hadeelprize

لم أحصل على هذه الفرصة و هي التعرف أو التعليق على مدونة هديل الحضيف (باب الجنة)، رحمها الله و جمعها و أحبابها تحت ظلال الجنان، اللهم آمين.

لكن بعد اطلاعي على مدونتها.. و القراءة في تعليق من افتقدها و نعى غيابها.. عجل في قرار امتهاني التدوين. هديل توفيت في سن العشرين و رغم إيماني الشديد بأن الموت لا يعرف كبيراً أو صغيراً و لا يهتم بغنيٍ أو فقير بل هو رسول الله الذي لا يتأخر عن لحظة النهاية التي أرسل إليها… تألمت من وفاتها في سنٍ مبكرة. و آمنت أكثر أن أترك بصمةً طيبة قد تعود عليّ بالأجر حين ألقى ربي.. كما التقت به هديل من قبلي! رحمك الله يا هديل..

أنشأتُ مدونتي كمخرج مرئي لما أكتبه إلا أني لم يسبق أن نظرت للتدوين كجزء من الإعلام.

بل كنت أنظر إليه كبديل أفضل عن الضياع في دهاليز المنتديات. و كمساحة ذات ضمان نسبي للنشر.

حديثاً و بعد جولةً بسيطة في مساحات المدونات، علمت بالكثير ممن تم ترشيحهم للفوز بجائزة هديل العالمية للإعلام الجديد. ومن هنا تغيرت نظرتي لمدونتي و مدونات أخرى. فبغض النظر عن نشر مكنونات النفس.. فضائي هو نافذة إعلامية.. إما أن أقدم من خلالها ما ينفعني دنيا و آخرة و ما يعود بالنفع على الآخرين.. و إما أن أجعلها مفكرة إلكترونية شخصية لا أكثر.. القرار بيدي.. و لوحة قيادتي تنتظر مني المُدخلات الجديدة..

ماذا عنكم أيها المدونون؟

ماذا ستفعلون؟

Advertisements