قال الله تعالى: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ } سورة البقرة، آية (156)

عظم الله أجر ساكني و زائري مدينة جـــدة و عوضهم الله عن الأضرار الجسيمة التي تسببت بها السيول خلال الأيام السابقة. أنا متأكدة أن الإيميلات قد وصلت للجميع و التي تحمل صور الأزمة التي حدثت قبل عيد الأضحى. و لعدم متابعتي الجيدة لوسائل الإعلام لا أستطيع الإدلاء بدلوي في قضية الدفاع المدني أو  جمود الاستنفار و خرس جهاز الإنذار. كان يجب أن يعلم العالم، وليس المملكة فقط، أن أهلنا في جدة يغرقون!!

 

أنا آسفة حقاً.. سأكون ممن يتحدث هراءً لأنني من غير المتابعين. لكن..

 

ألا تستحق مدينة جــــــــدة.. ميناء العالم الإسلامي طيلة العام و ليس في فترة الحج فقط.. ألا تستحق أن تبنى على أسس أكثر متانة؟ عفواً.. ألم تسمع بلدية و أمانة منطقة مكة المكرمة.. بالتصريف لمياه الأمطار؟ وهذا و البحر جاركم؟

 

أيجب أن تتفاقم أعداد الموتى و تتراكم مستهلكات البشر و يبحث الناس في الأنقاض عن الجثث؟! و ذلك حتى يستفيق من بيده الحلّ و يبدأ برسم المخططات و الاستشارة في إيجاد الحل الأمثل؟

 

لا.. لا.. لا تستحق أي مدينة و أي قرية أو حتى هجرة.. لا تستحق هذا الإهمال الفظيع!! الأمر الملكي قد يجبر بعض القلوب.. أسأل الله أن يسير الحق على مجراه دون (تصريف) هذه المرة.

 

أخوتي و أخواتي في جدة مصيبتكم عظيمة و أذكركم و أذكر نفسي أولاً قال تعالى: {وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ } سورة هود، آية (90)

*أعتذر عن التصرف في بعض الصور باستخدام الفوتو إمباكت و السبب محو شعار صحيفة عاجل الإلكترونية الذي سبب إزعاجاً في بعض الصور. الشكر لكل من ساهم في ارسال هذه الصور عبر الإيميل أو الفيس بووك أو حتى تويتر.. و لكل كاميرا و عدسة و جوال وضحت حقيقة أحداث جدة!

* شعار الحداد (كلنا جدة) من مدونة هوني.. شكراً لها!

  

*تحديث* الشكر لحملات التكاتف

لن يمر هذا الموقف مرور الكرام على أبناء طيبة الطيبة.. و بقية المناطق أيضاً.. الشكر للقائمين على هذا المشروع.. جعله الله في ميزان حسناتكم..

*تحديث أخير* حتى لا تتكرر هذه الكارثة لا في جدة أو أي مدينة أخرى.. حتى.. لا.. تتكرر.. بسبب التلاعب و الطمع في الأموال و الاستخفاف بأرواح البشر من قبل من لا يستحق المكان و الأمانة التي تسلمها.. انقر على الصورة و أقرأ ما قدمه لنا مكتوم,, شكراً لك مكتوم 🙂

 

Advertisements