Mary Cassatte

يحتفل (العم ّقوقل) بميلاد ماري كاسات الذي وافق 22/ 5/ 1844 م

ولست أول من يتحدث عن هذا الموضوع فقد حرك تغير شعار القوقل رد فعل الكثيرين على الشبكة

ولم أكن أعرف من هي كاسات و ببحثٍ بسيط علمتُ أنها فنانة رسم، و اطلعتُ على بعض أعمالها فوجدت أنها تمثل الأمومة و حياة الطفولة.

ألوانها: زاهية و تبتعد تماماً عن الألوان القاتمة التعيسة.

ضربات فرشتها: قوية بارزة سريعة و حيوية.

و عنما بحثت أكثر و جدت أن تفسير ضربات فرشاة ماري من اتجاهها إلى المدرسة الانطباعية.

و هذه المدرسة مميزاتها الرسم في الضوء الطبيعي و التركيز على تغيرات الألوان في المنظر الواحد و رسم الطبيعة و التنقل في الهواء الطلق لا يخلطون الألوان في باليت الألوان بل يضعون ألوان الطيف كلٌّ على حده على سطح اللوحة و هناك يتم الدمج و هذا هو سبب بروز و زهو ألوانهم. و كان مسماهم التأثيريون إلا أن أحد المتعصبين للمدرسة الواقعية أطلق عليهم مسمى الانطباعيون لكونهم رسامي الانطباع الأول عند رؤية أي منظر.

ماري كاسات كانت فنانةً تقليدية إلا أن لقاءها مع الرسام إدغار دوغا في فرنسا، نظراً لأن فرنسا كانت منتدى لقاء الانطباعيين، فقد شجعها على الانضمام للإنطباعية.

و لأن ماري امرأة لم تستطع تطبيق المدرسة الانطباعية بالخروج و التجوال فبقيت في المنزل ترسم مهام الحياة اليومية للأفراد الأسرة و أبرزها طبيعة الطفل البريئة ، حنان الأمومة، انشغال الفتيات بالقراءة و الزينة و المسرح.

مولدها و نشأتها أمريكية.. دراستها الفنية أوروبية.. عُرضت لوحاتها تحت اسم المرأة الحديثة. وحياتها سارت برفقة أبوين كبيرين في السن.. و لم يذكر أنها قد تزوجت أو أصبحت أماً بحد ذاتها حتى توفيت في عام 1926 م.

Advertisements