لماذا الأقصر أفضل؟

ببساطة لأن المرأة العاملة في هذا الزمن بحاجة لتوفير جيد للوقت

من أجل إنجاز أفضل

🙂

 

 لم تعد الأربعة و عشرون ساعة تُقسم كالماضي.. خاصة بالنسبة للسيدات.

11 ساعات من يومي أقضيها في السفر و الدوام المدرسي في القرية

5 ساعات متفرقة و مقطعة و مزعجة أقضيها في النوم

و بقية الساعات موزعة في البيت، الأطفال، الإستعداد لدوام يوم آخر.

 

صدق أو لا تصدق: أنا من أنصار الشعر الطويل و قد يدهشكم ذلك

إلا أن

 

 طبيعة الشعر

الأجواء و البيئة

العناية

العوامل الصحية

المعالجة الكيميائية

و بعض التصرفات الناتجة عن اضطرابات نفسية.

 

كلها أمور قد تفرض على السيدات و الآنسات و الصغيرات و الفتيات

اللجؤ للشعر القصير من أجل أن نرحم هذا الكائن الضعيف

🙂

 

شخصياً: عملية تجفيف الشعر “الإيمو” كما كنت أسميه قبل أسابيع كانت تستهلك مني 300 لفة بالمجفف في الساعة!

الآن.. أصبحت هذه العملية المرهقة تأخذ من وقتي نصف ساعة فقط!

30 دقيقة توفير

يا دي الهنا يا دي النور

🙂

دعابة: يقول البعض أن ستايل القصة القصيرة يزيد من مظهر عمر السيدة

وهي قضية قد تكون صحيحة أو خاطئة بصور نسبية متفاوتة

و أقول: أن موضوع السن لم يعد يؤرقني و طالما أن معدل تغير قصة الشعر يتفاوت ما بين أسبوع إلا ثلاثة أسابيع. أي قد يعود شعرك كما كان أشعث و مضطرب بعد أقل من 30 يوماً.

 وهنا أرى أنه لا بأس أن يتم قص الشعر كل شهرين أو ثلاثة أشهر.

 

 

عالم الموضة: مؤكد أن في مجتمعنا الصوت الأعلى سيكون للشعر الطويل جداَ

و في عالم الموضة نجد أن الشعر الطويل هو وما نصنفه نحن بالمتوسط

و من حسن حظي “قصتي الجديدة” لم تقل عن المتوسط ضمن تصنيف عالم الموضة

بينما القصير كان شيء مؤسف لا أتصور أن أقوم به أبداً

🙂

 

إليكِ.. آخر قصات 2010

أحببت تعدد التصنيفات هنا.. مهما كانت طبيعة شعرك.. ستجدين ستايل مناسب

Advertisements