مرت مدة طويلة جداً على الموضوع الثاني من رحلة ماليزيا 2009 .

الأسباب كثيرة جداً لهذا الانقطاع لن أتمكن من التصريح بها أو سردها.

أكثر ما أعجبني من أحداث مؤخراً هو ما قام به الأستاذ: أحمد الشقيري في 2010.

خواطر 6 في دول مختلفة من ضمنها ماليزيا.

.

.

إقرأ

ماليزيا 01

ماليزيا 02

الجو العام: ما أروعك.

جزيرة لانقكاوي

Awana Porto Malai Resort

لم أتمكن أيضاً من أخذ صور بكاميراتي الخاصة و السبب: العجلة في اليوم الأول في الجزيرة حتى لا ينقضي بدون استغلاله للتجول في الأرجاء و السبب الثاني الأمطار كل يوم نهاراً.

لذلك أنا مضطرة أن أستعين ببعض الصور من حسابات أصدقاء فليكر، و الذين تمكنوا من النزول في منتجع أوانا أيضاً. فشكراً لكل من 

.

pankaj.batra

&

ChrisLCW is still BUSY XD

.

.

موقع منتجع أوانا الرسمي، زودنا بصورة صغيرة جداً، لكن عروضه جميلة و أسعاره أجمل و خدماته مذهلة.

موقع المنتجع استراتيجي في جنوب غرب الجزيرة حيث ميناء السفن للجولات البحرية بالإضافة إلى إطلالتين مذهلتين، واحدة

(على الطبيعة الخضراء الغضة للجزيرة)

و (الأخرى على البحر و الجزر التابعة للجزيرة الأم، لانقكاوي).

منتجع أوانا بعيد بقدر 10 دقائق إلى أكثر من نصف ساعة بالسيارة عن أماكن الترفيه، التسوق و السياحة في الجزيرة لذا يجب أن تكون السيارة تحت تصرفك طيلة الوقت.

.

.

إذا كنت تعتقد أن بإمكانك الدخول سريعاً عبر مدخل أوانا إلى الردهة دون أن تتوقف، فأنت مخطئ لا محالة. في كل زاوية صغيرة يمكنك الجلوس و التأمل لدقائق معدودة و لولا العجلة لكانت وقفتي في مدخل أوانا تفوق العشر دقائق.

.

من البداية أدركت أن أوانا منتجع على الطراز الصيني، المدخل المذهل، بدأ بديكور آنية الخشب و أجراس القصب التي زينت المدخل، خرير الماء المتساقط من سقف المدخل على الجنبين بينما تمر يبعث في النفس رضاً و سكينة، استخدام وحدات من الطبيعة لتندمج لا شعورياً بما حولك، كالنباتات، حصى النهر الأسماك الذهبية و الماء الجاري.

و قبل أن تصل قدمك لأول خطوة داخل الردهة يستقبلك الموظف الأول بصيحةٍ قوية ينبئ بوصول “العروسين”. ديك! ديك حقيقي كحقيقة صيحته و ريشه الملون! نظرت إليه أبتسم و أجزم أن وجوده ليس اعتباطاً و لا محض صدفة.

.

.

.

.

.

.

.

الاستقبال، و ما أدراك ما الاستقبال في منتجع أوانا. بالنسبة لي أعطي استقبال المنتجع العلامة الأعلى ضمن مجموعة الفنادق التي زرتها حتى الآن. و السبب بسيط، المساحة المثالية. ليست بالهائلة فلا تعلم بدايتها عن نهايتها. و لا بالضيقة فتتخبط بكل شيء وكل شخص يُمنة و يُسرى. موقع كل شيء مدروس و قريب فيمكنك مراجعة كاونتر الاستقبال و أنت تستمع لفرقة تغني في أقصى ركن في الردهة و بيدك مشروب ساخن أو بارد ابتعتهُ منذ ثوانٍ من كشك المشروبات في نفس المكان. و عينك تتفحص على بعد خطوات معروضات محلية وتفكر: “أشتري و لا ما أشتري!

.

   

.

.

و لأن الرحلة كانت جوية إلى لانقكاوي، فقد أخذت من وقتنا مأخذاً. و ما بين وضوء و آداء للصلاة و استعدادٍ سريع للجولة التقطت هذه الصور بسرعة لغرفة ديلوكس مطلة على البحر في منتجع أوانا، جزيرة لانقكاوي. 

.

 

 .

.

.

.

.

.

الإطلالة كانت الأروع بالنسبة لي في جميع إطلالات الفنادق الأخرى. يكفي أن أستيقظ كل صباح على صوت انهمار الأمطار لأجد الإطلالة تتجدد كل يوم بلون و شكل جديد. أجمل مراعاة للعين و ما تعشقه من خضرة و صفاء و تناسق ألوان و نظافة مطلقة.

.

.

.

.

.

.

.

دعابة

.

كانت غرفتنا في منتجع أوانا في أقصى جزء من المبنى. مما يعني العبور بعدة ممرات و جسور بين المبنى و الآخر للوصول إليها. كلما انتهى جزء و اقتحمنا جزء آخر نسأل

نحن: هل وصلنا؟

البيل بوي: لا، ليس بعد يا سيدي!

فتم تشبيه هذا المشوار بالسير على سور الصين العظيم بتحوير للإسم.

.

.

فسحة

.

التجول في أوانا فسحة بحد ذاتها، فالخدمات و الأركان تغنيك ليوم كامل عن رحلة الجزيرة. إذا كنت من أولئك الذين يستمتعون بالإستجمام في منتجع و الإستمتاع بالشمس، بالهواء و الأجواء. أنصحك بالإستشارة و أخذ القرار ثم الحجز من البداية إن كنت بالفعل تنوي قضاء نهارٍ كامل في المنتجع.

.

.

إذا أردت التجول داخل باحات أوانا المصممة ببراعة. فعليك المرور دائما عبر سور أوانا العظيم.

و سيساعدك ذلك على التعرف على إطلالات أخرى لأوانا.

.

.

.

.

.

و إن أردت الوصول للمطعم أو بعض الخدمات الخارجية بسرعة فاسلك ممر الواجهة البحرية “shortcut” بدلاً من الممرات الداخلية. ومن ضمن الخدمات التي لم أجد لها صوراً جيدة في جعبتي: ركن القراءة، صالة الرياضة، محل الهدايا، سبا و مساج أوانا و ركن تقديم المشروبات.

.

.

.

.

دراما

.

.

رغم الصورة الرديئة التي التقطتها لمنارة أوانا كنت محظوظة بما فيه الكفاية أن أرتقي درجاتها. لكن للأسف لم أكن أعلم بوجود مطعم إيطالي هناك مما سبب لي الكآبة بسبب رفض زوجي أن نتناول فيه وجبة العشاء.

.

.

.

.

التحفة الأروع في أوانا، هي هذه العارضة التي تبين المسافة بدقة بين منتجع أوانا و مدن و عواصم عالمية، كباريس، لندن، كوالالمبور، لوس أنجلوس، سينغافورة، نيويورك، سيدني و طوكيو.

.

.

.


.

تناولت الفطور 3 مرات في منتجع أوانا و بالكاد تكررت أطباق الفطور الرئيسية. هناك تنوع مذهل في الأطباق المقدمة إلا أن بعضها لا ترتقي للذوق العام بقدر كونها ذوق خاص. و أعتقد أن الكاريكاتير التالي قد يوضح المغزى من حديثي.

.

.

.

المساج بعد رحلة مجنونة طويلة على الأقدام، لهو المكافئة الأروع لأي سائح. قامت فتاة ماليزية تدعى ليلى بعمل مساج للقدمين. وهذا المكان الذي تعمل فيه، أنصح بها، كانت مهذبة جداً و حديثها ممتع و أناملها كعصي السحر. و وعدتها بعمل دعاية مجانية لمحلهم.

.

.

.

مشهد صباحي

عائلتان سكنت معنا في منتجع أوانا. أراها مستيقظة مبكراً كل صباح الأولى: عائلة مصرية مسلمة. حافظت على موعد نومها المبكر. و الثانية عائلة ألمانية سهرت طيلة الليل تتجرع و تسكر. من الممتع المقارنة بينهما كل صباح. تعابير الوجه، الحديث و أطباق الفطور. أقداح القهوة السوداء على مائدة و أكواب العصير على الأخرى.

دراسة البشر أمرٌ ممتع، إلى أن يقاطعك بعض البشر عن فعل ذلك.

.

.

.

.

أشر بالماوس على كل صورة لقراءة تعليقات إضافية

.

أتمنى لكم قراءة ممتعة لن تنتظروا الجزء الرابع كثيراً بإذن المولى

Advertisements