كنت أظن

أنني حين أعبث بأوراقي وقلمي

سأنسى

تلك اللحظة التي صرخت فيها

دون سبب مقنع

وها أنا الآن

بعد ساعات من خروجك

قلمي مقفل، ورقتي بيضاء

و عيناي متورمتان

من كثرة البكاء

فضاء

Advertisements