المهاتما-غاندي_11188

 

مرحباً..

لا أعلم هل  يتوجب علي الإعتذار لأنني لا أعود للكتابة في المدونة إلا في أكثر اللحظات  عليّ سواداً؟ أم يُفترض عليّ الخجل من نفسي و الشكر و الامتنان أنني عدتُ للكتابة أصلاً؟! هي مجموعة خواطر قد ترتبط و قد لا تفعل.. ليست نصائح فمن يكتبها أقرب الناس لجحيم المعاصي.. بل تأملات لعل تُقبل كعبادة طاهرة لا تشوبها شائبة تنجو بالقلب الذي احتواها..

(1) 

لو تركت للآخرين الحكم لوضعوا كفتين، كفة تثني على الشكر و كفة تجرم على عدمه. رغم أنني لم أذكر أنني لست شكورة، عُد لمقدمتي واقرأها من جديد.. 

هذا جوهر حديثي ببساطة لليوم، قراءة الناس لما بين السطور أصبح التخصص الأبرز.. 

و فـُقدت السطور بما فيها من كلام..

ترك الناس التصريح الواضح كشمسٍ في وضح النهار..

ودققوا أعينهم حتى دميت في الغربال..

غاصوا كمحترفي صيد الجواهر و اللؤلؤ في النوايا..

حتى صدق الواحد منهم بألوهيته و كاد أن يزاحم الله تجلى و عزّ سبحانه..

 

(2)

غرور الخبيئة ضد تواضع الخطيئة..

 حين انتشرت تلك النصيحة في الأثير..

“اجعل بينك و بين الله خبيئة”

كانت تذكرة لكرم الله..

الذي قبل القليل و المنقطع كما قبل الكثير و الدائم..

ثم أصبحت النصيحة، تفاخر، ففتوى، فتقييم، فتجريح، فأنا من أهل الجنة و أنت لا!!

قهقهت الخطايا من ما آلت إليه الخبايا..

كبائرها و صغائرها..

فأوجد المبتدعون خطايا جديدة من ممارسات بشرية.. 

حكموا عليها حكم الإعدام و المؤبد و التعزير و التشهير..

كيف تصبح السفائف من القول و الفعل خطايا؟

في أهواء البشر للاسف تصبح و تكون و تبقى..

 

(3)

هل في يومنا هذا أجلاء معصومون من الخطأ؟ مُعفون من الذنب كالرسل؟

هل تسأل نفسك لما لم أحصل على هذا الرزق؟ تلك الراحة؟ ذاك الحلم؟

هل غسلت لسانك بالإستغفار بعد وابل اللوم الذي أمطرته على ضعاف القوم عندك؟

هل بكيت في حرقة تطلب الله ذليلاً أمراً أنت تأملهُ و في نفس الصف تزدري أنين مظلومٍ آخر؟

هل سألت الله عفو الناس.. كل الناس؟

هل أنت موجود بجوارحك كلها؟ أم غائب في غيابة نفسك المتغطرسة؟

 

(4) 

حديث غريب..

هذا ما نتذكره..

و ننسى أن خير الخطائين التوابون..

أنقر هنا و أقرأ للنهاية

 

فضاء

 

Advertisements