yarnمن المخجل أن أتعرض للتعنيف من شابة تبلغ من العمر 17 عاماً فقط. لكن أنا من يجلس على مقعد الطالبة هذه المرة بينما هي معلمتي. في الثانية الواحدة.. أتعرض للنقد مرراً في كيفية الإمساك بالإبرة و الخيط. ناهيك عن كمّ الشتائم التي تصدر مني، موجهةً للإبرة المعقوفة و الخيط الصوفي. أنا من أردت تعلم الكروشيه و لم أكن أعلم أنها بهذه الصعوبة. الأسباب التي جعلتني أقرر ذلك و أستمر:

 

 1) معرفتي بأساسيات الحياكة بالصوف و المعروف بـالتريكو. 2) متابعتي لبرامج و أعمال و صور لمنتجات تريكو و كروشيه تسلب اللب من رأس العاقل. 3) اعتقادي بأن التريكو و الكروشيه تشبه بعضها في الأساسيات و لا تختلف إلا في الغرز، طبعاً اعتقادي لم يكن في محله. 4) تسرعي بطلب الدروس الخصوصية قبل أن أتأكد من صحة اعتقادي.. بالمصري (ادبست). 5) سفر معلمتي لبضع أيام مما جعلني أتدرب أكثر على الغرز التي تعلمتها فأتقنت اثنتين من أصل أربعة حتى الآن هههههههه (كسلانة). 6) متفائلة أنني سأتعلم جيداً هذه المرة.. خاصةً أن معلمتي قد عادت من السفر.. و سألتقي بها اليوم، الليلة (بصراحة مرتبكة). 7) ومن الأمور التي تجعلني أستمر أيضاً أنني اتفقت مع معلمة أخرى أصغر سناً لتعلم التطريز، مراجعة لبعض الغرز و تعلم غرز جديدة (بلاش إحباط من أولها). 8) أخيراً: لم أكن أعلم أن لنشاطي هذا دافع جيد لفتيات العائلة بالتعلم من بعضهن البعض، لذا قررت أن أستمر حتى لو حملت المواد معي للصيف القادم.

 

سأقوم بالتحديث لهذا الموضوع مع إضافة صور للمنتجات، إن وجد. لكن أليس أفضل لفتياتنا ممارسة ما تعلمنه من طبخ و خياطة و رسم مع قريناتهن من أفراد العائلة؟

شخصياً أعتبر أنه نادي صيفي أسري مفيد لجميع الأطراف 🙂

Advertisements