الشروط

1. كتابة ستين نقطة لا أكثر و لا أقل. “خذي وقتك!”

2. يتم انجاز هذه النقاط خلال العام، بحيث يتم الانتهاء من القائمة الستينية مع نهاية العام الحالي.

3. يمكنك جعلها في مجال واحد أو عدة مجالات.. حتى لو كانت مجالات لم تجربيها بعد.

4. لا تستهيني بنفسك و ابدأي بأبسطها و أصعدي بطموحك و أمانيك إلى القمة.

5. شاركي أحلامك مع أولئك الذين تثقين بهم، و استشيري، و جربي استراتيجيات جديدة، المهم أن تنجزي!!

6. لا تنسي أن تستمري، فلا تغتري بالقليل من الإنجاز و تتركي البقية!

7. لا تشعري بالإحباط، إياكي و الشعور بالإحباط، و لا تكتبي نقطة و تهمسي لنفسك بكلمة “مستحيل”.

  

 

عن ماذا أتحدث؟

هي تجربة مختلفة مع الجماعة الجديدة التي أنتمي إليها في الوقت الحالي في المدرسة. برزت فكرة و أنا أتصفح بعض الأوراق، السنة بها 53 أسبوع، و هو عدد لا بأس به مقارنةً بعدد الأيام 365 يوم.

انتشرت أعمال و انجازات كثيرة بعدد الأيام و لا أخفيكم الشعور بالفخر و الغبطة التي أشعر بها حين أرى أو أقرأ عن هكذا إنجاز. تماماً كما قرأت عن انجازات تفاصيل، أسعدها الله.

اقترحت كبداية على مجموعة الأنس “Ladies Whatever*” أن تكتب كل واحدةٍ منهن

60 نقطة، عمل، أمنية، مشروع، رغبة، اقتراح…إلخ

أليس لدينا الكثير من الأمور التي تتأجل لسنوات بالتسويف.. فلا نطال إنجازاً.. و تبقى أنفسنا فارغة و نظن أننا “مكانك سر!” بينما نحن نتجه بعالمنا و حياتنا إلى الوراء.

 

لماذا 60؟

للأرقام ستة و صفر موسيقى مميزة تسمح للمرء بتذكرها سريعاً.. ناهيك عن وجود 6 نقاط إضافية يمكن اعتبارها كبديل لأي نقاط أخرى يتعسر تحقيقها.. أخيراً بيني و بينكم.. من ينجز 50 نقطة بنهاية العام سيكون قد حقق الهدف الأساسي من هذا المشروع.

 

ماذا أنجزت؟

سيكون هذا نص السؤال الي ستسأله كل واحدةٍ منهن لنفسها مع مراجعة النقاط الستين، كل أسبوع مرة أو مرتين.

 

 إيميل

أعتزم دعوة شريحة اكبر للمشاركة في هذا النشاط، فهو محفز جيد للإنطلاق و نفض الغبار عن حياتنا و روتينها المتكرر. و لأنني وجدت فاعلية الإيميل في تشجيع ليديز وت إيفر. و الذي نصصته بقسوة لكن حتى يتفهمن الهدف الصحيح من هذا المشروع الصغير. عذراً أنه بالعامية و لكنه فعال جداً..

 

عشان 53 إلى 60 فكرة طلبتها يا حلوين.. سويتوا لي حالات اعتراض، و كل شغل السنة نزل عليكم في هاليومين.. و يا ليت لي شيء منها..  و الله كله منكم و إليكم..  بس ما راح أستسلم.. إلا إذا اجتمعتوا كلكم و حشرتونوا بزاوية و ضربتوني و قلتوها كلمة وحدة “محنا مسويين”.. و قتها بس.. ما راح استسلم.. عناد فيكم.. نياهههههههاااااااي.. عشمي فيكم كبييييير”

فضاء

 

دعابة

نوعا ما و أنا أكتب البوست هذا،، حسيت إني مزودتها شوي مع زميلاتي،، لكن مو مشكلة،، إن لم ينفعهم فهو لن يضرهم بإذن الله

 

إحداهن بارك الله فيها: تكتب نقاطها و كأنها سوالف و هرج حريم.. خخخخخخخ.. و الأحلى أنها كتبت حوالي 20 نقطة في ورقة خارجية و أتت في اليوم التالي و أعطتها لي، مطبوقة بالنص! كأنه واجب.. يا حليلها.. رجعت لها الورقة طبعاً.. و قلت لها يا عيوني.. هذه لك و ليست لي.. علقيها على الثلاجة و راجعيها كل يوم 🙂

 

 

دفتر تعبان، مرسام قديم جربان، و مصباح خربان.. المهم

 

أتمنى تحوز الفكرة على اعجابكم

انضموا إلينا

* ليديز وت إيفر: اسم المجموعة التي أنتمي إليها الآن في المدرسة.  طبعاً الليدير “القائدة” اسمها ريدا.. أنا و لا شيء، مجرد سوبرفايزر “مشرفة”

وهذه تحية لليدر تبعنا..

Advertisements