قبع هذا الشعار في “تدوينة خاصة” مدة طويلة جداً.

ربما بسبب الإحباط الرهيب الذي تعرضت له بعد حماسٍ مشتعل

فغدت روحي رماداً يتطاير بعدما رأيت بأم عيني وعياً شفهياً و تنفيذاً كاذباً.

كنت قد أرسلت رسائل بالبريد الروابط، و كررت تغاريد تويتر بالتذكير لهذه الساعة

و لا أنكر أنني توقعت تجاهل أو جهل الكثير حول هذه الساعة

ساعة الأرض

لكن أن أخرج من بيتي المظلم و أتجه لمنزل والدتي التي قررت أن يظلم منزلها أيضاً.

نجوب الشوارع لنجد تلك الشوارع، في مدينتي، المدينة المنورة. سرقت من كهرباء المولدات أضعاف ما تستهلكهُ يومياً؟

حتى أن إخوتي استغربوا أضواء الشوارع المضاءة وقت الظهيرة

و ببراءة يتساءلون عن سبب هذا الإسراف المفاجئ.

يا لها من صدمة!!

أرى الأخبار و أسمع افتخار

تستحق مدينة كسدني في استراليا أن تكون المتحدثة عن هذه المناسبة

ومع ذلك تعاملت مع الحدث بتواضع و أنه واجب

أعلم أن احصائيات الجرائم، و السرقات، التي تتزايد في هذه الساعة

تجعل أمثالي يخرسون

لكن لن أسكت

فأن يجتمع تفاؤل، مبدأ و خسارة

خيرٌ من اجتماع تشاؤم، سلبية و خسارة أيضاً!!

Advertisements