It’s about time

 

كانت تلك العبارة الأولى التي نطقت بها بمجرد أن تمكن أحدهم من التعليق أخيراً بعد طوووول انتظار

و الحصول على الرقم 300

 

سبق أن التزمت بوعدي لنفسي و قدمت تهنئتين لكل من الفائزين بالتعليق

100

و

200

و الأجمل أن الفائزة اليوم تختلف تماماً عن الفائزين السابقين

هي ليست صاحبة مدونة، و لكنها صاحبة حقيقية في حياتي

 

تعليقها كان على إحدى المواضيع التي لم أتوقع أن ينبشها أحد مرةً أخرى

و السبب أن أغلب المدونين لا يحبذون التعليق على تدوينات قديمة

  أنا شخصياً أرحب بكل تعليق على قديم تدويني و حديثه

أما الفائزة التي تواجدت في تلك الساحة بكل عفوية حين علقت على موضوع

 

لسانٌ من فضة

 

هي ليست إلا ابنة خالتي التي تصغرني بفارق 9 سنوات

كانت من الأوائل الذين تابعوني منذ إنشاء المدونة

أحبت أن ترمز لنفسها بحروف اسمها

 

ح.ع.ا.

 

 

 

دعابة

“اتربشت”

كلمة حجازية بحته تعني أنني

“تلخبطت”

 

عندما وجدت قريبتي هي الفائزة

و ليس أنني لم أتمنى لها ذلك

بل لأن ما أود كتابته عنها ليس في صفحة جاهزة عنوانها

“عني” أو “About me”

فأرسلت لها إيميل

و طلبت منها القليل من المعلومات التي لا تمانع أن أذكرها هنا

و من زود الميانة طلبت صورة تعبيرية “تحبها” و تشعر أنها قد تعبر عنها

 

و الله و صرتي عجـّازة يا فضاء!

 

 حاولت بيني و بين نفسي أن أسترجع بعض ما بيني و بينها من مواقف و ذكريات

لأن الهانم الصغيرة نايمة في العسل و ما تفتح إيميلها فاضطررت أمسجها بالجوال: تفقدي بريدك الإلكتروني!!

 

و خطرت لي الكثير من الذكريات أقربها و أبرزها

 

كنتُ معلمتها للغة الإنجليزية في مدرسة خاصة لمدة شهر و نصف

عندما كانت في الصف الأول ثانوي

 

ولو قدر لي الله الاستمرار في القطاع الخاص

لكانت خريجة الثانوية العامة تحت عينيّ

هي و أختها الصغرى

 

أراد الله أن أغزو قرى و خبايا صحاري المملكة

و أراد لها أن تحصل على معلمات أقل صرامة

 

و تتجه نحو الجامعة لتتخصص في “العلوم الطبية

 

Medical Laboratory

 

و أرى أن هذه الكلية، التابعة لجامعة طيبة، محظوظة بأن تكون هي من طالباتها.

حماها الله من كل مكروه.

لا شك أن هذا التخصص زاد من ثقافتها و أكثر ما يميزها هو قدرتها على مشاركة الآخرين بتلك المعلومات التي تتعرف عليه يوماً بعد يوم.

 

نشترك أنا وهي في حب أشياء كثيرة.. لكن لها في كل شيء الغلبة

اسم الله عليها و حولها و حواليها

 

القطط

و بالمناسبة الصورة لباندا، قطتها، وهي ليست حيوان أليف بل فرد من أفراد العائلة

 

الرسم و الأشغال اليدوية

 

الأطفال

 

اللعب و المقالب

 

التذوق للطيبات

 

تجربة الجديد من كل شيء

 

يوم تقليدين جداً و يوم نخرج عن المألوف

 

سحر شرق آسيا

 

الأفلام، الآكشن، الفيكشن و الإنميشن

 

من الطبخ نحب “الخـَبز”

 

الطيبة و السذاجة المتعبة وصولاً للحماقة أحياناً “هنا فقط أنا أغلبها” خخخخخخخ

 

ح.ع.ا

ألف مبروك

عليك تعليق 300

 

Advertisements