logo-01a

إعلان

.

.

منذ أن بدأت الحملة الإعلانية للمعرض، و طلب المشاركة بالقديم من الكتب للمساهمة في معرض الكتاب المستعمل، و أن أنفض مكتبتي من هذا الكتاب و ذاك و أراجع رغبتي في منح هذا الكتاب و الاحتفاظ بالآخر. وجدت نفسي و قد تخليت عن كمٍ كبيرٍ من الكتب التي أحبها لعدد من الزميلات أو لإخوتي في الغُربة. فلم يتبقى معي سوى الزهيد من المؤلفات التي أرسلتها لنادي القراءة بنفسٍ رضية.

14947_1157932690

.

العمل التطوعي

.

.

أدركت أن العمل التطوعي يمكن أن يكون في أي مكان، و في أي زمان، و بأي حال، و أنه تخطيط مُسبق أو صُدفةٌ عابرة. ففي مُحادثة عابرة عن موعد المعرض مع المشرفة فاطمة خلاوي، تقترح عليّ رسم لوقو للمناسبة، لأجد نفسي استمتع من جديد باستخدام قلم التابلت لتقديم الرسم. فلا يجب ان أرتدي تيشيرت معين أو بطاقةً حول عنقي لأُعرف نفسي بأنني متطوعة. يمكننا جميعاً أن نمد يد المساعدة بكل الطُرق التي لا تخطر على بال. 

14947_1157932690

.

ركن الأطفال

.

.

هو ما جذبني في الإعلان و على هذا الأساس فاديتُ بالحضور يوم الافتتاح و آثرت اليوم الثاني لوجود ركن الأطفال. فآخر ما أريد الشعور به هو الذنب، بترك صغاري في المنزل برفقة الخادمة لمساءٍ آخر. فأنا أُفارقهم كل يوم صباحاً حتى الظهيرة، و أُضطر لتركهم مساءاً لدورة تدريبية، أو سهرةٍ ليلية أو زيارةٍ عاجلة. التنظيم كان عفوياً مناسباً للصغار، الرسوم المالية زهيدة، و ما يقدموه لصغارنا كان باباً من سخاء.  سواءً المأكولات، الأعمال الفنية قراءة القصص أو مسرح العرائس.

14947_1157932690

.

الشراء

.

.

آلية إعادة تسعير الكتب كانت ممتازةً جداً. التنوع في الكتب المعروضة كان وافراً. الأعمال اليدوية كانت جيدة التقدير بلا بخسٍ و لا مبالغة. و فواصل الكتب متوفرة بأحجام و أشكال و أفكار و اقتباساتٍ مختلفة.

14947_1157932690

.

النوادي المُشاركة

.

.

المنظم “نادي القراءة” بالتعاون مع “جماعة أنا القدس” “جماعة انطلاقتي” و “جماعة أسرة الإبداع” لكلٍ لمسته و لكلٍ رونقه و لكلٍ رسالته و أسمى الرسائل ذلك الرقي الذي رأيناه في عباراتهن الترحيبية و تعاملهن الجميل. هنيئاً لهن.

14947_1157932690

.

الفاعليات و الأنشطة

.

.

كثيرة و متنوعة و ما تمكنت من حضوره في اليوم الثاني، هو نبذة عن “القراءة المثمرة”. و عرض مع توضيح لفاعلية “أنا أحب المدينة”. و أخيراً ورشة “الأخطاء الإملائية الشائعة”. و انتهى المعرض بملء استبانة من قبل كل زائرة و كتابة اقتراحات و تقييم للعضوات و المشرفات القائمات على الأنشطة.

14947_1157932690

.

تقيمي العام

.

.

بالطبع سيكون تقيمي هو “ممتـــــاز” بلا تردد على أمل كبير أن تكون لهذه التجربة تكرار مع تطور و تفادي للهفوات الصغيرة التي مروا بها.

14947_1157932690

.

فضاء

logo-02

hanan's

pink heart divider

.

.

في عنوان جديد تابع لتصنيف “مفخرة المدينة” أبدأ معكم قراء مدونة فضاء سلسلة “لون المدينة” مع الفنانة التشكيلية حنان سندي

pink heart divider

.

.

IMG_20130315_001836

pink heart divider

.

.

كان اللقاء الأول بالفنانة التشكيلية المدينية حنان سندي في ختام المعرض الأول للجمعية التعاونية للتدريب و الدراسات الاستشارية. و الذي أقيم في سوق عالية المدينة و لمدة أسبوع.  و لا أخفيكم أن لأعمالها المشاركة في المعرض طابعاً جاذباً للعين إذ كانت أولى تعليقاتي عليها أنها لوحات “مُنيرة” و ذلك لبروز اللون الأبيض كأحد العناصر الأساسية للوحاتها. و رغم مشاركتها بعملين، و كثرة الألوان التي تعبث بها على سطح اللوحة كانت لوحاتها بيضاء متجانسة و متضادة مع الألوان الأخرى. كأنها لوحات تتلألأ بمسحوق لؤلؤ بحري.

كفاءات رائدة، الجمعية التعاونية للتدريب و الدراسات الاستشارية

flower

تواصلت هاتفياً مع الأخت حنان، لإتمام اللقاء.

flower

س1: هل تفكري في عمل لوحة بدرجات الأبيض و الأبيض فقط؟

فأتى جوابها، لديّ واحدة رسمتها مُسبقاً فيها درجات الأبيض فقط و هي من أعمالي القديمة.

flower

س2:  هذه الهواية بلا شك، فما الذي دعمها؟ و كيف تم دعمها؟

فكان الجواب: منذ الطفولة ظهرت تلك الموهبة و نمت بقوة لوجود والدتها التي كانت فنانة أيضاً. و في المرحلة المتوسطة، بدأت حنان تجد نفسها في تزين المدرسة باللوحات و الرسومات و الأركان الفنية. حتى أصبحت إحدى أبرز تقنية حنان أثناء الرسم : المساحة الكبيرة و الفرشة الكبيرة و طبقات الألوان.

و لا شك أن تكون هذه القاعدة الثابتة لفنانتنا حنان، لتكون ذات ثمان سنوات و نيف من المشاركات في المعرض الفنية سواءً داخل المدينة المنورة أو خارجها.

flower

IMG_20130315_001922

pink heart divider

.

.

س3: هل تفضلي مدرسة معينة؟ أم لك تجارب مختلفة؟

و كانت إجابتها: التحدي الشخصي، التنقل بين المدارس، ففي كل مرة تخرج عملاً رائعاً يُعجب الجميع في ظل مدرسة ما، تنتقل لمقاعد مدرسةٍ فنية أحرى لتبدأ من جديد و تبدع من جديد.

flower

س4: ما هو متوسط عدد الساعات التي يقضيها الفنان في العمل الواحد؟

فأجابت حنان بناءً على أعمالها و طريقتها في الرسم. أن أعمالها تتفاوت في متوسط الساعات. فلوحات الزيت ذات الطبقات اللونية المتراكمة، تحتاج من 3-4 أيام. و اللوحات الزيتية ذات الطبقة الواحدة و كذلك الإكريلك تحتاج لـ 9 ساعات إلى 24 ساعة.

pink heart divider

.

.

IMG_20130409_005014

pink heart divider

.

.

لم تمر سوى أيامٍ معدودة حتى هاتفتني حنان لتبلغني مشكورة بمشاركتها في معرض “أنا القدس” الذي نظمته وكالة شؤون الطلاب للخدمات التعليمية، جامعة طيبة بمشاركة الندوة العالمية للشباب الإسلامي وكذلك جمعية الثقافة والفنون بالمدينة المنورة. و كانت هذه مشاركة حنان سندي للمرة الثانية في نفس الموضوع، وتتحدث حنان عن لوحتها قائلة: “قوة و شجاعة و حُب الشعب الفلسطيني للقدس كان سلاح مقاومة يخاف منهُ العدو الصهيوني. سنمضي مع هذه الرسالة لنرى مدى تطور سلاح المقاومة و الانتفاضة بدءاً بالحجارة” مع ملاحظة ان الطفل في لوحتها يمثل العدوان الصهيوني.

كانت مشاركة حنان سندي الأولى عام 1430هـ  والتي فازت بها آنذاك بالمركز الثامن على مستوى المملكة العربية السعودية.

.

.

IMG-20130405-WA0007

pink heart divider

.

.

كلمة أخيرة تقدمها حنان سندي

اختارت حنان أن تقدم كلمتها لأخوتها الفنانين و الفنانات فقالت: “على الفنان أن يكون واضحاً في فنـّهِ، صريحاً في كلماته. خلوقاً صادقاً و أول من يَصْدُق أن يَصْدُق نفسه. أن يسعى أن يكون فناناً متكاملاً في هدفهِ، رسمهِ، و تعبيرهِ عن مشاعره. عليه أن يثق تمام الثقة في فنـّهِ الذي يقدمه و أن لا يتكبر أو ينكسر لكلمات النقد، مهما كان النقد. فنحن كفنانين نحب ما نفعل لا نزال كل يوم نتحسن ولا نزال نتعلم“.

flower

وفي مشاركتها في معرض “أنا القدس” تهنئ حنان سندي، الجهات الراعية لفعاليات “أنا القدس” و المشاركين و المشاركات في المعرض على جهودهم و تبارك للفائزين الحفل الختامي.

flower

مسابقة أنا القدس الفنية

flower

جامعة طيبة   الندوة العالمية لشباب الإسلامي   الجمعية العربية السعودية للثقافة و الفنون

flower

رواق أدبيات و مثقفات المدينة المنورة

pink heart divider

.

.

IMG_20130409_011859

pink heart divider

.

.

آخر الأخبار

جمعية ” جسفت ” بالمدينة المنورة تنظم ورشة عمل بعنوان ” المكنان : حروف وألوان

flower

.
تصميم وتنفيذ الجدارية :الفنانة التشكيلية حنــــان سنـــدي .
مشاركة الفنانات في الجدارية : الفنانة التشكيلية دلع المهنى , الفنانة التشكيلية حوا برناوي , الفنانة التشكيلية ريما المالكي.

جمعية جسفت بالمدينة المنورة

flower

أشر على كل صورة لقراءة المزيد من المعلومات.

flower

thanx for reading

.
.
اليوم و بدون سابق إنذار استيقظت “الصحفية” التي بداخلي تُلحُّ عليّ أن أذهب لجامعة طيبة بدلاً من العمل. تغيبت عن العمل “بدون تأنيب ضمير”
و كنتُ قد علمتُ مُسبقاً عن محاضرة أ. هناء الحكيم التي ستقام في الحرم الجامعي، جامعة طيبة، المدينة المنورة. و التي ستلقيها شخصياً لتشاركنا تجربتها مع سرطان الثدي. دعماً لهدف التوعية بالمرض و التشجيع للكشف المبكر قبل فوات الأوان.
.
.


.
.
19/ 12/ 1433هـ
الأحد
.
.
بدأ الاهتمام بهذا الموضوع منذ زيارتي لمركز طيبة للكشف المبكر لسرطان الثدي برفقة أمي. اُنقر على الشعار لرؤية موقعهم.
.
.

.
.
مركز مجاني، رسمي، و يعمل مدار العام. فحص مجاني للوافدات، و يقوم على ذلك طبيبات متطوعات جنباً إلى جنب مع طاقم العمل الأساسي، و يحرص على الكشف الدوري للمريضات و المتعافيات و يسعى بكل وسيلة لنشر الوعي في أكبر عدد ممكن من السيدات. عمل عظيم و محطة في مدينتي تستحق الإشادة بعملهم و الظهور أيضاً.

.

.

وصلت للجامعة في تمام الثامنة صباحا و قُمت بمسح المنطقة بدءاً من البوابة الشمالية وصولاً إلى مبنى كلية الطب. ككائنٍ فضائيّ يحطُّ على كوكبٍ جديد.
وصلت للمدرج وهكذا كان يبدو، مُظلماً تكسو أركانه الوحشة بعد إجازة الحج.
.
.


.
.

“سبحان الذي يُغير و لا يتغير”
.
.

.

.

المدرج الذي كان مهجوراً طيلة فترة الإجازة وحتى هذا الصباح تحول إلى خليةِ عمل، ازدان باللون الوردي، و الأضواء و البالونات هنا و هناك. كل شيء كان يُجهز في تلك اللحظة بأيدي طالبات الجامعة و المشرفات. تعرفت على وجوهٍ جديدة و سعدت بلقاء الدكتورة مريم الغامدي، المسؤولة عن النشاط الطلابي للبنات في جامعة طيبة. سمحوا لي بتصوير التجهيزات، وهو تعاونٌ رائع منهن مع مُدونة مبتدئة.
.
.

.

.

“على قدمٍ و ساق”

.

.
في ظل اللقاء و الحديث مع المنفذين للقاء، سواءً طالبات أو مشرفات أو منسوبات التعليم العالي، كانت القاعة تتبدل بالتدريج نحو الأفضل و كانت الساعة تقترب من العاشرة و النصف. تنظيم مميز في وقتٍ قصير و إعداد سليم مُسبق من الإعلان حتى الإهتمام بكل تفصيل.
.
.



.
.

أقبلت أ. هناء الحكيم برفقة ابنتها، فاطمة خلاوي. و بعفوية سريعة تفاعلت مع الأجواء و الترحيب حتى أنها بدأت بالتصوير لتجهيزات الفتيات. حماها الله من كلّ شر، قدومها كان مشرقاً جداً، و الحماس باديٍ في كلماتها و ضحكاتها و مصافحتها، كيف لا تكون و هي تعلم أن هذه المحاضرة ستكون احدى الخطوات المطلوبة لزيادة نسبة الوعي بأهمية الكشف عن “سرطان الثدي”.
.
.
طبعاً لم أرى الأستاذة هناء من قبل، فترددتُ قليلاً في التقدم و التعريف بنفسي، و لا أنسى أبداً فضل فتيات نادي إلكسير لوضع هذا التردد جانباً بتعريفها عليّ ومن هناك انطلقت! كنت محظوظة جداً، سهل الله لي الحديث السريع مع فاطمة ثم انتقل اللقاء إلى  أ. هناء قبل بدء فقرات المحاضرة، وهي نقطة ممتازة لصالحي..
.
.



.
.

“لم أقرأ كتابك”
يا لها من عبارة حمقاء، أن أبدأ بها حواري مع مؤلفة كتاب. لكن لأصدقكم القول، لقد تعمدتُ ذلك. فأنا أعلم و أنتم تعلمون أن محتوى الكتاب لا يزال مرفوضاً العلم به من المجتمع و أردتُ أن أبدأ باقناع نفسي قبل أقنع غيري. فأتبعت عبارتي بسؤالي الأول. و لمن يود الحصول على نسخة من الكتاب في المدينة المنورة سيجده في محل زورو طيبة في الحرة الشرقية على امتداد محلات ألوان و كرز. الكتاب زهيد السعر، 28 ريال. وحجمٍ جيد 22.5 سم* 22 سم. ومن 162 صفحة، وطباعة ممتازة.  لا أزال في صفحاتهِ الأولى وسيكون نقدي له عبر موقع القودريدز، بإذن الله. 
.
.

.

.

س1: جردي نفسك من هناء الكاتبة، ما نصيحتك لشخص مثلي لم يقرأ الكتاب بعد، حتى أهتم بقراءته؟

وجدت أ. هناء صعوبة في البداية من التجرد من ذاتها و مدح كتابها. إلا أنها سرعان ما بدأت الحديث قائلةً: أعتقد أنه من أبرز الكتب المكتوبة باللغة العربية، أي غير مترجم، الذي تحدث بالتفصيل الممل المطلوب المرغوب من قبل أي قارئة أصيبت بالسرطان، ومكتوب بقلم سيدة مثلي و مثلك.
أثنت على مساهمة الدكتورة سامية العامودي، إذ كانت أول من كتب عن تجربتها الشخصية مع سرطان الثدي في المملكة، وقدمتهُ في كتاب بعنوان:

.

.
“اكسري حاجز الصمت”

.

.
بالإضافة إلى مقالات دورية، وشاركت في برامج توعوية كثيرة لهذا المرض. الفرق أن الدكتورة سامية، طبيبة نساء و ولادة، لديها كم العلم و المعرفة الطبية التي تأخذ حيزاً كبيراً من أُطروحاتها. بينما كتاب الأستاذة هناء، فهو كتاب مُفصل ولكن سهل الاستيعاب لمن لا يفقه الجانب الطبي البحت.

.
.

س2: لديك رغبة في ترجمة الكتاب للغات أخرى؟ وهل تفكرين في مُؤلف آخر؟

أومأت موافقة ببريقٍ في عينيها. و أضافت أن المحتوى العربي بحاجة أكثر للإضافة بينما محتوى اللغات الأخرى، بالذات بالإنجليزية فهو شبه مستغني عن إضافتها. لكن إن ترجمت الكتاب فهي تسعى أن يرى العالم كيف تمكنت إمرأة مسلمة و سعودية أن تتعامل مع مرضٍ كالسرطان. سيكون رسالة أشمل من رسالة طبية أو اجتماعية. كان لها بعد نظر و اهتمت بالتفاصيل كآيات القرآن الكريم و أسماء السور التي استدلت منها، مثال: آية من سورة مريم بدلا ًمن نفس الآية في سورة آل عمران.

.
.

س3. من اقترح عليكِ هذه المُنفسات؟ تراقيم، الكتاب، تويتر، فيس بوك، انستقرام.

تراقيم كانت الأصل و المنبع و المتنفس الأساسي لكل هذه التجربة و منها وُلد الكتاب.
بعد تجربة الفيس بووك و الباث و تويتر، كان تويتر الأفضل، لوجود التفاعل السريع و المُرضي. انستقرام، أحدث حساب لأن بعد ترك الباث، كان التصوير بحاجة لمكان يُنشر فيه. لها مشاركات في منتديات حواء، و تكتب حالياً في صحيفة أنحاء الإلكترونية.

.
.
اُنقر على الأيقونات لمشاهدة حسابات أ. هناء الحكيم

.

.

               

.
.

س4. عضوية مجلس الشورى؟ حقيقة أم طموح؟

أجابت أنها مزحة، إلا أنها بدت لي أن ذاتُ باطنٍ جاد جداً. و أضافت أنهُ لماذا يُشترط شهادة دكتوراه للتحدث بشأن الناس؟ أؤيد وجهة نظرها.

.
.

س5. ما رأيكُ في الوعي العام؟ و المحتوى العربي بخصوص التوعية بأمراض السرطان عامة؟

أجابت بإنصاف، أن الوعي فقير جداً، وهناك خوف و تجاهل شديد، حتى بعد تشخيص المرض. أما المحتوى العربي، سواءً كان مقالات صحفية، تقارير، كتب و مجلات ورقية أو الإلكترونية فهي متوفرة بلا شك، لكنها موسمية و تحمل كمّاً كبيراً من الجفاف تجاه القُراء. و حركة التوعية بالمرض نشيطة، تسير على خطى ممتازة و صحيحة، و بحاجة لدعم أكبر و صوت مسموع أكثر. و أوصت من عرض أعمال لزيادة التوعية التواصل مع الجمعية الخيرية، جمعية زهرة، فهي ترحب بنشر الأعمال ذات الجودة لإثراء المحتوى العربي بهذا الخصوص.
.
.


.
.

س6. عبر تويتر نتعرف يومياً على معلومات شيقة، ماذا تدرسين؟

أكمل دراستي في تخصص الشريعة، التعليم عن بُعد، في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

.
.
س7. لماذا لا تحب هناء الكب كيك؟

كثرة صوره سببت لها النفور منه و ترى أن طريقة أكله فيها “حوسة”. و كل الموضوع منبعهُ روح الدعابة لا أكثر.

.
.
س8. علاقتكِ بمشروع #ميزان، هل كنت من المشاركين الأوائل قبل إطلاق البرنامج في رمضان 1433هـ؟

اعترفت أنها لم تكن للأسف، لكن تفاعلت مع فكرة “عالميزان يا حميدان”، و تابعت كل من د. صالح الأنصاري، د. ريان كركدان، و د. أُبي البشير. لتتابع تحفيزهم اليومي عبر تويتر. و لأن للعلاج الهرموني آثار جانبية على الوزن. كانت تعجز عن خسارة كيلو واحد و بعد تشبع حياتها بالتحفيز الإيجابي للرياضة و المشي بالذات، تمكنت من خسارة 9 كيلو جرام. قد لا تكون هناء من المشاركين الأوائل، لكنها بلا ريب، من المحفزيين، أيضاً.
.

.

.
.

س9. الفيديو الذي قدمهُ ابنك خالد، بعد إذنك؟

بالطبع، بل شجعتهُ لفعل ذلك.
.
.

اُنقر على أيقونتي “مجرد خالد” لمشاهدة  “الموت الوردي” افخري بثديّـك

.

.

     


.
.

س10. الماموغراف او الفحص المنزلي؟

لكلٍ منهما أهميتهُ و وقته. الفحص الذاتي في المنزل، ضروري للجميع في أوقات محددة، بعد الدورة، و شهرياً. أما الماموغراف فهو دوري سنوي لمن بلغت الأربعين من عمرها فما فوق.
.
.
اُنقر على الأيقونة التالي للتعرف على كيفية الفحص الذاتي للثدي

.

.


.
.

بدأ الحفل بمقدمة سريعة من قبل طالبة من عضوات نادي إلكسير. ثم تقدمت للمنصة “فاطمة خلاوي” بصفتها ابنة أ. هناء و ألقت كلمة قصيرة، كتمهيد لوالدتها. معايشتها للمعاناة مع والدتها تحت سقفٍ واحد، أمر مهمٌ جداً أن نسمعه. قصر كلمة فاطمة لم يبخس حقها في التعبير، تحدثت عن المسؤولية كفرد من العائلة أنها تنقسم لـ 4 أدوار.

.

.

1. دورها تجاه “المريضة”، والدتها.

2. دورها تججاه الأسرة “كأم بديلة” في فترة علاج والدتها في جدة.

3. دورها تجاه نفسها، كأنثى، و قريبة من الدرجة الأولى، لسيدة أصيبت بالمرض.

4. دورها تجاه المجتمع. وقد بدا جلياً للجميع بغض النظر عن ما قالته فاطمة وقتها، فوقوفها أمامنا تتحدث، و تشاركنا خواطرها، و تعترف باعترافات تتطلب شجاعة و إيمان قوي وحب تجاه عائلتها. هذا دورها الفعلي تجاه المجتمع و أملي عظيم أن بصمتها في أي مجالٍ أرادته ستكون قوية بإذن الله.

.
.

آثرت أ. هناء بتواضع الوقوف على منصة التقديم بدل الجلوس على الكرسي و المكتب. بدأت حديثها بذكر آخر احصائية رسمية في المملكة العربية السعودية عن سرطان الثدي في المملكة و التي كانت عام 2010 م . تنص الإحصائية على أن 18 سيدة تصاب بسرطان الثدي في كل 100 ألف سيدة في المملكة فقط.
.
.
ذكرت أن هناك أنواع عديدة من السرطان التي تصيب النساء تحديداً. و أن هناك أورام مختلفة تصيب الثدي، ليست كلها تتطور لتصبح سرطاناً. و تطرقت للأسباب التي تساهم زيادة العرضة للمرض، و هي نوع الجنس، العمر، الوراثة “الجينات” و أسباب أخرى عرضية.
.
.
في حال كنت ممن أُصيبوا بسرطان الثدي يجب عليك معرفة الفحوصات الأخرى التي تترتب على كونكِ مصابة، و أخبرتنا أنها لم تكن تتصور أن يكون هناك أي فحوصات تشمل أعضاء أخرى من الجسم سوى الثدي. هناك فحوصات تخضع لها المريضة كالدماغ، العظام، الرئتين و الكبد. و السبب لمعرفة مدى الإنتشار و الاطمئنان على سلامة بقية الأعضاء، بإذن الله. و جميع الفحوصات مجتمعة تساهم في القرار الطبي، إما جراحة أو الاكتفاء بالعلاج الكيميائي.
كانت المواجهة أ. هناء الأولى مع الخبر عن طريق العلم، فالخوف من المجهول، هو السبب المميت. عند الفحص أنت لا تُصابي بالمرض بل تكتشفي المرض مُبكراً و بإذن الله تتخذي الخطة العلاجية مبكراً و تُشفي بإذن الله.

.

.

“هناك أمل”
.
.
97% من الحالات التي تكتشف المرض مُبكراً تُشفى بإذن الله، وهي ليست بنسبة يُستهان بها. وحتى ال3% لا نريد الاستهانة بها، نريدها أن تتلاشى هذه النسبة للأبد و لن يحدث ذلك، إلا بالوعي و تقبل الأمر بدلاً من الهرب منه و تجاهل حقيقته.

.
.

“قضاء و قدر، أولاً و أخيراً.”
.
.
لا يمكنك تخيل أو استيعاب سرعة نمو الورم، لهذا وجب الفحص لدوري، ذاتي كل شهر و الماموغرام أو الفحص السريري كل عام.
عندما اكتشفت الورم لأول مرة، كان عن طريق الفحص الذاتي، بعد ستة أسابيع من الفحص السريري لدى طبيبة مختصة. وبعد 4 سنوات من آخر ماموغرام قمت به. كان بحجم حبة الكرز. وعندما تأكدت عن طريق “مركز طيبة للفحص المبكر لسرطان الثدي” أنها مُصابة، ثم بدأت مراجعاتها مع طبيبها، أخبرها أن هذا الورم عمره لا يقل عن ثمان سنوات!

.

.
يا لها من مفاجأة؟ كيف ذلك؟

.

.

ثمان سنوات كان الإنشطار والتضاعف في الخلايا الورمية طفيف جداً لأنه بدأ بأرقام صغيرة، فعندما وصل التضاعف إلى ملايين الخلايا، كانت تلك فترة الإكتشاف، و بعد الاكتشاف بفترة بسيطة أصبح حجم الورم في ازديادٍ ملحوظ.
لماذا أصيبت؟ ليس ذنبها و لا خطاً منها بل هو تقدير من الله أن لا تُصاب خلية واحدة فقط بحالة إنشقاق مستمر بدلاً من أن تموت و هذا هو السرطان. إن هذا الفهم البسيط للفكرة، داعم إيماني و نفسي قوي لأي مريض. فلماذا نختبيء إن لم يكن هناك خطأ؟ المسألة بسيطة و رحيمة، إنه قضاء الله و قدره.

.
.
هل سبق و فكرت أن تحمدي الله على نعمة بسيطة جداً كوجود شعر الحواجب؟ أو حاسة الذوق؟

سألتنا أ. هناء هذا السؤال و هي تستذكر صورتها عندما نظرت في المرآة بعد فترة علاج الكيميائي و لم ترى شيئاً سوى سواد الحدقتين، تحدق نحوها. كانت تقف هناك و تقول: يا سبحان الله! أوجب أن انتظر ابتلاء الله لأتذكر شكره على جميع تلك النعم؟ أبسطها الآن نعمة “الحواجب”. المعاناة مع الحمية و الطعام أمر آخر. تقول:” فبعد العلاج الكيميائي، أصبح تذوق الطعام ليس معدوماً بل متغيراً، و كل الطعام الذي كنت أستمتع به ذات يوم، أصبح ذا طعمٍ رديء لا يمكنني الاستمتاع به، كما كنت أفعل سابقاً”.

.
.
اعترفت كيف كان شعرها يسقط باستمرار حتى قررت حلاقته. و ليس السبب سخطاً بل مللاً و انزعاجاً من التصاق الشعر بكل شيء جنباً إلى جنب بسبب الألم أيضاً. لم تحتمل الألم الذي هو رد فعل طبيعي للتعرض للعلاج الكيميائي فقررت أن تحلقهُ، مرتين، خلال فترة علاجها. وها هي الآن تحكي لنا، مبتسمة راضية، لا تزال في مرحلة العلاج الهرموني حتى تغدو ناجية من السرطان بإذن الله.

.
.
كيف تمكنت من مواجهة كل ذلك، كان هذا السؤال مطروحاً في الوجوه قبل أن تُصرّح به إحدى الحاضرات. فأجابت أ. هناء: “أنا اخترت أن آخذ الأمور ببساطة. و أن أمزح بدلاً من أن أنتحب. اخترت أن أناضل لأعيش، فكرت في أمي و أبنائي، أردت أن أكون متواجدة لهم. أن أزوج فاطمة يوماً ما و أحمل أبنائها. أردت أن أكون مع عائلتي في أيامهم القادمة و مناسباتهم أيضاً.” ثم تطرقت للحالات التي تُصيب مرضى السرطان، وقد مرت ببعضها و أسهبت في عدة أمثلة.

تتفهم حالة الحزن، الصدمة و الانطواء انتظاراً للموت، لكن حتى الآن لم تفهم حالة الغضب التي تصيب المريضة، والاعتراض. رغم أننا مسلمون، من أكثر الأمم، علماً بأهمية الإيمان بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك و العكس صحيح. و تتفهم الخوف من خوض التجربة، و فقد الجمال و الشعر بالذات، لكن لم تفهم بعد كيف يمكن للمرء أن يتمنى الموت على فقد شعره، أو فحص المرض؟

.
.

بشكل سريع أكدت على أهمية “فرقة التشجيع” لمريضة السرطان، فمهما بدى على مريضة السرطان الرغبة في الإنطواء، فهي تريد الرفقة بلا شك. و أكدت على أن “لا للوصايا” أياك أن تتواجد لتكون وصياً و رقيباً عليها فهي تشعر بالاختناق فلا تريد المزيد منه. و بامتنان وصيتها كانت التواجد من أجلها سواءً كنت أباً، أماً، إبناً، صديقةً أو أي فردٍ من أفراد العائلة و العمل.

.
.

*هدف هناء*
.
.
هدفها نشر ثقافة “السرطان” بلغة العوام. وليس بلغة العلم و الطب المُثقلة بالمصطلحات الطبية. هدفها توضيح كل ما يجب أن تعرفه المريضة من معاناة، التجربة بخطواتها و فحوصاتها و علاجها، الطعام، النظام الرياضي، الحلول رياضية بعد الجراحة، الترميم، العلم بكل ما لها و ما عليها، فالعلم سلاح و الصدق طريق نجاة.

.

.

اُنقر على أيقونة أخي لقراءة تدوينة بقلم الدكتور عبد الرحمن العمري عن أهمية ترميم الثدي بعد الجراحة. 


.
.

.

.

وفي الختـام

.

.

انتهت المحاضرة و كأنها مجلس ذكر نسائي طيبٍ عطر

أكرمتنا فيه أ. هناء بالكثير من المعلومات و شاركتنا وجهات النظر و حللت معنا المواقف بكافة ما فيها من مشاعر.

انتهت و لم نشأ أن تنتهي لم نشأ أن يمضي الوقت هكذا و لكنه مضى

ولدوام الذكرى، قمن منظمات الحفل بإهداء الأستاذة هناء الحكيم درعاً و زهور ثم اتجهوا جميعاً للخارج في الهواء الطلق، لإطلاق البالونات الزهرية

بادرة جميلة و رمزيه للأمل و الحرية من داء نسأل الله أن يتلاشى إلى الأبد.
و بقي الأثر الطيب و الوعي الكبير الدائم بإذن الله.

.

.



.
.

*مرئياتي*
.
.
أن تجعل من المحنة منحة.. هذا ما فعلتهُ هناء.. لم تنطوي في منزلها و تختبيء مع همّ المرض.. بل جعلت من نفسها أيقونة في كل زاوية تمكنت من الوصول إليها.. لهدفٍ واحد، الكشف المبكر لسرطان الثدي و تجنب أكبر قدر من المعاناة.. لبقية أخواتها النساء.. هنيئاً لك هناء.

.

.


.

.

*اقتباس*
.
.
“الكشف يوفر تعب كثير” أ. هناء الحكيم

“بضاعة مخلوفة” ميرفت مُصففة شعرها التي حلقت لها بعد أن كانت تسرح شعرها.

“حياتي بعد السرطان أفضل من حياتي قبل السرطان” أ. هناء الحكيم

.
.

*إسقاطاتي*
.
.
أسقطت على نفسي الشخصيات التالية بتساؤل:
.
.
هل كنت مؤمنة مسؤولة تجاه نفسي؟
هل كنت قريبةً أو صديقةً مسؤولة تجاه أي مريضة أعرفها؟
هل كنتُ فرداً مسؤولة من فرقة تشجيع؟
هل كنت مسؤولة تجاه أفراد أسرة المرضى؟
هل كنت إبنةً صالحة مسؤولة تجاه المجتمع؟
.
.
كم اكتشفت أنني أُدين لمن أعرفهم و من لا أعرفهم الكثير.

.
.

*نصيحة للمدونات الميدانيات*
.
.
ارتدي الحذاء الرياضي في هذا النوع من الأنشطة.

إقرأ كتب المؤلفين قبل أن تلتقي بهم.

ليكن لك بطاقة عمل، تحوي الإيميل، رابط المدونة و رقم الجوال.

خذ أرقام الآخرين، إيميلاتهم، وروابط أنشطتهم. لتأكيد التواصل.

لا تترددي أبداً في التعريف بنفسك.

استغلي الفرص و اسرقي الثواني للحصول على لقاء مُرضي.

لا تهدفي للتميز حين تلتقي بأشخاص هم بالأساس كتب مفتوحة، كوني من الجمهور و حوّلي الحوار، تقريراً.

اُنقر على “ساوند كلاود” لسماع مقاطع التسجيل، نصائح لمريضة السرطان، بصوت الأستاذة هناء.

.

.

.

اُنقر على “تلفاز 11″ لرؤية فهد البتيري و الشلة إعلان بعنوان “اكشفي”

.

.

.

.

*شكر لمن خلف الكواليس*

د. مريم الغامدي

مشرفات النشاط الطلابي

طالبات كلية الصيدلة

عضوات نادي إلكسير

موظفة الأمن

بنات خالتي

موظفة المقهى وكوب الميكاتو بالكراميل الذي سمح لي بالصمود.

مرت مدة طويلة جداً على الموضوع الثاني من رحلة ماليزيا 2009 .

الأسباب كثيرة جداً لهذا الانقطاع لن أتمكن من التصريح بها أو سردها.

أكثر ما أعجبني من أحداث مؤخراً هو ما قام به الأستاذ: أحمد الشقيري في 2010.

خواطر 6 في دول مختلفة من ضمنها ماليزيا.

.

.

إقرأ

ماليزيا 01

ماليزيا 02

الجو العام: ما أروعك.

جزيرة لانقكاوي

Awana Porto Malai Resort

لم أتمكن أيضاً من أخذ صور بكاميراتي الخاصة و السبب: العجلة في اليوم الأول في الجزيرة حتى لا ينقضي بدون استغلاله للتجول في الأرجاء و السبب الثاني الأمطار كل يوم نهاراً.

لذلك أنا مضطرة أن أستعين ببعض الصور من حسابات أصدقاء فليكر، و الذين تمكنوا من النزول في منتجع أوانا أيضاً. فشكراً لكل من 

.

pankaj.batra

&

ChrisLCW is still BUSY XD

.

.

موقع منتجع أوانا الرسمي، زودنا بصورة صغيرة جداً، لكن عروضه جميلة و أسعاره أجمل و خدماته مذهلة.

موقع المنتجع استراتيجي في جنوب غرب الجزيرة حيث ميناء السفن للجولات البحرية بالإضافة إلى إطلالتين مذهلتين، واحدة

(على الطبيعة الخضراء الغضة للجزيرة)

و (الأخرى على البحر و الجزر التابعة للجزيرة الأم، لانقكاوي).

منتجع أوانا بعيد بقدر 10 دقائق إلى أكثر من نصف ساعة بالسيارة عن أماكن الترفيه، التسوق و السياحة في الجزيرة لذا يجب أن تكون السيارة تحت تصرفك طيلة الوقت.

.

.

إذا كنت تعتقد أن بإمكانك الدخول سريعاً عبر مدخل أوانا إلى الردهة دون أن تتوقف، فأنت مخطئ لا محالة. في كل زاوية صغيرة يمكنك الجلوس و التأمل لدقائق معدودة و لولا العجلة لكانت وقفتي في مدخل أوانا تفوق العشر دقائق.

.

من البداية أدركت أن أوانا منتجع على الطراز الصيني، المدخل المذهل، بدأ بديكور آنية الخشب و أجراس القصب التي زينت المدخل، خرير الماء المتساقط من سقف المدخل على الجنبين بينما تمر يبعث في النفس رضاً و سكينة، استخدام وحدات من الطبيعة لتندمج لا شعورياً بما حولك، كالنباتات، حصى النهر الأسماك الذهبية و الماء الجاري.

و قبل أن تصل قدمك لأول خطوة داخل الردهة يستقبلك الموظف الأول بصيحةٍ قوية ينبئ بوصول “العروسين”. ديك! ديك حقيقي كحقيقة صيحته و ريشه الملون! نظرت إليه أبتسم و أجزم أن وجوده ليس اعتباطاً و لا محض صدفة.

.

.

.

.

.

.

.

الاستقبال، و ما أدراك ما الاستقبال في منتجع أوانا. بالنسبة لي أعطي استقبال المنتجع العلامة الأعلى ضمن مجموعة الفنادق التي زرتها حتى الآن. و السبب بسيط، المساحة المثالية. ليست بالهائلة فلا تعلم بدايتها عن نهايتها. و لا بالضيقة فتتخبط بكل شيء وكل شخص يُمنة و يُسرى. موقع كل شيء مدروس و قريب فيمكنك مراجعة كاونتر الاستقبال و أنت تستمع لفرقة تغني في أقصى ركن في الردهة و بيدك مشروب ساخن أو بارد ابتعتهُ منذ ثوانٍ من كشك المشروبات في نفس المكان. و عينك تتفحص على بعد خطوات معروضات محلية وتفكر: “أشتري و لا ما أشتري!

.

   

.

.

و لأن الرحلة كانت جوية إلى لانقكاوي، فقد أخذت من وقتنا مأخذاً. و ما بين وضوء و آداء للصلاة و استعدادٍ سريع للجولة التقطت هذه الصور بسرعة لغرفة ديلوكس مطلة على البحر في منتجع أوانا، جزيرة لانقكاوي. 

.

 

 .

.

.

.

.

.

الإطلالة كانت الأروع بالنسبة لي في جميع إطلالات الفنادق الأخرى. يكفي أن أستيقظ كل صباح على صوت انهمار الأمطار لأجد الإطلالة تتجدد كل يوم بلون و شكل جديد. أجمل مراعاة للعين و ما تعشقه من خضرة و صفاء و تناسق ألوان و نظافة مطلقة.

.

.

.

.

.

.

.

دعابة

.

كانت غرفتنا في منتجع أوانا في أقصى جزء من المبنى. مما يعني العبور بعدة ممرات و جسور بين المبنى و الآخر للوصول إليها. كلما انتهى جزء و اقتحمنا جزء آخر نسأل

نحن: هل وصلنا؟

البيل بوي: لا، ليس بعد يا سيدي!

فتم تشبيه هذا المشوار بالسير على سور الصين العظيم بتحوير للإسم.

.

.

فسحة

.

التجول في أوانا فسحة بحد ذاتها، فالخدمات و الأركان تغنيك ليوم كامل عن رحلة الجزيرة. إذا كنت من أولئك الذين يستمتعون بالإستجمام في منتجع و الإستمتاع بالشمس، بالهواء و الأجواء. أنصحك بالإستشارة و أخذ القرار ثم الحجز من البداية إن كنت بالفعل تنوي قضاء نهارٍ كامل في المنتجع.

.

.

إذا أردت التجول داخل باحات أوانا المصممة ببراعة. فعليك المرور دائما عبر سور أوانا العظيم.

و سيساعدك ذلك على التعرف على إطلالات أخرى لأوانا.

.

.

.

.

.

و إن أردت الوصول للمطعم أو بعض الخدمات الخارجية بسرعة فاسلك ممر الواجهة البحرية “shortcut” بدلاً من الممرات الداخلية. ومن ضمن الخدمات التي لم أجد لها صوراً جيدة في جعبتي: ركن القراءة، صالة الرياضة، محل الهدايا، سبا و مساج أوانا و ركن تقديم المشروبات.

.

.

.

.

دراما

.

.

رغم الصورة الرديئة التي التقطتها لمنارة أوانا كنت محظوظة بما فيه الكفاية أن أرتقي درجاتها. لكن للأسف لم أكن أعلم بوجود مطعم إيطالي هناك مما سبب لي الكآبة بسبب رفض زوجي أن نتناول فيه وجبة العشاء.

.

.

.

.

التحفة الأروع في أوانا، هي هذه العارضة التي تبين المسافة بدقة بين منتجع أوانا و مدن و عواصم عالمية، كباريس، لندن، كوالالمبور، لوس أنجلوس، سينغافورة، نيويورك، سيدني و طوكيو.

.

.

.


.

تناولت الفطور 3 مرات في منتجع أوانا و بالكاد تكررت أطباق الفطور الرئيسية. هناك تنوع مذهل في الأطباق المقدمة إلا أن بعضها لا ترتقي للذوق العام بقدر كونها ذوق خاص. و أعتقد أن الكاريكاتير التالي قد يوضح المغزى من حديثي.

.

.

.

المساج بعد رحلة مجنونة طويلة على الأقدام، لهو المكافئة الأروع لأي سائح. قامت فتاة ماليزية تدعى ليلى بعمل مساج للقدمين. وهذا المكان الذي تعمل فيه، أنصح بها، كانت مهذبة جداً و حديثها ممتع و أناملها كعصي السحر. و وعدتها بعمل دعاية مجانية لمحلهم.

.

.

.

مشهد صباحي

عائلتان سكنت معنا في منتجع أوانا. أراها مستيقظة مبكراً كل صباح الأولى: عائلة مصرية مسلمة. حافظت على موعد نومها المبكر. و الثانية عائلة ألمانية سهرت طيلة الليل تتجرع و تسكر. من الممتع المقارنة بينهما كل صباح. تعابير الوجه، الحديث و أطباق الفطور. أقداح القهوة السوداء على مائدة و أكواب العصير على الأخرى.

دراسة البشر أمرٌ ممتع، إلى أن يقاطعك بعض البشر عن فعل ذلك.

.

.

.

.

أشر بالماوس على كل صورة لقراءة تعليقات إضافية

.

أتمنى لكم قراءة ممتعة لن تنتظروا الجزء الرابع كثيراً بإذن المولى

اليوم التاسع و العشرون

الأربعاء: التاسع عشر من ذو القعدة 1431هـ

يوم دودة الأرض

 

كطفلٍ صغير: بالغت في النوم اليوم. لا أريد الغياب و كنت على وشك فعل ذلك. أنقذني اتصال احدى الزميلات. عوضت ساعات النوم في السيارة لدرجة أخرجت بعض الأصوات كالأنين و الشخير و بعض التصرفات كالرفس و الفرفصة. و ظهرت على المحيّا بعض آثار النوم الشنيعة الأخرى، “و احراجاه!“.

مبروك تم اختيارك: بالأمس تم اعلامنا أن هناك انتداب قائم لقرية بعيدة جداً، لمدرسات اللغة الإنجليزية. و كانت صيغة الطرح: هل لديكم رغبة في الانتداب؟  و بسبب ظروف ريدا الصحية و ظروفي أيضاً، كان ردنا فوري، سريع و جازم: “لا“. في الصباح الباكر، تفتتح المديرة يومي بهذا الموضوع مرة أخرى بصيغة جديدة: “تم انتدابك اجبارياً من قبل مديرة التوجيه إلى القرية البعيدة!” كان الاجتماع مزيج غريب من الفرض و الحيلة و التحايل. تارة تخبرني بأنها مجبورة منهم و أنني مجبورة أيضاً. و تارة أخرى تخبرني بوسيلة نحتال عليها “معاً” على التوجيه، بأن أتسلم زمام “مساعدة” الارشاد و بالتالي لن يتمكنوا من ندبي. حيلة التوجيه للمديرة: “أقنعي فضاء بقبول الانتداب، نوفر لك معلمة رياضيات“. ركزوا معلمة رياضيات و ليس معلمة إنجليزي، “يا قدعان، بتهزروا؟!“.

*الصدق منجاة: جعلتُ هذا مبدأي في ردودي في هذا الاجتماع فأخبرتها: “لتدخل معلمة الرياضيات من هذا الباب عندها سأقبل الندب بصدرٍ رحب، لكن أنت تعلمين و أنا أعلم أنه لن يتم توفير من تنوب عني أو عن الأخريات اللاتي تم سلبنهنّ قبلي!!“. نظرت إليّ بنظرة كدر، تظن أن ما بي ذكاء خارق بينما الخارق هو لعبتها المفضوحة. شعرت أنني دودة أرض، طُعم يحمله كل من المديرة و التوجيه في سنانيرهن يرمين بي يمنة و يسرى في مستنقعات حيلهم الضحلة. لم أترك لها مجالاً رغم سعادتي أنها لم تسلمني الارشاد بحد ذاته، أحببت أن ألعب “لعبة الكرامة“. و كان بالإمكان أن أتجاهل الموضوع برمته، لكن بعدما ألقت على مسامعي اسم** التي تسلمت الإرشاد بدلاً مني، شمرتُ عن ساعديّ، اتكأت على المكتب بإنحناءة رئيس مافيا و صارحتها بسؤال محرج: “مـِن مرشدة العام الماضي إلى مساعدة يا أستاذتي؟ منذ متى يتم ارتقاء السلالم نزولاً؟!” فأجابت بنبرة استهزاء و استصغار: “جدولك هذا العام هو السبب، كان 8 حصص العام الماضي و 14 حصة هذا العام“. << لم تؤثر عليها الإنحناءة خخخخخخخ

*** استعن بالله، هو خير وسيط: أوقفت اللعبة السخيفة و أجبتها. “لا! لا، لا. لا أقبل العمل كمساعدة للمرشدة فلانة، لأنني بصراحة شديدة، ومع هذا الجدول المزدحم، سأعمل لوحدي في الارشاد، لأنها لن تستطيع” و أعدتُ إليها النظرة الحادة التي رمقتني بها بحنق، و أضفت: “و أنتِ تعلمين ذلك!“. فأخبرتني ترفع يديها استسلاماً في الهواء: “إذن لن أتمكن من ردع التوجيه“. فأجبتها: “هذا شأني!” و عليها التراجع، مشكورة، عن حماية ظهري. تركت مكتب الإدارة و سجلت شروطي و حقوقي في نقاط، كسجلٍ يدعمني.

اشكي لكِ و تشكي لي: اتصلت بزميلتي ريدا التي فضلت الغياب اليوم، و أخبرتها أن تطمئن، أن التوجيه قد انتقى غيرها. و استمعت لبعض الأمور التي تزعجها، عدا معمعة المدرسة، كفاها الله شر كلّ من به شر على هذه الأرض. و كانت هناك مكالمة أخرى رنو، التي تعمل في منطقة تعليم أخرى، من فريق العام الماضي “Ladies Whatever“. اتصلت بها أسمع منها همّها الذي لم أتمنى وجوده فدعوت لها و صغر همّي في عيني!

جنون التسوق: استعدادات إجازة نهاية الأسبوع حافلة جداً. وهو من الامور التي أحبها، العمل في خارج المدينة لم يعد يمنحني الشعور بالحياة، لذا وجب أن أبحث عن الرضا من نفسي بفعل أمور أخرى. كالتواصل الاجتماعي. زيارة قريبة، التسوق مع شقيقاتي، و الاجتماع مع أسرة زوجي. بدأتها بمشروع التسوق مع شقيقاتي و الذي امتد لـ 4 ساعات متواصلة في العالية مول. شخصياً، أحب التسوق و الشراء و تأمل المعروضات بعد أقتناع أدخل للمحل و أشتري ما يعجبني. لكن أن أركض من اليمين لليسار لليمين ثم فجأة لليسار فيمين يمين يسار. وفي حالة عدم معرفة الوجهة أدور في حلقات مفرغة. “المعذرة يا شقيقاتي العزيزات هذه فعالية “تفحيط” مش تسوق!!” قلتها بهمس معترضة و جلست على احدى المقاعد و تركت لهم بقية الرحلة. و كتعويض لفراغ رحلة التسوق التي تركت نصفها أكملنا السهر في منزل والديّ و تحلّقت مع الجميع، رغم النعاس، لمشاهدة حلقة أخيرة من دراما خليجية لم أتابعها في الأصل. عدت لبيتي، و وجدت اقتراح من أخي الفك المفترس في المدونة، بزيادة عدد الكاريكاتيرات في يوميات.

*أخبار*

في إجازة الأسبوع لم أزر قريبتي و لا منزل عمتي، بل قمت مع شقيقاتي و والدتي باستقبال كوكا الصغيرة التي شرفتنا يوم الخميس.

*العبارة كاملة: “الصدق منجاة، و الكذب مهواة، و الشر لجاجة، و الحزم مركب صعب، و العجز مركب وطيء“. وهي من قول أكثم بن صيفي التميمي، الملقب بحكيم العرب.

**اسم: لم أشأ أن أمنح اسماً هنا لكن يكفي أن أخبركم، أن المرشدة الحالية، معلمة تعاني من مرض شديد كالصرع. عافاها الله و كتب لها الأجر.

 

 

*** تم اعفاءها لقلة كفاءتها عن تدريس المراحل المتقدمة. و أخيراً تم تسليمها الارشاد، و كنت أرى أنها ليست كفؤ، فالارشاد عمل دقيق و ملء مستمر للبيانات و شد اعصاب في التعامل مع مشاكل الطالبات.

.

.

إقرأ من البداية: Day One 

اليوم الخامس و العشرون

السبت: الخامس عشر من ذو القعدة 1431هـ

الأسبوع الخامس

يوم مراهقة حرة

ز

ز

انتكاسة جميلة: اليوم أريد أن أعود لتلك الفتاة التي تبلغ من العمر خمسة عشر سنة. “مراهقة حرة” أرفع صوتي بالحديث، لا أهتم لما يظنه الآخرون حين أبتسم و أضحك، أقلق على مظهري باستمرار، أقفز من مكاني بحماس، أرقص على أنغامٍ أهمهم بها في رأسي، و حتى الغداء أعده بخوف، وتذمر، و مقادير دقيقة. وحين أريد أستطيع العودة من جديد إلى تلك السيدة الثقيلة المتزنة الواثقة، هذا إن كنت أريد. لم يسبق أن حدث هذا معي من قبل، أن أضرب عن العمل لمرات متتالية و في مدة قصيرة جداً، أقل من شهر و ها هو الإضراب السادس. تجد ذاتي الناضجة تعاتبني و مراهقتي الحرة تشجعني فأردد: “Whatever!“.

باءت بالفشل: أعتقد أن للحمى التي تعرضت لها إجازة الأسبوع الماضي هي السبب في اهتياج مكنونات نفسي و عودتي الغريبة لهاوية المراهقة الخطيرة. أحببت طبيعتي الشقية العابثة المضطربة، أحببت الشعور بالقلق للأمور التافهة جداً و النظرة بتهويل و تحوير لواقع الأمور. كيف يمكنني الاستفادة من مزاجٍ متقدٍ كهذا؟ الذهاب للسوق، ربما يمكنني ذلك، هل أبحث عن رفقة؟ والدتي أو إحدى أخواتي؟ أحصل على قطعتان بسيطتان للشتاء تتناسب مع احتياجاتي للأشهر القادمة، نتناول القهوة، و ربما العشاء. تجولت قليلاً في منزلي فوجدت أن البقاء هنا مضيعة للوقت. أشعر بالرشاقة و لن أهدر هذه اللحظات بالجلوس. اتجهت إلى منزل والدتي لعل و عسى أجد مزاجها مستعداً للعبث و اللهو أيضاً. “لن نذهب للسوق، لأن أبا العز بحاجة للسيارة كي يقضي أموره الخاصة، من دراسة في معهد اللغة وصولاً لإجراءات الابتعاث القادم“. هل يمكنكم تخيل وجهي بعد سماع هذا الخبر من والدتي؟ أضيفوا إلى تلك الصورة خلفية صوتية بصدىً و لغة هندية:”نهيييييييي!“.

من زود القهر: فجأة يخطط أبناء العم تناول العشاء في الهواء الطلق، السمر على ضوء البدر. الهواء عليل و الرياح شديدة و أنا بالكاد تماثلت للشفاء، و أصابني الخوف من تعرض أبنائي للمرض أيضاً فتطوع زوجي العزيز، شقيقهم، و انضم نيابةً عنـّا إليهم. اعتذرت عن الذهاب وفي القلب حسرة، و رغبة في الاجتماع معهم و أمل أن أعوض هذا اللقاء قريباً. و هكذا أصبحت لوحدي من جديد، كأنثى ذئب تعوي لضوءٍ أبيضٍ ناصع لوحدها ظناً منها أنه البدر.

خطة بديلة: إن لم نستطع الخروج للتسلية، نجلب التسلية إلينا. حمداً لله أنني جلبت معي بعض العدة و العتاد الغير معتاد. تأملت والدتي ذلك الكيس المزدحم بقلق فهي تعرف حالات الجنون التي تجتاحني. أخرجت الأدوات و المساحيق واحدةً تلو الأخرى و لعبنا كالمراهقات. مكواة الشعر التي ابتعتها في رمضان، هي أكثر ما أعجب والدتي من الأدوات. وفكرة من هوليود مقاديرها الماء و بيكربونات الصوديوم كإضافة في عالم العناية بالبشرة. برعاية قوينث بالترو.

غيبوبة يقظة: حجزت وقتاً للفتيات الصغيرات من أجل جلسة بوديكير و مناكير، لكن للأسف خلدن للنوم باكراً هذا المساء. عندها فقط استيقظت أخيراً من غيبوبتي لأدرك أن غداً، الأحد، دوام مدرسي، يا أحلامي الوردية البريئة ما أشنع الواقع وهو يمزقك أمامي. ارتدت فضاء المزعجة عباءتها لتعود و توجب أن تدفع أجرة إيصالها للبيت. تلك الأجرة التي كانت عبارة عن تلوين بعض الأعمال التي يشارك بها أخوتي “المراهقون” في إحدى المنتديات.

خطوط و لفائف:مسابقة الخط الجميل“. تلك اللفائف في بدايات الحروف و نهاياتها، أتذكر تماماً كيف كان خطي آنذاك مثيلاً لخط أخوتي الآن، إنها سمة سائدة كما يبدو في خط اليد في تلك المرحلة العمرية. تكثر زخرفة الحروف و صعود الكلمات و هبوطها دون الالتزام باستقامة السطور. عرفت الآن مما أعاني، ما هي إلا لفائف و زخرفات في حياتي لن تلبث طويلاً حتى تعود لسابق عهدها المستقيم.

ظاهرة: انتهت تلك الظاهرة العارضة بمجرد وصولي للبيت. وكعودة لواقعي، أصبحت أنفاسي تنقطع بسهولة بسبب الضغط الذي أعاني منه مؤخراً. و كلما تذكرت الأفراد الذين ألتقي بهم يومياً في مقر عملي ابتسم سخريةً لمن أدرك حالتي و من لم يدركها و الكثير من حالات الشك التي اخترت بملء إرادتي تجنب الإجابة عليها. ريدا غائبة أيضاً، يا للمصادفة! لست الوحيدة التي تعيش حالة مراهقة حرة.

قوينث بالترو: المقطع الأول أعلاه، حين تمت استضافتها في برنامج ريتشل راي. المقطع طويل و لم يحتوي على المعلومة الهوليودية التي ذكرتها، لكن يمكنك رؤيته على موقع رايتشل راي، و أذكر أنه يتوجب التسجيل لمشاهدة مقاطع الفيديو.

اليوم السادس و العشرون

الأحد: السادس عشر من ذو القعدة 1431هـ

يوم شكسبيري


اعتذار أدبي: ذات يوم، كنت معترضة على إحدى الرائعات المسرحية لشكسبير، “مكبيث” تلك القصة التي تحكي قصة رجل طمح أن يصبح ملكاً لاسكتلندا فدخل في سلسلة من الجرائم بدأت بقتل ملك بلاده. فكيف لجبان أن يُقدم على ذلك؟ كانت خلفهُ امرأة ، شاركته الطموح ذاته لكنها كانت أشدّ منه شوكة فأخرجت أسوأ ما في جانبه المظلم. ما سبب الاعتراض إذن؟ كنت أشكك في قدرة المرأة على التأثير القوي لإحداث كوارث متتالية. و اليوم أقدم رسمياً اعتذاري لشكسبير و شخصية مسرحيته الأكثر شراً “الليدي مكبيث“. و لنضع في الحسبان صفات الليدي مكبيث و التي تتمثل في ثلاثة أساسية، الطموح، القسوة و التلاعب. و يجب أن نعترف أن في كلّ منّا ليدي مكبث، لكن أن تجتمع بقوة في واحدة لهو شهادة على سير دراما شكسبيرية على قدميها!

ليـُرفع الستار: يرتفع الصوت و يلتفت الجماهير إلى ذلك النعيق الغير مفهوم، يرون تجمهر في زاوية المسرح و بالكاد يستوعبون الأسباب. بدأت الحشود بالتفرق و بدا على الوجوه الانزعاج و لا يزال ذلك الصياح الغير مفهوم مستمراً. ظن المتابعون أنه من حناجر مختلفة لكنها كانت صرخات من حنجرة واحدة صدئة. ظهرت صاحبة الصوت كالجدار على المسرح و وقفت في المنتصف، و ظهر للجميع أنها ذات منصب لكنها بفعلها هذا الصباح أسقطت ذات شأنها أرضاً و مرغتها في التراب.

صولجان الكلم: تتقدمت لمنتصف المسرح سيدة ضئيلة تحمل بيدها صولجاناً قصيراً أسوداً. ظهر على وجهها الانزعاج الشديد من كثرة الصراخ عليها. ارتفع صوت همهمة بين الصفوف، يتساءلون: “أ هذا الصولجان هو سبب الضجيج مع بكرة الصباح؟“. مررت السيدة سوسو الصولجان إلى يديّ فتاةٍ شابة و ابتدأ عرضٌ قصير به أقوال و تراتيل. لكن الجمهور لم يمنح ذلك العرض اهتماماً بل كانت الأعين تنتقل بين الحنجرة و الصولجان، و جرت مقارنة سريعة، تلك الحنجرة من دمٍ و لحم، صاحت على الجموع بقسوة و تحقير و كأنهم أطفال عُـصاة و ليس أعضاء هيئة تدريس! و ذاك الصولجان، كتلةٌ من حديد، يَبثُّ للآذان أعذب الآيات و أجمل العبارات. أصبح جلياً للجميع سبب إعراض ذات المنصب لحمل الصولجان أو استخدامه. لقد تمكن ذاك الجماد بما عجزت هي عن القيام به، “القول الطيب“.

حجر صحي: ارتفعت الأصوات من جديد و لكن ليس صياحاً أو نعيق. كان السعال و الرشح هو الإيقاع الطاغي. و احمرت العيون، سالت الأنوف و تغيرت الأصوات! اقتحمت الحجرة فتاة ممتلئة تبدوا أكثرهن صحة و قد ظهر للجمهور إتقان الممثلات لنظرة الحسد التي رمقوا بها فضاء. بادلتهم فضاء تلك النظرات و سألتهن: “هل نسيتم الشهور الماضية التي كنت فيها أسيرة المرض بينما تنعمتم بكامل صحتكم؟ هل حدث أن رمقت أيًّ منكن بهذه النظرة؟” طأطأت الرؤوس و حبس الجمهور أنفاسهم لظهور طاغية جديدة على المسرح، و فجأة علا الضحك و فهم المتابعون أن فضاء و زميلاتها يمزحون. اقتربت من فضاء واحدةٌ منهن و بدأت موجة استفزاز عجيبة، فتحول المشهد المرح إلى جولة تصريحاتٍ مزعجة، تغيرت ملامح فضاء مع كل كلمة تتلقاها ثم أعرضت عنها و وجهت كلامها لجمهورها: “كيف بالإمكان أن أتعامل مع هذا النوع من البشر، تلاحقني في كل مكان، تستفزني بأسوأ الكلام، تفاتحني بمواضيع لا أطيقها، وحتى حين أصارحها بأني لا أرغب في الحديث، تتابع عني و عنها! تلك هي الكابوس!” تنهدت بقوة و تنهد الجمهور معها ثم شمّرت عن ساعديها و كأنها ستبدأ العراك مع كابوسها المتحرك، إلا أنها حملت كتباً تبغضها أكثر و خرجت من المسرح.

ضحايا صغار: المسرح و أصبح أكثر نوراً، حتى الممثلات اللاتي ملئن المكان، كنَّ أكثر مرحاً، أكثر تنظيماً و أصغر سناً. أتى صوت فضاء ثابتاً تشرح إحدى النقاط، ثم بحثت في الكتب على المقاعد لتجد إهمالاً في الواجبات. نظرت لجمهورها الذي تحرق لمعرفة ما يضايقها فصمتت و أكملت عملها. وفي طريقها للخروج نظرت إلى جمهورها من جديد و صارحتهم: “أكره نفسي الآن لأنني أشعر بالكره تجاه أولئك الصغار. و الذنب ليس ذنبهم في إخفاقهم، ليس ذنبهم فقط، بل ذنب طاغية حملتني مسؤولية ما لا أعرف إتقانه، و ذنب أولياء أمور أخفقوا في فهم معنى إنشاء أسرة و ظنوا أنه تكاثر و حسب، ذنب معلماتٍ صرّحوا بهذا الكره لهم و عنفوهم بأسوأ الكلمات و بالتالي أصبح الصغار لا يُـقدرنّ مكانة المعلمة، و لا أزكي نفسي، فهو ذنبي أيضاً لأنني استسلمت و سلمت لهذه المهزلة. أكرهني!

ركن القراء: أصبح المكان كالحانة، لا تجد سوى المأكل و المشرب بينما القليل جداً من لزم الجلوس في الأركان ليقرأ. كانت عنبرة من جلست في منتصف المسرح هذه المرة تتأمل فضاء التي عادت من ثلاث جولات فاشلة و جلست منزوية تتصفح أحد كتبها. كان كتاباً للغة الإنجليزية ومع كل صفحة تقلبها تغيرت ملامحها العبوسة إلى استبشار. نظرت عنبرة للمتابعين الذين لا يطيقون صبراً لمعرفة ما يجري، فهمست: “ما الذي تفعله فضاء بكتاب اللغة الإنجليـ__!” و لم تجرؤ على إكمال تساؤلها و السبب أنها أدركت خطأها، أعادت النظر إلى فضاء و الارتباك واضح على وجهها فوجدت نفسها محطّ أنظار صديقتها التي شعرت بتغير الجوّ. لم تتمكن من تحمل الشعور بالإحراج و فضلّت الاعتراف قبل أن تقرأ فضاء عيناها. حاولت أن تصوغ حديثها ليبدو الأمر ظريفاً قدر الإمكان: “آسفة جداً لكن في الحقيقة كنت أقول في نفسي لماذا تعبث فضاء بكتب ريدا؟ هههههههه“. أصبحت إضاءة المسرح خافته و وجدت عنبرة نفسها تضحك وحيدة فصمتت ندماً إذ أصاب تساؤلها مقتلاً. اقتربت فضاء من مكان عنبرة و علّقت: “أحقاً بسبب طموح من لا تستحق منصب الإدارة، قسوتها في معاملتنا، و تلاعبها بالقرارات و الأعمال. أحقاً أصبحت لا أتناسب مع مكاني الحقيقي؟” حاولت عنبرة أن تهون على فضاء: “لست الوحيدة، كثيرات يعانين مثلك، الجميع يُـعاني!” و أظلم المسرح.

مشهد استعراضي: ردّ فعل على قرارات الإدارة الغير مقبولة!! لا يمكن عرض المحتوى بسبب رفض الرقابة للمشاهد الدموية، << فانتازيا مرعبة من مخيلة فضاء!

النهاية السعيدة: و أيضاً لتدخل الرقابة تم تغيير النهاية الدرامية الدموية إلى أخرى سعيدة، فها هي ريدا التي بالكاد تلتقي معها فضاء أثناء العمل، قد عادت و أحضرت معها بعض الحلوى. كانتا قد اتفقتا على الاحتفال بالصديقات الجديدات في المسرحية احتفالاً لائقاً بهن. نصف كيلو من الحلوى الصغيرة الملونة و اللوزية كانت كافية لتعديل المزاج و ختم مسرحية اليوم ختاماً طيباً.

.

.

إقرأ من البداية: Day One 

 

1- السؤال الأول: من أرسل لكَ هذه الدعوة؟

 

في الواقع اثنتان، الأولى بشرى “سديم الإنتظار” و الثانية وفاء “سيميا

:)

 

السؤال الثاني: ما هي كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذهنك؟

 

كنت قارئة نهمة في طفولتي، و ليتي لا أزال كما كنت اليوم.

كانت مجموعة قصص الليدي بيرد هي هوسي و شغفي و لو أراها الآن لأخذتها بالأحضان. و مجلتي باسم و ماجد طبعاً كانت الإثنتان رفيقات السفر المفضلة. وقعت في يدي قصص طرزان، تن تن و ميكي ماوس لكن لم أحبها أبداً. و ليتني عرفت بعض قصص المانجا اليابانية في طفولتي

مجلات ثقافية، كنت أحب أهلاً و سهلاً الخاصة بالخطوط السعودية لدرجة أسرقها برضى خالتي من منزلها. و مجلتي المعرفة من وزارة التربية و التعليم و القافلة من أرامكو السعودية اللتان تصلا لصندوق بريد والدي و ذلك اليوم يوم عيد.

:)

 

 

السؤال الثالث: من هم أهم الكتاب الذين قرأت لهم؟

 

قرأت لكتاب أتذكرهم و آخرون لا اتذكرهم، عبد الله باجبير كان ممن قرأت له بشغف. فاروق جويدة و أعماله الشعرية. هاني نقشبندي في زاوية من زواياه المقالية. فهد عامر الأحمدي في زاوية حول العالم. المنفلوطي و أغلب الأعمال الأدبية التي هذبها. العجوز الساخر في مجلة سيدتي قبل و أثناء و بعد تشرف تلك الزاوية بقلم غازي القصيبي.

 

 

هؤلاء من حضروني من العرب في هذه اللحظة و من نسيت أكثر. من أقلام الغرب دان براون، باوللو كويللو، دانيل ستيل. جين أوستن، شارلوت برونتي، شعراء إنجليز كثر أبرزهم وليم شكسبير و وليم وردزورث.

 

:)

 

السؤال الرابع: من هم الكتاب الذين قررت أن لا تقرأ لم مجدداً؟

 

 

حقيقة لا أعرف. فحتى الآن لم أقرر هذا القرار. لكن إن أردت الآن من العرب المنفلوطي و ليست مقاطعة تامة بقدر ما هو تخفيف لأن أسلوبه كثيف، كثيف جداً. و من الغرب الروائية دانيل ستيل لأن أعمالها أشبه ما تصور أفلام أميريكية زهيدة الميزانية.

:) 

 

السؤال الخامس: في صحراء قاحلة، أي الكتب تحمل معك؟

 

القرآن الكريم مع التفسير، فقد قصرت كثيراً في قراءة التفسير.

 

:)

 

 

السؤال السادس: من هو الكاتب الذي لم تقرأ له أبداً و تتمنى قراءة كتبه؟

 

كثير جداً لا أستطي احصائهم. لكن كبداية كتب الأستاذ غازي القصيبي رحمه الله.

 

:)

 

السؤال السابع: ما هي قائمة كتبك المفضلة؟

 

كتب الطفولة.. لا أزال أكتشف فيها أبسط و أرقى العبر.

 

:) 

 

السؤال الثامن: ما هي الكتب التي تقرأها الآن؟

 

هذه المجموعة ضمن أجمل مارثون

 

:) 

 

أرسل الدعوة لأربعة مدونين من أجل مشاركتنا بذكرياتهم مع القراءة

 

مدونة دانتيل

 ..

مدونة مسرح الصبـّا

 ..

مدونة ومضات

 ..

مدونة تفاصيل

 

:)

 

مصدر الصورة

في لقاء الأسرة الأسبوعي حين يتمكن منّا الضجر. نجلس لساعتين أو أكثر نأكل و نشرب.. ثم نشرب مرة أخرى و نأكل ثم عشاء ثم نقنقة ثم تسالي

كل هذا و نحن جلوس!

و نعود أدراجنا لبيوتنا نحبس أنفسنا بين أربع جدران.

مرحلة التذمر

وهي المهارة الأولى التي تتقنها النساء جميعاً. التذمر من زيادة الوزن وهو أمر إن دلّ على شيء فهو على وجود بذرة الوعي. لكن ما يُـخيفني حال فتيات اليوم اللاتي يرغبن في عمليات جراحية.. كربط المعدة.. و شفط الدهون.. و تناول ما هب و دب من أقراص المذيبات.. و النتيجة؟

هل يستحق الأمر كل هذا الألم و المجازفة بالحياة.. و التمدد على السرير لأيام و أسابيع أحياناً دون حراك؟ إذا كان الألم لذيذاً و ترغبن في تذوقه.. لما لا يكون بالطريقة الأسلم و الأضمن؟ تصفح سريع في قوقل أخرج لي نتائج مروعة.

 

و لا أخفيكم سراً أنه واقع ملموس

أتقولون: نختصر العناء؟؟

أقول لكم: بل هو اختصار الحياة.

ذكرى

عندما كنت في سن الثامنة عشرة تقريباً.. ذهبت برفقة والدتي لعزاء إحدى العائلات المجاورة..

سألت والدتي: من توفى؟

فأجابت: فلانة ابنة أخيهم تبلغ من العمر 20 أو أقل.

أنا: إنا لله و إنا إليه راجعون. كيف توفت؟

والدتي: قامت بعملية ربط للمعدة و توفت بعد الخروج من العملية الجراحية كمضاعفات جانبية.

ذاك العزاء كان مساحة لسؤال واحد تفاقم في رأسي: هل كان الأمر يستحق أن تخسر شابة حياتها من أجل أن تبدو رشيقة.. ترضي والدتها أو عريس المستقبل؟

لا أشكك في القضاء و القدر بكلامي هذا بل أتحدث عن تلك الفرص الجميلة العديدة المُـهدرة التي سخرها الله لنا لكن نتجنبها و نتخذ الأسوأ و الأخطر حلاً بديلاً!

 

ما الذي نحتاج إليه؟

 

نحتاج لتجزئة المسببات إلى جوانب، و أنصح الجميع بالقيام بذلك. وهذه هي نتيجتي و على أساساها أقوم بتقوية الجانب الأكبر ليتقلص أكثر. مثال أقوى سببين لزيادة الوزن و الخمول لديّ هما الجانب الرياضي و الجانب الغذائي. بينما الجانب الصحي هو الأقل تأثيراً و هذا من فضل ربي. أخرى: هي تلك الأمور الطفيفة و المؤثرة أيضاً كدوامي اليومي في سيارة النقل أو جلوسي لساعات على جهاز الكمبيوتر لإنهاء هذه التدوينة

:)

 

 

الجانب الغذائي

 

فهم أسلم لكلمة “غذاء”

و الغذاء السليم هو تناول ما يحبه الجسم و ليس ما أحبه أنا.

و النشويات هي المسبب الأول لهذه الإشكالية “عدم الفهم“، فهي لذيذة، مُـشبعة، متنوعة، و مصدر قوي للطاقة. وهي ليست المسبب الأول للسمنة فقط بل أيضاً للحصول على أجسام غير متناسقة.

 

خطط مسبقاً “هجومك على المطبخ”

و ترتبط هذه النقطة بالنقطة السابقة، لماذا أقول هجوم، لأننا في حالات الجوع نسرع نحو المطبخ للبحث عن الشكولا أو التشيبس بينما في آخر خزانة المؤونة و في الصف الأخير من رفوف البراد، تقبع ألذ الأطعمة و أكثرها فائدة، إلا أننا لا نستطيع تناولها، فهي إما منتهية الصلاحية أو تالفة.

ما العيب في البحث عن بدائل؟

 

 

تجربة شخصية: “عند الشراء اجعل سلتك أغنى بالمحتوى المفيد و قلل من شراء طعام المتعة، قدم في وجباتك الغذائية تناول الخضراوات و الفواكه فهي سريعة التلف. تناول من النشويات المكرونة أو الأندومي مرتين في الشهر، لكن لا يتم تناولها كغذاء يومي. جرب لمدة شهر واحد الامتناع تماماً من شرب المشروبات الغازية و أبدلها بكوب اللبن، الماء أو العصير الطازج. أقطع بيدك طريق الوجبات السريعة إلى منزلك و استعض عنها بوجبات سريعة مُحضرة في المنزل

 

الجانب الصحي

 

تذكروا وظائف أعضاء الجهاز الهضمي

فهو جهاز بيولوجي و ليس خلاط كهربائي! للمعدة حدود، و للكبد وظائف، و قدرات البنكرياس حساسة، و الأمعاء و القولون تبذل جهداً مضني، و لا ننسى تضرر الكلى المرتبط بما نأكل و نشرب في الغالب. إذاً لا يمكننا التصرف بجهل و الاستمرار في إجهادها أكثر و أكثر! لا تجعل أعضاءك ألدّ أعدائك.

راقب التحاليل

و احرص على استيعاب ما تعاني منه بدل إنكاره.

مريض بالضغط؟ أصبت بالسكري؟ بوادر مرض النقرس؟ عفواً، كولسترول؟

و ما المشكلة؟

المشكلة لأغلب من أعرفهم ليس المرض بحد ذاته، و لا الطعام المختار بعناية، بل حالة الإنكار و رفض الاعتراف بأنهم حالات خاصة!

أرجوكم ليس هذا حال المؤمن.

قال صلى الله عليه وسلم : “عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له

رواه مسلم

 

 

تجربة شخصية: تعرفت على الأمراض في تاريخ العائلة و التي تتضمن، الضغط و السكر. تعلمت حمية أفراد العائلة اللذين يعانون من تلك الأمراض. و بدأت بتدريب نفسي على هذه الحمية حتى دون ظهور أي أعراض لتلك الأمراض عليّ. و السبب أنني أؤمن بالوراثة و أثرها على الفرد، كما أنني أم و سأنقل هذه الأمراض إلى أبنائي.

 

أستسلم؟ أم أسلم بأمر الله؟

أمر الله كلهُ خير فأنا لديّ الخيار للحد من شدة المرض أو التخفيف منه بالتعود مسبقاً على حمية صحية، معتدلة السكريات، متواضعة الأملاح.

و الله خير حافظ

 

الجانب الرياضي

 

 

تحريك تلك الأجسام

سواءً كنتم نحيفي الهيئة أو ممتلئي الجسد، عليكم بالحركة. هناك من تبدو كعارضة أزياء و نجد أنها تعاني من ارتفاع نسبة الدهون الضارة في جسمها. أخريات يتحركن كهياكل عظمية ترتدي الجلود و يفتقرن للياقة. بعبارة أخرى: “الممتلئ لا يعني بالضرورة سيء

أبحثوا عن رفقة ممتعة و نشطة.

هل أطلب منكم ترك صحبكم؟

بالطبع لا!

لكن اتجهوا نحو أبناءكم و اركضوا معهم خلف كرة القدم حتى تسقطوا من الإعياء، ارقصوا معاً أو لوحدكم بعد وجبة العشاء لمدة 15 دقيقة، في ليالي البدر لما لا تسيرون في الخارج لساعة أو ساعتين برفقة أحد الأصدقاء؟ توقفوا عن ألعاب جهاز البلاي سيشن و البي إس بي و انطلقوا لممارسة السباحة، كرة السلة و الألعاب الشعبية.

 

أعطي جهازك الرياضي الشخصي “خمس دقائق” فرصة

لو سألت السؤال التالي لمجموعة من ألف شخص ستكون نسبة الإجابة بنعم 100% و السؤال هو:

من منكم أقتنى جهازاً رياضياً بعد طول تفكير و هجره بعد مرور الأسبوعين الأولين من الاستخدام؟

نعم تلك حقيقة! متوسط استخدم الأجهزة الرياضية الشخصية أسبوعان فقط و السبب حالة الإحباط الشديدة التي تلي تلك الفترة. قد يزداد الوزن و قد لا يحرك ساكناً. عدا الآلام التي نشعر بها و الوحدة أثناء القيام بالتمارين المنزلية.

 

إذن ما العمل؟

بكل بساطة، انفض الغبار عن جهازك و امنحه يومياً فرصة من خمس دقائق.

خمس دقائق فقط، حتى لو كان باستطاعتك القيام بأكثر، أعود و أقول “خمس دقائق” فقط.

قال صلى الله عليه وسلم: “أحب الأعمال إلى الله أدومها و إن قلّ

متفق عليه

و لا أظن أن الرياضة اليومية لا تصنف ضمن العبادة خاصةً حين تصفوا النوايا و يكون كل ما أريد و كل ما أقدمه لوجه الله تعالى. لذا أُفضّل التمارين الرياضية الدائمة لكن بالمقابل التي لا تـُحمّل جسمك فوق طاقته.

 

 

تجربة شخصية: الدودج بول مع إخوتي، وتعتمد على المناولة السريعة كقانون أساسي، تحفز التوازن و تزيد من سرعة رد الفعل. و لا تتطلب سوى كرة بأي حجم و عدد من الأفراد. إذا أحببت اللعب على الأصول أنقر على الصورة.

 

الجانب النفسي

ساعدوا أنفسكم

القضية إرادة قوية و القليل من الحركة، لذا ساعدوا أنفسكم قبل رجاء المساعدة من الآخرين. إذا كنت آخر من يساعد نفسه في إيجاد حل جذري بقليل من الحركة لكل المشاكل الصحية التي تعاني منها، فرط السمنة، قلة اللياقة، تفاقم الأمراض، و سوء الحالة النفسية و الاجتماعية. آسفة أن أخبرك..

كم أشعر بالشفقة الآن تجاهك! فأنت لا تملك تلك الإرادة و أدمنت الشعور بالانهزامية

الميزان عدوك، المتر صديقك الصدوق

كم مرة عبث الميزان بأعصابكم وهو يتأرجح بين الأرقام؟ وكم مرة انزعجتم و انتكست جهودكم بعد زيادة كيلو أو اثنان؟

شخصياً أشعر بالحزن لمن يعد الكيلو جرامات و يحشر تفكيره عند ذلك “الرقم”

القياس يتم بعدة طرق و لا أحب تهميش عمل الميزان إلا أنني لا أعترف به كوسيلة قياس إلا بعد العدد “5″.. فخمس كيلو جرامات زائدة أو ناقصة تـُحدث فرقاً ملموساً.

شريط المتر بالمقابل و قياس المحيط، هي الطريقة الأسلم نفسياً لمعرفة وجود تحسن أو لا.

احترم الأوقات، و نوّع الجداول

وهذا ليس تناقض، بل نوع من العدل إن صح القول.

الجوع يختلف من شخص لآخر

أوقات العمل تختلف أيضاً

الظروف الصحية تختلف، شيء مؤكد!

الأماكن تختلف، و أعني التواجد في الأماكن.

و بناءاً على تلك الاختلافات، لا يمكن تحديد حمية واحدة، أو أزمان معينة للوجبات و التمارين الرياضية.

كيف نحل هذه المشكلة؟

إقرأ، تعلم، جرب، ثم انتقي الأنسب لك و ضعه في جدول خاص بك.

 

 

تجربة شخصية: أفراد الأسرة الواحدة يختلفون في طريقة الأكل و الحركة، يكون الزوج سريع الجوع و الغضب و الحركة، بينما الزوجة تعتمد على وجبة واحدة أساسية و تتعامل مع بقية الأمور بروية و الأبناء هم من يتحرك بصورة معتدلة و يتناولون طعامهم في أوقات ثابتة. هنا أشجع على احترام الفروقات و بالتالي ترتيب الجداول الفردية للتتفق في لقاء أو اثنان على المائدة أو الحركة خلال اليوم الواحد. تلك هي المرونة.

 

 

أفكار خفيفة

ما حكاية الجوافة؟

الجوافة كانت الفاكهة الوحيدة التي لا أطيق رائحتها أو وجودها في المنزل لدرجة وصلت أن أشعر بالضيق ممن يحبها.

و بالمقابل، كنت أشعر بالغيرة أيضاً فهي غنية بالفوائد و في كل مرة أمنحها فرصة أجد نفسي أنزعج منها أكثر.

حتى أتى اليوم الذي تذوقت فيه كأس من عصير الجوافة مع البرتقال لدى ابنة خالتي.

عندها تغيرت نظرتي السلبية نحو أي شيء

و كفكرة خفيفة أولى: جرب مزج الطعام لتتخلص من النكهات التي لا تحبها و بالتالي لا تحرم نفسك من الفائدة!

 

تناول اللحوم البيضاء كالسمك و الحبش/ الديك الرومي و الدجاج، و قلل قدر الإمكان من اللحوم الحمراء.

أوقف السيارة بعيداً عن مكان وجهتك و أطلق قدميك للريح.

لمرضى الضغط: من قال أن الملح هو البهار الوحيد؟ استخدم الأعشاب لنكهة طعامك.

لاحظ طريقة سيرك، نومك و جلوسك. جميعها يمكن أن تؤثر سلباً أو إيجاباً لتشكيله جسدك.

لمرضى السكر: بدائل السكر الأبيض المكرر كثيرة، كالعسل، السكر البني، الفواكه الحلوة و التمر. كل شيء بمقدار.

إذا لم تمتلك جهازاً رياضياً في البيت لا يمنعك هذا من ممارسة خمس دقائق من التمارين اليومية، أبسطها الإحماء و الإطالة.

تناول الدهون المفيدة بمعدل معتدل كزيت الزيتون، المكسرات، الأفوكادو. و بالمقابل تناول المذيبات الطبيعية للدهون السيئة التي تساهم في ارتفاع نسبة الكولسترول. و لشرحها أكثر

اضغط هنـــا.

لا تحرم نفسك من المــــاء

أشر بالماوس على الصور لقراءة المزيد من التعليقات

 

أنصحك بأن تقرأ أيضاً

 

99.9

إلهام و إنجاز

ليكن لك حافزاً

جديد التدوين عن الرجيم

هل نمشي بعد الوجبة الدسمة أم لا؟

معلومة إضافية

 

لست أول من اتجه إلى ماليزيا كوجهة سياحية. و لن أكون آخر من ذهب.

 و لم أرى زيادةً عن ما رأى غيري، بل أجزم لكم أنني لم أرى شيئاً بعد. هي تجربة شخصية أحب طرحها عليكم. فإن كان منها فائدة فأحب أن تعم هذه الفائدة.

اليوم الأول الثلاثاء  بتاريخ 5/ 10/ 2009م

الجو العام: حكاية أول مرة

 

أول رحلة طيران: كانت منذ أكثر من 15 عاماً و داخلية من المدينة المنورة إلى جدة (من باب يلا نجرب الطيارة يا بابا هييييييييه!) أيامها كان مطار دوميستك فقط.

أول رحلة دولية طويلة: هي هذه من المدينة المنورة، الرياض، كوالالمبور (طويلة جداً لدرجة الترنح أثناء النزول من الطائرة بعد هبوطها و آسف على كثرة الفلسفة، وكأنني عاد قمت برحلات دولية قصيرة، الرجاء التغاضي!). لن أخفي أسفي حين رأيت مطار المدينة المنورة، و الذي أصبح مطاراً دولياً و لله الحمد، و قد آل لذلك الحال (كآبة، فوضى و عتمة). أقسم لكم أنهُ كان أفضل منذ خمسة عشر سنة. أخجل من عرض أي صور فمن تمكن من رؤيتهِ هنيئاً له، أعفاني! و من لم يره هنيئاً له أيضاً. الرياض، لم أر منها سوى أضواءها في آخر ساعات الليل. أخيراً مطار كوالالمبور (لن أقارن، فأنا أكره هذا الأسلوب، يكفيني أن أقول عييييييب يا خطوط السعودية! و الله عيب!)

أول منظر: نافذتي كانت مطلة على أجمل كتلة حديدية طيلة 12 ساعة في رحلتنا السعيدة. نعم.. الجناح! (تذكرت حين كنت أشرح لطالباتي عن كيفية قياس طول الجناحين للطائرة أو الطيور! و المعروف بكلمة wingspan) منظر رحلتي جزء من wingspan  ناهيك عن نظرة كريمة من أحد الـjets  جزاه الله خيراً.

أول آيات قرأتها مع الإقلاع: من سورة النور و توقفت عند قولهِ تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } سورة النور، آية (35)

 

أول اكتشاف نفسي: اكتشفت أنني لا أعاني من (فوبيا) أي رهاب من الأمور التالية: الأماكن الضيقة أو المرتفعات أو الطيران، الحمد لله. و لكن اكتشفت أنني أخاف الماء. تابع القراءة لتعلم كيف و متى!

 

أول فرض صلاة على متن الطائرة: كانت صلاة الفجر فوق المحيط الهندي (يا سلام على المطبات الهوائية و أنت تستقبل القبلة أو على وشك السجود أو الركوع، لن أتحدث بالتفصيل عن هذا الشعور بالذات، لكن يكفيكم أن معدتي لم تكن في المكان الصحيح!).

أول حوسة: دورة المياه في الطيارة، دقيقة صمت على المناظر و الفوضى التي رأيتها. أكثر من 10 دقائق لأتوضأ و أستعد للصلاة، أشفقت على أصحاب الأوزان الزائدة و فارعي الطول، لم أتوقع هذه المعاناة أثناء القيام بالوضوء! هذا و أنا ضمن معدل المتوسط، عانيت كثيراً.

 

أول أشعة للشمس: كانت و نحن على ارتفاع شاهق فوق شبه القارة الهندية. ما أجمل الشروق و أنت  في السماء و كأنها أرضٌ فوق الأرض لها شروقها و غروبها الخاص.

أول درس جغرافي جوّي: كانت الرحلة نحو الشرق إلى جنوب شرق. فـ(غداً) أتى سريعاً و الصباح استحال ظهيرة عند الوصول.

 

أول تناطح مع السحاب: و لا يمكنني أن أغفل عن إبداع المولى عز وجل في السحاب. فبعضها متراكم كحلوى السكر و بعضها مترابط كفراشٍ من بياض القطن. كثيرةٌ تبدو أسفل منا كالجُـزر و كثيرةٌ من حمتنا كسقفٍ بارد. كثيفةٌ كالحائط و حين نقترب تغدو طريةً خفية لطيفة. فسبحانك يا ربي ما أجمل خلقك.

 

أول هبوط سيء: و كان من قِبل الكابتن الطيار (حظهُ حلو لا أتذكر اسمه) حين هبطنا في مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

أول هبوط سلس: و كان بعد إكمال رحلتنا من الرياض من قِبل الكابتن الدولي الطيار (آسفة أن لا أتذكر اسمه) حين هبطنا في مطار كوالالمبور الدولي.

الوصول: اليوم الثاني الأربعاء  بتاريخ  6/10/ 2009م

انطباع أول: التطور مذهل في ماليزيا.. و الخضرة هي اللون الأساسي.

أول لغة: أنا متأكدة أن اللغة الأولى في ماليزيا هي اللغة الإنجليزية و من ثم الماليزية و الصينية و الأوردو. و لولا ذلك لما أصبحت قطباً سياحياً قوي الجذب. لذا لم أشعر بالغربة أبداً فحتى الصغار لديهم القدرة الكافية على التفاعل. خاصةً هؤلاء التي فرضت عليهم ظروف الحياة العمل في سنٍ مبكرة جداً. (ربّ ضارةٍ نافعة!).

أول نخلة لا تثمر: وهي مزارع كثيرة من النخيل ما بين المطار و بين العاصمة كوالالمبور. كنت متأكدة أنها ليست نخيل جوز الهند و كانت لديّ قناعة أنه ليس نخيل رطب. وبعد سؤال السائق أخبرنا أنهُ نخيل يتم استخلاص الزيت النباتي منه. سألتهُ للتأكد أكثر (No fruit for this tree?) فأجابني (No Fruit). و على ذمة السائق إن كان في معلومتي هذه أي خطأ، فأنا بريئة منها و شكراً.

أول قبة: كانت لمسجد في الطريق بين مطار كوالالمبور و العاصمة.

أول علامة للإسلام: الحجاب للسيدات الماليزيات كان مدهشاً. للأمانة، توقعت رؤية السفور بأسوأ صورهِ هناك و لا أُنكر أنني رأيتهُ في السياح. إلا أن النساء المسلمات الماليزيات، بِدأً من اللاتي رأيتهن في المطار كانت طريقة حجابهن كالتالي: تنورة طويلة فوقها بلوزة طويلة تصل لنصف ساقيها بأكمام طويلة و على رأسها طرحة. أسمائهن في الغالب عربية. أما النسبة لهذا الظهور المريح للمسلمات فهو يتفاوت بين المناطق في ماليزيا.

 

حقيبتي الأولى: طبعاً أنا امرأة.. لذلك من الطبيعي أن أحمل 3 حقائب بينما حمل زوجي حقيبة واحدة فقط. لكن كنت أستطيع الاستغناء عن جميع حقائبي إلا واحدة My Backpack  لقد كانت عالمي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. و كما يُقال (يضع الله سرّه في أضعف خلقه) الباك-باك أعجوبة. تحمل فيها لوازم كثيرة و تقذف بها على ظهرك و تسير. أحب أن أسرد لكم محتوياتها لكن في المرة القادمة إن شاء الله.

 

أول كتاب: عدا مصحفي و الخرائط التي أطلع عليها يومياً. الكتاب الأول الذي تمكنت من إنهاءه في أقل من 10 أيام و ذلك لأوقات الفراغ الكثيرة في الجو و البحر أو البر أثناء تنقلنا بين المناطق. رواية الكاتبة دانيال ستيل (خمسة أيام في باريس). كانت فكرة مجنونة أن أقرأ عن رحلة في رحلةٍ أخرى و لكن كانت تجربة تستحق :)

 

أول رحلة بحرية: كانت بين جزيرتين تابعة لماليزيا و هما جزيرة (لانقكاوي Langkawi) و (بيننق Pening) عن طريق عبارة لمدة 4 ساعات. اكتشفت خلالها أنني أخشى البحر فلم أجرؤ على الخروج من مكان الركاب إلى الهواء الطلق. ربما كنت أخشى الشعور بدوار البحر. و أدركت شيئاً، صفحة البحر الممتدة على مدّ البصر موحشة حتى لو كانت في النهار.

 

أول كاميرا ديجيتال: في رحلاتي و سفري و مناسباتي، كانت الكاميرا التي أستخدمها فيلم فوتوغرافي كانون. و هنا أشكر أخي عبد الرحمن على إعارته لأستخدم الكاميرا الديجتال (Canon Digital IXUS 75). كانت رفيقة سفر ممتعة، صبورة، عملية و خفيفة و لكن بحاجة لشحن دوري. لا يمكنك أن تغفل عن ذلك و إلا سينتهي بك الأمر لاستخدام كاميرا الجوال (هذا إذا تذكرتم أن تشحنوا الجوال يا أبطال). كليك على فلكري لرؤية المزيد من الصور. طبعاً أسفله جوالي (E66).. أجمل ما فيه دقة الصورة العالية خاصةً في الضوء الطبيعي، في الواقع كنت أخطئ بين صور الكاميرا و صور الجوال بعد أن جمعتها في ألبوم واحد!

 

أول احتفال: المناسبة التي تزامنت رحلتنا معها كانت مهرجان أو عيد هندوسي يُسمى ديبافالي Deepavali. و لم نشهد الاحتفال ذاته بل الاستعدادات له. و بكل براءة سألت عن ماهية هذا الاحتفال أكثر من مرة لأنني اسمع به للمرة الأولى. و كانت الإجابة أنه مهرجان الضوء و هو يوم انتصر فيه الخير على الشر. المدهش أن جميع المراكز التجارية و الفنادق قد تركت مساحة للإبداع بالرسم بالرمل الملون للتعبير عن فرحة الهند بهذا المهرجان. و تراود لي هذا السؤال (لماذا تحتفل ماليزيا بمهرجان هندي هندوسي؟) و السبب أنني شعرت بأنهُ شبه إلزامي. الإجابة (ماليزيا آسية حقيقية) و التفاصيل على هذه الإجابة في الأجزاء القادمة من الرحلة. يمكنكم التعرف على بعض الاحتفالات في ماليزيا بكليك على هذه الصورة.

 

و  تفاصيل عن ديبافالي كليك على هذه الصورة.

أشر بالماوس على كل صورة لقراءة تعليقات إضافية

 

ماليزيا 02 

.

.

ماليزيا 03

في ظل الظروف الجديدة إجازة عيد الأضحى، المناسبات، الالتزامات الأسرية و انتظار إخوتي لتدوينه رحلة ماليزيا.. كان السبق لهذه التدوينه التي سأتحدث فيها عن مارثون فردي للقراءة. لن أخفي عنكم كم شعرت بالحيرة في أي الكتب أبدأ و في أيها أعرض و أيها أخفي لعدم أهميتها أو لأنها بالنسبة لنا أمر بديهي و لا يتم الاستغناء عنه.

القرآن الكريم

 

كلام الله، الذكر الحكيم، قد نخوض كثيراً في الكتب و لكن بعودة لصفحات القرآن نجد أننا لا نزال جهلة و لا نزال نتعلم منه الكثير، هذه المعجزة الإلهية في البلاغة و الفصاحة و ثراء مصطلحات اللغة ليست إلا أحد أقوى الأدلة القطعية على إبداع الخالق عز وجل. حصلت على الكثير من نسخ القرآن الكريم، سواءً من مطبعة الملك فهد بن عبد العزيز في المدينة المنورة أو عن طريق الهدايا. و لا أنكر أن أجمل الهدايا على الإطلاق هي المصحف إلا أنني أعترض على إهداء المقاسات الصغيرة جداً و التي تُهمل في العادة أو تستخدم كتحفة على رفوف مكتبات المنزل. أفضل المصاحف التي حملتها و لا أزال أحملها هو هدية من بلابل الحلوة. لهذه الإنسانة معزة كبيرة جداً في قلبي، وفقها الله لما يحب و يرضى. و أضيف أن حجم المصحف الذي أهدتهُ لنا جيد لحملهِ في كلّ مكان و ليس صغيراً جداً بحيث نخشى أن يُهان. بطول 12.5× 9 سم، غلاف عودي متين مُطعم باللون الذهبي، كتبت عليهِ أسمائنا جميعاً و هدفها من الهدية كان الأسمى، متابعة الحفظ لأجزاء القرآن الكريم، جزاها الله عنّا جميعاً كلّ خير.

 

و الآن بعد ذكر أهم الكتب بالنسبة لي كمسلمة.. أستطيع الحديث بسلاسة عن رحلاتي البحرية داخل صفحات البقية الباقية دون أن أشعر بالتقصير. كنت أرغب في ذكر كتب الحديث النبوي، الرحيق المختوم، و قصص الأنبياء. إلا أن جميع هذه الكتب في مكتبة والدي حفظهُ الله. و لن أتمكن من استعارتها إلا بعد تهيئة مكان مناسب يحتويها دون عبث الأصابع الصغيرة في منزلي. نعم أرفف جديدة لمجموعة الكتب التي بحوزتي في هذه اللحظة. و إن أراد الله و شاء أن أتحدث عن الكتب التي قرأتها في السابق من مكتبة والديَّ فسأخصها بإذن الله بتدوينه خاصة جداً. و الآن ماذا أفعل؟ بأيها أبدأ؟ بالأقدم؟ أم بالجديد منها؟ أعتقد أنه من الأفضل أن أبدأ بالعامة منها و أتدرج للخاصة شيئاً فشيئاً. و غالباً أكتب انطباعي الأول على الصفحة الأولى عند شرائي لأي كتابٍ جديد. وهي ليست إلا زوبعة أفكار عن محتوى الكتاب و ليست حصيلة القراءة. نصيحةأخيرة: أقلام الهايلايت من الجميل ان تكون رفيقتك حين تقرأ في بعض الكتب ذات المعلومات الوفيرة.

حصن المسلم

 

قال تعالى: (( الذين آمنوا و تطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) سورة الرعد آية 28. أعتقد أن من أكثر ما نقصر فيه في حياتنا اليومية هو الدعاء. تجدنا نهتم بصلاتنا و صيامنا و صحة حسبة زكاتنا و صدقاتنا و لا نتوانى عن الترتيبات المكثفة لرحلة حج يسيرة. و هنيئاً لكل من يفعل ذلك إلا أن تقصيرنا شديد في الدعاء و إن حفظناه لأنفسنا فنحن نتكاسل في تعليم أبناءنا حتى يأتي يوم نعاتبهم فيه بأنهم لا يخشون رب العالمين؟! و نتجاهل بكبرٍ أصابع الاتهام الموجهة إلينا. لذا أنصح باقتناء حصن المسلم “من أذكار الكتاب و السنة” إعداد: الدكتور سعيد علي وهف القحطاني. ليكون في متناول الجميع، صغيراً و كبيراً. و رغم الفائدة و الأجر الذي لا يمكن لي أن أحصيه من المطويات التي طبعت فيها الأذكار الشائعة و المثبتة عن النبي صلى الله عليه و سلم. إلا أنني لا اقتنيها و ذلك خوفاً من أن تُهان وهي بحوزتي. و كما تعلمون فوضى العباقرة تضيع فيها اختراعات و أمور عظيمة، فما بالكم بقطعة ورق صغيرة؟ من حصن المسلم نسخة بحجم 24× 17 سم مناسبة جداً لكبار السن و الأطفال. و نسخة أخرى أصغر  بحجم 11.5 × 8.5 سم لمن يرغب في حمله في كل مكان.

القاموس Dictionary

و ما أدراكم ما فائدة القاموس الجلية داخل المنزل. من المعيب أن لا يملك متحدث اللغة الإنجليزية أكثر من نسخة من القاموس. و أعترف أنني من وقع في هذا الخطأ فأنا لم أقتني سوى أكسفورد و المورد من قواميس اللغة الإنجليزية. و الأسباب أنها الأفضل لمتحدثي  اللغة  الإنجليزية العرب. من النسخ التي أستخدمها باستمرار و في كلّ مكان “خاصة في العمل”.

11.5× 8 سم.

Oxford English mini-dictionary. (English/ English) By: Oxford University Press

 

13.25× 10 سم

المورد القريب (مزدوج) (عربي/ انجليزي و انجليزي/ عربي) إعداد: روحي البعلبكي و منير البعلبكي

 

و لا يمكن الاستغناء عن المقاسات الكبيرة لأن لها نكهة خاصة في التصفح و الدراسة كالفرق بين الفاكهة في موسمها و الفاكهة من المحميات النباتية! و سأترك لكم المقارنة :)

21.5 × 14 سم

قاموس اكسفورد الحديث (انجليزي/ انجليزي/ عربي)   Oxford Wordpower

إعداد: مطبعة جامعة أكسفورد

 

كونوا ربانيين

 

الانطباع الأول: “لم أدرك حجم أمانة الإسلام في أعناقنا.. إلا بعد أن وطأت قدمي تراباً غير وطني… وقتها رأيتُ ديني رمزاً و أخذتُ على نفسي عهداً.. أن أبذل لديني شيئاً“. وهذا كتاب يوم الخميس بالنسبة للمجموعة الأسبوعية التي نظمتها. و لا أخفيكم سراً قد أعيد قراءته حالما أفرغ منه لأنه عميق المحتوى و بالغ الأهمية لمن أراد أن يعلم من أمور دينهِ أكثر خاصةً لمن أراد أن يحمل لواء الدعوة لدين الإسلام. ولم  يريد أن يدرس أمور الدعوة أو على الأقل أن يكون واجهة إسلامية صحيحة بخلقه و عمله دون أن ينبس بكلمة. فقد ترك الدكتور عائض عبد الله القرني بين أيدينا هذا الكتاب 24.5× 17 سم بغلاف متين و طبعة واضحة في 294 صفحة. أتمنى أن يكون ضمن مجموعاتكم.

 

لا تحزن

 

الانطباع الأول: “أقرأُ أنا هذا و قلبي ينفطر.. فأقرأهُ أيضاً ولو كنتَ أسعدَ البشر” وهو كتاب الأحد في المجموعة الأسبوعية و أخشى أن أبخس الكتاب حقه في الوصف خاصةً أنني لم أفرغ من قراءتهِ بعد. و إن حدث سيكون لهُ ما كان لصاحبه من إعادة القراءة رغبة مني في الانتفاع أكثر. بغض النظر عن كونه الكتاب الأول مبيعاً في العالم العربي فهو أيضاً موسوعة من شرح بعض الآيات و الأحاديث، مواقف و أبيات شعر و آراء و خلاف ذلك كثير. مرة أخرى يترك لنا الدكتور عائض عبد الله القرني تحفة أعماله في كتاب بحجم 24× 17 سم و 584 صفحة.

 

رجال من المريخ و نساء من الزهرة Men are from Mars Women are from Venus

 

كتاب استعرتهُ من نملتي السوداء و تم ضمهُ مع مجموعة الأسبوع ليوم الثلاثاء. وهو ليس الكتاب الأساسي الذي كتبه جون غراي و إنما أعرض لكم “الدليل العملي لتطوير الاتصال و الحصول على ما تريد من علاقتك الزوجية” و هو كما يمكن القول أنه نسخة مفصلة و منظمة على هيئة مواقف و تعليمات للأزواج في تخطي مواقف كثيرة و عقبات حياتية. لا بأس به على الإطلاق و لا أزال في طور البداية لكن ثقة الكاتب التي أستشعرها عبر السطور تحثني على الاستمرار في القراءة. في حجم  17.5× 11 سم و 286 صفحة يمكنك تطوير ذاتكِ و شريك حياتك. باللغة الإنجليزية و أتمنى لمن يرغب أن يجد الدليل باللغة العربية.

المحاضرة الأخيرة

 

الانطباع الأول: “عبثاً أحاول معرفة أحلامي.. طموحي.. و ما أرغب فيه أن أكون.. أرجوا أن أجد طريقي هنا..“. بكل بساطة يقول لكم راندي بوتش: “حقق أحلام طفولتك” أشكر الله عز وجل و من ثم أشعر بالامتنان لزوجي و بالفخر أنني كنت أفعل ذلك. كنت أظن سابقاً أن حالة جنون قد أصابتني و أنا أعبث بجدران المنزل. إلا أنها الطفلة التي دفنتها في جسدي قد حققت بعضاً من أحلامها و أعتقد أنني سأسمح لها بفعل المزيد جنباً لجنب مع أبنائي. أنا مؤمنة أن للحياة نهاية و بعد ذلك إما جنة و إما نار. فلما لا؟ لما لا نمارس هذه الحياة حتى الذروة سعياً منا و أملاً أن يختم الله أعمالنا بالصالحات. هذا الكتاب بكل بساطة يضع يده على أمور قد نستخف بها و بأثرها في حياتنا. هذا الكتاب ليس عن الأحلام بل هو الواقع بعينه. حجم مميز 18.5× 13.5 سم يضم 270 صفحة. و قيل لي أن هناك نسخة أكبر و لم أعلم للأسف بوجودها، لذا لي حديث قريب مع موظفي مكتبة جرير! (انتهى)

 

كليلة و دمنة

 

الانطباع الأول: “لا غنى عن الأدب القديم… مهما جُبنا العوالم و قرأنا الجديد… لنا لهذه البحار و تلك الشواطئ عودة…“. لست بحاجة لتذكيركم بطبيعة كتاب كليلة و دمنة و الذي اشتهر بالحيوانات تلعب دور البطولة و ليس البشر. وضعها فيلسوف هندي يدعى بيدَبا و عرّبها بليغ العرب عبد الله بن المقفع و هذه النسخة شرح مصطفى لطفي المنفلوطي و أخيراً تمت مراجعة النسخة و تنقيحها من قبل الدكتور محمد الاسكندراني. يظن القارئ لأول وهلة أن كليلة و دمنة قصص للأطفال هدفها خلق يُـزرع أو فكرة تُـشرح. إلا أن الهدف هو توضيح السياسة الداخلية و الخارجية لقيام دولة قوية و طرد تمرد أو حرية التصرف للحاشية الفاسدة. كلامٌ كبير، أليس كذلك؟ بحجم ممتاز 17× 12 سم، 192 صفحة و غلاف فاخر ممتاز، تأتي لكم مجموعة قصص كليلة و دمنة جرعة جميلة كل صباح في ساعة الخمول في العمل.

 النظرات

 

كتاب تدبيسة من نملتي السوداء. ليوم الاثنين ضمن المجموعة الأسبوعية. ليست المرة الأولى التي أقرأ فيها للمنفلوطي. فقد قرأت له من قبل تنقيحه لترجمة ماجدولين و الشاعر و أملك كهدية مجموعةً من أعماله كالعبرات و في سبيل التاج و أخرى. و لأنني لم أمتلك النظرات و أردت حث نفسي على قراءة المجموعة ككل. طلبت النظرات التي بحوزة نملتي السوداء فوجدتها دراسة و تقديم من الدكتور رياض قاسم لكتاب النظرات و كاتبها مصطفى لطفي المنفلوطي. لم يسبق أن مرّ عليّ أسلوب صعب الهضم كأسلوب المنفلوطي و أعتقد أن من يدرس له أو يقرأ له بشغف يتأثر تأثراً كبيراً في أسلوبه الأدبي. فها أنا في الصفحة الثامنة و العشرين و لا أزال في مقدمة عن المنفلوطي. أعود للفقرة مرة و مرتين بعد قراءتها لأستوعب ما الذي يجري بالضبط. لا أحاول بحديثي هذا التقليل من قراء المنفلوطي فقد نشأت على أسلوبه أنا أيضاً. لكن أنصح من يريد القراءة للمنفلوطي أن يتنبه عدم الوقوع في خطأ نملتي السوداء. عند الشراء تأكد أن الكتاب للكاتب ذاته و ليس لشخصٍ دارس أو محلل أو ما شابه. أما أنا سأعود للمشروبات الغازية التي امتنعت عنها دهراً لهضم هذه الوجبة الدسمة بحجم 21×14.5 سم و 256 صفحة. حتى انتهي منها، دعواتكم.

 

الأعمال الشعرية (المجلد الثاني)

 

الانطباع الأول: “لكل من سبح في فضائي… وعلمني حبَّ الكلم و معناه و اللفظ و مغزاه..” و لا بد من أن يكون للشعر في مكتبتي مكان و أجمل مكانٍ له في الأسبوع يوم الجمعة. و أعترف: لست من هواة الشعر لا كتابة و لا قراءة إلا أن أسلوب الشاعر فاروق جويدة له قوة المغناطيس في جذب أذن السامع و عين القارئ. بلغةٍ عربية فصيحة و أسلوبٍ جميلٍ سلسٍ محبوب مهذبٍ مستساغ. اشتريت المجلد الثاني على عُجالة و أنا برفقة أخي في المكتبة. و اعترف لم يكن الشراء بأسلوبٍ عشوائيٍ البتة. و إنما كنت أبحث عن ديوان: شيءٌ سيبقى بيننا. وهو من أحب الدواوين إلى قلبي رغم أن له قصائد أخرى رائعة في دواوين مختلفة. إلا أن هذا الديوان هو بداية معرفتي بهذا الشاعر المبدع. حجم 21× 14.5 سم  إلا أنه يحوي 582 صفحة. 

 

انتهت مجموعة الكتب التي أقرأها و التي بدأت بالعامة ثم تخصصت شيئاً فشيئاً. و أترك الآن المجال للرواية و أخصها لأنني من هواة الرواية كتابةً و قراءة. أحب القصص بكل ما تحمله كلمة حبٍّ من معنى. و سبب هذا الإدمان هو (الفائتان) و هما الفضول و الفراغ. و كانت جرعتي الأولى و الله المستعان من مكتبة والديّ “الثوب الضيق” التي لا أذكر اسم كاتبها أو أيّ تفاصيل من قصتها سوى البطلة الجميلة عفاف. و “ديفيد كوبرفيلد” للكاتب العظيم تشارلز ديكنز. أكملت تناول جرعاتي الخفية من مكتبة الجامعة حين كنت أنتظر بين المحاضرات لساعات.. فلا تجدني إلا في المكتبة أقرأ قصص الإغريق و أعمال القصص القصيرة لكتاب عرب أو سعوديين. ثم أتى الترحال بين القرى و الفيافي و القفار. لأجد نفسي مع دان براون و باولو كويللو و مجموعة كبيرة من روايات جود الوجود التي “أتحفظ عن الإفصاح عنها”. أخيراً أترككم مع المجموعة التي على أرفف الحاضر.

ديفيد كوبرفيلد

استعارة من مكتبة والديّ. كتاب يوم الأربعاء من المجموعة الأسبوعية. هذه النسخة هي الطبعة الأولى عام 1973م و ترجمة نخبة من الأساتذة  و الكاتب الإنجليزي هو الروائي تشارلز ديكنز. وهي النسخة ذاتها التي كنت أقرأها في كنف والديّ كلما ترددت إلى مكتبتهما. منذ الصغر كنت أرى أن الغلاف لا يمت بصلة بالحقبة الزمنية التي تجري بها الأحداث. قرأت لتشارلز أوليفر تويست و لكن لا أزال أعود لصفحات ديفيد كوبرفيلد و السبب أن كم المعاناة على لسان المستصاب ديفيد كانت تجذبني. قدرتهُ على التعبير عن كل ما يراه و يختبره في حياته و بالتالي حكمهُ على البشر كانت دون شعور دليل خاص بي. سبب لي الوصف بأنني غريبة الأطوار فأنا لا أجامل أبداً و لكن لست وقحة أيضاً و إنما صريحة جداً. و لمن لا يزال يتساءل عن سبب ذلك، ها أنا كشفت لكم جزءاً من الأسباب. حجم هذه النسخة 23.5× 17 سم، الطباعة و الترجمة جيدة جداً رغم قِدمها و في 205 صفحة إلا أنهُ كتاب سهل الحمل.

كبرياء و هوى Pride and Prejudice

 

الانطباع الأول: “Even though I am done with you,, again and again I will be enjoying reading you

كتاب يوم السبت ضمن المجموعة الأسبوعية، باللغة الإنجليزية. و لا  تزال الترجمة للعنوان تسبب حيرة لدى دارسي هذه الرواية فبدلاً من كلمة هوى الترجمة في القاموس تنص على كلمة تحامل. فالكبر من السيد دارسي و التحامل من قبل ليزي بينت. من واحد و ستين فصلاً تعد رواية كبرياء و هوى بقلم الروائية جين أوستين مثال جيد جداً لمن يرغب في دراسة الأدب الإنجليزي و التعرف على الطبيعة الطبقية للمجتمع الإنجليزية في القرن السابع عشر. لقد قراءة الرواية باللغة العربية و لكن في قراءتها باللغة الأم في هذه النسخة أثرٌ آخر، تحتوي على قاموس مفردات خاص بالرواية. حجم 19.5× 13.5 سم و 326 صفحة. من المؤسف أن لا تـُقرأ من الغلاف للغلاف.

سجين بالميلاد

 

الانطباع الأول: “أريد أن أكتب. عليّ أن أتتلمذ. لتكن أحد أساتذتي.” و هنا أخاطب الروائي: جيفري آرتشر وهو كاتب معاصر له الكثير من الأعمال الأدبية و هذه آخرها. جريمة قتل غير متوقعة. لكن العبرة في المحاكمة كيف ستسير بصورة غير متوقعة هل القاتل شخص غير متوقع؟ لا أزال في طور القراءة و بين يديّ كتاب بحجم 19× 11.5 سم و 715 صفحة. أشكر أفلاطونية على طرحها و تعريفها لهذا الكاتب و بعض أعماله. و أنصح لمن أراد التعرف على قديم و جديد الكتب متابعة مدونتها. جزاها الله خيراً. فقط أنقر على الصورة التالية. (انتهى)

 

الشفق

 

الانطباع الأول: “هذه ليست بداية ظهور جانبي المظلم… كان هناك منذ البداية يختبئ خلف ابتسامة منيرة…“. كم أشعر بالأسف لرؤية الفيلم قبل أن استمتع بالرواية. و رغم محبتي للأفلام إلا أن الإحباط الذي أصاب مُحبي رواية شيفرة دافنشي بعد رؤية الفيلم أخشى أن يصيبني أنا أيضاً. ستيفاني ماير روائية جديدة أيضاً تحاول الخوض في مضمار الرواية الخيالية عن مصاصي الدماء. لا أخفيكم أن للتفاحة في الغلاف سبب وجيه لجذبي لأنها كانت و لا زالت رمزاً يُقصد به أكثر مما يُحكى. أحاول قراءة الرواية و نفض غبار الإحباط و شعلة الحماس هذه سببها التريلير الجديد لفيلم “قمرٌ جديد” الجزء الثاني من الشفق و الذي تظهر فيه قطعان المستذئبين. و سأترك للقارئ الفرصة لمعرفة أيهما أفضل. حجم 21× 14 سم و 487 صفحة. أتمنى أن أستمتع بها.  (توقف)

 

أخيراً بعد التطرق لمجموعة من الكتب الكبيرة و المؤلفين العظام. أترك بين أيديكم بعد أعمال من وقع في الهوامش الضحلة لعالم هؤلاء الكتاب ومنها.

فضاء جورنال

 

الانطباع الأول: “عزيزي القارئ، أتمنى لك المتعة في مشاهدة كنوز جمعتها عبر السنين“. هذه المفكرة إهداء من زميلة عزيزة جداً أيام الجامعة تدعى رباب. كتبت لها شكراً في صفحات المفكرة الأولى و اقتبست من أشعار الشاعر الإنجليزي وليم وردزورث. وهذه هي طبيعة فضاء جورنال، اقتباسات صقلت حياتي و محاولاتي الأولى في الكتابة و التدوين. و لا أخفيكم سراً أنني أنوي نشر بعضها ها هنا. و لأزيد من حماسكم أعزائي أذكر لكم بعض عناوينها: رتوووش- خيانة – الذروة – حوار مع المرآة – المجهول – خاطرة خطرة– نفق النوم – ومضة من ذكريات – مرارة×مرارة – مع الظلمة – حكاية! و بالطبع لن أنشرها كلها فبعضها مجرد محاولات كخطوات الطفل الأولى من المحزن حقاً أن أجعل أحداً يطلع عليها. إلا أنني لا أخجل منها أبداً فهي نقطة بداية راسخة بالنسبة لي، لا أزال أعود لذلك الصندوق بحجم 21× 21 سم لأكتب فيه أو أستنير ببعض الإلهام. (توقف مؤقت)

 

رسائل فضاء Letters from Space

 

رسائل باللغة الإنجليزية أرسلها لكل من له تقاطع مع حياتي و بالتالي أثر كبير بذلك التقاطع. ترجمة الانطباع الأول: “جمع لرسائل فضاء كُتبت لأولئك الذين تُحب و هؤلاء الذين تحترم و الآخرون الذين أصبحوا من الأصدقاء. لا داعي لساعي بريد لأن رسائلها لم تـُرسل أبداً. بعض الدموع و المشاعر ترجمتها إلى تلك الرسائل الرائعة. أتمنى إن كُنت تقرأ هذه المقدمة، أتمنى أن تكون فقط ممن كتبتُ له رسالة“. دفتر سلك جيد الغلاف بحجم 21.5× 15.5 سم بعثت فيه برسائل باللغة الإنجليزية أحكي فيها أي شيء و انتقي فيها أي شخص. ربما فعلتها و بعثت لرسالة لشخصٍ ما بموضوعٍ لا يمت له بصلة. و المبرر دائما قولي: فضفضة. ليست البداية في شغفي بالرسائل فأنا أعشقها و أعتبر أنها ورقة ذات لمسة إنسانية. و قد بدأ العشق من الطفولة برسائل كنت أبعثها لوالدتي في المطبخ، والدي قرب التلفاز يشاهد مباراة الأهلي السعودي، أبناء عمي في المنزل القريب، وهكذا! لا أترك لغضبٍ أو حزن أو فرح أن يبقى حبيساً، بل أبعثه في رسالة حبيسةً بين مقتنياتي. (مستمر)

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.