
لست أول من اتجه إلى ماليزيا كوجهة سياحية. و لن أكون آخر من ذهب.
و لم أرى زيادةً عن ما رأى غيري، بل أجزم لكم أنني لم أرى شيئاً بعد. هي تجربة شخصية أحب طرحها عليكم. فإن كان منها فائدة فأحب أن تعم هذه الفائدة.
اليوم الأول الثلاثاء بتاريخ 5/ 10/ 2009م
الجو العام: حكاية أول مرة
أول رحلة طيران: كانت منذ أكثر من 15 عاماً و داخلية من المدينة المنورة إلى جدة (من باب يلا نجرب الطيارة يا بابا هييييييييه!) أيامها كان مطار دوميستك فقط.
أول رحلة دولية طويلة: هي هذه من المدينة المنورة، الرياض، كوالالمبور (طويلة جداً لدرجة الترنح أثناء النزول من الطائرة بعد هبوطها و آسف على كثرة الفلسفة، وكأنني عاد قمت برحلات دولية قصيرة، الرجاء التغاضي!). لن أخفي أسفي حين رأيت مطار المدينة المنورة، و الذي أصبح مطاراً دولياً و لله الحمد، و قد آل لذلك الحال (كآبة، فوضى و عتمة). أقسم لكم أنهُ كان أفضل منذ خمسة عشر سنة. أخجل من عرض أي صور فمن تمكن من رؤيتهِ هنيئاً له، أعفاني! و من لم يره هنيئاً له أيضاً. الرياض، لم أر منها سوى أضواءها في آخر ساعات الليل. أخيراً مطار كوالالمبور (لن أقارن، فأنا أكره هذا الأسلوب، يكفيني أن أقول عييييييب يا خطوط السعودية! و الله عيب!)
أول منظر: نافذتي كانت مطلة على أجمل كتلة حديدية طيلة 12 ساعة في رحلتنا السعيدة. نعم.. الجناح! (تذكرت حين كنت أشرح لطالباتي عن كيفية قياس طول الجناحين للطائرة أو الطيور! و المعروف بكلمة wingspan) منظر رحلتي جزء من wingspan ناهيك عن نظرة كريمة من أحد الـjets جزاه الله خيراً.
أول آيات قرأتها مع الإقلاع: من سورة النور و توقفت عند قولهِ تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } سورة النور، آية (35)

أول اكتشاف نفسي: اكتشفت أنني لا أعاني من (فوبيا) أي رهاب من الأمور التالية: الأماكن الضيقة أو المرتفعات أو الطيران، الحمد لله. و لكن اكتشفت أنني أخاف الماء. تابع القراءة لتعلم كيف و متى!
أول فرض صلاة على متن الطائرة: كانت صلاة الفجر فوق المحيط الهندي (يا سلام على المطبات الهوائية و أنت تستقبل القبلة أو على وشك السجود أو الركوع، لن أتحدث بالتفصيل عن هذا الشعور بالذات، لكن يكفيكم أن معدتي لم تكن في المكان الصحيح!).
أول حوسة: دورة المياه في الطيارة، دقيقة صمت على المناظر و الفوضى التي رأيتها. أكثر من 10 دقائق لأتوضأ و أستعد للصلاة، أشفقت على أصحاب الأوزان الزائدة و فارعي الطول، لم أتوقع هذه المعاناة أثناء القيام بالوضوء! هذا و أنا ضمن معدل المتوسط، عانيت كثيراً.
أول أشعة للشمس: كانت و نحن على ارتفاع شاهق فوق شبه القارة الهندية. ما أجمل الشروق و أنت في السماء و كأنها أرضٌ فوق الأرض لها شروقها و غروبها الخاص.
أول درس جغرافي جوّي: كانت الرحلة نحو الشرق إلى جنوب شرق. فـ(غداً) أتى سريعاً و الصباح استحال ظهيرة عند الوصول.
أول تناطح مع السحاب: و لا يمكنني أن أغفل عن إبداع المولى عز وجل في السحاب. فبعضها متراكم كحلوى السكر و بعضها مترابط كفراشٍ من بياض القطن. كثيرةٌ تبدو أسفل منا كالجُـزر و كثيرةٌ من حمتنا كسقفٍ بارد. كثيفةٌ كالحائط و حين نقترب تغدو طريةً خفية لطيفة. فسبحانك يا ربي ما أجمل خلقك.

أول هبوط سيء: و كان من قِبل الكابتن الطيار (حظهُ حلو لا أتذكر اسمه) حين هبطنا في مطار الملك خالد الدولي في الرياض.
أول هبوط سلس: و كان بعد إكمال رحلتنا من الرياض من قِبل الكابتن الدولي الطيار (آسفة أن لا أتذكر اسمه) حين هبطنا في مطار كوالالمبور الدولي.
الوصول: اليوم الثاني الأربعاء بتاريخ 6/10/ 2009م
انطباع أول: التطور مذهل في ماليزيا.. و الخضرة هي اللون الأساسي.

أول لغة: أنا متأكدة أن اللغة الأولى في ماليزيا هي اللغة الإنجليزية و من ثم الماليزية و الصينية و الأوردو. و لولا ذلك لما أصبحت قطباً سياحياً قوي الجذب. لذا لم أشعر بالغربة أبداً فحتى الصغار لديهم القدرة الكافية على التفاعل. خاصةً هؤلاء التي فرضت عليهم ظروف الحياة العمل في سنٍ مبكرة جداً. (ربّ ضارةٍ نافعة!).
أول نخلة لا تثمر: وهي مزارع كثيرة من النخيل ما بين المطار و بين العاصمة كوالالمبور. كنت متأكدة أنها ليست نخيل جوز الهند و كانت لديّ قناعة أنه ليس نخيل رطب. وبعد سؤال السائق أخبرنا أنهُ نخيل يتم استخلاص الزيت النباتي منه. سألتهُ للتأكد أكثر (No fruit for this tree?) فأجابني (No Fruit). و على ذمة السائق إن كان في معلومتي هذه أي خطأ، فأنا بريئة منها و شكراً.

أول قبة: كانت لمسجد في الطريق بين مطار كوالالمبور و العاصمة.
أول علامة للإسلام: الحجاب للسيدات الماليزيات كان مدهشاً. للأمانة، توقعت رؤية السفور بأسوأ صورهِ هناك و لا أُنكر أنني رأيتهُ في السياح. إلا أن النساء المسلمات الماليزيات، بِدأً من اللاتي رأيتهن في المطار كانت طريقة حجابهن كالتالي: تنورة طويلة فوقها بلوزة طويلة تصل لنصف ساقيها بأكمام طويلة و على رأسها طرحة. أسمائهن في الغالب عربية. أما النسبة لهذا الظهور المريح للمسلمات فهو يتفاوت بين المناطق في ماليزيا.
حقيبتي الأولى: طبعاً أنا امرأة.. لذلك من الطبيعي أن أحمل 3 حقائب بينما حمل زوجي حقيبة واحدة فقط. لكن كنت أستطيع الاستغناء عن جميع حقائبي إلا واحدة My Backpack لقد كانت عالمي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. و كما يُقال (يضع الله سرّه في أضعف خلقه) الباك-باك أعجوبة. تحمل فيها لوازم كثيرة و تقذف بها على ظهرك و تسير. أحب أن أسرد لكم محتوياتها لكن في المرة القادمة إن شاء الله.
أول كتاب: عدا مصحفي و الخرائط التي أطلع عليها يومياً. الكتاب الأول الذي تمكنت من إنهاءه في أقل من 10 أيام و ذلك لأوقات الفراغ الكثيرة في الجو و البحر أو البر أثناء تنقلنا بين المناطق. رواية الكاتبة دانيال ستيل (خمسة أيام في باريس). كانت فكرة مجنونة أن أقرأ عن رحلة في رحلةٍ أخرى و لكن كانت تجربة تستحق
أول رحلة بحرية: كانت بين جزيرتين تابعة لماليزيا و هما جزيرة (لانقكاوي Langkawi) و (بيننق Pening) عن طريق عبارة لمدة 4 ساعات. اكتشفت خلالها أنني أخشى البحر فلم أجرؤ على الخروج من مكان الركاب إلى الهواء الطلق. ربما كنت أخشى الشعور بدوار البحر. و أدركت شيئاً، صفحة البحر الممتدة على مدّ البصر موحشة حتى لو كانت في النهار.
أول كاميرا ديجيتال: في رحلاتي و سفري و مناسباتي، كانت الكاميرا التي أستخدمها فيلم فوتوغرافي كانون. و هنا أشكر أخي عبد الرحمن على إعارته لأستخدم الكاميرا الديجتال (Canon Digital IXUS 75). كانت رفيقة سفر ممتعة، صبورة، عملية و خفيفة و لكن بحاجة لشحن دوري. لا يمكنك أن تغفل عن ذلك و إلا سينتهي بك الأمر لاستخدام كاميرا الجوال (هذا إذا تذكرتم أن تشحنوا الجوال يا أبطال). كليك على فلكري لرؤية المزيد من الصور. طبعاً أسفله جوالي (E66).. أجمل ما فيه دقة الصورة العالية خاصةً في الضوء الطبيعي، في الواقع كنت أخطئ بين صور الكاميرا و صور الجوال بعد أن جمعتها في ألبوم واحد!

















يناير 2, 2010 at 12:31 م
رائع
وكم أعشق السياحة والسفر الجميل والتأمل في أراضي الله سبحانه حول العالم
مصورة مبدعة
وكاتبة فذة
وأسلوب دعابي جميل
وليتك ذكرتي اسم الطيار لنحترس من الركوب معه في رحلات مقبلة
تمنياتي لكِ برحلة أخرى إلى استراليا
وخذيني معك
أنتِ تلتقطي الصور وأنا ألتقط الورود
يناير 2, 2010 at 1:01 م
رحله ممتعه
وصور جميله
سنه ميلاديه سعيده
اتمناها لك
يناير 2, 2010 at 6:16 م
ما شاء الله ..الله يسعدك..
ما اروع ان يقدر الانسان كل لحظة في حياته في فرحه في حزنه في بيته في نزهته رائع ياغادة ..انا مؤمنة تماما ماان نترجم لحظاتنا الحلوة الى معانيهاسوف نختصر طرقا كثيرة للسعادة..
وعلى فكرة اختك قريبة عهد بركوب طيارة (لاول مرةفي حياتي) مثلك انا انصدمت بالواقع ….
يناير 3, 2010 at 2:34 م
رحلة جميلة جداً أختي فضاء ، لابد أنكم استمتعتم بها ، ماليزيا من أجمل الوجهات التي ممكن لنا زيارتها دون الشعور بالغربة فيها – الخليجين مخيمين عندهم – فعلاً ماليزيا تشعرين بأن هناكـ مناطق كثيرة لم تكتشيفها بعد، وفقكـ لله وبانتظار الجزء الثاني ، غريبة فعلا أن تكون لكـ 3 شنط في السفر !!
يناير 3, 2010 at 9:55 م
تجربة رائعة فعلا أن ترى بعينيك أمامك ما تراه في الأفلام والتلفاز . بالنسبة لــ :-
رحلة الطيران: بالنسبة لي فقد كانت في طائرة من المدينة إلى جدة وكانت الطيارة كأنها ونيت أبو شايد قربعتلنا كل شي , أما بالنسبة للمطار فعلى قولك المطار لا يقارن بأي مطار خارجي من جميع النواحي .
الرحلة الدولية الطويلة: مبروك وعقبال الجاية معانا ان شاء الله إلى أحد الدول كاليابان مثلا .
المنظر: أصلا أجمل منظر لما تكوني جنب الطاقة اللي في الوسط بحيث تشوفي كل شي بره وجوه .
أول آيات قرأتها مع الإقلاع: جميل جدا .
الإكتشاف النفسي: إذا كنتي تريدي أن تتأكدي من ذلك فقومي بتسجيل شعورك بعد ركوب قطار الموت في الشلال عندما تكوني معلقة في قمة السكة .
حقيبتي الأولى: أقلك انتي حاطة منار أو أنس في الشنطة ولا يتهيألي .
أول كتاب: جميل وهذا ما أسميتِه لسعة جنون .
أول كاميرا ديجيتال: صح انه عبدالرحمن اللي معطيكي هيه لكن نسيتي انه أنا اللي شاحنها لكي ومفرمتها لكي ووو….. عموما شكرك وصلني من رسام ماليزي رسملي اسمي .(قوليها خمس مرات)خهخهخ
ومنتظرين ال سيزون الثاني . خهخخهخخ.
يناير 4, 2010 at 3:48 ص
- ماشاء الله تبارك الله رحلة في غاية الروعة
. مشروع منظم نشكر ونقدر جهدكم
- ننتظر الجزء الثاني بفارغ الصبر
.
تقبلوا تحياتي
يناير 4, 2010 at 6:50 م
(( الموضوع بالمرررررررة حلو ))
thanks … we wait the second part of it
thanks again …………………….
يناير 5, 2010 at 12:41 ص
@ريدا: التصوير جيد.. لم أصل درجة الإبداع بعد *أيقونة متشققة من الحياء*.



“فـــذة” أشعرتني أنني سهم و الواقع هو تعليق متواضع لا أكثر و لا أقل.
“الطيار” فلت اسمه من ذاكرتي حسبي الله على النسيان شو بيزل!!
“أستراليا؟!” شو عرفك؟ أنسى صح! بس أتذكر كمان شو بقول و شو ما بقولهوش؟
كيف عرفتِ أنني أرغب في الوصول لأستراليا؟
إذا كان لديك طموح ابتعاث؟ لما لا؟
حياك الله دائماً و أبــــداً.
.
.
@اقصوصة: شكراً على مرورك اللطيف
.
.
@Amal: ههههههههههه… الله يسعدك و يستر عليك…
شعرت بالخجل من ذكر الحقيقة في البداية…
لكن كلما تذكرت المواقف و المشاعر و التجارب الجديدة…
أعود و أكتبها و لا أهتم برأي الآخرين…
سعيدة بحضورك…
و أتمنى أن تكون فرص اللقاء بك أكثر…
تحياتي
.
.
@أفلاطونية: شكراً لك..
الخليجين فعلاً مسنترين هناك..
لكن ماليزيا مغناطيس أمم العالم و ليس الآسيويين فقط..
في تأملاتي رأيت كلّ لون و سمعت كلّ لسان.. ناهيك عن رؤية مالم يكن في الحسبان..
تعجبك من الثلاث حقائب يفرض عليّ شرح مفصل للمحتويات في الأجزاء القادمة..
الرحلة تجربة لم أندم عليها..
كنت أتمنى رؤية العالم..
و قد تمكنت من رؤية ثلاث أرباعٍ منه هناك!
.
.
@zezzo: سامحك الله يا أبو العز.. أن تدجّ بأبي شايد في هذه المدونة.. الشايب يطلب حسن الخاتمة.. أترك البشر وشأنهم!
و يا أخي العزيز،، اليابان احدى الوجهات التي أخطط لها فعلاً،، لكن كما يبدو أن هناك تسرب في أفكاري،، فأنا لم أنطق عن هذه بعد،، و ها أنت تتحدث و كأنني فاتحتك بها،، عجباً،، هل أنا لهذه الدرجة كتابٌ مفتوح؟؟
قطار الموت؟؟ راحت بقووووووة تلك الأيام!!
حقيبتي؟ أفتكر تركت أبنائي بصحبتكم!! و ها أنت تؤكد ذلك الفرض أن أسرد محتويات حقائبي.
كثر الله خيرك.. دنا بدون أخواني (نوثينق).. الله لا يحرمني منكم
رسام ماليزي رسملي اسمي
رسام ماليزي رسملي اسمي
رسام ماليزي رسملي اسمي
رسام ماليزي رسملي اسمي
رسام ماليزي رسملي اسمي
هاه؟ وش هديتي؟؟؟
وحتى السيزون القادم……….انتظرونا………….
.
.
@sada: حياك الله.. و قريباً يكون الجزء الثاني إن شاء الله.
.
.
@belly: أتمنى يكون الكاتب إنت؟ مش أبو العز متنكر..
الجزء الثاني.. أرجوا أن يكون أفضل..
دعواتكم
يناير 12, 2010 at 3:05 م
ماليزيا مناسبة للخليجيين وللعوائل بالذات. ذهبت إليها قبل سنتين تقريباً وكانت تجربة جميلة ومميزة. ما أتذكره من ماليزيا هي منطقة جنتنق, بالقرب من كوالالمبور, ومن لم يذهب إلى جنتنق فقد فوت عليه فرصة عظيمة. قبل أن أذهب أخبرني السائق بأن أرتدي زياً شتوياً لأن المنطقة باردة جداً وممطرة طوال الوقت. ما إن وصلت لتلك المنطقة – وهي منطقة ترفيهية بالكامل – حتى شاهدت السحاب يسير معي وأمسكه بيدي وكأنه قطعة من أسفنج.
عن العيد الهندوسي, هناك جبل أو مرتفع في أعلاه مغارة مخصصة للمتدينين الهندوس قرب كوالالمبور. صعدت هذا المرتفع مع زوجتي: كانت 300 درجة بالضبط, ما إن وصلت للمغارة ونزلت منها حتى أصبت بشد عضلي رافقني لمدة ثلاث أيام, فقط لأني صعدت 300 درجة.
كانت رحلة ممتعة على العموم,
وسردك للرحلة ممتع كذلك
يعطيك العافية.
يناير 12, 2010 at 6:09 م
@يوسف: لقد ذهبت إلى جنتنق ولكن لم يحن موعد الحديث عنها.
معلوماتك صحيحة حول جنتنق
لقد ممرت بذلك المعبد.. و وقفت على أعتابه.. لكن لم أجازف بالصعود
وما جرى معك.. يجعلني مرتاحة البال على ذاك القرار..
(سلامتك)
قريباً: الجزء الثاني من الرحلة
يناير 15, 2010 at 2:30 ص
والله والنعم في أبي شايد
والنعم في عياله وأهله بعد
مالنا غنى عنهم والله يخلينا جميعا لبعض
أما الونيت فهو علامة مميزة لها نكهة رائعة جدا
ويعلم الله إني أحب الونيت واللي يركب الونيت
الحمد لله على سلامتك من السفر يا دعسوقة هانم
وإيش الكلام الرهيب هذا ، حسيت إنك رحتي المريخ
من جد شكلك مرة انبسطتي في السفر والدليل كيف قاعدة تكتبين وتوصفين كل شي
يلا بانتظار الجزء الثاني
وبانتظار الكاميرا
وأعطيها عزو يشحنها لي
ترا خلاص رجعتي السعودية
أخوك
مايو 8, 2010 at 11:03 ص
@ عبدو: شكراً على التعقيب..
و الكاميرا موجوده.. بأستخدمها
في صور الفليكر و المدونة.. راحت عليك..
إلا لو بأشتري كاميرا احترافية.. يمكن و ربما.. أرجع لك الكاميرا الرقمية..
اغسطس 9, 2010 at 6:51 م
يا الله كان سردك سلس رائع جداً حقيقة تمنيت ان تطيلي السرد كنت أشعر أني مخبأة في حقيبتك *.^
بالنسبة لـ 12 ساعة بالجو ^.* أشعر بأني سأكون في قلق مستمر” كخوف تطيح الطيارة مثلاً (ض1 ) أو يخلص البنزين هههههههههههه قصدي الديزل خخخخ”
أما بالنسبة للمطبات الهوائيه أحمد ربي اني من عشاقها وانفجر ضحكاً متحمسة لها خخخ ” أحسها زي اللعبة اللي تطلع وتنزل هههههههه”
والوضوء حاله صعبة !!!!!!
“”" أدركت شيئاً، صفحة البحر الممتدة على مدّ البصر موحشة حتى لو كانت في النهار.”"”
صدقتي صدقتي صدقتي
“الاحتفال ياااااااااااااااااااااه ليه فوتي احتفال هندي *.^ أحب احتفالاتهم بالرغم انه هندوسي بس ما اعرف يعجبني رقصهم ههههههههههه
عموماً احب الاحتفالات بشكل عام وللهند شي اسبيشال”
الرسم بالرمل فن فن فن ألوانه رائعه وملفتتتتتته ,,
فضآء تحمست جداً للسنة الجاية اذا تمت الحجوزات والسفر لماليزيا ياااااارب ^.^
نوفمبر 14, 2010 at 1:10 ص
@ e3tinaq: سعيدة بأن الموضوع نال اعجابك
سر “السلاسة” إن الموضوع له عنوان، و شامل لمحطات كثيرة في الرحلة.
…
آآآآه الطيارات.. شرّ لا بدّ منه.. مقرفة.. بس العبّارة في البحر.. مخيفة!
…
أنا مبسوطة ما حضرت الاحتفال، محلايا اتفرج على بنات يتمرقصوا قدام زوجي! لا و كمان هنديات! << غيورة جداً
الفضول لرؤية الاحتفال موجود.. و رحلة العودة كان مخطط تكون قبل حفل ديبافالي.. يمكن من حسن حظي
…
الله يكتب لك رحلة أجمل من رحلتي، مع أحبابك يا رب، في القريب العاجل
أبريل 30, 2011 at 12:28 م
ماشاءالله عليكي
تغطيه مميزة ولااا اروووع بصراحه
وبجد احلى شيء في الحياة السفر والتعرف على شعوب اخرى
صح ماعمري سافرت للخارج لكن اعششق وأتمنى التجربة
اما من ناحية المطارات حدثي ولا حرج خالك دايما يحكينا عن الفرق وعن سووء مطاراتنا الداخلية والدولية
بجد تجربة جميله جدا ان شاء الله تتكرر ببلد غير ومكان غير وثقافه غير
يعطيكي الف عافيه ع التغطيه المميزه ^^
مايو 16, 2011 at 8:21 م
لحظة لا يكون هذا اللي فوق أنا … أثريني كنت غبي هههههههههههه >>> لا أبو العز اللي كتب لي زمان
السلام عليكم
ما شاء الله سرد رائع ومترابط وجذاب ووو
سأعلق على كل نقطة بعد إذنك :
1/ لست أول من ذهب إلى ماليزيا ولكني أرى أنك ذهابك إليها كان تجربة رائعة بالنسبة لك … ولا أعتقد أن هناك من يستطيع الاستفادة من رحلة دامت عشرة أيام فقط كما استفدت أنت … وهنا يأتي الفرق في سبب الذهاب بين شخص وآخر.
2/ رحلات الطيران … ليست لدي الخبرة الكافية فيها لأنها مرة واحدة ومن باب كما قلتي ( يلا نجرب الطيارة يا بابا
) ولكن … ستكون لي خبرة في غضون سنة قدام. *_^
3/ حق لك أن تكتشفي فوبيا الماء لديك … لأني لا أعتقد أن هناك ارتباط كبير بينك وبين البحر بحكم منطقة السكن ” غير ساحلية “.
4/ أول فرض صلاة على متن الطائرة … أشيد بتذكرك لأشياء مهمة نغفل عنها كثيراً أثناء الذكر أو السرد.
5/ سؤال ” كيف تعرفي انت وين بالضبط وانت في الجو ” >>> سؤال بحكم عدم الخبرة
6/ تصدقي اني ما أصدق ان في نخلة ما تتوبر
>>> ايش رايك؟
7/ من أكبر المكاسب في السفر … هي القراءة واكتساب المعلومات في أوقات الفراغ … بغض النظر عن اكتشاف الثقافات ” وهو المغزى من الرحلة “.
أكتفي بهذه الفلسفة … وعلى فكرة … لا ألزمك بالرد علي تفصيلاً … شكراً تكفي >>> + الاجابة على الأسئلة
مايو 27, 2011 at 3:08 ص
@toota al-amri: يا رب ما تجربي المطارات إلا بعد ما تتحسن و تتطور و أملي هالتطور يكون قريب بإذن الله.
تسلمي توتا و الله يكتب اللي فيه الخير و أجرب أنا و إياكم أماكن ثانية
و إحنا طيبين
.
.
@عبد الإله: بالنسبة لمعرفة المكان واحنا في الجو، امام كل مقعد في الرحلات الدولية، شاشة صغيرة، تقدر تشاهد فيها فيلم أو تتابع خط سير الرحلة التي تظهر على شكل خريطة العالم و إشارة لمكان الطائرة التي أنت على متنها. ناهيك عن إتجاه القبلة أيضاً.
.
.
أنا معك في موضوع النخلة، و الآدمي كان شكله ماش، مو داري عن خميس أهله عشان يعرف عن النخلة اللي بدون ثمر :/
.
.
شكراً بيللي