قال النبي صلى الله عليه و سلم: “المسلم من سلم المسلمون من لسانهِ و يده، و المهاجر من هجر ما نهى الله عنه

 

المناسبة: بدعة المولد النبوي،، 12/ 3/ 1431هـ

 

هناك كمٌّ من العلم النبوي،، بتوجيهٍ إلهي،، غفل عنه أغلبنا،، و تناساه كبارنا قبل صغارنا،، و تجاهلهُ شبابنا،، و أنكرنهُ نساءنا،،

 نحن من ندعي أننا المسلمون،، ندعي حب الرسول الكريم!! نتمتم صلوات الله و سلامهُ عليه،، و القلوب كهوفٌ فارغة،، فـــارغة،، ارتفعت أنوفـنا بالكبر،، و ديننا دين تواضع و زهد و خشوع،،

لا أنادي هنا بشتم الطوائف فحسابهم على الله و لا أسأل لهم إلا الهداية،، و لا أغمض عينيّ عن هذه البدعة و أقول ببرود “لا بأس”،، و لست هنا أفتي بل هي محاولة لتسمعوا بها صوتي،،

 

 

في الفيس بووك و توتير قام طلال الشريف بطرح سؤال عن الإختصار التالي:

?WWMD

وقد أثارت تلك الحروف الأربعة زوبعة أفكار عدد من المتابعين.. حتى تمكن أحدهم من حلّها و كانت

?What Would Muhamad Do

و قـد شرحها طلال بعد ذلك قائلاً:

هي بالأصل WWJD? بمعني: What Would Jesus Do? عبارة اشتهرت بأمريكا حتى أصبح مجرد ذكر الحروف يغني عن ذكر العبارة كاملة.  WWMD? هو تغيير للعبارة الأصلية وسؤال What Would Muhammad Do?  وهو تذكير بأن نجعل الرسول قدوتنا في كل أمورنا وإذا استشكل علينا أمر أن نسأل هل كان سيفعل رسول الله ذلك؟ تخيّلوا حالنا حينها 🙂

 

أعجبني أقتباس طلال و رأيه، و أضيف أن القضية بكل بساطة هي أن أجعل حقيقة قدوتي التي أعترف بها،، نبيّ محمد صلى الله عليه و سلم،، حقيقة ملموسة في أفعالي و أقوالي. فالحِلم هزم الغضب و الصبر ذلل العجلة و الأخلاق مرّغت أنف الكـِبر في الأرض!

نحتاج للعودة و الإستزادة بالكثير من سحر السنة النبوية المباح،، لنعود بأمتنا للرقي و النهوض،، هل يجب أن نكرر ما يقال دوماً بأن حبنا للرسول محمد صلى الله عليه و سلم لا يظهر إلا باتباع ما أمرنا به،، و ترك ما نهانا عنه؟ هل نحن نشرح درس لطلبة في الصف الثاني ابتدائي؟

لقد نهاكم حبيبكم عن هذه البدعة بالذات قائلاً: “لا تجعلوا قبري عيداً

 أنقر على نص الحديث النبوي، لتقرأ الشرح  

 

لنراجع أنفسنا،، نتبع نبينا كما يجب أن نتبعه،، أن نتخلق بخلقهِ الحميد الحليم،، ان ندفن اليوم بأيدينا هذه البدع،،

 

دمتم بخير

 

Advertisements