في تصفحي لمدونة الأخت ندى الفجر رأيت منها عملاً سلمت أناملها عليه،، و بأسفل العمل رأيت اسم (فاروق جويدة) نبض قلبي بقوة،، ليس حباً في الشاعر بقدر حب لحظات عشتها مع دواوين هذا الشاعر،،
وجدت نفسي انساق بلا شعور نحو مكتبتي و اسحب ذلك المجلد الأزرق،، فاروق جويدة الأعمال الشعرية المجلد الثاني،، فتحت الصفحة الأولى و لا أخفي أحداً هذا الشعور،، تألمت من قوة نبضات القلب و أنا اقرأ إهداءً كتبته لأعزائي في الكتاب : ( لكلِّ من سَبَحَ في فضائي… وعلمني… حبَّ الكلمة و معناها… و اللفظّ و مغزاه… فضاء )
اتجهت فوراً نحو ديوان،، شيءٌ سيبقى بيننا،، و كعادتي السيئة في القراءة،، إذ أنني أقرأ النهاية قبل البداية،، هذه قصيدة بقايا بقايا،، الجزء الأخير منها،،

 

 لماذا أراك على كل شيء
كأنك في الأرض كل البشر
كأنك درب بغير انتهاء
و أني خلقت لهذا السفر
إذا كنت أهرب منك.. إليك
فقولي بربك .. أين المفر؟!



*** اسمحوا لي،، لديّ موعد مع هذا المجلد***

Advertisements