البداية كانت مجرد تهنئة

قدمتها لكلٍ من أصحاب التعليقات، 100، 200 و أيضاً 300


.

.

كانت التهنئة منذ البداية غير كافية في نظري، فحاولت رسم شخصية التعليق رقم 300 و لحسن حظي أنها قريبتي، لم يأخذ مني الرسم وقتاً، و نال ذلك العمل البسيط اعجابها.

لذا قررت تعويض الفائزين الثلاثة بهدايا و إهداء فائز اليوم رسم رقمي كهدية لفوزه.

.

.

التعليق رقم 400 كان من نصيب مُـباركة طيبة.

ما شاء الله 🙂 .. ألف ألف مبروك، رزقكم الله برها وجعلها من مواليد السعادة“.

كان التعليق الثاني على موضوع وصول السديم بعنوان

 My Coca

لا توجد لمدونة طلال صورة ثابتة لذلك سمحت لنفسي بأخذ تلك في الأعلى من احدى المواضيع القصيرة التي أعجبتني

🙂

أذكر جيداً كيف كانت مدونته تبدو سابقاً قبل تغيير قالبها

و أذكر أيضاً أين و كيف و لماذا بدأت أقرأ لهذا المدون بسبب موضوع سريع و جرئ كتبه الأستاذ أحمد السويلم

بسرعة.. بجرأة

.

.

هذا الشخص “ذويق لكل شيء” بكل ما تعنيه الكلمة من معنى

يمكنه بسهولة العيش و التعايش في أي حضارة تعتمد “الامتنان”

متأمرك، ساخر، جاد، طموح، متواضع، geek، منصت، متأمل، و مفوه.

يبدو من حديثي أنني أعرفه

و الواقع و الحقيقة أنني لا أعرفه

إلا كقارئة مدونات و حديثة عهد قوودريدزية، و متوترة، و فيس بووكية.

له محطة في أغلب محطات الشبكة

لذا ليس من العجيب أن يلحق به متابعوه في تلك المحطات.

عائلته، أجهزة الكترونية

أصدقائه كائنات صغيرة مُخلصة، كالسناجب، البط و العصافير.

مقاطع الفيديو تجارب حية و ذات مصداقية

صوره الفوتوغرافيه، تعبيرية

.

.

وطنيٌّ و ناقد مهذب

متعلم و مثقف لكن يغدوا أميّاً إذا توقف عن القراءة<< هوّا قال!

.

.

ألف مبروك.. طلال

فوزك بالتعليق رقم 400

و حصولك على درجة الماجستير، أيضاً.

.

.

تواجدك في مدونتي المتواضعة

إضافة ثرية لها

و لا أنكر كم تعلمت و تجولت و اقتبست لنفسي من جولاتي الطويلة في مدونتك

أنصح بقراءة أرشيف مدونته، خاصة حقبة ما قبل 2010

لكل من يرغب أن يتغير نحو الأفضل

أن يتكرم بكليك على

مدونة طلال الشريف

تحياتي و أمنياتي لك بعودة حميدة وحياة سعيدة في وطنك

المملكة

Advertisements