presentsهذا التصنيف قد بدأت في الكتابة فيه منذ 3 سنواتٍ مضت و انتهت بحلوها و مرها بصحبها و أعداءها! ولأنني من هؤلاء.. سأحاول سرد 3 منه هذه الصفات في كل تدوينة جديدة.. أستعيد بها واحاتٍ قديمة.. إهداء لكل من ولد في هذا العام و مباركة لكل من رزقه الله بصبي أو فتاة في هذه السنة لأنه حصل على هديةٍ زرقاء أو وردية.. 

(الزهد).. وهي صفة يتهمنا البعض بسببها بالبخل بينما نحن ندفع بسخاء للآخرين إلا أننا زهاد مع أنفسنا فنحن لا نصرف بسرف في الأسواق_ لكل قاعدة شواذها_ و لا نبالغ في الأكل أو السكن أو الملبس.. و زهدنا يتــعدى و يشمل تعاملنا مع البشر فنحن زاهدون في صداقــاتنا و اختلاطنا الإجتماعي فكلما قل المحيطون بــنا زادت راحتنــا..

(النسيان).. وهي صفة يتهمنا البعض بسببها بالتجاهل و اللامبالاة و نحن أشد الناس براءة من هكذا اتهام. و الحقيقة أن أذهاننا محجوزة غالباً في عالمنا الخاص بحيث لا يلتصق بها من غبار الواقع تلك الأمور الطفيف العابرة.. فمن المؤكد أننا سننساها مما يفجر غضب من حولنا ونحن نتفوه: نسيت! بكل برود.. قد نتذكر و لكن عندما نفعل يكون قد فات الآوان.. ولو نظرت بعمق أكثر ستجد أن النسيان يخوننا حين نتعرض لموقف مؤلم نرجوا أن ننساه ولكن محال..

( الصبر).. وهي صفة يثني علينا الجميع لوجودها… فنحن كما يقول البعض: حمالوا الأسيه… و الحقيقة هي أننا صبورون لأننا نكره الشكوى… لدينا تلك العزة التي تحد من تفوهنا بما يضيق صدورنا و بالتالي نصبر على الأذى و التعليق اللاذع و المشاكل… درئاً منا للمفاسد كما أظن… ومن المؤكد أننا صبورون كجزء من إيماننا بالله مفرج الكربات… إلا أنني لا أحبذ هذه الصفة في بعض المواقف التي تستدعي رد فعل ثائر وفوري… قد نندم على بعض الأمور التي صبرنا عليها و أخرى لم نصبر عليها… ومع ذلك نحن ننام قريري العين… أحياناً…

مزيد من صفات مواليد 1400 هـ

عودة لصفات مواليد 1400 هـ

Advertisements