D.Daisies 

من اليوم الأول الذي خطوتُ فيه إلى إجازة الصيف السعيدة (ابتسامة  XL)

و أنا في حالة هجوم مباغت على البيت السعيد

بدأً بالستائر و نهاية بالمفارش و مروراً بالكنب و المجالس

أخرجت كافة معداتي، إبر‘ خيوط، صمغ، ألوان، وفرش، قماش، خشب (و أمور أخرى كثيرة)

لم تخلو زاوية من العبث و الترقيع (الجميل طبعاً)

 

 sealife

أتممت لوحة جدارية بسيطة في مساحة فارغة كنت أعتبرها بفراغها هذا (أذىً للعين)

 

 

Armchair 

قمت بتغيير مقاعد الكنب لأسباب شنيعة جداً.. بسبب شكلهُ الممل و تصميمه الغير متناسب مع نوع القماش!

 

 

قمت بتنظيف عميق للمفارش، ومن أشنع الأخطاء التي وقعت بها، هو القيام بذلك داخل المنزل، لو أنني أنجزت هذا العمل في ساحة المنزل المشمسة لتمكنتُ من اختصار نصف الجهد المبذول في الداخل! و لكنتُ تجنبت أحد أخطر ردود فعل المفارش المبللة وهو (التبكتر) و سأتحدث عن هذه القضية بالتفصيل في تدوينة أخرى، إن شاء الله.

 

 

 bookcase

3 أسابيع مرت بسلام.. و آن الأوان للاسترخاء..قمتُ بترتيب مكتبتي الصغيرة، و التي هجرتها لفترة طويلة (آسفة يا مكتبتي)… آلية الترتيب كانت تستهدف وضع ملصقات بأيام الأسبوع لسبع كتب.. أول كتاب قرأته (يوم الأربعاء، رواية جاين إير، لشارلوت برونتي).. (الخميس، كونوا ربانيين، لعائض عبد الله القرني)

 

 

 Khaibar

و بالحديث عن الأربعاء، فقد كان استكشافي للمدرسة الجديدة صباح يوم الأربعاء في منطقة خيبر.

الطريق خطرة، الجبال مختلفة، المحافظة صغيرة و الناس طيبون.. أتمنى أن لا يتغير هذا الرأي مع مطلع العام الدراسي الجديد!

كما تقول أختي: لنستمتع بإجازتنا حتى 7 شوال.. و مين يعيش..ومين يموت؟ الله أعلم.. يا رب حسن الخاتمة!

 

 

 

اكتشفت خلال رحلتي الصباحية،، أنني لا أزال طائراً جريحاً من نكبة عـــ2008ــام..

اكتشفت أنني شبعت و ارتويت من طبق الغدر و كأس الخيانة

و أشكر أخيراً نملتي السوداء على مهاتفتها و سؤالها عني.. جزاها االله خيراً..

فاكتشفت أنهُ لولا الله و من ثم هي و الأخريات لما ضمُرت جراحي..

 

قابل للتحديث

Advertisements