facts

من الواجبات القديمة التي قرأتها في إحدى المدونات لكن أعجبتني.. و السبب الشعور بالتقصير في التعريف بنفسي.. الصورة من فلكر وافق صاحبها على الاستعارة في أقل من 24 ساعة.. الواجب يتضمن 8 حقائق لا يعرفها الآخرون عني، وقد سردت 8 فعلاً.. ولكن قد تزيد يوماً ما.

 


1) أتذكر بشهادة والديّ و آخرين.. أحداثأ من حياتي و أنا بسن الثالثة أو أقل.. وهذه الميزة لم تستمر لأنني أنسى ما يحدث في حياتي الآن بمجرد مرور خمس دقائق على الموقف.

.

.

2) الشيب الذي يعتلي رأس والديّ سببه أنا.. وهذا وهما لم يريا و يسمعا و يشهدا كل الأمور التي تشعل الرأس شيباً.. ولا أقول أنه من حظي.. بل من رحمة الله بهم.

.

.

3) أحب أكل الشكولاته، وتناول المشروبات الغازية.. إلا أنني خففت منها من المرحلة الثانوية و الآن أنا ممتنعة عنها.. اللهم لمتعة ساعة أو دقيقة كل عام!

.

.

4) أحب تجربة المؤكلات الأجنبية الشعبية.. المطبخ الإيطالي، المطبخ الصيني، المطبخ المكسيكي، المطبخ الهندي… إلخ طالما ما يقدمه من طعام حلال و معرض للحرارة.

.

.

5) أنا كمن يجوز وصفهم بـTea-holic أي مدمنة شاي بالدرجة الأولى، وكما ذكرت في مدونتي في البلوقر، أحبه بكل ألوانه و نكهاته و درجات حرارته و سادة أو سكر زيادة.. أحبه!

.

.

6) هوايتي الأولى هي الرسم، لكن ما لا يعلمه الناس عني، أنني كنت أعشق الرسم ليلاً و نهاراً و في منتصف الليل و على الورق، الكرتون، المسطر و غير المسطر، الصغير و الكبير وحتى على الجدران لأن الورق كان صغير الحجم أحياناً في نظر.

.

.

7) أحب جميع أنواع الرياضة، ليس متابعة بل ممارسة، وما لا يعلمه الناس أنني ألعب الكونغ فو، تنس الطاولة، السباحة، الباليه (مجرد حركات رشيقة لا أكثر)، ركوب الدراجة الهوائية و النارية، العدو، تسلق المرتفعات، ركوب الخيل، التزلج role-skating … إلخ آخره مما يتراود لأذهانكم.. وملاحظة قوية: كتبت ممارسة بالخط العريض للتأكيد على أنها ممارسة و ليست احتراف، فلمن يعرفني في هذه الصفحات أن لا يتجرأ بانكار كلامي، وشكراً.

.

.

8 ) ترأست في الظل، حركة معارضة في جامعة الملك عبد العزيز، فرع المدينة المنورة. كان هدفها دراسة منهاج الصويتيات مع الدكتور: محمد علي الجراح (تحية لأبي الروحي) بدلاً مع دراستها مع استاذه أخرى لم تمارس التدريس الجامعي من قبل! ورغم سرد اسمي وباقي أفراد الحركة بالحرمان من المادة إلا أننا واصلنا مشوار الحركة حتى نهاية الترم وتجاوزنا الاختبار النهائي بأعلى الدرجات. للمعلومية، واجهت مغص وأنا أقف بباب قاعة الاختبار، ليس خوفاً على نفسي بقدر الخوف من أنني ظلمت الأخريات معي، ولكن الله أكرمنا آنذاك و الحمد لله.

.

.

 

*تحديث*

9) من أسوأ عاداتي في القراءة هي قراءة الفصل الأخير أو نهاية الكتاب… ثم أتجه للصفحات الأولى أسابق نفسي للوصول للأحداث التي قرأتها في النهاية.

 

.

.

 

*تحديث 2*   إقرأوا أيضاً عني في التاج السلطاني 🙂

 


Advertisements