراكم كحلوى السكر و بعضها مترابط كفراشٍ من بياض القطن. كثيرةٌ تبدو أسفل منا كالجُـزر و كثيرةٌ من حمتنا كسقفٍ بارد. كثيفةٌ كالحائط و حين نقترب تغدو طريةً خفية لطيفة. فسبحانك يا ربي ما أجمل خلقك.

 

أول هبوط سيء: و كان من قِبل الكابتن الطيار (حظهُ حلو لا أتذكر اسمه) حين هبطنا في مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

أول هبوط سلس: و كان بعد إكمال رحلتنا من الرياض من قِبل الكابتن الدولي الطيار (آسفة أن لا أتذكر اسمه) حين هبطنا في مطار كوالالمبور الدولي.

الوصول: اليوم الثاني الأربعاء  بتاريخ  6/10/ 2009م

انطباع أول: التطور مذهل في ماليزيا.. و الخضرة هي اللون الأساسي.

أول لغة: أنا متأكدة أن اللغة الأولى في ماليزيا هي اللغة الإنجليزية و من ثم الماليزية و الصينية و الأوردو. و لولا ذلك لما أصبحت قطباً سياحياً قوي الجذب. لذا لم أشعر بالغربة أبداً فحتى الصغار لديهم القدرة الكافية على التفاعل. خاصةً هؤلاء التي فرضت عليهم ظروف الحياة العمل في سنٍ مبكرة جداً. (ربّ ضارةٍ نافعة!).

أول نخلة لا تثمر: وهي مزارع كثيرة من النخيل ما بين المطار و بين العاصمة كوالالمبور. كنت متأكدة أنها ليست نخيل جوز الهند و كانت لديّ قناعة أنه ليس نخيل رطب. وبعد سؤال السائق أخبرنا أنهُ نخيل يتم استخلاص الزيت النباتي منه. سألتهُ للتأكد أكثر (No fruit for this tree?) فأجابني (No Fruit). و على ذمة السائق إن كان في معلومتي هذه أي خطأ، فأنا بريئة منها و شكراً.

أول قبة: كانت لمسجد في الطريق بين مطار كوالالمبور و العاصمة.

أول علامة للإسلام: الحجاب للسيدات الماليزيات كان مدهشاً. للأمانة، توقعت رؤية السفور بأسوأ صورهِ هناك و لا أُنكر أنني رأيتهُ في السياح. إلا أن النساء المسلمات الماليزيات، بِدأً من اللاتي رأيتهن في المطار كانت طريقة حجابهن كالتالي: تنورة طويلة فوقها بلوزة طويلة تصل لنصف ساقيها بأكمام طويلة و على رأسها طرحة. أسمائهن في الغالب عربية. أما النسبة لهذا الظهور المريح للمسلمات فهو يتفاوت بين المناطق في ماليزيا.

 

حقيبتي الأولى: طبعاً أنا امرأة.. لذلك من الطبيعي أن أحمل 3 حقائب بينما حمل زوجي حقيبة واحدة فقط. لكن كنت أستطيع الاستغناء عن جميع حقائبي إلا واحدة My Backpack  لقد كانت عالمي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. و كما يُقال (يضع الله سرّه في أضعف خلقه) الباك-باك أعجوبة. تحمل فيها لوازم كثيرة و تقذف بها على ظهرك و تسير. أحب أن أسرد لكم محتوياتها لكن في المرة القادمة إن شاء الله.

 

أول كتاب: عدا مصحفي و الخرائط التي أطلع عليها يومياً. الكتاب الأول الذي تمكنت من إنهاءه في أقل من 10 أيام و ذلك لأوقات الفراغ الكثيرة في الجو و البحر أو البر أثناء تنقلنا بين المناطق. رواية الكاتبة دانيال ستيل (خمسة أيام في باريس). كانت فكرة مجنونة أن أقرأ عن رحلة في رحلةٍ أخرى و لكن كانت تجربة تستحق 🙂

 

أول رحلة بحرية: كانت بين جزيرتين تابعة لماليزيا و هما جزيرة (لانقكاوي Langkawi) و (بيننق Pening) عن طريق عبارة لمدة 4 ساعات. اكتشفت خلالها أنني أخشى البحر فلم أجرؤ على الخروج من مكان الركاب إلى الهواء الطلق. ربما كنت أخشى الشعور بدوار البحر. و أدركت شيئاً، صفحة البحر الممتدة على مدّ البصر موحشة حتى لو كانت في النهار.

 

أول كاميرا ديجيتال: في رحلاتي و سفري و مناسباتي، كانت الكاميرا التي أستخدمها فيلم فوتوغرافي كانون. و هنا أشكر أخي عبد الرحمن على إعارته لأستخدم الكاميرا الديجتال (Canon Digital IXUS 75). كانت رفيقة سفر ممتعة، صبورة، عملية و خفيفة و لكن بحاجة لشحن دوري. لا يمكنك أن تغفل عن ذلك و إلا سينتهي بك الأمر لاستخدام كاميرا الجوال (هذا إذا تذكرتم أن تشحنوا الجوال يا أبطال). كليك على فلكري لرؤية المزيد من الصور. طبعاً أسفله جوالي (E66).. أجمل ما فيه دقة الصورة العالية خاصةً في الضوء الطبيعي، في الواقع كنت أخطئ بين صور الكاميرا و صور الجوال بعد أن جمعتها في ألبوم واحد!

 

أول احتفال: المناسبة التي تزامنت رحلتنا معها كانت مهرجان أو عيد هندوسي يُسمى ديبافالي Deepavali. و لم نشهد الاحتفال ذاته بل الاستعدادات له. و بكل براءة سألت عن ماهية هذا الاحتفال أكثر من مرة لأنني اسمع به للمرة الأولى. و كانت الإجابة أنه مهرجان الضوء و هو يوم انتصر فيه الخير على الشر. المدهش أن جميع المراكز التجارية و الفنادق قد تركت مساحة للإبداع بالرسم بالرمل الملون للتعبير عن فرحة الهند بهذا المهرجان. و تراود لي هذا السؤال (لماذا تحتفل ماليزيا بمهرجان هندي هندوسي؟) و السبب أنني شعرت بأنهُ شبه إلزامي. الإجابة (ماليزيا آسية حقيقية) و التفاصيل على هذه الإجابة في الأجزاء القادمة من الرحلة. يمكنكم التعرف على بعض الاحتفالات في ماليزيا بكليك على هذه الصورة.

 

و  تفاصيل عن ديبافالي كليك على هذه الصورة.

أشر بالماوس على كل صورة لقراءة تعليقات إضافية

 

ماليزيا 02 

.

.

ماليزيا 03

سنة حلوة يا جميل

 

            

 ذات نهار و أنا أتجول في ساحات المدونات الشقيقة.. أقرأ جديد هذا و أتطفل على أرشيف ذاك.. تساءلت بيني و بين نفسي، هل أكملت مدونتي عاماً؟ فعدّتُ إلى دفة القيادة و قلبت الأيام للوراء فوجدت صغيرتي فضاء قد أتمت عاماً منذ يومين!!                

        

ابتسمت و بدأت أتصفح المدونة و كأنها لكاتبٍ آخر. شعرت بالرضا لبعض المواضيع و بالأسف من أخرى. ثم لجأت إلى مدونة أحدهم، فقد كان آخر من أتذكر أنه احتفل بعيد ميلاد مدونته في الثالث عشر من سبتمبر 2009 م. *تحدي (1) من هو هذا المدون؟ سأحاول التحدث على نفس الوتيرة فأسلوبه كان جميلاً مستساغاً دون هرج أو مرج. و لا أقتبس أو أحاكي بل أتعلم منه :). تحياتي له!  

حديث* المعذرة ولكن انتهت مدة التحدي!             

العنوان:               

لم أعلم كيف أهنيء مدونتي و قراءها بهذا الحدث.. فكتبت: سنة حلوة يا جميل.. و السبب أنها ظلّت تتردد في رأسي بأنغامها التي كنّا نسمعها ونحن صغار..و ذلك كلما فكرت في الكتابة عن رحلتي الأولى مع التدوين. و هذا هو سبب العنونة!            

ladybug cupcake

الصورة:             

بدأت زوبعة من التفتيش في ملفات جهازي عن صورة تتلاءم مع الحدث السعيد = لا شيء مناسب.               

حاولت رسم صورة تعبيرية كرد فعل لسعادتي= لا إلهام!              

اتجهت لمنقذي الأول و الأخير في عالم الصور.. اهاا.. نعم.. أحسنتم.. تحية للقراء.. إنه موقع فليكر. هذا الموقع الذي تزامن الاشتراك فيه مع إنشاء المدونة هو نافذة أوسع لعرض الصور. اكتشفت عالم صناعة الكعك (الكب كيك) و الفن في استخدام عجائن السكر. طبعاً طلبي بسيط. كب كيك بنكهة الفانيليا، مزين بدعسوقة صغيرة حمراء بنكهة الكرز مع ورقة شجر خضراء بنكهة النعناع  و كريمة كثيفة بالليمون كقاعدة طرية. بالطبع فليكر وفـّر لي الطلب في سرعة البرق. و بعد ترك طلب استعارة مع حفظ الحقوق لصاحب الصورة. ها أنا أزين تدوينة العيد بهذا التصميم البسيط.             

الإحصائيات:              

عدد التدوينات: 54 و لا تشمل عيد الميلاد موزعة في خمس صفحات متصلة. تتفاوت ما بين 8 توينات أو أقل كل شهر. و أحياناً تدوينة أو اثنتين في المواسم!! لا أحب هذه الطريقة خاصةً مع الأحداث المهمة أو الطارئة تكون ردة فعلي متأخرة نوعاً ما. أتمنى مع عام التدوين الجديد أن يكون أدائي أكثر سرعة.              

عدد الصفحات: خمس صفحات منفصلة و هي فضاء= المقدمة، مذنب= البريد، وأختلف الأربعاء= لتخليد ذكرى جدتي رحمها الله، دليل المدينة المنورة= للحديث عن أمور برزت و تطورت في المدينة المنورة بالذات، شكراً بلوقر= تجربتي الأولى في إنشاء المدونة على موقع بلوقر بمساعدة فارس العمري و التي لم تدم طويلاً حتى تم الانتقال بالكلية إلى ووردبريس.              

             

عدد التعليقات: 149 تعليق لطيف،، إن حدث أن تعرضت لتعليقات (سبام) فأعتقد أنها كانت واحدة لا أكثر!             

عدد التصنيفات: 8 تصنيفات. و استخدمتها جميعاً و لكن قصرت بشدة في تصنيف(بـُعدٌ آخر) وهو المخصص للغة الإنجليزية. أما بقية التصنيفات فقد أخذت حقها بصورة جيدة. و أستغل هذه الفرصة للتعريف بمسمى التصنيفات و هي كالتالي: فلكي للأمور الشخصية، منتجع زحل للفتيات و الإنجازات النسائية، نيازك نفيسة للخواطر و ما خطّ قلمي من قصص و تعبير، وميض للدعاء و المحبة في الله، تليسكوب للصور و إلقاء الضوء و التحدث بالتفصيل عن أمرٍ ما، شـُهب للمشاكل و البحث عن حلول و أخيراً 1400هـ وهو خاص لذكر صفات لمواليد هذا العام.  

*تحديث* تمت اضافة تصنيف تاسع وهو انفجار= للخواطر القصيرة جداً.  

  

عدد الأوسمة: 24 وسام و لا أدري ما فائدتها حتى الآن.. لكن أحزر أنها تساعد المتصفحين عبر محركات البحث في الوصول لمواضيعنا!! *تحدي (2) من يساهم في أن يشرح لي حقيقة الأوسمة دون تعقيد؟

*تحديث* لم يساهم أي أحد في توضيح فائدة الوسوم، و أعتقد أن ما استنتجته صحيح! لمن يرغب منكم في أن يقترح عليّ القوقلة، فأنا شخصياً لا أحب سوى سؤال كتل بشرية!

           

              

عدد الزيارات: الإحصائية الأسبوعية كانت مميزة جداً فقد بدت كمجموعة نجمية سماوية. المجموع العام للزيارات زاد عن الثلاثة آلاف و خمسمائة زائر.              

              

أبرز الأحداث:              

أبرز حدث كان إنشاء هذه المدونة في نهاية عام 2008م وهو عام حافل بالضغوط النفسية.. و هنا كان التنفيس الحقيقي و التخفيف من وطأت تلك الظروف بالانشغال في قولبة و ترتيب التصنيفات!               

ومع مطلع عام 2009م تفاجئنا السماء بالابتسام تارة و بالحنق تارة. و تلك هي أحداث ابتسامة السماء التي جمعت بين الهلال و كوكبين من المجموعة الشمسية. و الحدث الثاني نيزك شرق العاصمة الرياض.               

موضوع الشيخ الذي جحدهُ أبناءه. ليس الموضوع الوحيد فهذا العام كان عاصفاً بأحداث الآباء و الأبناء و ضياع حقوق كلاهما أو أحدهما في قضايا تدمي القلب.              

اكتشفت ميولي العجيب للمشروبات بتجربتها و الحديث عنها ناهيك عن نقدها بالمدح أو الذم. بدأً بالحديث عن القهوة و موضوع آخر باللغتين العربية و الإنجليزية عن المشروبات الأخرى.              

تطور استخدامي لكل من الفيس بووك و كذلك تويتر. فقد ساهمت بصورة جيدة جداً على نشر رابط المواضيع و دعوة الأفراد للإدلاء بدلوهم أو محاورتهم. أما فليكر فقد كان نافذتي الشخصية لعرض أعمال قديمة أو صور أعتز بها، لا تمتّ للاحتراف بصلة و لا أنصح أحداً بمشاهدتها.. إنها ليست إلا ملاذ شخصي متواضع!               

وفاة جدتي الغالية.. و الفراغ العجيب الذي خلّفتهُ بعدها.. لم يتركنا في حال خرس.. بل أنطقنا جميعاً.. رحمها الله رحمةً واسعة..              

اكتشاف مدونات مختلفة تعنى بالفن و أخرى بالطبخ.. و اكتشاف قدرتي على عرض أمور مشابهة أو أفكار جديدة.             

صدور حركة النقل للمعلمات في مناطق المملكة. و أخيراً بعد انتظارٍ دام خمس سنوات، شاء الله أن أنتقل من جنوب شرق منطقة المدينة المنورة إلى شمالها. و لؤلئك الذين يسألون كيف تمكنت أن أصبر 5 سنواتٍ في مكان واحد ناءٍ فأقول لهم، إني جئت هذا المكان فوجدت من شاب و سخط فيها 8 و 9 سنوات ففضلت الصبر و البعد عن التذمر فأكرمني ربي العزيز اللطيف. ثم تأتي زيارة أوبـــاما للمملكة العربية السعودية و الشرق الأوسط.               

ملاحظة هبوط بسيط في مستوى ما أقدمه في المدونة.. أغلبهُ فضفضة فتجاهلت الكثير من المواضيع.. ثم فكرت بيني و بين نفسي أنها مساحتي الخاصة لما لا أفضفض.. و لمن أراد أن يقرأ حياه الله.. و لمن لم يرد فهي حرية شخصية.. حتى شهر رمضان لهذا العام، عيد الفطر، اليوم الوطني و افتتاح جامعة الملك عبد الله للعلوم و التقنية.. أحداث مررت بها مرور الكرام.              

رحلتي إلى ماليزيا لمدو عشر أيام.. لا أزال أود الحديث عنها.. لكن لم أجد العون المناسب.. و الوقت الكافي.. لكن هنا *تحدي (3) أنني سأتحدث عنها خلال الشهر القادم و للقراء تحديد العقوبة التي أستحق إن أنا تخلفت عن الموعد. أخيراً.. العودة للدراسة.. و سريعاً موسم الحج.. عيد الأضحى.. كارثـــــة جــدة و الله المستعان. 

*تحديث* لم أتخلف عن الموعد بل قمت بكتابة تدوينة أولى عن رحلة ماليزيا جوّها العام: حكاية أول مرة  

تدوينات مثيرة:               

أعتقد أن جميلات الجدائل كان أحد المواضيع التي أعتز بها.. و لكن وجدت موضوعي فواصل الكتاب و عبارة سمعتها حصلا على العدد الأكبر في الزيارة. و هو ليس تصنيف دقيق في كونهما مثيران أو لا. أعتقد أن موضوع وداعاً مدرستي كان مثيراً و كذلك اللون الوردي و أخرى أترك لكم التجول في الثقب الأسود للأرشيف لمعرفة رأيكم أكثر و أكثر. قلة الإثارة في موضوعات فضاء هو كثرة الخواطر التي لا تقل عن ألم أو سعادة محبوسة في القلب.              

             

 * تحديث* يجدر بي أن أذكر أن من أهم المواضيع المثيرة التي قمت بها هو البحث عن توقيع جيد أميز به صوري الشخصية و أعمالي أيضاً. و ذلك لأنني أقتبس و أستعير من الآخرين المبدعين كثيراً. فخطرت ببالي (دعسقة) و حاولت رسمها ، لكن لم أوفق فقد كانت كبيرة و بشعة جداً. و ها أنا الآن بعد وصول الإلهام أقدم لكم. توقيعي.. دعسقة            

تغيرات جذرية:               

أعتذر لمن طلب مني عرض بعض مشاكل المدرسة أو قرارات وزارة التربية و التعليم أو الإدارات في فضائي. لقد كنت من المتضررين بسبب قرارات كثيرة لكن مدونتي ليست منتدى و ليس هناك أي أشخاص (واصلين) قد يطلعون على نقدي. و أخيراً لا أحب التحدث في أمور بصورة مطولة دون عرض حل أو الوصول لحل. عندها سيكون حديثي كلهُ هراء×هراء. لا ليست هذه سلبية بل واقعية لا أكثر.              

تصميم المدونة مريح في الوقت الحالي لي. و لكن كنت أتمنى مرونة أكثر في التصرف في الألوان كما كان في بلوقر. أخيراً الشيء المزعج بحق في ووردبريس، هو طبيعة و حجم الخط. فلا يتم عرض الخط بالإعدادات التي طلبتها بل يتغير. وهو أمر مزعج و مضيعة للوقت. أتمنى أن أجد حلاً قريباً لها.              

               

أسماء تهمنـــي:               

يجد ربي أن أذكر أنني لم أجرؤ الخوض في عالم التدوين إلا عبر مدونة ياسر الغفيلي لذا شكراً على الأثر الطيب الذي يتركه لدى كل من يتشرف بالتعرف على عالمه. مدونة سوالف أحمد، العراب كما يحب البعض تسميته. لا مجال للخيال هنا بل الواقعية البحتة دون ملل أو نظرة سلبية.  مدونة ندى الفجر قدوة شابة في عالم التعليم أتمنى لها الاستمرار فهي شعلة قوية بحق. و من هذه المدونة تعرفت على مجموعة من المدونات بأقلام الفتيات أشعرتني بسعادة غامرة. فإن شعرت بالجوع اتجه لمدونة فوتون و إن شعرت بالضجر تعلم من مدونات كثيرات تعنى بالفنون.  مدونة أفلاطونية مكتبة بشرية اسم الله عليها و أخت من الدولة الشقيقة الإمارات أتمنى لها التوفيق. مدونة أسامة و لي في الإمارات نصيب كما يبدو إلا أنها مدونة رائعة للراغبين في متابعة مختلفة للتصوير الفوتوغرافي. مدونة صاحب القلم فكر ناضج و متزن نتمنى أن يطال غالبية شباب الوطن.               

فضائي يتسع لذكر البقية الباقية.. شكولاطة.. شاي أخضر.. سيميا.. إقرأ.. موسعن صدرهـ.. و أكثر من ذلك.. فالجميع هنا من مدون و معلق و مار له أثــــر.. لكن ذكرت الأقرب لي و لا أبخس البقية حقهم.. بل لهم في القريب العاجل.. إن شاء الله.. نصيبٌ من الذكر و الشكر و الحديث..               

كل عام و أنتم أعزاء و بخير.. تحياتي لكم جميعاً .. فضاء

من بدري!

Yeah happy Eid All

Again and again the only thing suitable to show

Eid Al-Fiter’s Happy Feelings

are

CANDY,, and I am not that much crazy about candy and sweets

But I guess that is quite enough to show

how messy and crazy I become when it is Eid Night

I wish you all an accepted Ramadan

and a very happy Eid

Don’t have it Plain

plain

  I do not know why I had a sudden feeling to talk about drinks

But maybe because I see a lot of my friends do not know how to enjoy them. Especially when it comes to drink milk. I like to give you few nice ideas to enjoy milk without suffering the plain taste of it.

Milk: Don’t have it plain without any sort of flavor. You can enjoy a cup of milk with these addings (cinnamon, ginger, cardamom, salt, brown sugar, Nescafe, coco, honey, blackberry juice, mango juice)

HOT

Add 1/2 small spoon from both cinnamon and ginger powders to your sweet cup of milk and let me know your opinion.

Add 1/2 small spoon of cardamom with a pinch of salt to sweet milk, It is an old Hijazi flavor.

Add Nes or coco to your cub of milk but the enjoyable trick, use brown sugar instead of white sugar, tender taste!

Add a table spoon of good black honey to your plain cup of milk if you suffer from anemia or any common stomach illnesses. For nursing ladies Honey+ Fenugreek powder in a cup of milk is very useful.

COLD

And if you like to make it CRAZY just take a half frozen Blackberry juice or Mango juice and pour 1/2 a cup juice in the blender and 1/4 cup liquid milk and mix. “You R GANNA LOVE THiS, I AM SURE

 

The only excuse for a person to have Plain Milk is only at midnight with a piece of chocolate cake. (The picture shows a hysterical situation I am not sure about it, better you check your doctor before you use such a recipe, LOL)

 

 

 

 

Water: always have it cool but not cold. 1/2 warm and  1/2 cold but never freezing or full of ice. Other names (Agwa, Aqua, H2O)

 

 

beyala-tea  

Tea: I never drank iced tea. I always drank it Hot but in different flavors. (Mint, Herbs, Green tea, Black tea, Chinese tea, Lime, Lemon, Sugar, Milk)

 

Adding Mint, either Mughrabi or Hassawi = Habaq, to your tea will be likewise. 1) Black tea+ Hassawi in winter gives you wormth. 2) Black tea+ Mughrabi is the best to entertain guests with pastry. 3) Green tea+ Mughrabi is a wonderful flavor for a change, great for colon problems. 4) Green tea+ Hassawi just cannot work together, at least for me!

 

Adding Herbs such as, 2 elder sticks, 4 marjoram sticks, a bunch pink rose, a sour orange slice or bunch of thyme leaves to tea, is an extra unordinary flavor that can only be drunk occasionally.

 

Green tea can be drunk alone with no other addings. It is very healthy and useful for overweight people.

 

If you like to enjoy just Black tea and sugar “English Tea“, it will be better one cup with breakfast. Try not to make it too dark, it will be like the smokers’ tea.

 

Chinese tea is very close to Green tea, yet Green tea can be mixed with sugar while I think it is much better to have Chinese tea without sugar or any other additions.

 

Lime: This can be added as a herb, few leaves or as few drops of juice instead for stronger flavor.

 

Adding Lemon. You need to sweeten 1/2 a spoon extra than your regular sweet then you may add. Green Lemon = Bin Zehair drops to your cup. Or yellow lemon peel-less slices. I like this drink when I am reading, it is very relaxing and enjoyable. It is a taste takes you to heavens.

 

As for adding Sugar, I like sweet tea yet it can be drunk and even enjoyed with all flavors without sugar.

 

Adding Milk, I do not consider it my favorite, actually I do not like it. But it happens and you can try it as well.

D.Rainbow Bubles

plain

 

لا  أعلم لماذا هذا الشعور المفاجئ للتحدث عن المشروبات.

لكن ربما لأنني أرى الكثير من صديقاتي لا يعرفون كيف يستمتعون بها. خاصةً عندما يتعلق الأمر بشرب الحليب. أحب أن أمنحكم بعض الأفكار اللطيفة للاستمتاع بالحليب بدون المعاناة من طعمه السادة.

 

الحليب: لا تشرب الحليب سادة بدون أي نكهة. يمكنك الاستمتاع بكوبٍ من الحليب بهذه الإضافات (القرفة، الزنجبيل، الهيل، الملح، السكر البني، نسكافيه، كاكاو، عسل، عصير التوت، عصير المانجا)

ساخن

أضف نصف ملعقة صغيرة من كلٍ من مسحوق القرفة و الزنجبيل إلى كوب الحليب المُحلى بالسكر و أخبروني عن رأيكم!

أضف نصف ملعقة صغيرة من الهيل مع ذرة ملح لكوب الحليب المُحلى بالسكر، نكهة حجازية قديمة.

أضف نسكافيه أو كاكاو لكوب الحليب لكن الخدعة الممتعة، أستخدم السكر البني عوضاً عن السكر العادي، طعمٌ محبوب.

أضف ملعقة كبيرة من العسل الأسود إلى كوب الحليب السادة. إن كنت تعاني من فقر الدم أو أي أمراض شائعة في البطن. للسيدات المرضعات: العسل+ مسحوق الحُلبة في كوب الحليب مفيدٌ جداً.

 

بارد

وإن أحببت الجنون فقط خذ عصير توت نصف متجمد أو عصير مانجا و أسكب نصف كوب من العصير و ربع كوب حليب سائل في الخلاط، و أخلط. “ستحبون هذه أنا متأكدة

 

العذر الوحيد للمرء لتناول الحليب سادة فقط في منتصف الليل مع قطعة من كيك الشكولاته. (الصورة تُظهر حالة هستيرية. لست متأكدة منها لكن من الأفضل أن تراجع طبيبك قبل استخدام هذه الوصفة، ههههههههههه)

 

 

 

الماء: دائماً أشرب الماء الفاتر (قليل البرودة)  لكن ليس البارد. نصف دافئ و نصف بارد و أبداً لا يكون شديد البرودة أو ملئ بالثلج. أسماء أخرى للماء (أقوا= اسبانية.. أكوا= لاتينية.. ذرتي هيدروجين و ذرة أكسجين= رمز كيميائي)

 

 

beyala-tea

 

الشاي:  لم أشرب الشاي المثلج مطلقاً. دائماً أشربهُ ساخناً لكن بنكهاتٍ مختلفة. (النعناع، الأعشاب، الشاي الأخضر، الشاي الأسود، الشاي الصيني، الليم، الليمون، السكر، الحليب)

 

إضافة النعناع، سواءً المغربي أو الحساوي= الحبق، إلى الشاي يكون كالتالي. 1) شاي أسود+ حساوي في الشتاء يمنحك الدفء. 2) شاي أسود+  مغربي الأفضل لتسلية الضيوف مع المعجنات. 3) شاي أخضر+ مغربي نكهة رائعة من باب التغيير، ممتاز لمشاكل القولون. 4) شاي أخضر+ حساوي لا يمكن أن ينسجما معاً، على الأقل بالنسبة لي!

 

إضافة الأعشاب مثل، عودين من البيلسان، 4 أعواد من الدوش= مردقوش، حفنة من الورد البلدي، شريحة برتقال حامضة أو حفنة من ورق الزعتر إلى الشاي، هي نكهات أكثر من غير عادية التي لا تُشرب إلا في المناسبات الخاصة.

 

الشاي الأخضر يمكن شربهُ لوحده بدون أي إضافات. هو صحي جداً و مفيد للأشخاص ذي مشاكل الوزن الزائد.

 

إذا أردت الاستمتاع بـالشاي الأسود و السكر فقط “الشاي الإنجليزي“، من الأفضل أن يكون كوباً واحداً فقط مع الفطور. حاول أن لا تجعله داكناً جداً، سيبدو كشاي المدخنين!

 

الشاي الصيني قريبٌ من الشاي الأخضر، إلا أن الشاي الأخضر يمكن مزجهُ بالسكر بينما أعتقد أنه من الأفضل تناول الشاي الصيني بدون السكر أو أي إضافة أخرى.

 

الليم: يمكن إضافة هذا كعشبة، بعض ورقات أو بعض نقاط من العصير كبديل من أجل نكهةٍ أقوى.

 

إضافة الليمون. تحتاج إلى نصف ملعقة إضافية من السكر خلافاً للتحلية المعتادة ثم تستطيع أن تضيف قطرات من الليمون الأخضر= بن زهير. أو شريحة مقشرة من الليمون الأصفر.أحب شربهُ عندما أقرأ فهو مريحٌ جداً و ممتع. إنه طعم يحملك للسماء!

 

أما بالنسبة لإضافة السكر، أحب الشاي الحلو لكن بالإمكان شرب الشاي و الاستمتاع به بجميع تلك النكهات و بدون سكر.

 

إضافة الحليب، لا أعتبره المفضل لدي، في بصراحة لا أحبه. لكن يمكن فعل ذلك و يمكنكم تجربته أيضاً. 

OBAMA!!

Obama

What do you want OBAMA?

Coz I am away form media world, I did not know early about the president’s visit to K.S.A. I am not sure why my reaction was (A3otho be Allah) when my friend told me he is coming. Maybe, because I imagined him like the devil Bush? If you, Obama, were so concern for the relationship between your country and the Islamic middle east countries, you must do few Changes!

1.      The American Army must leave Iraq.

2.      Stop supporting Israel, the founder of terrorism.

3.      America is not fighting against any other strong country? What was happening all past years between U.S and Iran?

4.      Of course, everybody noticed the (coming 4 the rescue) during problems in Sudan.

5.      The point of (Truth) is wonderful, but were you Americans honest in your justifies?

6.      Do you think using few words in Arabic, verses and saying from our own religion will make us trust the policy of America again?

7.      I enjoyed listening to a historical lecture this afternoon :). Yet, come again! Why did you came? lol

8.      Talking Face to Face, Hummm, wont comment on that, now, I am not ready for a U.S missal. Okay, that was a very bad jock!

At the end Obama, what I am asking and what all hurt countries are asking for is not a big deal, especially when it is asked from the President of U.S.A 🙂

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

أعلى ↑