.

.

ألم تتعرفي على أي إنسانة تحمل هذا المزاج الجميل

دائماً مبتسمة، سعيدة، متفاعلة، قليلة الفضول، مريحة المجلس، مهذبة القول متى ما تكلمت.

في النادر ما تُرى منزعجة، حزينة، أو معكرة المزاج بلا سبب.

.

.

. هل هي محظوظة؟

أيعقل أنها لم تمر بظلم أو أي حدثٍ محزن؟

.

.

مستحيل!

.

.

فالحزن جزء من مسيرة الحياة، و المزاج العكر جزء من مسيرة حياة المرأة بالذات

.

.

صديقتك هذه بكل بساطة وجدت مفاهيمً استخدمتها فعلاً بدل الاكتفاء بالمعرفة

.

.1. لا تحوي حياتها على “الفوضى” إلا بأبسط صورها. فالفوضى التي تراها لا تتعدى حقيبة يدها أو ألعاب صغارها أو غرفة المعيشة. لا جبال من الثياب و لا صناديق من أدواتٍ لا تستخدم و لا كتب أو صُحف أو مجلاتٍ لا تُقرأ. مزاجها حلو لأنها لا تعيش في فوضى.

.

.

.2. سيطرتها مدهشة على مشاعرها. فهي تفرح معك دون إفراط مريب. و تبكي معك دون نحيب مقيت. يبرق الفضول في عينيها كأي امرأة لكن احترام خصوصيتك نصب عينيها. و لا تتذمر فتملُّ و تُمل. تكره الكره و إن كرهت فلا تكره الناس بل تكره أفعالهم. و تعفو كثيراً عند المقدرة و تعزّ نفسها بذاك العفو. لا تخشى طلب العون من الآخرين و لا تشعر بأن الحاجة مذّلة. مزاجها حلو لأنه مشاعرها دائماً حلوة.

.

.

.3. قريبة من الله. لا شك في ذلك فلم يسبق أن رأيت عاصٍ مرتاج البال و الضمير. مزاجها حلو لأنها مطمئنة. قال الله تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ” سورة الرعد، آية 28

.

.

.4. لا تلجأ للمقارنة بأي شكلٍ من الأشكال. ترى و تتعلم فتحاول أن تطبق فقد تنجح، أو تفشل، أو تجد شيئاً أفضل. مزاجها حلو لأنها قنوعةٌ طموحة.

.

.

.5. لها يدٌ معطاءة خفية. فقد تكون فقيرة بلا دخلٍ ثابت و أسعد النساء. لأن قوت يومها لها و لضيفها و لأن ملبسها لها و لمن يعزّ عليها و لأن سعادتها في سعادة أحبابها و لأن مالها يُنفق في خيرٌ يدّرُّ عليها و على من يجاورها. مزاجها حلو لأنها تعطي كما تأخذ.

.

.

.6. لديها مُنتفسٌ ما إذا ما اقتربت غيمةٌ عكرة. “علاجٌ نفسيٌ خاصٌ بها” فتجدها ترسم، تكتب، تقرأ، تفرز، تطبخ، تنظف، تهاتف، تجري، تصنع. مزاجها حلو لأن مُنتفسها “إنتاج”.

.

.

.7. لا تخوض في ما “مضى” الماضي بالنسبة لها شيءٌ “انتهى”. مزاجها حلو لأنها تعيش الحاضر و ترى المستقبل بفضل دروس الماضي.

.

.

.8. حين تباغتها موجة “مزاجٍ عكر” فلا تؤذي أحبابها بالصراع إلى جانبها. تختفي دون علم أحد في ركنٍ قصيٍ مظلم تهجر دموعها على إحدى الوسائد، و يندر أن تأخذ تلك اللحظات قدراً كبيراً من حياتها. مزاجها حلو لأنها تواجه مزاجها العكر بشجاعة و تهزمه بجهدٍ قليل.

.

.

Advertisements