صورة.

.

أجهزة مدججة تصطحبها الفتيات معهن إلى ساحات معركة الترف. بعض تلك المعارك زائفة رخيصة لا تتعدى الأربعون ريالاً و أخرى باهظة و أكثر جنوناً حين تصل للأربعمائة ريال. إنه هوس جديد في المشتريات يعترف بذلك من أُصيب به و يتذمر منه الكثيرون. و ما هذه الزينة و تلك الإكسسوارات إلا أوزان إضافية تثقل الجيوب بجرامات إضافية.

.

.

فأجهزة الهاتف المحمول تتفاوت بطبيعة الحال في أسعارها و أوزانها من ماركة إلى أخرى كالبلاك بيري و الآيفون و أجهزة الأندرويد مقارنةً بنظيراتها من الأجهزة الأخرى. نجد محلات الزينة الخاصة بهذه الأجهزة تتفنن لتجذب كل عين و ذوق فمنها ما هو تجاري زاهي الألوان زهيد السعر، و منها ما هو أصيل باذخ عالي المبلغ. إنها إحدى الظواهر التي تدعم زاوية التميز على الأقران و التي اشتهر بها الشباب و الشابات مع ظهور كل جديد في عالم الموضة.

.

.

يعزز هذا الحال الدراسة التي توضح أن كثير من المستهلكين يشترون ما “يريدون” لا ما “يحتاجون”. والعناية الفائقة بتزيين أجهزة الهاتف المحمول و الأجهزة الذكية، ما هو إلا أحد أمثلة تلك الدراسة. هل تحب التميز؟ بالطبع! جميعنا نحبه. أرجوا فقط أن يكون الجوهر براقاً غنياً كالمظهر.

.

.

بقلم: غادة العمري

.

.

تصوير: هبة التميمي

Advertisements