بحث

fadha2

Just another WordPress.com weblog

كاتب

فـضـاء

المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية.

حتى لا تُصابي بالجنون

crazy mom

greening-clipart-divider-1

الأمومة و ما أدراك ما الأمومة. هي قرار واحد و خطوة واحدة تُدخلك من واسع الأبواب لأرض الجنون و اللا عقلانية. عالم تكون فيه (الأنا) التي بنيتها على مدار 25 سنة أو أكثر، (دعاسة) تطأها أقدام صغيرة جميلة بنكهة زيت الأطفال العطرة يصل مقاس بعضها مع الوقت لمقاس حذائك.

إذا كنت آنسة لم تتخذ قرار الزواج بعد، أو عروس تخطط مع زوجها متى يمكنكم انجاب الأطفال، أو حامل بطفلك الأول و لديك أحلامك الوردية عن الكائن الصغير المقبل على حياتك.

قدمي لنفسك المعروف المُطلق، لا تسمحي لأيّ كان أن يفسد عليك آمالك العظيمة. و لا حتى هذه التدوينة التي تقودها العواطف قيادة مطلقة نحو جُرفٍ هار. لن أكذب عليك و أقول بعبارة الطبيب النفسي أو التربوي الإعلامي أن “كل شيء سيكون بخير” و أن الأطفال بأعجوبة سيستجيبون لك مع هذا الأسلوب و تلك الكلمات اللطيفة. لن أخدعك لكن لن أبالغ. سأتحدث عن الحقيقة مجردة من كل الزخرفات و الألوان، أرى أنني بعد فضل الله و خمسة أطفال في تجربتي أصبحت (مخولة) للبت في هذا الموضوع. سنحلل، نستشهد، نبحث عن حلول، و ربما نستسلم في بعض المواقف، استسلام تسليم و تعايش و اقتناع بالقضاء و القدر لا استسلام هزيمة.

يقال دوماً لتبرير ردود الفعل السلبية “أن الذي يده في الماء ليس كمن يده في النار”. و “أن من ينظر لمرج الآخر سيراه أكثر اخضراراً”. و هنا تأتي على البال عبارات الوعيد من أمهات كثيرات في الوسط الذي أحاط بي لفترة من الزمن جارات خالات و عمات و قريبات و معارف و صديقات و كذلك نماذج تمثيلية في المسرحيات و المسلسلات. تجد العبارة التي يتفقن عليها جميعا في حال يصل الضغط النفسي و الجسدي لأوجه: “يا ليتني ما تزوجت!” أو “يا ليتني ما خلفت!” و الأدهى: “ذوقي ما ذقناه”.

ضعي في الاعتبار أن الشكوى و التذمر من أسلوب الحياة و غياب الشريك و تعب الأبناء لا يعني عدم الرضا بهذه الحياة أو الرغبة في تركها و الهرب. و إلا لكنّ أمهاتنا أول الهاجرات لنا في أحضان آباء نموذجيين لا يعلمون كيف يتم التدبير. أنا لا أتحدث عن استحالة الاستمرار بل أتحدث عن الروتين اليومي لأم معاصرة في هذا الزمن الذي يقفز للتطور قفزات بسرعة الضوء وعليها مجاراته و تربية الأبناء بناءً على القيم و عدم حرمانهم من متطلبات العصر.

لا أسعى من وراء الموضوع إثارة حفيظة أحد أو تعاطفه. و لا أهدف أن أدفع به غصباً في بلعوم من يريد و من لا يريده. أكتب لهدفين، الأول: علاج نفسي بنفسي، فالكتابة علاج قاهر. الثاني: حتى لا أندم أو أنسى أو أتلعثم في إجابتي إذا ما باغتني أحدهم يتأمل إجابة على سؤال ما يوماً ما نصهُ في الغالب: “كيف تمكنت من فعل ذلك؟”

الموضوع بين يدي ينبض كقنبلة تنتظر الانفجار و الاتساع بما فيها من مواد لأبعد مدى و أنا أحاول بكامل جهدي أن لا أسمح بحدوث ذلك كي أتمكن من السيطرة على الموضوع دون استطراد. لكن ليس من العدل أن أسكب كل الكلام في تدوينة واحدة، لذا ستكون هذه سلسلة من التدوينات المقننة تحت مظلة هذا الموضوع أنشرها دورياً بإذن الله.

و بالحديث عن السيطرة، سيكون موضوعنا الأول “السيطرة” لذا كونوا بالقرب.

فضاء

Advertisements

هل القراءة عـُـزلة؟

opened-book-near-coffee-and-bouquet_23-2147711390

تنبهت فجأة لنظرة العتب التي بادلني إيّها رامز و نحن جلوس في المقهى. كان ينتظر مني تفاعلاً فخذلته. أدهم في الطرف الآخر أخذ يهز فنجان قهوته ليعيد تجانس مكوناته المترسبة و على وجهه ابتسامة ساخرة.

احمر وجهي خجلاً وتمتمت معتذراً: “أعد ما قلته و سأركز معك”. فأعاد رامز عبارته بصورة أشبه بإعادة مشهد تمثيل و بدأت أتذكر معه العبارات. و كذلك أدهم، أعاد ردوده و أسئلته. و أنا أُقلّب وجهي بين الاثنان أركز في سؤال هذا و تبرير الآخر.

من المستنكر أن يجتمع رامز و أدهم على طاولة واحدة فهما كالوقود و النار لا يتصاحبان. أما أنا  فلا أعرف كيف وصلت هنا، لما أنا مشاهد محايد ولما لا أشاركهما في الحوار. صوتي الحبيس أحرق حنجرتي، أريد أن أبدي رأيي، أن أُسمع قبل أن يحدث الانفجار.

لم ألتقي بهما إلا منذ أيام. و لكن يحق لي الحكم في غرابة هذه المواجهة. رامز ببالغ أدبه يحاور أدهم سليط اللسان. بدأ اللقاء بارداً بسلام أقرب لطعنات الخناجر. لم يتصافحا و لم يرحبا ببعضهما البعض و لم يضيّف أحدهما الآخر لا بقدح شاي أو فنجان قهوة و لا حتى بكوب ماء. ازداد اختناقي، شعرتُ بغصة و أنا مجرد مشاهد لا أكن وداً و لا ضغينة لأيٍّ منهما.

كان من الأفضل أن أقف و أغادر المكان. إلا أنني تسمرت في مكاني فالمشهد بدأ يستفز حفيظتي. اخرج أدهم من سترته الفاخرة ظرفاُ يحمل صوراً ألتقطها مصور مرتزق. أردت رؤية الصور إلا أن رامز رفض لمس الظرف. و ظل شامخ الروح، معتدل الجلوس. و قِطع الأحجية تكتمل في ادراكي البطيء: “ابتزاز؟!”

أدهم من الجهة الأخرى متعطش لهزّ كيان غريمه. فتح الظرف و ألقى بالصور على الطاولة لتقع عليها كل الأعين الفضولية. وفي رمشة عين قفز رامز على أدهم يرمي به أرضاً و ينهال عليه باللكمات. تبعثرت الفناجين و ارتطمت الطاولة بصوتٍ مدوٍ بالأرض و زحفت المقاعد للخلف و تجمهر الناس. و أنا كالأحمق في مكاني جالساً أحملق في ما يحدث تحت تأثير صدماتٍ متراكمة. ألفاظ نابية، و صورٌ جارحة و عتمة جمهور و صراعٍ ضارٍ.

لم أتوقع أن أتأثر من معرفة تلك الحقائق المصورة عن رامز، لما أنا منزعج؟ لم أصدق أن الوغد أدهم هو من معه الحق، كيف يُعقل ذلك؟ أطبقت النار في حنجرتي، أصبحت غاضباً الآن، وكأن أحدهم يحكم الإمساك بمجرى أنفاسي يحاول نزع روحي بين يديه. أغلقت عيناي و ضربت بكلتا يداي على الطاولة وصرخت بصوتٍ شقّ الصمت “كفى!!!” و مع صوت الشهقات التي ملأت الأجواء من حولي، فتحت عيناي، فكانت هناك الطاولة فعلاً، لم تسقط؟ و كان المقهى ممتلأً و العيون تحملق في اتجاهي. ولم يكن هناك لا رامز و لا أدهم و لا صور. فقط قهوتي الباردة المنسكبة و كتاب.

 

فضاء

مشاركة في مسابقة أصدقاء القراءة

كل ابن آدم خطاء

المهاتما-غاندي_11188

 

مرحباً..

لا أعلم هل  يتوجب علي الإعتذار لأنني لا أعود للكتابة في المدونة إلا في أكثر اللحظات  عليّ سواداً؟ أم يُفترض عليّ الخجل من نفسي و الشكر و الامتنان أنني عدتُ للكتابة أصلاً؟! هي مجموعة خواطر قد ترتبط و قد لا تفعل.. ليست نصائح فمن يكتبها أقرب الناس لجحيم المعاصي.. بل تأملات لعل تُقبل كعبادة طاهرة لا تشوبها شائبة تنجو بالقلب الذي احتواها..

(1) 

لو تركت للآخرين الحكم لوضعوا كفتين، كفة تثني على الشكر و كفة تجرم على عدمه. رغم أنني لم أذكر أنني لست شكورة، عُد لمقدمتي واقرأها من جديد.. 

هذا جوهر حديثي ببساطة لليوم، قراءة الناس لما بين السطور أصبح التخصص الأبرز.. 

و فـُقدت السطور بما فيها من كلام..

ترك الناس التصريح الواضح كشمسٍ في وضح النهار..

ودققوا أعينهم حتى دميت في الغربال..

غاصوا كمحترفي صيد الجواهر و اللؤلؤ في النوايا..

حتى صدق الواحد منهم بألوهيته و كاد أن يزاحم الله تجلى و عزّ سبحانه..

 

(2)

غرور الخبيئة ضد تواضع الخطيئة..

 حين انتشرت تلك النصيحة في الأثير..

“اجعل بينك و بين الله خبيئة”

كانت تذكرة لكرم الله..

الذي قبل القليل و المنقطع كما قبل الكثير و الدائم..

ثم أصبحت النصيحة، تفاخر، ففتوى، فتقييم، فتجريح، فأنا من أهل الجنة و أنت لا!!

قهقهت الخطايا من ما آلت إليه الخبايا..

كبائرها و صغائرها..

فأوجد المبتدعون خطايا جديدة من ممارسات بشرية.. 

حكموا عليها حكم الإعدام و المؤبد و التعزير و التشهير..

كيف تصبح السفائف من القول و الفعل خطايا؟

في أهواء البشر للاسف تصبح و تكون و تبقى..

 

(3)

هل في يومنا هذا أجلاء معصومون من الخطأ؟ مُعفون من الذنب كالرسل؟

هل تسأل نفسك لما لم أحصل على هذا الرزق؟ تلك الراحة؟ ذاك الحلم؟

هل غسلت لسانك بالإستغفار بعد وابل اللوم الذي أمطرته على ضعاف القوم عندك؟

هل بكيت في حرقة تطلب الله ذليلاً أمراً أنت تأملهُ و في نفس الصف تزدري أنين مظلومٍ آخر؟

هل سألت الله عفو الناس.. كل الناس؟

هل أنت موجود بجوارحك كلها؟ أم غائب في غيابة نفسك المتغطرسة؟

 

(4) 

حديث غريب..

هذا ما نتذكره..

و ننسى أن خير الخطائين التوابون..

أنقر هنا و أقرأ للنهاية

 

فضاء

 

الكوّة أو المقصلة؟!


%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%86%d8%aa

مرحباً بكم جميعاً في هذا الجزء من فضائي

2017 بعد انقضاء الشهر الأول

كما يبدو أن البداية ممتلئة ببعض غبار النجوم. تجاهلوها فضلاً و ادخلوا معي عالمي من جديد. أتبع أسلوبٍاً جديد كما أطمح، لكن لن يكون بالغ الإعداد و التنقيح. تدوينة Take Away كما أحب أن اسميها. سريعة خفيفة قصيرة قدر المستطاع. مصب لزوبعة المشاعر و الأفكار التي ترغب بالخروج من جمجمتي و الهبوط في مكانٍ ما.

مرحلة الروضة و التمهيدي = 3 سنوات

المرحلة الابتدائية= 6 سنوات

المرحلة المتوسطة و الثانوية= 6 سنوات

الجامعة= 5 سنوات

العمل في القطاع الخاص= سنة و نصف 

العمل في القطاع الحكومي (معلمة)= 10 سنوات.. 8 منها مضروبة في 2* = 18 سنة

العمل في القطاع الحكومي (مشرفة)= سنتين و نصف أيضاً مضروبة في 2** = 5 سنوات

*مضروبة في 2: لأنها من سنوات الترحال في القرى، و لأنه لا أحد ينظر لوعثاء السفر اليومي كما يجب أن يُنظر إليه، أحببت احقاق هذا الحق لنفسي.

**أيضاً مضروبة في 2: بسبب السفر اليومي بين المدارس داخلياً، في القرى المجاورة وكذلك المدارس المسائية. علماً بأن العمل الإشرافي سابقاً لم يكن بهذا الأسلوب الفظ في حق موظفيه.

فوق 44 سنة من العمل اليومي الروتيني سواءً دراسة أو عمل. أي ما يفوق عمري الفعلي على كوكب الأرض. و لا أنكر أنني كسبت من هذه السنوات ما أستحق (مادياً) و (اجتماعياً) لكن فكرياً و صحياً أعتقد أنني اعاني من ضمور.

أعلاه ليس محاولة لفرض دعابة سخيفة على أحد. بل محاولة بائسة مني لاقناع نفسي أنني أستحق جداً و (دون تردد) إجازة.

اتجهت للمستقبل و بالتحديد لليوم العاشر من سبتمبر 2017 و الذي سيوافق و نحن و إياكم بخير و عافية. بداية الدوام الجديد للعام 1438- 1439هـ و في أجندتي فتحت تلك الصفحة…ن 

و كتبت تهنئة: “العودة للدوام”

ثم كتبت سؤالاً: “أين أنتِ الآن يا غادة؟”

و أسفل منه كتبت أمل: “أنت في مكان أفضل من مقر عملك الحالي (محدد الاسم)”

و أخيراً كتبت (الإجابة) ……………………….. و تركت حيزاً من الصفحة فارغاً.

يظن البعض أن قرار التنحي عن مساهمتي في دفع عجلة التنمية، سببها عملي الأخير في الإشراف التربوي. و لا أنكر أنه القشة التي قسمت ظهر البعير لكن لا يقع عليه كلّ اللوم. نعم، لا أشعر بأي فخر من منجزاتي التي كانت في العامين السابقين. نعم، أنا ضمن فريق لا أرغب في الانتماء إليه و يتم تقييمي بناءً على عطاء أفراده. نعم، هي سنوات استثمار على الصعيد الفردي و لن أخرج من هذا المكان بصداقة أو معرفة أعتدّ بها، للاسف. و نعم، و نعم و نعم للكثير من الأفكار التي بدأت تتزاحم في مقدمة رأسي ترغب في حملي للطرف الآخر حيث يبدو العشب أكثر اخضراراً. 

دعونا نرسم صورة لا تمت بعالمي الحالي بصلة ولكن يمكننا اسقاط ما سيجري مستقبلاً عليها. 

توافد أعضاء بطانة البلاط على قصر الإمبراطور، و كلما دخل أحدهم يشتكي و يبكي و يرغب في الاستقرار في منزلٍ بسيط في الريف و العيش على بضع فرانكات و بقرة و بعض الطيور و الحيوانات. و يُسلم منصبه بنفسٍ راضية و يمضي، يجد رأسه قد حُصد بالمقصلة و تبددت الآمال و الأحلام و خدم البلاط و الامبراطور حتى الممات رغماً عن أنفه. و في طابور الموت و المهانة نحو مصقلة اللارحمة رأى بعض من بقي في عقله شيءٌ من النباهة، أن كوّةً تؤدي لطريقٍ شائكة يُرمى عبرها قمائم القصر و مخلفاته يؤدي دون حسيب أو رقيب أو حدّ مقصلة رهيب للخارج حيث الحرية و لا من يجرؤ على سؤالك أين كنت و من أين اتيت؟ الضريبة أنك ستخرج متسخاً منبوذاً بلا مال، و لا تاريخاً يُحتفى به و لا صاحب يسأل عنك. و التفت من في الطابور لبعضهم البعض، قلة من تجرأ و رمى بنفسه من تلك الكوّة. و لم تسمع أخباره إلى بعد بضع سنين أنه نجا. أما من كان في الطابور معه آنذاك استمروا خوفاً من المجهول نحو مقصلة العذاب و كثير من عزف عن شكواه و كفكف دموعه و مضى لعمله صباح اليوم التالي، بنفس النفس المكسورة المقهورة.

مرت الكثير من السنوات و التحديات على الصعيد الشخصي، و لا أندم على أيّ منها اليوم. إنها المرة الأولى التي أضع لنفسي زمناً محدداً لمهمة شخصية جداً قد يكون ضررها (مادياً) عليّ أكثر من نفعها. و أخشى ما أخشاه أن يخيب ظني في نفسي إن لم أقدم على ذلك. لا أريد من هذه التدوينة أن تكون بداية لقناة (تذمر ) أو محطة استقبال (الطبطبة) و (التصبير). هي محاولة شق نفق من ضوء أوله  ألم و آخره أمل دون تخصيص دقيق لكيفية النهاية، هي نهاية ساقبل بها طالما أنها تغيير. 

موعدنا في 10/ 11/ 2017

d8afd8b9d8b3d982d8a9

عزيزي الكاتب: ضع في الاعتبار…

rainbow-book-375x250

d8afd8b9d8b3d982d8a9

من منكم يحب أن يكون كاتباً ذات يوم؟ من منكم أصبح كاتباً بالفعل و  نشر مؤلفهُ الأول و التهمته أقلام النقاد الشرسة؟ من منكم على شفا جُرفٍ هار مع عالم الكتابة و النشر و يخشى أن ينهار به؟ من منكم يعلم أن أقلام النقاد ضربت قلب الحقيق ولكن لا يعلم كيف يصلح من كتابته؟

bible20and20swirls20page20divider

“ضع في الاعتبار”

25047100

d8afd8b9d8b3d982d8a9

عبارة كتبتها في تقرير أنهيته مؤخراً عن كتاب د. بندر عبد المحسن العصيمي “انتبه أمامك معبر غزلان” في موقع قوودريدز. و الغرض من العبارة أنه أثناء التأليف و الكتابة لا يمكن وضع معايير لأن كل كاتب له أسلوبه و اتجاهه و تصنيف معين يكتب تحت مظلته. لكن جميع المؤلفين يتفقوا على أنهم نشروا تلك الكتب لكي تُقرأ. لذا على كل كاتب أن يضع في الاعتبار بعض الأمور المهمة لجذب القراء. “ضع في الاعتبار” هي كلمة السر، الكلمة السحرية، التي تمهد لك طريق الخروج بمحتوى مرغوب من الأغلبية. الكيفية بيد كل كاتب، كلٌ حسب ما يكتب.

bible20and20swirls20page20divider

 

شريحة القراء.

d8afd8b9d8b3d982d8a9

من هم القراء؟ سعوديون فقط؟ رجال فقط؟ بالغون من 35 وفوق؟ عرب فقط؟ إذا لم تبدأ هذه الزوبعة في عقل كل كاتب فهو سيقدم محتوى ضيق الانتشار أو محتوى مهين لفئة ما، أو محتوى لا يستوعب قدر كبير منه القارئ الذي لا يشاركه نفس المجتمع أو نفس البيئة. ضع في الاعتبار الشريحة التي تستهدفها من الكتاب، كلما كبرت و تنوعت كلما زاد الحرص في معايير السلامة اللفظية التي تطرحها في سطور كتابك. ولو كنت تكتبها من أجل أن يقرأها زوجك أو والداك أو أعز صحبتك، فأنت هنا قصير البصر و البصيرة و وجب أن تستشير السابقين من الكتاب لتوسع مداركك في استهداف شريحة القراء. تخيل أن تجد كلمات كـ (عاهرة) (اغتصاب) (تحرش) مكررة بكثرة في كتاب قصص بين يديّ ابنك أو ابنتك المراهق؟ من يقع عليه الجزء الأكبر من اللوم؟ العاقل فقط، سيتفهم أن الكاتب لم يراعي شريحة القراء التي قد تتصفح كتابه.

bible20and20swirls20page20divider

مستوى الفكر.

d8afd8b9d8b3d982d8a9

يُبنى مستوى الفكر المطروح في المحتوى بناءً على شريحة القراء المستهدفة. فلو كانت الشريحة عامة الناس، فالحديث بأسلوب أكاديمي بحت لا يتفق هنا مع مستوى الفكر. و بالمقابل الكتابة الهزلية الساخرة الجارحة لا يمكن أن تستهدف بها شريحة من العلماء أو التربويين. و مستوى الفكر يظهر جلياً في الحلول التي يتبعها الكاتب حين يروي مشكلة أو يبرر تصرفاً. و مستوى الفكر يظهر من الكلمات التي تتكرر بكثرة في الكتابة. و مستوى الفكر يظهر في تطرف الكاتب، قدرته على الحياد أو لا مبالاته. مستوى الفكر يظهر في الصياغة للجمل و نقد المشاهد و الأحداث. فمنها يظهر للقراء إن كان الكاتب يتحدث من برجٍ علِ. أو أنه سطحي التفكير بل و أقل اهتماماً بالمعلومة التي يطرحها لقرائه. في مراعاة مستوى الفكر يُعد استفتاء شريحة القراء مطلباً، يستطيع الكاتب القيام به في أي مكان و بأي طريقة. حتى تتبلور لديه نقطة البداية التي سيبدأ منها و إلى أي حدٍ يرتفع بالمطروح في كتابه.

bible20and20swirls20page20divider

الصورة التي سيظهر بها نفسه.

d8afd8b9d8b3d982d8a9

المصداقية مطلب في كيفية إظهار الكاتب لنفسه عبر سطور الكتاب. بالأخص الكتب التي تتحدث عن التجارب الشخصية. و لا يُقصد بالمصداقية هنا التعري بكل الحقائق، فيجعل من نفسه هدفاً سهلاً للحُكم عليه و الاستنقاص من شخصه. لكن أن يمنع نفسه من رسم صورةٍ لا تمت بواقعه أو مبادئه بأي صلة. لا يوجد إنسان لا يحب أن يقدم صورةً لامعةً لنفسه لكن لا يصل به الحال أن يقع في فخ (الأنا) و (أنا) و (نحن) و (عندنا). و عند (عندنا) المسكينة التي أصبحت تتبرأ منا في كل محفل و كل كتاب. كن أنت أول من يتوقف عن استخدامها في نقد المظاهر السلبية و مقارنتها بأختها “السٍنعة” (عندهم). الصورة التي ستظهر بها أنت أيها الكاتب، هي نافذة لأمة، لدولة، لمدينة و لعائلة تعتز أنك منها.

bible20and20swirls20page20divider

إمكانية ترجمة الكتاب بلغات أخرى.

d8afd8b9d8b3d982d8a9

سواءً كان هذا هدف الكاتب أم لم يكن فعليه أيضاً أن يضعه في الاعتبار. فخيار الترجمة بالغ الضرورة و وجب التفكير فيه مع الخطوط العريضة لإنشاء الكتاب. سواءً أراد الكاتب ترجمة الكتاب أم لم يرد. لو كان الكاتب غير راغب في بداية النشر بترجمة كتابه للغات أخرى. قد تتبدل هذه الرغبة مع تفاعل جمهور القراء و مطالبات دار النشر. فلو كان المحتوى مُثقلاً بالكلمات العاميّة، كيف يمكنها العبور لضفة لغة أخرى؟ و إن تم التغاضي عنها فإن الفجوة بين النسخة الأصلية و المترجمة ستكون كبيرة. وليست الكلمات العامية السبب الوحيد الذي قد يتسبب في مشاكل للترجمة، بل إن المنطاقية و القولبة للأشخاص و الأحداث قد لا تصل بالشكل المطلوب حين تُترجم. (المنطاقية) حين أتحدث بأريحية في المحتوى العربي عن مُسلمات في ديني ومنطقة سكني كـ “الكعبة المشرفة قِبلة المسلمين” فيأتي “غشيم”  يترجمها بأنها “قـُبلة المسلمين” و حدثت فعلاً و رأيتها و رأتها أُلوف مُؤلفة على سناب شات (Mecca Live). (القولبة) للأشخاص أو للأماكن و نأخذ مكة مرة أخرى كمثال. فمن يقتصر مكة في الحرم المكي فقط، أو أن مكة ليس بها شيء يستحق السياحة فيها وقع في قولبة المكان وكتب جزء من الحقيقة. وعلى نفس السياق قولبة الأشخاص حسب الجنسية، واللون واللهجة…إلخ. لنقل أن التفكير في الترجمة و وضعها في الاعتبار أثناء الكتابة سيثري المحتوى باللغة الاصلية قبل أن تتم ترجمته.

bible20and20swirls20page20divider

قيمة ما يخرج به القراء.

d8afd8b9d8b3d982d8a9

(القيمة) (The Value) هل ما تكتبه و تنشره للناس ذا قيمة أم مجرد كلام فارغ لا يسمن و لا يغني من جوع؟ حين يهدف الكاتب في جعل المحتوى الكتابي قيّماً فهو بلا وعي يساهم في رفع جودة الكتابة لملاقاة هذا الهدف. و كلما حسنت الصياغة للجمل، كلما أصبحت مرتعاً لصيّادي “الاقتباسات” الرنانة. الكتاب القيّم ذا قاعدة كالفولاذ تُدعى (الهوامش). الهوامش هي إثبات قوي على أن الكاتب يكتب من مصادر، و يهتم أن يجعل من كتابه مصدراً. ولو كان المصدر محرك البحث (جوجل)، وضع المعلومة بإيجاز مُشبع لجوع القراء في السياق أو الهوامش، ضرورة في حق قيمة المحتوى.

bible20and20swirls20page20divider

مواضع الخلاف و النقد.

d8afd8b9d8b3d982d8a9

يتطلب المحتوى الكتابي حسب عنوانه أو الهدف منه أن يصل الكاتب لنقطة خلاف ضحلة. و يتحتم على الكاتب وقتها أن يتوقع النقد بكل أشكاله من قمة الرُقي إلى أسفل السافلين. في هذه النقطة لو تصرف كل كاتب بأقصى درجات الذكاء في صياغة نقاط الخلاف الضحلة لكفى و اكتفى. و أغلب مواضع الخلاف الشهيرة و التي لا غنى عن ذكرها، هو الخلاف الديني. فلو وضع الكاتب نفسه كبوابة لدينه الذي يريد أن ينظر كل العالم إليه بتعظيم و احترام ثم أمسك بالقلم و صاغ كل لعنة و شتمة وسخرية و صفة في حق الأديان الأخرى. فكل ما فعله أنه فتح بوابةً على مصراعيها لكل فكٍ شرسٍ غاضب أن ينهش من دينه الذي لا يرضى عليه وقد كان ممن استهان به. ضفة الحيــــــــــاد أكبر مما يتصوره الكتّاب. و لغة الاستنكار قد تكون أعذب من لغة الإعجاب. فلا عيب أن تتعلم ممن أتقن فن الكتابة كإنسان. 

bible20and20swirls20page20divider

Storehouse

سجلت حساباً في التطبيق الجديد ستورهاوس

ومن التجربة الأولى لتدوين اليوميات 

وجدت نفسي أسجل بحسابٍ آخر

فالأول كان لـ فضــاء

و الثاني كان للعمل. 

من الجميل أن يتطور التوثيق لليوميات و التدوين بحيث يشمل الصورة، و الكلمة و مقطع الفيديو و الإيموجي أيضاً.

يمكن لصاحب الحساب أن يكتفي بصورة و عنوان و وردة.

و آخر يستفيض بدراسة مفصلة في أمرٍ يمتهنه أو يهواه.

من تجربتي للتطبيق، أخشى أن تُهجر مدونات الوردبريس، بلوقر و كذلك تمبلر. كما هُجرت من قبل المنتديات مع ثورة المدونات.

من تجربتي أيضاً، يُعد هذا التطبيق شاملاً بين عدة تطبيقات محببه و لها جمهورٌ غفير. فهو يغنيك عن

المدونة

اليوتيوب

تويتر

انستغرام

سنابشات

باث

تمبلر

فيسبووك

كييك 

و غيرها بلا شك

c046aa76-a89a-11e3-8733-709a5a1affdc

أنقر على لوقو ستورهاوس لمتابعة حساب فضاء هناك. و شاركونا رأيكم في محاسن أو مساوئ التطبيق حسب تجاربكم. يسعدني جداً تعليقكم.

 

*تحديث*

أغلق التطبيق و تم ارسال مقالاتنا كأرشيف وهي تجربة أمر بها لأول مرة. لمن جرب التطبيق؟ هل فاجئكم هذا الاغلاق؟ 

365 يوم من السعادة

Happy Manal

9621-84

.

.

ربما حتى اللحظة لا تعلم منال سعيد حجم الأثر الذي تركه مشروعها الصغير الذي خططت أن ينطلق من عالمها الصغير إلى العوالم المجهولة عبر الإنترنت. 365 يوم من الرسائل و الخواطر بحروف بسيطة في انستغرام تتحدث عن السعادة و التفاؤل. قد لا تعلم أنها بدأت برنامج علاج لأرواح متصدّعة متفتتة كادت أن تذروها الرياح.

9621-84

.

.

Manal's Instagram

9621-84

.

.
أرواح لا يمكنها تصور امتدادها و عددها و طريقة مرورها من خلال صفحات نسقتها تنسيقاً عالي الذوق. تلك الأرواح أعتبرها محظوظة و مباركة أن وجدت طريقاً لقراءة عبارة حقيقية من شخص حقيقي خاض تجارب حقيقية متفاوتت الصعوبة. كلنا نمر بالمصاعب و المصائب لكنها، منال، بدلاً من أن تتهشم و تختفي سمحت لشمس متأججة أن تشرق من خلف صدوعٍ لا بد أن تظهر على أي بشر إلا أنها ما لبثت أن بدأت تندمل و تنهض بجسدها لخوض فصول أخرى من الحياة، تلك الحياة الجميلة.

9621-84

.

.

ما المختلف في طرح منال سعيد؟

9621-84

.

.

الاسقاط: بدأت التحدي أو التجربة أو المشروع باسقاط الموضوع و المضمون على اسمها فهي منال و والدها سعيد، و إذا ما قرأت الاسم كجملة فستكون: منالٌ سعيدٌ جداً، بإذن الله.

intro.

9621-84

.

.

الالتزام : كثير منا يحلم أحلاماً كبيرة و يطرح أفكاراً ذكية و يبدأ بداياتٍ قوية و لكنه يُتلف ذلك على نفسه و يخذلها.. ولكنها لم تفعل. ليست متفرغة لهذا المشروع و مرت كما نمر جميعاً بعوامل سببت التأخر و هددت بالانقطاع. بعض المشاريع منابعها خواء و لكن منبع مشروع منال حقيقي و ثري وهو عاملٌ قوي على هذا الالتزام.

9621-84

.

.
الأناقة و الدقة: تمثلت الدقة في عدم تكرار الكلام، جودة الصورة و التصميم و الألوان.
وضوح الهدف و التفاني لتحقيقه: الهدف لنشر السعادة و التفاؤل و إن اتجهت تارةً في الحديث عن الحب، الأحلام، النجاح، الأمل و الثقة بالنفس و غيرها. فهي مكملات و خطوات بل أحياناً اساسيات لنيل السعادة.

9621-84

.

.
البساطة و التنوع: و البساطة هنا تتمثل في قصر العبارات و اتباع السياسة الشهيرة: “خير الكلام ما قلّ و دلّ” و التنوع برز في الصياغة لتلك النصائح.

9621-84

.

.
الرمزية: مبتهجة باستخدام منال لرمز الطاووس في هذا المشروع المتسلسل و ربما في مشاريع أخرى لها. الاعتداد الذي يظهر في وضعية الطاووس الأزرق بالذات تضفي ظلاً ملوناً منعشاً على موضوع السعادة و التفاؤل.

و بغض النظر عن الرموز و الأديان و خزعبلات الأقوام السابقة في استخدام رمزية الطاووس، المعاني في هذه الفترة نحن من نمنحها للأيام و الرموز و التعابير و حتى في أسلوب الحياة.

أصبحت المعاني بيد كل فردٍ منا بدءًا من اليوم الذي أصبحت الحرية لكل من كان أن يصنع علامته التجارية. “اللوقو” أو “البراند”

فهل منال تستخدم الطاووس رمزاً لها؟ أقول: لما لا؟

9621-84

.

.
العمق: لم يكن العمق شرطاً في مشروع منال و لكنه حدث و ظهر بسبب الفروق بين القراء بل أيضاً الاختلافات في الفرد الواحد حين يقرأ العبارة ذاتها بعدة حالات نفسية. فتجد بكل سهولة أن الأثر يختلف حين يقرأها وقت الارتياح عنها وقت الكدر.

9621-84

.

.

المرآة: نغتر كثيراً نحن البشر بفيزياء أجسادنا التي لا ينفذ من خلالها الضوء و لا ينعكس أو ينحرف و ننسى أن فيزياء المرآة أبعد من لوح زجاج. منال خلال العام في 365 يوماً كانت انعكاساً لنا جميعاً في كل الظروف. حاولت أن تمنحنا صورةً جميلة في كل مرة نتواجه معها و نحملق من خلالها، و قد أفلحت.

.

.

38192-200

شكراً منال

و كل عام و أنت أكثر سعادة

فضاء

جديد Xجديد X جديد

Supervisor trainor Egg

وظيفة جديدة

لم يكد يبلغ عمري الإشرافي الأسبوعين حتى أنقذتني إجازة الحج من زوبعة وظيفتي الجديدة.

نعم! توقفت عن التدريس و تم ترشيحي للعمل الإشرافي مع مطلع العام الأكاديمي الجديد.

أمتلأ جدول الإجازة في لمح البصر بالمناسبات و الاستعدادات لعيد الأضحى و اللقاءات الأسرية و الواجبات الدينية و الإجتماعية

و لم يكن للعمل الجديد مساحة شاغرة في جدول ذي الحجة.

رغم تخطيطي المسبق للاستزادة في القراءة و التعرف على الأساليب الإشرافية في وقت فراغ لن يتكرر

فراااااغ بلا قلق الدوام و بدون التعرض للطلبات العاجلة و الطارئة و المفاجئة و قصيرة المدى.

و كالعادة أكتشفت أن تفاؤلي قد نضح عن كأس الواقع.

new

.

.

ورشة جديدة

في قسم اللغة الإنجليزية لا تٌكلف المشرفة بالعمل الجزئي في الورشات التي تًقام في يومين. 

الثقة من رئيسة القسم تجاهنا عالية و الدعم قوي و بالتالي ستكون بلا ريب

12 ساعة في يومين على كاهلي لوحدي

دورة من هيئة التطوير تًقام ثلاث مرات 

لمعلمات اللغة الإنجليزية

.

ابتدائي

.

متوسط

و

ثانوي

.

لا مشكلة في الواقع، تغلبت على هيبة مواجهة الجمهور مع التدريس، الدروس التطبيقية، و الورشات الخيرية التي قدمتها في السابق

مشكلتي كانت مع الفئة المستهدفة

زميلات المهنة و التخصص، أصحاب منذ وقت قصير و الكثير معرفة منذ الجامعة

أشخاص كنت معهم في نفس الفئة “قبل شوية”

حتى بعد إعطاء ورشتان، و رغم وجود رئيسة القسم إلى جانبي في اليوم الأول.

لا يزال الارتباك باديّاً عليّ

و ليس السبب الفعلي من المواجهة و إنما من ضيق الوقت للإعداد الجيد

يظهر الإعداد الجيد من المقدمة في كل شيء

المقدمة القوية، المختصرة، الغفيرة بالإنجازات والتي تأسر الألباب

مفتاح لورشة تدريب مثالية 

new

.

.

 هدوم جديدة

كانت أولى الطرائف التي أطلقتها في محيط العائلة مع خبر التوجيه للإشراف

أنني بحاجة لشراء ملابس موجهة

انتهت الطرفة بضحك البعض و سخرية البعض الآخر

ولكن لم تنتهي الحاجة للشراء فعلاً

في كل من المدينة المنورة و جدة

الفترة التي سبقت الاستعداد و العطاء لتلك الورشات

انتهزت الفرص النادرة للفوز بقطعة أو اثنتان

و إضافتها لمجموعتي من الملبوسات المهنية.

new

.

.

من ثلاثية الجديد هذه تعلمت الكثير من التجربة 

دروس قد لا أفقهها أبداً إن بقيت ما كنت عليه سابقاً

new

.

.

1. عند الاقبال على مهنة جديدة، إقرأ عنها قبل أن تخوضها فعلاً.

2. اعمل جيدأ على مقدمة ذاتية بطريقة إبداعية و ادرس محتوى ورشتك و توسع في المفاهيم المطروحة.

3. انزع علامة المنتج الجديد قبل أن ترتديه و تتجه لمقابلة حشد غفير. 

.

.

Read an Update after 3 months

tumblr icon

d8afd8b9d8b3d982d8a9

جدران العالم معرض فضائي

image

أن تزين لوحات من رسم فضاء جدران العالم سواءً داخل الغرف في المنازل، المقاهي أو المؤسسات. في مدينتي، المملكة أو خارجها. هي فكرة قديمة جداً. لكنها وصلت لإنتعاشها مؤخراً بعد فترة نوم طويلة لطفلةٍ عاشت شوطاً من أحلام اليقظة تتمنى أن ينظر الناس لألوانها الشقية بإعجاب.

الفن الفضائي يجمد لحظات تحدث أو كلمات تُقال أو حتى موقف فجّر الحضور ضحكاً و غالبا غضباً.
لحظات قد تبدو قصيرة وبلا معنى ولا تستحق  الاهتمام، إلا أنها حين تقدم إلينا ملونة ومن زاوية أخرى فإننا نقع في غرام تلك اللحظات من جديد. و تصبح ذكرى طويلة المدى.

فضاء

المدونة لدى وردبرس.كوم.

أعلى ↑