اليوم العشرون

السبت: الثامن من ذو القعدة 1431هـ

“الأسبوع الرابع”

يوم أدهم

 

أحذية فعلاً: مرت فترة طويلة على اقتراح وضع أحذيتنا في كيس بلاستيك، و السبب منع انتشار الأتربة داخل فراش السيارة و بالتالي المحافظة على نظافتها. مررت بالمطبخ أحمل كيسين من البلاستيك لهذا الهدف. 14 فردة من الأحذية الدهماء الغيهبية، التي تلمع غالباً بلمعةٍ فضـّية قبل أن تتلاشى تلك النظافة بالغبار. “لم تنجح هذه الفكرة“.

ريدا تسأل: عادت ريدا اليوم بعد غياب امتدّ لأسبوعين متواصلين، و عادت ريدا لعادتها القديمة في الدلال و التدلل و الدلع. << تفرق عن بعض الكلمات الثلاث السابقة. لم أتمالك نفسي أن أوبخها على الجوال حين أقدمت على اقتراحٍ كسول من صومعة منزلها الصغير أن نؤدي صلاة الفجر في المسجد المجاور لمنزلها (ثمّ) نمر بها بعد أن تؤدي الصلاة في منزلها. (ثمّ = 20- 30 دقيقة تأخر وهو أمر غير مقبول على الإطلاق!). نزلت ريدا سريعاً و جلست بصحبتنا و أُجبرت على الصلاة معنا طائعة على مضض و بالكاد تغالب الضحك. أعتقد أنها طريقة غير تقليدية في استقبال زميلتنا بدلاً من الحميمة المزيفة أو الأدب الفائق! << جرعة إسبريسو مركّزة من الواقع يا أصدقائي!

*كم أشعر بأنني عجوز شمطاء في هذه اللحظة، تـُملي أوامرها على مجموعةٍ من الفتيات البريئات، سُحقاً*

فحاوة: ولم أخطئ في الكتابة، لا أعني “الحفاوة” بل أعني فحّ السم في وجوهنا كلّ صباح. إنه لأمر مستحيل الحدوث استقبال الإدارة اللطيف لأي معلمة، جديدة، غائبة، مريضة أو حتى عائدة من إجازة صيف أو عيد. لا أجد تفسيراً لتغير ملامح وجوههم للعبوس أو تحولها لسواد الدجوج. ما المشكلة إذا قيل لإنسانة قد سُرحت من المستشفى بعد أسبوعين: “حمداً لله على السلامة.” هل سيسقط تاج الهيبة؟ أم يـُقطع رأس الحية؟ الأجمل أن الجميع متكيّف مع هذا الوضع و بالفعل اتجهت ريدا سريعاً لصفوفها لتتمكن من تعويض الطالبات من تأخر المنهج لمدة أسبوعين. ستة مناهج، متوسط و ثانوي، لغة إنجليزية، كان الله في عونكِ ريدا.

رأي تربوي: إنها فترة النشاط المدرسي. كنت قد أغلقت الجوال للتو من اتصالٍ طيب من معلمة قديمة ادعوها “ماري”. اتصال في سؤال عن الحال لا أكثر أعاد بعضاً من ابتسامتي إلى وجهي، شكراً جزيلاً ماري.  تمّ وضع اسمي في قيادة نشاط “المخترعة الصغيرة” لطالبات المرحلة الابتدائية. أجمل ما في الموضوع رفيقتي التي أستأنس لحوارها و أخلاقها و روحها الطيبة. أرى في النشاط الغير صفي فائدة عظيمة على الطالبات، إلا أنني أرى استغلال جزء جيد من أسابيع النشاط الباردة الوتيرة في النشاط الأقوى و الأمثل لطالبات هذا الجيل، “دروس التقوية”. لا يختلف اثنان على أن مستوى الطالبات في القراءة و الكتابة متدني جداً وهو أمر مرفوض في مدرسة تعنى بحفظ و ختم القرآن الكريم أيضاً. لا يجب أن تكون دروس التقوية مملة بل على العكس، إعطاء المجال للمعلمة أن تخرج من قوقعتها و تبدع باستخدام وسائل و استراتيجيات أخرى لهو النشاط المدرسي الحقيقي فعلاً. المنفعة هنا تطال الجميع.

الدهماء الأحوية: ليست فرساً و لا ناقة و لا فتاة تغزل بها العرب و العجم لجمالها. كل ما في الأمر أننا أعدنا البطانية الشهباء لريدا و قد أعجبها الاسم الذي أطلقناه عليها. فاستثار من جديد موضوع تسمية بطانيتي الخضراء، و اقترحت معلمة اللغة العربية “سوسو” اسم “الدهماء”. و لا أخفيكم الحقيقة أن هذا المسمى قد اخترق قلبي اختراقاً و شغفني حباً. فبحثت أتأكد من أنه لونٌ مناسب لوصف بطانيتي و وجدت هذه المعاني و سعدت أن المعنى الثالث ملائمٌ جداً.

الأدهم الغيهبي: وهو شديد السواد.

والأدهم الدجوجي: وهو ما دون الغيهبي سوداً.

والأدهم الأحوي: وهو ما مازج سواده لون أخضر.

اليوم الحادي و العشرون

الأحد: التاسع من ذو القعدة 1431هـ

يوم قرارات جديدة

سأجعل هذا اليوم غير فضائي.

 

في منزلي:

أطبخ مبكراً و أتدرب على تناول فطوري لوحدي في منزلي.

أشاهد فيلماً و أن أجد “إشارةً جديدة” أو “إلهاماً”. شاهدت “جولي و جوليا” و يمكنكم تخيل الكمّ الهائل من الإشارات التي حصلت عليها. << سأكتب نقدي عنه قريباً بإذن الله.

 

أجعل واقعي الملموس ملوناً أكثر. << ضحية اللون الرمادي بدرجاته.

 

مع أبنائي:

العبث مع أبنائي بدلاً من منعهم.

مراجعة حفظ القرآن مع أبنتي و متابعة مكثفة لدروس الكتابة و القراءة معها.

 

زاوية نفسية:

نوع من تجديد العهد الذي فـُضّ بسبب ضربات الأيام الماضية.

أتغير عن فضاء التي عهدتها و أصبح أكثر جنوناً أو أكثر هدوءاً.

أجتث نفسي من حفرة الإحباط.

عدم الندم. إنه الإضراب رقم 5.

أعترف بحبي لأي شيء من مقتنياتي لذا أحب منشفتي “فراري” اليوم.

لا أعزل نفسي تماماً كما العادة فتحاورت برسائل الجوال مع بعض رفيقات دربي.

أقنع نفسي بعبارة “و ماذا يعني أنني أدرس الرياضيات بدلاً من الإنجليزية” << لا جدوى!

 

أغير قليلاً زاوية نظرتي للأمور.

 

العودة لما توقف:

أقوم ببعض التحديثات في مدونتي و بالأخص “يومياتي” لهذا السبب تجد شكل تدوينتي هذه مختلفة.

كتابة سؤال على الفورم سبرينق و النظر في إجابات الأفراد. << حصلت على إجابات رائعة.

 

email’s

ran123’s

nofah’s

akhuraif’s

Nejer’s

أزور طبيبتي رغم أنه ليس موعدي التالي.

العودة للتصوير.

أريد أن أبتسم أكثر. فأنا أفعل ذلك لكن من وراءه قلبٌ كسير. لا أريد أن أزيف مشاعري، أريد أن تكون ابتسامتي و ضحكتي و سعادتي انعكاساً لما هو موجود فعلاً بداخلي.

رسم كاريكاتير التويترز.

مهاتفة بعض الصديقات “النملة السوداء” و “أم زياد” رفقة عام 2007م

إعادة جدولة مبكرة لزيارات الأربعاء و الخميس.

أخفاء الغياب و أي مشاكل عن والدتي و والدي، يكفيهما قلقاً، فقد مضت من قبل 6 سنوات مرّ الكرام دون قلق أو تنغيص. و أيضاً حتى لا يمنعني أحد عن الزيارات خلال أيام الأسبوع. << حج و حاجة!

 

ختاماً:

معلومات على السريع، إلغاء وزارة التربية و التعليم لبعض القطاعات في عملية النقل. لا فائدة من تمني الوالد أن أدرس في الجنوب بدلاً من الشمال، الآن. لا تفسير منطقي لما يحدث كل عام من تغيير في النظام و آلية النقل سوى أنه “إيذاء للمسلمين” و ليذهب كل من يكيدون إلى حيث لا يعودون!!<< يا ساتر من الشرشبيلة!

 

.

 

.

إقرأ من البداية: Day One 

Advertisements