لن أتوقف عن الكتابة
 
لن ينتهي يومي بدون تدوينه في يومياتي، رسائلي، رواياتي، و نصائحي لأبنائي من أحب و ذاتي. في كتابتي عبادة و شكر لله عزّ وجلّ، و من ثم امتنانٌ للبشر و لا أنسى مودتي لكل ما يحيط بي من جمال و لو جماد. سأعقد العزم على إنهاء كتابة رواية من أفكاري الروائية الكثيرة التي تعقدت بعقدة النهاية.
 
 
لن أتعثر في التمارين
 
رغم لياقتي الجيدة إلا أنني أتعثر كثيراً و لا أستمر في التمارين الرياضية. سأنتظم و اُشرك من سبب عثراتي في نظامي. لن أدفع نفسي كثيراً حتى أتلف أكثر مما أصلح. إلى جانبها سأراقب عادتي الغذائية و أتوقف عن إجابة اللهفة للحلوى و المشروبات الغازية. أعتقد أنه القرار الأنسب لتطبيقه وفق قاعدة الثلاثون يوماً.
 
 
لن أتحدث عن الناس
 
كنت أطبق هذا القرار من العام الماضي فشعرت براحة عظيمة ما بعدها راحة. لذا هو احدى قرارات هذا العام و الأعوام القادمة إذا الله شاء. لن أتحدث بالحسن أو بالسوء عن أيٍ كان و كائناً من كان. أكره أن أكون من أهل النفاق أو الغيبة، الثرثرة و سوء الأخلاق. لا أريد أن أثني فأثنى و لا أريد أن أهجي فأهجى. لن أتحدث للناس عن الناس و رب الناس يرى و يسمع مني ما يمليهِ عليّ في الغالب وسواس. سأحفظ ما أراه و ما أظن و ما أعلم و ما أفهم في نفسي فإن كان منه منفعة لفظت ما يكفي و إن كانت منه مضرّة تركته حبيساً في قلبي.
 
 
لا للفوضى
 
على كل طاولة هناك كتاب لم انتهي من قراءته، في كل غرفة هناك كنزة أو شال أو بطانية أتدثر بها، عند كل ركن هناك ما أنتعله أو أعلقه أو أرتبه أو أثبته، و في كل حقيبة أضعت أحمر شفاه. اختلطت اليوميات بقصاصات الأوراق و الكراريس، مطويات مجلات و جرائد. آن الأوان لجعل مكتبي مرتباً ترتيباً مرعباً للناظر و الباحث أكثر رعباً من ترتيب مارثا ستيوارت أو أنثيا تيرنر.
 
 
يكفي قسوة
 
30 سنة من القسوة أعتقد أنها قد ثبتت جذوراً قوية في الأرض فلا ضير الآن من التنعم ببعض الإنسانية و الحنان. قسوت على نفسي حتى بدأت أبخسها حقها المشروع في الكثير من الأمور. قسوت على صغاري رغم أن هناك وسائل تربية أقل بؤساً و أطول أثراً. قسوت على العالم ففضلت السكوت الطويل على التعبير بحرف أو كلمة أو حتى لوحة تترجم ما أحمله من استنكار فأنا لا أزال “إنسان” و لا أرضى أي مهانة لأخوتي بني الإنسان.
 
 
إجازة نهاية الأسبوع + عمل = فاي
 
و الفاي حسب ذاكرتي المهترئة هو أعظم قيمة ترجمت “اللاموجود”. سلبني العمل سلباً من عالمي و استنزف طاقتي و مزق روحي و ابتسامتي. سأجعل نهاية الأسبوع ملتقى لألمس و أرى وجوه أبنائي. و فرصة لقراءة كتاب قرأته ذات مرة. و لملأ حصالتي ببقايا مصروف محفظتي. و مشاهدة فيلم شاهدته ألف مرة. و زيارة أناس أحبهم حُباً جماً. و لتجربة طعام آكلهُ لأول مرة. و مهاتفة من يواصل على مهاتفتي رغم انشغالي ساعاتٍ و أيامٍ و شهوراً.
 
 
 
لا لـ”بعزأة” الأموال
 
لم أشتكي من عدم السيطرة على ما أصرفه كل شهر أو كل سنة أو كأبسط حد، في كل جولة تسوق. و سأستمر على ما أنا عليه لكن مع القليل من النظام وفق ميزانية مُسجلة دورياً و أقرب للدقة. في السابق كنت مجرد فرد له مدخوله و مصروفه. أما الآن فأنا سيدة عاملة، لها أجراء، لها أطفال، واجبات و الكثير من الالتزامات.
 
 
 
“مكانك سر!” لا أظن ذلك
 
لن أكتفي بما أن عليه الآن من علمٍ و معرفة. سألتحق بدورات تعليمية لأي شيء لم أتمكن من تعلمه على أسس صحيحة خلال الأعوام الثمان الماضية. الحاسب الآلي، الفوتوشوب، لغة الإشارة و الإسعافات الأولية. لديّ أمور أخرى أود تعلمها لكن تلك أولويات و الأمور الثانوية ستجد مقعدها عاجلاً غير آجل في هذه القائمة.
 
 
لا للمكوث طويلاً
ولأنني في القريب العاجل سأتذوق طعم الإستقرار بإذن الله. فهذا يعني أن أبدأ خططي المدروسة بالتجول في مدن المملكة و الأقطار القريبة. كانت تلك أمنيتي منذ الأزل إلا أن الترحال اليومي كان لي بالمرصاد لتحقيقها. أو كما أقول دوماً بقناعة، الإرادة الإلهية أرادت لي خوض التجربة كواجب لأرى هل سأكون متمكنة منها حال الترفيه و التعلم و التعرف على بقاعٍ جديدة؟ لا تقلقوا نجحت في هذا الإختبار بجدارة 🙂
 
 
 
لن أكون أنا المحور الوحيد
لن أتوانى عن الأعمال التطوعية، دروس التقوية، التوعية الصحية، النشاط الرياضي صدقة الأعمال الأداء المسرحي و مد يد العون. لا أريد القيادة بل أريد العمل مع الجماعة. لن يكون في نطاق العمل بل في نطاق الأسرة أيضاً.
 
 
 
لن أبدو ككتلة مبعثرة
 
وهو المظهر بلا شك. لن أتنازل عن مبادئي التي أتمسك بها بقوة أبرزها “الجوهر أهم من المظهر” لكن هذا لا يعني أن أصبح كأرض دارت رحى معركةٍ حاميةُ الوطّيس عليها.
 
 
لا حياة بلا إيمان
 
مع القرارات يأتي فض أو تجديد للعهود. و أعظم عهد أخذناه على أنفسنا هو الشهادتان. أجدد عهدي لله “الرحمن” و لرسوله “الرحمة” صلى الله عليه و سلم. لن أضع نفسي في تصنيف ولن أتهاون في عبادة. لن أتوقف عن الإيمان بالواحد المعبود، لن أتوقف عن الصلاة و الدعاء و العمل بأفضل النيّات. لن أرضى إلا بالوصول للإحسان، الفوز بالجنان و الأنس بالنظر لوجه ربي، ربي المنان.
.
.
شعار العام الجديد من قوقل 
 
.
.
idea inspired from the post on wordpress: Ten Things I Won’t Do in 2012
 
Advertisements