بسم الله ما شاء الله

 

الثامن و العشرون من خريف 2010 في عـِزّ موجات تبدل أجواء أكتوبر

الموافق العشرون من شهر ذو القعدة لعام 1431 هـ

 

 

حمداً لله على السلامة.. و مرحباً بقدوم الكوكا الجديدة

 

و لتعرفوا لماذ أسمي صغيرتنا الجديدة بهذا المسمى انقروا على صورة طائر الكوكو لقراءة خبر كتبته هذا الصيف.

 

 

إذن، لماذا اسمي ضيفتنا الجديدة كوكا؟

لأنه تأنيث لمصطلح “فضائي” سابق “كوكو

بديل عن كلمة مستوردة

إن كنت أكتب هذه المباركة باللغة الإنجليزية لا مانع لديّ من مناداته بكلمة

baby

 

وطفل، رضيع، نونو أو مولود كلمات مستهلكة

فأحببت أن أدلل تلك الكائنات الصغيرة الجميلة بمسمى جديد

عربي الحروف

 

تأليفه من عقلٍ مجنون

 

 

أهدي للكوكا الصغيرة الجديدة تهنئتي بقدومها العطر

و هي ابنة اختي

و بهذا تصبح فضاء خالتها الكبرى

أعانها الله، هي و أختها الكبرى و والدتهم، على خالة فضاء

 

مزودة عيار الخالة مؤخراً، أبغى أصير عمة، بحياتي ما صرت عمة، و مشتاقة يُناديني أحد عمة فضاء!

 

 

 

دعابة

كنت أتصل بأختي بين فترة و أخرى أشاكسها حين تختفي أخبارها

“جبت كوكتك من ورانا؟”

و يوم الأربعاء أتصلت بها قبل أن أخرج من المدرسة فطلبت مني أن نرافقها يوم الأربعاء عصراً للتسوق

كانت بحاجة لشراء بعض ثياب الشتاء

و عللت أنها ترغب بقضاء الوقت في المشي مسافات طويلة حتى تتيسر الولادة.

خرجنا جميعاً، و لمدة 4 ساعات متواصلة

سارت أختي حتى الإرهاق و تمكنت أيضاً من شراء ما تريد

و حين أصبح الخميس، اتصلت بي أختي الثانية تبشرني

بكوكا الصغيرة التي انضمت إلينا

قدومها الجميل كان سهلاً

 

فلقبتها بلقب “الرضية

 

عافاها الله والدتكِ.. و تكوني لها بارة و راضية مرضية.

 

 

أسأل ربي لها الصلاح في الدنيا

و أن تكون من الأبرار الأخيار

جعلها الله قرة عين والديها

و نفع بها الإسلام و المسلمين

 

و رزقنا الله و إياكم من زينة الحياة الدنيا

 

*تحديث*

الثلاثاء 29/ 1/ 1432هـ، مساءاً

أقوم بترتيب حقيبتي من أجل رحلتي القادمة و التفكير قد أخذ مني مأخذاً عميقاً عزلني بعيداً عن من حولي.

أختي تعيدني بنداء اسمي إلى الواقع

ماذا؟

انظري إليها تضحك لكِ تنتظر منك ملاعبتها

نظرت إليها فوجدت وجهها مستبشر، ابتسامتها منيرة، و تغالب الضحك بثقة أنني سأستجيب لتحديها الصغير.

حدثتها، فبدأت ترفس بقدميها الصغيرتين فرحاً

فازت بالتحدي تلك الصغيرة

و حصلت على ما تريد من اللعب و المناغاة و الضحك


Advertisements